اختي والجـ,,ــن

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 4 صفحات

فتحت الواتس لقيت الرسالة الغريبة دي جايه من اختي مريم ووقتها كانت الساعة ٢ بعد نص الليل! اكيد هي بتهزر معايا.. فعشان كده بعتلها رسالة وقلتلها بس يا بت ونامي بقى عشان انا عايز انام ورايه شغل الصبح…

كتبتها الرسالة دي ورحت حاطت الموبايل جنبي وحطيت راسي على المخدة.. أول ما عملت كده.. سمعت صوت رساله تانية والمرة دي كانت رسالة صوتية! فتحتها ولقيت مريم بتقولي نفس الكلام اللي بعتتو اول مره بس بصوت مر,تعش وكله خو,ف ومش باين عليها خالص انها بتهزر:
– يا محمد ارجوك أنا مبهزرش! انا خ,,ايفة اوي.. انا في المق,,ابر هي السبب.. ريم هي السبب.. وهي مش جنبي دلوقتي! حاسه ان في حاجات كتير بتجري ورايا ومش شيفاها! الحقني ارجوك!..

حرفيا جسمي اتنف,,ض من مكانه! معقول! لا مريم بته,,زر معايا انا عارفها هي بنت شقية ودلوعة حبتين و بتحب تهزر معايا! اصل ايه اللي هيخلي بنت عندها 17 سنة تنزل المقا,,بر في نص الليل! بس صوتها كان خا,,يف اوي ومش باين انها بته,,زر!… جريت بسرعه ع اوضة مريم.. فتحتها.. و نورت النور.. الحمد الله مريم ف السرير متغطيه ونايمة! رحت عليها وانا متع,,صب عشان عارف هي دلوقتي عملت المقلب السخيف ده فيا وهي دلوقتي تحت البطنية مستخبيه مني وفطسانه على روحها من الضحك! هوريكي! شديت الغطا من عليها وشفت! شفت مخده محطوطة بالطول كأنها يعني مريم هي اللي نايمة!

دي مش بتهزر بقى هي فعلا نزلت!… جريت بسرعه ع الموبايل وحاولت ابعتلها كذا رساله صوتيه و مكنتش بترد! دي حتى مكانتش بتشوف الرسايل اصلا! بسرعة دخلت على الابليكيشن اللي رابطه بالفون بتاعي ومنزله عندها عشان احدد موقعها! مش قصدي والله اراقبها بس لازم اكون حريص جدا عليها لان مليش غيرها وانا يعتبر ابوها وامها من بعد ما ماما ما,,تت من سنة بالسرطان وبابا كان ميت قبلها من خمس سنين!..

فتحت الابليكيشن ودخلت ع اخر تحديث بعتهولي الابليكيشن و عرفت احدد موقع الفون بتاعها.. كان مقابر المنطقة بتاعتنا! يا مج,,نونة ايه اللي وداكي ف ساعة زي كده للمق,ابر!… بسرعه لبست اي حاجة ع جسمي وفتحت باب الشقة وجريت ع المق,,ابر زي المج,,نون.. فضلت ماشي و الابلكيشن بيقولي ع الاتجاهات اللي هتوصلني للموبايل ولحسن الحظ ان النت كان شغال.. فضلت ماشي لحد ما رحت عند قبر بابه مفتوح والفون بتاعها كان مرمي ع الأرض عند باب القب,ر بظبط! تلقائيا عرفت ان مريم هنا! بس معقول هي جوه القبر! الإجابة جت لي ع طول لما سمعت صوت حد بيئن جوه القب,ر!

صوت كأن حد بيتوجع وبيع,يط بصوت مش مسموع اوي بس كنت قادر ان اسمعه بس مش بوضوح.. نزلت القبر.. وكنت مولع كشاف الموبايل بتاعي.. وجهة الكشاف ف كل ركن ف الق,بر لحد ما لقيت مريم مرمية ع الارض! هدومها كانت متقطعة و مبتنطقش! صرخت من المنظر اللي شوفته! بسرعه اخدتها وطلعت اجري من الق,بر وانا شايلها على أيدي ! وانا وأنا بجري كنت سامع صوت غريب اوي! مش صوت بني آدم خالص!
– هي اللي حكمت على نفسها! هي اللي جت لي برجليها! هخليها تتمنى المو,ت! عشيرة كاملة هتسكن جسمها الفاني!..

وفضل ينطق باسم مريم كتير! وأنه هيجيلها ومش هيسبها خالص! كنت مر,,عوب! بس حالة مريم وخو,,في عليها خلاني متماسك! اخدتها بسرعه ع البيت وحاولت كتير افوقها.. لحد ما فجأ,ة صر,خت وقامت منفو,,ضة من مكانها وفضلت تنطق ب كلمات مش فاهمها؟! ابعد عني! ماتا,,ذنيش! مليش ذ,,نب هي اللي جابتني هنا!..  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى