انتق,ام ظا,,لم

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 5 صفحات

هـ،ـربت من اخويا في ليلة فرحهم لو كانت بنت شريفه مكانتش عملتها اكيد عملالها عمله وخايفه تتكشف
اتنهدت امه وقالت..يا بني انا زيك مش طيقاها..ومش قادره انسى ان صلاح سافر ومبقناش نشوفه بسببها..بس..بس مينفعش الي عملتو ده يا نذار ازاي تمشيها كده في نص الليل انت عارف ان معندهاش مكان تروحه
نذار قال بضيق..ماما انا مش طايق ابص في وشها..

خليها تغور في داهيه
قالت امه بهدوء..يا ابني يا حبيبي انت مش رديت لها الي عملتو ومثلت عليها انك بتحبها وكتبت عليها وقولتلها قدام كل الناس انك مش عايزها ..عايز ايه تاني كنت حتى خليها تبات لو في الجنينه..مهما كانت دي على زمتك وشرفك افرض حصلت لها حاجه في الليل كده يلا يا ابني علشان خاطري روح دور عليها اتنهد وقال بخنقه حاضر يا امي علشانك هجبها بس زي ما قولتي هتفضل في اوضة الخدم الي في الجنينه لحد ما تشوف نفسها هتروح فين..

بقلم…..زهرة الربيع
في احد الشوارع كانت بتمشي بنت جميله جدا في سن ال٢٠ لابسه فستانها الابيض ودموعها على خدها وكلامو بيتكرر قدامها ..انتي فاكره اني حبيتك يا رخيصه..ليه اتجننت علشان احب واحده سـ،ـاقطه زيك
نزلت دموعها بغزاره وقعدت على الرصيف وهيه بتبص للبحر بدموع مش قادره تنسى ان اهلها مكانوش موافقين عليه لانو اخو خطيبها الاولاني وكانو قلقانين منو..بس هيه اصرت عليه واتخلت عن الكل علشانو..فكرت ترجع عند اهلها بس مش هتقدر تواجههم بعد الي حصل ويمكن ميقبلوش يدخلوها فضلت تبكي مكانها بحزن شديد

وهيه في الحالة دي قرب منها اتنين شباب سكرانين واحد قال..اللللعب..ده الليله باين لها جامد انهارده
التاني قال..يلا ناخدها بسرعه الطريق هنا مش امان
البنت بصت لهم بدموع ورعب وكانت هتجري بس حاوطوعا واخدوها على العربيه بكل قوتهم وهيه كانت بتصرخ وبتستنجد بس محدش لحقها ووطلعو بسرعه
وصلو بها لحته متطرفه بعيده عن الناس ونزلو بيها وبقم يشدوها بالعافيه علشان يدخلوها البيت
البنت بقت تصرخ جامد وتقول…ابعد عني..سبني يا حيوان..سبونيييي
بس كانو مكملين وبيدخلوها بالعافيه لحد ما سمعت صوت نذار بيقول…سبها

الشاب بصلو وقال بغضب…هو الوحش مراقبنا ولا ايه..انت ازاي جيت هنا
نذار قال بضيق…قولت سيبوها…وانا مش بعيد كلامي مرتين
البنت بقت تبصلو بدموع وواحد من الشباب قال…امشي يا حلتها من هنا..المكنه دي تلزمنا
نذار بصلها من فوق لتحت بتقيم وقال..هيه مكنه اه معاك حق…بس كل مكنه ولها السواق بتعها والمكنه الي معاك دي بتاعتي..هتسبها بالذوق ولا
الشاب فتح مطوتو وقال..لا مش هسبها هات اخرك
نذار ضحك وقال..ليه انت فاكر اني هتخانق معاك..واتخانق علشان مين…الوسخه دي…لا يا باشا انا بس عايز مصلحتك..الشرطه جايه في السكه هتسبها بهدوء ولا تشرب شاي معاهم

الشباب وبصو لبعض بقلق واول ما سمعو صوت عربيه شرطه قريبه جريو بسرعه
نذار بصلها بسخريه وقال..برافو عليهم والله هربو فورا فهمو انك متستاهليش المحاوله ولا المناهده
البنت بصتلو بغضب رهيب ومردتش عليه ومشيت بسرعه من قدامو وهيه شبه بتجري ودموعها على خدها
نذار جري وراها وهو بيقول بغضب..استتي ..استني انا بكلمك..ريم …ريم بكلمك اقفي…رييييييم
لاكن كانت بتجري منو بسرعه وفجأ ضوء كشاف عربيه ضرب في وشها وحطت ايدها على عنيها وكانت العربيه ماشيه باقصى سرعة وووووو
2_شدها بكل قوتو بقت بين اديه في اخر لحظه بعد ما كانت هتخبطها
ريم مسكت فيه جامد وهيه

بتترعش ونذار شدها عليه جامد وغمض عنيه وهو بياخد نفسو من الخضه بس خد بالو من الي حصل دفعها بقوه وقال بغضب…انتي حيوا،نه..كنت هموت بسبك…حد يمشي في نص الطريق كده
ريم بصتلو بغضب ودموع ولسه هتمشي مسك ايدها بقوه وقال..انا مش بكلمك..اقفي هنا رايحه فين

ريم بصتلو بقوه وغضب وقالت..وانت مالك…مالك بيا..سبني في حالي جاي ورايا ليه
ولسه هتمشي تاني شدها من ايدها بقوه وقال…يلا هنرجع البيت انا مش فاضي اقعد احايل فيكي يلا
ريم بصتلو بدهشه وقالت..بيت ايه ده..بيت ايه انت بتقول ايه..انت مش من شويه مشتني وقولت انك بتنتقم لاخوك واني محلمش ابقى مراتك وبصتلو بدموع وقالت…جاي ورايا ليه..متقولش ان ضميرك تعبك لان اشك يكون عندك ضمير اصلا
نذار بصلها بسخريه وقال..معاكي حق…معنديش ضمير وعمره ما هيبقى عندي طالما بتعامل معاكي ..لاني متعود تكون المعامله بالمثل…وانا مش جاي اخدك معايا علشان ندمان او ضميري تعبني لا قدر الله ..انا جيت لان

امي شفقانه عليكي ومش عيزاكي تباتي في الشارع…انجري معايا من سكات
ريم قالت بغضب شديد.. لا شكرا ليك ولامك يا حبيب امك..انا لو هموت في الشوارع مش هرجع معاك ريح نفسك

نذار قال بغضب..وانا قولت هتيجي معايا انتي لسه على ذمتي وشرفك الي مش هامك ابدا يهمني انا..لولا اني شفتهم بياخدوكي ومشيت وراهم كان زمانهم باسطينك جوه وبصلها باستحقار وقال..لو اني متأكد انك مكنتيش هتمانعي
ريم كانت هتنفجر من الغضب ورفعت ايدها ولسه هتـ,,ــضربو مسك دراعها وشالها فجأه بغضب وقال…احلى حاجه فيكي خيالك واسع.. واخدها على العرييه ورماها جواها بغضب وقال…تخرسي خالص مش عايز اسمع اي صوت فاهمه
وركب وطلع بالعربيه وهيه كانت بتبكي طول الطريق ونذار متجاهلها تماما
بعد شويه وصلو الفيلا وسحبها من ايدها واتوجهه بيها ناحية اوضه مركونه في الجنينه

ريم كانت بتبكي وتعبانه جدا من كتر البكا وفتح الباب ودفعها جواها وقال…باتي هنا…لحد ما اشوفيلك مكان تروحي عليه
ريم بصتلو بدموع وبصت للمكان كان قديم ومتكسر وحتى الخدم مش بيقعدوهم فيه لانو محتاج صيانه مفيش فيه سرير وفيه ميه على كل الارض جايه من التربه قالت ببكا..مش عايزه افضل هنا..سبنا امشي انا هتصرف
ابتسم بسخريه وقال..لا واضح انك هتعرفي تتصرفي باماره اني جايبك من عند اتنين جرابيع من شويه ..اتخمدي هنا واحمدي ربك
نذار خرج وسابها وبقت تبكي جامد بانهيار وهيه بتفتكر الوقت الي كان بيقولها فيه انها اغلى حد عندو وانو بيعشقها ..كانت تشوف الحب في

عيونه…ازاي طلع كل ده كدب بقت جامد لحد ما نامت على الارض
في صباح يوم جديد في مكان راقي جدا في احد البلاد الاجنبيه فاق من النوم على صوت تليفونه شاب في العشرينات مسك التليفون وقال بنوم الو اذيك يا نذار

نذار قال بحماس صباح العسل يا صلاح بقولك ايه عملتلك مفاجأه هتطيرك من السعاده بعتلك فيديو شوفو حالا ومن غير شكر
قال كده وقفل وصلاح استغرب جدا وفتح الفديو لما شاف ريم بفستان الفرح وواقفه قدام كل الناس منهاره بالعياط..ونذار قال ببرود..زي ما سمعتي انا ميشرفنيش ان واحده زيك تبقى علي زمتي..ومش عايز اشوف وشك..ولعلمك مش هطلق هخليكي كده لا متجوزه ولا مطلقه
صلاح اتسعت عنيه بزهول وهو شايفها بتبكي وبتترجاه وبتقول..طب انا عملت ايه طب زعلتك في حاجه انت..انت مش قولتلي انك بتحبني و
بي قاطعها لما جرها من ايدها قدام كل الناس ورماها على الرصيف وقال…امثالك

ميدخلوش الاماكن دي يا قذره يا وسخه
صلاح حط ايده على راسو وبعتلو وكتب …كلمني فيديو ..حالا..حااالا يا نذار
وفتح الاب واتصل على اخوه
نذارر كان في اوضو مبسوط وفخور بالي عملو وصلاح قال بغضب..انت ايه الي هببتو ده..ريم..ريم الي في الفديو انت اتجوزتها

نذار قال..مش جواز حقيقي انا كنت باخدلك حقك منها ورمتها زي الزباله يوم فرحها ورديت لها الي عملتو فيك..هيه فاكره انها ممكن تلعب بيك وتيجي يوم الفرح تهرب واسكتلها..اذا كنت انت سكت وسافرت ومش راضي حتى تتكلم في الموضوع فانا لا مش هعدهالها
صلاح ضرب على وشو بغضب وقال باندفاع .يخرييتك..انا السبب في كل الي حصل انا..انا مقدرتش اتكلم علشان انا الي غلطت
نذار بصلو بزهول وقال انت بتقول ايه
صلاح اتنهد وقال..ايوه يا نذار..قبل الفرح بيوم كنت عامل حفله لصحابي في شقتي وجات فيها بنت وبقت تجرجرني..

غوتني جامد ومقدرتش اقـ،ـاوم بس طلعت سا،فله واتفاجأت بيها يوم الفرح بعتت لريم فيديو لينا سوا ..كنت خلاص جهزت والمعازيم بره وبعتتلي انا كمان وقالتلي انها بعت لها الفديو وان ريم مش هتيجي انا علشان كده كنت مصدوم في الفرح..حاولت اصالحها بعدها او اكلمها بس مقبلتش تسمعني ابدا خصوصا ان..ان البنت الي كانت نعابا تبقى جودي

نذار كان بيسمعه شديده وقال…جودي..جودي مين..اوعي اتكون جودي اختها الي من ابوها..هيه صح
صلاح نزل راسة بحرج وقال..هيه…هيه ديما تقولي انها بتحبني بس انا كنت متأكد انها بتعمل كده علشان بتغير منها
نذار حط ايده على راسو وهو هيتجنن من بقى يلف في الاوضه وقال..الله يخربيتك..ليه محكتليش كده من الاول هربت زي الجبان واحنا فاكرينك مجروح..انا سألتك سألتك كتير..ليه كنت بتقولي مش عارف ليه مجاتش الفرح ليييه …يا انهار اسود انا دمرتها دمرتها قولتلها كلام ميتقالش انا كمان جرحتها واكتر ما انت عملت الله يخرب بيتك يا صلاح
صلاح كان منزل راسو بحرج وقال…انا مقولتش لاني كنت محرج

ومش عايزكم تعرفو حاجه زي دي ..وانا مكنتش اعرف انك هتعمل كده يا نذار المهم انا قولتلك على الي حصل راضيها وطلقها وخلصنا

نذار قال بغضب…اخرس مش عايز اسمع صوتك..ده حتى اهلها قاطعوها اما فكرت تتجوزني احنا خسرناها كل حاجه حتى اهلها
قال كده وقفل الاب ونزل جري على الاوضه الي في الجنينه
اول ما فتح الباب اتفاجأ بريم نايمه على الارض و الاوضه كانت متلجه والشبابيك بتاعتها قديمه والباب كمان وفيه ميه على الارض دخل وهو بيبصلها بدموع وقعد جمبها على ركبو وبقى يبصلها بدموع وافتكر في مره قلها ليه مجاتش فرحها قالتلو انها مش عايزه تتكلم في الموضوع ده…بتتخنق لما بتتكلم فيه…وهو بغبائو افتكرها بتتهرب منو قرب عليها علشان يشلها بس اتفاجأ انها حرارتها عاليه جدا فال..يا خبر…ريم..ريم كلميني ردي

عليا
ريم فتحت عيونها بتعب وبصتلو بتوهان ورجعت غمضتهم تاني نظره سريعه تايهه جدا بس قدرت تنزل دموعه شالها بسرعه وقلبو بيضرب من الخوف وطلع بيها جري على الفيلا
وهو داخل امه وقفت باستغراب وهو قال بزعيق..اطلبي الدكتوره يا ماما..حالا لو سمحتي
واخدها وطلع على اوضتو وقفل الشبابيك والبلكون وغطاها كانت بتترجف من البرد وبتهلوس
نذار قعد جمبها بدموع ومسك ايدها بقى يفركها جامد وبيقول بدموع..حقك عليا انا اسف اسف يا ريم اسف ياحببتي

ريم كانت بتبصلو كل شويه بتوهان وبتهلوس وبترتجف
نذار قرب منها وبقى يحاول يدفيها وهيه حست بدفي شويه وبقت تمسك في دراعو واديها بتتترجف وبتقول بهلوسه..انا..انا بحبك يا نذار..بحبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى