الفصول ١٣-١٤-١٥-١٦البارت13♥️- أحنا متج,,وزين من زمان من قبل ما نيجي هنا ازاي عرف أني ملمستكيش ي سندرا!!؟- بلعت ريقها بصعوبة ” وأنا ه هعرف منين يعني- شدها ناحيته ومسك وشها بإيده خلي عينيها إلا بتهرب منه في عينيه ” أنا ظابط شرطه ي سندرا اتعلمت كتير وعملت تحقيقات مع اخطر ناس ممكن تتخيليها كنت بطلعها منهم علومات بطرق متتخيلهاش والنظرة إلا شايفها في عينيكي دي نظرة واحدة مخبية حاجة وانا عليكي من نفسي لأن لو اكتشفت الحاجة دي بعدين ي ع هيبقي تصرفي ايه معاكي ولا ردة فعلي هتبقي ايه مشي ناحية الباب فراغت عيونها بالوع” سام استني- حطت إيديها
ع بؤقها وهي بتشهق وتعيط بقوة فلتفت لها وبنظرة شك قرب منها” سندرا أنتي…- رفعت رأسها وهي بتبعد عنه وصوت ها بيعلي ” أيوا ي سليم أنا خاي.نة إلا وسطكم أنا أعرفهم بس والله مش زي ما أنت فاهم أنا اه أعرف سمير وعز العربي إلا عاوزين يقت.لوك أنا إلا اتفقت معاهم علشان أنقلهم كل أسرار شغلك واعرف عنك معلومات هما عاوزينها بس والله أنا معملتش حاجة من إلا طلبوها مني ولا كنت أعرف أنهم هيجبونا هنا ولا كنت أعرف أنهم عاوزين يقت.لوك صدقني ي سليم والله أنا بحبك وعملت كل دا علشان- قاطعها سام بقلم ع وشها وقعها في
الأرض وهي ب من قوته وصوت ها زاد مشيت ع ركبتها ناحيته وهي بتترجاه ب ” والله أنا مكنتش هأذيك أنا عملت دا بس علشان أبقي قريبة منك وتح..- مسكها من شعرها وقومها وبنظرة مشاعر متلخبطة عيونه عت غصب عنه ووشه أحمر من كتر صته” أنتي عملتي إلا محدش قدر يعملوا معايا طول السنين إلا فاتت دي كلها بس عارفه أنتي فعلا تستحقي كافأة برافو عليكي لأنك في اللحظة دي نفذتي طلوب منك وقدرتي تقت ليني بحاجة أقوي من ألف رصاصة ي سندرا بس إلا متعرفيهوش أنتي ولا هما أن شبحي عمره ما هيسيبكم غير بعد ما كل واحد فيكم
يدفع الثمن إلا يستحقه ويبرد النار إلا ولعتوها جوايا- شهقت بعياط وهي ماسكة إيده إلا في شعرها” أ إيدك سامحني والله كان غصب عني أنا لما شوفتهم تحت بيتك بيراقبوك قربت منهم وسمعتهم وعرفت أنهم عاوزين يغتالوك ت وجريت علشان أجي واقولك بس هما شافوني وخدوني معاهم هددوني ي أما أساعدهم وأبقي معاهم ي أما يقت.لوني ويقت.لوك- زقها في الأرض فوقعت التربيزة بالكوباية إلا عليها فتكسرت رفعت سندرا إيديها ب لقت قطعة قزاز في معصم إيديها وبتنزف د.م بشكل كبير وهي بترشف بعياط” في الوقت دا الباب كان بيخبط بشكل متتالي ” ساام أفتح الباب ايه الصوت دا أنتم كويسين!
بصتله سندرا بعياط ووشها كله متبهدل وعيونها كأنها بتترجاه بس يديها فرصة تفهمه- الباب اتفتح في الوقت دا ودخل جين والشيخ نعمان مسك جين سام وبصله بستغراب ” في أيه ي سام ايه صوت الك,سر دا والزع’يق الا كان طالع من أوضتكم دا !!!؟ سام كان باصص في الأرض وساكت قرب الشيخ نعمان من سندرا قومها وهو بيشوف إيديها ” وه دا انتي إيدك بتنزف ي بنيتي أيه إلا حصل شيط.ان ودخل بيناتكم- جين وهو بيحرك سام بقلق ” سام رد عليااا ماالك؟!!!- شال سام إيد جين وخرج فمسكه جين بستغراب ” رايح فين ؟!! – بهدوء غريب ” أوعي
ي جين سبني- لأ طبعا مش هسيبك فهم…قاطعه سام ببوكس في وشه بعده عنه وخرج بسرعه- حطت سندرا إيديها ع بؤقها وصوت ها زاد ” ساااام لاااا متسبنيش أرجوك أسمعني- أهدي ي بنتي وفهمينا ايه إلا حُصل وأنت يابني روح وراه رجعله بسرعه الجو برا مش أمانخرج جين بسرعه وراه ولسه بيلتفت الشيخ نعمان ل سندرا لقاها بتتشنج بطريقة غريبة وعيونها بدأت تقفل وهي بتمتم بكلام مش مفهوم لحد ما غابت عن الوعي- وه مالك ي بنيتي فتحي عيونك ي بناات ي خديجة ي رحمة حد ينجدنا ي عاا – دخلت زينة وهي ماسكة بطنها ب وبتفرك في عينيها ” ف
أيي… سندراا!!!!!- جريت عليها ب ونزلت ع ركبتها وهي بتخبط ع وشها” سندرااا ردي عليا هو حصل ايه ي شيخ نعمان مالها!- دخلت رحمة وخديجة بسرعة وراها ع صوت أبوهم ” هي مالها ي بابا حصلها ايه!!؟- هاتوا ميه ي بنات بسرعه وشويه بن أكتم بيهم ال ده” خرج سام بسرعة ومشي في الغابة كأنه مغيب عن الوعي فضل ماشي وهو بيفتكر أول لقاء بينهم بيفتكر شكلها وهي بتبسم في وشه وكل لحظة كان بيقرب منها فيها وهي مخبية وراها أبشع وش مكنش يتخيله بيفتكر كل مرة قالتله فيها بحبك وكان فرحان من جواه ومصدقها قبض إيده بقوة وهو بيفتكر
طفولته ومعاملة خاله ليه وكلام الناس أن أمه خاي.نة وأن أبوه طلقها بسبب كدا ؛ تحررت عة من وسط سيل وع متراكم في جفونه الحمرة وبكل قوته صرخ بقوة ” لااااااااااااا ؛ هبت نسمة هوا ة وورق الشجر الناشف بيقع حوليه كأن الأشجار بتشاركه كل مشاعره ولسه هيقع في الأرض كان جين وصل وسنده بسرعه وب من حالته ” سليم في أيه!- نزل سام ع الأرض ع ركبته وكأنه بيعلن للع كله هزيمته وأنها رة الوحيدة إلا يعترف فيها بجد بالا حاسس بيه وميكابرش ع ه- نزل جين جمبه وهو بيهزه جامد وبخضة ” سليييم رد عليااااا فيك أيه ي
صاحبي” كانوا قدام البحر في الوقت دا وفجأة طلع قدامهم اتنين ماسكين خشب زي العكاز بس اتخن وأقوي ” شو.مه” ” والله ووقعتم ومحدش سم عليكم- جين وهو بيشد سام معاه ” سام قوم معايا بسرعة اتحرك- قرب منه واحد وهو بيرفع عليه الخشبة دي فمسكها جين بإيده وزقه لبعيد وبدأوا يوا في بعض- قرب التاني من سام إلا كان بيبصله بستسلام تام لدرجة ت الشخص دا كأنه عاملة فخ فخاف يقرب منه لثواني- جين وهو بيبصله وبيزعق ” سااام قوووم- ف الشخص دا سام بقوة ع جسمه بالخشبة فتشنج سام بألم بس متحركش ه تاني وتالت بدون أي مقاومة
من سام إلا وقع في الأرض ووشه بينزف وببطئ قفل عيونه معلنا ترحيبه للم.وت لحد ما خبط جين الشخص إلا كان معاه بسرعة وهو بيبص ع سام ب وجري ع الشخص إلا بي في سام وه في رجله وقعه في الأرض ومسك منه الخشبة فضل ي فيه بقوة ع اغه لحد ما أغمي عليه في الحال- جه صالح وهو بيجري من بعيد وب ” ايه إلا حُصل أنا جيت أرمح أول ما بلغني الشيخ نعمان من قلقي عليكم- جين بتأثر وهو بيقطع في التيشيرت بتاعه وبيربط بيه جروح سام إلا بتنزف وبصوت مرتجف ” ش شيل معايا ي صالح- عنك
أنت ي ولد عميشاله صالح ومشيوا بسرعه ع بيت الشيخ نعمان وجين مش مصدق إلا بيحصل دي اول مره يشوف فيها صاحبه في الحالة دي وأول مرة يعرف برضو أنه ضعيف أوي كدا قصاد ضعفه كمان كأنه هو إلا بيستمد قوته منه” في بيت الشيخ نعمان”دخل صالح وهو شايل سام مغمي عليه وبينزف كتيرر من أماكن متفرقة في جسمه فتحت الباب زينة إلا اول ما شافتهم شهقت ب ” ي لهوووي سام ماله ي جين حصل اييه اتكلم!!- مردش عليها سابها ودخله هو وصالح ع اوضته نيمه ع وجه الشيخ نعمان بقلق” لا حول ولا قوه الا بالله ايه إلا
حصلك ي ولدي أنت كمان عين مين إلا أندست في حياتكم دي الله اكبر- جين ب ” شيخ نعمان لو سمحت عاوزين دكتور بسرعه- متقلقش ي ولدي أنا كنت تمرجي من زمن فات والشافي هو الله ؛ نده الشيخ نعمان ع بناته فطلعوا بالنقابات وفي إيديهم أدوات الاسعافات وميه سخنة وقطعه قماش نضيفة- بدأ ينضف جروحه ويطهر كل والتاني وهو بيقرأ عليه بعد آيات القرآن وبيرقيه خلص وضممله كل جروحه فقال جين ب ” هيفوق أمتي؟- سيبه دلوقت ي ولدي ينام ويرتاح وبكرا هيبقي زين- بص جين حوليه ملقاش سندرا فقال ب” هي فين؟!- أهدي ي ولدي مش أكده-
ردوا عليا هي فين!!!؟ لازم تجاوبني وتقولي عملت ايه في سام علشان توصله للحالة دي أنا عمري ما شوفته مكسور بالشكل دا- الله أعلم ي ولدي بألا دار بيناتهم بس إلا أعرفه أن إلا بين الراجل ومراته كيف القبر تمام ميطلعش حاجة براه- بص جين ل زينة وب كامن ” هي فين ي زينة كمان مهنش عليها تيجي تشوفه بعد إلا حصله بسببها!- رد عليه الشيخ نعمان بهدوء” البنية راقضة هي التانية في بعد ما اتقطع وريد إيديها من القزاز إلا كان في الأرض خيطت ليها ال والحمد لله أنه مكنش واعر ولحد دلوقت مفقتش هي كمان هنقعد أحنا أكده
نفضل نظن ونتهم فيهم بالباطل وأحنا منعرفش حاجة؟ ولا ندعي ربنا يشفيهم التنين ويخرج الشي.طان إلا دخل بيناتهمأدخل ي ولدي مع مراتك ربنا يكفيك شر نفسك وبكرا ربك يعمل إلا فيه الخير- لأ أنا هبات مع سام النهاردة عن أذنكم- زينة ب ع حالته ” جين بس أستني أس…” دخل جين أوضة سام وقفل الباب بدفعه”- بتنهيدة ” متزعليش ي بنيتي سبيه معاه الليلة دي يظهر بيحبه كيف أخوه تمام ومفيش حاجة تغم الواحد قد كسرت خَيه قدامه خشي أنتي أوضتك وافضلي جار سندرا يمكن تفوق وتحتاج شئ ولو احتاجتوني أندهي عليا بس هكون عنديكم طوالي- متشكرة أوي ي شيخ
نعمان بحد مش عارفه اقولك ايه ومعلشي من أسلوب جين أنا بجد أول مرة اشوفه في الحالة دي- ولا يهمك ي بنيتي الايام بتنسي والجروح بتلم بس جروح القلب هي إلا مش بالساهل تلم وتشفي ربنا يكفيكم شرها ويهدي سركم يالا بالإذن- دخلت زينة الاوضة عند سندرا لقتها لسه نايمة قعدت جمبها ع ومسكت إيديها ب ” ألف سلامة عليكي ي حببتي أنا بجد مش قادرة أصدق أن دا كله يحصل بينكم معقولة سام إلا شوفت اللهفة في عينيه وقت ما وقعتي في السفينة وكان هين عليكي هو نفس الشخص إلا يوصلك للحالة إلا أنتي فيها دي؟! دا اول ما
شاف حقنة خدر ع الأرض وقتها كان عاوز يخرج ويخلص عليهم كل.هم علشان خاطرك لولا أننا اقنعناه يهدي وعملنا خطة أنهم يفرغوا كل أسلحتهم وينزلوا ع الجزيرة قبل عاد إلا متفقين عليه بساعه علشان يبوظولهم أي ترتيب عملينه ويقلبوا عليهم لعبتهم وياخدلك حقك منهم بس إلا حص….- قاطع شرودها صوت خبط الباب فقالت ب ” أدخل- فتحت رحمة ودخلت هي وخديجة وقفلوا الباب بس مكنوش بالنقابات كانوا بهدوم البيت بناطيل واسعه ومن فوق زي جلباب واسع أوي وبشعرهم كانوا بشكلهم الطبيعي أطفال الإبتسامة منهم تبهج كان- بصتلهم زينة ب فقالت خديجة ” ممكن متزعليش مننا أحنا كويسين والله مش وحشين-
نزلت وع زينة من برائتهم فكملت رحمة ” أحنا جسمنا صغير علشان لسه صغيرين زي ما بابا قالنا وبكرا نكبر وجسمنا هيكبر معانا أحنا مبنخدش دوا زي إلا البنات بياخدوه في الجزيرة علشان بابا قال إنه غلط وحرام بس كان لازم نتجوز ونحمل زي البنات علشان كانوا هيعملوا كدا فينا غصب عننا- عيطت زينة أكتر وهي مش قادرة تصدق إلا بتسمعه ” أزااي أطفال زيكم تنت.هك طفولتهم بالشكل دا دول مجر.مين- بصت رحمة وخديجة لبعض وبعدها رفعوا هما الاتنين الجلباب عن بطنهم إلا اول ما شافته زينة حطت إيديها ع بؤقها وشهقت ب” في مجلس جابر “- عز ب ية ”
هه يعني ايه تلات رجالة من عندك أختفوا ي جابر أنا جاي اتفق مع حرامي غسيل ولا زعيم قراصنة البحر الح كله!- جابر ” هيجيبهم ولو بين السمك في البحر هجيبهم وهخليهم يركعوا تحت رجلي طالبين بس رصاصة ترحمهم من العذاب إلا هيشوفوه ع أيدي- ضحك عز بسخرية ” تبقي منعرفهمش ي جابر دول مش خوجات جايين يقضوا يومين ع مركب ولا عيال شما.مه طريه تقدر تسيطر عليهم أنت إلا مخليك لحد دلوقتي واقف محلك سر هو أنك متعرفش قيمة وقوة خصمك العيال دي ظباط قوات خاصة شغلهم كله مبني ع عقلهم قبل دراعاتهم مش زيك علشان كدا دايما سبقينك
بخطوة- ب ” قصدك أيه يعني أني مبفهمش ولا أييه!- ببرود ” أيوا ما بتفهمش لما عيلين وبنتين يدوخوكم وهما في مكانك ومحاصرين في جزيرتك ولحد دلوقتي مش عارف تجيبهم يبقي مبتفهمش ورجالتك دي مفيش أهيف منهم كأنك عامل لنفسه هيبة وتمثال كبير بس من قش شويه هوا هيعروك وتبان ملطشة للكل علشان كدا مش هضيع فلوسي في الأرض ؛
تجيب العيال دي تاخد اتنين مليون غير كدا صدقني هدفعك تمن تضييع وقتي دا وهخليك مسخ.رة قدام شويه العراجيز بتوعك دول- قام جابر وب ية ” لاااا مش الريس جابر إلا يتقاله كدا أنت عديت حدود معايا و….#البارت14 🔥🖤- نزلت وع
زينة من برائتهم فكملت رحمة ” أحنا جسمنا صغير علشان لسه صغيرين زي ما بابا قالنا وبكرا نكبر وجسمنا هيكبر معانا ومبنخدش دوا زي إلا البنات بياخدوه هنا علشان بابا قال إنه غلط وحرام بس كان لازم نتجوز ونعمل زيهم علشان كانوا هيعملوا فينا كدا غصب عننا- عيطت زينة أكتر وهي مش قادرة أصدق إلا بتسمعه ” أزااي أطفال زيكم تن.تهك طفولتهم بالشكل دا دول مجر.مين- بصت رحمة وخديجة لبعض وبعدها رفعوا هما الاتنين الجلباب عن بطنهم إلا اول ما شافته زينة حطت إيديها ع بؤقها وشهقت ب ” أييه إلا أنتم لابسينه دا!!- بسرعة حطت رحمة ٱيديها الصغيرة ع
بؤقها” ششش وطي صوتك علشان بابا ميسمعناش- شاورت زينة برأسها بمعني حاضر فشالت رحمة إيديها بإبتسامة ” شكرا- ممكن تفه ني بقاا أيه إلا أنتم عاملينه في نفسكم دا!- شالت خديجة الحزام العريض إلا ع بطنها وفرغت منه القطن إلا حطاه ” خالتو أحنا فكرنا كتير قبل ما نيجي هنا وعارفين أنك ة مننا علشان فكرتي أن في بطننا نونو بس متخفيش أحنا عمرنا ما هنعمل حاجة وحشة غير لما نكبر- ضحكت زينة من برائتها قربت منهم وخدتهم في ها ” أنا مخفتش منكم أبدا أنا ت عليكم أوي زي بناتي ولأن ي حبايبي دا مش الطبيعي هما إلا فروض وا
مش أنتم إلا تعملوا كدا وتبقوا ين منهم بالشكل دا- بابا قال أن لما خالد ييجي هياخدنا معاه بعيد عن هنا ومش هتبقي مضطرين نلبس الحزام دا تاني- خالد دا أخوكم؟- لا يبقي ابن عمنا وهو مسافر مع رجالة ع جابر وبيجبلنا حاجات حلوة كتير لما بيرجع وهو إلا بيجيب ل بابا الجرايد وكل حاجة بيحتاجها بس الناس برا تعرف أنه زوج خديجة أختي- اتنهدت زينة بشرود ” مش قادرة أصدق الاطفال إلا فروض تبقي كل ط حها تلعب وتفرح بقي عندهم حِمل وهم زي دا شيلينه فوق كتافهم- بصت رحمة بستغراب ” مين هم إلا أحنا هنشيله دا ي خالتو!-
ضحكت زينة وهي بتشد خدها ” دا انتي باين عليكي لميضة وهتغلبيني معاكي يالا هاتوا ة بسرعة وروحوا نا الوقت أتأخر- قربوا منها ووها بسعادة وخدوا حاجتهم و بيفتحوا الباب علشان يخرجوا لقوا الشيخ نعمان في وشهم بيبصلهم ب ؛ بصوا البنتين لبعض وبعدها جريوا ورا زينة أستخبوا فيها- بصت زينة للشيخ نعمان ب ” ممكن لو سمحت نقعد نتكلم بهدوء!- بصوت حازم ممزوج ب ” رحمة خديجة ع أوضكم دلوقت”ب جريوا ع برا بسرعه دخلوا اوضتهم وقفلوا الباب “- ليه ي شيخ نعمان كدا ليه مربيهم ع ال وكأنهم هما إلا عاملين جريمة وبيداروا مش هما!!!- اول مرة بناتي
يعصوا اوامري ويعملوا أكدة- ليه افق تعرض بناتك للبشاعة دي حرام كدا ليه متهربش من هنا وتوفرلهم حياة يكبروا فيها وهما أسوياء- يعيشوا أهنه ين أحسن ما يعيشوا برا الجزيرة دي أيتام ي بنيتي خشي نامي وقفلي بابك عليكي وأنسي كل إلا سمعتيه منيهم وسيبي ربنا يعين كل واحد ع حاله- شيخ نعمان! شيخ نعمااان!!؟سابها ودخل أوضته” عند الريس جابر”- وهو قاعد بيعد الفلوس بفرحة ” اتفضل ي عز بيه والله كان مكانك ولو ع الخلاف إلا حُصل من شويه دا فميهمكش ي راجل دي مصارين البطن بتتعارك ومعرفة الرجال كنوز برضك- بشمئزاز ” هتسيب رجالتي هما إلا يفتشوا الجزيرة
دي وع طريقتي ي جابر قولت ايه؟- كشر جابر تاني وباعتراض” لا أنت كده هتصغرني قدام رجالتي وأهل الجزيرة كلهم وكمان أنا أدري بكل شبر في الجزيرة دي وعارف أهلها ك….- قاطعه عز بزهق وهو بيرميله كمان أستك فلوس ” خلصنا ي جابر أنا ورايا مشاغل كتير في مصر مش هنقعد هنا العمر كله أنجز كدا وفتح اغك معايا- رجع أبتسم تاني وبفرحة وهو بيكمل عد في الفلوس ” خلاص علشان غلاوتك أنت بس أنت أعمل خطتك ورجالتك هينض ا ل رجالتي وإلا مقدرش كل واحد مننا يعمله لوحده أهو نعمله مع بعض ونوفر وقتك ووقتي- جز عز بسنانه وبصوت خافت
” مضطر استحمل غبائك دا ي جابر الك.لب أنت كمان لحد ما أمسك الاتنين في إيدي وبعد كدا هتبدأ رحلتهم للجحيم” تاني يوم “في بيت الشيخ نعمان- أيه ي عم الشيخ هما الجماعه لسه نايمين ولا أيه- ادخل ي صالح ي ولدي كيف أبوك وكيف فرحة- كويسين وبعتينلك السلام ي شيخ طمني الأحوال ايه دلوقت- اتنهد ” والله يابني ما أنا عارف لحد دلوقت لا حس ولا خبر لحد منيهم حتي صلاة الفجر محدش قام وصلاها معايا كيف ما عملوا قبل سابق- معلشي ي شيخ نعمان أنت عارف إلا حُصل إمبارح مكنش هين برضك” في نفس الوقت “- فتح سام
عيونه وهو حاسس ب في كل جسمه بطريقة رهيبة بص حوليه لقي جين نايم ع الكنبة فقام بهدوء وهو بيجز ع سنانه من كتر الألم فزاد التعب عليه مسك رأسه وهو بيقع تاني ع ” اااه- قام جين ع صوته وبسرعه جري عليه ” سامايه بس إلا قومك دلوقتي أنت لسه – من أيه ؟ وأيه كل اللزق إلا ع جسمي دا- بستغراب ” نعم!- نعم ايه انت مبقتش تسمع ولا ايه وبعدين أنت ليه سايب مراتك وجاي بايت معايا هنا في الاوضة هي ناقصة تقل د.م حتي في النومة ي رذل ؛ بص حوليه بستغراب ” وفين سندرا- بص
جين في عيونه بتركيز ” دي لعبة منك يعني علشان متقوليش ايه إلا حصل امبارح ولا بجد مش فاكر!؟- حس سام بصداع فظيع فب ” هما فين محدش باين منهم ليه وايه إلا حصل معايا أنا ولا كأني واخد علقة .ت- بقولك ايه أنت تقعد ترتاح دلوقتي وهروح أبلغهم أنك فوقت وبعد ما تشد حيلك هتقولي ايه إلا حصل يعني هتقول الشغل دا مش عليا يالا دا انا حافظك- طلع جين بسرعة لقي الشيخ نعمان قاعد مع صالح ” صباح الخير- قول مساء الخير الشمس قربت تغرب هم طمني كيف الحال دلوقت- الحمد لله فاق بس لسه جسمه تاعبه شويه
ولازم يتغذي أنا هروح أصحي زينة تعملنا فطار- أستني خديجة هي إلا هتعمل الفطار خليهم هما مرتاحين وتعالي أقعد أنت أهنه عاوزك في أمر مهم” في شقة سام”- ساام ب ية “أنتي طالق مش عاوز أشوف وشك تاني فاااهمة- بعياط وهي بتشهق ” لاااا متقولهاش ليييه د دا أنا عملت كدا بس علشان بحبك بالله عليك متحكمش عليا الحكم دا والله أنا مكنش عندي اي نية لأذيتك ه هما إلا ضغطوا عليا أرجوك ي سام اديني فرصة واحدة أنا مستعدة أعمل أي حاجة أنت عاوزها ب بس- قاطعها بحدة ” كان قدامك مية فرصة تعترفي فيهم وتصارحيني أنتي اتعمدي تخبي عليا