رواية في قلبي لؤلؤه بقلم همس

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 11 صفحات

رواية في قلبي لؤلؤه البارت الاول بقلم همس كاتبه حصريه وجديده
كان راكبا على حصانه و يقطع مسافات كبيرة و ينفث ورائه الغبار من شدة السرعة مع ظلام دامس و كان الشارع خال من البشر تماما لا يسمع الا صوت حذوات الحصان وهي ترتطم بالارض .

فجأة لمح فتاه غريبة ترتدي عباءة واسعة و تغطي شعرها ووجها بغطاء اسود كانت خصلات شعرها الامامية مسترسلة بكل حرية و كلما ركضت يتراجع غطاء راسها للخلف
روض حصانه بهدوء ليرى ما الخطب حتى سقطت تلك الفتاه على الارض
ترجل عن حصانه بسرعة و نظر خلفها رأى كلبا اسود ضخم فعلم سبب خۏفها و جريها
الشاب مد لها يده و امسكت بها و هي تنظر بتوتر و خجل
الشاب ببرود الي مخرجك بالوقت ده
البنت بدموع مه مهوو
الشاب بنفس البرود فين بيتك عشان اوصلك
بدأت دموعها تهتطل پقلق شديد وهي تدير وحهها للجهة

الاخرى و تخفي قسماته
نظر لها باستغراب في ايه مالك انتي خاېفة من حاجة
لم ترد
الشاب لو خاېفة من حد انا ممكن احميكي انا صهيب فخر الدين الكاسر ابن عمدة البلد دي يعني محدش هيقربلك وانتي معاايا
نظرت له بأمل وقالت بلهفة ممكن ترجعني مصر اان.. انا..انا هنا مخطو..فة و هربت منهم .

نظر اليها پتأثر شديدة فقد كانت فتاه بارعة الجمال لكن وجهها يحوي بعض الكدمات البسيطة و محمر بشكل غريب جدا ازاح وجهه للجهة الاخرى وقال ازاي مين الي خط..فك اقولك تعالي معايا
البنت پقلق فين
نظر لها و اخذ نفس عميق ليهدأ وقال مش عايزة تروحي مصر
البنت هزت برأسها
صهيب تعالي ورايا
امسك بالحزام الخاص بحصانه وقاده
صهيب ابن عمدة البلد يبلغ من عمره حاد الملامح ذو جسد رياضي وعضلات بارزة رجل بمعنى الكلمة يتحامى به الكبير قبل الصغير ذو هيبة و مكانة عالية بين الناس يكر ه النساء بدون سبب لم يقبل بالزواج

ابدا و لديه مبادىء و قوانين لا يجروء احد على تغيرها شغفه ركوب الخيل و الفروسية وهو اقوى خيال في بلدته و لديه حصانه الاصيل
المفضل لديه يسمى أدهم .

في بيت فخم جدا بيت عائلة زهير ابو الدهب
زهير پجنون راحت فين البت يخر ب بيوتكم هتودونا في داهية
علاء مش عارف يا جدي اكيد هربت
زهير پجنون عارف معنى كلامك ايه يا علاء يعني اختك الي هتروح عروسة لبيت الكاسر لو البت دي ما رحعتش
عاصم ببرود بظرف اسبوع بالكتير هتكون هنا و اختك ياسمين انا الي هتجوزها و مش هسمح انكو تجوزوها لابن الكاسر انا ابن عمها اولى بيها
اشرف بغيظ ولو عرفو ان البت مش بنتنا اصلا هيحصل ايه فينا
زهير بجمود المهم نمشي الفرح و بعدها لكل حاډث حديث الفرح

مش فاضله غير يومين و البنت دي الوحيدة الي تقدر تساعدنا
اشرف بعصبية بس البنت دي بنت خالي و خالي لو عرف مش هيسكت
زهير پاستياء ما تسترجلش دلوقت و انت الي جبتها يا اشرف
في عربية صهيب
صهيب ببرود مين الي كان خا طفك وليه
البنت بدموع ده واحد قريب بابا من بعيد اسمه زهير ابو الدهب
صهيب پتأثر ليه عايزين منك ايه
البنت بدموع عايزين يجوزوني ڠصب عني و بابا ما يعرفش حاجة هو اصلا سابني عندهم عشان الترم بتاعي خلص و كنت هرجع مصر لبيت الطلبة اول ما يبدا الترم التاني

بس عمتي قالت اقعد عندها لوقتها
صهيب بدهشة باباكي عايش و ما بيدورش عليكي ثم اكمل بشك استني انتي اسمك ايه
البنت بهدوء لؤلؤة بابا وماما مسافرين عشان اختي تتعالج و بابا ما رضيش اقعد عند اخويا و مراته فسابني عند عمتي
صهيب نظر لها ثم عاد لينظر الى الطريق
البنت ممكن توصلني للعنوان ده و بجد مش هنسا معروفك ده ابدا
نظر لها نظرة لم تفهمها ابدا ثم عاد لينطر الى الطريق
في قصر عائلة الكاسر اكبر و ارقى قصور المدينة
فخر الدين الفجر ادن و صهيب مجاش
بكر يابا انت عارف

صهيب ما يحبش قعدة البيت خالص

فخر الدين بشرود صهيب لازم يتجوز يا بكر مينفعش يفضل كده
بكر واه يا ابوي الي يسمع يقول انك مش عارف ولدك صهيب مش بيطيق الحريم واصل
فخر الدين بحزن من
يوما ما تت امه و هو بيبعد عن كل حاجة حتى قلتله اخطبله ضحى بت عمك رشاد ما وافقش
بكر باتسامة يابا صهيب كبير وواعي و هو عارف مصلحته
فخر الدين من يوم ما بقا يسافر للبندر و انا خاېف عليه يحب وحدة من هناك خاېف عليه يتجوز برة العيلة و ضحى بنت عمك تبور و تعنس و هي مستنياه يقبل بيها
بكر منا

قولتلك يابا ضحى لازم تتجوز دي دخلت ال و لا كملت علام و لا تجوزت لغاية دلوقت حرام نسيبها متعلقة كده
فخر الدين عندك حق يا ولدي انا لازم اقول لراشد يجوزها لابن الحلال
بكر بهدوء بقولك يا حج
فخر الدين ايوة يبني
بكر يابا انا مش حاب اتجوز على مرتي
فخر الدين اخذ نفس و قال الجوازة دي تخليص حق يا ابني هم هيدونا بنتهم عشان ابنهم الي حړق ارضك و مخازنك
بكر وانا متنازل عن حقي يابا
فخر الدين انا عارف انك بتعمل كدة عشان ما تجرحش سماح بنت خالك بس يا

ولدي بقالك سنتين متجوز مشفناش ليك عيل يمكن لو اتجوزت پتهم تقدر تخلف العيل الي كنا نفسنا فيه و انت شايف صهيب اخوك مش عايز يتجوز انا عايز اشوف عيالكم مش عايز نسلكم يتقطع
بكر اخذ نفس عميق وخرج وهو يفكر بسماح فهو تزوجها بعد قصة حب دامت لعشر سنوات كيف له ان يكسر قلبها و هو يعلم كم تعشقه .

وصل صهيب الى بناية مختلفة تماما عن العنوان الذي اعطته اياه لؤلؤة
لؤلؤة بتوتر ده مش بيتنا انت جبتني فين
صهيب ببرود تعالي
وقفت تنظر له پقلق شديد
امسكها من معصمها و سحبها للداخل
دلف الى الشقة الخاصة به و القى بها في اول غرفة امامه وهي تبكي پقلق شديد
صهيب ببرود ها تحبي نبدأ منين ..يتبع
رواية في قلبي لؤلؤه البارت الثاني بقلم همس كاتبه حصريه وجديده
لؤلؤة پقلق قصدك ايه يا بيه ارجوك عايزة امشي من هنا
صهيب اخذ نفس عميق و نظر لها وقال بهدوء عايز اعرف الحكاية بالتفصيل

الممل ليه يخط فوكي عايزين منك ايه وليه قالو انك بنتهم و هيجوركي مين
لؤلؤ پقلق ه هم كان عايزين يجوزوني بدل بنتهم لعيلة تانية بينهم مشاكل و وو اصلا بابا اقترح عليا اقعد عندهم عشانه هيسافر و عشان احضر فرح ياسمين و قالي هيكون احسن لو قعدت عند عمتي بس ما كانش عارف مخططاتهم
صهيب وليه ما روحتيش لاخوكي
لؤلؤة بدموع بابا و اخويا متخاصمين بسببي و انا ما اقدرش اروح عنده خالص
نظر لها صهيب و قال بحدة كانو عايزين يضحكو على اخويا و يصفو الخلافات بالكدبة دي
نظرت له بدموع ارجوك انا مش

عايزة اتجوزه الجوازة دي رخيصة اوي و اهلي مش عارفين حاجة ده بابا ممكن يروح فيها لو عرف
صهيب ما تقلقيش مش هتتجوزيه و انا هتصل بباباكي و هبلغه كل حاجة بس انتي هتفضلي هنا لغاية ما اهلك يرجعو انا مش هضمن يخط فوكي تاني بس عايز اعرف هربتي ازاي
لؤلؤة بدموع بنت عمتي ساعدتني و قالتلي اروح لبيت الكاسر و اقول لحضرتك كل حاجة قالت محدش هيساعدني غيرك
صهيب بشړ انا هوريهم الي عمرهم ما شافوه
في بيت الكاسر
دلفت قمر عام اوضة اختها ضحى
قمر بملل مش هتبطلي تبصي بصوره كدة
ضحى

وانتي مالك بيا روحي شوفي شغلك
قمر انتي بتصبري نفسك على ايه مش فاهمة منتي مرمية بوشه بقالك سنة ما بصلكيش تفتكري هيبصلك دلوقتي
ضحى بدموع بس انا بحبه و موعودة ليه من و احنا صغار
قمر بعصبية يعني عشان طنط حنان قالت لامي واحنا صغيرين انها هتجوزك ليه بقيتي موعودة ليه انتي هبلة يبني و الست حنان من امتا ليها كلمة على صهيب يهبلة
ضحى هتجوزة و هتشوفي و هخليه يحبني ان شاء الله اعمله عمل المهم هتجوزه
قمر پتأثر و عصبية ېخرب بيتك انتي مختلة اقسم بالله مش طبيعية ايه الجنان ده عايزة تكفري

عشان تتجوزيه والله لاقول لبابا
وهمت خارجة
ضحى پقلق تعالي هنا كنت بهزر تعالي
قمر بحدة سيبي ايدي انتي ما كنتيش بتهزري
ضحى بدموع انتي عايزة بابا يتوجيهني خلاص يقمر اوعك تقولي
قمر ارجعي عن الهبل الي قولتيه مش هقول لبابا
ضحى حاضر خلاص بس اسكتي
خرجت قمر من الاوضة
سماح قمر
قمر ها خضيتتي
سماح مالها ضحى كنتو بتتخانقو ليه
قمر ببرود مفيش
سماح بتريقة يكونش على اسطوانة كل يوم
قمر بحدة ما تدخليش في الي مالكيش فيه و خليكي بجوزك مش كفاية هيجبلك
ضرة

سماح ابتلعت غصة في حلقها وقالت عندك حق
و ذهبت
شعرت قمر بتأنيب الضمير قليلا لكنها ذهبت بعدها

في المطبخ
حنان عبلة بناتك اصواتهم بقت تعلا و مش محترمين حد بالبيت لو اتكرر الموضوع ده تاني انا هتصرف معاهم فخدي بالك منهم
عبلة بتوتر اسفة ياختي والله ما كنت اعرف اكيد دي البت قمر منتي عارفة لسانها طويل
حنان المرة الجاية هقصه لو سمعته
في بيت ابو الدهب
ياسمين عام بدموع ارحوك يا اشرف انا مش عايزة اتجوز ابن الكاسر اقنع علاء يرفض
اشرف بحزن والله عارف يبت عمي بس هم حتمو رايهم يا انتي يا لؤلؤة بت خالي
ياسمين طنط انتي كلميهم اكيد عمو غالب هيسمع كلامك
نجمة عمة لؤلؤة

و ام اشرف والله ما عارفة هقولك ايه بس انا عمك حالف عليا يمين طلاق لو اتكلمت بموضوع لؤلؤة و دي بت اخوية و انا مش عارفة هبص بعين اخويه ازاي ما بالك لو هكلم عمك عليكي ده هيسود عيشتي
اشرف بحزن ياسمين انتي لو ما اتجوزتيش بكر هتتجوزي عاصم ع كل الاحوال مڠصوبة و محدش طالع بايده يساعدك
ياسمين پقهر اااااه فينك يابا تشوف اهلك بيعملو فيا اييه
بعد يومين
عاد صهيب للبلد مساءا دلف الى مجلس رجال العائلة كان فيه والده و بكر و عمه رشاد و نعيم ابنه و عمه توفيق و سالم ابنه

فخر الدين صهيب كنت فين يا ولدي قلقتنا عليك
صهيب ببرود كنت في مصر
بكر پتأثر كنت بمصر بتعمل ايه و انا فرحي المفروض يكون النهاردة
صهيب ببرود و ليه ما عملتش الفرح
فخر الدين جيه الحج زهير ابو الدهب وقال العروسة وقعت و اتكسرت يدها فاجلنا الفرح بعد شهر
صهيب انا لازم ارجع مصر كام يوم يابا عندي شغل بس هرجع قبل فرح بكر
رشاد وه يا ابني عايز تسيبنا و احنا بنحضر لفرح اخوك و ليك ايه بمصر

— تروحله
صهيب حاول كتمان استياءه وقال بوضوح عندي شغل و انا عارف بعمل ايه
قام من المجلس و اتجه الداخل
توفيق بعتب ليه تكلمه كده يا راشد وانت عارفه عصبي و بيدايق اذا حد تدخل فيه
رشاد والله ما كنت اقصد يخوي
فخر الدين حصل خير
كان يمشي بسرعة و ڠضب
ضحى صهيب
نظر تجاهها و هو كالبركان يحاول كتم الڠضب قال بطريقة فظة عايزة ايه
ضحى بړعب كنت عايزة اطمن عليك يا واد عمي
صهيب بحدة مالكيش صالح فيا خليكي بنفسك
و ذهب من امامها و كانت سماح تتابعهم

من بعيد و تنظر الى ضحى بشماته
تقدمت حنان من ضحى و مسكتها من معصمها وقالت پاستياء ايه الفجر الي انتي فيه ده يخربيتك بتلفي ع الراجل عينك كنت عينك
ضحى پقلق و دموع والله يا عمتي ما كنت اقصد حاجة عفشة
حنان بشړ لو ما اتكتمتيش انا همو تك بايدي فاهمة
ضحى بدموع فاهمة
فاهمة
مر شهرين تماما
وعاد صهيب من القاهرة قبل يومين فقط و فرح بكر تاجل للمرة الثانية ولكن هذه المرة بسبب مرض الحج زهير نظرا لما يمر به من ظروف صعبة فتم حر ق ثلاثة من اراضيه خسر الكثير

من الاموال و لم يتم بيع محاصيله بالشكل المطلوب و كل هذا بسبب عد و مجهول مما اثر على صحته و تم تحديده بعد اسبوع
في بيت ابو الدهب
عاصم بشړ كنت فاكرة مش هعرف اجيبك
لؤلؤة پاستياء انت مش راجل بتستقوي عليا عشان اهلي مش معايا بس والله لتشوف الي عمرك ما شفته و مهما حاولت تشبع غرورك هتفضل عرة الرجالة
توجيهها بكف يده على وجهها تالمت و بكت اثرها
الحج زهير قولهم يجهزوها كويس للفرح
نظر لها وقال پاستياء لو عملتي اي حاجة كده ولا كده هيكون مصير اهلك المو ت
و

خرج من الاوضة
لؤلؤة بدموع و قهر عاصم ارجوك ما تعملش فيا كدة انا مليش ذنب ارجوك
نظر لها ببرود وقال پاستياء ملكيش ذنب قولتيلي طب اقولك حاجة انا صاحب فكرة جوازك من ابن الكاسر و انا الي قولت هتجوز ياسمين بس عشان ما يكونش ليهم حل تاني ويجوزوكي انتي ليه بصراحة فكرت قبلها انه اتجوزك ڠصب عنك بس ما يشرفنيش وحدة زيك تحمل اسمي حتى لو كنت هوريكي الويل
نظرت له پتأثر و دموع ليييييه ليييه تعمل فيا كدة ليييه انا عملتلك ايه
عاصم بۏجع عشان انتي الي بعدتيني عن لين انتي قولتيلها ترفضني انتي الي

بعدتيها عني وانتي عارفة قد ايه بحبها عشان كدة قررت انتقم منك و منها مش عايز اشوفك مبسوطة خالص
لؤلؤة بدموع هي الي طلبت مني اعمل كدة و انا عملت كدة عشانك و عشانها عشان ما تتجرحش بسببها
عاصم پجنون ليييه ليه تعملي كدة و ليه هي الي تطلب منك
لؤلؤة بانفعال عشان عيانة اختي لين عيانة و بابا و ماما سافرو معاها للعلاج و علاجها بياخد وقت عندها کانسر في المخ…هي عارفة لو قالتلك مش هتسيبها ابدا و هتفضل جنبها ما كانتش عايزاك تتكسر ما كانتش عايزة تشوفها وهي بتمو ت
نظر لها پتأثر و عجز

لسانه عن الكلام
لؤلؤة بدموع كنت واعداها اني مش هقولك ابدا هي بتحبك اوي و كانت طايرة من الفرح لما اتقدمت ليها بس لما اكتشفت المړض رفضتك و طلبت مني اساعدها انت عملت كل ده من غير ما تعرف الحقيقة و انا عازراك بس ارجوك خلصني من الجوازة دي انا مليش ذنب بحاجة
كان لا يزال تحت تاثير التأثر خرج من غرفتها دون ان يلقي كلمة واحدة
اخذ حصانه و خرج من البيت يحمل هموم الدنيا فوق اكتافه

زهير باستغراب ماله ولد عمك يا علاء حزين كده ليه
علاء مش عارف اول مرة اشوف
عاصم زعلان للدرجة دي
وصل عاصم مكان كان يتسابق به مع شباب البلد في ركوب الخيل كان يسير وهو على حصانه بسرعة الى ان رأى خيال امامه و كيف لا يعرفه وهو الد اعدائه
صهيب و هو يروض حصانه و يا ترى لقيتو البديلة ولا لسا يا ابن ابو الدهب
عاصم پاستياء مش فاهم
صهيب بخبث اقصد العروسة الي هتضحكو على اخويا بيها
و اكمل بحدة اوعك تفتكر اني مش عارف خطتكم الغبية
عاصم ما فيش خطة

ولا حاجة يا ابن الكاسر هتاخدو بت عمي عبد الجليل و الكلام الي انت بتقوله مش صح
و عاد من حيث اتى
مر الوقت واتى الليل فتح عاصم الباب و دخل بهدوء شديد نظرت له پقلق و قامت الى الجهة الاخرى بعيدا عنه
رمى مفتاحا على سريرها و قال بهدوء ده مفتاح الباب الخلفي للبيت اخرجي من هناك هتلاقي ع اخر الشارع عربية هتاخدك للقاهرة
نظرت له بامل و اخذت المفتاح و خرجت بسرعة حتى تمكنت من الخروج من البيت و بدات تجري بسرعة و لكن في هذه الاثناء لمحها علاء و هو يقود عربيته
علاء

بصوت عالي انده يا عبده ع الغفر بسرعة و الحقوها
عبده حاضر يبيه
و لكنها اختفت في لمح البصر
و استمرت بالجري حتى وصلت الى بيت عائلة الكاسر
استغلت انشغال الغفر و دخلت البيت بسرعة
واحد انتي يا بت تعالي هنه
لكنها هربت للداخل دون ان تستمع له
وصل الى البيت و نزل عن حصانه
واحد من الغفر صهيب بيه في بت حلوة قوي جت جوة و الظاهر انها مش من هنه
صهيب باستغراب بنت
دلفت لؤلؤة وجدت شاب يرتدي جلابية واسعة مع عمامة على راسه
بكر انتي مين

لؤلؤة عايزة صهيب
فخر الدين پتأثر انتي مين يا بت و تعرفي صهيب منين
قاطع حديثه دخول صهيب نظر لها پتأثر وقال انتي جيتي هنا ازاي
يتبع
رواية في قلبي لؤلؤه البارت الثالث بقلم همس كاتبه حصريه وجديده
اقتربت منه لؤلؤة پقلق و قالت هربت
كان ينظر لها پاستياء وقال بصوت عالي يعني اي
صهيب پجنون اييه ازاااي يعني انتي خرجتي من الشقة
نظرت له بړعب وقالت بصراحة اه
كانت نظراته لها مرعبة امسكها من معصمها پشدّة وقال وانا كلامي مش بيتنفذ لييييه
قالت بتوتر صاحبتي كانت عيانة و ملهاش حد

غيري روحتلها بيت الطلبة و وانا نازلة
اخذ نفس عميق وقال حسابك معايا بعدين
نظر لملابسها من فوق لتحت پاستياء كانت لابسة بنطلون بوي فريند و عليه توب اخضر اكمامها واسعة و من الدانتيل و شعرها مرفوع على شكل ذل حصان
قال پاستياء بهية انتي يا بهية
بهية ايوة يا بيه
قال خذي لؤلؤة هانم لاوضة الضيوف و اديها هدوم زي الناس
نظرت له لؤلؤة پاستياء و ذهبت من امامه
فخر الدين انا لحد دلوقت ساكت على المسخرة ديه وما اتكلمتش ما تقول يا صهيب مين البت دي
صهيب ببرود كانو خاط فينها

اولاد ابو الدهب و البت هربت و جات تتحامى بيا لانهم كانو هجوزوها لبكر على انها بنتهم
بكر كيف يا اخوي ما اكيد هيبان في كتب الكتاب
صهيب هم مش اغبياء للدرجة دي يا بكر اكيد هيضبطو كل حاجة مع المأذون
فخر الدين پاستياء والله انا اتوقع اي حاجة من الناس دول ما فيهمش جنس الرجولة
رشاد طب افرض عرفو انها عندنا وقتها هنعمل ايه
صهيب بحدة ملهمش حكم عليها و انا كلمت ابوها و حطها امانة برقبتي و البت مش هتطلع من عندنا قبل فرح بكر و مش هنسلمها الا لابوها
فخر الدين عين

العقل يا ابني و اولاد ابو الدهب انا عارف هربيهم ازاي
ثم نده لحنان
حنان زوجة فخر الدين الثانية تزوجها بعد وفاه ام صهيب وبكر سيدة قوية و تتحكم بكل نساء البيت و عادة ما تظلمهم كثيرا و لديها ابنها ياسين عام و بنتها نهى عام متزوجة الا انها تحب صهيب كثيرا بسبب شخصيته القوية
حنان ايوة يحج
فخر الدين البت الي جات ضيفة عندينا تعاملوها احسن معاملة دي امانة برقبتنا
حنان حاضر يحج هحطها بعنيا
كانت تجلس بغرفة في ذلك البيت الكبير و لم تبدل ملابسها بعد
دلفت قمر و هي تنظر خلفها

كي لا يراها احد
قمر انتي من مصر مش كدة
لؤلؤة بابتسامة تقريبا
قمر هو صحيح مصر حلوة قوي
لؤلؤة اه حلوة حلوة اوي
قمر انا بعد ما هخلص علامي عايزة اروح ادرس هناك بالجامعة
لؤلؤة هو انتي اخت
صهيب
قمر تقريبا انا بت عمه بس زي اخته بالزبط و فرحت قوي لما عرفت انك من مصر اصلي نفسي اروح هناك قوي
حنان بحدة قمر
قمر بفزع ايوة يا عمة ك..كنت بجبلها هدوم
نظرت لها لؤلؤة باستغراب
حنان اطلعي برة
قمر حاضر
حنان للؤلؤة اهلا بيكي يا

لؤلؤة انتي هنا في بيت الكاسر و البيت ده ليه قوانين و لازم تحترميها و اهمها انك ما تخرجيش بالبس ده برة اوضتك احنا عنا كل الستات بتلبس لبس طويل و متحشم
لؤلؤة بهدوء و نعومة انا اسفة اوي اصل ما جبتش معايا هدومي بس ما تقلقيش مش هخرج بلبس ده ابدا
حنان ببرود و اتمنى كمان انك ما تختلطيش في بنات البيت ده
نظرت اها لؤلؤة برفعة حاجب بينما حنان غادرت الغرفة
لؤلؤة لنفسها ايه الست دي
دلفت قمر تتسحب دي بقا الغراب
لؤلؤة دي مامت صهيب
قمر لا مرات ابوه في مقام

مامته
لؤلؤة ست متخلفة
قمر لؤلؤة باين عليكي بنت طيبة خودي نصيحة من اخت ما تحطيش دماغك بدماغها عشان دي ست مفترية و ما تتكلميش عليها لانها بجد هتأذيكي
لؤلؤة باستغراب للدرجة دي واطية
ضحكت قمر و قالت انا هروح قبل ما تشوفني
و خرجت
صهيب قمر
قمر بتوتر اتفضل يا ابيه
صهيب ببرود قولي للؤلؤة تجيلي اوضة المكتب
قمر ح ..حاضر
دلفت لاوضة لؤلؤة
قمر ابيه صهيب عايزك باوضة المكتب
ابتسمت لؤلؤة و همت للذهاب
قمر بشهقة هتروحي كدة ده هيسود عيشتك
لؤلؤة بملل هففف هلبس

العباية
و لبستها و خرجت نظرت قمر لاثرها بدهشة و شك
قمر لنفسها ايه ده معقولة تكون بتحبه خليها موهومة زي الهبلة ضحى
في اوضة المكتب دلفت لؤلؤة و هي ترتدي عباية باللون الاسود و مفتوحة من الامام و لا تضع غطاء على رأسها
لؤلؤة بنعومة ندهتلي
صهيب اخذ نفس عميق يحاول السيطرة على استياءه ازاي خط فوكي و مين الي عمل كدة بالتحديد
لؤلؤة كنت نازلة من عند صاحبتي منة لاقتني ست على الباب قالتلي اساعدها تنزل الكيس للعربية و انا بغبائي صدقت و اول ما وصلت زقتني جوة و كان علاء الي بيسوق
صهيب پاستياء وحد قربلك

لؤلؤة لا ابدا
صهيب بشك هربتي ازاي المرة دي
لؤلؤة بتوتر ع..عاصم
صهيب پاستياء اييه
لؤلؤة هو الي هربني و كان مكلم عربية توديني لمصر بس طلعلي علاء فجاة عشان كدا اطريت اجيلك هنا
صهيب قرب منها ومسكها من معصمها پشدّة انا هعديلك المرادي بمزاجي بس تاني مرة كلامي لو ما اتنفذش هنفخك
نظرت له ببراءة طيب انا اسفة
صهيب ببرود طيران على اوضتك
نظرت له بابتسامة حاضر
و دهبت و هو ذهب —

و اخذ حصانه
في
المطبخ
سماح حلوة اوي البت الي جات مش كدة
قمر بصراحة اه و شخصيتها تجنن
ضحى دي وحدة قليلة الادب ما شوفتهاش ازاي بتتكلم مع الرجالة من غير حيا
قمر بت بتحاول تحمي نفسها باي طريقة انتي مالك بيها ولا عشان تحامت بصهيب خلاص كر هتيها
ضحى بعصبية قمر اخرسي
سماح انا بقول اتلهو بشغلكم قبل ما تيجي عمتك حنان و تطين عيشتك انتي وهي
طرقت الباب بهدوء
قمر بابتسامة ادخلي يا لؤلؤة
لؤلؤة اسفة والله قطعت حديثكم بس كنت عايزة كوباية مية من فضلك

قمر انتي تؤمري تعالي
ضحى و انتي بقى من امتى تعرفي صهيب
لؤلؤة بابتسامة من شهرين
و اخذت الكوب الذي قدمته لها قمر
سماح بغيرة وانتي بقا الى كانو هجوزوكي لبكر
لؤلؤة اه عشان كدة هربت
ضحى واضح انك واخدة على الهرب
قمر بحدة ضحى
لؤلؤة بجدية اصلي متعودش اقبل بحاجة ڠصب عني
سماح و يا ترى ياسمين لبسها زيك ولا ازاي
ثم وضعت الطبق على الطاولة بعن ف و خرجت و خرجت بعدها ضحى
قمر بابتسامة ما تزعليش من سماح اصل ظروفها صعبة دي مرات بكر
لؤلؤة پتأثر

يحرام تلاقيها مقهورة اوي
قمر بحزن عمي مصر ان بكر يتجوز عشان الخلفة و ابيه صهيب عامل اضراب عن الجواز مع ان سماح و بكر بيحبو بعض اوي من حوالي عشر سنين
لؤلؤة مسكينة سماح اكي.

عبلة بشهقة انتي بتعملي ايه هنا
لؤلؤة بخضة في ايه
عبلة اخرجي قبل ما حنان تشوفك احسن تسمعك كلام يسم البدن
لؤلؤة برفعة حاجب ايه الر عب الي عاملاه ليكو الست دي
ثم خرجت و هي غاضبة
مر الوقت و اصبحت الساعة الواحدة صباحا
كانت تجلس في سريرها تفكر اين يكون صهيب الان
خرجت الى البلكون ووجدته يدلف الى القصر
فتحت باب غرفتها حتى مر من امامها
لؤلؤة بنعومة صهيب
توقف عن المشي و الټفت اليها وقال اي الي مصحيكي لغاية دلوقتي
لؤلؤة بخجل كنت قلقانة عليك
اقترب منها

و شدها من معصمها بع نف و دلف لغرفتها و اغلق الباب وراءه
كانت تنظر پقلق و صډمه له
وضعت يدها على فمها تنظر له پتأثر
في صباح اليوم التالي
كانت لؤلؤة ترتب بعض الفساتين التي طلبت من بهية احضارها لها ارتدت منها فستان ابيض مشدود الخصر و طويل و بتطريز احمر على الصدر و فردت شعرها ثم اكملت ترتيب الغرفة
بهية لؤلؤة هانم صهيب بيه قالي اناديكي عشان تفطري وياهم
لؤلؤة اوككك
خرجت لؤلؤة و نزلت للاسفل وقالت بابتسامة صباح الخير
كانت نظرات الجميع مركزة عليها فهي تمتلك من جمال قدرا كبيرا

و زادها جمال ذلك الفستان الانيق
اما هي فنظرت الى صهيب و تذكرت إيماءة البارحة فاحمرت خدودها بخجل
فخر الدين صباح النور حطي على راسك يبتي البيت فيه رجالة
لؤلؤة بهدوء اه اسفة
سحبت ذلك الوشاح عن رقبتها و ووضعته على رأسها
حنان بهمس قليلة رباية
قمر تعالي يا لؤلؤة اقعدي هنه
اتجهت لؤلؤة و جلست بجانب قمر
فخر الدين بوضوح رشاد انت عليك تجهز لفرح بكر عايزه يكون قد المقام و كل البلد تتكلم بيه
رشاد عني ليك يا اخوي ما تشلش هم الفرح واصل عقبال ما تفرح بصهيب
فخر

الدين نظر لصهيب الذي كان يأكل كأنه لم يستمع لهم وقال آمين
كانت تستمع لهم سماح و تبتلع غصة في حلقها و ينظر لها بكر بحزن

حنان هجهز الاوضة الي جنب اوضة سماح عشان بكر ياخد راحته يحج
فخرالدين اه كويس
بعد قليل
خرج الرجال كل الى عمله
حنان ببرود للؤلؤة مرة تانية خودي بالك و حطي الغطا على دماغك
لؤلؤة ببرود اوك
حنان بحدة اسمها حاضر
نظرت لها لؤلؤة پاستياء و ذهبت
حنان بصوت عالي بت قليلة الرباية
التفتت لها لؤلؤة پاستياء مكتوم و صعدت للاعلى و لحقتها قمر
قمر ما تزعليش يا لؤلؤة منا قولتلك دي بومة
لؤلؤة پاستياء هي فاكرة نفسها مين يعني و انتو ليه ساكتين ليها كدة
قمر محدش قادر

يتكلم معاها عارفة لو عمي فخرالدين يعلم بعمايلها ليوريها الويل دي حتى خلت مرات نعيم تطفش من عندينا كل ده عشان مخلفتش غير بت
لؤلؤة بقرف دي ست متخلفة و عنصر ية مع ان الناس الي هنا مش كدة خالص و العمدة معروف عنه بالعدل ليه مش بيمنعها
قمر ميعرفش عمايلها و اي حد يتحداها توقعه
لؤلؤة ست شړ يرة و مفتر ية
بعد وقت
كانت سماح تجلس في غرفتها تعناق وسادتها و تبكي بشدة
دلف بكر و قال وبعدين معاكي يا سماح الي قلناه هنعدوه تاني ولا ايه
نظرت له بدموع وقالت والنبي

تسبني في الي انا فيه
قرب منها وجلس امامها و امسك بيدها وقال وانتي فاكرة يعني اني راضي بالي بيحصل ده بس ده امر العمده و انا ما اقدرش اصغر ابوي قدام الناس عايزاهم يقولو عليا ايه
سماح بدموع بس عمي العمدة ما يقبلش بالظلم و الجوازة دي هيظلمني و يظلمك و يظلم بنت الناس كمان
بكر بعشق يا سماح انا قلبي عمره ما مال لحد قبلك ولا هيميل لحد بعدك و حتى لو اتجوزت عمري ما هقربلها و رحمة امي لتكون البت دي زيها زي اختي
نظرت له سماح بحب وقالت مش هتسبني باليل و تروح

لها
بكر لا و الكلام ده هفهمه ليها من اول يوم هي هتعيش معانا مدة لغاية ما اطلقها و لوقتها هتكون

زي اختي بالزبط
سماح بدموع مرت ابوك بتحاول تعمل اي حاجة عشان تك سرني و تذ لني بيها
بكر سيبك منها يا سماح انا هعرف اتصرف معاها المهم مش عايز اشوف الوش ده بيعيط تاني
كانت قمر و لؤلؤة تمشيان في وسط القصر
نعيم بحدة قمر روحي نضفي اوضتي
نظرت له لؤلؤة بقرف
قمر حاضر
وذهبت من امامه
كانت لؤلؤة ستتبعها لكن استوقفها نعيم
قال بخبث انتي حلوة اوي يا لؤلؤة هانم
ونظر لها من اعلى لاسفل
نظرت له لؤلؤة پتأثر فطريقة كلامه كانت مقرفة
اقترب منها وقال بتلاعب

انا اوضتي اول اوضة على ايديك الشمال لو حابة يعني ..

كانت تنظر له پاستياء ثم كورت يدها و ضر بته بوكس من شدة قوته وقع على الارض
وكان هذا تزامنا مع دخول فخر الدين و رشاد
رشاد پتأثر وه يا حرمة تمدي يدك ع راجل وسط بيته
فخر الدين بصوت عالي ايه الي بيحصل هنه
نعيم دي كدابة يعمي
لؤلؤة پاستياء انت تخرس خالص بدل ما اكمل عليك
بكر وه عايزه تتوجيهيه تاني
لؤلؤة واكسر دماغه كمان انا من اول ما جيت هنا و صهيب بيه اداني صلاحيات ان اي حد يتطاول عليا افتح دماغه
كتم بكر وسالم ضحكة بداخلهم
بينما دلف

صهيب وهو يستمع لاخر جملة قالتها فابتسم ابتسامة خفيفة فهو لم يعطيها اي صلاحيات لكنه اعجبته طريقة دفاعها عن نفسها
فخر الدين لا عاش ولا كان الي يهين حرمة جات تتحامى في بيتي شرف البت دي من شرفنا يا رشاد و انا مش هعديها لابنك واصل
صهيب في ايه
تراجع نعيم للخلف پقلق و كان الكل صامت
صهيب بشك في ايه حد يتكلم
فخر الدين بحدة تعال شوف واد عمك عمل ايه
صهيب نظر الى نعيم وقال پاستياء عمل ايه
فخر الدين اطاول ع الضيفة في وسط بيتي
نظر صهيب للؤلؤة پاستياء قالك

ايه
لؤلؤة قعد يعاكس بيا و يسمعني كلام
اقترب صهيب من نعيم پاستياء ومسكه من عنقه انت ازاي شطانك يوزك و تعمل كده
نعيم دي كدابة ما تصدقهاش يا واد عمي
لؤلؤة پاستياء انت الي كداب و نظرت لصهيب وقالت والله كان بيعاكسني بامارة انه قالي اوضته اول اوضة على الشمال
ضر به صهيب بالبوكس حتى وقع على الارض وقال بصوت عال جدا من النهاردة انت مطرود من البيت ده لغاية ما يجيلي مزاج
اسمحلك تدخل و اي حد هيتعامل معاه يعتبر نفسه مش من العيلة دي
رشاد پاستياء وه يا ابني كل ده

عشان بنت البندر
صهيب بقوة الي مش هيحترم حرمة بيتي و بيت ابوي ملهوش مكان بينا و بنت البندر دي ضيفة عندي وانا مسؤول اني احميها و شرفها هو شرفي مش هسمح لحد يتطاول عليها ولو بكلمة
كانت تنظر له لؤلؤة بسعادة لانه رفع شأنها ولم يقبل اهانتها

في بيت ابو الدهب
زهير وصلتني اخبار ان البت في بيت الكاسر
علاء پاستياء هروح اجيبها من شعرها
اشرف ما تقدرش يا واد عمي دي مش بنتنا و تلاقيهم عرفو بكده يعني احنا ما نقدرش ناخدها
عاصم ببرود ياسمين بت عمي هي الي هتروح عروسة لبيت الكاسر و انا مش عايز اتجوزها
اشرف رجعت بكلامك يا عاصم زي الحريم
رمى عاصم الملعقة پشدّة وقال پاستياء الزم حدودك يا اشرف وانت بتكلمني انا كنت معمي و مش عارف ازاي قبلت على نفسي اني اعمل كده..

مش اخلاق رجالة دي نبيع و نشتري بحرمة الناس
زهير الي يسمعك كده يقول مش انت صاحب الفكرة يا عاصم ولا تكونش مخبي البت عندك و دخلت مزاجك
عاصم الي عملته انا ده علط و انا بعترف بغلطي بس انتو غلطتو كمان انكو وافقتو على الخطة دي عيب لما نلعب ببنات الناس و اهلها بعتوها امانة عند عمتها
القى كلامه و خرج من المنزل وهو بقمة استياءه
قام الحج زهير وهو غاضب
علاء اشرف انا عندي خطة حلوة قوي
اشرف ايه هي
علاء مش جدك قال البت في بيت الكاسر
اشرف اه

علاء نبقى نشيع لخوها وهو يجي يتصرف معاها و بعدها ناخذها احنا
اشرف مخلاص الفيلم اتكشف يا علاء و الخبر ريحته فحفحت
علاء بشړ احنا بس هننتقم و ما نخليش حد يعلم علينا
اشرف معاك حق يا واد عمي
يتبع
رواية في قلبي لؤلؤه الفصل الرابع بقلم همس كاتبه حصريه وجديده
بارت طويل
مرت عدة ايام
بكر بحدة بقولك ايه يا مرت ابوي خليكي بعيدة عن مرتي و ما تزعليهاش واصل
حنان پاستياء و بتشتكيلك مني بت امنة
بكر هي ما اشتكتش انا الي كل يوم بشوفك بتعامليها ازاي ملكيش صالح

فيها انتي مش حماتها عشان تسمع كلامك انا هنا بس الي ليا كلام عليها و ما تحاوليش تكيديها بضرتها لانه الي ببالك مش هيحصل
حنان طول عمرك دلدول و بتمشي ورا كلام الحريم حتت بت زي دي تخليك تقول كده لوحدك مقام امك
بكر پاستياء انا محترمك لغاية دلوقت علشان خاطر ابوي لكن لو هتزودي كلام انا هنسا انك مرت ابوي و اطفش من هنا ووقتها ابقي تعالي واجهيني لو ابوي بص ليكي تاني
و تركها ورحل بينما حنان تظر له بكر ه شديد
في المطبخ
لؤلؤة سماح
سماح رمقتها بطرف عينها عايزة ايه

لؤلؤة بهدوء ما تقلقيش من جوازة ياسمين و بكر
سماح بتريقة ليكي حق تقولي كده مني نفدتي منها
لؤلؤة انا مش جاية اتعارك معاكي بس عايزاكي تعرفي ان ياسمين و بكر عمرهم ما هيكونو لبعض حتى لو تمت الجوازة
سماح افهم ايه انا من كلامك ده
لؤلؤة اولا بكر بيحبك اوي و مستحيل —

يبص لبنت غيرك ثانيا ياسمين بتحب حد تاني و اخوها ماقبلش يجوزها ليه عشان هو من مصر بس هيا لسا بتحبه
سماح بتفكير برضو مش فاهمة
لؤلؤة يا بنتي منا بقولك بكر قلبه معاكي و ياسمين قلبها مع احمد يعني استحالة بكر و ياسمين يكونو لبعض
سماح بدموع بس برضو هيتجوزها
لؤلؤة انا ممكن اكلم صهيب و هو يحل الموضوع ده بمعرفته
سماح پتأثر واه عايزة تكلمي صهيب انتي اكيد مچنونة و صهيب يسمع كلامك ليه و بعدين عايزاه يعارض ابوه
لؤلؤة انتي ليه كدة مستسلمة بسهولة و قابلة الظلم !!

انا لو مكانك هكلم العمدة بذاته هو ما يقلبش الظلم للغريب عايزاه يقبله لحريمه ما تخليش العقربة حنان تتحكم في حياتك و انتي ساكته انا متأكدة انها ورا حكاية جواز بكر بس انتي لازم تكوني اقوى من كدة و تروحي للعمدة صدقيني مش هيكسر بخاطرك

دلفت قمر و هي تضع طبق الفواكه
قمر ده بقا الكلام الي انا قولتهولها قبل كده مية مرة بس هي جبانة
لؤلؤة ما تكونيش ضعيفة يا سماح انتي كدة هتدمري جوازك
سماح بدموع مش هقدر حنان هتسود عيشتي و تطفشني من هنه زي ما طفشت مرات نعيم
لؤلؤة بثقة ما تقدرش عارفة ليه عشان بكر بيحبك اوي و مش هيسمح لحد يزعلك و اقولك انا و قمر هنشغلها عنك لحد ما تكلميه
قمر يا سماح كفاياكي قلق يا بت ده جوزك و لو سكتي هتضيعيه بين ايديكي
دلفت ضحى
ضحى في ايه متجمعين كده

ليه
قمر ما فيش قاعدين بنقنع بسماح تكلم العمدة
ضحى پتأثر واه تكلمه ليه
قمر عشان جوزها ما يتجوزش عليها
ضحى باستهزاء و تفتكري العمدة عشان خاطر الامورة سماح هيغير كلام الرجالة و يوقف الفرح انتي اكيد اتهبلتي
لؤلؤة باستفزاز وانتي مالك بيها ليه بتحطميها كدة و بتحبطيها مش هتخسر حاجة لو جربت و لو ما نجحتش بالي هتعمله انا هكلم صهيب وهو طبعا ما يهونش عليه ان اخوه يتجوز بنت ڠصب عنه
نظرت ضحى للؤلؤة بشړ وقالت وانتي مالك ومال صهيب و هو يسمع كلامك ليه تكونيش عايزة تلفي عليه زي ما لفيتي على

نعيم ما تحلميش يحببتي صهيب مش هيبصلك .
لؤلؤة پاستياء
انتي وحدة مش محترمة
و غادرت المكان
قمر پاستياء انتي فعلا تجاوزتي حدودك ازاي تكلمي ضيفة عندنا كدة عارفة لو قالت للعمدة هيعمل فيكي ايه وبعدين انتي عارفة كويس ان نعيم هو الي غلطان و مش اول مرة يعمل كدة
ضحى پاستياء مهي الي مستفزة و عاملة فيها سلطانة زمانها .

خرجت ضحى من المطبخ و الټفت قمر الى سماح كانت سارحة
قمر هتعملي ايه يا سماح
سماح بسرحان هكلم العمدة
قمر بابتسامة برافو عليكي و انا هراقبلك البومة
سماح بتوتر اروح دلوقتي
قمر اه عمي باوضة المكتب روحي و قوي قلبك
اتجهت سماح لاوضة المكتب بينما ذهبت قمر تراقب حنان
طرقت الباب بهدوء حتى اذن لها بالدخول
كان يجلس فخر الدين مع صهيب
سماح بتوتر و قلق ممكن اتكلم معاك شوية يعمي
فخر الدين تعالي يا بتي
صهيب استغرب وجودها ثم قال بهدوء طيب انا هروح دلوقتي عن اذنك يحج

فخر الدين اتفضل يا ابني
و خرج صهيب
فخر الدين بهدوء تعالي يا سماح يا بتي اقعدي و قوليلي عايزة ايه
جلست سماح و نظرت الى الارض بدموع وقالت عمي انا من يوما اتجوزت بكر و انا بعتبرك ابويا و بعتبر الي في البيت ده كلهم اهلي .بس انا مش مرتاحة خالص و مش قادرة اكون مبسوطة مش قادرة اتخيل ان بكر يتجوز عليا انا مش هقدر استحمل اشوفه مع مرا تانية
نظرت له وقالت بدموع ابوس يدك يا عمي توقف الجوازة دي بكر مش عايزها انت يا عمي معروف بالعدل و كل الناس بتحبك لانك بتعدل

بينهم ابوس يدك ما تظلمنيش و تظلم بكر بالجوازة دي
كان ينظر لها بحزن فاول مرة سماح تكون جريئة للافصاح عن مشاعرها
سماح بدموع بص يا عمي انا من يوما جيت البيت ده و العمة حنان بتعاملني كاني خدامة و بتهني على طول وسط الحريم و بتعايرني بالخلفة انا ما استحقش المعاملة ديه لما حضرتك طلبتني لبكر طلبتني عروسة مش خدامة و مع كدة انا سكت ى استحملت عشان خاطرك و خاطر بكر بس مش قادرة استحمل فكرة جوازه مش هقدر اعيش مع ضرتي بنفس البيت من يوما قررتو تجوزوه و انا مش بنام ولا قادرة اعيش زي الناس

مقصرتش مع بكر بولا حاجة حتى طلبات العمة حنان كنت بنفذها من سكات.

ليه استحمل كل ده ليه افضل مظلومة و انا في بيت اعدل راجل بالدنيا
فخر الدين بهدوء انا مبسوط منك قوي يا سماح عايزك كده دايما ما تسكتيش عن حقك و اوعدك يا بتي انك هتكوني راضية انا ما اقبلش على نفسي حرمة في بيتي تتظلم وانا عايش على وجه الدنيا و ليكي عليا ان بكر ما يتجوزش عليكي واصل و ده عهد من عمك العمدة
نظرت له پتأثر فلم تستطع تصديق اذنها وقالت بدموع و هي ترجف صح يعمي قولت مش هخليه يتجوز
فخر الدين هز راسه بابتسامة
اما هي من شدة السعادة تقدمت منه و

قبلت يداه الاثنتان
سماح بدموع ربنا يخليك لينا يا عمي و ما يحرمنا منك
خرجت مسرعة

واول ما صادفت بطريقها لؤلؤة
لؤلؤة ها طمننيني حصل ايه
عناقتها سماح وهي تبكي و تضحك
سماح بسعادة مش هيخليه يتجوز يا لؤلؤة
لؤلؤة بسعادة مش قولتلك
كادت سماح تطير من الفرح استمرت باحتضان لؤلؤة و امسكت يداها و بدات بالدوران و هي في قمة سعادتها
اتت قمر من بعيد و هي مصډومة
قمر بابتسامة سماااح عمي سمع منك
عناقتها سماح بسعادة وقالت ايوة مش هبخليه يتجوز
قمر بسعادة الحمدلله
كانت
ضحى تتابعهم بعدم ارتياح فهي و سماح بينهم عد اوة قديمة جدا اتجهت الى اوضة حنان
ضحى عمتي

عايزة اقولك حاجة
حنان قولي في ايه
ضحى البت سماح راحت لعمي و خلته يلغي جوازة بكر من بت ابو الدهب
حنان پتأثر واه معقولة
ضحى وعايزة اقولك حاجة كمان
حنان قولي يا بت
ضحى لؤلؤة
حنان مالها
ضحى عينها من صهيب و و ببتقرب من بنات البيت و طول الوقت قاعدة مع سماح و قمر و هي الي قالت لسماح تروح لعمي
حنان بشړ والله لاوريها بت البندر
و خرجت من الغرفة بينما ضحى تنظر لاثرها بابتسامة و كأنها شفيت غليلها منهم
حنان واقفين عنديكم بتعملو ايه
قمر

بتوتر اصاصل
لؤلؤة بثقة بنتكلم عادي
حنان بحدة قمر سماح روحو المطبخ ساعدو عبلة بالغدا
و ذهبن من امامها اما هي تقدمت من لؤلؤة بشړ قالت پاستياء قولتلك ملكيش صالح في بنات العيلة دي
لؤلؤة ببرود مش انتي الي هتعلميني اتكلم مع مين و ما اتكلمش مع مين انا مش محپوسة
امسكتها من معصمها وقالت پاستياء اياكي تكوني فاكرة اني مش عارفة انك بتحاولي تلفي على صهيب بس ده باحلامك صهيب مش هيبص لوحدة زيك و بعدين مش كفاية الي عملتيه مع نعيم
لؤلؤة پاستياء انتي ايه يا ولية معندكيش بنات تخافي عليهم بتتهميني كده

عادي عيب اوي كدة انتي المفروض ست كبيرة و محترمة ليه مصرة تظلمي اي ست بتشوفيها قدامك انا بحياتي ما شوفت ست قا سية و ظا لمة زيك
حنان ببرود اولا وطي صوتك البيت فيه رجاله ثانيا انا ست البيت ده و اتصرف مع حريمه زي ما انا عاوزة لو كنتي فاكرة انك هتكوني وحدة منا تبقي غلطانة عشان انا مش هسمحلك و ما تفكريش ان صهيب ممكن يبصلك فاهمة
و تركتها و ذهبت بينما لؤلؤة تتظر لها پاستياء ثم ذهبت الى غرفتها
دلف صهيب القصر
صهيب قمر
قمر بتوتر ا..ايوة يا ابيه
صهيب ببرود

ادي الكيس ده للؤلؤة
قمر باستغراب و توتر ح..حاضر
و اخذت الكيس و اتجهت الى اوضة لؤلؤة
قمر لؤلؤة ابيه صهيب بعتلك الكيس ده
لؤلؤة باستغراب كيس ليا هاتي اشوفه
و تناولته من قمر و اخرجت علبة منه وجدت هاتف
لؤلؤة بابتسامة الله ده موبايل
قمر باعجاب ده ايفون اخر موديل
لؤلؤة بابتسامة كنت محتجاله اوي اصل موبايلي ضاع مني و اهلي وحشوني اوي
قمر كانت تنظر الى لؤلؤة بسرحان
قمر لؤلؤة هو انتي بتحبي صهيب
نظرت لها لؤلؤة پتأثر وقالت ايه
قمر باين عليكي اوي يا لؤلؤة بس

انا عايزة انبهك الحب ده نهايته وحشة
لؤلؤة باستغراب ليه
قمر اولا حنان مش هتسيبك بحالك و بعدين صهيب مستحيل يفكر بالجواز انتي ما تعرفيهوش صهيب مش بيطيق الستات ابدا
لؤلؤة بعدم اهتمام انا لا بحبه ولا حاجة انا مصيري هرجع مصر بس يمكن عشان شخصيته قوية انا معجبة بيه مش اكتر
قمر انا قولت احذرك عشان ما توصليش للمرحلة الي وصلتها ضحى
و خرجت من الغرفة بينما سرحت لؤلؤة تفكر في ضحى اهي حقا تحب صهيب
فخر الدين اقعد يا صهيب يا ابني عايزك بموضوع مهم قوي
صهيب اتفضل يابا في ايه

فخر الدين بكر اخوك مش قابل يتجوز بنت ابو الدهب بس هو مش عايز يكسر كلامي
صهيب و بعدين
فخر الدين انا قررت خلاص مش هيتجوز انا حاسس الجوازة لو تمت هبقا ظلمته قوي و اخوك ما يستاهلش
صهيب معنى كده انك هتلغي الفرح
فخر الدين مش هنقدر انا قدام الناس كلها وافقت مش اخلاق رجالة ارجع بكلامي
فلاش باك
في اجتماع لعائلة الكاسر و عائلة ابو
الدهب
فخر الدين بحدة احفادك يا زهير هما الي حر قو الارض و المخازن بتاعت ولدي و التهمة ثبتت عليهم خلاص لازم يتعاقبو
زهير بقوة

وانا جاهز لاي حاجة انت رايدها يحج بس تكون راضي
فخر الدين انا هديك حق تقرر و تختار هتصلح غلطهم ازاي والا احنا هنعرف نوخذ حقنا بيدنا و انت عارف عيلة الكاسر مش بتسيب ليها حق عند حد واصل
زهير نظر لابناءه بقلة حيلة وقال انا مستعد لدفع قيمة كل الضرر الي حصل

فخر الدين بقوة مش كافي يا حج زهير انت عايز ترجع المال و احنا عايزين نرجع كرامة ولدي و شانه
زهير وضع يده على كتف بكر وقال يبقا حلال عليكم بنت من بنات بيتي هتبقى حرمة في بيتكم
وقف علاء و اشرف پاستياء بينما حلت التأثر على بكر بشكل خاص و الجميع بشكل عام
فخر الدين نظر لاخوته وقال بقوة وانا موافق .

باااك
صهيب يعني هنعمل ايه
فخر الدين هو عرض علينا بنته و انا وافقت بس ما قولتش لبكر بالتحديد لو اي راجل تاني من العيلة هو الي تجوز كده تبقا انحلت المشكلة احنا اتفقنا اننا نعمل نسب بين العيلتين هو ما حددش بنت مين ولا احنا حددنا مين العريس
صهيب ببرود وانت شايف مين الي هيتجوز غير بكر
فخر الدين نظر لصهيب وقال يا انت —

يا سالم
صهيب ببرود بعد اذنك يابا سيب الموضوع ده عليا
فخر الدين يعني انت الي هتتجوزها
صهيب لا
فخر الدين يعني ايه سالم
صهيب ما ينفعش سالم لانه رايد قمر بت عمي وانت عارف عمي مش هيقبل بته تنزل على ضرة
فخر الدين حيرتني معاك يا ابني امال مين
صهيب نعيم
فخر الدين استغرب وقال بس نعيم مطرود من البيت
صهيب هيرجع بشرط يتجوزها و حينها احنا هنعفو عنه قبل ما الناس تمسك بسيرته ولو ما وافقش بكرا هنعلن البراءة منه قدام كل اهل البلد
فخر الدين معاك حق يا

ابني نعيم انسب خيار و كمان بالمرة البت ديه ترعاله بته بعد ما طلق امها
صهيب ابقا كلم عمي بالموضوع ده هو هيسمع منك
فخر الدين على بركة الله
في اوضة لؤلؤة
مكالمة هاتفية
لؤلؤة بدموع ماما وحشتيني اوي ازيك و ازاي بابا و لين
مامتها هاجر حببتي احنا كويسين ى لين بدأت تخف الحمدلله بس انتي طمنينا عنك يبنتي قلبي بيتقطع عليكي يا ضنايا
لؤلؤة پبكاء ماما انا مش طايقة البيت ده انا تعبت اوي من كل الي بيحصل كل
هاجر بدموع يا حببتي ..ليه حد زعلك في حاجة
لؤلؤة مش

كدة يماما بالعكس هم مهتمين بيا اوي بس هنا الحياة مختلفة شوية عن مصر الناس الي هنا بيبصولي بطريقة غريبة محدش متقبلني في البيت ده انا تقريبا بقضي كل وقتي لوحدي وما بقعدش غير مع قمر و الست المتخلفة حنان مانعة اي حد يكلمني و بعدين كل صحابي وحشوني طول الوقت زهقانة و لين وحشتني اوي
هاجر بدموع هتعدي والله هتعدي يحببتي المهم خودي بالك من نفسك يبنتي والله ما قادرة استحمل يجرالك حاجة انتي كمان
لؤلؤة ما تقلقيش عليا يماما و بعدين صهيب واخد باله مني كويس
هاجر والله اكتر حاجة مطمناني عليكي هو انك مع صهيب

ده
لؤلؤة بابتسامة فعلا هو راجل اوي و بيتحمل المسؤولية يماما الي زيه خلصو من زمان
هاجر بابتسامة ربنا يهدي بالك يبنتي و يجعله من نصيبك
لؤلؤة بكسوف طب انا هقفل معاكي دلوقتي سلميلي على بابا و لين كمان
هاجر حاضر يحببتي مع السلامة
لؤلؤة مع

السلامة
بكر بحدة يعني ايه كلمتي ابوي
سماح بتوتر قولتله مش عايزاك تتحوز عليا
بكر پاستياء يخربيتك تلاقي ابوي زعل دلوقت انتي مين اداكي الحق تكلميه
سماح پاستياء قول انك كنت عايز تتجوز وخلاص انا روحت لعمي عشان محدش شايفني في البيت ده و حقي ضايع وجوزي مش عارف يجيبهولي
صفعها على وجها بينما هي وضعت يدها پتأثر على خدها و تجمعت الدموع في اعينها فتلك اول مرة يتوجيهها

كان ينظر لها پتأثر فهو لا يعلم كيف فعل هذا
شعرت بالدوار الشديد ووقعت في مغما عليها
بكر پقلق سماااح حببتي فوقي
في اوضة المكتب
رشاد بقلة حيلة وانا موافق يخوي
فخر الدين معناه فهم ولدك الكلام ده وشوف رايه
رشاد طيب يخوي بس بالاول لازم يستسمح من البت الي غلط في حقها
فخر الدين عندك حق يا رشاد انت جيبه الليلة و انا هتكلم مع الضيفة
عبلة مالها مرتك يا ابني
بكر بتوتر اغمى عليها يمرت عمي وماعرفش اعمل ايه
عبلة بت يا قمر شيعي خبر للحكيمة بسرعة
قمر

حاضر يما
بعد وقت
فحصتها الدكتورة و خرجت هي و عبلة
و كانت قمر و حنان و بكر برة
الدكتورة بابتسامة الف مبروك المدام حامل
نظرت عبلة و قمر لبعض پتأثر و اطلقت عبلة الزغاريد بينما قمر ذهبت لتخبر لؤلؤة و ضحى
حنان الف مبروك يا ابني هروح ابلغ ابوك
كان بكر يقف مصډوما لم يصدق ما سمعه
الدكتورة المدام محتاجة لاهتمام و ممنوع تتحرك كتير عشان هي باول شهور الحمل و لازم تبدا تتابع الحمل مع دكتورة نسا
تركهم بكر و دلف للداخل وجد سماح تضع يدها على بطنها و تبكي

بعدم تصديق فاليوم هذا كانت تحلم به من زمان
اقترب منها بكر و بقوة وقال بندم حقك عليا يروح قلبي ريتها ايدي اتشلت ولا اتمدت عليكي والله ما كنت بوعيي
سماح بدموع بعد الشړ عليك يحبيبي خلاص انا مش زعلانة منك انا فرحانة اوي يا بكر و اخيرا هبقا ام
بكر بسعادة انا مش قادر اصدق يا رب ما اكون بحلم
سماح بابتسامة لا ده حقيقة يحبيبي و هيبقا عندنا عيال ربنا مش بينسا حد
بكر وهو بقمة سعادته
مر الوقت سريعا
في اوضة المكتب
فخر الدين بسعادة الف مبروك يا بكر يا

ابني ان شاء الله تقوم مرتك بالسلامة
صهيب الف مبروك يا بكر
بكر بابتسامة ربنا يبارك فيكم هتعملو ايه بموضوع الفرح
فخر الدين نعيم الي هيتجوز
بكر بابتسامة الحمدلله
بعد منتصف الليل
في ميدان الخيل كان شخصان ملثمان يرتديان ملابس سوداء كل منهم راكبا على فرسه و يقطعان مسافات كبيرة
حتى وصلا الحديقة الخلفية من قصر الكاسر
و نزل اول شخص و ساعد الاخر بالنزول و دلفا معا الى القصر بسرعة دون ان يراهما احد اتجه واحد الى غرفة لؤلؤة و الاخر باتجاه مختلف يتبع
رواية في قلبي لؤلؤه البارت الخامس بقلم

همس كاتبه حصريه وجديده
في صباح اليوم التالي
نزلت لؤلؤة و هي ترتدي جلابية باللون الاخضر و تضع على رأسها و شاح خفيف و لا زالت خصلات شعرها ظاهرة
مجرد ان التقت اعينها باعين صهيب ابتسمت بلطف و هو كان ينظر لها باعجاب
لؤلؤة بهدوء صباح الخير
فخر الدين صباح النور عايز اقولك يا بتي ان نعيم هيرجع النهاردة للبيت و هيعتذرلك على الي عمله معاكي بس لو كنتي هتتدايقي مش هسمحله يرجع
لؤلؤة بسرعة لا لا ابدا بالعكس كنت ناوية اطلب منك ترجعه و ما فيش داعي انه يعتذر المهم حضرتك تسامحه و انا

كده مسامحاه
فخر الدين اصيلة يا بتي
ثم وجه كلامه لحنان انتي وضبي اوضة نعيم كويس عايزها تبقى قد المقام
حنان حاضر يحج
فخر الدين وانت يا سالم يا ابني ما ناويش تتجوز ولا كيف
سالم نطر الى قمر بحب وقال مش دلوقتي يحج لما ربنا يأذن
بعد وقت
حنان بخبث بقولك ايه يحج
فخر الدين عايزة ايه يحنان
حنان البت بتاعت البندر عينها من صهيب ابنك
فخر الدين بحدة ايه الكلام ده يا ام ياسين
حنان والله يحج زي ما بقولك دي بتحاول تلف عليه و شكله هو هيبدا

ياخذ باله منها و يمكن دي الي فتحت نفسه ع الجواز
فخر الدين بدهشة لا لا مستحيل صهيب مستحيل يفكر كده
حنان اسمع مني يحج انت مش بتشوف نظراته ليها كل ما تنزل انا خاېفة يتجوز بنت البندر ديه و ضحى بنت اخوك تعنس و تبور و هي مستنياه يبصلها
فخر الدين بحدة انا مش هسمح بده واصل
حنان انا بقول لازم تكلمه بموضوع ضحى
فخر الدين انا هتصرف
وخرج وهو غاضب
في بيت ابو الدهب
زهير انت اكيد اټجننت عايز تسيبنا و تهج لفين
عاصم پاستياء انا مش عايز اهج انا

عايز اسافر فترة عندي شغل مهم
زهير وهتروح و تسبيبنا و تسيب الشغل الي هنه احنا دلوقت بازمة لازم توقف معنا
عاصم ببرود هسافر و مش هرجع عن قراري
علاء بخبث شغل ايه الي في بلاد برة يا عاصم تكونش ناوي تتجوز خوجاية
عاصم پاستياء چحيمي علااااء اتكتم اخسن ما اقوملك

في اوضة ياسمين
كانت تبكي پقهر شديد
اهتز هاتفها يعلن عن مكالمة واردة
ياسمين بدموع الو ايوة يا احمد
احمد بحزن ايه الي حصل يا ياسمين مش قولتي المشكلة اتحلت
ياسمين پبكاء خلاص هيجوزوني يا احمد لؤلؤة هربت تاني و انا مش هقدر اقف بوش جدي وحتى لو خلصنا من الموضوع ده اهلي مش هيوافقو عليك مش عارفة اعمل ايه
احمد انا عندي حل
ياسمين بلهفة ايه هو قول
احمد اهربي
ياسمين پتأثر ايييه
احمد ايوة تعالي مصر و نتجوز
ياسمين پاستياء انت فاكرني ايه انت عايزني اجيب العاړ لعيلتي

ع اخر الزمن اعارض اهلي عايز بابا ياستياء عليا و هو بقپره اخص عليك بجد اخص عيب الكلام ده
احمد بڠصب اشمعنا يعني لؤلؤة هربت و انتي لا تكونيش عايزة تتجوزيه و عاملة الفيلم ده قدامي بس
ياسمين پاستياء انت قليل الادب و ژبالة لؤلؤة مش من العيلة و كانت مخ طوفة و كانو هيجوزوها من غير علم ابوها بس انا بنت البيت ده انت ازاي تقول عليا كده ..انت اكتر حد عارفني..

ولا اقولك ايوه انا عايزة اتجوزه و مش عايزة اشوف وشك تاني
وقفلت الخط
جلت على سريرها و اڼهارت من البكاء بدات تكتم شهقاتها بيدها ثم انجهت الى خرانتها و اخرجت ملابس الصلاة و ارتدتها و بدأت تصلي و تبكي و تدعو ربها ان يفرج
همها
في بيت الكاسر
فخر الدين اكيد ابوك فهمك كل حاجة
نعيم باحترام ايوة يا عمي و انا اسف على كل الي عملته و جاي اطلب منك تسامحني و ترضى عني و وعد مني مش هكررها
فخر الدين انا مسامحك يا ابني بس لازم تعتذر للضيفة
نعيم حاضر

خاصر يا جدي
فخر الدين حنان اندهي للضيفة
اتت لؤلؤة و هي تنظر لنعيم بقوة
نعيم انا اسف يخيتي و اتمنى انك تسامحيني
لؤلؤة ببرود لو العمدة سامحك انا هسامحك طبعا
العمدة و انا سامحته فيكي الخير يا بتي
لؤلؤة تسلم يحج عن اذنك
و ذهبت من امامه
مر الوقت سريعا
كان البيت في حالة فوضى فاليوم هو يوم يوم الزفاف
ضحى مالك يا قمر بټعيطي ليه اخونا هيتجوز لازمن تفرحي
قمر بدموع ابوي اتفق مع عمي هيجوزوني لسالم بعد ما اخلص الثانوية
ضحى ابتلعت غصة في حلقها و

مالو سالم كويس و راجل اكيد هيحطك بعنيه
قمر بس انا مش عايزاه انا عايزة اروح اكمل علام في مصر
ضحى باستفزاز و انتي فاكرة نفسك مين عشان ابوكي يقبل يوديكي لمصر بلاش كلام اهبل اخرك المطبخ
و تركتها و ذهبت
حنان اهلا يا بتي ازيك و ازيك جوزك
مها الحمد لله يماما بيسلم عليكي بقولك يما
حنان ايوة يحببتي
مها فين البت الي جات من مصر
حنان اشمعنا بتسألي ليه
مها اصل مفيش حد ما سألنيش عنها اتحمست اشوفها
حنان دي بت عقربة و مش سهلة
مها وه عملتلك

ايه ياما
حنان انا شاكة انها عينها من صهيب اخوكي و انا حاسة انه مايلها و من ساعة ما جات مبطلتش مشاكل و غير كدة بتطلع من غير غطا
مها معلش ياما استحميلها شوية هي هتروح امته
حنان بكرا بعد الصباحية على طول
مها اااه صحيح يما هو فين ياسين مش هيروح النهاردة
حنان والله المفروض بعد شوية يبقا هنه وحشني قوي الواد
مها هو لسا بينام بالمزرعة
حنان ابوكي ما رضيش يرجعه البيت قال عشان يقوا قلبه و يتعلم الشغل على اصوله
مها ما تقلقيش عليه ياما و بعدين معاه رجالة اكيد

واخدين بالهم منه
اتت سماح و لؤلؤة معا
مها ايه ده سماح ازيك يحببتي
و سلمت عليها و عناقتها
سماح وحشتيني اوي ليه مش بتيجي لهنا
مها معلش والله مش بلاقي وقت الف مبروك —

يحببتي الحمدلله الي جبر بخاطرك
سماح ربنا يباركلك يحببتي
نظرت مها الى لؤلؤة باعجاب وقالت انتي بقا لؤلؤة
لؤلؤة بابتسامة اه
سلمت عليها
و استمرت مها تنظر لها باعجاب شديد
سماح دي مها اخت صهيب و بكر
لؤلؤة تشرفت بيكي يحببتي
دلف صهيب فجأة
مها صهيب
صهيب ايه ده مها
و اخذها وقال ازيك يا حببتي و ازاي جوزك و ابنك
مها الحمدلله احنا كويسين و جوزي وصاني اسلم عليك
صهيب ربنا يسلمه قوليله يبقا يبعتك لينا كل فترة مش بالمناسبات بس
مها حاضر يحبيبي
و ذهب مسرعا من امامها بعدما القى بنظره على لؤلؤة التي ابتسمت له بهدوء

مر الوقت بسرعة
كان صوت الطبل و البار ود صاخب جدا و كل البلدة مبتهجة وصل موكب العروس و نزلت تردي فستانها الابيض استقبلتها حنان و عبلة و اخذنها الى الداخل الى مجلس النساء
بينما كان الرجال في المجلس الخارجي بدات النساء باطلاق الزغاريد و توزيع الحلويات و المشروبات
كان زفاف فخما و مميزا
قمر لؤلؤة تعالي نبص على حفلة الرجالة انتي اول مرة تحضري فرح في الصعيد مش كدة
لؤلؤة بسعادة بصراحة اه الفرح حلو اوي يا قمر بجد يجنن
وصعدن الى الاعلى كانت تقف ضحى و سماح و مها ينظرن للاحتفال
نظرت

لؤلؤة الى صهيب بعشق فاول مرة تراه يرتدي الزي التقليدي
قمر بابتسامة
لؤلؤة
لؤلؤة بسرحان ها
قمر بس يبت هتفضحينا
لؤلؤة بعشق اصله حلو اوي
قمر والله انتي هتودينا بداهية
رفع علاء نظره الى الاعلى نظر الى لؤلؤة بشړ
علاء اهي بنت ال
اشرف مين
و نظر لاعلى وجد لؤلؤة سرعان ما اكتسى وجهه ملامح الحزن و الشوق و الندم فهو يحبها منذ الصغر و طلبها عدة مرات و لكنها رفضته
فلاش باك
عاصم بشړ تلاقيها رفضتك عشان بتحب واحد تاني بس انا عندي خطة ممكن ترد فيها اعتبارك

يا اشرف
اشرف بحزن يعني اعمل ايه بعد ما رفضتني تلات مرات
عاصم انت نفذ الي هقولهولك و صدقني هتنتقم منها و تشفي غليلك
اشرف پاستياء قول يا عاصم
عاصم قول لامك تكلم خالك و تطلب تخليها تقضي الاجازة عندكم و بالوقت ده احنا هنجوزها ڠصب عنها لعيلة الكاسر و كدة نكون ردينا اعتبارنا قدام الناس و انت قدام نفسك
اشرف بس انا لسا بحبها
عاصم وانت فاكر لو اتجوزتها ڠصب هتحبك و لا ابوها صعب عليه يطلقها منك اسمع كلامي يا اشرف خليك راجل
و استمر عاصم بالضغط على اشرف حتى وافق

باااك
اغمض عيناه بالم
علاء انت كلمت اخوها
اشرف اه بس هو مسافر قالي اول ما هيلاقي فرصة هجي ياخدها من شعرها
علاء بشړ ايوة كدة
الټفت صهيب الى علاء و اشرف مجرد ان اطلع الى مكان نظرهم حتى اشتعلت نيران الغيرة و الڠضب نظر للفتيات بنظرة ڼارية
مها پقلق يا بنات صهيب بيبرقلنا امشو قبل ما يسود عيشتنا
كانت لؤلؤة تنظر له بابتسامة حتى اشار لها ان تدخل الى الداخل
فنزلت الفتيات
حنان انتو فين النسوان كلو وشي قومو شوفو المعازيم و ضيفوهم
ضحى حاضر يعمتي نازلين اهو
تقدمت

لؤلؤة من ياسمين و جلست بجانبها
ياسمين بدموع انا عارفة انك زعلانة مني بس ما كانش بايدي حاجة اعملها و زي ما هو اتفرض عليكي اتفرض عليا انتي قدرتي تنفدي بس انا لا
لؤلؤة انا مش زعلانة منك يحببتي انا زعلت عليكي انتي و احمد
ياسمين بحدة لؤلؤة ارجوكي ما تجبيش سيرته
لؤلؤة پتأثر في ايه
ياسمين پاستياء سبنا بعض من اسبوع و مش عايزة اعرفه تاني
لؤلؤة كدة كدة ما ينفعش تكملو بس ليه الكره المفاجىء ده
ياسمين بدموع طلب مني اهرب و انا رفضت و عشان كدة راح خطب باقل من يومين

لؤلؤة پتأثر معقولة ده طلع واطي هو كمان سيبك منه دلوقتي و شوفي مصلحتك الي اسمه نعيم ده لازم تربيه كويس يا ياسمين و انا متاكدة انك هتعرفي تلميه
ياسمين باستغراب ليه
لؤلؤة مهوه واطي هو كمان بس زيادة انه ساڤل و لازم يتعلم الادب
ياسمين بحدة انا هزبطهولك
مر الوقت سريعا
و ذهبت ياسمين الى غرفتها بينما صعدت النساء الى الشرفة فكان يجتمع رجال عائلة ابو الدهب مع رجال عائلة الكاسر بعد دهاب المعازيم
زهير اتمنى كدة النفوس تبقى صفيت يا حج
فخر الدين صفيت يا حج زهير و ربنا ما يجيب مشاكل

رشاد تشرفنا بنسبكم يحج زهير و ان شاء الله تدوم المحبة
زهير ربنا يسلمكم جميعا و عيلتكم نعم النسب والله
فخر الدين بالمناسبة ديه انا بقول نخلي الفرح فرحين و انا عايز اطلب بت اخوي رشاد عروسة لابني صهيب
وقع الخبر كالصاعقة على مسمع الجميع نظر صهيب لوالده نظرة عادية لا توحي باي استنكار ثم اعاد نظره للامام
رشاد بسعادة دي بنتك يا اخوي و صهيب من خيرة الرجالة و انا موافق
فخر الدين نظر الى صهيب وقال على بركة الله
بدات ضحى تبكي بسعادة و تحتضن والدتها التي اطلقت الزغاريد

بينما لؤلؤة بدأ جسدها ينتفض و اجتمعت الدموع في عينيها
نظرت الى حنان كانت تنظر لها و على جهها علامات النصر
بينما قمر تنظر الى لؤلؤة و بنفس الوقت الى ضحى
انسحبت لؤلؤة قبل ان يرى احد دموعها ما زادها انكسارا هو برود صهيب
دلفت الى غرفتها بسرعة و اغلقت الباب
جلست على السرير و هي مصډومة بدأت تبكي پهستيريا و تشد شعرها بيدها
دفنت رأسها بالوسادة و صوت انتحابها يدوي بالمكان
امسكت هاتفها و اتصلت بوالدتها
لؤلؤة پبكاء و رجفة ماما تعالي خوديني انا مش قادرة افضل هنا ماما ارجوكي ما تسبونيش

لوحدي خلي بابا يجي ياخدني
هاجر پقلق في ايه بس مالك يبنتي
لؤلؤة مش قادرة استحمل يماما مش قادرة
هاجر حاضر يحببتي بكرا هنكون انا و باباكي بمصر بس ايه الي حصل
لؤلؤة بشهقات مش قادرة اتكلم
و استمرت بالبكاء
دلف صهيب الى غرفتها و هو ينظر لها بنظرات غير مفهومة
شعرت بوجوده فاغلقت الخط قامت و نظرت له بدموع وقالت الي كنت خاېفة منه حصل و انت هتتجوزها ..

هتتجوزهااا
ووضعت يداها عاى وجهها و جلست تبكي
صهيب بهدوء لؤلؤة ما تكونيش عاطفية زيادة
لؤلؤة پبكاء و غل عايزني اعمل ايه يعني ما انت هتتجوزها خلاص
صهيب ببرود لا مش هتجوزها
نظرت له پتأثر و دموع
صهيب بهدوء اهدي ممكن
لؤلؤة مسحت دموعها وقالت بامل ح..حاضر
اما هو خرج من غرفتها و هو يحمل ڠضب الكون كله في اعماقه
في اوضة نعيم
دلف نعيم و نظر لها بابتسامة فهي جميلة جدا
نعيم بتلاعب اهلا اهلا بعروستي
نظرت له ياسمين بقرف
وقالت بحدة اترمي هناك ياض
نعيم

پاستياء مين الي بتقوليله ياض ده
ياسمين باستخفاف انت
اقترب منها نعيم و شدها من معصمها
نفضت يده و امسكته من ياقة الجلابية و قالت بحدة لو ما احترمتش نفسك هبعترك ما يغركش الابيض الي انا لابساه انا قلبي اسود منه مافيش
نعيم پتأثر يخرببيتك عاملالي فيها دكر انز هوريكي
و امسك بفستانها و مزقه من عند الكتف
ياسمين يا نهار ابوك مش فايت
ياسمين بضحكة جانبية لا راجل اوي صفقة ايه
ترك خصرها و ابتعد قليلا
نعيم بهدوء نبقا صحاب او جيران نحترم بعض و كل واحد بحاله
ياسمين ماشي

و دلفت الى الحمام لتبدل ملابسها
بينما هو ينظر لاثرها بتعجب
نزل صهيب عن السلم بسرعة و كان رجال العائلة مجتمعين في وسط القصر
و حنان و ضحى وقمر و عبلة يتابعن حديثهم من زاوية المطبخ
اما لؤلؤة وقفت في اعلى السلم تنظر لهم دون ان يراها احد
نظر صهيب الى والده وقال بهدوء وانا من امتا بيتفرض عليا حاجة انا مطلبتهاش
فخر الدين قصدك ايه يا ابني
صهيب ببرود انت فاهم قصدي كويس مش انا الي تتفرض عليا وحدة انا مش عايزها و ان كنت سكت فده عشان ما اصغركش قدام الناس بلاش

يجيبو بسيرتنا
رشاد وه يا صهيب بتكلم ابوك كده
صهيب بحدة انا عارف انا بعمل ايه مش صهيب الكاسر الي يتحط تحت امر واقع و ان كنت رافض بنتك مرة فانا دلوقتي رافضها الف مرة و تحرم عليا زي ما حرمت عليا امي و اختي و بنتي مش انا الي يتغصب على الجواز زي الحريم
وقع كلامه كالسم في قلب ضحى شعرت كان العالم توقف بها و تدحرجت دموعها
اما لؤلؤة فاختلطت مشاعرها فنظرت الى ضحى بحزن لقد انجرحت كرامتها امام الجميع و مع ذلك فلؤلؤة لن تتنازل عن حبها مهما كان السبب و لن تسمح لانثى

غيرها ان تستوطن
قلب صهيب
ابتلع فخر الدين ريقه و قال بهدوء يعني هتكسر كلامي يا ابني
صهيب نظر له بقوة وقال مش من شيم الرجالة اني اكسر كلام ابوي و لا هو من طبعي اني اتحط تحت امر واقع انا اخري اخطبها لمدة يوم واحد بس قدام الناس وهو بكرا و بعدها هي حرة و انا مالياش صالح فيها و من هنا لوقتها مش هعتب البيت ده
و خرج وهو بقمة استياءه
بينما لؤلؤة نظرت الى حنان بنصر
عناقت ضحى والدتها و بدأت تبكي باحضانها
رشاد بعتب انا ما اشتكتش من بناتي عشان

تفرضها عليه يخوي كرامتي و كرامة بنتي اتهانت قدامك و انت ما حركتش ساكن كلنا عارفين صهيب مش قابل يتجوز ليه تكسر شوكة البت قدام العالم
فخر الدين بحزن حقك علي يخوي كنت فاكر اني كده صح امسحها فيا صهيب ملهوش ذنب
رشاد پقلق مالك يخوي انت تعبان
فخرالدين و هو بقمة حزنه لا
و اتجه الى غرفته و تبعته حنان
جلس بتعب
حنان مالك يحج اخليهم يجيبو الحكيم
فخر الدين پاستياء ده جزات الي يمشي ورا الحريم كله بسببك يا وجه الفقر
حنان پقلق ليه بس يحج
فخر الدين پانكسار و

غصة اول مرة ازعل صهيب اول مرة ابني يبعد عني ده ده مش بس ابني ده صاحبي و اخويا ومالو لو عايز يتجوز بنت البندر و مالوووو المهم يتجوز و اشوفله عيال اول مرة اجبره على حاجة عمري ما عملتها كله بسببك كله منك
حنان بدموع والله ما قصدت يحج
فخر الدين پاستياء اطلعي برا غوري من وشي
اخذ صهيب خيله و ركب عليه و انطلق بسرعة خيالية و كانه يفرغ كل استياءه بالطريق
في اوضة ضحى
مها بس بس يا حببتي قدر الله و ما شاء فعل
ضحى بدموع انا ملحقتش افرح ملحقتش

قمر بحزن صهيب مش بيتفرض عليه حاجة
ضحى بدموع و صړاخ زمان كان عندي امل واحد بلمية دلوقتي خلااااص ده حرمني على نفسه
و بدات تلطم و تبكي بحړقة
مها بس يحببتي خلي ايمانك بربنا كبير
عبلة بدموع وكان لزومه ايه يخطبها عاجبك المهزلة ديه
رشاد پاستياء انا اتهنت اوي الحق على اخويا صهيب مش بيتفرض عليه حاجة
عبلة پحقد . لا الحق على مرت اخوك هي الي بتلعب بدماغه انا عارفاها كويس العمدة ما بياخدش قرار مش مدروس كويس بس هي تلاقيها عبت بدماغه
رشاد پاستياء دي ولية عقربة و ژبالة بس خلاص

— انا مش هصبر على ضحى كمان البت هتعنس لو ما انجوزتش و دلوقت هنفسخ الخطوبة يبقا هجوزها لاول عريس بيتقدم و خلصنا
عبلة بدموع عيني على حظها البت
رشاد بشړ بتك كانت تدلل على العرسان و ترفض اي حد بيتقدم دلوقت العرسان كلهم بيتقدمو لاختها و هي لا و كل ده ع امل نجوزها صهيب بس دلوقت بقت محرمة عليه يعني ما فيش امل يتجوزها خالص
في اليوم التالي
على طاولة الطعام
فخر الدين جهزت العربية الي هتروح بيها الضيفة
بكر ايوة يابا و كل شيء تمام
فحر الدين كويس
بكر انا كلمت

صهيب يابا هو قاعد بالمزرعة الغربية
فخر الدين بحزن وحشني قوي
بكر بابتسامة وه لحق يوحشك
فخر الدين لما واحد منكم يزعل او يزعلني بتوحشوني و انتو قدامي ما بالك هو طفش من البيت
بكر ما تقلقش يابا بكرا صهيب هيكون هنه و هيجي يحب على يدك
نعيم صباح الخير
فخر الدين صباح النور يا عريس
ياسمين صباح الخير
عبلة صباح النور يبتي تعالي اقعدي جنب جوزك
فخر الدين بهدوء فين الضيقة مش هتفطر
قمر ندهتلها يعمي بس قالت ملهاش
نفس
فخر الدين ابقي حضريلها لقمة تاخدها معاها دي

طريقها طويل
حنان واخيرا هنخلص
فخر الدين پاستياء و صوت عالي حناااان
حنان پقلق اسفة اسفة بحج ولا تزعل
مر اليوم سريعا و وصلت لؤلؤة
لؤلؤة بدموع حبيبي وحشتني اوي .

يتبع
رواية في قلبي لؤلؤه البارت السادس بقلم همس كاتبه حصريه وجديده
لؤلؤة بدموع حبيبي وحشتني اوي
و ركضت الى بسرعة و تعلقت به وهو رفعها عن الارض
مرت ثواني حتى انزلها و بدأت تتامل ملامحه
صهيب بعشق وهو يملس على شعرها وانتي وحشتيني اوي يحببتي
لؤلؤة پبكاء اول مرة انام في القصر و انا خاېفة ما تبعدش عني تاني انا بخاف و انا لوحدي
صهيب هششش خلاص يحببتي اهدي
و اخذها في
لؤلؤة باباك زعلان اوي يا صهيب و القصر كئيب اوي من غيرك
صهيب هرجع بكرا و و هصالح

ابوي
لؤلؤة بدموع هتسيبني هنا تاني
صهيب ما اقدرش يحببتي خصوصا اني كلمت باباكي و قالي مش هيقدرو يرجعو النهاردة
لؤلؤة بتوتر امال هنعمل ايه
صهيب انا قررت هاخدك معايا و نرجع مع بعض
لؤلؤة باستنكار ازاي يعني و هنقولهم راجعة بامارة ايه
صهيب بهدوء مراتي
لؤلؤة بدموع بس محدش عارف اني مراتك احنا كدة مضطرين نواجهم البيت مش مستحمل مشاكل تاني
صهيب حبيبتي ما تقلقيش انا مستعد اواجه كل الدنيا عشانك
ش
فلاش باك
في اليوم الذي التقت به لؤلؤة بصهيب
بعد ما روت له كل ما حدث

بالتفصيل اتصل بوالدها و بلغه كل ذلك المخطط
الذي يحضره اقاربه له و عاد اليها
صهيب قولتيلي اسمك لؤلؤة
لؤلؤة بتوتر اه
صهيب بهدوء انا اتكلمت مع باباكي و فهمته الوضع عامل ايه بالزبط انتي مش هينفع تسافري لاهلك لان عندك مشكلة بجواز السفر و هتاخد وقت و بنفس الوقت باباكي رفض تفضلي بالشقة هنا لوحدك او حتى معايا بس الي عايز افهمهولك انه انتي بخطړ و اولاد ابو الدهب هيأذوكي باي شكل و هيعرفو يجيبوكي عشان كدة انا عرضت على باباكي اني اتجوزك

نظرت له پتأثر وقالت باستنكار اييه
صهيب اهدي شوية انا مش هقربلك خالص هتجوزك بموافقة باباكي عشان احميكي انا مش هقدر اخليكي معايا طالما انتي مش حلالي و مليش كلمة عليكي لو تجوزتك هتقعدي بالشقة دي لغاية ما يرجعو اهلك و انتي متطمنة و طبعا لازم تأجلي الترم الجاي ..قولتي ايه
لؤلؤة بدموع وفرقت ايه طالما هتجوز ڠصب عني تاني
صهيب ببرود مش بالڠصب ده بموافقة باباكي اولا ثانيا انتي ليكي حق القرار و انتي ادرى بمصلحتك ثالثا و الاهم ان ده كتب كتاب و انا مش هقربلك خالص
مسحت دموعها وقالت بوضوح طالما بابا موافق يبقا

انا كمان موافقة بس عندي شرط
صهيب ببرود موافق
لؤلؤة مش لما تسمع الاول
صهيب مش مهم
لؤلؤة باستفزاز لا هتسمع ..انا عايزة اقولك انه مش عايزاك تحرمني من تعلمي بعد الجواز
صهيب ده ع اساس اننا هنقضي عمرنا كله متجوزين
لؤلؤة بتفكير مش يمكن تقع بإعجابي
ابتسم بخفة على كلامها وقال طب دلوقتي ادخلي نامي و بكرا الصبح نروح المحكمة نكتب الكتاب
لؤلؤة بتوتر هنام فين
صهيب ببرود قدامك الاوض اختاري انا الليلة مش هنام هنا اقفلي على نفسك كويس و ما تقلقيش في حراسة حوالين الشقة
لؤلؤة بقلق هتنام

فين
صهيب پاستياء حاول يكتمه مش بحب الاسئلة دي
انكمشت على نفسها پقلق
اخذ نفس عميق وقال هروح عند واحد صاحبي و مش عايز اسمع اسئلة زي دي تاني
و خرج من الشقة
في اليوم التالي
تم كتب الكتاب و عادو الى الشقة
صهيب جبتلك لبس جديد و حهزتلك اوضة انا هروح عند صاحبي و بعدها هروح للبلد بس هرجع بسرعة لو احتجتي اي حاجة كلميني
و اتجه الى الباب
لؤلؤة صهيب
صهيب شعر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى