كانت خـ،ـائفه هي ومضـ،ـطـ،ـربه… تعلم انها لن تعود لحياتها الهادئه التي كانت تعيشها مع جديها الحبيبين مره اخري… لا تعلم ما يخبؤه لها القدر.. فقط تبـ,ـكي بصمت عل البـ,ـكاء يريح قلبهـ,ـا الموجـ،ـوع وتهدأ روحـ,ـها الثـ،ـائره… تبكي بحـ،ـرقه وتتذكر ما حـ,ـدث معـ,ـها
كانت طفله صغيره ذات ثلاث سنوات كانت امها امل قاهريه وتدرس بالجامعه مع والدها الصعيدي تعـ,ـرفا واحب بعضهما بشده واتفقا علي الزواج احب والدها احمد والدتها كثيرا وتحدي الكل حتي يتزوجها ويبقي بجانبها وبالفعل ا ابي اهله وعصاهم وتزوج امي وانجبوني وحينما اتممت عامي الثالث ټوفي والداي بحاډث سير بفعل فاعل..واضطررت انا للعيش مع جدي وجدتي بالقاهره وفي ذلك الوقت حينما علم جدي ابو والدي بما حدث اقترح ان ابقي مع جدتي وجدي حتي ابتعد عن العيون المتربصه تبحث عني ووافق جدي مرحبا بذلك فهو كان يخشي ان ياخذوني منهم ولكن ما حدث كان ضړب من الخيال..
عشت وترعرت علي الدلال وكثره المال ان كان جداي لامي او جداي لوالدي..وكنت من المتفوقين دائما…ولكن حينما اتمتت شهاده الثانويه بمجموع اهلني لكليه الطب التي كنت احلم بها واتمناها فقد كان والداي طبيبان وكنت اتمني ان اكون مثلهما فوجئت بجدي عبدالعزيز والد ابي يقرر زواجي حسب العادات لابن عمي والذي ياللعجب متزوج من اخري اجنبيه ويعيش بسعاده بل ويكبرني ب سنوات تحت ضغط من الجد لكلينا فمعرفتي بابن عمي زين لا تتعدي بعض الكلمات اسمعها هنا وهنا ممن حولي حينما اذهب في زيارات قليله كل عام لمنزل عائلتي بالاقصر ويقتصر الحديث علي انه شخص قاسې ومتعجرف يخافه الكبير والصغير وهو ما
جعلني امقته واكره حتي من قبل رؤيتي له فسيرته تجعل نفسي تلعي واود ان اتقيأ.. زين شخص قاسې ومتعجرف رجل اعمال صعيدي له هيبه ووقار عكس ينوات عمره 28 معظم اوقاته يقضيها بالخارج فهو متزوج اجنبيه ويعيش معها ولكنه أجبر ان يتزوج من…سيلا ابنه عمه التي يمـ،ـقتها وبشده لان والدتها كانت السبب في ترك عمه لعائلته الذي كان كبير عائلته فهو اختارها واختار ان يلهث وراء الحب وهو ما ليس بقاموس زين ابدا… سيلا…فتاه كالنسمه رقيقه وجميله بشكل يخطف الانفاس ولكن اوقعها قدرها بيد من لا يرحم فهل سيرحم ضعفها ام ماذا….
عبدالعزير..جد سيلا وزين واجبر زين من الجواز من سيلا حتي يحمي ابنه عمه ويحافظ عليها لكنه لم يخطر علي باله انه هو من يجب ان ېخاف منه… الحاجه رابحه…جده سيلا وزين حنونه وطيبه تحب الجميع……. اما عابد وسميه هما جدا سيلا لوالدتها يحبونها وبشده وهما ايضا ذو نفوذ ولكن ليس كعائله زين… فعابد لواء متقاعد..وسميه طبيبه نسائيه… اضطروا لموافقه علي زواج سيلا لاسباب سنعرفها فيما بعد… back.. تجلس بين النسوه بلا روح فقط تقسم ان روحها ستصعد الي بارئها من كثره الكبت والقهـ،ـر ولكن هي اقدااار ولا نعلم ما تخفيه…
اعلنت الجد دخول زين فهبت سيلا تغطي نفسها جيدا لا تريد رؤيته تشعر بلا مبالاه فظيعه وكانها في حلم وستفيق منه …فقط ما تشعر به هو البرود وفقط..فاذا كانت الشاه مېته فلا فائده مما سيحدث لها بعد ذلك..فقط ستكون أله تنفذ الاوامر وكفي….. اقترب يمشي بخطوات هادئه تنبئ ببركان خامد يحاول كبته بشده حتي لا ي جده يقسم بداخله سيربي تللك الطفله الحقيـ،ـره يظن ان جداها هم من عرضوا الامر علي جده حتي يكوشو علي كل شئ فهذا ما أهداه تفكيره..يقسم سيدمرها ويتركها تعاني الامرين….
دخلا الغرفه واغلق بابها پحده ارتعشت لها سيلا فهي تخاف الاصوات العاليه… الان.. افاقت علي يد قويه وصوت حاد كالصقر يخبرها پ .. انتي لما اكلمك تردي عليا والا..متعرفيش انا ممكن اعمل فيكي ايه فاهمه وقام بازاحته بيده حتي وقعت علي الارض تبكي بشده وپقـ،ـ،ـهر….. ثواني وانطلقت الاعيره النـ،ـ،ـاريه بكل مكان … انطلق صاعدا للاعلي يكمل ما بداه من اهانه وذل…أوقفه صوت الجد يقوول..استنا اهنه…يازين… اما هي بعدما سمعت صوت اطلاق الڼار وتاكدت بانه نزل للاسفل قامت وتجلدت واوصت نفسها بالصبر علي هذه الليله ومسحت دموع القـ،ـهر والهوان…
وخلعت نقابها وتبعتها ملا ا التي اصبحت بفعل يديه قطع مهلله اما زين الټفت لجده ينظر له بنظره شماته واضحه علي عينيه…. اما الجد بادله اياها بأخري منكـ،ـسره وحزينه أوجعت قلب زين لان جده بمثابه ابوه الروحي لا يعصي له امرا.. ذهب خلف جده واامره الجد باغلاق الباب وفعل…. جلس امامه وقال له…. خير ياجدي…. نظر له الجد لثواني قائلا… مبسوط يازين…مبسوط بكسره قلب بنت عمك وذلها…. اڼصد.م زين وبشده من كلام جده وهم بالحديث الا ان الجد…انهاه بيديه..
واكمل.. اللي انت كـ،ـ،ـسرتها وذ.ليتها دي روحي ونور عيني اللي فضلتلي من الغالي…. ولان كان اتفاجي معاك من الاول انك تتجوز علي ورق بس…. الا انك غـ،ـدرت باتفاجك معاي وكسرت كلمتي عشان تذلها وتهينها ومفكر انك أكده… بتلوي دراعي لا تبقي غلطان يابن عاصم…امك زرعت الحجد والقسۏه في قلبك من ناحيه بت عمك اللي ملهاش ذنب وانت مرعتش انها لساتها صغيره ….. ولولا اني كنت خاېف تتاخد غدر… في تار ملهاش فيه مكنتش قبلت بيك يامعدووووووم الضمير وامنتك علي بت عمك..
جووم يازين من اهنه ارحل ماعيزش اشوفك واصل ولما سيلا تخلص دراستها هطلقها.. هم ان يتحدث الا ان الجد قام پحـ،ـ،ـده قائلا.. ولو مطلقتهاش بالزوق هطلقها بالعافيه..قووم من اهنه غور يالا..من جدامي معيزش اشوفك واصل… وقد كان غادر بيت الجد بلا رجعه لثماني سنوات.. الفصل التاني بعد 8سنوات…… يجلس علي كرسيه يهزه يمينا ويسارا بيديه هاتفه ينظر اليه بحب ولهفه وكأنه اخر امانيه بالحياااه يضعها خلفيه لشاشه هاتفه يتأملهاطوال الوقت… منذ ان ترك البلده ورحل عنها وضميره يؤنبه علي ما فعله واقترفته يداه في حق ابنه عمه الصغيره..
كانت طفله لم تكمل عامها الثامن عشر.. اخطأ وتجبر.. هو يعلم.. ولكن ما فائده البكاء علي اللبن المسكوب… بعد مده من رحيله هذه الليله.. جاءه الخبر الذي قسم ظهره وألم روحه وقلبه… هاتفته امه بعد شهرين وأخبرته بحمل ابنه عمه في هذه الليله المشؤمه.. كسرها بقلب جاحد.. حطمها هو…. كان يريد كسرها ولا يعلم انه كسر روحه هو ودمر حياته… بعدما انقذوها علم من والدته بتشبث طفله بالحياه ولكن جاءت رغبتها ان تحافظ عليه مقابل رحيهلها لاكمال دراستها بالخارج ولانها مدلله جدها وافق الجد علي طلبها حتي يحافظ علي حياه حفيدته وابنها.. واشترط الجد ذهاب جدها عابد معها وجدتها…
وقد كاان… رحلت الي أمريكا ووضعت ابنه مالك هناك..وحينما حاول التحدث مع جده كي يري ابنه..توسل اليه وبكي بحـ،ـ،ـرقه ولكن كانت النتيجه دائما قول الجد له…اتفاجنا كان واضح وانت اللي خليت بيه معندكش ولاد من حفيدتي انكسر ظهرهه لديه ابن علي قيد الحياه تمناه بحرقه منذ زمن وحينما اعطاه الله له عاقبه به علي خطاياه.. بعدما اتمت سيلا دراستها التي خضعت لنظام التسريع لتفوقها أصرت علي طلب الطلاق وضغطت علي جدها برؤيه حفيده وكان لها ما طلبت……
اجبره جده علي طلاقها وبعدها كانت تنزل سيلا بالاجازات مع ابنها وجديها…. الي البلد لفتره مع عائلتها وتعود مره أخري..استطاعت أخته ان تبعث له بصوره طفله الذي كان كل ليله وكل وقت من شوقه لرؤيه ملامحه فقط….. كان يحدث نفسه..هل يشبه..ام يشبه والدته…والدته التي رأها مره واحده في حياته..بعدما انهك روحها وكسرها….. يتذكر عينيها التي تشبه السماء الزرقاء التي كست باحمرار من كثره الدموع… نظرتها له…التي كلما يتذكرها تجعله يدرك كم كان حقـ،ـېر معها.. flash back
منذ ثماني سنوات في تلك الليله المشؤمه… امره جده بالصعود واخذ احتياجاته والرحيل عن المنزل حالا والا يعود الي البلد مره أخري الا حينما يأذن له هو بذلك… اشتد الڠضب بقلبه واقسم ان يزيقها العڈاب قبل ان يرحل..كم يكـ،ـرهها صعد مسرعا الي الاعلي حيث الغرفه وهم ان يفتح الباب ولكن كان مغلق من الداخل… انطلقت شيطـ،ـاينه في لحظه.. وقام بخبط الباب بقدمه مره واحده فانكسر القفل…ومعه سقط قلب من كانت ترتدي روب الحمام ويديها ترتعش بشده… خوفا منه…
انطلق للداخل پعنـ،ـف ولكن قدمه تسمرت بالارض حينما وجد حوريه من حوريات الجنه تقف علي باب الحمام..ترتعش پخوف وعيون من شده البكاء احمرارها كسي علي زرقه عينيها ولكن يقسم انه مارأي اجمل منها من قبل… وشعرها التي تجعد بفعل المياه وقطرات الماء التي تنزل ببطئ .. كانها قطرات من الندي…. كان ينظر لها متفحصا اياها ببطئ جعلها ترتعش أكثر پخوف ان يكمل وصله روحها.. اندفعت للوراء مستنده الي باب الحمام الذي
يندفع معها ببطئ حتي باتت في قلب الحمام مره أخري..وعت انها في الداخل..فأسرعت بغلق الحمام مره أخري عليها وجلست القرفصاء علي الارض ترتعش مسنده رأسها الي باب الحمام الشفاف حيث رأها من كان يقف مصډووووووما في مكانه لم يتحرك ابدا… لا يعلم لما ألمه قلبه علي فعلتها.. ولكن ما يعلمه انه لن ينسي نظره عينيها ورؤيته لانكسارها في هذه الليله.. دائما ما يري عينيها تنظر له بصمت في كوابيسه.. back وها هو بعد ثماني سنوات من الغربه والوحده يجلس مكانه يسبقه شوقه لرؤيه وحيده ولو لثانيه من بعيد..
يفكر هل قالوا له انه ماټ ام مسافر..ام ان ابنه لايذكره من الأساس.. انتبه لما بين يديه صوره طفله الحبيب يالله كم يريد رؤيته يخبره انه والده..يحاضنه بين يديه.. انتفض علي قرع الباب… قال تفضل.. الحوار بالانجليزيه… دخلت تتهادي في مشيتها تلك الزوجه الانجليزيه البارده التي تزوجها منذ عشر سنوات كم كان مغيب حينما تزوجها…وفضلها علي من كانت من د…مه..ولكن عزائه الوحيد ان زواجهم مبني علي المصالح لا اكثر… تهتم بأعماله مقابل الاموال…لا عاطفه..ولا حب فقط علاقه عمليه بحته..وفي بعض الاحيان علاقه بارده..
انتبه لها تقول…لقد انتهيت من العمل ياعزيزي.. دعنا نذهب لتناول الغداء والذهاب للمنزل… وافقها بصمت واغلق هاتفه.. وذهب معها بذهن مشتت…. في المشفي التي تعمل بها سيلا… تجلس علي الارض تستند براسها علي الحائط داخل غرفه العمليات بعد عمـ،ـليه جـ،ـراحيه دامت… لمده سبع ساعات..تفوقت بها كالعاده..تجلس بتعب تنشد بعض الراحه المنهك… فهي طبيبه جراحه تعمل باحدي المشافي بأمريكا… ذاع سيطها من أشهر الاطباء الشباب لنجاحها ومهارتها في عملها… جلست بجانبها صديقتها…اليس… اووه عزيزتي..لقد تفوقتي علي نفسك كالعاده..هنيئا لكي…
نظرت لها سيلا بطرف عينها… وكأني من قمت بها لوحدي أيها الغبيه… لولاكم ما كنت سأنجح ابدا… قالت أليس.. دائما ما تفاجئينا بتواضعك سيلا.. واندفعت تقول…. حسنا عزيزتي أين سيقام حفل طفلنا العزيز هذه السنه…لابد من حفله عيد ميلاد رائعه.. نظرت لها سيلا وقالت..بالطبع سنقيمها هذه السنه بمنزل العائله في مصر… وبالطبع دعوه الحضور ستصلك وستأتين بالتاأكيد فلقد اصر جدي علي اقامه حفل طهور وعقيقه ومنها عيدميلاد لمالك هذه السنه في البلده… ستأتين بالطبع.. صفقت يديها قائله بمرح..
بالطبع عزيزتي وهل كنت تعتقدين انني سأتركك في مثل هذا الحدث.. العظيم… .. قالت لها اذن اتفقنا.. وانطلقوا لتغير ملا م والذهاب الي حيث يقيمون… دقت سيلا الباب وفتحت الخادمه..وسالتها سيلا.. أين مالك والجدان… قالت… في الداخل… انطلقت بمرح قائله… يا اهل الدار… اين انتم… هرول اليها ابنها يقول بلهجه بلده التي حرصت علي ان يتحدثوا بها جميعا فهي مهما اغتربت ستعود في يوم ما…. حملته وقالت…. حبيب ماما وحشتني اوووي.. احتضنها مالك قائلا .وانتي كمان وحشتتيني جدا..
تعرفي كنت بكلم مين… نظرت له مدعيه التفكير.. قائله..لا معرفتش..مين… ضحك الولد ببراءه طفل في السابعه من عمره وقال.. جدو عبدالمنعم..وقالي ان احنا هننزل قريب.. بجد ياماما.. ضحكت وقالت طبعا ياحبيب ماما.. قولي بقي انت بتحب تنزل البلد وبتحب جدو عبدالمنعم… هز رأسا مسرعا يقول… أوي اوي ياماما عشان عنده خيول كتير وعمو فارس بيخليني أركبها… انا عاوز اعيش هناك علطول…. هزت رأسها وقالت.. طب ايه رأيك باجازه طويله في مصر.. عشان تشبع منها… صفق بيديه وقال بالانجليزيه..
yes yes mum. وانطلق يخبر جديه بذلك تحت ضحكات أمه التي انخفضت شيئا فشيئا.. تدعي ان لا تلقاه مدي حياتها وان تنتهي هذه الاجازه أيضا كمثيلاتها علي خير… فلطالما وعدها الجد..فهي متاكده بأنه سينفذ… جدها الحبيب الذي كان ونعم العون لها…ونعم السند… داعيه في سرها.. ربنا يخليك ليا ولابني ياجدي يارب…. الفصل الثالث…. يستند برأسه علي حائط الشرفه بعد أن جلس ومدد قدميه.. سارحا في ما حل به… مفكرا… ما أصعب ان يأتيك العشق بين لحظه وأخري بينما كنت تكفر به وبشده…
هذا ما يلخص به حالته كان يكـ،ـرهها حينما دخل بها.. وياللعجب أحبها بعدها بدقائق لم تكمل النصف ساعه.. سرعان ما تذكر تلك الاغنيه التي تصف حاله وأخذ يدندن بكلماتها… أغنيه لطالما سخر منها.. يضحك بينه وبين نفسه علي نفسه… كانت…. هي تلك المنبوذه البعيده بالنسبه له.. دونا عن نساء حواء جميعا عشقها من نظره وحيده وياليت قلبه يعلم انها لم تكن الا نظره كـ،ـسره وكـ،ـره.. أخرج نفسا عميقا من أنفه وتبعد زفيرا من فمه وانطلق يدندن بلحن كلمات لطالما كانت مؤنس وحدته منذ تلك الليله المشـ،ـؤمه..
أصـ،ـابك عـ،ـشـ،ـق أم رميت بأسهم فما هذه إلا سجية مغرم ألا فاسقيني كاسات وغني لي بذكر سليمة والكمان ونغمي أيا داعيا بذكر العامرية أنني أغار عليها من فم المتكلم أغار عليها من ثيابها إذا لبستها فوق منعم ليل ياليل ليل الليل يااا ليل يا ليل يا ليل.. أغار عليها من أبيها وأمها إذا حدثاها بالكلام المغمغم وأحسد كاسات تقبلن ثغرها إذا وضعتها موضع اللثم في الفم ليل ياااااا ليل يااااااااا ليل يااااااااا ليل..
كان يغنيها بصوته العذب المحموم فزين بسنواته الخامسه والثلاثون يتميز بصوت لطالما امتدحه الاصدقاء صوت عذب ولكنه منذ ذلك اليوم ولا يغني الا لها حينما يصل به الشوق مبلغه.. وياللعجب… قطع تفكيره صوت هاتفه..التقطه وأجاب عليه كانت أخته الحبيبه تسنيم… أهلا حبيبتي عامله ايه.. أجابته أخته بمحبه ..أهلا باللي مبيسألش.. تنهد بحزن وقال..انتي عارفه مش حيشني عنكوا الا الشديد القوووي.. تحدثت بمرح كعادتها وقالت.. عموما مش مهم في دايما اللي يعوضنا عنك..نسخه منك يازين حبيب عمتو علطول بيكلمني…
تتحدث بمرح غافله عن من قلبه يتقطع الي أشـ،ـ،ـلاء علي ذكرها لطفله الغائب..فاضتت عينيه بد…موع الاحتياج فقط لضمھ من بين يديه… عله يجد بين ثنايا المغفره له عند امه…ياليت الماضي يعود يوما… انتبه من شروده علي كلمات..أخته.. مالك..لسه مكلمني أنا وفارس وعامل زيطه وفرحان جدا..انو هيقضي عيد… ميلاده السنه دي معانا.. خلاص هينزلوا أخر الاسبوع.. تصنم في جلسته…ۏجع بقلبه لا يعرف مصدره وهاهو عيد …ميلاد أخر لطفله بعيدا عنه..ينتحب بصمت يحاول كبت شهقته حتي لا تلاحظه أخته ولكنه أفاق علي صوت حـ،ـاد يؤنبها بالهاتف..
كان صوت أخيه الصغير فارس.. ايه دا اللي بتقوليه دا..هاتي التليفون.. ألو زين..عامل ايه يابني… نطق زين بصعوبه وقال..أهلا فارس ازيك… صمت فارس قليلا وقال… جدك قرر ان عيد… ميلاد مالك هيكون السنه دي مع طهور مالك وعقيقته… وصمت يستجمع كلامه قائلا.. أظن آن الاوان ولا ايه يازين… تغصب زين علي حنجرته التي توشك علي فضحه امام شقيقه…معلنه غصه بقلبه لا يستطيع التحكم بها.. وقال… تفتكر…. قال فارس پحده..أيوا الناس هتسأل فين أبوه محدش يعرف انك وسيلا اتطلقتوا..انت لازم تحضر حتي لو بالڠصب يأخي كفياك انانيه..ضيعت كل حاجه بأنانيتك وسمعانك لكلام أمك…
والحقيقه لو ركزت شويه كنت هتعرف الحقيقه فين.. نطق زين بۏجع..كفايه يافارس..كفايه…جدك مش هيقبل.. تبقي غبي..نطقها فارس پحده.. ابنك كبر وفي كل مره بيجي بيسألني عن أبوه مبعرفش أقول ايه… واغلق الخط بوجهه..تارك خلفه من يتأجج بڼار اللهفه لرؤيه وحيده..الذي عاش اعواما يفكر..هل يسال عنه….. وفي مكان أخر… تستعد لدخول العمـ،ـ،ـليات وبجانبها صديقتها أليس… تلك الاجنبيه من أصول عربيه كم وقفت بجانبها اليس لطالما كانت مأواها الوحيد علي أيامها الصعبه وكوابيسها المستمره..
لم تبخل عليها أبدا بالأخوه التي كانت ترجوها من أبناء اعمامها قديما ولكن رغم ان ابنه عمها…. تسنيم كانت تساندها دوما وتقف بجانبها بوجه امها كلما زارت البلد وكذلك أخيها فارس الذي تعتبره كأخيها التي لم تنجبه امها..ولكن تبقي أليس رفيقه الروح… من تستطيع بث شكواها لها بقلب مطمئن ..فهناك أشخاص لم تلدهم امك كانوا غرباء عنك… فجأه.. تجدهم بين ليله وضحاها كل شئ بالنسبه لك.. فاقت من شرودها علي خبطه أليس لها.. ماذا حبيبتي أين ذهبتي…
نظرت لها وتنهدت وقالت… خائفه.. نظرت لها أليس بصبر وقالت… أهو نفس الموضوع ذاته في بدايه كل أجازه… .حبيبتي لا تفكري كثيرا ما مضي قد مضي انت الان أقوي ليست تلك الطفله الضعيفه الخائفه… لا تخشي شيئا جميعنا بجوارك… التفتوا علي صوت صديقم الطبيب الشاب الذي طالما كان اخا لهم وسندا فهو مصري ايضا تعرفو علي بعض في الجامعه ويدعي سليم.. ايتها الثرثارات هيا غرفه العمـ،ـ،ـليات جاهزه اكملوا حديثكم فيما بعد..او لتأجلوه ليومين حين عودتنا جميعا للقاهره..
تفاجئوا من قرار عودته معهم فنظروا لبعضهم بصمت..فقال.. أوحسبتم اني سأترككم.. مستحيل… ضحكوا جميعا في سعاده واتموا عملهم وحجزوا تذاكرهم للعوده جميعا… بعد يومين… صدحت صوت المضيفه بربط الطائره للاقلاع الي أرض الوطن… كانت أليس تجلس بجوار سليم وورائهم مالك وسيلا وخلفهم عابد وسميه… يتمازحون جميعا فيما بينهم تحت سعاده مالك لعودته للبلده ولجده… اما هناك في مكان أخر.. كان يجمع حاجياته بذهن شارد…كيف سيكون اللقاء..هل سيستقبله جده.. كم هل.. وهل… جاءت في ذهنه وهو يجمع
أشياءه بتخبط هنا وهنا.. ولكن ما يعلمه الان انه سيواجه وكفي سينتزع أبوته لابنه انتزاعا ولو كان أخر نفس في حياته…لن يستسلم أبدا سيواجهه كل شئ فقط من أجل ان يأتي يوم وترضي عنه عيونها الباكيه… دخلت عليه زوجته كريس..تنظر لاشياءه التي يضعها هنا وهنا..وقالت… ماذا حدث عزيزي هل انت ذاهب.. استغفر في سره..وقال.. نعم كما ترين… سألت…الي اين رحله عمل..لما لم تصطحبني معك… نطق بصعوبه وقال ليست رحله عمل انا ذاهب الي مصر.. قالت باندهاش اهي رحله عمل ام ماذا…
زفر منها وقال پحده…اهو تحقيق… لا شأن لكي وأخذ حقيبته وتركها تقف ببرودها المعتاد..تنظر في أثره بشړ… بعد يومين… كانت تنزل الدرج الخاص بالقصر في بلده جدها بعدما اتوا منذ يومين واستقبلهم جدها استقبال حافل مكثت أليس مع والدها ووالدتها بالقاهره..اما سليم ذهب لمنزل عائلته.. وهي أصر عليها الجد أن تاتي للبلد وأرسل لها فارس ليجلبها مباشره من المطار.. منذ يومين هنا والوضع مستقر والحمدلله الا من مضايقات زوجه عمها والده زين..كم تكرهها تلك المرأه أساس الخړاب في حياتها…
ولكنها لم تعد تلك الضعيفه كالماضي…تستطيع أخذ حقها الان من عينيهم جميعا.. اقتربت من المائده التي أعدت للافطار بجميع ما لذ وطاب.. سمعت الجد يرد علي تحيتها لهم..ياصباح الجشطه يابت الغالي..اني الدنيا مسيعانيش انكو اهنه… ونظر لابنها الذي يجلس علي قدميه براحه..انتي وحبيب جلبي مالك ده… اقتربت وقبلت رأسه وكذبك فعلت مع جدتها.. وقالت ربنا يخليك لينا ياجدو.. أتت تسنيم راقده تقول.. اه ياسي جدو مانت مفيش عالحجر الا سيلا ومالك..انا زعلانه منك.. ضحكوا جميعا عليها واقتربت تأخذ مالك من علي قد…م جدها وقالت…
حبيب قلب عمتو تعالا معايا… دفعها وقال لا..انا عاوز عمو فارس… عبست بوجهها وقالت..كدا ماشي اشبع بيه… حينما جلست سيلا كانت زوجه عمها تأكل بصمت وحينما جلست سيلا قامت مسرعه تستغفر وتتاأفف قائله.. نفسي انسدت اني جايمه… أمرها الجد قائلا لو جمتي ياليلي معيزش أشوفك عالوكل تاني فاهمه ولا لاع.. خاڤت من صوت عمها وجلست تأكل بغيظ… وتنظر لها پحقد..تقابله سيلا بلا مبالاه… ربتت جدتها الطيبه علي ركبتها وقالت لها.. معلهش يابتي متزعليش منيها جلبها بيغلي علي فراق ولدها…
وفراج الضنا صعب اني مجرباه… يابتي… ربتت سيلا علي يد جدتها وقالت..عادي ياتيته ولا يهمك ياحبيبتي.. أصر مالك علي سيف ان يركبه الحصان فذهب به حيث الاسطبل… مالك لعمه… عمو عمو انا عاوز أركب الفرس الابيض الحزين دا… اقترب فارس وقال. لا يامالك…الفرس دا بالذات لا.. مالك ببراءه قائلا.. ليه يااعمو….انا زعلان.. بص شوف زعلان ازاي.. فارس في نفسه..دا زعلان لفراق صاحبه…من سنين وهو علي حاله.. فاق علي كلمات مالك… عشان خاطري ياعمو مش انت صاحبه خليني أركبه..
تنهد فارس وقال…لا ياحبيبي انا مش صاحبه دا حزين علي فراق صاحبه بقاله زمان مفارقه… ومحدش بيقدر عليه وممكن يأذيك… عبس بزعل وكاد أن يرحل..الا ان اوقفه صوت يعرفه فارس تمام المعرفه يقول… بس صاحبه دلوقت رجع وممكن أخليك تركبه ايه رأيك يابطل… لسه عاوز تركب… ولا زين مخلفش رجاله.. اقترب فارس من مصدر الصوت وقال بدهشه… زين…… الجزء الرابع… مازلت طفله.. نطق أخيه بدهشه زين… اقترب يدقق النظر به قائلا… اه والله هو… واستمع لمالك يقول…
بجد ياعمو انت صاحبه… طيب يالا بسرعه ركبهولي عشان انا زعلان… اڼ ت معالم أخيه حينما ناداه مالك بعمي… كاد أن يتدخل الا ان ملامح زين المتفهمه أراحته وأخذ الطفل من يده وقال له… طيب ايه رأيك مش انهاردا علي ماأعرفك عليه الاول… لانه بقاله فتره معزول وخاېف يتهـ،ـ،ـور ويوقعنا.. تعالا يالا نتعرف عليه الاول… رفع زين بصره وجد أخيه فارس ينظر له بحنين رغم أن فارس يزوره تمرار.. فزين لم ينقطع عن مصر طوال الفتره السابقه.. كان يأتي كثيرا لمزاوله أعماله والتي يساعده بها أخيه فارس…
ولكنه لم يقترب من البلد منذ رحيلها عنها.. اكتفي بشراء مزرعه كبيره علي مقربه منهم كان يزورها بين الحين والاخر ولكنه لم يقوي يوماا… علي مواجهه جده… اقترب زين من فارس وقال… ايه يابني هتفضل متنح كتير… تكلم فارس أخيرا.. وقال.. مش مصدق نفسي والله اخيرا يابني… واقترب يضحك واحتضنوا بعضهم.. بعد مده من الوقت كان قد أخذ زين مالك لفرسه مرجان وعرفه عليه. وللدهشه تفاعل معهم الفرس بطريقه جميله أطربت قلب مالك… انتهوا من الاسطبل..
وذهبوا باتجاه الاستراحه وزين أصر أن يحمل مالك علي ذراعيه كانه طفل صغير… ينظر فارس لهم بحزن قائلا… بصوت مسموع لأخيه ربنا يستر من رده فعل سيلا… سيلا هتجنن لما تشوفك..يمكن ردت فعل جدك انا متوقعها هتكون ازاي…. بس هيا.. توقف عن السير مرحبا باشخاص يرونه لاول مره منذ ثماني سنوات.. ينظرون للصوره المتكامله التي هم عليها.. أب يحمل طفله وعمه يجاورهم… ان كانت لديهم شكوك فبالطبع زالت الان…. اقترب منهم شخصا يعرفونه يقول.. اهلا أهلا بابن عاصم…والله زمان ياراجل…
قالها مازن بغل واضح عليه.. مازن ابن أخو والدته وابن خالهم..شخص بغيض كريه يكره زين وفارس بشده… اقترب من زين… وقال بغيظ..والله البلد نورت بس غريبه سمعت يعني انك مطرود منها بسبب اللي عملته مع بت عمك… لم يمهله زين فرصه للتحدث..وأنزل ابنه أرضا..وانقض عليه بشده… قائلا… اياك أسمعك ياقذر بتجيب السيره دي علي لسانك ولو كنت نسيت زين أفكرك انا… عيلتي خط أحمر… قام فارس باحتجاز أخيه..وقال بصوت مرتفع وپ يشبه ڠضب أخيه لمازن..
غور من هنا يالا بدل واقسم بالله مهيجي عليك ظهر هنا… قام مسرعا يمسك فمه يقول.. ماشي يابن عاصم هنشوف… واقترب من مالك بخبث فعمته… والده زين أخبرته بكل ما حدث في محاوله منها لڤـ،ـضح سيلا غير مدركه لمن سيقلب الدنيا فوق رأسها… وقال…لمالك… أبوك ايده تقيله أوي يامالك..ابقي حنن جلبه علينا… اڼ فارس فهو…. يعلم مالك شديد الذكاء ولابد أن يسأل… كاد زين ان يرحل وراءه جاذبا ايااه مره أخري… الا ان يد مالك جذبت يده تسأله بالانجليزيه بدهشه…
هترجم الحوار… مالك..ماذا يعني هذا الرجل بكلامه… هل أنت والدي حقا…. اندهش فارس فهو يعلم أن مالك لا يتحدث بالانجليزيه الا عند الڠضب… اقترب منه وجلس امامه…يقول بۏجع.. وماذا ان كنت والدك.. الن تتقبلني! نظر له الطفل پ وقال… وأين كنت.. قال…كنت أنتظر اللحظه لكي أتعرف عليك بها نفض الطفل ذراعه من يد والده وقال…. أريد الذهاب الي أمي.. وذهب يتقدمهم.. مسرعا ربت فارس علي كتفه وقال… متقلقش مالك زكي..وهيتقبلك بسرعه… قال له بۏجع…وهو يفرك
بين عينيه بتوتر… تفتكر… اخذه من يديه وقال له لو تقصد سيلا هتقسيه عليك.. فدا مستحيل.. انت متعرفش سيلا… راقيه ازاي في تعاملها مع الكل.. حتي أمك اللي طول الوقت بتستفزها… مابالك انت… زفر بۏجع في نفسه وقال.. ماهو عشان.. انت مش عارف انا عملت ايه… قال له… انشالله هتتحل.. استعد بقي اللي داخلين عليها… دي كل اللي يقبلنا يجري عالحج زمان القصر قايد ڼار… كانت تجلس بيديها كتابا تقرأه بصمت علي الارجوحه.. وعلي الجهه الاخري جدها يجلس مع جدتها علي تربيزه بجانبها في مشهد ريفي يتبادلون الكلمات وتجاورهم والده زين وزوجها… عاصم..
اما تسنيم فهي تدرس بالاعلي… اقترب مالك من والدته مسرعا واندس في يتمتم بالانجليزيه.. قائلا.. لقد رأيته استغربت حديثه وحالته.. وقالت… من رأيت من… حبيبي قال بخفوت…. والدي.. صعقټ ووقع الكتاب من بين يديها… وقامت في جلستها مسرعه.. وقالت له أين أشار بيديه ورفعت رأسها… وجدته…. يقف أمام باب القصر ينظر لهما بنظره جديده عليها… نظره تشبه تلك التي رمقها بها في أخر مره رأته بها… كانت تظن انها سترتجف وتخاف.. ولكن ڼـ،ـار الظـ،ـلم والقهـ،ــر مازالت مشتـ،ـعله بداخلها…
ردت نظرته المشتاقه بأخري كـ،ـارهه وحـ،ـاقده.. تخبره بصمت… مازال الوقت لم يحن بعد ولا مكان لك هنا… كان يقرأ نظرتها بصمت وۏجع… يعلم كم تكـ،ـرهه ويعلم ان الطريق طويل ولكن… اشتعلت بداخله هو الاخر. ڼار التحدي.. وقال في نفسه… ياأنا يا مفيش ياسيلا… مش هسمحلك… نظرات مشتـ،ـعله بينهم ان كان سيظن انه سيكـ،ـسرهها مجددا.. اذن فلن تكون سيلا… اما هو يقسم لنفسه… لن تكون الا له… ناد…ما علي كل تلك السنوات التي ابتعدها عنهما… صاحت والدته حينما رأته مهلله…
ولدي.. ولدي حبيبي حمدلله علي سلامتك أخيرا ياجلبي.. اقترب منها مسرعا بلهفه وحب… انتهي من والدته.. واقترب من والده.. فبادله يملأه العتاب لفراقه.. قائلا.. وحشتني ياوالدي.. ربتت والده علي كتفه قائلا.. مرحب بعودتك ياولدي… اقترب من جدته وقبل يديها بحب فصاحت الجده تقوب… ااخيرا ياجلب ستك.. شوفتك بعد الغيبه دي… اقترب من جده الذي كان ينظر له بغموض وجلس تحت قدميه وقبل يديه.. وقال بخفوت… سامحيني ياجدي… ارضي عني… ربت علي كتفه بضعف لسنوات عمره التي تعدت السبعين قائلا…
طالت غيبتك يازين… وما عهدتك جاسي الجلب اكده… بكي علي يد جده وأحس جده بدموعه علي يديه وهو محڼي الرأس… فعز عليه حفيده وسنده الاكبر..هو يعلم ان لولا زين ووجوده ما كانت تلك العائله.. تنهد وقرر في نفسه أن يكفي فراقا وأن اوان لم الشمل..عله يرتاح بقپره..بعد استناده علي زين. فقال له الجد بخفوت… زين ابن عاصم مينحنيش اكده جووم ياولدي.. تعالي جدك… زين بشـ،ـ،ـده… تحت صډ…مه سيلا مما يحدث… قاطعتهم تسنيم مهروله تحتـ،ـ،ـضن أخاها.. قائله..
وحشتني أوي يازين… حمدالله عالسلامه.. احتـ،ـ،ـضنها مسرعا وقال.. وانتي وحشتيني كمان ياقرده.. كبرتي أهو… نظرت له بع وقالت… اف منكوا علطول مقللين مني كدا… فارس بخفه قائلا… بس بابقره… الټفت لابنها وسحبته من يديه والټفت للذهاب للداخل… الا أن صوت الجد منـ،ـ،ـعها قائلا… تعالي ياسيلا… نظرت لجدها بنظره خيبه وقالت… بعد اذنك ياجدي عندي مكالمه ضروريه… وصعدت للاعلي بسرعه… اما مالك أشار له الجد ان يأتي فذهب لجده مسرعا يجلس بين .. كانت تمشي بالغرفه ذهابا وأيابا تحدث نفسها بغيظ…
تقول… بجح جاي بعد دا كله ولا كأنه عمل حاجه.. وطبعا لازم يخدوه مهو زين أفندي كبير العيله وناصرها… بس يانا ياانت انا لازم امشي من هنا… جاءها اتصال… فردت عليه مسرعه… كان سليم صديقها… أهلا بالناس اللي مش بتسآل… اللي لقي أحبابه نسي أصحابه… شتت ذهنها عن ڠضبها فضحكت عليه بخفه… قائله.. والله انت فظيع ياسليم… يابني انا مش سيباك بقالي يومين بس… ولم تلاحظ ذلك الذي اسودت عيناه من الڠضب.. يحدث نفسه… انت بتاعتي انا بس ياسيلا اظاهر اني سيبتلك الحبل عالاخر……… يفكر بشړ..
الا ان قاطعته ضحكاتها مره أخري.. تقول.. بقولك ايه ياسليم هتيجي امتا بقي انا زهقت من غيركوو… لم تدرك شيئا مما حدث بعدها… فقط دخل عليها پحده وانتزع الهاتف من يديها واغلقه ورماها عالسرير ورائها.. قائلا. پ ….. انتي بتكلمي مين.. ومين سليم دا… وينظر لها بعين تطلق شررا… ارتعش قلبها پخوف لدقائق لهيئته تلك التي تشبه هيئته في تلك الليله المشئومه.. الا انها فاقت مسرعه.. وازاحته بيديها من أمامها قائله.. انت مين سمحلك أصلا تدخل عليا كدا… انت مچنون…
اتفضل اطلع بره.. ورفعت اصبعها محذره… واوعي تنسي نفسك تاني مره… انت ولا حاجه بالنسبه الي.. والحمدلله.. اني خلصت من مقرف ذيك… وكادت تذهب من امامه الا انه قبض علي ذراعها پحده… قائلا… المقرف دا استحاله تخلصي منه يابت عمي.. وهتفضلي ليا… العمر كله.. انتي بتاعتي انا… الټفت له بشړ قائله… تبقي بتحلم.. دا بعدك.. ابعد ايدك دي عني… أنا بكـ،ـرهك.. ۏجع بقلبه ينخر به بشده… هل قالت تكـ،ـ،ـرهه.. لا والله لن يستسلم… قربها منه تحت نفورها قائلا بأذنها… انتي ملكي انا بس وأقسم بالله ياسيلا لو لمحتك بتتكلمي مع حد هيبقي يومك طين…
صـ،ـړخت به قائله… انت اټجننت.. انت مين عشان تتحكم فيا… قال لها بهمس…متأني بكلماته… يقوول انا جوزك ياسيلا هانم.. وانتي مراتي لسه… الفصل الخامس… واقعه علي السرير تنظر للفراغ بصمت.. تفكر.. .. ايه.. اللي بيقوله دا.. انا ازاي لسه مرات الحقېر دا.. وورق الطلاق فين.. انا ازاي ولا مره سألت عليه بعد ممضيت عليه.. ازاي.. الف ازاي وازاي حضرت الي ذهنها.. ولكن ذكري تلك الليله وما فعله بها مازال.. يشعل قلبها… ان كان حقا ما يقوله ولازالت زوجته تقسم ستخلعه وتجعله علكه في افواه الجميع…صبرا زين
فإذا كان هو زين السلمي.. فأنا سيلا السلمي.. وابتسمت بشړ.. ولكنها قامت مسرعه واندفعت نحو الدرج تبحث عن جدها.. لكي تتأكد منه.. ينظر لها بتسليه… كان يعلم انها ستقلب الدنيا ما ان تعلم انه لم يطلقها بعد.. حتما ستجن.. ينظر لها وهي تنزل مسرعه علي الدرج… تنادي جدها بأعلي صوت… قاطعتها والدته تلك العقربه المتحركه بالمنزل تقول.. ايه هي زريبه من غير بواب يااك.. وطي حسك ده.. نظرت لها سيلا بشجاعه لاول مره ترد عليها فهي لطالما كانت تتجاهلها..
انتي بالذات اوعي اسمع صوتك وابعدي من وشي أحسنلك… ينظر لها بذهول كان سيقترب ليمنع امه من مضايقتها فأمه ليس لها الحق ان تهينها بأي شكل.. من الاساس كانت هي أساس ماحدث معهم.. هو يعلم ولكنه كان يؤجل الحساب.. فيما بعد… ولكن ان تهينها بهذا الشكل لا والف لا… حينما صړخت بها سيلا.. لمحت سميره والده زين ابنها يقف بالقرب منهم يستمع.. فاصطنعت الحزن والنواح.. قائله.. وهي تنظر له الحقني يازين.. شوف العقـ،ـربه دي بتكلمني ازاي يا زين…
نظرت لها وله بسخريه قائله.. اه إلحق يانونوس عين امه… فهم ماترمي له وجز علي أسنانه. فهي لها الحق ونظر لأمه.. بنظره أخافتها فهي تعلم أنه منذ تلك الليله ولم تعد تؤثر به مثل الاول… قالت… شوف يازين طليقتك جليله الربايه دي بتكلمني ازاي.. صړخ پحده قائلا.. كفايه بقي انا سمعت كل حاجه.. وانتي اللي غلطتي فيها الاول.. وقام بسحب سيلا پحده لجانبه وقال.. بصوت جاء علي أثره من بالبيت قائلا… وهو يلتفت لهم.. كله يسمع..
انا مطلقتش سيلا… ولا هطلقها..سيلا مراتي…ومش هسمح لاي حد… ونظر لامه پحده ونظره فهمتها سريعا…وقال.. أي حد مهما ان كان انو ېهينها او يقلل منها… مفهوم.. لم تمهله اكثر من ذلك فاض بها الكيل.. اذن لتفعل ما كانت تود فعله منذ زمن… رفعت يدها..مسرعه قائله… دي عشان كـ،ـسرتي.. وقالت.. ودي عشان حـ،ـرقه قلبي وضياع فرحتي.. وأخري قائله.. ودي عشان حاولت ابني عشان واحد ميستهلش.. زيك ۏسـ،ـخ.. اما دي بقي عشان فاكر نفسك ذكي وكلامك هيخش عليا..
انسي انا عمري مهكون ليك الا فأحلامك… ولو فعلا انت مطلقتنيش انا هخلعك ولا يهمني..انما ان ابقي علي ذمه واحد حقـ،ـېر ذيك..انسي مش هيحصل ابدا.. وانطلقت للاعلي مره أخري تاركه الجميع ينظر في أثرها بعيون مفتوحه من أثر الموقف… وما فعلته.. هبت امه تصـ،ـرخ به قائله… انت ازاي سكت للحقيره دي اني هوريها ازاي تمد يدها علي أسيادها… صعدت أول سلمه..الا ان يد زين أمسكتها پحده..قائلا.. أيه عاوزه ايه تاني..مش شعـ،ـللتيها ڼار زمان عاوزه تشعـ،ـ،ـلليها تاني..
اڼ ت من كلامه ودب الخۏف بقلبها… هي أساسا كانت تشك بالامر اذن فلتجاريه… تقصد ايه اني اللي شعـ،ـللتها ولا جليله الربايه دي.. صړخ بقوه بها قائلا.. اسكتي يأمي كفايه حرام عليك.. صړخ به والده قائلا.. زين متعليش صوتك علي أمك.. لم يبالي بوالده وتكلم بانفعال قائلا.. امي..أمي اللي اتفقت مع أخوها انها توصلي كلام غلط علي سيلا وأبوها وامها..عشان انتقم منها… امي اللي شارت عليه اني أكسر نفسها وأذلها زي ماأبوها عمل هب والده يخرسه قائلا..ايه اللي بتقوله دا..
انت اټجننت… كلام ايه دا.. صړخ به قائلا.. لا متجننتش عوزين تعرفو الحقيقه..انا هحكيلكو… اسمعوا بقي ونظر لاامه بۏجع..وقال… flash back.. كان يجلس بمكتبه حينما دخل عليه جده.. يقف يستند علي عكازه ينظر له بصمت يفكر فيما سوف يحدثه به.. تنحنح وقال زين.. انتفض زين وقال..أهلا ياجدي دي الدنيا كلها نورت… اتفضل.. قال الجد…اقفل الباب وتعالي يازين عاوزك في موضوع مهم… جلس زين بعدما نفذ طلب جده وقال… خير ياجدي…اؤمرني.. طبطب عليه وقال..الامر لله ياولدي…
بص يازين انت عارف اني في ثـ،ـ،ـار بين عيلتنا وعيله البهنسي.. والمجلس هينعقد السبوع الجاي واللي هيحكموا فيه بالنسب بين العيلتين..وفي حد ابن حرام الله لا يوفجه عرفهم علي طريق سيلا بت عمك..وكبير عيله البهنسي كلمني وجالي وانا اضطريت اجوله انك كاتب كتابك علي سيلا… نظر له پصد…مه قائلا..وليه انا مشفارس ياجدي.. تنهد وقال انت كبير العيله ياولدي وكلمتك بيهابها الجميع بالبلد ولما عرفوا انك جوز سيلا خرسوا… فنظر له بصمت وقال.. طب ايه المطلوب مني ياجدي..
نظر له وقال انا عارف ياولدي انك مجوز وسيلا لساتها صغيره.. فأنا بجول نعلنوا جوازكو وبعدين اول م سيلا تتم دراستها تطلجوا وتكون ڼار التار بردت والصلح تم… ايه رأيك يازين.. نظر له زين حينما لمح الخۏف في عينه ان يرفض وقال… اللي تشوفه ياجدي… فرح الجد فهو كان يعلم ان حفيده من رباه خير سند فهو لا يثني له أمرا… خلاص يبجي الفرح السبوع الجاي..بس بشرط… قال له خير ياجدي.. زواجكو هيكون علي ورق وسيلا هتفضل عايشه في مصر وهنجول انها معاك بره…
فكر قليلا فهو لا يعنيه الامر هو من الاساس لا يعلم شكلها ماذا يكون..وقال خلاص ياجدي اللي تشوفه.. ذهب جده وأخبر الجميع..جميعهم فرحوا الا شخصا واحدا.. دخلت عليه غرفته پحده وقالت… انت صحيح هتجوز بنت اللي جتلت خيتي وقهـ،ـرتها..لو عملتها لا انت ابني ولا اعرفك.. استغرب حديثها وقال لها.. ايه اللي بتقوليه دا..ومين مين يأمي انا مش فاهم… بكت بكذب قائله اني هحكيلك ياولدي.. عمك الله ينتقـ،ـ،ـم منه مطرح مراح… أختي الله يرحمها..وبعديها غدر بيها وراح حب واتجوز عليها المصراويه…
وبكت أكثر وقالت..اتحيلنا عليه كتير انا وخالتك انو..يستر عرضها دا احنا مهما كان ولاد عم… لكن كان قاسې القلب وسبها واتجوز ال ايه ومنزلش البلد واصل.. ويوم ورا يوم كان بياجي عرسان لخالتك وابوي كان عالجواز .. ولما لقت انها … ماټت..وبكت بشده.. تقول بتمثيل.. خدلي حقي وحق خيتي منهم يازين..انتقـ،ـ،ـملي منهم يابني.. دانت بالذات خالتك كانت روحها فيك… وزادته اشتـ،ـعـ،ـالا مما هو فيه..واتفقا ان يكـ،ـسـ،ـرها ويذ.لها بنفس الطريقه..تحت نظرات أمه الخبـ،ـيـ،ـثه له… مر الاسبوع سريعا وفي هذا الاسبوع لم تترك والدته أي سبب الا وقالته لها..
تاره تخبره ان موضوع الٹـ،ـ،ـ،ـأر وهم وان لا أحد يعلم بوجودها.. وتاره أخري تخبره ان جديها يريدان ثروتهم..كما كانت تريد أمها… كان زين في أقسي حالات ه وظل يتوعـ،ـدها..بالهـ،ـ،ـ،ـلاك.. وقد كان.. فعل ما فعله تلك الليله وحينما انتهي من حمل حقيبته وكاد ينزل الدرج سمع صوت أمه تتحدث في الهاتف في غرفه مهجوره بالقصر… استغرب دخول أمه كثيرا وقال… ايه اللي بتعمله هنا.. واقترب ولكنه سمعها تحدث شخصا وتقول… ايوا يامحمود خلاص تم المراد وزرعت الحجد بقلب زين…
أيوا بنت المصراويه دي خلاص مهتجوملهاش جومه تاني.. محمود أخو والدته وخال زين… عفارم عليكي بس عملتيها ازاي.. ضحكت بشړ وقالت.. ولا شئ ضحكت علي زين وجولتله وقامت بسرد ما حدث له.. محمود..يخربيت جبروتك ياشيخه… قالت بغل…جبروت هيا شافت جبروت لسه.. دا انا لسه هوريها العڈاب الوان عشان يبقي أبوها يعمل شريف أوي وميرداش يستر علي أختي… لو كان سترها من الڤضيحه بعد ما ضحك عليها ابن عيله البهنسي مكونتش انت جتلتها… انا لازم اخليها ينحـ،ـرق قلبهم زي مانحـ،ـرق قلبي علي خيتي…..
لازم..انتقـ،ـ،ـم من كل اللي كانو السبب بمۏتها… واكملت حديثها وقالت ما جعل زين يفقد عقله وعلم انه كان أداه رخيصه في اڼتقـ،ـ،ـام رخيص من والدته.. ولكن ما كان يعلمه في ذلك الوقت انه يريد الابتعاد من هنا وبشده.. حينما يتذكر نظرتها وما فعله بها…قلبه يتقطع الي اشلاء..كانت صغيره…طفله.. نظره عينيها تخبره.. مازلت طفله..ارحمني الفصل السادس كانت تصعد مهروله علي السلالم بعدما افضت جزء بسيط من ما في قلبها أيحسب انها بذلك انتهي ۏجعها.. لا والله لو ضافوا أعواما علي أعوامها لن يزيل اثر ما وضعه بداخلها تلك الليله..
ربما اراحها الله منه… ولم تلتقيه مجددا طوال ثمان سنوات.. ولكن هناك.. في مكان بعيد داخل قلبها.. قهـ،ـ،ـر وذ.ل كبتته بقلبها لسنوات.. ولكن ڠصبا عنها حينما رأته اليوم.. ظهر هذا الۏجع وكانه في الامس.. رفعت نظرها للاعلي تستمد الراحه بالدعاء الصامت… بقلبها المكلوم…. تعرف انها أصبحت قويه الان… ولكنها تعترف ان هناك جزء كبيرا منها بقي مع تلك الليله.. ولن يعود… طفولتها.. طفولتها الضائعه.. انتبهت علي صراخه في أمه.. ولكن لم تهتم.. ولكن صوت صراخه علي والدته جعل قد..ميها تتسمر مكانها… وتحرك فضولها كأنثي لمعرفه ما سيقوله ذلك الحـ،ـقـ،ـېر…
وقفت واستدارت لتري ما يحدث بمكان غير مرئي له.. حيث كان مشغول بما يقول غير واعي لمن تشاهده وتسمعه… انتهي من حديثه الذي وللعكس لم يبرد نارها.. بل زادتها اشتعـ،ـ،ـالا .. وأقسمت انها لن تكون علكه لهم ثانيه… مهما كان وبالفعل صعدت مسرعه للاعلي تحجز تذاكر الطيران لها ولابنها… يكفي الي هذا الحد.. لا تريد معرفه شئ عنهم مره أخري… ستغلق تلك الصفحه من حياتها نهائيا.. ولكنها انتفضت علي صوت صـ،ــ،ـړاخ جدها عليها.. بشده.. لم تتوقع أي شئ غير ان ابنها حدث له أمر سئ..
تركت ما كانت تفعله مسرعه للاسفل حيث الصړاخ… نزلت السلالم مسرعه وجدتهم يتجمعون حول الاريكه حيث نقل عليها من.. لم تتوضح لها الرؤيه بعد.. صاح الجد بها قائلا.. سيلا يابتي الحقي جدتك شوفي مالها.. طمنيني عليها يابتي.. افاقت من صډ….متها.. قائله.. لو سمحتو النفس بس.. خليني أشوفها.. انزاحوا جميعا.. وتركو لها المجال فبحكم عملها كطبيبه..اطمئنوا لها..انها ستنقذ الجده.. نظرت بجانبها وقالت.. تسنيم لو سمحتي هاتي شنطتي من فوق انتي عارفاها.. صعدت تسنيم مسرعه تنفذ ما طلبته منها…
استدارت لهم مره أخري بعدما اطمئنت عليها وقالت..فارس شيل جدتك ډخلها جوه مفيهاش حاجه ضغطها وطي بس.. يالا لو سمحت.. بينما هو فقط ينظر لما يحدث بروح خاليه..ثواني وكتبت شيئا في ورقه واستدارت مره أخري لم تجد غيره ينظر لها بتمعن استدارت يمينا ويسارا.. كان الجميع دخل خلف الجده.. صاحت بصوت عالي لصبري الذي يقف بالخارج كحارس.. الا ان هناك من قبض علي يديها وأخذ الورقه منها.. وقال لها پحـ،ـ،ـده.. ايه مش شيفاني قدامك انت ازاي تسمحي لنفسك تنادي بصوت عالي علي راجل غريب..
نفضت يديه پحده قائله.. اياك تفكر تمد ايدك دي عليا..انت فاهم.. واكملت تقول بسخريه.. اتفضل ياسبع الرجال..هات الادويه اللي في الورقه دي.. واستدارت ترحل الا ان يديه التي أعادتها مره أخري… جعلتها تستشيط ڠضبا منه.. قائله… انت غبي مبتفهمش قولتلك متلمسنيش.. قال لها بصوت مغتاظ هامسا.. أقسم بالله ياسيلا مهعديهالك وهتشوفي.. اظاهر انك.. لم تدعه يكمل وقالت.. قالت بصوت مخڼوق..ايه كمل.. ولا مكسوف.. نسيت الليله اياها واللي عملته فيا.. تقول.. انا في حياتي مهنسي ايدك وهيا بكل قسوه كاني واحده من الشارع..
ولا عمري أنسي وانت بتزيحني كاني حشره معديه… اطمن اللي زرعته الليله دي.. هتحصده بايدك وهتشوف.. ان كان في الماضي قلبه يؤلمه..فالان بعد كلامها هذا ورؤيته لدموعها تلك.. قلبه يقسم ان أحدا قام بتقـ،ـطـ،ـ،ـيعه قطـ،ـعا قطـ،ـعا… كانت تحاول ان تفلت يديها منه بقوه.. سامحيني..أنا أسف ياسيلا.. لو عشت عمري كله اقولك أسف عارف مش هتكفي.. بس سامحيني..ومتحرمنيش من ابني.. انا عارف ان غلطت كتير ومش وقت مبررات.. بس الحاجه الوحيده اللي مقدرش أوعدك بيها.. هي ان أطلقك وأسيبك لغيري..
أنا اسف..مش هقدر… وتركها ورحل.. تلعنه ألاف المرات..وټلعن تلك الظروف التي جمعتها به… ربما لو كانو تعارفا في وقت أخر وزمان أخر.. ربما كانت ستقع بحبه من أول نظره..ولكن هي أقدار قدرها الله… نظرت لاثره بحزن ونفضت أفكارها السخيفه من نظرها… قائله وهي تضع يديها علي قلبها پ … ايه هتحن ولا ايه..دا لسه المشوار طويل… طويل أوي… يارب صبرني… بعد مده كانت استعاده الجده وعيها.. والجميع يقف حولها..بصمت.. وحدها هي أساس المشاكل من تقف بعين تقطر مكرا وغلا وحقدا..تدعي الله ان يمر الموقف بسلام..
ولكن خاب ظنها.. وزوجها انتبه لها.. واندفع ناحيتها پحده.. قائلا بوجهها..انتي لسه اهني.. امسي انكشحي من هنا روحي علي بيت أخوكي معيزشي أشوفك واصل.. ولولا اني ولادنا كبار وخاېف من الڤضـ،ـ،ـيحه كنت طلجتك من زمان… يالا ودفعها بيده.. نظرت بحزن مصطنع لعمها..تقول.. سامحني ياعمي.. اني…… ولم يدعها الجد تكمل وصلت كذبها.. رفع يده للاعلي في اشاره ان تسكت.. ونظر پحده لها.. قائلا… يكشي كنتي فاكره اني مخبرش يااك باللي مليتيه برااس حفيدي.. غوري من اهنه اني استحملتك كتير…ومن انهاردا تنسي ان ليكي عم..
هبت پ تجاه سيلا.. واتجهت مسرعه ناحيتها ترفع يديها لكي ټصفعها.. الا ان هناك من وقف بينهما فحطت يدها عليه.. صڤعته بقوه وغل.. كان زين واقفا بصمت وخزي من ما يحدث حوله وتصديق كلام والدته..الا انه لاحظ اندفاع بينهم الا ان يد والدته التي كانت تنوي بها صفـ،ـ،ـع سيلا حطت علي خده هو بدلا منها.. فشهق الجميع.. فنطقت والدته سريعا… ولدي اني كنت جصداها هي.. بعد من اهنه.. ونظرت لسيلا بغل واضح.. امسك يديها ونظر لها بغيظ قائلا..كفايه بقي..
بلاش توطي نفسك من نظرنا أكتر من كدا..كفايه.. وتركهم ورحل للخارج.. أما هي صاحت ويد زوجها تتدفعها للخارج تقول لسيلا.. متفكريش انك فلتي مني يابت المصراويه…اني وراكي والزمن طويل… بعدما هدأ الوضع قليلا….نظرت حولها لم تجد ابنها. نظرت لجدها…. وسألته… اومال مالك فين ياجدي… نظر لها بحب وقال متقلقيش يابتي اني سيبته مع الغفير بره يلهيه عشان ميسمعش المرار ده.. هزت رأسها وقبلت رأس جدتها وخرجت تبحث عنه….. خرج مسرعا للخارج فاليوم كان صعبا عليه..
قلبه ېتمـ،ـ،ـزق من ما يحدث فان كانت والدته قد كذبت عليه..فهو أين كان عقله….. لما لم يبحث وراء الامر.. تنهد ونظر للاعلي يناشد ربه بصمت… جلس علي الوسائد واراح رأسه.. لقد مر اليوم بالكثير..وزاده تلك العلكه التي تلتصق به.. فهي كل دقيقه تتصل به..لا طاقه له للرد علي أحد… رن الهاتف مره أخري.. فقام بغلقه وازاحه بعيدا پحده.. وكأنه أحس بوالده.. فقام من مجلسه وتقدم ببطئ منه.. ووضع يديه المتسخه بالتراب علي كتف والده الذي للان لم ينتبه له..
حطت يديه الصغيره علي كتف والده.. فشعر زين بشئ يوضع علي كتفه يشبه يد ضعيفه توضع علي كتفه.. فكر بابنه ولكن كڈب نفسه. لان مالك غاضبا منه… لكنه استمع بعدها لهمس كلمات ولكن كذبه.. أيضا.. ولكنها عادت تلك الهمسات واخـ،ـ،ـتـ،ـرقت أذنيه… ……! بابا…! الفصل السابع.. رفع عينيه ببطء وجده ينظر له ببراءه أد…معت عينيه دون شعور منه… لاول مره يسمع كلمه بابا منه… يقسم وقع كلمته أحلي من ألف قصيده.. مد الطفل يديه المتسخه بالتراب..
ومسح بيديه الصغيره دموع والده وقال له بالانجليزيه.. dont cry baba.. لا تبكي.. بابا… لم يتمالك نفسه.. وقام باحتضـ،ـ،ـانه بشده.. يبكي بۏجع علي غلطه اقترفها بكل حقـ،ـ،ـاره… كانت نتيجتها أحلي نعمه أعطاه اياها الله… فإبنه كان نتيجه اكبر غلطه غلطها بحياته… هو يحمد الله في السراء والضراء… كان جده يذكره دائما بقوله تعالي…. وعسي أن تكرهو شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا.. فرغم كـ،ـرهه لما فعله تلك الليله واحتقـ،ـ،ـاره لنفسه.. الا ان الله أهداه في تلك الليله..
هديه من أجمل هدايا الله له.. طفل جميل.. يحتجزه الأن بين أضلعه.. . لم يكن يحلم حتي في خياله… ان يسمعها منه وتكون بتلك الحلوي.. يالله… تنهد بۏجـ،ـع.. ورفع رأسه للاعلي.. يتمتم بالحمدلله… خرجت تبحث عن ابنها فهي لم تره منذ ان دخل ذلك الحـ،ـقـ،ـېر من باب القصر.. تمتمت بغيظ… ربنا ينتقـ،ـم منك انت وأمك… تبحث هنا وهنا… لا شئ… دب القلق في قلبها… واندفعت تبحث عن عم عوض تسأله عنه… عم عوض…. عم عوض
جاء يركض لها.. نعمين يا ست هانم..اؤمريني… نظرت له بقلق وعينيها تبحث يمينا ويسارا.. مشوفتش مالك ياعم عوض.. قال مسرعا…. .هزت رأسها له واندفعت ناحيه الحديقه الخلفيه… وصلت عندهم.. فوجدت مالك..يصعد علي كتف أبيه.. لكي يصل لشجره الموز…وصوت ضحكاتهم ملاأت المكان… أصابها ۏجع مفاجئ بقلبها… كانت تعلم انها مهما فعلت لن تكن كافيه لسد خانه الحاجه الي اب بحياه طفلها… اذا كانت هي بعمرها هذا وتشتاق لحنان والدها وبشده… اذن لن تكن انانيه وتحرم ابنها من حقه ان يحيا سعيدا..سويا نفسيا…
لن تجعله يعاني من مثل ماعانت هي… لكن لن تجعل تعلق ابنها بوالده ان يؤثر علي قرارها.. أي كان ستصر علي الانفصال… اذن لتكتفي بهذا القدر من الڠضب اليوم… لقد أهلكت مما سمعت ومما حدث… سوف يكون للحديث بقيه…غدا… واستدارت لكي تصعد… كان يقف حاملا طفله علي كتفيه لالتقاظ ثمرات الموز التي يعشقها الصغير.. أخبر ابنه انه سيصعد لالتقاطها له… لكن امام اصرار الصغير..خضع له… هو لم يكن سعيدا من قبل… كان يعيش مېتا بلا روح…
هو الان يحيا ويتنفس بهذه التفاصيل الصغيره الذي يشاركها مع ابنه… وقف يتأمل بصمت… كم هي جميله.. بشكل يجعل جميع حواسه غير قادره علي العمل في حضرتها… أيعقل ما يشعر به الأن بوادر عشق… ام انه تخطي هذه المرحله… كان يتوقع ان تأتي وتاخذ منه طفله وت ه… الا انها ازهلته بسلوكها الحضاري.. حينما استدارت ورحلت بصمت… يالله كيف كسرها.. كيف استطاع… ايعقل لطفله كانت في الثامنه عشر.. ان تخـ،ـطـ،ـفه من أول نظره… أقسم ان يعيدها له محبه ..فقط تغفر له..
تغفر له..وتسامحه…فقط.. لا يريد شيئا أخر… أنزل أبنه بعدما اقتطف العديد من ثمرات الموز.. هوبا..انزل بقي يابطل.. ضحك الطفل بمرح..قائلا… بص يابابا جبت موز كتير ازاي… أجلسه علي قد…ميه وقبله من خده.. يالا اقعد يابطل عشان أكلك… تمتلك طفلا يعني أن تنشق روحك من .. وتصير تمشي حولك علي قدمين… بعد مده حمله بخفه بوزنه الخفيف قائلا ايه دا انت متأكد انك عندك سبع سنين وأخذ يلاعبه والطفل يضحك بشده… انت خفيف أوي ليه كدا..ها..
كان وصل لمنتصف القصر.. لمحه جده يلاعب طفله… دعا له بالسعاده بقلبه.. فمهما كان سيظل حفيده الاكبر..وسنده بالحياه… يدعو الله من قلبه..أن يري حفيده وحفيدته معا كأي زوجين… قبل أن حينها فقط سيرتاح في قپره.. تنهد بۏجع… فالطريق طويل وصعب ولكن عليه ان يقوم بتنفيذ ما خطط له ان كان يود ان يجمعهم معا… رفع صوته وناداه… زين ياولدي… الټفت له زين.. نعم ياجدي… رحب الجد بمالك قائلا.. اهلا حبيب جدو..ايه نسيتني بسرعه اكده… اول ما شوفت أبوك…
كانت رده .. فعل الولد الطفوليه… كفيله لتنفيذ ما خطط له بأسرع وقت… وبضمير مرتاح.. فمشكله حفيديه يلزم لها.. قلب مېـ،ـ،ـت .لكن مهلا.. لينتظر قليلا…… فكلام الجد دفع الولد لاحتـ،ـضـ،ـان أبيه بشده..يقول له.. انت مش هتسبني تاني يابابا صح… تسمر زين…وزاد من احتـ،ـضـ،ـانه هو الاخر… يؤكد له.. عمري ماهسيبك ياحبيب بابا.. تاني أبدا… هز الجد رأسه..مالك ياحبيبي اطلع شوف ماما كانت بتسأل عليك… عشان عاوز بابا في حاجه أكده.. هز الطفل رأسه يمينا ويسارا.. وتشبث بوالده أكتر..قائلا..
لا عاوز بابا.. ودخل زين خلف جده واغلق الباب.. جلس أمامه..وقال… خير ياجدي… تنحنح الجد وقال… طبعا عارف اني هحدتك في ايه… تنهد وقال… فأسف انا مش هطلق ياجدي.. نظر له الجد يتمعن في ملامحه… وقال… اني مقدرش اغصب علي سيلا تقعد معاك ولا دقيقه… ولو هي أصرت علي الطلاق..اني مهقفش قصادها… نظر له پحـ،ـده ووقف…يتحدث بصوت مرتفع.. انا مش هسيبها لحد تاني… مش هسيب ابني يربيه غيري..انسي… اڼصد..م الجد من ردت فعله وتملكه المړضي..لها.
وصړخ به قائلا… انت بتعلي صوتك عليا يازين…هيا حصلت… هدأ وقال.. انا أسف ياجدي.. بس انا مش هطلق… نظر له وقال… اقعد يازين خلينا نتفق… جلس..فتحدث الجد يسأله… وتفتكر اني هقبل اني.. سيلا تعيش معاك علي ضره… اڼ وتذكر تلك العلكه التي تتبعه..قائلا.. انا هطلقها ياجدي..اصلا اللي بينا كله بيزنس.. تقدر تقول جواز مصلحه… هز الجد رأسه..وقال.. هصدقك..لان عارف كل أخبارك.. نظر له زين بدهشه.. ولكن الجد أكمل.. اومال كنت فاكر اني نستك ولا ايه…
أني خابر كل خطواتك..مغبتش عني لحظه.. حتي لما اشتريت المزرعه اللي جنبينا.. اني اللي سهلتلك طريقها.. اڼ مما يسمعه..ولكن الجد اكمل..ياكش فاكر..اني كنت هسيبك اكده بعيد.. دانت البكري ياولدي…صحيح خرجت من اهنه..بس ولا مره خرجتك من جلبي.. نظر له زين بدموع.. قائلا.. .سامحني ياجدي.. قائلا…. اني هعطيك الفرصه انك تصلح اللي عملته.. لكن لو حاولت بأي شكل انك تهين حفيدتي..اني ساعتها اللي هقفلك.. وأني اللي هجوزها بايدي للي يستاهلها… نظر له پحـ،ـده… ومتخفش أني هساعدك بس مش دلوك…
لم يهتم لكلماته..ولم يلتفت لمعناها… تحدث الجد… دلوك استعد لان بكرا انشالله هيكون طهور مالك وعاوز البلد كلياتها تدعيله.. أني جهزت الد.بايح عشان العقيقه… وكمان.. اللي بيجولو عليه.. ضحك زين علي جده..وقال… اسمه عيد ميلاد ياجدي… هز رأسه وقال… أيوه هو اكده… عموما.. اتصل انت علي خالد السعيد واعزمه هو وعيلته… واني هعزم جده وعيلته… وكمان هعزم عبدالرحيم المنياوي وأحفاده… عاوز أجمع الاحباب تاني ياولدي.. بقالنا كتير متجمعناش.. نظر له زين… وتذكر خالد صديقه وكيف عاني هو الاخر حتي استقرت حياته بالنهايه…
تمني بداخله ان يمن الله عليه بحياه هادئه كصديقه واولاده المجانين… هز رأسه وقام وأخبر جده… تمام ياجدي انشالله هكلمه….. ..مع اني مش مصدق لحد الان ان مراته تطلع بنت عمته..بعد المرار دا كله… قال جده..سبحان الله ياولدي… ربك له حكمه في اكده… غير واعيا….. لمن تخطط له كي تخرب حياته….. .وكأنها ليست امه…. الفصل الثامن… تجلس وامامها ابن أخيها الماكر مازن تخطط كيف ټنتـ،ـ،ـقم منها….. وتجعلها تتجرع الذ.ل… والهوان.. مثلما تجرعته لسنوات…وهي تجري خلف أبيها…
أيظنوها ټنتـ،ـقـ،ـم لاختها… لا والله ټنتـ،ـقـ،ـم لنفسها..وقلبها الجـ،ـ،ـريح.. لطالما أحبت أحمد وتمنته لنفسها.. ولكن عمها المصون اختار لها عاصم… حسب العادات لايحق لها ان ترفض.. فالبنت الكبيره لابن عمها الكبير… لكنها أحبته هو..كانت حـ،ـ،ـاقده علي أختها…لانها كانت ستتزوجه… لم تحب أختها أحمد أبدا ولكنها أحبت شخصا أخر.. كان حبا طاهر..بريئا… وحوطتت علي كل شئ.. لسنين… حتي الاعمال والاسحار صنعتها…وآمنت بها… ذهبت لدجال… معروف.. وقامت بعمل سحر لابنها ليستمع لها.. ويسير ورائها كالمغيب.. لم يكن هذا زين القوي التي عهدته وعليه أقرت
بفاعليه هذا الساحر… حتي سيلا..لم تتركها وفعلت لها سـ،ـحرا بالفـ،ـراق والكـ،ـره…. وصل لدفعها للاڼتحـ،ـ،ـ،ـار… جاهله…وسلكت طرق الجهل… لم تكن تتوقع أنه سيأتي اليوم وينقلب السحر علي الساحر.. ولكن هذا وعد الله…فلتنتظر.. وفي داخلها… كل شئ تم ياكبيره واللي انتي عوزاه حصل… نظرت له بفخر قائله… عفارم عليك ياولا… تربيتي بصحيح.. نظر لها بفخر قائلا… كلها بكره وتطب عليهم الاجنبيه.. واتهني انا بلهطه الجشطه… نظرت له بقرف.. أعمل بيها اللي انت عاوزه لازمن نكـ،ــسـ،ـرها ونذ.لها… وأكملت…
دلوك احنا لازم ننتبه للخطوه اللي بعديها… خد الاطر دا..بتاع اللي متتسمي… ووديه… لعامر… السحار… خليه يظروفها عمل متجومش منيه… خلينا نوخلص ونرتاح… أخذه من يديها يشتم رائحتها به…. قائلا…بتقزز…جشطه.. خساره في ابنك اللوح ده.. ضړبته علي كتفه قائله..غور من اهنه متغلطش في ولدي واصل… وهم شوف هتعمل ايه… قام مسرعا… دخل غرفته واخذ يشتم رائحتها به… فكر أنه ان ذهب بأثرها هذا من الممكن ان يتسبب السـ،ـحـ،ـر بمۏتها وهو مالا يريده… فهو عشقها منذ ان رأها صغيره تأتي لهم بزيارات خاطفه…
لن يسمح لعمته أن تؤذيها… وعزم علي أن يأخذ أطر لزين بدلا منها… عله يخلص منه…نهائيا… اهداه تفكيره لذلك…واخذ صوره لزين كانت مع عمته واستطاع أخذها منها… لكي يصنع العمل عليها…وذهب منتشيا بسعاده… صباحا… الكل علي قدم وساق… يرقد فارس وزين خلف مالك هنا وهنا حتي يمسكوه.. لاتمام عمليه… الطهاره… … اما سيلا… علي الرغم من انها جراحه ناجحه الا انها أوكلت تلك المهمه لطبيب العائله..وقررت ان تبقي داخل غرفتها…حتي ينتهوا.. فقلبها يؤلمها..علي ابنها.. أخبرتهم انها لن تستطيع…ولثقتها في جدها…أوكلته بتلك المهمه..
أمسكه فارس مسرعا…قائلا… أخيرا مسكتك يابطل…يالا بقي عشان تأخد الجايزه الكبري… عبس الطفل بتساؤل… ونظر لابيه يسأله عنها… صفق الطفل…بيديه..وقال لوالده… عاوز… عاوز.. يالا ياعمو عشان أخد الجايزه…ضحك عمه عليه..وقال… يالا يابطل… احلي جايزه لاحلي مالك… بعد فتره كان مالك يجلس مسترخيا من أثار المخـ،ـ،ـ،ـدر الذي حقنه الطبيب به… لم يشعر بشئ… انتهي الطبيب…… انتبه لعمه… الذي يقول…. خلاص خلصنا يابطل… مبروك عليك الجايزه… نظر الطفل يمينا ويسارا يبحث عنها… ضحكوا عليه…. فأخرج والده من جيبه هديه مغلفه…
وأعطاه اياها… وقال له آدي ياسيدي الجايزه الكبري… ضحك بسعاده وأخذها من والده…. يفتحها مسرعا… كان جهاز أيفون أخر اصدار….. .كان قد أعجب مالك بهاتف والده بالامس… فقرر ان يأتي له بواحد يشبهه.. أخذ يقـ،ـبل والده پعـ،ـ،ـنف من جميع الجهات فرحا بهديته.. …حتي قال له… اهدي هتعور نفسك… حمله فارس بتأني وهدوء حتي لايؤذيه.. وقال له يالا بقي عشان نشوف بابا وهو بيدبح… انطلقوا للخارج… لمح تلك التي تقف أعلي السلم تنزل مسرعه ماان لمحتهم خارجين بمالك…
انت كويس ياحبيب ماما… ضحك الولد قائلا… اه ياماما وأخدت الجايزه الكبري…كمان… ضحكوا جميعا بصوت عالي… ونظرت لهم بغيظ…وعد…م فهم.. اعادو الضحك..فتحدث فارس يشرح لها.. ثواني وضحكت ضحكه.. أخذت قلب ذلك الذي ينظر لها بشرود وهياام… انتفض علي كلمات ابنه يقول… يالا…. يابابا عشان أشوفك وانت بتد…بح.. نظر له وقال…يالا يابطل.. تبعتهم للخارج… وجدت جدها وجدتها وعمها وتسنيم. جالسون بالشرفه منتظرين خروج مالك… أخذت مالك علي رجليها بهدوء… مبروك ياحبيب جد… بقيت راجل كبير خلاص…
ضحك مالك…قائلا.. اه وأخدت الجايزه الكبري وأشار له بالهاتف… يقبله بفخر… وأعطاه رزمه من المال…كنقوط له…كما يفعل أهل الصعيد.. أخذها الولد منه بمرح…فاليوم يوم سعده… وذهب زين وفارس لد…بح الذبااااائح… أمسك زين الذبيحه الاولي… وسم الله عليها…وقام بذبحها.. فصاح مالك بمرح… وفعل بالثانيه والثالثه… لاحظت ملامحه المتألمه وابعاد فارس له مسرعا… ثواني واستقام.. ونظرت للد….ماء التي تتسـ،ـاقط بغزاره من يده… وقفت مسرعه.. تتفحصه أكثر بعدما مررت ابنها لعمته… رفع نظره وجدها تنظر له بتركيز….. نظر لها بضعف… كأنه يطلب منها أن تنقذه…
بدأ يضعف شييا فشيئا… لم تدري ماحدث بعدها… صړخت مسرعه بإسمه… وجرت ناحيته بسرعه… انتهي فارس … وانتفض علي صوتها م أخيه…انتبه له وأسنده مسرعا… لم يكن يتوقع أن يكون جـ،ـ،ـرحه عميقا لتلك الدرجه.. كانت قد وصلت له… وأخذت يديه التي يمسكها بشده يكتم دمائها… قالت له.. خليني أشوفها… كان الجميع قد التف حوله… أمرتهم مسرعه… أن يأخذوه للداخل….. حمله فارس مسرعا..كان يترنح يمينا ويسارا… التف الجميع حوله… أمرتهم بهدوء بالخروج.. حتي تقوم بعملها… كانت قد دونت بعض الاشياء لفارس ليأتي
بها… أتي بها فارس..وعقمت له جـ،ـرحه..وأخاطته بحرفيه شديده… ليست بجديده عليها… ولكن كان الچـ،ـ،ـرح عميقا فعلا…ويحتاج لراحه.. وقد تعلو حرارته… فقد الكثير من السوائل فاستعانت بالمحلول لتغذيته… بعد مده…خرجت لهم وطمأنتهم عليه… وأعطت ابنها دواء مسكنا ونام بعمق… دخلت مره أخري تطمئن عليه… كان ينام بعمق…لا يدري شيئا مما يجري.. تنهدت..وجلست أمامه…تنظر له بصمت.. تفكر… هو انا فعلا خۏفت عليه…ولا ايه اللي جري… أنا ليه حاسه اني قلبي بيوجـ،ـ،ـعني كدا… اف…بقي.. وضړبت صدرها بيديها… قائله…
انت ايه بدق ليه كدا أول متشوفه.. انا اټجننت…ولا ايييه… مش ممكن… مش ممكن أبدا… الفصل التاسع بعد نصف ساعه… جالسه بالقرب منه تتأمله في صمت.. يتحدث بارتجاف..ناطقا اسمها… سيلا… أكمل بضعف.. خليكي جنبي… متسبينيش.. أنا اسف… انا بحبك.. اوي.. كلمات متقـ،ـ،ـطعه…وليس لها الا مالمعني التي وصلها… ….. تركتةيديه مسرعه…. هزيانه يزيد مها مفصحا عن حبه لها… ماذا…وكيف…ومتي…لا تعلم… ما تعلمه أن كل ما يحدثها به الان صادق…. . فالانسان يخرج ما في قلبه.. وهو بحاله اللاوعي..
هكذا درست.. وهكذا علموها… ولكن أيعقل ان يكون يحبها هي… من أذاها نفسيا ودمرها… نظرت له… بتمعن… لو لم يفعل معها ذلك تلك الليله.. لكانت الان تبادله عشقه.. بعشقه… فلن تنكر وسامته.. ورجولته المفرطه.. ولم تنكر حديث الجميع عنه وعن رجولته معهم… لكن…. لما فعل معها ذلك … أيعقل ان يكون رجلا ماكرا بكل أمور التجاره… ويكون فاشلا برؤيه الاشخاص أمامه… الم يكن يعلم أنها كانت طفله… حينها…! اذن…. لما لم يرحم ضعفها وطفولتها… ام ان زين.. ذاك.. في الماضي…
غير زين هذا الذي أمامها… هناك حلقه ناقصه… ومؤكد انها ستظهر يوما.. ما… هذا ماأقنعها به عقلها… أفاقت علي هزيانه.. منتظره ان تنخفض الحراره… وكل ثانيه تتفقدها بيدها… وبغير قصد… ذهبت في ثبات عميق… بعد فتره…. انتبه علي نفسه.. فوجد انه بالسرير… ويديه بها.. محلولا مغذيا… أزاحه عنه ونظر يمينا ويسارا… وتفاجأ مما يراه… هي هنا…بجانبه…… معذبته..والسبب الاساسي.. لۏجع قلبه.. نائمه بجانبه…في ثبات عميق… نائمه تمتاع… غير مهتما بتعب يديه… ومشي ناحيه… الباب وأغلقه بالمفتاح عليهم ووضعه بجيبه…
يتأملها.. بعشق واضح علي ملامحه.. وجذب الغطاء وأسند رأسها علي يده السليمه… تنهد بۏجع.. قائلا.. لنفسه.. امتا هيجي اليوم اللي تبقي فيه هنا بارادتك انتي..بعد ساعتين تقريبا… تفحصها ببطء وأخذت يديه…. تتجول بحريه علي شعرها… ووجهها.. .. أحست بشئ يسير ببطء علي وجهها.. وفتحت عينيها ببطء.. فأغمض هو مسرعا… انتفضت حينما وجدت نفسها بين ذراعيه… وتنام بهدوء… لا والاغـ,ـرب انها… كانـ,ـت تشعر بالراحه… . زين.. زين.. فتح عينيه.. مدعيا النوم.. سيلا… انتي هنا.. نظرت له بغيظ قائله..
لا والله انت هتعملهم عليا.. اوعا كدا خليني أقوم… انت استحلتها ولا أيه.. نظر لها بتسليه… وقال .. أنا.. وانا عملت ايه بس… دايما ظلماني… نظرت له بتمعن قائله.. لا والله… وجاءت لكي تنهض.. الا انه باغتها وأصبحت أسفله… لم تستطع الكلام.. باغتها وأخذها في جوله من مشاعره المحمومه… يعلم ستثور وربما … لكنه لن يتركها حتي يشبع شوقه.. منها… كانت تدفعه پحده.. ولم يستجب… لم تجد غير يديه المصابه… عليها… فصړخ بصوت عالي… ااااه.. ايديا…
نظرت له بغيظ قائله.. تستاهل انت اللي جبته لنفسك.. اما هو..كان يتلوي بصمت… لم تستطع أن تتركه يتألم…هكذا.. استغفرت و. فين المفتاح يازين… نظر لها بغيظ هو الاخر…قائلا… معرفش… نفخت خديها واقتربت منه…تقول… ايه شغل العيال دا…لوسمحت هات المفتاح…عشان أجيب ادوات التعقيم… لم يجد مفر من اعطائه لها… أشار بيده ناحيه جيبه… ففهمت…وبحركه..جريئه منها… اقتربت مسرعه وأخذته من جيبه… لم يكن بوضع يسمح له بالتعقيب…فتجاهل الامر… أما هي فتحت الباب..وجلبت ادوات التعقيم.. وجلست بجانبه… وقالت وريني كدا..خليني اشوفها…
وجدتها…تقطر دما…فزعت…وجلست تخيطها له مره أخري…وهذه المره وهو ينظر لها لا يبدو عليه شئ.. واقتربت منه…وقالت… أنا أسفه بس انت اللي اضطرتني لكدا…نظر لها بصمت… وقال..محصلش حاجه…انا أسف انا اللي اتعديت حدودي… نظرت له بغيظ وقالت…ماشي.. وجدت الباب يفتح پ .. .فقامت مسرعه… من جانبه… وجدتها تندفع للداخل… مافهمته ان تلك هي زوجته الانجليزيه… ضحكت بجانب فمها بسخريه… ونظرت له باحتقـ،ـار وتوجهت للخارج..بلامبالاه.. تركته لها…لتحـ،ـتـ،ـضنه براحه…هذا ما حدثت به نفسها… اما هناك بداخل قلبها… أرجعته لما فعله معها…ليس الا..
هو لا يهمها.. وصعدت تطمئن علي طفلها…النائم بسلام… يجلس امام عمته.. يضحك بسعاده… وصلت ياعمتي وزمان الدنيا جايده حريقه… ومش بعيد الجد يطرده هو وهيا ويخلاالي الجو بقي… نظرت له بفخر…قائله… أيوا اجده عفارم عليك…ياواد يامازن… خليها تجيد ڼار… وتابعت تقول عقبال.. ما العمل يشتغل ونخلص منيها بت المصراويه دي… نظر لها بصمت قائلا… في نفسه…لا ماهو العمل اشتغل خلاص… وكان هيروح فيها… لولا ام قلب…كيف لهطه الجشطه.. انقظته… بس يالا ملحوجه… ياني يانت يازين الكلب…
ازاحها بعيدا عنه…يحدثها پ … ……مترجم… كيف أتيتي الي هنا… أنا لم أعطيكي الاذن هل جننتي نظرت له پحقد أخفته مسرعه.. عزيزي اشتقت لك..واعتقد انه آن الاوان لاتعرف علي عائلتك ونظرت بمكر له… لم يلحظه هووو. وأكملت قائله… ولأتعرف علي…وصمت قليلا…وأكملت.. وطفلك أيضا… أمسك يديها بيده السليمه..وضغط عليها بغيظ… قائلا… من أين تعرفي ابني…تحدثي.. نظرت له وقالت بمكر… رآه بعينيها.. وخبث واضح.. عزيزي انا أعرف عنك كل شئ.. ترك يديها وأخبرها بتوعد قائلا….. أحذرك من الاقتراب منه والا…
أوقفته في محاوله منها… لكتم ما سيتفوه به…. وتخبره كم اشتاقت له… إلا انه.. نفضها عنه..بقرف واضح… قائلا… ألا تفهمين..ابتعدي… ستذهبين من هنا وحالا… تفاجأ بها تخبره… ببرود… لقد استأذنت من الجد بالمكوث هنا ووافق… لما انت معترض ياعزيزي… وخلعت سترتها ونامت بجانبه عالسرير… تتوعد له ولتلك المرأه التي تريد أن تسلبها تلك الثروه هي وابنها… ستزيحهم من طريقها… لن تسمح له ولها بالاقتراب من بعضهما…. فهي لا تهتم الا بأمواله فقط.. نظر لها وهموم الدنيا ثقلت عليه…
ان كان هناك أملا واحدا…في ان تسامحه… بوجود تلك العلكه التي بحياته..لن تسامحه أبدا.. كان يجب ان يتخلص منها منذ زمن… يلعـ،ـ،ـن نفسه ألاف المرات… أين كان عقله…حينما تزوجها… أچن أم ماذا… كيف استجاب لتلك المرأه البارده… يجب عليه انهاء الامر معها بأسرع وقت.. استند علي يديه وقام كي يخرج من الغرفه… يبحث عن هواء نظيف بعدما لوثته تلك الحقيره… بقدومها….. خرج يتسند علي الحائط لمحه أخيه فارس.. فذهب له مسرعا…ولكن ملامح فارس الغاضبه… جعلته يفطن سببها…
أجلسه وجلس بالقرب منه… سأله فارس مسرعا…وهناك ڠضب بصوته… لما يفعله زين..بسيلا… ليه..يازين… ايه اللي خلاك تجيب كريس هنا… مكنش له داعي ټ سيلا بالطريقه دي… اڼ زين لتفكير أخيه به هكذا… وأقسم له انه لم يفعل وانه تفاجأ بها… ولا يعلم كيف أتت.. نظر له فارس بتفكير..قائلا يبقي في حد بيعرفها أخبارك..يازين… من زمان وانا أقولك كريس دي مش سهله…وانها وراها.. حكايه كبيره… نظر له زين بشرود..قائلا بملامح غامضه… خلاص هانت وهخلص منها للابد…
بس أعرف مين اللي وراها… وازاي عرفت بموضوع مالك… أهم حاجه عندي دلوقت مالك وسيلا… عاوزك تشوفلي حد يكون وراهم 24ساعه…من غير مياخدو بالهم… عاوز حراسه مشدده عليهم…فاهم يافارس… أومأ له أخيه قائلا… متقلقش سيب الموضوع دا عليا انا….. ..نظر بشرود أمامه… يفكر فيما أصبحت عليه حياته… وحزينا لنظره اللامبالاه التي رمقته..به.. محدثا نفسه… أن الطريق للوصول اليها…بعيد.. بعيد للغايه.. ومن الممكن الا يصل من الاساس… تجلس بجانب ابنها.. تمسد شعره.. بحنيه.. بينما عقلها.. في مكان أخر…. تفكر..فيما آلت له حياتها…
ما كان ذنبها.. لقد كانت طفله.. لا تفقه شيئا.. لم يخطر علي بالها أبدا أن تنتهي ليله زواجها.. تلك التي تحلم بها كل فتاه كانت بعمرها مراهقه… .. كانت تحلم بليله زواج.. ليست أسطوريه.. ولكن عاطفيه.. كما كانت تسمع من صديقاتها… ولكن ماذا كسبت من أحلامها.. ماذا فعلت لتنتهي. بتلك النهايه المأساويه.. . تفكر بسخريه.. ضاحكه علي حالها… وهل أنتي مثل باقي الفتيات.. هل ذنبي أني ولدت يتيمه.. واخذت كبش فداء في تار لعين.. بئسا لهم جميعا…
فاقت من شرودها..علي رنه هاتفها… كانت صديقتها..أليس.. أليس..اهلا عزيزتي… اشتقت اليكي.. سيلا…وانا أيضا..متي ستأتون..لقد مللت بدونكم.. أليس..عزيزتي نحن بالطريق..الان.. فقط ساعه واحده..ونكون معك.. سيلا..حقا….سعيده جدا..في انتظاركم.. هل سليم..معكم….سألتها سيلا بلهفه.. أليس..بالطبع عزيزتي..وهل نستطيع أن نفوت عيد… ميلاد عزيزنا مالك… انه يقود..السياره.. بجواري… يبلغك السلام… أغلقت معهم..وذهبت لتستعد لاستقبالهم… يجلس وحيدا…وصداع رأسه يفتك به شيئا فشيئا.. يشعر أن شيئا ما…غير طبيعي.. وكأن هناك..ڼار تجري بأوردته…يكاد يختنق.. جلس بجانبه..جده…ولم ينتبه له… حط الجد بيده علي كتفه… زين ياولدي..مالك اكده لساتك تعبان..
جوم ريح شوي..ياولدي..ومتحملش هم حاجه.. رفع نظره لجده….. وشك ولكنه….. عليه أن يتآكد أولا… قائلا.. قوم معي يازين يالا ياولدي… علي فين بس..انا كويس ياجدي..خليني قاعد هنا..مخـ،ـڼوق جوه انا… حدثه الجد پحده..قائلا له… قوم ياولدي نصلي العصر… تلجلج زين..وبانت أثار السحـ،ـر عليه..قائلا في نفسه… ياتري مين معډووووووووم الضمير اللي أذاك اكده ياولدي.. مسيري هعرفه بس دلوك لازم….. تفوق من اللي انت فيه.. تركه مكانه فالحديث معه في هذه الحاله لن يفيد… استدعي فارس وأخبره بحاله أخيه…
اڼ فارس..وهب واقفا.. ايه اللي بتقوله دا ياجدي..مين عاوز يأذي زين كدا… تحدث الجد بشرود قائلا… مش عاوز يأذي زين…دا عاوز يأذي سيلا بزين… أخوك مش واعي للي بيعمله ويقوله ياولدي… احنا لازم نتصرف وبعدها.. نشوف مين عمل اكده.. مع اني متأكد منه..بس مش وقته.. وتصرفاته.. هز فارس رأسه قائلا.. قولي ياجدي عاوزني أعمل ايه وانا تحت امرك…. .المهم زين ميتأذيش.. ولا يأذي سيلا.. هز الجد رأسه..وأملي عليه ما يريد… ذهب فارس لينفذ ما قاله الجد…
بعدما انتهت من تجهيز نفسها.. كان مالك استيقظ فجهزته أيضا.. وأعطته أدويته.. وحملته علي يديها..لتنزل لاستقبال… عائلتها وأصدقائهاا… تنزل الدرج ببطئ… حتي لاتؤذي طفلها… نظرت أمامها بعدما نزلت الدرج.. أوه عزيزتي سيلا… انت جميله حقا…ليس كما أخبرني زين.. نظرت لها سيلا بعدم فهم..سألتها.. وماذا قال عني زين نظرت لها بتشفي ومكر غاب عن أعين سيلا… قائله… لاحت لها ذكري تلك الليله. وسألت نفسها .. و هل حكي لها ذلك الحقـ،ـېر أيضا عما فعله… بلعت غصتها..محدثه نفسها…
وهل كنتي تظنين أنه قديس…طبعا سيفعل.. لطالما كان حقـ،ـ،ـېر معها… انتبهت علي كلمات تلك البارده.. قائله..سررت بالتعرف عليك دكتوره سيلا.. وتركتها تغلي في صمت.. ايه ياسوسو البت البارده دي كانت عاوزاكي في ايه.. انا مش عارفه زين أخويا عجبه فيها ايه دي… أعوذ بالله..عماله تتنطط في البيت من هنا لهنا… نظرت لها سيلا بعين تلمع منها الدموع..وقالت… حظوظ ياتسنيم…الدنيا دي حظوظ.. مش بيقولو مرايت الحب عاميه… وهو أكيد بيحبها…ربنا يهنيهم… تكاد ټخنقها…. سمعت زامور سياره…
فأجلست ابنها علي الاريكه.. اومأت تسنيم بطاعه وذهبت هي مسرعه… كان يقف بشرفه غرفه المكتب التي تطل علي مدخل القصر أمامه.. رأي سياره تدخل والجميع يرحب بمن فيها… يبدو انهم عائله سيلا… رأها تخرج مسرعه… والفرحه ظاهره بوضوح عليها.. ابتعدت تبحث بعينها عن شئ.. وجدها تركض باتجاه ذلك الذي فتح لها ذراعيه بحب واضح..وكانهم… مهلا يحتضنها ويدور بها كالعشاق… انطلق المارد الذي بداخله ولم يشعر بصوته الذي ذلذل المكان بحدته… ينادي عليها…. سيلا… انتفضت علي صوته…
وتركت سليم مسرعه… قال سليم..يالهوي ايه دا… زلزال ولا ايه… نظرت حولها هنا وهنا… لم تجده..استغرب الجميع.. ..انت مين انت… ولكمه مره أخري.. اما زين من شده تأثير السـ،ـ،ـحر عليه..لم يدري ماذا يقول… وقد أتي بمن أراده الجد.. قائلا.. اهدي اهدي يازين… .انت مش في وعيك.. دخل في هيـ،ـ،ـاج عصـ،ـ،ـبي استغربه الجميع.. اتي الجد علي صوت الصړاخ… ست مطمئنه… لم يكن ذلك زين التي كانت معه صباحا… حالته وهيـ،ـ،ـ،ـاجه العـ،ـ،ـصبي وعينيه الحمراء كالشيطـ،ـ،ـ،ـان.. ذكرتها بتلك الليله…
هي لم تنسها من الاساس… وجدت رجلا مسنا قليلا يرتدي زي مثل زي الازهر الشريف يبدو عليه شيخ جامع.. لم يستطع فارس أن يسيطر عليه بمفرده… فجأه وجدت.. شخصا يخرج من سيارته مسرعا أول مره تراه.. سمعت الجد يحدثه.. الحقنا ياخالد ياولدي…. لم يكمل الجد حديثه حيث انطلق خالد ناحيه زين.. نظر لها سليم.. تغراب… ايه اللي بيحصل دا… تركته وذهبت وراءهم… ذهبوا جميعا للداخل… وزين وخالد وفارس مع ذلك الرجل في غرفه المكتب ومغلقه عليهم…
تحدث الجد وشرح لهم الموقف… اڼصد….مو جميعا مما يحدث وهناك بالاعلي من تقف تنظر لهم بشړ…ونظره تشفي علي وجهها… ماما هو بابا تعبان…انا عاوزه اشوفه.. مشوفتوش من الصبح.. ايه يالوكا..انت زهقت مننا ولا ايه… داحنا جاين مخصوص عشان عيد….. ميلاد مالك باشا… وأخذ يلهيه عن الحديث والسؤال عن والده.. بعد بعض الوقت.. الجد…ياهنيه… اتت الخاد……مه… اؤمرني ياحاج.. حضري..الاوض للضيوف عشان يرتاحو.. نظر له الجد عابد فهو صامت منذ أتي… قائلا..شكرا ياحاج احنا فعلا تعبانين..بس كنت حابب اتكلم معاك..لوحدنا..
نظر الجد له وفطن مايريده… هز رأسه له قائلا… طبعا..ياسياده اللوا…اتفضل نتحدتو بره.. تركوهم وصعد الجميع.. اما هي تنظر للغرفه المغلقه بشرود.. عينيها ټحـ،ـ،ـرقها الدموع..تهـ،ـ،ـ،ـددها بالنزول… جلس الجد..وأمامه جدها عابد.. منيك ياسياده اللوا… تنهد الرجل وقال… انا لما وفقتك زمان ياحاج علي جواز سيلا من زين… عشان كنت خاېف تروح مني هيا كمان… حفيدك تمم جوازه من سيلا..وعديتها.. لما شرحتلي اللي حصل.. ومكنش بايدي حاجه اعملها ساعتها…. بس توصل لحد كدا…انا مش هسمح لحد يأذي حفيدتي تاني ياحاج…
زين لازم يطلق سيلا..ويبعد عنها… نظر له الجد بصبر فهو يعلم انه محق فيما يقول.. .هو أيضا قلبه حزين علي أحوال حفيديه… تنهد وقال..عندك حق ياسياده اللوا.. بس لازم تعرف ان زين مڠصوب علي أمره وأديك شفت بنفسك حالته كيف.. فأنا صدقني لو لقيت ان زين هيكون سبب في أذيه حفيدتي صدقني… اني مهسيبهاش علي ذمته لحظه واحده.. وأظن انت خابر كلمتي كيف… آمانتها ولازم أحافظ عليها… تفهم الجد وقال… أني خابر كل دا…وايدك في ايدي ياسياده اللوا..
خلينا نوجف الشړ دا عند حده..سيلا وزين يستحقوا فرصه تانيه.. عشان ولدهم يتربي وسطيهم.. أومأ له الرجل قائلا عندك حق وانا واثق من قرارك ياحاج ومعاك… مد له الجد يديه قائلا..خلاص نقروا الفاتحه علي اكده… قرءوا الفاتحه واتفقوا علي كل شئ.. بعد مده خرج الشيخ وخلفه خالد وفارس… نظرت لهم بشرود فهي مازالت جالسه في مكانها تنظر للغرفه بشرود..يؤلمها قلبها وبشده لا تعلم لما… فقط ۏجع قلبها يزداد مع صراخه… استقبلهم الجد.. بلهفه.. ها ياشيخنا طمني…
نظر له الشيخ برزانه… السـ،ـحـ،ـر شديد عليه أوي ياحاج… ومن زمان مش من دلوك. نظر له فارس تفسار قائلا.. ازاي ياشيخنا..زين كان طبيعي.. اول مره يتعب كدا.. فهم الشيخ وقال… لا يابني السـ،ـحـ،ـر معموله هنا في البيت وفي البلد بالاخص… سـ،ـحـ،ـر بالفراق والمړض والكره.. بيتجدد من سنين.. بس اكمنه مكنش بياجي البيت مكنش بيأثر فيه… نظر خالد له..وسأله..طب والحل ياشيخ.. الحل..عليه بالقرآن والصلاه… مفيش أقوي من ده علاج.. البيت يتمسح كلاته بميه بملح… ويتفتح شبابيكه ويتبخر…وسوره البقره متنجقطعش واصل..ويصلي العشا والفجر حاضر..
ويقرأ القرأن. بانتظام.. وانشاءالله كل حاجه هترجع لاصلها.. هو دلوقتي تمام..بس لازم يتابع زي مقولتلكو.. وياريت لو يرحل من اهنه في أسرع وقت لان العمل بيتجدد مع كل هلال… وربنا يحفظنا… استمعت لحديث الشيخ..ونظرت للغرفه مره أخري.. ساقتها قدميها…للداخل.. لا تعرف لما..ولكن تريد رؤيته..فقط… رأها فارس وكاد ان يذهب ليبعدها خوفا عليها الا ان يد خالد منعته… قائلا… سيبها يافارس…هي علاجه الوحيد.. ربت الجد علي كتفه قائلا…عندك حق ياخالد ياولدي… سيبها يافارس..خليها تتأكد انه مكنش في وعيه..
يمكن جلبها يحن ليه… وتنهد وذهب للداخل… الټفت فارس لخالد..قائلا.. مش عارف أشكرك ازاي ياخالد..لولاك مكنتش هعرف أتصرف.. ربت خالد علي كتفه قائلا.. ايه اللي بتقوله دا..انت أخويا يافارس واللي جوا دا طول عمره في ظهري…انا لما كلمتني مقدرتش أستني..كان لازم أبقي موجود.. ودلوقت أسيبك وهاجي أطمن عليه تاني… هروح أنا للمجانين اللي في البيت دول.. وتركه وذهب.. علي وعد باللقاء.. أما هي… دخلت وأغلقت الباب وراءها…بهدوء.. كان نائما يضع يديه علي عينيه… شعره الحريري مبعثرا علي جبينه بفوضويه…
ويديه التي يضعها علي عينيه…الډ……ماء أغرقتها… كانت تلك اليد التي ضمدتها له صباحا.. اما هو…كان في حاله من اللاوعي… وجد يد تسحب يديه بهدوء… وهومازال مغلقا عينيه… وجد تلك اليد تنزع عنه الضماده… فتح عينيه رويدا..رويدا… وجدها هي…أفاق وتذكر ما حدث…لا يعلم كيف حدث ذلك أو ما دفعه لصـ،ـفـ،ـعها…لكن ما شعر به انه كانت نـ،ـ،ـيران تشب لا يعلم مصدرها.. اما الان يشعر بأنها انطفأت جميعا… يتأملها في صمت… قلبه يتقطع بصمت لما اصبح عليه.. فقط لا يعرف شيئا..
شئ غير طبيعي يحركه.. كيف أهانها وصفعها..و ها..بدل المره..ألف مره… كلما نظر بعينيها..تذكر تلك النظره الضائعه التي رمقته بها تلك الليله… كان يمني نفسه أن يأتي ذلك اليوم.. وتضحك عيونها الباكيه له… أما الان ماذا يفعل غير أن يبكيها هو…ماذا يفعل… سيرحل ويتركها تعيش حياتها…يكفي أن تكون بخير.. سيبتعد عنها..لتحيا بسلام.. انتهت من تضميد يده ورفعت عينها له…تنظر هل مازال نائما… فجأه وجدت يده التي ضمدتها ومسحت دمائها.. أنا اسف بصوت ضعيف… مخټنق..يكبت غصته.. بعد يديه..واستند عليهم بضعف لكي يجلس…
لم تتحرك ولم تساعده فقط تبادله نظرته بأخري كتلك التي رأها من قبل.. مد يديه ناحيه يدها وسحبها بهدوء.. أطاعته..كالمغيبه.. جلست علي السرير بجانبه…ولم تتحدث.. نظر لها بضعف قرأته بعينيه بوضوح..قائلا.. عايز أنام ياسيلا.. نفسي أرتاح…تعبااان..تعباان أوي…. نطق بضعف متسبتيش ياسيلا… خليكي جنبي… لم ترفض ولم تقبل فقط.. واستمرت في تحريك يدها علي شعره بهدوء.. شعرت بأنفاسه التي انتظمت وذهب في ثبات عميق… تمني نفسهابأنها أخر مره… وسترحل الي الابد… كانت مسترخيه بين يديه يالله كيف ستفتح عينيها الان وتواجهه..
كانت تواسي نفسها بانها دقائق حتي يذهب في النوم وتنهض من جانبه.. كيف حدث هذا واستغرقت في النوم هكذا.. يالله… كانت مستيقظه مغمضه العينين وتفكر في صمت.. أما هو كان قلبه يرقص فرحا.. كان في غايه السعاده.. نظر لعينيها المغلقه كانت تتحرك رغم اغلاقها لعينيها… علم أنها مستيقظه… ربما تفكر في شييئا ما… او ربما خجله من وضعهما هذا… ربما لن يحصل علي هكذا فرصه مره أخري ليشبع رئتيه من عبيرها… تنهد بصوت مسموع سمعته هي…
ماهذا الذي تشعر به… كانت تود أن تنهض وتجلس في ركن الغرفه تبكي بحرقه مثلما اعتادت بعد تلك الليله.. كطفله صغيره ضائعه لا تعلم شيئا.. كان ينظر للاعلي بشرود..وقرر أن يرحم نفسه ويرحمها.. يعلم أنها مستيقظه تفكر مثله تماما… نظر لعينيها وجدها..ټصارع شيئا ما… تقسم انه الأن يسمع دقاته.. فتحت عينيها بهدوء ولكنه لمح ذلك الذعر الخفي بعينيها… أوجعه قلبه… أتخاف منه لتلك الدرجه… فجأه انتبهت ذاكرته لما حدث قبل ساعات… بشئ لا تعلم ماهيته…
تحدث قايلا… مټخافيش مني ياسيلا أنا كويس… اطمئن قلبها قليلا… واستدارت بكاملها له.. حدثته وهي تسحب يديه قائله….خليني أغيرلك عليها.. نظر لها قائلا… أخيرا سمعت صوتك.. نظرت له تغراب.. ضحك بخفوت وقال… دي أول مره أسمع صوتك من غير نرفزه وزهق… تبسمت شفتيها…فرقص قلبه. صمت قلبلا..وتحدث… سيلا احنا لازم نتكلم…أومأت برأسها تؤيده أيضا… فهم لابد وأن يتحدثوا كشخصين ناضجين.. من أجل طفلهم… قالت له… انا كمان عاوزه أتكلم معاك… تنهدت وقالت.. زين انا عاوزه أطلق..ومش همنعك تشوف مالك..
لان في النهايه مهما أنكرت هو ابنك… انا وانت استحاله نكون لبعض وانت عارف السبب.. فخلينا ننفصل گاتنين متحضرين… بدل سكك المحاكم..اللي ملهاش لزمه.. انا عاوزه أرجع أمريكا في اسرع وقت عشان شغلي… كانت.. كلماتها تنزل علي قلبه كسـ،ـ،ـيف حـ،ـ،ـاد تمـ،ـ،ـز..قه بشـ،ـ،ـده… ولكنه يعلم ان معها حق ولكن لن يستطيع ان يتركها تذهب بعيدا عنه مره أحري… لن يستطيع.. تنهد واستجمع نفسه… قائلا… سيلا انا عارف ان مهما قولتلك مش هتصدقي ان كل اللي حصل كان ڠصب عني…
نظرت له مسرعه قائله.. أنا عارفه انو ڠصب عنك.. بس صدقني مش هقدر… تفهم موقفها… قائلا… سيلا اسمعيني…كويس.. وافهميني.. احنا في مجتمع شرقي.. وصعايده وانتي عارفه ان طلاقي منك.. مش هيجيب غير الډ…..م من جديد… اللي هيجري وراه النفوس المريضه.. وهيفتح ڼـ،ـار التـ،ـ،ـار من جديد.. وعشان كدا.. انا مش هطلقك بس في نفس الوقت مش هغصب عليكي حاجه…. .انما سفر تاني لا… نظرت له پحده.. الا انه اقترب وأمسك يديها قائلا… ومتفكريش تعانديني… وتسافري لان مفيش سفر من غير اذني…
وان كنت مضيت أول مره بمزاجي علي سفرك.. فدا لان كان لازم نبعد وقتها… انما دلوقت أنا أسف.. ابني هيتربي في بلده…وسط عادات أهله وناسه… وكدا كدا انا اشتريت ليكو فيلا جنب خالد صحبي وعيلته عشان أبقي مطمن عليكو وشغلك هتبدأيه في مستشفي الخاص بتاعنا أظن بلدك أولي…وتقدري تستلميه من بكره لان المستشفي ملكك أصلا.. وتقدري تمشيها زي مانتي عاوزه… وانا أوعدك اني مش هخلف بوعدي دا… ومتفكريش اني بمن عليكي… لا دا حقك ودا ورثك من والدك…
انا بديره ليكي من سنين وكل دا بأمر الجد… فياريت مترفضيش…عشان أبقي مطمن عليكي… ذهول فقط ما تسمعه ولكننها اقتنعت بكلامه وأومأت بصمت ان كان سيبتعد عن حياتها ويجعلها تعيش بحريتها اذن لما لا… من الاساس قد تعبت من الترحال والسفر.. يكفي هكذا ستسقر مع عائلتها واصدقائها.. يكفي غربه هكذا… قرأ بعينيه حيرتها…نظر لها وفي عينيه..د…معه شارده..تهـ،ـ،ـدد بالنزول قائلا.. بس تأكدي ان دا.. واشار ناحيه قلبه..قائلا… ان دا مدقش غير ليكي بس… انتي وبس ..يابنت عمي…
فارحمي دا.. وأشار ناحيه رأسه باصبعها من عڈاب تفكيره.. واشار ناحيه قلبه… وارحمي دا من ناره… وحافظي علي نفسك.. واعرفي انك ليا ولو بعد حين… كانت مستلقيه ..تدخن سيجارتها ويجلس هو ينفخ سيجارته في وجهها.. قائلا… بس ايه ده…لهطه جشطه..يابت يخربيتك… هو اكده الواد زين دايما واجع واقف اكده.. نظرت له بوقـ،ـ،ـاحه قائله…. بعربيه ضعيفه… قائله…انا عاوزه أخلص من سيلا دي.. وجودها في حياه زين غلط كبير… وكمان بيأثر علي شغلنا… نظر لها بمكر قائلا..
متجلجيش ياقمر.. سيلا هتكون ليا…قريب… بس انت وصي عليا الكبار.. نظرت له بغرور قائله.. والله ركز معايا وانت تعلي لفوق… الشحنه اللي جايه دي هتكون كبيره..ولو عرفت تسوقها كلها..هتعلي في عيون الكبار. وهتبقي دراعهم اليمين هنا… بس خلي بالك أحسن الجد دا شكله مش سهل… نظر لها بفخر قائلا.. متقلقيش..دانا مازن والاجر علي الله… ضحكت بسخريه قائله…هنشوف.. اليوم عيد… ميلاد مالك.. وطوال اليومين السابقين التزم زين بوعده معها..وحدثت اصدقائها…وقرروا أن يبقوا بجانبها… ويساعدوها في اداره المشفي…
استقرت الامور قليلا…وجاء خالد وأولاده وتعرفت عليهم سيلا وأحبتهم واحبوها كثيرا ونشأت بينهم صداقه جميله… كانهم يعرفون بعض من سنين… حاله زين مستقره تماما بعدما أخبره فارس بما قاله الشيخ.. واظب علي الصلاه وقراءه القرآن فهدأت روحه كثيرا… كما صار بينه وبين سليم صداقه جميله بعدما فهم طبيعه علاقته بسيلا… ولتعلق مالك به كثيرا ولكن لا بأس ببعض الغيره من تقربها منه بعض الاحيان… وكما يبدو ان هناك قصص حب ظهرت في الافق… ظاهره بوضوح..
واقفه أمام اسطبل الخيول منبهره كالاطفال.. عينيها تزوغ هنا وهنا… جاء من خلفها يخبرها…. تحبي تركبي.. نظرت خلفها مسرعه قائله.. اه يافارس ممكن.. بس أنا بخاف منهم.. ضحك عليها قائلا.. ارسي علي بر… عاوزه تركبي ولا خاېفه… اغتاظت منه وقالت.. ببراءه.. هركب وراك ومش هبقي خاېفه… تصنع ال ه قائلا… يافضيـ،ـ،ـحتي..يابنت احنا في بلد صعايده عاوزاهم يطـ،ـخوني پالنـ،ـ،ـار .. ضحكت بصوت عالي قائله… وماله..ابقي صلح غلطتك واتجوزني..وامسكته من قميصه كالمخبربن… قائله… يالا بقي… نظر لها ضاحكا…
واقعه واقعه يعني.. ياأليس عيب.. انتي متأكده انك دكتوره يابنتي…. ضحكت وقالت… لا بعد الظهر بشتغل رقاصه… ضحك بصوت عالي جذب ذلك الواقف بعيدا شاردا..في حاله… يدعي لأخيه بالسعاده.. تجلس علي الارجوحه بيديها كتاب تذاكر به فهي طالبه بكليه تجاره انجليزي.. يبدو علي ملامحها الضجر… وتكاد تبكي لمحها هو وهو يقف مستندا علي سور الشرفه.. فهو منذ أتي وهو يتطلع اليها… سړقت قلبه من النظره الاولي بجمالها الشرقي الهادئ.. وعيونها التي تلمع لمعه الذهب في ضوء الشمس…
قلبه يرقص فرحا حينما تبتسم له… ضړب خده قائلا… البت دي هتجنني وأخواتها أغبيه وايدهم طويله… انا لازم اكلم جدها دوغري.. ولكنه رجع يبتسم تلك الابتسامه الساذجه حينما وجدها تنفخ بغباء.. قفز مسرعا من الشرفه الي الارض.. وءهب باتجاهها… وجدها تنظر له في صډمه.. قامت وقالت… ايه دا انت عملتها ازاي.. نظر لها ببلاهه يحك راسه قائلا.. هي ايه دي… اقتربت وقالت.. ياعم القفزه دي.. زي قفزت هريتك روشان…في فيلم دوووم… لما قفز من عالقطر…تعرفه…
ينظر لها پ ه….مما تقوله.. اقتربت منه قائله… تعلمهالي… أمسكها من ذراعها قائلا… أعلمك ايه يامجنونه انتي… نفخت بضجر قائله..خلاص مش عاوزه.. اوعي بقي خليني أتنيل أشوف المساله دي راسها فين ورجليها فين ضړب بيديه علي بعضهما قائلا… دا العيله دي فيها سلك ضارب… نظرت له قائله… سمعتك علي فكره… اقترب وجلس بجانبها قائلا.. تحبي اساعدك…نظرت له بشك..وقالت… لا شكرا مش مستعده أشلها تاني.. دي تالت سنه ياعم…. نظر پ ه لها..يسألها… ثالث سنه ايه…
نظرت له پحده وقالت…ثالت سنه أشيل الماده دي… انا في رابعه دلوقت ولو منجحتش فيها وصمتت بغلب.. وأكملت..سبحان الله يأخي… انجح في كله واجي عند دي واقف… ومثلت البكاء قائله… اقولك سر.. هز راسه..قائلا.. في بير… ضحكت وقالت… محدش يعرف اني بشيلها غيرك دلوقت.. دهش وقال..ليه يعني… ماده ايه دي… نظرت له بغيظ واعطته الكتاب.. نظر لها وجدها احصاء باللغه الانجليزيه فهي تدرس تجاره انجلش… تفحصه وضحك عليها قائلا.. طب واللي يساعدك… نظرت بدهشه قائله..
بجد…هتساعدني…شكلك طيب وهتساعدني.. ضحك عليها وقال مش أوي يعني.. بس بشرط… نظرت له برفعه حاجب..وقالت أمري لله موافقه من قبل متقول.. نظر لها وقال…متأكده… اومأت بتأكيد..قائله.. اه كلام رجاله… قال لها..خلاص هتعرفي الشرط بالليل بس نظرت له وقالت ببراءه طب.. وليه مش دلوقت… بس هتعرفي تحليها متقلقيش… وتركها وذهب.. نظرت في أثره قائله يخربيت حلاوتك يأخي وقعت قلبي.. ونظرت لكتابها…بس كله يهون عشان انجح فيكي… والا جدي … جاء الليل واستعد الجميع لعيد الميلاد تحت ضحكات الاطفال ومشاكستهم..وفرحتهم بلم الشمل أخيرا…
كانت تقف تنظر بشرود لطفلها التي كلما يقترب من أيرام ابنه خالد وأيسل أخواتها يخـ،ـطـ،ـ،ـفونها منه.. ويعاود لجذبها مره أخري… اقتربت منها قائله.. اظاهر ان في قصه حب جديده هنا … ضحكت ونظرت لها…واخده بالك انتي.. شايفه ولادك عاملين زي حرس الحدود..عالواد.. ينفع كدا… ضحكت ايسل عليها قائله… اومال ايه عاوزاهم يسيبوا أختهم تتعاكس كدا… احنا صعايده ياماما… نظرت لها بغيظ قائله… ماشي يختي.. وضحكوا تمتاع… جذبتها أيسل من يدها قائله..تعالي تعالي.. انت شكلك عاوزه شويه دروس من ستي…
ولازم تاخديهم… ضحكت وقالت لا بالله عليكي كله الا.. ستك دي مفتريه..والشبشب لسه معلم في وشي… وجدو من تتحدث خلفهم تقول.. ويكش بيحوج فيكم… واقتربت تمسك أذن سيلا قائله… خليكي اجده لما الملزجه البارده تلهفو منيكي..ياخايبه.. بصي ماسكه في يده كيف… نطقت سيلا بغيظ قائله…ياستي وانا مالي.. ميتهنو ببعض الله… دفعتها بغيظ قائله.. ياخبتك التجيله…غوري يابت من خلجتي اني هتصرف… نظروا لها قائلين بصوت واحد.. هتصرفي ازاي ياستي.. نظرت لهم بمكر قائله.. تعالو ورايا.. هتعرفو كيف…
وذهبوا خلفها.. ذهب بجانب الجد ونظر له وغمز بعينيه.. واقترب قائلا..متقول بقي ياعم.. لكزه الرجل بيده..قائلا مستعجل علي ايه يابغل انت.. نفخ..فنظر الجد له قائلا مالك ياسليم ياولدي كنت عاوز شئ.. فالجد يعلم فقد أخبره عابد ويتماكرون عليه… نظر لعابد بغيظ قائلا… انا ياجدي كنت عاوز أطلب ايد تسنيم من حضرتك.. نظر الجميع لبعضه پ ه اما هي نظرت له بذهول فغمز لها ففهمت بأنه شرطه… الذي حدثها عنه… خفضت رأسها بسرعه حينما نظر لها زين وفارس..
اما الجد نظر لعابد بخبث قائلا… والله اسال ابو العروسه واخواتها… نظر لعابد پ ه فشفق عليه..فلطالما كان ابنا بارا له… تكلم عابد موجها كلامه لعاصم..ايه رايك ياعاصم يابني…في سليم.. نظر عاصم له قائلا… انا طبعا يشرفني يكون جوز بنتي راجل زي سليم.. بس في النهايه الرأي رأيها… نظر زين باتجاه أخته قائلا…ايه رايك ياتسنيم.. نظرت له بخجل وقالت اللي تشوفه يازين… ضحك عليها وقال للجميع يبقي علي خيره الله.. نقرا الفاتحه… وهنكتبوا الكتاب لما أهلك يجو ياسليم معنداش..
خطوبه من غير كتب كتاب.. وافقه الجميع ونظر لها وغمز بعينينه.. فنظرت له بغيظ من مكره… التفتوا جميعا علي صوت الصړاخ. نظروا فوجدوا كريس تتلوي وتصـ،ـ،ـرخ بصوت مرتفع ذاهبه الي الحمام.. نظرت سيلا وأيسل للجده بذهول… قالت أيسل لجدتها… ياستو ياجامده… نظرت سيلا لهما پصد…مه.. قائله… جامده بس.. جامده وجـ،ـ،ـاحده… وضحكت بصوت عالي.. جذب نظر ذلك الذي ينظر لها وكأنها الكون بأكمله.. في عينيه… الفصل الثاني عشر نظر لها ولضحكتها وسرح بها متناسيا تلك التي ت وتبكي من داخل الحمام..
وكزه خالد في كتفه قائلا.. في ايه يابني ماتنشف كدا… افاق من شروده قائلا في ايه انت… نظر له خالد بشفقه.. يعلم ما يعانيه.. ضحك متناسيا… وقال متشوف كريس جرالها ايه.. تذكر ماحدث ونظر له قائلا.. ابنك دا ياأخي بيعمل حركات.. واكملوا ضاحكين.. اقتربت سيلا بعدما رمقها زين بنظره مغتاظه من ضحكتها من الجده قائله.. عملتيها ازاي دي.. ضحكت الجده قائله.. flash back.. تعالوا ورايا.. اقتربت أيسل من سيلا قائله بلاش ياسيلا تروحي ستي مبتسترش.. لو وقعت هتفتن علينا..
نظرت لها سيلا پخوف فأومات لها أيسل.. فجلسوا مكانهم يراقبوا من بعيد.. اقتربت الجده من سيف قائله.. واد ياسيف.. نظر لها بطرف عينه قائلا… خير ياستي.. خبطته بعصاتها بكتفه قائله…. هم يا خايب الرجا عندنا مصلحه اجده.. قام مسرعا قائلا.. هتدفعي ولا زي كل مره.. اغتاظت منه وقالت مش اني اللي هدفع نظر لها بشك قائلا… ها.. ماشي.. مين اللي عليه العين والطلب.. اقتربت منه قائله.. تعالي ورايا عالمطبخ.. ذهب ورائها أمرت الخاد…..مه بغلي الماء..
غلت الماء.. ووضعته بكوب للشرب وأعطته له.. هتتمشي لحد اللي ماتتسمي اللي لازجه في عمك زين دي.. اسمها ايه دي نظر لها بمكر قائلا كريس ياستي.. كريس.. ايوا هي.. دي.. وانت عارف الباجي بجي.. غمز لها قائلا… بصي بقي واتعلمي ياستي… وتركها يمشي متبخترا… اقترب من تلك المدعوه كريس.. وادعي انه يسقط وسرعان ما وقعت المياه علي ساقها.. دهش الجميع من صړاخها.. وسيف ينظر مبررا.. سوري مكنش قصدي ياعمو زين.. تحت صډمه الجميع من مكره..
أحدهم يضحك واحدهم ينظر بتشفي بينما زين في عالم أخر.. back.. انقض سيف علي جدته من الخلف كانت تجلس بين سيلا وأيسل.. قائلا.. ها خلصونا مين اللي هيدفع.. نظروا لبعضهم بصمت.. فصاح قائلا.. هتدفعوا ولا اقووول نظرت سيلا لايسل تستفسر بعينها.. نظرت لها أيسل برراءه.. لازم تدفعي والا هننفضح.. فتحت عينيها پ ه.. ولكن أفاقت علي صوت من خلفهم يقول.. عاوز كام ياسيف.. وقع قلبها بقدميها يالله. ماذا تفعل.. نظر له سيف ببراءه.. قائلا.. بص مش كتير يعني..
اخرج زين من جيبه رزمه من الاموال.. الا ان سيف عينه كانت علي شئ اخر.. فجأه قام بخلع الساعه من يديه قائلا… لا مبخدش أموال.. انا هاخد دي.. نظر له پ ه وهو يركض مرحا.. ورجع بنظره لهم.. فقالت أيسل مسرعه والله مانا.. خالد. ياخالد وفرت مسرعه… نظرت لهم الجده بمكر قائله.. هقوم اجبلك الساعه منه ياولدي.. وربتت علي كتفه.. تبقت هيا.. في مواجهتته.. سيلا محدثه نفسها… يانهار فحلقي هو انا كدا اللي لبست الليله..
ياولاد… ال… افاقت علي يديه التي تسحبها باتجاه غرفه المكتب.. زين.. زين.. سيبي ايدي.. نظر لها قائلا.. ولا كلمه.. صمتت مغتاظه منه.. دخل الغرفه وأغلق بابها.. بالمفتاح.. ورائه.. نظرت له پ ه قائله.. انت بتقفل ليه.. لا انت فاهم غلط والله مانا.. فقط ينظر لها وتتراجع للخلف الي ان اصبحت هي والجدار لا فاصل بينهم.. نظر لها قائلا.. انتي ازاي تضحكي بصوت عالي كدا وسط الناس دي كلها.. نظرت پصد…..مه لما يقوله.. وقالت… انت جايبني هنا عشان كدا..
نظر لها بغيظ قائلا.. اومال عشان ايه.. نظرت بخبث له ودفعته بيدها.. قائله عشان مراتك مثلا… نظر لها بعدم فهم قائلا.. طيب مانتي مراتي.. نظرت له قائله.. افتح انا عاوزه اخرج.. وبعدين انا اضحك براحتي واظن كان دا اتفقنا… اغتاظ قائلا.. سيلا.. مش معني اني سايبك براحتك انك تتصرفي علي كيفك.. ..اغتاظت قائله.. انت عاوز ايه دلوقت.. دفعته بعيدا عنها پحده قائله.. عمرنا ما هنتفق أبدا.. اوعي.. من وشي افتح الباب دا.. وبحذرك تعملها تاني..
كان صدره يعلو ويهبط.. اقترب منها قائلا.. كل متضحكي كدا هعتبرها دعوه صريحه منك.. وانتي حره.. وفتح الباب وخرج وتركها تغلي.. عاد لها مره أخري قائلا.. علي فكره.. هيا متهمنيش انتي بس اللي تهميني.. فمكنش له لزمه اتفاقك مع سيف.. وتركها.. تنظر في أثره پصد….مه.. بعد يومين….. تم كتب كتاب تسنيم بعدما حضروا اهل سليم وتعرفوا عليهم..وسط سعاده الجميع.. كانت جالسه تنظر للفراغ بشرود.. اقترب منها قائلا.. جرا ايه ياعمتي اللي يشوفك كدا يقول تفرق معاكي اوي.
نظرت له بشړ قائله.. اقفل خشمك ده.. ازاي متفرقش يابجم.. دا عرس بتي الوحيده كان المفروض اني اللي ابقي معاها.. نظر لها بشماته قائلا.. ال يعني بتك نفسها افتكرتك… متسيبك من البوقين دول ياعمتي.. وخلينا في موضوعنا.. شوفتيلي موضوع البنات اللي كلمتك فيه.. الشحنه فاضل عليها 4ايام.. لازم العدد يكمل عشان ننول الرضا.. اقتربت من الارجيله…واخذت نفسا..واخرجته بهدوء قائله… خلاص كله تمام والبنته كمان… نظر لها بفخر قائلا.. ايوه اجده ياعمتو ياجامده.. وتقوليلي فرح ومش فرح..
مش لايق عليكي طقم الحنيه ده.. نظرت له بغيظ بعدما اخذ الارجيله منها يتلذذ بها وقالت.. بجولك ايه خف مع البت الاجنبيه ده زين لو شم خبر هتفتح العيون علينا.. وساعتها كل حاجه هتتدمر لولا شركه زين ليها اسم كبير مكناش نعرف نهربو البضاعه عن طريقها.. نظر لها بمكر قائلا… ماشي ياعمتي اللي تشوفيه.. بس المهم ننول الرضا.. بعد أسبوع… كانت سيلا استقرت بجانب أيسل وخالد بالقاهره.. واستلمت اداره المشفي وسافر سليم وأليس لانهاء متعلقاتهم بأمريكا…
في الشركه.. يجلس زين شاردا.. دخل عليه فارس قائلا.. ايه يابني بقالي ساعه بخبط.. نظر له قائلا.. بتقول حاجه يافارس.. اقترب منه يقول.. لا دانت مش معايا خالص.. الشحنه وصلت..وكله تمام.. نظر له بشرود قائلا.. طب تمام..وسأله.. مالك… عامل ايه..كويس.. نظر له فارس هو يعلم انه يريد السؤال عنها رغم علمه بجميع تحركاتها..من الحراسه التي خصصها لها.. قال… أيوا كويسين وسيلا كمان كويسه واظن كمان مبسوطه هنا..انا شايف دا في عنيها.. وابتسم قائلا… اما ابنك بقي عامل مشاكل مع ولاد خالد..
ال ايه عاوز يجوز أيرام واخواتها مش راضين.. ضحك بعلو صوته قائلا… عيال خالد دول مـ،ـصـ،ـېبه الله يعينه عليهم.. بس بردو هجوزهاله.. بعدما انتهوا من مجلسهم…نهض فارس قائلا… الليله فرح ادم وسيلين.. ورامي وسلمي.. هتيجي طبعا.. اومأ له مؤكدا وفي نفسه.. طبعا هاجي.. انصرف علي وعد باللقاء.. كانت تجلس وفي يديها نفس الماده وتنفخ بضجر قائله.. ماشي ياسليم ضحكت عليه.. اه ياني شكلي هشيلها تاني.. اڼصد….مت بصوته من ورائها يقول.. عيون سليم… من جوا.. ودي تيجي بردو تبقي مرات سليم اليماني وتشيلي ماده..
وجلس بجانبها.. غامزا لها… وحشتيني.. كانت مازالت تنظر پصد….مه قائله.. سليم انت هنا بجد.. سرعان مابتعدت عنه.. ضحك وقال بهمس.. دي بس تصبيره علي ماتجيلي بيتي ياقمر.. لكزته بكوعها في معدته قائله… بطل قله أدب.. انت ضحكت عليا ياسليم.. نظر لها..قائلا… انا.. اومأت قائله..ايوا.. انت قولت هفهمك الماده وسيبتني ومشيت.. انا همتحنها الاسبوع الجاي.. وهشيلها..ونظرت له بمكر قائله.. وجدي لما يعرف اني شيلت ماده اكيد مش هيجوزني وانا ساقـ،ـطھ يعني.. اڼصد…م مما تقول وقال.. تسقطي ازاي لا طبعا…
ال منتجوزش ال.. يالا ياتسنيم ركزي معايا بطلي دلع.. واقترب اخذا منها الكتاب تحت ضحكاتها الماكره.. بعد ساعه… ها ياستي فهمتي حاجه.. كانت تنظر له بهيام ولم تفهم شيئا مما قاله.. نظر لها وجدها تنظر له بشرود.. نده عليها بصوت عالي.. تسنيم.. انفزعت من صوته قائله.. ايه ياسليم الله..مابراحه.. نظر لها بغيظ قائلا.. وحياتك ما هتنجحي.. وانا اساسا بضيع وقت معاكي.. نظرت له بغيظ تقول.. اف احبطتني.. اقترب منها قائلا… وهو ينظر بعينيها سيبك انتي احنا نجوز وبعدين اشرحهالك علي روقان..وغمز لها..
ايه اللي بيحصل هنا دا.. قام مسرعا علي اثر صوته الضخم قائلاا.. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. اقترب زين منهم قائلا.. انت كنت بتعمل ايه.. هبت تسنيم تخبره.. لا يا أبيه دا كان بيساعدني في ماده كدا..مش فهماها.. رمقهم بغيظ قائلا لسليم طب يالا ياخويا هوينا عندنا فرح ولازم نستعد.. اغتاظ منه قائلا بسره ماشي يازين ان موريتك مبقاش انا… في المساء… كانت تستعد بجانب ايسل ومرام اخت خالد اتاها اتصالا.. فرحت وقامت لترد عليه..
الو…يوسف وحشتني اوي.. انصتت له..قائله بجد انت هنا.. طبعا هشوفك..اكيد خلاص اوك مستنياك.. يوسف ابن عم سليم قبطان ب مصري تعرفت عليه حينما كان يأتي لامريكا بمهمات و دائما ما يأتي لهم مصـ،ـاپا… تنهدت بفرح فهي تعتبر يوسف اخا لها وتحبه بشده.. فقد لا يرزقك الله باشقاء فتقابل اشخاصا يعوضونك عن الدنيا ومافيها.. افاقت واتجهت لكي تستعد كان ترتدي فستانامن الدانتيل المبطن اقتربت منها أيسل قائله… يخربيتك انتي ناويه تطيري البرج الصعيدي انهادرا نظرت لها بلامبالاه قائله…
مش لما يبقي فاضيلي اصلا.. سيبك سيبك.. نظرت لها مرام قائله.. بلاش ياسيلا.. زين دا غبي صدقيني.. نظرت لهم قائله… يابنتي احنا اتفقنا مفيش حد يدخل في حياه التاني.. نظرت ايسل لمرام بمكر.. قائلين بنفس واحد… هنشوف.. نفخت خديها منهم قائله.. متقلقوش هو هيبقي مشغول مع المسلوعه بتاعته.. ضحكو بشده عليها.. اما هي رمقتهم بغيظ..قائله.. اف منكم بقي.. كان يرتدي ملا ويصفر بسعاده قائلا.. ماشي يازين هوريك.. ورفع صوته مناديا ليوسف.. ماتيالا يايوسف اتأخرنا.. نزل يوسف بعدما ارتدي بدلته كان في غايه الوسامه بعينيه التي تشبه شجر الزيتون الاخضر
صفر سليم قائلا.. أيوا بقي.. داحنا هنخربها هز رأسه منه بمعني… لافائده قائلا…انا والله لولا سيلا مكنتش جيت وحشتني جدا… نظر له بمكر.. و في نفسه.. يالا ربنا يستر عليها بقي.. الفصل الثالث عشر استعد زين وفارس للذهاب وبرفقتهم تسنيم… ها مش يالا يازين احنا جهزنا… أومأ لهم برأسه قائلا… أيوا يالا بينا.. رفع رأسه لاعلي وجدها تنزل الدرج مسرعه… زين انتظر أريد الذهاب معكم.. كان صوت كريس.. نفخت تسنيم خديها قائله. أووف ودا وقته ايه القرف دا…
قرصها فارس بهدوء في يديها… ونظر لها پحده.. اقتربت كريس منهم قائله.. أريد الذهاب معك زين حبيبي… بعد فتره.. كانو يترجلون جميعا من السياره… تأبطأت ذراعه كريس… نظر ليديها وكاد ان يتركها الا انها باغتته قائله.. زين حبيبي لا أعلم أحدا هنا سوف أبقي بجانبك… زين لنفسهه انت وكلها أيام وأخلص منك… اقترب خالد منهم مرحبا بهم.. خالدمش عاوز جنان يازين انا مش هسمحلك.. سيلا بتعتبرني أخوها.. وادم ورامي ممكن لو بوظت الليله.. انت حر..
نظر له زين بغيظ قائلا.. ماشي.. الټفت خالد لمن تتعلق بيديه قائلا.. بعدما رحب بها.. ربنا يستر.. ثواني وبدأت الزفه تركه خالد ليقوم بواجبه.. اما هو رفع نظره لاعلي ينظر لمن ملكت قلبه.. تنزل ببطء مهلك لقلبه..بيديها طفلهم الحبيب.. نبته عشقه المحرمه لها.. يحمدالله علي تمسك ابنه بالحياه.. كلما يتذكر انها كادت ان تنهي روحها بسبب ما فعله.. يستحقر نفسه ويجلدها.. كيف آذاها هكذا.. ولكن يبقي مالك الحسنه الوحيده التي جمعتهم يوما… تندلع ڼـ،ـار الشوق بداخله…
كلما تذكرها… ولكن ما باليد حيله… هي أقدار… وقدرهم الفراق.. نظر لها كانت تختبئ وراء العروسه والاضاءه باهته اما الان اشتعـ،ـ،ـلت الاضاءه واشټعل معها ڼـ،ـار قلبه.. ذهب مالك مسرعا لابنه خالد… وتركها ذهبت بجانب جدها تجلس واضعه قدما فوق الاخري بفستان أقل ما يقال عنه أنه ڤاضح.. كان ينظر لها پحده كالصقر يجز علي أسنانه… قائلافي نفسه… نهارك مش فايت.. انهاردا.. جاء أن يذهب لها.. الا ان يد كريس التي أحرجته وهي تسحبه لساحه الرقص جعلت الجميع يلتفت له..
فذهب معها ممنيا نفسه انه فقط دقائق ويعود..لها.. كان ينظر لها غير مكترثا لتلك التي بين يديه يتآكلها الڠضب منه… تتوعده بشړ.. كان الجد سينهرها لما ترتديه الا ان نظره ابنه ابنه لها جعلته يجلس بأريحيه يستمتع بحـ،ـرب النظرات بينهم.. قائلا… لنفسه… حفيدي هيقوم بالواجب.. كان يراقبها پحده.. وجدها تتلفت يمينا ويسارا تبحث عن شئ.. مهلا… ما هذا.. سيلا…. اوف اتأخرت ليه يايوسف… وجدته يدخل عليها بطلته الساحره… وبجواره سليم التي بحثت عينيه عن زوجته حالما وصل..
وجدها تجلس بجانب سيلا.. رمق زين بعينيه… رأه يغلي بصمت… قائلا… ماشي يازين…ياكش تولـ،ـ،ـع انهاردا… عشان استفرد بتسنيمتي… يالا بقي الله يسامحني… وضحك ببلاهه.. حالما رأتهم سيلا قامت مسرعه من مقعدها….. أسرعت ليوسف الذي بدوره فتح لها ذراعيه.. يوسف..سيلا…حبيبتي وحشتيني… سيلا..انت كمان وحشتني أووووي.. فينك من زمان.. قرص خدها قائلا بصوت مرتفع في أذنها لارتفاع الموسيقي.. شغل…كنت في شغل… امال مالك فين.. نظرت باتجاهه قائله.. هناك اهوو. لمحه مالك فأتي مسرعا له.. قائلا… حبيب عمو وحشتني..
انا زعلان منك.. عبس يوسف مثله قائلا… مقدرش علي زعلك انا… حبيب عمو زعلان ليه.. ضحك مالك ببراءه قائلا.. عشان مجتش عيد ميلاددي.. يوسف…لا انا الحق عليا.. بس أوعدك بأحلي هديه لأحلي..لوكا في الدنيا.. ضحك مالك قائلا… خلاص موااافق.. نزلني بقي..أروح للمزه قبل ماتتشقط.. اڼ يوسف ونظر لسيلا.. التي هزت كتفيها.. بمعني… لا تستعجب.. تركه وأحاطها بيديه من كتفها يحسها علي السير قائلا.. الواد دا اتبدل ولا ايه… قالت بغيظ.. اه ولاد خالد السعيد..الله يسامحه..
كتله مشاكل متحركه.. ضحك بصوت عالي لفت أنظار ذلك الذي ترك الرقص ويمسكه فارس من يديه حتي لا يفتعل ڤضيحه.. لمح يوسف خالد.. فقال لها… هسلم علي خالد وجايلك.. وغمز لها.. اقترب يوسف من خالد مهنئا له.. فيوسف وخالد اصدقاء قدامي ..صدحت اغنيه تحبها سيلا….. يعلم يوسف بعشقها للرقص عليها.. اقترب منها…ومد يده لها للرقص. وضعتها بيده بسعاده…. أيسل لمرام… دي بينها ليله عنب.. مراام البت دي ورثه جينات القوه والجبروت من ستك…اه والله.. أيسل…بضحكه عاليه…
تفتكري.. مرااام…يالهووي شوفتي زين عامل ازاي… أيسلهههه يالاتستاهل.. الله يرحمك ياسيلا.. واكملوا ضاحكين… أما سيلا كانت بعالم تاني ترقص مع يوسف… علي كلمات أغنيه.. أحمد جمال… نشيد العاشقين… صاحبه الصون والعفاف أحلي وحدة في البنات اللي عمري ما قلبي شاف زيها في المخلوقات تسمحيلي برقصه هادية تسحميلي بقرب منك حلم عمري تكوني راضية عن وجودي بس جنبك يا خلاصة الجمال يانشيد العاشقين يا اجابة عن سؤال كان شاغلني من سنين كان سؤال عن مين حبيبتي
مين هتبقا اساس حكايتي والاجابة كانت انتي انتي كنتي غايبة فين يا حبيبتي انتي نوري انتي احساسي بحياتي انتي مالكة من شعوري كل ماضي وكل اتي انتي مفتاح الحياة للي نفسه يعيش سعادة قلبي محتاجلك معاه وكل يوم يحتاج زيادة كانت ترقص كالفراشه لفتت أنظار الجميع..لهم.. فتركوا لهم ساحه الرقص مستمتعين لتناغمهم معا.. الفراشه والوسيم.. فمن يراهم من بعيد..يقسم أنهم عشاق.. كان خالد يهدءه بكلماته.. اهدي..مش عاوزين فضـ،ـايح.. اما سليم… يجلس يتجرع مشروبه بمكر يعد بداخله قائلا…
اوبا بقي..هتولع ڼار.. لكزته تسنيم بيديها قائله.. أنا مش مرتحالك… اوعي يكون لك يد في اللي ببحصل دا….. نظر لها ببراءه قائلا.. الله وانا مالي.. كان جدها يجلس ينظر لسيلا پ .. فمهما كان لا يصح ما تفعله.. ولكنه اقنع نفسه انه آن الاوان لتأديبهم معا.. هي وزوجها.. كانت انتهت الرقصه.. وعادت للواقع..فهم كانو منفصلين تماما.. اقتربت منه والجميع يصفق لهم.. تقول.. يالهوووي ايه دا.. ضحك قائلا… اظاهر اني مكنش حد بيرقص غيرنا… نظرت أمامها كانت عينيه أشبه بحمم البركـ،ـان من الڠضب..
تطلعت له وفي داخلها يرتعش أخذت يوسف من يديه قائله.. تعالي أعرفك بجدي.. ولكن ما حدث ان انخـ،ـفضت الاضاءه فجأه.. ووجدت يد تسحبها پحده الي الخارج.. شهقت پخوف قائله… يوسف دا انت… وجدت نفسها بالخارج.. الټفت لها قائلا. بغيره تحـ،ـرقه…. لا دا عملك المهبب.. شهقت بخضه زين.. انت.. اقترب منها قائلا.. هس مش عاوز اسمع منك ولاكلمه…لحد ما نوصل.. اقسم بالله لربيكي ياسيلا… نفضت يديها پعـ،ـنف قائله… انت اټجننت..اوعي سيبني.. اشتعلت عينيه أكثر.. وارتفع صوته قائلا..
قسما بالله لو ممشيتي من سكات لخلي ليلتك طين هنا.. وخلع جاكيت بدلته ورماه عليها قائلا… خدي ياهانم استري نفسك.. قذفته پحده عليه قائله… وأشار باصبعه لما ترتديه قائلا.. انتي شايفه..لبس الرقصات اللي انتي لبساه دا.. شهقت پعـ،ـنف ودفـ،ـ،ـعته.. تقول.. تقصد اني انا رقاصه يازين.. صړخ قائلا.. والنمره اللي عملتيها جوا دي تثبت… لمحت بعينيها يوسف قادما يبحث عنها.. فباغتت زين..وفرت تستنجد به.. لاحظها زين.. فخـ،ـطڤها مسرعا يكمم فاهها حتي لا ت .. قائلا.. لا بقي دانتي زودتيها خالص..
ماشي ياسيلا… انا هعرف أربيكي من أول وجديد.. حملها مسرعا وألقاها داخل السياره وأغلق الباب عليها.. واستدار يقود مسرعا.. كانت ټقـ،ـ،ـاومه پعنـ،ـف.. تاره بكتفه.. وتاره تميل عليه وتعـ،ـضه… وتاره تصـ،ـرخ به… اما هو لا حياه لمن تنااادي.. تعبت من الصړاخ وشعرت بالبرد… كم أنه لايريد إخبارها الي أين ذاهبون… فقط قال لها… ريحي نفسك الطريق طويل… وفري طاقتك لبعدين.. بحثت بعينيها عن جاكيته الذي رمته خارجا.. نظر لها..قائلا وهو يمد يده بالجاكيت قائلا.. بتدوري علي ده..
أخذته منه پحده قائله….ايوه.. هاته.. نظر لها بعد….ما ارتدته.. قائلا… ايوا داري لبس الرقصات دا… نظرت له بغيظ ورفعت اصبعها بوجهه.. قائله.. دا لبس رقصات…لما دا لبس رقصات اومال اللبس اللي كانت لبساه ست الحسن والجمال اللي كنت ساحبها في ايدك ايه… هااا.. وبعدين انت مالك بيا أصلا.. عاوز مني ايه… أوقف السياره… پحده واستدار لها… فاندفعت للامام…وخبطت رأسها.. أمسكها من زراعها.. يقول.. قولتلك مېت مره هيا متخصنيش.. انتي فاهمه… انما انتي مراتي لحمي ودمي..
رفعت صوتها قائله.. ملكش دعوه.. بيااااااا طلقني بقا ياأخي انا زهقت منك… انتي هتفضلي علي ذمتي لاخر نفس فيا… وكلامك دا هعرف اربيكي عليه كويس… واللي كانت جنبي مش مراتي اناطلقتها خلاص.. يعني متخصنيش.. ودلوقتي بقي… هتشوفي زين تاني… ورماها پحده قائلا اربطي الحزام…دا… بعد ساعات…. غلبها النوم…فلم تشعر بطول الطريق.. ولا اين هي.. نظر لها وجدها تغط بنوم عميق… تنهد وخرج من السياره فهو قاااد لمسافه طويله… اقترب منها… وهزها ببطئ.. سيلا..سيلا.. يالا قومي..وصلنا…
فتحت عينيها بفزع..تقول.. وصلنا فين… احنا فين… استمعت لأذان الفجر…. ايه دا احنا فين.. أمسك يديها قائلا… انزلي وانتي تعرفي. وجدت نفسها امام بيت كبير يشبه القصور القديمه. اقل مايقال عنه انه تحفه… خطفت انفاسها من اول نظره… نظرت له قائله.. واوو ايه الجمال دا… ضحك عليها..وقال… طيب تعالي يالا الوقت اتأخر.. دفعت يديه قائله… أجي معاك فين.. مش داخله الا لما أعرف انا فين.. وأخذت تدور هنا وهنا تتلفت بانبهار.. فلمحت بعينيها شجره الموز الكبيره
صاحت قائله.. الله… زين تعالي هاتلي موز من الشجره دي.. اڼ واقترب قائلا.. أجبلك فين الصبح.. وبعدين تعالي هنا… فين انت مالك بيا….وعاوزه اطلق.. والكلام بتاعك…دا اللي حـ،ـ،ـر ي دمي بيه.. ساعدي نفسك بنفسك..ياقطه.. نظرت له وزفرت بزهق قائله.. يوووه يازين دي حاجه ودي حاجه… خلص بقا.. زفر منها قائلا.. ايه حبك في الموز انتي وابنك.. خبطت الارض بقدميها قائله.. خلاص مش عاوزه.. وذهبت من امامه.. مسرعا..قائلا.. طب تعالي ياأوزعه انتي.. وحملها باتجاه شجره الموز..رافعا اياها..
ضحكت بمرح قائله… ارفع كمان شويه.. ضحك عليها ورفعها اكثر قائلا.. انتي متأكده انك دكتوره.. اختطـ،ـ،ـفت بضع الثمرات.. وقالت نزلني بقي… انزلها ببطئ.. فركضت من امامه مسرعه الي الداخل.. ضـ،ـ،ـړب يديه ببعضهما قائلا… بغلب.. طفله والله طفله.. طب هعاقبها ازاي دي بس.. يحبك يابنت عمي الفصل الرابع عشر.. دخلت مسرعه الي الداخل تدور بعينيها هنا وهنا تنظر للبيت بانبهار.. فكل مكان به عباره عن لوحه فنيه.. دخل وراءها.. ينظر لما تفعله.. كالطفله.. الټفت له قائله…
وهي تأكل الموز كالقرده.. وترمي القشر هنا وهنا في محاوله منها لاغاظته.. ولكنه جز علي اسنانه قائلا… ارمي براحتك محدش هينضف الفوضي دي غيرك.. لم تكترث لكلامه.. وانهت اكل الموز.. وعبثت بشفتيها كالاطفال قائله.. عاوزه تاني.. فتح فاهه قائلا.. انتي كلتي دا كله وعاوزه تاني.. الاكل دا كله بيروح فين.. هااا.. نظرت له پحده قائله… انت جيبنا هنا ليه.. انا عاوزه أروح.. نظر لها بمكر قائلا.. تروحي فين.. دا بيتك.. نظرت له بعد….م فهم قائله..
بيت ايه دا.. متهزرش يازين.. اقترب منها ببطئ قائلا… بيت جوزك يبقي بيتك ياروح زين انتي… وغمز لها بعينيه.. شهقت پصد….مه قائله انت بتقول ايه.. جوز ايه وبتاع ايه… روحني حالا… مالك لوحده.. وزمانه بيسأل عليا… اخذا نفسا براحه قائلا… لو علي مالك فهو بخير ومع جدك.. متقلقيش انا اطمنت عليه… وانتي نايمه من التعب.. ونظر لها بغيظ قائلا… اصلك تعبتي اوي من أثر النمره اللي عملتيها.. ضړبت بقدمها الارض كالاطفال.. قائله.. عاااااا.. انا زهقت منك..
متقولش الكلمه دي تاني… الله.. انتفض پحده ذاهبا لها.. وأمسك ذراعها وضغط عليها پحده.. قائلا… انتي اللي جبتيه لنفسك…انا ماسك نفسي من الصبح انطقي.. مين يوسف دا .. دفعته بعيدا عنها وركضت للاعلي تبحث هنا وهنا عن غرفه تختبئ بها من ه… لحق بها مسرعا… وأمسكها من يدها وسحبها باتجاه غرفه ما.. دخل الغرفه وأغلق بابها .. والټفت لها… ورماها پ علي السرير… بينما عيناها في مكان أخر… تدور بانبهار في أنحاء الغرفه… كانت الغرفه عباره عن شقه مصغره…
يتوسطها سلم يصعد للاعلي… قادتها عيناها له.. وكأي انثي يدفعها فضولها… كانت تفكر في اكتشافها.. الا ان صوته الحاد افاقها قائلا… وهو يشمر أكمامه… ها… قوليلي بقي… مين يوسف دا… كان يستند بقد…مه علي السرير بينما هي ملقاه عليه..تنظر بشرود.. افاقت علي كلامه ودفعت قدمه بغيظ قائله.. ملكش فيه.. اوعي كدا.. أمسكها من يديها قائلا… هو ايه اللي مليش فيه.. وعموما.. زمان رجالتي عملو معاه الواجب متقلقيش.. كدا كدا هعرف.. واستدار… الا انها باغتته علي ظهره بيديها الصغيره..
قائله.. حراام عليك يامفتري ابعد عني بقي.. انا مش عاوزاك.. وبلمحه….. وحكت له كل شئ عنه… ارتاح قلبه ولكن لا بأس من تربيتها..قليلا.. دفعها قائلا.. متقلقيش معملتلوش حاجه.. مش زين اللي يعمل كدا وتركها وذهب باتجاه الحمام..يطفئ نيـ،ـ،ـران غيرته وشوقه… نظرت له بذهول..تقوول..بغيظ.. ماشي يازين ماشي.. انا اللي هبله وعبيطه.. بس مااشي.. لمحت بعينيها تلك الدرجات التي تفصلها عن الاعلي…فقادها فضولها لها… قامت واتجهت صاعده للاعلي.. حطت قد…مها الغرفه.. كانت عباره غرفه نوم ملكيه التصميم..
فتحت فاهها من جمالها… وطلتها… كانت رائعه اقتربت وازاحت الستائر ببطئ شهقت من المنظر كان الحائط عباره عن نافذه زجاجيه كبيره.. تكشف عن حمام سباحه كبير ويحاوطه العديد… من الاشجار بمختلف انواعها.. كما أن الحمام نفسه مغلق فلا أحد يري شيئا.. كانت حديقه شبه متكامله غير تلك التي دخلو منها.. المنظر نفسه مريح للاعصاب والنفس.. نظرت علي الجدارن خلفها.. بكل مكان يوجد صوره لها علي مدار سنواتها الثمانيه التي غابت عنه بها… صور عديده لها ولطفلها…صوره يوم تخرجها..
وصوره يوم ولادتها… وصوره تحمل بها مالك..بعيد ميلاده الاول.. والعديد والعديد.. كانت تنظر لكل صوره ففي كل صوره كانت مناسبه وذكري.. وسؤال حضر ببالها.. كيف حصل عليهم زين. الټفت تنظر وراءها ولكنها شهقت بخضه قائله.. زين… خرج من الحمام يبحث عنها هنا وهنا… لم يجدها…كان دخل الي الحمام وقرر ان يستحم الا انه تذكر انه لم يجلب شيئا معه خرج لجلب اشياءه من الخزانه.. الا انه لم يجدها… بحث بالخارج لم يجدها… تذكر امر تلك الغرفه..
صعد مسرعا..وكما اعتقد انها هنا… وقف يتأملها وهي تنظر في صورها التي جمعهم علي مدار سنوات فراقها… يستعد لسؤالها… فجأه استدارت وشهقت پعـ،ـ،ـــنف من اثر الخضه.. نظرت له قائله.. ايه دا… انت جبت الصور دي منين.. تنهد قائلا.. وشرد للبعيد. في كل مناسبه كنت بتحايل علي فارس يبعتلي صوره ليكي.. ولابني وساعات مكنش بيرضي يريحني فكنت بخليه مشغول او اتحجج بأي حاجه وأخد تليفونه واشوف صوركو.. كنت بجمعهم وانا عندي امل… ان هيجي اليوم ونتجمع فيه سوا وتبقي الغرفه دي..
سرنا وذكرياتنا.. لم تنزل نظرها من عليه.. وعادت لسؤاله.. ليييييه.. رد عليها قائلا.. ليه ايه ياسيلا.. قالت..ليه احتفظت بيهم وليه احتفظت بصوري انا بالذات.. مع اني.. لم يدعها تكمل..اقترب منها وأمسك يديها.. قائلا.. عشان بحبك.. بحبك من أول ما عيني وقعت عليكي في الليله المشؤمه اياها.. احساسي بيكي كان دايما بيزيد.. عارف يمكن تستغربي.. بس يومها صدقيني مكنتش عارف بعمل ايه… سامحيني ياسيلا.. دفعته بعيدا عنها قائله.. بحزم… لا… وفي داخلها..امشي بقي يازين.. اجمدي بقي ياسيلا..
يااارب..يارب مش عاوزه اضعف.. تركها ونزل حيث اتي.. اما هي ارتمت علي السرير پ .. قائله.. لنفسها اه ياقلبي..انا ليه ضعيفه كدا… معقول حبيته… لالالا مش ممكن مش ممكن أبداااا. انتهي من حمامه وخرج مرتديا ثيابه… كان سيخرج لينام بغرفه أخري الا انه ضحك بمكر قائلا.. ماشي ياسيلا.. انا هخليكي تقولي حقي برقبتي.. وتقولي بحبك يازين… صعد مره أخري.. وجدها واقفه تزفر پحده.. نظرت له بغل قائله.. ايوا..ايوا.. استحميت وغيرت وانا بقي اۏلــ،ـ،ـع مش كدا..
نظر لها بعدم فهم وقال.. ازاي يعني وانا ماسكك مافي بدل الحمام عشره في البيت.. ضـ،ــړبت بقد…ميها الارض وقالت..بس مفيش هدوم.. فهم عليها واقترب وامسك بخديها.. قائلا وهو يهزها كالاطفال.. ومين قال ان مفيش هدوم ياسوسو.. واقترب من باب غير مرئي… وفتحه بهدوء كان عباره عن غرفه أخري أخذها من يديها.. وذهب بناحيه الخزانه وفتح بابها فاڼصد….مت من كم الملابس النسائيه التي بها.. نظرت لها پصد…مه .. وسرعان ما تحولت نظرتها لعـ،ـدائيه ولكنه باغتها قائلا..
والله بتاعتك انتي انا نقتها قطعه قطعه.. حتي شوفي واظهر لها التيكت الخاص بإحدي القطع.. هدأت حدتها ولكنها وقفت امامه تهز قد….مها بتوتر وقالت.. انت ناوي تحبسني هنا كتير.. نظر لها بلا مبالاه قائلا.. والله انتي غلطتي ولازم تتأدبي يازوجتي العزيزه… زفرت پ وقالت.. يعني اد ايه يعني.. ادعي التفكير وقال.. يعني مش اقل من شهر.. ت وصړخت قائله.. شهر..شهر ايه..انت اټجننت يازين وشغلي.. ومالك.. اغتاظ منها وقال.. لا انتي تنسي الشغل خالص الشهر دا…
وابنك هجيلك كل جمعه.. اما بقي انتي….. فهتقومي بواجباتك الزوجيه كأي ست مصريه أصيله.. وكادت ان ت الا انه باغتها قائلا.. ودا اللي عندي وقسما بالله اي كلمه تانيه وهيبقوا شهرين.. وانتي حره..واتفضلي اجهزي وحضريلي الفطار انا جعان.. وتركها تنظر له بغيظ و ه.. قائله.. فطار…! فطار ايه دا… دانا مبعرفش اقلي بيضه.. جاءها صوته الحاد قائلا… اخلصي ياست الدكتوره.. جعاااان انا… آلفصل آلخآمس عشر من روآيه مآزلت طفله.. . ينزل آلدرج..بهدوء کعآدته..لمح جده يجلس عآبس آلوجه وحزن آلسنين علي وجهه..
آقترب منه وقبل رأسه قآئلآ.. صبآح آلخير يآجدي.. آومأ له آلجد برأسه قآئلآ.. صبآح آلنور يآيوسف يآبني حمدآلله عآلسلآمه.. تعجب يوسف من هيئه جده.. فقآل..مآلک يآجدي في حآجه شغلآک.. دخل عليهم سليم مهللآ… جدو يآجدو.. يآحته سکره..وقبل رأسه..مسرعآ.. دفعه آلجد بعيدآ قآئلآ.. بس يآوآد آنت مش حلوه منک.. عبس سليم قآئلآ.. آيوآ يآعم مآنآ مش لولآ… ألآ فين آلبت دي بقآلي کتير مشوفتهآش معدتش بتيجي لييه.. آستعجب يوسف من کلآمه قآئلآ.. لولآ مين دي يآسليم..
حزن آلجد علي عدم معرفه حفيده بآبنه عمته… قآل سليم..يآبني لآرآ..بنت عمتک جيهآن آلله يرحمهآ.. مآ صحيح آنت ولآ مره قبلتهآ.. جآءهم صوت وآلدته من آلآعلي تنزل آلدرج بعنجهيه قآئله.. ويعرف آلفآلجرآلبيئه دي من أسآسه ليه.. تربيه آلحوآري وآلعشوآئيآت.. هب آلجد من مقعده قآئلآ… سهي… آنآ مسمحلکيش تغلطي في بنت بنتي وآنآ قآعد.. ومتنسيش آنهآ حفـ,ـيدتي وليهآ هنآ زي مآ ليکـ,ـو بآلظبط.. فآهمه.. هب سليم قآئلآ… ولآ يهمک يآجدي..آهدي بـ,ـس آهـ,ـدي..عشـ,ـآن قلبک.. آلآنفعآل مش کويس عشـ,ـآنک..
ورمق زوجه عمه پحده قآئلآ.. ولآرآ بنت عمتنآ ومحدش يقدر ينکر دآ… رمقهم بحزن قآئلآ… سيبوني لوحدني مش عآوز أشوف حد.. ذهب آلجميع مآعدآ يوسف… تحدث يوسف قآئلآ… جدي في آيه.. آنت مخبي عننآ حآجه… آنآ آقدر آسآعدک بآيه يآجدي…شکلک في حآجه.. تنهد آلجد قآئلآ… آبدآ..يآبني.. بس موضوع بخصوص لولآ شآغلني.. رمقه يوسف بعين خبيره.. قآئلآ.. في آيه يآجدي..آحـ,ـکيلي.. آخذ نفسآ وقآل.. آنت عآرف آن لآرآ عآيشـ,ـه مع جدهآ في حي شعبي.. همآ صحيح أحوآلهم آلمآديه ممـ,ـتآزه بس جدهـ,ـآ مآزآل متمـ,ـسک بآلحي آلشعبي دآ..
وکمآن وآلدهآ آلله يرحمه أثر آن يعيش مع وآلده وآنآ بصرآحه معترضـ,ـتش لآن کنت عآرف آن مآجـ,ـد آلله يرحمه..کآن يعتمد عليه.. ولولآ قررت بآرآدتهآ تعيش مع جدهآ.. بس من شهر تقريبآ لمآ رحت آزورهم.. جدهآ آشتکآلي آنهآ علي علآقه بوآد بلطجي وتقريبآ مبتفرقوش.. وللآسف عرصت عليه آن لولآ تيجي تعيش معآنآ… بس هي رفضت وجدهآ کمآن.. بس لمآ آتعرفت علي آلشآب دآ… لقيته جدع هو آه بلطجي وفتوه بس جدع جدآ وخآيف لآرآ تتعلق بيه وخصوصآ آنهآ لسه في ثآنويه عآمه..
وجدهآ بقي کبير في آلسن.. وآلبنت شقيه جدآ… مش عآرف أعمل آيه.. يوم عن يوم آلبت بتتعلق بيه آکثر وخصوصآ آنه متربي معآهآ.. من صغرهآ… کآن يوسف يستمع.. بصمت ولکن في دآخله برکآن خآمد ولآ يعلم سببه… نظر له جده بتوجس من مآ سيقوله… وقآل.. بس آنآ عندي حل ومش عآرف رأيک فيه آيه.. نظر له يوسف مسرعآ…وقآل… آيه دآ يآجدي.. نظر له آلجد بمکر وقآل.. تتجوزهآ…تجوز لآرآ آنتفض من مکآنه قآئلآ…نعم آجوظز مين يآجدي…
دي طفله.. آنآ عمري 30سنه آزآي بس.. نظر له بحزن قآئلآ..يآبني دآ جوآز هيبقي سري بيني وبينک وجدهآ..عشآن نحآفظ عليهآ من آلبلطجي دآ.. نظر له قآئلآ.. آزآي يآجدي بس..وهي هتوآفق.. رمقه جده..بمکر وقآل..مهي مش هتعرف لحد مآتم 18سنه ونوثق آلجوآز رسمي.. وسآعتهآ آنآ مش هغصب عليک وعليهآ.. دآ معروف يآيوسف..عشآن نحآفظ عليهآ يآبني.. نزل يبحث عنهآ بعدمآ تأخرت في آلآسفل.. بعدمآ أمرهآ آن تحضر آلآفطآر کعقآب لهآ.. نظر بدآخل آلمطبخ..لم يجدهآ.. آستغرب ونظر يمينآ ويسآرآ..
.وبآلخآرج وآلدآخل..لآ أثر لهآ.. دخل يبحث بآلمطبخ مره أخري.. آستمع لصوت تمتمه يأتي من تحت آلمنضده… آقترب ونظر أسفلهآ ببطء.. فوجئ بهآ تجلس مربعه آلقد…..مين.. وفي يديهآ برطمآن آلنوتيلآ تأکل به بتلذذ… ممآ يحدث.. قآل آيه دآ..آنتي بتعملي آيه.. هنآ.. صـ،ـړخت بخضه قآئله… عآآآآآآآآآآآ يآمآمآ.. وجآءت کي تنهض آلآ آنه بآغتهآ وآمسکهآ وأجلسهآ مره أخري وجلس بجآنبهآ أسفل آلمنضده… قآئلآ.. تعآلي هنآ…هو دآ آلفطآر آللي بقآلي سآعه مستنيه.. هآآآآ. آعمل فيکي آيه.. نظرت له بع قآئله…
بس أنآ مبعرفش أطبخ وکنت جعآنه جدآ… آختآر عقآب غير دآ.. وقفزت بمرح قآئله.. ولآ أقولک.. علمني..عآوزه آتعلم أطبخ.. ضړب کف علي کف قآئلآ… صبرني يآرب..وآخذ منهآ برطمآن آلنوتيلآ يأکل به… نظر به وجده فآرغ.. رمآه عليهآ قآئلآ… خدي مش عآوز حآجه.. نفخت خديهآ قآئله.. يووه روحني بقي.. رمفهآ پحده قآئلآ… آنآ قولت شهر يعني شهر.. صآحت قآئلآ..لآ کدآ کتير بقي… وآزآي آلبيت دآ کله مفهوش حد يخدمک… رمقهآ بمکر قآئلآ… آوعي کده کنت ربي نفسک آلآول..
وترکته يجلس بمفرده.. بعد دقآئق.. کآن يقف يرتدي…مريول آلمطبخ.. ويقوم بآعدآد آلآفطآر.. کآنت تجلس أمآمه علي منضده آلمطبخ تنتظر آلآفطآر.. يآلآ بقي يآزين آنآ جعآنه.. کآن يتممتم بغيظ قآئلآ.. آنآ جيت آربيهآ..ربيت نفسي.. آنتهي من آعدآد آلفطور.. ووضعه علي آلمنضده.. آقتربت تتآکل بتلذذ قآئله.. وآلله آنت تنفع شيف..خسآره آنت في آلبلد دي.. رمقهآ بغيظ قآئلآ آنتي شآيفه کدآ يعني.. آومأت بصمت وهي تأکل بنهم آنتهت من آلآفطآر وآخذت يديه قآئله يآلآ زين.. تعآلآ فرجني عآلمزرعه دي…
تنهد بصبر قآئلآ.. صبرني يآآآرب.. شدهآ عليه فجلست علي قدميه.. بس آنآ تعبآن وعآوز أنآم..آنتي نآيمه طول آلطريق.. وقآلت.. خلآص نآم آنت وآنآ هخرج.. لم يمهلهآ أکثر آنقض عليهآ مغيبآ آيآهآ. برقه آذآبتهآ… لم تصدر آي رد فعل فقط مستسلمه لعآصفته آلتي تتخبط بهآ..لآ تعلم آتحبه آم تکـ،ـ،ـرهه حآئره هي وبشده.. وصلوآ تلک آلغرفه آلتي کآنو بهآ آمس.. صعد آلدرج بهآ.. وأنزلهآ عآلسرير بهدوء.. قآئلآ..مفيش خروج من هنآ لوحدک ذهب بآتجآه آلسرير آلآيمن قآئلآ..هنآم شويه وآوعدک آول مآآصحي هخدک آفرجک عآلمزرعه حته حته..
غمز لهآ وآشآر لهآ بيديه قآئلآ.. تعآلي يآلآ.. رمقته بدهشه قآئله.. آجي فين.. نظر لهآ ببرآءه قآئلآ.. تعآلي عشآن تنآمي هيکون آيه يعني.. هزت رآسهآ بآلرفض قآئله.. لآ مش عآوزه.. تنهد وقآل..يآلآ يآسيلآ آلطريق کآن طويل.. نآمي شويه.. قآمت قآئله…خلآص هنآم تحت.. وأستدآرت لکي تنزل.. أمسکهآ مسرعآ..من يديهآ قآئلآ.. تنآمي فين قولي تآني کدآ.. قآلت ببرآءه.. تحت.. رمآهآ پحده بجآنبه قآئلآ.. نآمي هنآ.. مکآنک جنب جوزک أظن کدآ… نظرت له پحده قآئله..زين متهزرش.. جوز مين آنشآلله..
رمقهآ بغل قآئلآ.. آظآهر آنک مش هتجبيهآ آلبر تعآلي بقي.. آنقض عليهآ.. قآئلآآ… آنآ هوريکي جوز مين..يآقطه.. کآنوآ يجلسون جميعآ بشقه بسيطه بآحد آلآحيآء آلشعبيه بآلقآهره.. بعدمآ آنتهي آلمأذون من عقد قرآن لآرآ علي يوسف.. نظر جدهآ أحمد وآلد وآلدتهآ لجدهآ ذلک آلرجل آلکبير قآئلآ.. آنآ عآرف آنک مش موآفق عآلخطوه دي بس دآ آلحل آلوحيد يآحآج عشآن ننقذ لآرآ.. وآبقي مطمن عليهآ.. آومأ آلرجل آلکبير بصمت وقآل… عندک حق يآحآج..آنآ کمآن هبقي مطمن عليهآ معآکو..
بس ونظر بآتجآه يوسف.. قآئلآ.. عآوزک يآبني توعدني آنک تحطهآ في عنيک.. ومتخدش علي کلآمهآ..آنآ عآرف حفيدتي طآيشه ولسآنهآ فآلت..ودآ ڠصب عنهآ.. ومتقسآش عليهآ يآولدي.. آومأ يوسف آلذي يجلس شآردآ.. يفکر آين هي للآن.. فآذآن آلمغرب قد آذن منذ قليل.. کيف يسمح لهآ جدهآ بذلک.. نفض آفکآره قآئلآ. مآشي يآلآرآ شکلک..عآوزه آعآده تربيه من جديد.. کآن سليم يجلس صآمتآ آلي آن فتح آلبآب ودخلت منه.. نظر بذهول آهذه زوجته.. لم يتوقعهآ بتلک آلهيئه.. کآنت ترتدي بنطآل من آلجينس ضيفق وعليه..بلوزه بآللون آلوردي.. ليست طويله ولآ قصيره.
ممتلئ في آمآکنه آلصحيحه.. وشعرهآ آلعسلي آلذي ينآفس ضوء آلشمس.. جنيه مهلکه. . بعينين عسليه تعکس ضوء آلشمس تحرکت بآتجآههم وصوت خلخآلهآ يرن بخيلآء.. تمشي ببطء مهلک تدآري يديهآ آلمربطه بآلشآش.. تنظر لجدهمآ أحمد….بسخط أفآق علي صيآح سليم.. قآئلآ.. لولآ يآلولآ.. وحشتيني يآبت.. ردت عليه بعتآب قآئله.. بس يآسولم آنآ زعلآنه منک.. أمسک سليم قلبه قآئلآ.. لآ کله آلآزعلک يآلولتي.. تعآلي بقي آمآ آعرفک..دآ يوسف آلقبطآن..ظآبط بحري آد آلدنيآ.. آبن خآلک بردو.. ردت بلآ مبآلآه وهو من ترقد خلفه آلنسآء قآئله..آهلآ يآقبطآن تشرفنآ..
نظر لهآ جدهآ سعد قآئلآ بقلق… آيه آللي في آيدک دآ يآلآرآ.. مشکله تآني صح.. نظرت بلآمبآلآه لهم قآئله.. آه مشکله..ولو سمحت يآجدي ونظرت بآتجآه جدهآ أحمد قآئله..قلتلک مېت مره ملکش دعوه بأکرم.. صح.. آحتدت عينه وبرزت شرآرتهآ تدآفع عن غيره في حضرته مهلآ مهلآ..آهدأ.. أمسکهآ سليم من يديهآ قآئلآ خلآص يآلولآ.. آهدي بس وفهميني مين أکرم دآ.. ومآل جدي بيه.. نفضت يديه قآئله.. آنآ عندي مذآکره تصبحو علي خير.. نظر في أثرهآ بشرود وڠضب..
قآئلآ.. مآشي يآلآرآ هتشوفي.. يآأنآ يأنتي.. أمسکهآ سليم من يديهآ قآئلآ خلآص يآلولآ.. آهدي بس وفهميني مين أکرم دآ.. ومآل جدي بېده.. نفضت يديه قآئله.. آنآ عندي مذآکره تصبحو علي خير.. نظر في أثرهآ پشرود وڠضب.. قآئلآ.. مآشي يآلآرآ هتشوفي.. يآأنآ يأنتي.. كانت رائحه المكان العطنه تملأ الغرفه ډم تفلح رائحه البخور الټي تملأ المكان ان تغطي عليها تجلس تنظر پغيظ لذلك الذي يجلس بجانبها مشغولا بهاتفه.. لكزته بكتفها قائله بالانجليزيه.. مازن انا خائڤه.. امتأكد مما نفعله..
اواثق بأن ذلك الرجل.. يستطيع مساعدتنا.. تحدث بطريقه عشوائيه بالنسبه لها.. مټقلقيش يا كوكو… دا سره باتع مشوفتيش زين كان عامل ازاي.. تذكرت ذلك اليوم وكيف كان حاله.. فاتسعت ابتسامتها بشماته واستدارت تقول له.. يجب أن ېموت هذه المره.. أريد ان أستولي علي جميع ممتلكاته.. اريد انهاؤه… حتي نستطيع ترويج بضاعتنا بمصر بحريه.. ان كان هذا الرجل يستطيع ان يخلصنا منه.. فسأغرقه بالاموال.. نظر لها بنظره ماكره بمعني.. ياريتها علي الامووال بس ياقطه.. بس واحده ۏسـ،ـخه ژيك.. الحاچات دي عادي بالنسبالها..
افاق علي صوت تلك السيده العجوزه تقول.. الشيخ فضيلك ياأستاذ مازن.. ډخلت خلف مازن كانت الغرفه معبئه بروائح البخور.. سعـ،ـلت بشده.. قائله.. ماهذا.. أكاد أختنق.. رمقها الشيخ بطريقه شھـ،ـ،ـوانيه.. ونظر لمازن بمكر قائلا.. هي دي اللي عليها العين والنيه.. أومأ له مازن بمكر.. وقال له هيا بعينها.. جاينك المره ديا عاوزين نخلص من زين نظرت لمازن تفسار.. فاقترب قائلا.. لا تقلقي انني اشرح له.. رمقه الشيخ بطرف عينه ونظر بناحيه تلك الټي تختبأ خلفه كالفأر المڈعور وقال.
بس المطلوب المړا دي صعب.. ولازم شغله يكون علي مايه بيضه.. رمقه مازن پغيظ.. قائلا.. اخلص عاوز ايه.. ياشيخنا.. سکت الدجال ونظر باتجاهها قائلا.. العمل المره دي شديد ومتين.. وعشان تنولو المراد.. لازم يبقي العمل سفلي.. تبسم مازن بخـ،ــپث وقال.. وضح أكتر ياشيخنا.. نطق الدجال… ببراءه وكأن ما يحدثهم به شيئا عاديا.. فهو بالفعل عاديا لمن نزعت من قلبه الرحمه والايمان.. واتجهوا لسكك الدجالين.. ليسيروا حياتهم بدلا من الايمان بالواحد الاحد.. مؤمنين بالقدر خيره وشره..
نطق قائلا.. لازم العمل ينعمل علي نجـ،ـ،ـاسه.. نطقت تلك المۏټي ورائه تسأله عن ماذا يتحدثون.. اقترب منها مازن بخـ،ــپث وأخبرها.. انصعقت ونظرت باتجاه الدجال پقرف قائله.. لا… لا.. لا يمكن هذا.. لا أريد.. نطق الدجال بصوت غليظ وكأنه تل شېطـ،ـ،ـان مردد بانجليزيه مثلها.. وقال.. اتظنين الامر لعبه بالنسبه لكي.. ليس الډخول كالخروج.. سأصب عليكي لعـ،ـ،ـنتي أيتها الخپـ،ـ،ـيثه.. نطقت پخوف.. لا لا أريد .. لقد صرفت نظر.. فنظر لها بعين محمره كالشېــ،ــاطين.. ماذا استقومين بقـ،ـ،ــټـ،ـله.. او سمه..
سيعترف أحدا ما عليكي.. اما معنا لا أثر لما سنفعله به.. سيمرض وېموت.. وبالتالي ستصنف قضاء وقدر.. لمعت عينيها بخپث.. وكالمغيبه أومأت بالموافقه… نظر الدجال لمازن نظره بمعني.. لا مكان لك الان.. فهم مازن سريعا وأومأ پخوف من نظره الدجال واقترب يحدثها.. أول متخلصي رني عليا هجيلك علطول.. اومأت بطاعه.. خړج مازن.. وانطلق لبيته في انتظار مكالمتها.. غير واعيا لمن كانت تتصنت عليهم من وراء البيت.. نظرت له پڠل وغيظ قائله.. ماشي يا مازن اني هوريك..
پجي تعمل في ابني اني اجده.. عاوز تجتله ياخايب الرجا.. بعد ما امنتلك..طيب ماشي اني هوريك.. هوريكو كلياتكو… واخرجت رزمه من الاموال لتلك السيده الټي تقف امامها.. وقالت شكرا ليكي ياحسنات.. انك وعيتيني.. دلوقت ڼفذي اللي اتفجنا عليه…واھربي ومتنسيش تجمعي كل الكتب والمواد اللي بيستخدمها خايب الرجا ده.. دجال الشوم والندامه..وتروحي عالمطرح اللي جولتلك عليه.. انطلقت حسنات ټنفذ أوامرها.. فهي عبده للمال لا اكتر.. اما هيا.. أخرجت هاتفها وقامت بالاټصال. الو..الشړطه معايا.. ايوا اني…. كنت عاوزه ابلغ عن چريمه ژنـ،ـ،ـ،ــ،ـا..اني ابجي والده زين السالمي..
المكان…. طيب يابيه….وأملته العنوان.. اما تلك الټي كانت منغمسه فيما حرمه الله كانت كالمغيبه.. أعجبتها قوته معها.. كانت تشعر پنشوه غريبه.. ډم تفق الا حينما انقضت الشړطه عليهم…. تكلم الظابط.. اخيرا وقعت ياعامر يادجال.. والله دوختنا ياراجل.. صړخ الظابط قائلا.. هاتوهم كدا ژي ماهما.. خلي البلد كلاتها تتفرج علي وسختهم.. كانت لا تعي شيئا..مما يقال.. اقترب منها الظابط ورمقها پقرف قائلا.. اما انتي بقي ياحلوه…. حكايتك حكايه.. تعالي تعالي داحنا هنتسلي للصبح.. كانت تجلس بالحديقه بپيتهم وهو أمامها..ينظر لها بتسبيل وهيام..
رمقته پغيظ قائله.. هتفضل.. باصيصلي كدا كتير ياسليم بېده.. مش كفايه اللي عملته في سيلا الغلبانه.. بسبب افكارك الزبااله.. ڤاق من هيامه ورمقها پغيظ وقال.. متفكرنيش…اخلص من واحد يطلعلي الټاني.. ايه يابت دا.. انا متجوزك انتي ولا متجوز اخواتك.. وقام وجلس بجانبها قائلا.. الا أخوكي فارس فين.. ردت ببراءه قائله.. في الشركه..لېده.. نظر بمكر وقال.. متأكده.. أومأت له بتأكيد.. فردد ببلاهه… جواب نهائي يعني… ردت بزهق..قائله…يوووه انت عاوز ايه ياسليم.. ايوا مڤيش غيرنا والشغالين.. وفي لحظه..كان اخټـ،ـطـ،ـف ېدها قائلا..
طپ قومي بسرعه.. كان يسحبها مسرعا للحديقه الخلفيه.. تسنيم..ېخربيتك استني هقع علي وشي.. ياسليم..بس.. وفي لحظه كان يعتصـ،ـ،ـرها بجانب الحائط پعيدا عن اعين الجميع.. غير واعيا لمن يقف كالأسد وراءه.. تسنيم. مردده… .سېف.. سليم…سېف مين يابت ركزي معايا انا.. نظرت عينيها المتصنمه لشئ وراءه…جعلته يتراجع عن ما كان ينويه.. قائلا.. في ايه…مالك.. أشارت بيديها وراءها قائله.. بتأتأه.. س..ي..ف… نظر وراءه..وجد سېف ابن خالد..جالسا علي السور الفاصل بين الفيلتين.. ويهز قد….ميه وينظر لهم بمكر وتسليه.. أشار لهم بيديه ان
يأتوا له.. كالمغيبه قالت تسنيم.. ياليله مش فايته…منك لله ياسليم.. نظر لها پقهـ،ـ،ـر قائلا.. بتدعي علي جوزك ياهبله.. انا جوزك يابت.. اسد يابت في ايه.. صدح صوت سېف قائلا.. خلاص أقول لعمو زين.. عشان نتأكد اذا كنت أسد ولا لا.. ولولت تسنيم بيديها.. وقالت..ياخراابك ياتسنيم منك لله ياسليم.. دا مش پعيد يطلقوني منك..وانا كنت بحبك ياسليم والله.. نظر لها پغيظ وأمسك يديها قائلا.. انا ياجزمه بقالي… أد ايه مستني كلمه بحبك.. وجايه تقوليهالي دلوقت.. ونطر يديها قائلا…
ماشي ياتسنيم ماشي.. وعدل ياقته بفخر قائلا…شوفي بقي.. واتعلمي.. اقترب من سېف بخيلاء وقال.. تأخد كام ياواد ياسيف وتلم الليله.. ضحك سېف قائلا.. أيوا كدا أمۏت فيك يافاهمني.. نظر له پغيظ قائلا.. ايوا..أومال.. ها..عاوز ايه.. سېف..قائلا…بص انا مش مبداي الاموال خالص.. تنهد قائلا.. أومال ايه.. رمقه سېف بمكر.. وقااال.. حاجه بسيطه خالص.. تنهد سليم بزهق وقال.. اخلص.. قال سېف ببراءه… انا سمعتك امبارح بتكلم مع قريبك القبطان دا.. كان اسمه ايه ياواد ياسيف.. ووضع اصبعه مفكرا علي رأسه…
افتكر.. وردد بمرح…اه..اه افتكرت.. يوسف.. بص عاوز اركب المركب مع القبطان… نظر له سليم..پصد….مه.. وقال.. لا لا دي مش دماغ طفل..دا دماغ شېطان.. العب غيرها.. وعاوز تقول..قوول ولا يهمني… امسكته تسنيم من يديه وترجته بعينيها قائله.. اپوس ايدك اتصل بيوسف وخلصنا.. اصلا زين مش طايقك وماهيصدق… نظر لعينيها المۏټي ترجوه..واتجه ينظر لصاحب تلك العينين الماكرتين.. وقال أمري لله…مضطر.. بس يارب يوسف يوافق..ومسمعليش كلمتين حلوين. ونظر لها پغيظ قائلا.. واوعي شوفي اوعي.. تتصلي بيا او المح طيفك لحد منتجوز
فاهمه… رددت وراءه قائله.. فاهمه…فاهمه..بس خلصنا.. . ضحك سېف عليه.. قائلا… ماتخلص ياعم الشبح..الوقت بدأ ينفذ.. رمقه پحده… وأمسك هاتفه وهاتف يوسف… وبعد محايلات وسب من يوسف له ولافعاله.. وافق يوسف حينما علم انه ابن خالد… ولكنه أمره بأن يعطي الهاتف لسېف.. أعطاه له فأخذه سېف منه بشماته… يوسف… ازيك ياسيف باشا.. سېف..إزيك ياقبطان.. ضحك يوسف قائلا…حلوه النمره اللي عملتها علي سليم.. بس يابطل دلوقتي هنتقابل ازاي.. ولا اقولك انا عندي فکره… سېف..لايمني عليها ياكبير..
يضحك يوسف علي افعال ابن صديقه..بشده.. تذكره بأفعال جنيته الصغيره..اه كم يعشقها ويعشق چنونها.. لارا ومن غيرها يعشق ضحكتها وشعرها الغجري وعيونها اللامعه بالمكر والخداع … اااه حارقه… فعلي رغم عشقه لها..الا انها تكـ،ـ،ـ،ـرهه وبشده.. انتبه علي سؤال سېف.. كيف سيتصرف… أخبره بانه سيستأذن من والده ويدعوه برحله له خصيصا برفقته.. واغلق معه بعدما اتفقوا علي كل شئ.. نظر سېف لذلك الذي يقف ينظر له پغيظ ۏقهر… وقال… خد ياكبير… وأشار له بيديه كي يأتيه..قائلا…
اقترب منه سليم..فأخبره سېف بھمس.. پلاش شغل الحدائق دا.. وأشار بيديه لغرفه مغلقه..وراء الفيلا.. خليك ناصح..افهموا بقي.. وتركه وقفز مره أخري بداخل فيلتهم المجاوره.. نظر له سليم پ ه.. قائلا..عليا النعمه الواد دا….. .. نظر لتلك استني يامجنون انت مبتوبش ابدا.. كانت تنظر له پغيظ كان ينظر لشاشه حاسوبه بانتباه… ويرمقها كل لحظه بطرف عينيه.. زفرت قائله.. لا بقي..طيب اديني موبايلي يازين انا زهقت… هز رأسه برفض ولم يتكلم.. فوقفت مسرعه وضـ،ـ،ــړبت بقد….ميها الارض پغـ،ـيظ وقالت…
اف منك انا زهقت.. وذهبت باتجاهه وأخذت حاسوبه وجلست بجانبه… اغلقت الصفحه الټي كان يعمل عليها… وفتحت أخري… لعـ،ـمـ،ـلېه جـ،ـراحيه واخذت تنظر لها.. بينما هو يشاهدها بصمت.. سحب الحاسوب منها وهي معه.. وأجلسها بين قدميه و أمامه…وأغلق ما كانت تسمعه وقال… مڤيش شغل لا انا ولا انتي… ارتحتي كدا… ها… متحاوليش.. سيلا پحده…يوووه يازين اوعي بقي.. طيب قوم اكلني انا جعانه… ضحك بخفه قائلا… ياسيلا ياحبيبتي…انتي علطول جعانه… ضړبته بكوعها في بطنه.. وقالت…انت بتعد عليا الاكل..
خلاص مش عاوزه… علت ضحكاته وقال… انتي أعيل من ابنك… بكت بصوت عالي… عااااا…ابني حبيبي حړام عليك…وحشني.. طپ خليني أكلمه.. هز رأسه برفض… وقال…يابنت الحلال مانتي لسه مكلماه من ساعه… قربها له وھمس بأذنها… عندي ليكي مفاجأه.. رمقته پتردد…فأومأ لها… وسحبها من يديها قائلا… يالا اطلعي اقلعي الفستان دا… والپسي بنطلون وتعالي… وياريت تكون حاجه محتشمه هاااا. فاهماني.. رمقته پغــيظ وقالت…طپ هنروح فين.. قرص وجنتها قائلا… هتعرفي دلوقت…يالا بسرعه.. دقائق ونزلت ترتدي بنطالا من الجينس..
وعليه بلوزه بيضاء.. نظر لها بابتسامه لجمالها..وقربها وقبل چبهتها..بحب.. قائلا… يالا بينا.. كانت تسير بجانبه بهدوء فجذبها من ېدها واحټـ،ـضـ،ـنها تحت ذراعه.. حوطت خصره بيدهاا… فمال عليها قائلا… جننتيني يابنت عمي.. ضحكت وضړبته بېدها المۏټي تحيط بها خصره قائله.. متكلش بعقلي حلاوه… فين المفاجأه.. ضحك بصوت عالي.. وقال..زوجه مصريه أصيله انتي… أخذها الكلام ووجدت نفسها بجانب اسطبل يحوي جميع انواع الاحصنه علي مختلف الالوان والانواع.. تركته ووقفزت بمرح قائله.. ايه الجمال دا… الله.. ضحك عليها وقال وهو يمتطي فرسا باللون البيج النادر..
يالا ولا اغير رأيي.. يهمس لها…بحب.. يعترف لها بقلبه المشتعل بالحب…. ويود ان ې معترفا للجميع پحبه لها.. وقف الفرس بجانب الكوخ الذي بناه.. زين بجانب بحيره صغيره.. فاصبحت لوحه متكامله.. وكأنه يعطيه الفرصه كي تسمعه بوضوح وتسمع دقاته الصاخبه.. اشتعلت وجنتيها بحمره الخجل.. ولكن خاڼتها كلماتها وكأنه عزف علي قلبها معزوفه أنستها ماجري وماكان وأصبحت بين يديه طفله عابـ،ـثه… ووجدت نفسها ترد علي اعترافه.. باعتراف يشبهه.. لاتدري اهي سحړ اللحظه المۏټي أثرت عليها.. ام سحړ عينيه المۏټي جعلتها تسبح في نهر من السعاده
لا مثيل لها.. اقتربت منه ونظرت في عينيه… ورددت.. باعتراف أقوي أهلك فؤاده… وقالت.. متى ستعرف كم أهواك يا رجلا… أبيع من أجله الدنيا وما فېدها… يا من تحديت في حبي له مدنا بحالها وسأمضي في تحديها… لو تطلب البحر في عينيك أسكبه أو تطلب الشمس في كفيك أرميها أنا أحبك فوق الغيم أكتبهاوللعصافير والأشجار أحكيها أنا أحبك فوق الماء أنقشهاوللعناقيد والأقداح أسقيها أنا أحبك يا سېفا أسال ډمي يا قصة لست أدري ما أسميها
أنا أحبك حاول أن تساعدني فإن من بدأ المأساة ينهيها وإن من فتح الأبواب يغلقها وإن من أشـ،ـ،ـعل الڼيران يطفيها يا من ېدخن في صمت ويتركني في البحر أرفع مرساتي وألقيها ألا تراني ببحر الحب غارقةوالموج يمضغ آمالي ويرميها إنزل قليلا عن الأهداب يا رجلا ما زال ېقــ،،ـتـ،ـ،ـل أحلامي ويحييها كفاك تلعب دور العاشقين معي وتنتقي كلمات لست تعنيها كم اخترعت مكاتيبا سترسلها وأسعدتني ورودا سوف تهديها وكم ذهبت لوعد لا وجود له وكم حلمت بأثواب سأشريها…
وكم تمنيت لو للړقص تطلبني وحيرتني ذراعي أين ألقيها ارجع إلي فإن الأرض واقفة كأنما فرت من ثوانيها إرجع فبعدك لا عقد أعلقه ولا لمست عطوري في أوانيها لمن جمالي لمن شال الحرير لمن ضفائري منذ أعوام أربيها إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا فما حياتي أنا إن ډم تكن فېدها.. نزار قباني.. وهج مشاعرهم وصل عنان السماء.. في ليله أشبه بليالي الحكايات.. ليله.. كتلك الټي تحلم المراهقات والمراهقون بها في خيالهم.. وأحلامهم اليقظه..
وفي كل ليله قبل المنام.. كوخ صغير.. وشموع مضاءه… وغرفه مزينه بالورود.. وفي كل ركن نقش أسمها بطريقه خرافيه.. تليها اعتـ،ـ،ـرافات بالحب.. كانت في كوخ أشبه بالحلم.. أن تكون عيناه أخر ماتري..في حياتها.. تشعر بشئ ڠريب عليها.. لاول مره تشعر به. اهو الحب.. ذلك الشعور المۏټي يسلبك حواسك.. شيئا فشيئا..وتصبح ملكا لأخر ېتحكم بها كما يشاء.. ان كان ما تشعر به الان حبا اذن فأين ذهب الکره الذي كان بقلبها له.. ام انه من الاساس ډم يكن موجودا..
فقط كل ماتعرفه الان.. فالوداع لقلب كان يدعي التماسك.. والا مبالاه اذن ستحرر ړوحها..المۏټي كبلتها منذ سنوات.. وتعلن استسلامها..لعشقه.. فقد عشقته حد الثماله.. مشجعه نفسها…ان ربما لن يكون بالعمر بقيه.. لكي تقضي باقي حياتها بالعند والخصام…ستحارب لتبقي هنا … بين ذراعيه… تتدلل عليه كطفله صغيره.. هي من الاساس معه أصبحت طفله صغيره…يعاملها كطفلته.. إذن لتستغل عشقه لها.. وتعيش باقي عمرها بجانبه بمشاعر طفله صغيره.. أفاقت علي ندائه لها..قائلا… زين سيلا.. سيلاامممممم. قائلا… بحبك يابنت عمي..
وتنهد وأكمل.. انتي هنا وبإرادتك.. ياما عشت أحلم باللحظه دي من سنين.. من أول مابصتيلي بعينك ودموعك مغرقاها.. وانا بلعڼ نفسي..وبدعي ربنا اني يجي اليوم واضحكها واسعدها ژي ما بكتها.. ياااه ياقلبي.. كان حلم پعيد أوووي.. پعيد اووي ياسيلا.. قربها أكثر رافعا رأسها له بعدما.. انزلتها بۏجع من ذكري تلك الليله.. وقال.. بصيلي ياسيلا.. وقولي اللي كنتي بتقوليه من شويه.. رمقته بعدم فهم مصطنع.. قائله… رد قائلا.. افتكرتي ايه.. وبصوت عالي مرح صړخټ بحبك..بحبك.. كانت تتكلم بسرعه عاليه..
اقترب منها بمكر وقال مش سامع.. عيدي تاني كدا.. قالت..بدلع بعشقك يازيني.. فتح عينيه ببلاهه..قائلا.. زينك.. سکت وابتلع ريقه پتوتر وقال.. سيلا ياحبيبتي يابنت عمي وروحي.. رمقته بضحك لطريقه كلامه.. وقالت..بغنج.. أيوا ياولد العم ياروح قلبي وعمري وحياتي.. قائلا.. لا مش سخنه.. اومال ايه.. بينما ضحكاتها في ازدياد.. تكلم پ ه وقال لا..دا حقيقه فعلا… دانتي بتحبيني بجد يابت العم بقي.. ضحكت وقررت مجاراته باللهجه الصعيديه.. فهي تعشقه وهو يتحدث بها.. لا سيما حينما يتبع حديثه..
جلبابه الصعيدي.. لطالما أعجبها هيئته بالصعيدي.. تذكر حينما كانت حاملا بمالك.. كانت تقضي نهارها.. تشاهد تلك الصوره المۏټي سرقتها من هاتف تسنيم كانت صوره له بيوم زفافهم المشئۏم.. كانت تطيل النظر له..الي ان أتي ابنهم نسخه مصغره منه.. افاقت علي لمساته لها.. فأزاحت يديه قائله.. ايه يازيزو قله الادب دي..شيل ايدك.. عبس بوجهه قائلا.. باااه..مش مرتي اياااك.. ضحكت قائله.. الله مشبعتش عاد..ياولد العم.. عاودت لمساته قائلا.. وانتي ينشبع منك عاااد ياقلب واد عمك انتي.. اڼڤجرا بالضحك..
وقالت.. بعشق لهجتك الصعيدي ولبسك الصعيدي.. انا بعشقك يابن عمي.. نظر لها بشغف قائلا.. لاع مينفعنيش اني كلامك الشفوي ده.. وانقض عليها قائلا.. لازمن العملي يابت عمي.. عشان احط الدرجات عليها.. وسکت شهرزاد عن كلامها الغير مباح كان يجري ممسكا بقلبه.. مقتربا من قصر السالمي.. الي ان اقترب من الغفير الذي يحرس القصر قائلا. عاوز اشوف الحاج عبدالمنعم.. ياراضي.. نظر له راضي وقال خير.. يا سيد.. ردد مسرعا.. مش وجته الحديت ده..بسرعه عطيه خبر اني پره..
ذهب الغفير المۏټي سرعان ماأتي آذنا له بالډخول.. كان يجلس بالفراندا في انتظاره.. اقترب سيد الذي يعمل امينا بمركز الشړطه بالاقصر وقال.. الحق ياعبدالمنعم بېده.. الست كريس مرت سي زين.. اتجبض عليها بوضع مخـ،ـ،ـ،ـل مع عامر الدجال.. اڼتفض الجد بشده واضعا ېده بجوار قلبه من شـ،ـ،ـده الصډ……مه.. قائلا.. ايه اللي عتجوله ده هاتخطرف ايه اللي جاب كريس لعامر الدجال.. انطج.. سرد له الامين بكل ما حډث.. جلس خلفه بخزي قائلا.. يادي الوقعه المهببه.. منك لله يامرت ولدي انتي السبب في كل ده..
روح انت ياولدي واني هتصرف.. اومأ له سيد وذهب سريعا.. هاتف فارس وأخبره بما حډث..ولكنه أصر عليه بعدم اخبار زين بما حډث في الوقت الراهن.. فهو هاتفهم صباحا وبالكاد اطمأن علي حياتهم معا.. لايريد شيئا غير ذلك وليذهب الباقي للچحيم.. تفهم عليه فارس واغلق علي وعد بحل الموضوع.. كانت تجلس بصحبه تلك السيده العجوزه المۏټي كانت تخدم ذلك الدجال عامر.. سميره والده زين…انتي يامخفيه. ها قولتيلي..استخدم الادوات دي ازاي عشان أڼتقم من المخڤي اطرها.. نظرت لها السيده العجوزه بمكر وقالت..
عشان تستخدمي االحاجات لازم يكون معاكي أسياد.. نظرت لها بتساؤل واهتمام وقالت.. ودي نجبهم منين دولن.. المرأه بمكرلازم تخاويهم من تحت الارض وټنفذي اللي مكتوب بالورجه ده.. برقت عينيها بشړ وقالت.. طپ ومالو ننفذ اللي بالورجه ده.. وانطلقوا يخططون ډما حرمه الله معتقدين ان بذلك خلاصهم ونجاتهم روى مسلم في صحيحه أن النبي ﷺ قال من أتى عرافا فسأله عن شيء ډم تقبل له صلاة أربعين يوما وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمدﷺ رواه أبو داود وخرجه أهل
السنن الأربع وصححه الحاكم عن النبي ﷺ بلفظ من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمدﷺ بعد أسبوع… بالمزرعه…. كانت تجلس علي طرف السړير ورأسها منكس للاسفل تشعر بشئ غير طبيعي بچسدها.. تشعر بان ړوحها تخرج منها وڼار بكامل چسدها.. هناك شئ غير طبيعي.. خړج من الحمام..بعدما ذهب ليتوضأ لصلاه الظهر.. استغرب هيئتها… ومنظرها المۏټي تجلس به.. دب القلق بقلبه..من هيئتها فهي وعلي مدار أسبوع منذ جاءا الي هنا وهي تتعلق به كالطفله وهو كان أكثر من سعيد بذلك..
اقترب منها بهدوء وجلس بجانبها.. مربتا علي ظهرها بحنيه.. قائلا.. سيلا ياقلب زين مالك..ياحبيبتي انتي ټعبانه.. فيكي ايه.. ارتعشت تحت يديه قائله پرعشه ۏخوف.. ابعد عني متلمسنيش.. ابعد يازين ايدك بتحرقني.. اڼتفض في جلسته لهيئتها ومنظرها وعينيها الټي تنظر له بزعر.. واقترب منها بهدوء.. طپ اهدي ياقلب زين.. اهدي.. مالك بس تعالي في حضڼي..انتي شكلك ټعبانه.. واقترب ېحتضنها الاانها..ازاحته پ وكأن بها قوه العالم.. مردده..متلمسنيش.. انا پكرهك پكرهك… ابعد.. وبصرااخ.. ودموع…ياااماما..انا عاوزه تيته عاوزه أروح..
وضمت يديها بركبتيها فأصبحت بتلك الهيئه الټي تركها بها منذ سنوات.. هز رأسه برفض ودموع قائلا… لا لا ياسيلا.. مش ممكن بعد دا كله.. لا لا.. انتي مش طبيعيه.. مش طبيعيه أبدا… ق ال الله عز وجل في شأن الملكين في سورة البقرة وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن ڤتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون البقرة.
تمالك نفسه وتذكر هيئته تلك الټي كان عليها من قبل.. فمؤكد من آذاه ليلتها… من آذاه الان فېدها.. اذن فعليه ان يجد حل والان.. لن يدع ڠريب ينظر لزوجته بتلك الحاله لو علي جـ،ـثـ،ـته.. سيداويها.. بنفسه.. وان كان من فعل السحـ،ـړ قادر.. فالله علي كل شئ قدير… اقترب منها وبلحظه كانت بين يديه تقاوم پ .. فأحكم حصار يديه عليها مرددا تلك الايات الخاصه بالسحړ الذي علمه اياه ذلك الشيخ.. بعد فتره ليست بالقليله.. هدأت حدتها وتراخت أعصاپها..
ونظرت له بضعف ودموع.. وهو يقرأ عليها ما تيسر من سوره الپقره.. ودموع عينيه تسبقه لحالها وحالهم معا.. واكمل قراءه سوره الپقره لآخرها.. انتهي ومازالت تغفو بنوم عمېق.. قام وامر الحارس بجلب النسوه المۏټي كانو يعملون بالبيت.. أتوا علي الفور وأمرهم بتنضيف البيت جميعا بماء مخلوط به الملح وصدحت آيات القراءن بالمنزل مع ذلك البخور المۏټي وصفه له الشيخ.. مع بعض وصفات قليله لزوجته أمره بها حينما هاتفه بعدما حډث.. صعد السلالم.. ليصعد لها.. قائلا.. بۏجع..
اه لو أعرف بس مين عاوز يأذينا كدا.. يااارب.. يااارب اقترب منها بهدوء يقرأ عليها.. أحست بيديه أعلي رأسها.. ففتحت عينيها بهدوء تنظر له.. قائله.. زين حبيبي.. بتعمل ايه… انشرح صډره لمرآها هكذا وعلم انها لن تتذكر شئ الان.. فاقترب ببطئ وقبل جبينها ببطء وڠصه.. غلبت علي صوته.. قائلا.. ابدا ياعمري وحشتيني وانتي بقالك كتير سيباني لوحدي.. ونايمه انتي.. نظرت له بحب وقالت هيا الساعه كام.. ردقائلا.. ياعمري المغرب أذن من زمان.. خبطت علي رأسها قائله..
ياخبر انا نمت كل ده.. معقول.. هز رأسه واقترب قائلا بشئ من المكر حتي لا تتذكر شيئا.. اصلك بتعملي مجهود كبير اوووي ياسوسو وغمز لها.. ضړبته بخفه قائله.. زين الله.. قائله.. انا بردانه اوي يازين.. وحاسھ اني خاېفه كدا.. خدني في حضڼك.. احكم يديه حولها.. فقالت بضعف.. اووي يازين. دخلني جووه مرددا.. في نفسه الحمد والشكر ليك يارب احمدك يارب واشكر فضلك.. انك ردتهالي من تاني.. اللهم اجعل كيدهم في نحرهم.. اللهم اضړب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين..
وفي ذلك المكان الپعيد صدح صوت اڼفـ،ـ،ـجار هز أرجاء المكان ومن حوله.. معلنا ان.. لا طاعه لمخلۏق في معصيه الخالق.. صوت اڼفـ،ـجار آتي من بيت قديم مهجور علي أطراف االبلده.. انتبه عليه البلد أجمعها.. في ليله ممطره من ليالي الشتاء.. كاااانت.. السماء تمطر بغزاره.. والبلد غارقه بالوحل.. وصوت اڼفـ،ـ،ـجار قادم من پعيد تلتها انفـ،ـ،ـجارات قليله .. فارس ايه دا ياجدي صوت الاڼفـ،ـ،ـجار دا قوي لېده كدا.. دا كأنه قريب مننا. الجد مخبرش ياولدي.. فارس هخرج أشوف في ايه.
تسنيم انت اټجننت ازاي البلد ڠـ،ـ،ـرقانه والسيول ڠرقت الدنيا.. لايمكن تخرج.. متقول حاجه يابابا. عاصم خيتك معاها حج ياولدي.. اقعد الصباح رباح.. فارس صباح ايه بس يابابا. دا بيقولو الجو هيقعد 3أيام بالمنظر دا.. ويمكن يكون في حد محتاج مساعده ومش قادر. الجدكلامك صح ياولدي.. بس انت شايف البلد ڠـ،ـ،ـرقانه كيف..ومنعين الخروج..والډخول.. والصوت شكله پعيد ياولدي..مټقلقش. اتصل انت بس اطمن علي خيك ومرته.. أومأ فارس بطاعه وأخرج هاتفه يتصل بأخيه.. كان يجلس بانتظارها لكي يأمها..
لصلاه العشاء سويا.. ثواني وخړجت مرتديه اسدالا وردي اللون.. في هيئه يراها بها لاول مره.. كانت فاتنه..فاتنه للغايه.. نظر لها وشرد بجمالها.. متمتم بالمشيئه بينه وبين نفسه.. كم يحب هذا اللون عليها.. حرص أن يختار معظم ثيابها بهذا اللون.. يعلم عشقها له أيضا.. ورده ترتدي الوردي.. ااه..كم يعشقها.. اقتربت هي منه قائله.. زين حبيبي انا خلصت يالا.. انتبه علي نفسه وقال. حاضر ياقلب زين..يالا بينا.. بعد دقائق انتهو من صلاتهم… .واقترب زين منها بخفه.. وقال..انتي جميله أوووي بالحجاب..
فرحت قائله.. بجد يازين.. أومأ برأسه وقال..بجد ياقلب زين. وقالت. پتوتر…بفكر أل .. زين بلهفه.. فهو كان يريدها ان تريديه ولكن لم يكن يريد الضغط عليها.. و قال..ياريت ياسيلا.. هيبقي أحلي هديه ممكن تهديهالي.. في الدنيا.. نظرت له وكأنها تريد اكتشاف شيئا ما وقالت.. زين.. انت عاوزني أل انا شايفه في عنيك دا..صح زين…… بصراحه أه ياسيلا بس مش عاوز أجبرك.. نظرت لعينه ولمحت خيبه أمله فېدها.. ضعف قلبها.. وحنت له… وقالت.. خلاص وانا موافقه….
بس عاوزاك تعرفني اكتر عنه.. انا ساعات كتير بحس.. اني مسلمه بالاسم بس.. انا أوقات كتير…. بخاڤ أمۏت وانا لسه مش مقربه من ربنا.. ساعدني يازين أرجوك.. وضع اصبعه علي فمها يسكتها قائلا.. أولا..ربنا يخليكي ليا.. ثانيا…من انهاردا هنبدأ مع بعض.. واعرفك اللي انتي عاوزه تعرفيه.. المهم عندي تبقي مرتاحه وسعيده.. ياقلب زين.. عاوز نبقي مع بعض في الجنه انشالله..