جودي 3

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 7 صفحات

١٢/١٣ الجزء الثاني عشر
چودي……حبيبى انا كنت عارفة انى مش ههون عليك وحشتنى اوى يا قلبى
مصطفي…………………..
چودي…..فى ايه يا حبيبى مالك
مصطفي…..مفيش
لاحظت چودي انه يضع يده بجيبه ولم يحتضنها ولكنها لا تعلم ان هذه حركة دفاعية منه حتى لايعتصرها بين يديه من شوقه اليها
چودي……….انت رجعت خلاص
مصطفي…..

لاء
چودي…..امال جيت ليه
مصطفي…..فى ورق مهم كنت سايبة هنا وجيت علشان اخده علشان محتاجله
ولكنها هذه كانت حجة منه حتى يراها ويملأ عينيه برؤية وجهها فكم هى جميلة وخصوصاً بعد الحمل فقد زادها جمال وفتنة فى عينه
چودي……جاى علشان ورق يعنى مش علشان انا وحشتك
مصطفي…..عن اذنك يا چودي اشوف هعمل ايه
اخذ مصطفى يبحث عن اوراقه ببطىء شديد حتى يستطيع ان يقضى بعض الوقت فى رؤيتها
مصطفي…… خلاص لقيته انا ماشى عايزة حاجة
چودي بدموع……عيزاك انت يا مصطفى
مصطفي…..

تصبحى على خير
وقام باغلاق الباب خلفه وانطلق بسيارته مبتعدا عن المنزل وعن معذبته
…………….

فى منزل والد چودي
زينب……وحشتينى يا روحى انتى مبتجيش ليه
چودي…..الحمل عاملى كسل وخمول
جلال……امال جوزك فين بقالنا فترة مش بنشوفه
چودي……هو بس عنده شغل كتير
چودي لم تخبر والديها بان زوجها قد هجرها بسبب سوء ظنها فيه
زينب……ربنا يعينه
چودي…..هو بسام فين
جلال……فى الشغل
چودي…..شغل ايه
زينب…..ليه انتى متعرفيش ان بسام بيشتغل فى شركة جوزك
چودي…..من امتى
جلال…..من ساعة مخلص امتحان وتصدقى كده احسن ما يتلم على شلة فاسدة
زينب…..دا بسام اللى قالى ان جوزك هو اللى عرض عليه يشتغل عنده فى الاجازة
لم يكفيها ما

تشعر به من احساس بالذنب حتى تعلم ان زوجها ايضا يساعد اخوها على ان يصبح رجل لتحمل المسؤلية
جلال…..على العموم زمانه جاى دلوقتى
وحضر بسام الى المنزل
بسام…..چودي وحشتينى
چودي…..انت اكتر يا بسام
بسام…..ماما الحقينى بالاكل بسرعة هموت من الجوع
چودي…..مبسوط فى الشغل يا بسام
بسام…..اوى ياچودي جوزك ده فعلا راجل مفيش زيه
تعرفى من اسبوع حصل موقف خلانى عرفت قد ايه هو انسان محترم وعنده اخلاق
چودي…..موقف ايه
بسام……كان الساعى بتاع الشركة بيجوز بنته بس مكنش معاه امكانية يكمل جهازها احنا كنا بنلم من بعضنا علشان نساعده لما جوزك عرف

اصر انه هو اللى يكمل لا وكمان راح وحضر الفرح ومتعرفيش الساعى من ساعة اللى حصل وهو فرحان ومبسوط قد ايه وبيدعى لمصطفى
جلال……ابقى خليه يفضى نفسه شوية وتعالوا اتغدوا عندنا
چودي….ان شاء الله يا بابا
……………..

لا تعرف چودي ماذا تفعل حتى تستطيع اصلاح خطأها بحق زوجها فقامت بالاتصال عليه كمحاولة لاسترضاءه
چودي……الو مصطفى انت سامعنى
مصطفي…..ايوة سامعك خير فى ايه
چودي…..بطمن عليك
مصطفي…..متشكر لذوقك
چودي……مش هتحن عليا يا ابو قلب قاسى
مصطفي……انتى عايزة ايه بالظبط ياچودي
چودي……عيزاك ترجع تانى ليا انا مش عارفة اعيش من غيرك
مصطفي……ليه ما انتى كنت انا جمبك وكنتى بتتجنبينى حتى لما كنت بحب اخدك فى حضنى كنتى بتديلى ظهرك
فا اظن انك تقدرى تعيشى من غيرى لانى انا مش لعبة فى ايدك تبقى زعلانة ترميها مبسوطة عايزاها فى ايدك مش انا الراجل

ده ياچودي
چودي……قولتلك انا أسفة
مصطفي…..چودي احنا الاتنين اعصابنا تعبانة ولازم كل واحد فينا يعيد حسباته مع السلامة
قام باغلاق الهاتف حتى قبل ان تتمكن من الرد عليه
………..

فى احد الايام كانت چودي جالسة فى الجنينة ووجدت دسما اتية اليها
سما……ممكن اقعد معاكى شوية
چودي…..خير ياسما جاية تشمتى فيا
سما……هتصدقينى لو قلتلك انك ومصطفى صعبانين عليا
چودي…..انتى اللى بتقولى كده
سما……ايوة ياچودي انا اللى بقول كده انا عارفة انى ضايقتك كتير انتى ومصطفى بس صدقينى انا مكنتش بعمل كده بغرض مش كويس اه انا اضايقت ان مصطفى اتجوز بس زى ما يكون واحدة حد وجه خد منها اخوها اللى مبتستغناش عنه
چودي……اخوكى دا انتى كنتى هتتجوزيه
سما …..ايوة كنت هتجوزه انا فتحت عينى على الدنيا دى لقيت مصطفى فى حياتى كان دايما

معاملته ليها اخ
لاخته وانا كنت مبسوطة بكده لحد ما بابا طلب منه يخطبى ولما اتخطبنا احنا الاتنين استغربنا فلما قابلت جوزى الأولانى وحبيته وكنت عايزه اتجوزه طلبت من مصطفى ننفصل وافق وقالى انه مش حابب يكمل فى جوازه هتتعسنا احنا الاتنين لان فعلا انا ومصطفى مينفعش غير اكون اخته اللى بتحب تنرفزه واخته اللى بتتعبه بطلباتها
چودي…..

وانتى ليه كنتى بتعملى كده
سما….انا مكنش ليا اخوات مفيش قدامى غيره كنت دايما اسمع من صحباتى عن علاقتها باخواتهم ومواقفهم مع بعض بقيت اعمل كده علشان احس احساسهم وازاى ان يبقى ليا اخ كبير انرفزه وهو يشخط فيا ويعترض على تصرفاتى وينصحنى وكمان ينقذنى من ايه مصيبة اقع فيها
چودي……وهو مصطفى عمل معاكى كده
سما…..واكتر من كده انتى متعرفيش لما روحت له اعيط علشان اكتشفت ان جوزى مدمن وكان بيضربنى قالى انه هيعمل المستحيل علشان يخلصنى منه وفعلا مصطفى وقف جمبى وخلى جوزى طلقنى علشان متبهدلش معاه
اقولك على حاجة محدش يعرفها غيرى انا ومصطفى

چودي…..حاجة ايه
سما…..لما جوزى جه يطلقنى عرض انه يا خد مبلغ كبير قصاد الطلاق مصطفى وافق ودفعله الفلوس حتى من غير ما بابا الله يرحمه يعرف قالى ساعتها ان مش هيسمح ان حد يأذينى
چودي……للدرجة دى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى