الحلقه الثانيه عشر جلست لمار فى مطعم شهير يطل على النيل وكان الجلوس هناك يشعرك بالرومانسيه والراحه النفسيه
اغمضت اعينها واستنشقت الهواء المحمل برائحه النيل ثم وقفت لتشاهد غروب الشمس الذى لطالما احبته كثيرا
الشمس قر,,ص احمر فى الماء يختفى رويدا رويدا كأنه ينزل فيه ايه يا بنتى كل دا سرحان جاءها صوته ليرجعها ثانيه الى مقعدها نظرت له لمار وابتسمت عمر : ايه اتأخرت عليكى ؟ معلش صاحبى كان رغاى شويه لمار : طيب ما كنت تجيبه يقعد معانا
عمر : انتى عبيطه ولا ايه يا بت انتى يقعد فين هو كان من بقيه اهلنا لمار : ههههههههه ايه خلاص خلاص لسانك بقى طويل اوى عمر مشاكسا : من عاشر القوم بقى ياستى لمار : هههههههه بقى كده ماشى عمر : يلا بقى انا جعان اوى عيب المطعم دا انه دايما بيتأخر فى الاكل لمار : بس القاعده هنا مريحه جدا عمر : بتحبى الغروب ؟ لمار : اوى عمر بغمزه : دا انتى رومانسيه بقى
لمار : هههههههه طب وانت بتحبه ؟ عمر بتنهيده : جدا لمار : ما انت كمان رومانسى اهو عمر : محدش ميقدرش يحب الغروب انا من زمان كان نفسى فى شقه على النيل بس بابا الله يرحمه كان مصمم
يبنى فيلا بعيد عن الدوشه والناس واهو رمانا فى اخر 6 اكتوبر لمار : ع فكره عنده حق انا كمان مبحبش الدوشه ورغم انه مكان الفيلا بعيد بس هادى جدا عمر : اه ما دا اللى مصبرنى
لمار : بس الفيلا دى جديده ؟ انا فكرتها من زمان عمر : بقالها 10 سنين كان عندى 15 سنه وقتها وزعلت اوى لما مقعدناش على النيل لمار : اصل الاستايل بتاعها قاطعها عمر : عارف كلاسيك ماما اللى كانت مصممه تعمله كده لمار بابتسامه : بس ذوقها حلو اوى عمر : الله يرحمها كانت مهندسه ديكور لمار : الله يرحمها جاء النادل بالطعام والذى طلبه عمر مثل لمار عمر : ياه انا جعان اوى
لمار : ههههه وانا جدا الشغل بيجوع عمر : طيب يلا كلى ساد الصمت قليلا ثم قط/عه عمر لطالما احب ان يسمع صوتها طوال الوقت عمر : مقولتليش بقى لمار : ايه ؟ عمر : مين باباكى ومام\اتك محكتيش قبل كده استغربت لمار كثيرا ذلك السؤال : اول مره تسألنى يعنى عمر : وهو انا بشوفك فين اصلا ولما بشوفك بنتخانق لمار : هههههههه خلاص بلاش سيره الخناق خلينا حلوين بابا ياسيدى كان دكتور فى جامعه مشهوره فى امريكا وماما كانت دكتوره باطنه وقلب
عمر باندهاش : ايه دا انتى كنتى عايشه فى امريكا ؟ لمار : اه وجينا هنا وانا فى ثانوى ودخلت صيدله واستقرينا فى مصر عمر : بس امريكا مش مأثره فيكى كتير لمار بابتسامه : بابا وماما مكنوش محسسنى بفرق اه طبعا المجتمع مختلف بس كنا عايشيين فى حته كلها مصريين وعرب وكنا اصحاب عمر : ومكنش ليكى صحاب امريكان ؟ لمار : لا كان ليا كتير بس هناك بيحترموا الاختلاف وبابا كان معلمنى متأثرش بللى حواليا
عمر : وهناك احلى ولا هنا ؟ لمار : هناك وهنا
هناك الصحاب واللمه والحريه والنظام وكل حاجه
هنا كل حاجه ليها روح بتحسها من القلب فى امريكا مفيش عواطف زى هنا
كان نفسى ابقى هنا من زمان كنت الحق يبقى ليا صحاب عمر : هو انتى ملكيش صحاب خالص ؟ لمار بتنهيده : لا ليا بس لما هربت مكلمتش حد فيهم اكيد عمى هيسألهم عليا عمر بزهو : يلا مش مهم اهو ربنا عوضك بيا
لمار : ههههههههههههه ما شاء الله على ثقه عمر : عيب عليكى الحمد لله خلصت لمار : وانا الحمد لله شبعت عمر : انتى لحقتى يابنتى دا طبقك مخلصش لمار : والله شبعت يلا بقى عشان عايزه انام عمر : ماشى يلا بينا وبالفعل دفع عمر حساب المطعم واستقلوا سيارته الى الفيلا حتى وصلوا وسلمت لمار على الداده الداده : كل دا تأخير لمار : عمر صمم نتغدى بره ابتسمت الداده : انتوا اتصالحتو ؟
لمار : مكنش فى حاجه يا داده اصلا بقولك ايه هى سلمى صاحيه ؟ الداده : لا ياحبيبتى لسه نايمه من ساعه اسر مغلبها لمار : ربنا يعينها خلاص يا داده انا هنام ساعتين كده وصحينى واطلع اشوفها الداده : ماشى لمار : اوعى تسبينى مش عايزه انام للصبح صعدت لمار لغرفتها ابتسمت عند رؤيتها للورد ابدلت ملابسها ثم استلقت على سريرها استعداد للنوم
امسكت بالموبايل وسرحت قليلا اسامه : لمار معلش متزعليش منى جالى شغل فجأه ومش هعرف اجيلك
لمار : لا عادى ولا يهمك ربنا يعينك اسامه بحنيه : اوعى تزعلى هعوضهالك بكره لمار : مش زعلانه بجد ابقى طمنى عليك ربنا معاك لم تتأثر لمار كثيرا بعدم مجئ اسامه فلقد انقذها من شجار وشيك مع عمر فرحت لمار بصحبته كثيرا ابتسمت عندما تذكرت كلمه اسامه بأنه سوف يعوضها وتراه مجددا وغرقت لمار فى نومها واحلامها الورديه بأسامه ! ————————————————————-
وفى غرفته الورديه اللون مثل لياليها ! استلقت عاريه ملقيه شعرها على ظهرها تستر فقط بعض اجزاء جسمها
نائمه بجواره تعبث بشعره …
اسامه : عجبك كده متنزلنيش هدير بدلال : يعنى اهون عليك تنزل وتسبنى اقترب منها اسامه وضمها اليه : وانا اقدر برده ياقمرى منا قعدت اهو هدير : منا عارفه بس كنت نازل فين اسامه : ها ؟ لا مشوار كده بس خلاص بقى هدير بعتاب : اكيد لواحده جديده مفيش فايده فيك اسامه وقبل يدها : ياحبيبتى انتى الاصل بس انتى عارفه قلبى الكبير ضحكت هدير بخلاعه : هههههههههههه ماشى هسيبك تتسلى شويه وقامت من مكانها فامسك اسامه بيدها
اسامه : راحه فين ؟ هدير : هقوم اعمل نسكافيه مصدعه شويه اسامه بخب\ث : خليكى وانا هشيلك الصداع هدير بدلال : لا بقى يا اسامه هقوم اعمل الاول اسامه وشدها مره اخره : تعالى هقولك حاجه بس ….. …………………………………………….. استيقظت لمار على طرقات سريعه قاالت لمار : ادخلى يا داده ولم تدخل الداده واستمر الطرق اضطرت لمار ان تفتح الباب بنفسها
وبتثاؤب : مين ؟ وضع عمر يده على فهمها : ايه ايه اقفلى نفق شبرا دا
لمار : عمر ؟ عمر ضاحكا : وكمان مش شايفه دخلت لمار وعادت الى سريرها عمر : بت قومى يلا الداده بعتانى اصحيكى لمار ولم تجيب واكتفت بوضع المخده على رأسها اضاء عمر الغرفه ووقف بعيدا قليلا عن سريرها لمار قومى وبطلى رخامه لمار : عمر عمر عمر انت ليه زنان مش جيت صحيتنى ؟ اطلع بره بقى عمر : يخربيتك بتطردينى بره كمان لمار : اطلع برااااااااا عمر واقترب منها وازال المخده ثم ض-ربها بها
لمار : ااااه ايه دااا حرام عليك عايزه انام عمر : قومى فى ضيوف عايزينك لمار بخضه : ضيوف مين ؟ حد تبع عمى ؟ عمر : عمك ايه بس لا ناس قرايبنا لمار باستغراب : ودول يعرفونى منين ؟ عمر بضيق : كانوا جايين يشوفوا سلمى واتسحبت من لسانها وجابت سيرتك لمار : قالت ايه ؟ عمر : قومى بس الاول اغسلى وشك وفوقى كده وبعدين هفهمك يلا انا مستنيكى بره واياكى تنامى لمار : حاضر حاضر
وبالفعل دخلت لمار الى دوره المياه وتوضأت وقضت اخر فرض فى يومها ثم ارتدت فستان احمر اللون يصل الى ما بعد الركبه بقليل يزينه بعض الفراشات الرقيقه على الصدر
وفى الوسط شريط مربوط على هيئة فيونكه
رفعت شعرها الى اعلى وزينته بفراشه مثل التى تزين الفستان
مما اعطى لها منظر طفولى رقيق

