بقلم ايه حسن الاخير

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 8 صفحات

​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​الفصل السابع والثلاثون
بدهشة … هو انت؟
«جاسم كان واقف ع الباب وهيمـ,ـوت ع نفسه من الضحك ع منظرهم»
… يا لهوي، دة انا لازم آخد صورة للذكرى بقا
“مارد بعصبية” … انت حيوان يالا، ايه اللي عامله فينا دة
… دة أهطل
“حمحم بحرج” … أعمل ايه بقا مانتوا اللي دماغكم ناشفة
مارد … تقوم تخطفنا!
«اتقدم عليهم عشان يفكهم»
كنزي … إلهي ربنا يولع فيك يا بعيد
جاسم … اتصالحتوا ولا لسة؟

… احنا اتعاتبنا بس هي منشفة دماغها ومش قابلة اعتذاري
“وكزته بضهرها” … دة بعينك .. واخلص يلا فكني عشان أروح بيت أبويا
… لا مهو لو ما اتصالحتوش أنا مش هينفع أفككم دي أوامر
“بزعيق” … أوامر من مين يا متخلف أخلص فكنا بدل ما أزعلك!

“طلع سـ,ـكـينه صغيرة من جيبه وقطع الحبل وتمتم بخفوت”
… يا ريتي ربطكم ف وش بعض
“الاتنين قاموا، ومارد مسك قفا جاسم وهمس له”
… هعديلك الحكاية دي عشان جات بفايدة غير كدة كنت دفـ,ـنـتك
جاسم … يعني انت ماقدرتش ع الحمار جاي تتشطر ع البردعة
“كنزي بتذمر” … مين اللي حمار يابن الحرامية انت!
حمحم … لا مفيش.. اتفضلي يا فندم
“مشيت قدامهم ومارد ضـ,ـربه ف بطنه بضهر ايده وراح وراها”

جاسم … رايحة فين يا مدام؟
… وانت مالك أنا هاخد ميكروباص
بسخرية … ومالك فخورة أوي كإنك هتطلبي أوبر يعني!
بزمجرة … مال أهلك انت!
“مارد كاتم غيظه” … تحبوا أمشي انا وتكملوا انتوا مع بعض!
“جاسم حمحم بحرج، وراح مسكه من هدومه بغضب وهمس بهدوء مرعب”
… متتكلمش معاها تاني!
“هز راسه وبعدين سابه ووجه كلامه لها”
… وانتي يلا اخلصي اركبي الوقت متأخر
بصوت عالي … لا مش هركب انت مالك، وبعدين أمشي معاك ازاي ومفيش بينا أي صلة
“زمجر بحنق”… انتي هبلة، انا ابن عمك!

… أه أيوة، بس برضو عيب
جاسم … ع فكرة الجماعة كلهم ف القصر، يعني لازم تروحي معانا
بعصبية … سمعتي يلا اركبي
“زق جاسم اللي بيضحك من غيرته، وركبها ف الكرسي اللي ورا”
“بتشد ايدها بضيق” … خلاص هركب لوحدي، دة انت رخم
«ركب مارد جنبها وجاسم قدام جنب السواق» “سعاد بتوتر” … يا جماعة احنا هتفضل قاعدين كدة ومبنعملش حاجة؟
نرجس … أنا كمان ابتديت أقلق يا سعاد
… ما تقوم يا صلاح شوف أبوك عمل ايه!
«كمال وقف بتوتر وراح ناحية الباب واتفاجئ بدخول مارد وكنزي مع جاسم»
“جري عليه ووراه البقية”
… مارد، انت كويس يابني!

“نرجس راحت خدته ف حضـ,ـنها” … ايه اللي حصلك يا حبيبي
“ضمها بحب” … متخافيش يا أمي انا كويس
“مسحت ع خده بلطف، وخلى كنزي تستغرب من المشهد لأنه أول مرة ما يقولهاش يا هانم وناداها بـ أمي!”
“سعاد شدت ايد كنزي” … انتي كويسة يا بت! وايه دة اللي لابساه!
«طبعاً لسة بلبسها الرجالي.. صلاح اتقدم عليها»
… انتي كويسة!

“هزت راسها بموافقة، ومارد كان بيبص لـ صلاح بغل بعد ما عرف أنه هو السبب ف اللي حصل بينه وبين كنزي وفرقهم عن بعض”
«دخل زهران من وراهم وقال بهدوء»
… حمد لله ع سلامتكم!
سعاد … هو مين صحيح اللي خطـ ـفكم
“كنزي بحنق وهي بتشاور لـ جاسم”
… اسألي الأستاذ اللي عمل فينا كدة
صلاح بدهشة … انت اللي خطفتهم! طب ليه؟
جاسم … طب ع فكرة بقا اللي خطط لكل دة هو زهران باشا
«كلهم بصوله بذهول، ومارد قال بغرابة»
… انت يا باشا!
… إيه مالكم!

حاولت أصلح العك اللي عملته
“مارد وهو بيبص ع صلاح بحنق” … بس انت مالكش ذنب يا باشا! اللي وصلنا للنقطة دي هو ابنك صلاح اللي خطط لخطف كنزي ويجبرها انها تسيبني وتبعد عني
“كمال بصدمة” … بتقول ايه يا مارد، صلاح عمل كدة، ليه وازاي
… معرفش، اسأله
“صلاح طأطأ راسه بخجل وزعل” … يا جماعة انا كنت عايز مصلحة بنتي
بغيظ … مصلحة بنتك ف انها تتطلق؟

“كنزي بزمجرة” … جرا ايه ياض انت، ما تخف ع ابويا، ولا هو الراجل عشان ف بيتكم يعني تتكاتروا عليه
كمال … خلاص يا جماعة مش وقت عتاب.. اطلعي غيري هدومك يا كنزي يا بنتي لغاية ما الأكل يجهز
… دة لما ابنك يشوف حلمة ودنه أدخل اوضته تاني .. يلا يابا خلينا نمشي من بيت النمور دة
… كنزي!
“وقفها المارد وقرب منها” … عايز اتكلم معاكي لوحدنا
… لا ياخويا لا يجوز، وبعدين اتكلم معايا بمناسبة ايه! حبيبي! خطشيبي! جوزي!

«فضلت تتغنج وهي بتقولهم ورا بعض عشان تغيظه»
“تابعت وهي بتطلع ورقة من جيبها وبترفعها لوشه”
… ورقة طلاقنا أهي، لسة محتفظة بيها بتعرف تقرا ولا أجيبلك مدرس لغة عربية
“اتنهد براحة” … طب عشان خاطري اسمعيني
“شوحت بسخرية” … ليه هو انت كنت سمعتني! وبعدين خلاص ما بقاش فيه كلام .. يلا يما ولا ناويين تباتوا؟
سعاد … لا يا حبيبتي يلا
“زاحته بعيد عن طريقها عشان تعدي، وخرجت مع أهلها”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى