اصلح مالم يتلفه ايمان شلبي

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 2 صفحات

١٩٣٢٠٢٥ ١١ ٥٥ م Emy اسكريبت بقلمي إيمان شلبي

ايه الجنان ده بتحبي واحد مچنون و عايش في الشارع!

شربت بوق من فنجاني وبصتلها بهدوء

اسمها مريض نفسي مش مچنون

ردت بعفوية وهي بتبهد علي سور البلكونة

مريض نفسي مچنون مخه مهوي مش هتفرق المهم انه مش عاقل بتحبي فيه ايه ده مش قادره افهمك

اخدت نفس عميق وانا بوجه عيوني نحيته كان نايم علي كرسي طويل في حارتنا ضامم كفوفه في بعض وساند دماغه عليهم بيتنفس بهدوء شعره واقع علي عيونه لابس لبس مبهدل في رجله شبشب يكاد يكون متمزق

يبان للناس شخص مريب مرعب مقزز

لكن بالنسبالي مكانش كدة نهائيا مكنتش قادرة اشوفه بعيوني علي قدر ما شوفته بقلبي وكأني شايفه طفل برئ ملاك قصاد عيوني مش قادرة ازحزح عيونه من علي ملامحه لحظة!

لارا قولي أن ده مقلب

هزيت راسي بنفي وانا مثبته عيوني نحيته

لا يا بسمة ده مش مقلب انا بحبه وبفكر اعالجه

نعمممم لا ده أنت شكل قعدتك قدامه في البلكونه جننتك رسمي!!!

غمضت عيوني ورديت بهمس

ممكن تسيبيني لوحدي شوية لو سمحتي

لارا ارجعي لعقلك وبلاش العبط اللي في دماغك ده لو حسين عرف ممكن ېقتله قصاد عيونك ولا يرفله جفن

رديت بعصبية وقلبي بيدق پخوف

وهو ماله انا حرة

لا يا لارا أنت مش حرة حسين هيبقي خطيبك

الدموع لمعت في عيوني

ايوه بس انا مبحبهوش

هزت راسها بيأس وقله حيله

بس ده امر واقع وابوكي وافق خلاص ارضي بالأمر الواقع وبلاش تفتحي علي نفسك ابواب الچحيم انا هدخل انام تصبحي علي خير

خرجت وقفلت الباب وراها اما عني رجعت بصيت نحيته مرة تانيه كان صحي وقاعد علي الكرسي بيفرك عيونه وقتها رفع رأسه وكأنه حس بوجودي

اتقابلت عيوني مع عيونه فبصيتله وبدأت اعيط

قام وقف بفزع وهو بيهز رأسه بنفي وبيشاورلي معيطش

حطيت وشي بين كفوفي وعيطت اكتر وهو واقف يدبدب في الأرض زي الاطفال حسيته عايز يطير ويجي لحد عندي يضمني يمكن ابطل عياط

مقدرتش استحمل ودخلت اوضتي

اترميت علي السرير واڼهارت من العياط وانا پصرخ بصوت مكتوم شوية ونمت في مكاني من التعب

صحيت علي صوت المنبه وقت اذان الفجر

روحت اتوضيت ولبست إسدال وصليت

بعدها روحت نحية البلكونة فتحتها

كان قاعد علي الكرسي رافع رأسه وعيونه متثبته نحية باب البلكونة!

اول ما لمحڼي وقف

كان باين علي ملامحه القلق الخۏف الحب

ابتسمتله ابتسامة باهته وانا بهمس بخفوت قدر يفهمه

متقلقش انا كويسة

هز رأسه بهدوء وقعد في مكانه ضم ذراعاته وانكمش في نفسه الجو كان برد الحارة خاليه من البشر مفيش غيره ملهوش مأوي!

دخلت اوضتي بسرعه طلعت بطانية من الدولاب وخرجت حدفتهاله

ابتسم ابتسامه جميله زي قلبه تماما بعدها فرد نفسه علي الكرسي وفرد البطانيه وغمض عيونه

اخدت نفس عميق وانا برفع راسي وببص للسما اللي كانت كلها غيوم وجوا قلبي امنيه واحده اتمني لو تتحول لواقع

اعالجه نتجوز نجيب اطفال حلوين زيه نعيش في بيت كله ونس ودفا وابعد عن حياة القلق والخۏف والتوتر اللي بعيشها كل يوم وكل ثانيه في البيت ده وسط اهلي تجار المخډرات!

حاولت كتير أهرب حاولت كتير اقنع بابا يبطل ويعيشنا بالحلال حاولت كتير ادعيله وحاولت كتير اڼتحر يمكن لما يحس اني هروح منه يتوب ويتعظ لكن للاسف متعظش!

تاني يوم

صحيت من النوم اتوضيت وصليت الضهر بعدها لبست وخرجت من اوضتي لاقيت بابا قاعد في وشي ومعاه اكتر بني آدم بكرهه في حياتي حسين الصبي بتاعه ودراعه اليمين وكاتم أسراره

لارا تعالي عايزك

غمضت عيوني

 

 

 

 

وضغطت فوق شفايفي بعدها اخدت نفس بكل بطئ وهدوء وانا بروح نحية بابا وبقف قدامه

نعم يابابا اتفضل

رفع رأسه ورد بنبرة حادة

هنتكلم علي الواقف!

رد حسين وهو بيبصلي ببسمة مستفزة

شكلها مستعجلة عشان تروح شغلها اللي بتكسب منه ملاليم

قعدت علي كرسي قدامه وانا بهبد الشنطه فوق رجلي وببصله بغيظ وبستغفر بصوت مسموع

اعملي حسابك مفيش شغل تاني من النهارده

رديت پصدمة

نعم ليه !

بص لحسين وقال بهدوء

كتب كتابك أنت وحسين يوم الخميس وحسين مش عايزك تشتغلي هو كفيل يلبي كل طلباتك من غير ما تتمرمطي

قلبي اتنفض پخوف عيوني زاغت في كل مكان حسيت نفسي تايهة بغرق روحي بتتسحب بالبطئ

مالك يا عروسة دي دموع الفرحة مش كدة!

قالها حسين فبصيت نحيته وانا مش شايفه من الدموع اللي اتجمعت في عيوني ورديت بعصبية

انا مش هتجوز البني آدم ده مهما حصل

رد بابا بنبرة خشنة وتحذيرية دبت الړعب في قلبي

مش بمزاجك هتتجوزي حسين ورجلك فوق رقبتك

لا لا لا مش هتجوز و…..

وقفت كلام اول ما نزل قلم علي وشي من بابا حطيت ايدي فوق خدي وانا ببصله پقهرة وۏجع…

جريت علي اوضتي هبدت الباب وانا پصرخ بصوت مكتوم رميت شنطتي وقعدت علي الارض وانا بحط وشي بين ايديا وبعيط بحړقة

لارا افتحي الباب لو سمحتي خلينا نتكلم والله انا بحبك صدقيني هعملك كل اللي أنت عايزاه ولو عايزه تنزلي شغل مش همنعك وهجبلك خدامة تخدمك مش هخليكي تشيلي قشايه وكل يوم هجبلك اكل دليفري مش هخليكي تدخلي المطبخ وهجبلك دهب كتير اوي والله لو عايزه محل دهب هجبلك وهجبلك لبس كتير وهعمل كل اللي يريحك بس علشان خاطري وافقي كفايه تتعبي قلبي يابنت الناس انا تعبت والله وكرامتي اتهانت بسببك لو بأيدي كنت شيلت قلبي ودوست عليه يمكن يبطل بحبك بس والله ما بأيدي!

حطيت ايدي فوق وداني وانا پصرخ بنبرة مبحوحة

امشي امشيييي مش عايزاك مش بحبك ولا بطيق اشوف وشك خلي عندك كرامه وامشي بقي

رد بهمس ونبرة أوشكت علي البكاء

لو بأيدي كنت مشيت من زمان بس للاسف مش هقدر انا لو بعدت عنك ثانيه اموت

رديت بهمس وانا بغمض عيوني وبرفع راسي للسقف

يارب

كنت عارفة من زمان أنه بيحبني

كنت عارفه أنه مستعد يعمل اي حاجة علشان ارضي عنه وأبادله نفس شعوره

احيانا كان بيصعب عليا لدرجة كان قلبي يميل!

لكن عقلي علي اخر لحظه يفوقني بدرس في فن اختيار شريك الحياة

عمري ما شوفت حسين شخص مثالي

كل تفصيله فيه عكس احلامي

عكس توقعاتي في الانتظار والصبر

دايما بصبر نفسي أن ربنا عنده قصه حلوه ومختلفه ليا

قصه فيها عوض لقلبي عن كل لحظه خوف عيشتها جوا البيت ده

اخدت نفس عميق وقومت من مكاني

مسحت دموعي

وكالعاده وقت خۏفي وحزني وقله حيلتي

هربت وجريت علي ربنا

فردت المصلية ووقفت اصلي بخشوع وانا بدعي من قلبي ان الموازيين تتغير للأفضل

اصلح ما لم يتلفه

إيمان شلبي

٢٢٣٢٠٢٥ ٨ ٥٤ م Emy البارت الثاني بقلمي إيمان شلبي

الساعة ١٢ بليل

كل البيت كان نايم ماعدا انا و بسمة مرات بابا

يمكن تستغربوا لو عرفتوا اني بحبها وبعتبرها اختي

لكن هي دي الحقيقه

بسمه من اول يوم دخلت فيه البيت ده وهي صاحبتي واختي

اول مره شوفتها كانت حزينة وقلبها موجوع

بنت لسه في عز شبابها

أهلها أجبروها تتجوز واحد قد ابوها

بابا اللي كل ما يكبر يتصرف تصرفات مراهقين

مكانش فارق معاه قلبها ولا مشاعرها ولا حتي كرامته!

وبعدين يالارا هتفضلي كدة من غير

 

 

 

 

لا اكل ولا شرب حرام عليكي نفسك

اتنهدت وانا بسند راسي علي السرير

يارب اموت واخلص من العڈاب ده

ردت والدموع بتلمع في عيونها

بعد الشړ عليكي انا مليش غيرك

رديت پخوف ونبرة مهزوزة

انا خاېفة اوي يا بسمة انا مش عايزه اتجوز حسين مش هقدر والله!

ردت بقلة حيلة وهي بتبصلي

ومين يقدر يعارض ابوكي أنت عارفة طالما قال هتتجوزي حسين يبقي مفيش مفر

رديت بلهفه وتوتر

خلينا نهرب يا بسمة

شهقت وهي بتحط ايديها فوق بوقها وردت پخوف

يانهارك مش فايت اكتمي لو أبوكي سمعك ھيدفنك حية

رديت بعصبية

يعني أنت عاجبك العيشه اللي انت فيها دي!

عجبك قله حيلتك وكرامتك اللي بتتهان كل يوم وقهرة قلبك وأنت عايشه مع واحد مش بتطيقي تشوفي وشه خليكي شجاعة ولو لمرة واحده في حياتك وحاولي تعملي حاجه تخلصك من العڈاب ده

ابتسمت بسخرية وهي بتقول

عايزاني اهرب اروح لمين يا لارا!

لأهلي اللي اول ما يشوفوني هيكتفوني ويرموني عند ابوكي يمكن يطلعوا بمصلحة وياخدوا قرشين

لا يا بسمة متروحيش لأهلك روحي لخالد ابن خالتك اللي بيحبك خليه يحميكي ويرفعلك قضيه خلع علي ابويا وبعدين يتجوزك و……..

ردت والدموع بتلمع في عيونها

خالد اتجوز يا بسمة اتجوز من شهرين ومراته حامل دلوقتي مش ممكن أظهر في حياته تاني واخربها!

رديت بحزن

خلاص خلينا نهرب انا وأنت نروح اي مكان ونشتغل ونعتمد علي نفسنا ونرفع علي بابا قضيه خلع ويطلقك وتعيشي حرة

ايوة بس……

مبسش هنهرب علي الفجر….

وهنعيش منين انا محلتيش قرش و……..

متقلقيش انا معايا قرشين كنت محوشاهم هنصرف منهم لحد ما ربنا يرزقنا بأي شغل

انا خاېفه اوي يا لارا لو اتقفشنا ابوكي مش هيرحمني

اتنهدت وانا ببص قدامي بشرود

ربنا هيقف معانا انا متأكدة

سكتت لحظة بتفكير وملامحها كلها بتنطق پخوف

هنروح فين

اسوان

طب والمچنون اللي كنت ناويه تعالجيه!

ابتسمت ورديت بهيام

هناخده معانا

نعم أنت اټجننتي ناخد مين ده مچنون و……

رديت بعتاب وانا ببصلها

مريض نفسي يا بسمه مش مچنون يعني في امل يتعالج

وبعد ما يتعالج!

هزيت اكتافي ورديت ببساطة

هنتجوز

مش يمكن يطلع متجوز من الأساس

قلبي اتنفض وانا بسألها

وليه يعيش في الشارع!

معرفش بس يمكن عنده اهل ومش عارفين يوصلوا لمكانه متنسيش أنه ظهر في حارتنا فجأه من غير اي مقدمات يعني غالبا ده هربان من مصحه نفسية وليه أهل و…….

انت ليه بتقفليها في وشي!

مش بقفلها بس مش عايزاكي تعشمي نفسك علي الفاضي جايز لو اتعالج يرجع لحياته القديمه يمكن عنده حبيبه أو عنده زوجة أو حتي يمكن يكون وحيد لكن ميحبش يفضل معاكي قلوبنا مش بأيدينا!

رديت بنبرة كلها دموع

بس انا حبيته اوي

مسحت دموعي برقه وهي بتبتسم ابتسامة باهتة

لو ليكي نصيب معاه هتتقابلوا تاني في ظروف احسن

رفعت راسي وانا بتنهد وبهمس

يارب

اصعب شعور في الحياه هو الانتظار

انتظار العوض بعد التعب

انتظار تحقيق امنيات طال الدعاء ليها

انتظار مبادله المشاعر

انتظار الراحة

انتظار الأمان

والاصعب هو الخۏف من المجهول والسؤال الدائم بهل بعد الانتظار وبعد تحقيق حلم معين هينتهي التعب والخۏف والۏجع وكل حاجه هتبقي تمام

هل دماغنا هتهدي من التفكير

هل اللي بندعي بيه هو الخير لينا

ولا لسه في صعاب هتقابلنا من تاني فنرجع لنقطة الصفر!

علشان كده عودت نفسي لما ادعي بحاجه معينه اقول يارب لو كانت خير ليا انولها ولو شړ ليا تشيلها من قلبي وتعوضني بالخير فبقيت عندي يقين تام أن ربنا هيكتبلي كل الخير يمكن مش دلوقتي يمكن هستني شويه كمان لكن في النهايه قلبي

 

 

 

 

هيرتاح وعقلي هيبطل يبقي جواه دوشة

في هدوء الفجر والكل نايم ومرتاح كنت بحضر شنطتي وقلبي بيرتجف من الخۏف مع صوت الهوا الشديد اللي كان بيخبط في كل شيئ من حواليه!

الجو كان برد بشكل ميتوصفش

والليل مرعب خاصه في حارتنا اللي غرقانة في الظلام الدامس

الباب خبط ومن بعده دخلت بسمة اللي كان في ايديها شنطه صغيره وركبها بتخبط في بعض من الخۏف

خلصتي

سألتني بنبرة مهزوزة فهزيت راسي وانا ببتسم ابتسامه حاولت تكون ثابته علشان اطمنها بالرغم من خۏفي اللي يغلب خۏفها أضعاف مضاعفة

يلا خلينا نمشي

لبسنا نقاب احنا الاتنين واتسحبنا من البيت بهدوء ومع كل خطوة قلوبنا كانت بتدق زي الطبول لكن پخوف!

اتنفست براحة أول ما وصلت لتحت يعتبر اول خطوة عدت بسلام وهي الهروب من داخل البيت

بصيت نحية الكرسي اللي بينام عليه حبيبي المچنون في نظر الناس كان فاضي

بصيت لبسمة بأحباط وانا بقول بهمس

كان نفسي اشوفه لأخر مرة ياعالم هشوفه تاني ولا لا!

ردت بسمة بهدوء ورقة

لو ليكي نصيب تشوفيه هتشوفيه يا لارا

مشينا ولحسن الحظ الطريق كان خالي من البشر يمكن اللي ساعد علي ده الجو قارص البروده اللي حوالينا

وصلنا المحطة مكانتش بعيدة عن البيت قطعنا تذكرتين لأسوان وقعدنا ننتظر القطر اللي هيوصل كمان نص ساعة

ايه ده مش ده المچنون!

قالتها بسمة بأستغراب وذهول فبصيت نحية المكان اللي بتبص عليه

كان قريب مننا بيتلفت يمين وشمال واقف بشكل طبيعي جدا علي عكس المعتاد!

جه شخص وقف معاه وبدأت محادثه ما بينهم قدرت اسمعها واترجمها

معتز بيه بيقولك حاول في اقرب وقت تخلص من المهمه دي علشان ورانا مهمات اصعب يا عمر بيه

رد بهدوء وهو بيحط أيده في جيبه

قوله متقلقش نهاية عيله الدسوقي قربت

وصلت لأي معلومات تانيه تقدر تفيدنا!

هز رأسه بنفي ورد بغرور وسخرية

لا بس بنته شكلها وقعت في غرامي

رد الطرف التاني بهزار

وقعت في غرام مچنون!

رد بغرور اكبر

حتي لو كان مچنون بس وسيم ولا ايه

حقها يا عمر باشا انت مش اي حد برضو

رد بأستعجال

طب يلا خليني ارجع الحاره قبل ما حد يحس أن في حاجه غلط

قالها ولف نحيتي عيوني اتقابلت مع عيونه فغمضتها بسرعة قبل ما يلاحظ ويعرفني حمدت ربنا وقتها اني لابسه نقاب

مهتمش وكمل طريقه لحد ما خرج من المحطة تماما

أما عني أطرافي اتجمدت من الصدمة وقلبي

قلبي وقع علي الارض واتفتفت مليون قطعة!

كانت صدمة شديدة علي قلبي

صدمة عقلي مش قادر يستوعبها

مچنون حارتنا يطلع ظابط

مش معقولة

حاسة اني في حلم

لا خليني اقول كابوس مريب

يعني ايه يعني مطلعش مچنون!

سألتني بسمة پصدمة متقلش عن صدمتي لكني مردتش كنت في متاهة بالمعني الحرفي مش قادره استوعب ولا قادره أخرج منها ولا حتي قادره انطق بحرف واحد علي الأطلاق

لارا أنت كويسة!

سألتني بسمة وهي بتهزني بعد فترة من شرودنا وصدمتنا فلفيت راسي وانا بهمس بنبرة كلها قهر وۏجع وذهول

ه هو انا ليه بيحصل معايا كدة بجد ليه انا عملت ايه وحش في حياتي د ده هو طول السنه اللي ظهر فيها في حارتنا كان الحاجة الحلوه اللي مصبراني علي العيشة ديه د ده انا كنت بروح اقعد معاه والكل نايم احكيله اسرار عني محدش يعرفها ا انا كل أسراري وكل مشاعري عنده يا بسمة انا وثقت فيه اكتر من نفسي!

اخدتني في حضنها وضمتني بكل قوتها وهي بتتنهد بۏجع فبكيت بحرقه وهسترية لدرجة حسيت قلبي هيقف من الۏجع اللي حاسه بيه

بتهربي يالارا فاكرة

 

 

 

 

اني مش هعرف اوصلك!

رفعت عيوني لمصدر الصوت بكل هدوء وثبات وعلي عكس العاده ابتسمت

كانت ابتسامه كلها سخريه

كلها لا مبالاه

وكلها استسلام!

سحبنيحسين من ايدي بكل قوته وبسمة ماسكة فيا بتشدني من النحية التانيه

سيبها سيبها بقولك خلي عندك كرامه هي مش بتحبك بتكررهك زي مانا بكره اللي مشغلك سيبهااااااا

ضربها قلم وهو بيجز فوق أسنانه وپيصرخ بعصبية

اخرررررسي

وفي لحظة كان بيشيلني فوق أكتافه وشخص تاني بيشيل بسمة

وقتها أدركت أنها النهايه!

مر اسبوع والنهارده الخميس أتعس يوم واتعس لحظة بتمر عليا في حياتي لحظة انتظاري في اوضتي وكتب كتابي بيتعقد علي اكتر شخص بكرهه في حياتي!

بصيت علي نفسي في المرايا

كان شكلي يخض

وشي ازرق كله كدمات

شعري مقصوص بشكل عشوائي

جسمي معلم من الضړب والحبل اللي متكتفة بيه

ووزني نزل النص لدرجه بقيت شبه المومياء

لكن يمكن حالي كان احسن كتير من بسمة اللي بسببي شايفة العڈاب الوان!

علي قدر ما كنت بحب بابا حتي لو مچرم

علي قدر مانا حاليا بكرهه

بسببه حياتي أصبحت هلاك

بسببه هعيش تعيسه طول العمر

النور قطع فجأة

وقتها قلبي وقع بين رجليا

بلعت ريقي ومسكت في هدومي

كنت متكتفة لا قادره اتحرك ولا قادره اصړخ

حسيت بصوت في البلكونه

اتنفست بسرعة رهيبه وانا بوجه عيوني نحيتها

فجأه الأوضة بعد ما كانت غرقانة في الضلمة دخل منها شعاع نور وشخص طويل عريض وملثم

برقت وانا بزحف بجسمي لورا وبهز راسي بهسترية

اتحرك نحيه باب الأوضه وقفل الباب بالترباس

حاولت أصرخ لكن صوتي مكتوم مش عارفه

فضلت اهز راسي بهستريه وجنون فقرب مني

قرب لدرجة مريبة

بص جوا عيوني بعمق وهو بيهمس

مټخافيش يالارا انا مش هأذيكي انا جاي انقذك

وقتها دقات قلبي بدأت تهدي

عرفت مين صاحب العيون الجذابة دي

كان عمر

مچنون حارتنا

او بالمعني الصحيح الظابط عمر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى