-إزاي بقي إن شاء الله!؟ أجابته بكل سذاجة و هي تلوح بالسكين بالهـ,ـواء: -نخلي بنتك تطلب منه فلوس إية المشكلة يعـ,ـني!؟ نظر لها بإزدراء ثم صاح بتأفف و هو يلتقط كوب الشاي الساخن ليرتشف منه عدة رشـ,ـفات: -حلو متفكريش تاني بقي ، هنعمل كدة إزاي و بنتك مبطيقوش و غير كدة إنتِ نسيتي إنه هو قال إننا لازم ننساها و منشوفهاش تاني! ثم أكمل بحدة و هي يضع كوب الشاي علي الطاولة مجددًا: -ولا إنتِ شكلك عايزانا نخش حرب إحنا مش قدها ، دة “ليث الرفاعي” عارفة يعني إية “ليث الرفاعي”!
صمتت و لم تجد ما تقوله فزفرت بضيقٍ و هي تحاول إيجاد حل لتحقق مبتاغاها لتنال الكثير و الكثير من الأموال!
جابت بنظرها المكان حتي وقعت عيناها علي “ورد” فسألتها بصرامة و ملامحها الجامدة لا تناسب ملامح وجهها التي أصبحت أجمل بمستحضرات التجميل تلك: -جهزتوا كل حاجة!؟ اومأت لها “ورد” و هي تنظر لها بخوفٍ فقد رأت إمرأة قاسية لم تراها من قبل ، كانت تتـ,ـحدث معها بصرامة تصيب المرء بالفزع بالرغم من الالام التي تشعر بها بكل لحظة تمر عليها و لكن مازالت القوة تحتل تعابير وجه تلك المسكينة!
أمرتها “حورية” بجدية لتنصرف و لبت طلبها ، ثم تقدمت بخطواتٍ بطيئة ناحـ,ـية المـ,ـرآة لتنـ,ـظر لحالها بتمعن ، فستانها الأحمر القصير حد الركبة الذي وجدته ضمن ملابس نسائية كثـ,ـيرة بغرفته ، و قد كان ذلك أجملهم!..نظرت لجسدها بثقة ليرتسم علي ثغرها إبتسامة جانبية منتصرة ، رمقت ملامـ,ـح وجهها التي امتلئت بمستحضرات التجميل فجعلتها أفضل و أجمل ، تنفست بعمقٍ لتستعد لإي شئ ، هـ,ـي تعلم بقدومه خاصة عندما وجدت كاميرات المراقبة التـ,ـي فشـ,ـل هو فـ,ـي إخفـ,ـائها ، إتجـ,ـهت للسـ,ـفرة لتري الطعام الشـ,ـهي الموضـ,ـوع عليـ,ـها ، ثم جلـ,ـست علـ,ـي إحدي الكراسي الخشـ,ـبية لتنتـ,ـظره ، هي تعلـ,ـم و تزكـ,ـن جيدًا إنه سيأتي ،
إبتسمت بدهـ,ـاء عنـ,ـدما توقعت ردة فعله عندما يراها بتلـ,ـك الهيئة و لكن قُطع حبل أفكـ,ـارها عنـ,ـدما وجدته يدلف لداخل البيت و علـ,ـي وجـ,ـهه علامات الحـ,ـيرة الواضـ,ـحة فإبتـ,ـسمت هي بخـ,ـبثٍ هامسة ب: -و من هنا تبقي البـ,ـداية يا “ليث”