كانت مكسوفه جدا ومديالو ضـ,ـهرها ولابـ,ـسه قـ,ـمـ,ـيص قصـ,ـير ومكشوف
صخر دخل وقفل الباب وابرار ارتبكت وقالت بكسوف…محمد صخر مردش وقرب عليها وقف وراها وبجمود..ولسه هيتكلم ..قالت بكـ,ـسوف
محمد…انت لسه زعلان مني …انا اسفه يا محمد مكانش قصدي اضربك متزعلش وانبي صخر كان بيسمعها بزهول وقال في نفسو…ضربتو..ضربتو ازاي ابرار قالت……امممم ..مبتردش يعني لسه زعلان..ما انت كمان الحق عليك..قولتلك ..مينفعش تشيل النقاب قبل ما نكتب كتابنا مسمعتش الكلام…..طلب خلاص متزعلش يلاغمض عنيك ولما الفلك هقولك فتح تمام
صخر قال بصوت رجولي…بس انا مش محمد..انا صخر..جوزك..مبروك يا مرات العمده ابرار اتفزعت واتجمدت مكانها وشهقت بخضه ومن غير ما تلتفتلو شدت عبايتها من على السرير ولبستها بسرعه هيه والنقاب وبصتلو بزهول وعنيها هيطلعو من مكانهم وقالت…بسم الله…انت مين..انت ازاي تدخل هنا دخلت ازاي صخر بصلها ببرود وقال..انا جوزك وبيتك بيتي وبص للمكان بقرف وقال..ولو اني متمناش يعني ابرار قالت باستغراب..جوزي…دانت شارب ومتقل بس ازاي دخلت ..يا …بابا… يا بابا…وجريت بره الاوضه عند ابوها
صخر فاق من شروده وبصلها وكانت غايبه عن الوعي ومش ظاهر غير عنيها اتنهد وابتسم بسخريه ومد ايده على النقاب عايز يشيله… بس بعد وراح ياخد حمام ابرار فاقت وبـ,ـتبص حواليها اتفاجأت بالمكان الغريب الي هيه فيه وقفت بارتباك وتعب وافتكرت الي حصل..حست برعب شديد..بس اتحول الرعب لغضب ونزلت دموعها بمرار لما افتكرت جمله ابوها لما قال ..محمد اتقتل..مات العمده قتلو بصت للمكان بغضب وجات عينها على سكين في طبق الفاكهه شدتو وبقت تبصلو بكره وسمعت صوت باب الحمام خبت السكين بسرعه ورا ضهرها
صخر طلع من الحمام وهو بينشف شعره وكان لابس بـ,ـنطلون وبس .. وبصلها بضيق وقال بجمود…ليه لسه بهدومك..الكل تحت مستني دخلتنا…انا لو عـ,ـليا مش عايز اشوف وشـ,ـك حتى…بس ده لازم ..ومضطرين نعمل كده