عارفة إنه كان المفروض ينزل إمـ,ـبارح بس إنشـ,ـغلت جدًا لدرجة إني معرفتـ,ـش أنزل❤
الفصل السادس (الأخير) من نوفـ,ـيلا:إنتـ,ـقام حورية -ما قولتـ,ـلك يا “عزيزة” تبطلي لإنه مش هتطـ,ـلعي بفايدة مسمـ,ـعتيش الكلام مش هنـ,ـاخد بقي غير شوية بهدلة من الباشا. قالها “توفيق” بفظاظة و هو يرمق زوجته بإزدراء خاصة عندما ردت عليه بحسرة و هي تلوي شفتيها للجانبين: -علي رأيك ، دة الواد قالي إنه سافر و أكيد واخدها معاه يعني الهانم عايشة في الدلع و الراحة و أهلها متبهدلين!
ثم تابعت بتهكمٍ و هي تنظر تجاه إحدي زوايا الغرفة بحقدٍ و غلٍ: -البت مبسوطة و ناسيانا انا معرفتش أربي صحيح. إبتسم لها “توفيق” بسخرية ثم هتف بفتورٍ و هي يتابع الأخبار التي تُعرض علي التلفاز بإهتمام: -قولتلك و بقولهالك تاني لو عايزة فلوس من الباشا عن طريق البت تبقي بتحلمي و.. ثم توقف عن إتمام جملته عندما رأي ذلك الخبر الموجود به صورة إبنته و رب عمله في ذلك الوضع المُحرج عندما كان يقبلها أمام الجميع و قد كان مدون علي الصورة (رجل الأعمال الشهير “ليث الرفاعي” يعلن عن زواجه بفتاة تُدعي “حورية توفيق”!)
فغرت “عزيزة” شفتيها لا تصدق ما تراه أهل تلك إبنتها “حورية”!؟..لذا و بدون تردد تسائلت بصدمة و هي تحرك عينيها علي التلفاز بدقة: -هي دي بنتنا يا “توفيق” إبتسم بسخرية فها هو يري ما توقعه تمامًا ، “عزيزة” محقة إبنتهما تعيش بسعادة و تركتهم دون الإلتفات لهم ، لم يهتم لثرثرة “عزيزة” التي لم تتوقف لثانية واحدة و فضل تركها و الذهاب لغرفته ليستريح قليلًا!
____________________________________________
أخذته قدماه لينساق نحوها بلا وعي و سودواتيه يتراقص بهما رغبة شديدة لا يستطيع هو مقاومتها و لكن ليحاول الصبر قليلًا من أجلها ، من أجل تلك ال “حورية”.
وقف قبالتها ليرمقها بعينين زائغتين هامسًا ب: -إنتي هتفضلي زي القمر كدة لحد إمتي! ضحكت بخفة و هي تحرر رابطة عنقه ببطئ جعل نيران الشوق تتأجج بصدره ، ثم همست بنبرة خافتة عزفت علي أوتار قلبه المتيم: -إنتَ شايف هفضل كدة لحد إمتي!؟ نظر لأناملها التي تعبث بأزرار قميصه فإزدرد ريقه بصعوبة و هو يرد عليها بتهدجٍ: -طول عمرك هتفضلي زي القمر.
و بعد إتمام جملته مباشرًة إقترب أكثر ليقبل عنقها بنهمٍ و قد كانت لغته الإشتياق الذي يعذبه بلا رحمه ، مالت هي برأسها للجانب الأخر لتعطيه الفرصة الكاملة في تقبيلها بحرية فتراقص قلبه فرحًا و أخذ يدق كالطبول من إستجابتها الغير متوقعة له و أخذ يقبل عنقها بأجزاء متفرقة و هي يهمس بعدة كلمات معسولة ليتغزل بجمالها الساحر ، بينما هي تبتسم بخبثٍ و هي تستعد لكل شئ ، و هي تستعد لإقتراب مبتغاها! طوقت عنقه لتقربه منها لتستطيع رفع فستانها قليلًا لتطمئن علي وجود ذلك الشئ بسروالها القصير و بالفعل إستطاعت ، إبتعدت قليلًا لتحدثه بجدية قائلة:
-خلينا ناكل حاجة الأول بس. سحبها ناحيته بصورة خطيرة هامسًا بتلك النبرة التي سيطر عليها الرغبة القوية فتنهدت هي بتوجسٍ حاولت إخفائه بكل الطرق: -لا ناكل إية انا مش عايز أي حاجة إنهاردة غير إنك تكوني جمبي و معايا. إبتسمت قليلًا لتتورد وجنتاها بتلك الصورة المزيفة ثم إقتربت منه أكثر لتستند بجبينها علي جبينه هاتفة ب: -طب ما أنا هكون معاك!