قصه بقلم ايمي نور الجزء الثالث

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 12 صفحات

وابة بقلم ايمي نور ج٣ الفصل السادس عشر فتح الباب  مص,,طدما بالحائط خلفه لتشهق بف,,زع ترى رائف يستند بكفيه على اطار الباب عينيه مش,,تعلة بالني,,ران عروق  بارزة جسده كله ينطق بالغ,,ضب والع,,نف يقف صامتا لايعلو صوت سوى انفاسه الحادة السريعة والتى اخذ   بها قبل ان يتقدم ناحيتها ببطء شديد فجعلها مشهد هذا تتراجع الى اقصى الفراش لاتدرى الى اين تستطيع  وهو بحالته هذه والتى لاتعلم لهاسببا فظلت مكانها تراقب تقدمه منها بتو,,جس وخشية تهتف   حين قبضت يده فوق كاحلها يجذبها باتجاهه لتسقط بقس,,وة مستلقية فوق الفراش تتابعه عيناها بذهول تراه يتقدم منها يضع

ركبتيه فوق الفراش مقتربا منها  = انت هتعمل ايه ؟ انت اكيد اتجننت ؟ حين لم تجد ردا او استجابة منه تشاهده بشعره المبعثر فوق جبهته ازرار قميصه محلولة حتى منتصف  الذى اخذ بالصعود والهبوط من حدة  انفاسه ينظر اليها بوجوم و اقت,,ضاب فشعرت بالخوف يدب فى اوصالها لرؤيتها له على هذة الحالة لتستيقظ فيها غريزة حماية النفس فهبت سريعا تحاول النهوض هربا الى الجهة الاخرى من الفراش لكنه كان اسرع منها يمسك بكاحليها يثبتها مكانها ثم ينحنى فوقها يحيط جسدها من الجانبين بركبتيه ممسكا بمعصميها يثبتهما بجوار راسها والتى اخذت تهتز يمينا ويسار ا برفض

وهى تهتف به = سيبنى يارائف سيبنى انت عاوز ايه منى خفض راسه نحو رأسها يهمس لاذنها بفح,,يح = هسيبك بس بعد ما اعرف اللى انا عاوزه ؟ اخذت تحاول قاومته تحاول ابعاه عنها وهى تغمض عينيها جسدها يرتعش بخوف حين شعرت به يرفع نفسه عنها مره اخرى تمر عدة ثوانى لا يسمع فيهم سوى صوت انفاسهم الحادة تدوى فى ارجاء الغرفة قبل ان يأتى سؤاله بصوت عاصف جعلها تتوقف عن مقاومته تفتح عينيها مرة اخرى بذهول = فريد كان معاكى بيعمل ايه وعاوز منك ايه يا زينة؟ لم تجيبه بل استمرت تنظر اليه  بها بانفعال اعمى = انط,,قى

قالك ايه ؟ قالك ايه خلاكى مش طايقة حتى لمستى ليكى وتبقى حالتك بالشكل ده ايه اللى قاله يا زينة انطقى تجمدت حركة جسدها تحت قبضته تنظر اليه بعينين مشتعلة وقد انتقل لها غض,,به الاعمى لتهمس بفح..يح = عاوز تعرف قالى ايه؟حاضر هقولك قالى ايه اشتعلت عينيها   يتجعد وجهها بنفور وا  تكمل =قالى اد ايه انت انسان انانى ومبتحبش الا نفسك وبس قالى اد ايه انت قا..سى مستعد تعمل حاجة و دوس على اى حد المهم توصل اللى انت عاوز قالى كمان على سهيلة وحكايتها معاك وازاى خ,,انت جو,,,زها وبعته علشانك عرفت قالى ايه يا رائف بيه ايه رايك

بقى مش كفاية انى اكر…هك واك..ره حتى الهوا اللى بتنفسه معاك فى مكان واحد مش اك..ره لمستك بس علشان كده بقولك ط..لقنى يا رائف كانت اثناء حديثها تشعر مع كل حرف يخرج من ش..فتيها براحة ومت..عة شديدة من قدرتها على الالامه وان تذيقه قدرا هينا من الا..لام قلبها وروحها تراقب بتل..ذذ تعاقب المشاعر سريعا فوق وجهه سريعا بداية من استياء  حتى الم والذى لم يستمر طويلا بالظهور كثيرا قبل ان يسود الج,,مود والبرود صفحة وجهه الا من عينيه بني,,رانهم المشتعلة ليصبها اليأس فور ان رأت جموده هذا و الذى سكن وجهه فور انتهاءها كما لو كانت لم تقل شيئ

ابدا ترى زاوية فمه ترتفع بأبتسامة ساخرة قبل ان يقول بصوت بارد كالصقيع = بجد برافو عليه فريد انه قدر يوصفنى ليكى بامتياز كده بس ياخسارة نسى يقولك على اهم حاجة وضرورية جدا وبالذات ليكى ارتجف جسدها كله تتوتر كل خلية فيه حين اشتد ضغط قبضته فوق معصميها يخفض وجهه امام وجهها عينيه تقابل عينيها الخائفة بنظرات قا,,سية قائلا بهمس اجش = انى استحالة اسيب حاجة ملكى ابدا الا بمزاجى ثم تنتقل عينيه الى شفـ,,ــتيها المرتجفة تنسدل جفونه تخفى عنها مشاعره هامسا امامهم بفحيح = وانتى بتعتى يا زينة فاهمة وهتفضلى بتاعتى بمزاجك اوغصب عنك بتاعتى لينقض عليها فجاءة

يقـ,,ــبلها شــ,,ــفتيه تطبع ختم ملكيته لها فوق شفتيها بقسـ,,ــوة وعـ,,ــنف لم تستطع هى امامهم شيئ سوى ان تغلق شفتيـ,,ــها بقوة امام هجـ,,ــومه الكاسح عليها لا تقوى حتى على القيام بحركة مقاومة واحدة سوى همهمات مكتومةغا,,ضبة تصدر عنها لكنها لم توقفه بل ترك شفتيها ينزل الى حنايا عنقـ,,ــها يقبلـ,,ــها ايضا قبلات داميه يعلم جيدا انها ستترك علامات واضحة فوقها بعد حين لا يعير مقاومتها واو غض,,بها ادنى اهتمام يرفع وجهه شديد الاحمرار وعينيه   الى وجهها المحتقن بشدة وقد التصقت به خصلات شعرها المشعثة يفح من بين انفاسه الخشنة = انتى بتاعتى. ملكى. اى حد يفكر ياخدك منى   .وعلشان كده

….. نهض بعيدا عنها يقف امام الفراش لينحنى عليها مرة اخرى  هذة المرة   لكنه لم يهتم بل جذبها من يدها يرفعها ناهضة   قبل ان ينحنى يلفها يلقى بها فوق كتفه بق,,سوة تتدلى راسها فوق ظهره اما ساقيها فمثبتة بشدة على ص,,دره بفعل ذراعه الملتفة حولها لا ترى شيئ من شعرها المنسدل امام وجهها تتصاعد الد,,ماء الى راسها تغشىى رؤيتها فحاولت ازاحة خصلات شعرها بصعوبة تحرك ساقيها   تض,,ربه بيديها بهستريا فوق ظهره تهتف به = نزلى .نزلى حالا انت واخدنى على فين والله هااا…. لم يعيرها انتباها يتحرك بها بخطوات سريعة خارجا من الغرفة يسير فى الممر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى