حتى وقف امام غرفته والتى ما ان تعرفت عليها زينة حتى اخذت والحركة تحاول الافلات من قب,,ضته والتى اشدت اكثر حول ساقيها تثبتها بيد واحدة بينما الاخرى امدت لفتح الباب يدلف بها الى الداخل بخطوات سريعة يتقف امام الفر,,اش فيلقى بها فوقه ينظر اليها صا,,متا بجمود فاخذت بالتراجع الى الخلف بتخبط قائلة بتح,,ذير مرت,,عش وصوت = عارف لو قربت منى هصوت وهلم عليك البيت كله تقدم منها بخطوتين يبتسم سماجة قائلا بسخرية = اعمليها لو جدعة هناك عند اهلك اتحميتى فخالك هنا بقى مين هينجدك منى زاغت نظراتها بحيرة تبتلع ريقها قبل ان تلتمع عينيها
هاتفة بانتصار = سهيلة . وهنادى سهيلة واخليها تنجدنى منك…… اتسعت ابتسامته اكثر تزيد معها عينيه اشتعالا قائلا بتهكم = اعمليها .لو جدعة يا زينة اعمليها بس ساعتها متلموميش حد غير نفسك على اللى هيحصل وقتها نظراتها تلوك ش,,فتيها وهى تنظر اليه بقلة حيلة تسمعه يكمل بهدوء كما لو كان يتحدث عن حالة الطقس = من هنا ورايح هتنامى هنا معايا فى اوضتى ليكمل بحدة ووحش,,ية عند رؤيته محاولة اعتراضها يضغط على كل حرف من حروف كلماته بقوة وص,,رامة = واللى بقوله يتنفذ طول ماانتى مراتى وبتاعتى مكانك هيبقى هنا معايا ولو كلام متنفذش قسما بالله يا زينة هتشوفى
منى اللى بجد يكر,,هك فيا تحرك فى اتجاه الباب مغادرا تاركا لها مكانها تجلس وتخشب تتابعه حتى التفت اليها مرة اخرى من امام الباب بعد ان فتحه يحدثها بحدة =تفضلى هنا متتحركيش وعزة هتنقل حاجتك لهنا ثوانى ورجعلك تانى واياك ارجع ملقكيش هنا خرج فورا يغلق الباب خلفه بقوة ارتج,,ف لها جسدها تطلق العنان لخوفها بعد ان ظلت تخفيه عن عينيه حتى لاتظهر امامه ضعيفة م لكنها حقا هكذا لاتعلم ما الذى اوقعت نفسها به وكيف ستخرج من كل هذا دون ان تتأذى فيكفيها ماحدث لها منه حتى الان نزل رائف الدرج سريعا ينادى عزة بصوت عالى حاد