قصه بقلم ايمي نور الجزء الثالث

انت في الصفحة 3 من 12 صفحات

لتظهر سهيلة من داخل احدى الغرف تهرول فى اتجاهه هاتفة بجزع = الحقنى يا رائف فريد راح عند اهلى البيت وهددهم لو مرجع,,تش هيبلغ عنى انى سرقته واخدت كل الفلوس اللى كانت فى خزنة الفيلا وهربت عندك انا خايفة ده غير مستقر وممكن يعملها زفر رائف يغمض عينيه بشدة يضغط على جسر انفه قائلا بحنق = فريد .فريد انا مبقاش ورايا حاجة النهاردة غير فريد عقدت سهيلة حاجبيها بحيرة تسأله بقلق = تقصد ايه يا رائف هو عمل حاجة تانية التفت اليها رائف قائلا بهدوء = متشغليش دماغك واسمعينى كويس يا سهيلة فريد استحالة يعمل اللى بتقولى عليه لانها هتكون

فضحية ليه قبل ما تكون ليكى علشان كده مش عاوزك تقلقى نزل عدة درجات من الدرج حتى اصبح فى مقابلها ينظر الى وجهها القلق المرتعب يكمل بهدوء =انا مش عاوزك تخافى فريد ميقدرش يعملك حاجة طول مانتى فى حمايتى بس كمان مينفعش انك تفضلى هنا علشانك انتى قبل اى حد تانى علشان كده بفكر انك تروحى تقعدى فى شقتى اللى ف… قطع كلماته صوت ساخر متهكم يهتف من اعلى الدرج قائلا = لااااا ميصحش كده يا رائف دى سهيلة هانم ضفيتنا برضه ومينفعش بعد كل اللى عملته علشانك تسيبها تمشى من هنا ده حتى يبقى عيب خالص التفتا كلا من

رائف وسهيلة الى مصدر الصوت ليجدا زينة تقف اعلى الدرج ترتدى احدى الفساتين القصيرة تترك شعرها منسدل فوق كتفها من جهة واحدة تنزل الدرج بهدوء وجهها ينطق بالتحدى تتابعها عينى رائف باهتمام قبل ان يسألها بحدة = انتى ايه اللى نزلك انا مش قلت متتحركيش من مكانك و عزة هتطلعلك ابتسمت زينة بسماجة وهو تلتفت ناحية سهيلةالمراقبة لما يحدث بوجهه مشتعل بالغيرة والغل تراهم الان زينة بوضوح فى عينيها لتهتف قائلا بمرح تبتسم فى وجه سهيلة بسمة مصطنعة = لا مانا قلت ميصحش ان اسيب ضفيتنا لوحدها وقلت لازم انزل اسليها ونتغدى سوا ثم التفتت الى رائف تحت انظار سهيلة

المشتعلة تضع يدها فوق صدره تقرب نفسها منه تعبث بازرار قميصه هامسة بدلال واسفة مصطنع = غلطت يا حبيبى انى عملت كده ؟ رفعت وجهها اليه ببراءة ولطف لكن لم تفوت عليه نظرة التحدى فى عينيها الموجهة اليه لتضيق عينيه فوقها بتفكير قبل ان تلتمع فجاءة يهمس هو الاخر بسخرية مستترة مبتسما لها بخبث = لااا يا قلبى مغلطيش وياريت تقولى لعزة تحضر الغدا حالا اربكتها مجاراته لها فى الحديث تتسع عينيها بذهول وارتباك فتتسع بسمته اكثر واكثر قبل ان يلتفت الى سهيلة الواقفة يكاد جسدها يشتعل بنيران غيرتها قائلا بهدوء = خلااص يا سهيلة انا شايفة ان زينة عندها

حق انتى هتفضلى معانا هنا لحد ما نشوف حل لموضوع فريد شعت عينى سهيلة بالفرحة والسعادة تهتف = بجد يا رائف اللى بتقوله انا مش عارفة اشكرك ازاى التفت رائف الى زينة الواقفة بتجمد قائلا بسخرية = اشكرى زينة هى اللى لفتت انتباهى انه فعلا مينفعش اسيبك تبعدى عنى بعد كل اللى عملتيه ارتفعت راسها بحدة تنظر اليه بانفعال تدرك تماما معنى كلماته مزدوجة المعنى لتراه يبتسم لها بسخرية وغموض فرفعت وجهها امامه بكبراياء عينيها تبعث له برسالة مليئة بالتحدى قابله هو باتساع ابتسامته فوق وجهه مر الغذاء عليها كالمحنة وهى تجلس فوق مقعدها تتلاعب بطعامها بشرود تستمع الى

ضحكات سهيلة رائف اثناء حديثهم عن مواقف مشتركة بينهم فى رحلة لتذكر للماضى قامت بها سهيلة بكل احتراف تجذب رائف الى الحديث عما كان بينهم فى الماضى بعد عدة محاولات فاشلة قبل ان تستطيع جذبه للحديث لتظل هى جالسة بصمت تراقبهم خفية وغيرتها تنهشها تتحدث الى نفسها تهتف بها ان انها لا تهتم بما يفعلان حتى لو اصابتهم صاعقة من السما الان لن تهتم ايضا فكل ما يشغل بالها الان كيفية الانسحاب الى غرفتها دون ان تظهر كا لو كانت تغير او مهتمة بما يحدث زفرت باحباط وحدة لتفيق من افكارها على صوت سهيلة الاسف وقد فسرت زفرتها على نحو

خاطئ قائلة باعتذار مصطنع = اسفة يا زينة يا حبيبتى اخدتنا ذكريتنا سوا انا ورائف بعيد عنك ونسناكى خالص شعرت زينة بالنيران بداخلها يزداد تأججها من كلماتها الوقحة تلك عينيها تلتفت بلا ادراك ناحية رائف فى رؤية ردة فعله على كلمات سهيلة لها لتراه مسترخيا فوق مقعده احدى يديه مرفوعه تستند فوق ظهر مقعده والاخرى تتلاعب بالطعام فى صحنه دون اهتمام وابتسامة غير مبالية ترتفع فوق شفتيه فيتصاعد الغضب بداخلها بعنف لكنها استطاعت السيطرة عليه تبتسم بمرح لم يصل الى عينيها قائلة بهدوء وابتسامة سمجة = لاا ولا يهمك انا مش مضايقة خالص وبعدين زاى ما قلتى ذكريات بينكم يعنى

حاجة مش مهمة بالنسبة ليا التفت اليها رائف ببطء تضيق عينيه عليها بنظرات غامضة للحظات تجاهلتها هى تماما ترفع طعامها الى شفتيها تلوكه ببطء دون شهية حتى تحدثت سهيلة الى رائف برجاء وضعف = رائف ممكن اطلب منك طلب همم رائف موافقا دون ان تحيد نظراته عن زينة لتسرع سهيلة بامساك كفه الوضوعة فوق المائدة منها لجذب اهتمامه تتابعها زينة من اسفل جفونها بعبوس وغضب تترتفع حدة غض,,بها اكثر حين رأت عدم قيامه بأبعاد يده عن يدها او رفضه لمسها له لتطعن قطعة اللحمة امامها بالشوكة تتمنى لو كانت يد تلك الوقحة التى ابتسمت تنظر اليه برجاء = لو ممكن

تسمحلى اجى معاك الشركة من بكرة ارتفعت راس زينة بحدة تنتظر بنفاذ صبر اجابة رائف عليها تسمعه يسألها ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى