هدوء اثار استفزازها = وايه السبب لطلب ده ياسهيلة اسرعت سهيلة برسم المرارة والانك,,سار فوق وجهها قائلة بخفوت = اشتغل لو ده ممكن انت عارف انى استحالة ارجع تانى لفريد وكنت عاوزة ابتدى اعتمد على نفسى وابنى حياة ليا بعيد عنه رفعت عينيها ترتسم بهما الرجاء والعطف = ومفيش حد هيساعدنى غيرك فى الموضوع ده ارجوك يا رائف انتظرت زينة اجابته على احر من الجمر تنفس بتوتر وخشية فى انتظار جوابه لتأتى اجابته كالصاعقة فوقها حين اجابها بابتسامة لطيفة = خلاص يا
سهيلة تقدرى من بكرة تيجى الشركة وممكن تساعدى زينة وشاهى فى شغل المكتب هتفت سهيلة شاكرة له بسرور و عيون تشع بالفرحة قبل ان تلتفت الى زينة ممازحة بخبث خفى قائلة = بس ياريت زينة متضايقش او تفتكر انى جاية اخد مكانها مثلا هنا ولم تستطع زينة الاحتمال تنهض من مقعدها باكبر قدر من الهدوء استطاعت الظهور به تبتسم قائلة ببرود تشعر بعينيه المتابعة لها باهتمام فى انتظار ردها = لااا يا حبيبتى ابدا بالعكس ده المكتب هيحتاج وجودك الايام الجاية علشان انا قدمت استقالتى النهاردة الصبح ثم غادرت فى اتجاه الباب بخطوات سريعة بعد ان القت باع,,تذار سريع تتابعها
زوجان من العيون واحدة فرحة بشامتة واخرى حادة بتفكير ظلت فى غرفتها الباقى من اليوم ض,,اربة لاوامره لها عرض الحائط وقد اغلقت بابها بالمفتاح ترتدى احدى قمصانها البيتيه و التى طلبت من عزة ان تأتى لها به من داخل غرفته اثناء احضارها للصنية عشائها بعد رفضت النزول لتناوله وتكرار محنة الغذاء مرة اخرى هاهى الان فى امان غرفتها وليذهب هو اوامره الى الجحيم استلقت فوق الفراش تسحب الغطاء فوقها لتشعر فورا بالاسترخاء وزحف النوم سريعا لجفونها تكاد تستسلم له لكن للحظة واحدة فقط قبل ان تهب فزعة حين فتح الباب بعنف جعلها تقفز جالسة مرة اخرى فوق الفراش تتطلع
اليه واقفا امام الباب تلتف حول اصبعه علاقة عملاقة للمفاتيح ادركت بانها النسخ الاحتياطية للابواب فتسرع برفع الغطاء فوقها هامسة بتوجس وهى تراه يسير نحوها بخطوات متمهلة = عاوز ايه منى تانى ؟ لم يجيبها يسير ببطء ناحيتها حتى توقف بجسده الضخم امامها مرتدى ملابس بيتية سوداء ينظر اايها بوجه خالى من التعبيرتمر عينيه فوقها ببطء فتشهق بفزع وخوف حين جذب الغطاء من بين اصابعها المتشبثة به فاخذت تحاول جذبه من بين اصابع بمحاولات فاشلة منها تتوقف تلك المحاولات حين رماه ارضا بعنف قبل ان ينحنى حاملا لها بين ذراعيه بقوة لا يعير لصراخها وتذمرها ادنى اهتمام يقطع الممر الفاصل
بين غرفتهم بسرعة باتجاه غرفته يلقى بها فوق فراشه لتفتح شف تيها عليه لكن اطبقتها خوفا حين انحنى فوقهابغتة وجهه يكاد يلامس وجهها يهمس بهدوء ينذر بعاصفة تراها داخل عينيه المواجهة لعينيها ووجه خالى من التعبير عكس نظرات عينيه = كلام مش عاوز واظن كلامى كان واضح قبل الغدا مكانك هنا معايا من هنا ورايح يعنى تنامى من غير ما اسمع صوتك ارتفعت جالسة فوق الفراش تحنى ركبيتها اسفل جسدها تهتف به بغيظ وعنف = يعنى ايه يا رائف بيه اوامرك دى هناك فى شغلك اللى انا سبته انما هنا انا مرا…. ضغطت فوق شفتيها بعنف تلعن نفسها الف
مرة بعد ان ادركت ما كادت ان تتفوه به بغبائها وهى تراه ترتفع ش,,فتيه بابتسامة خب,,يثة بشر تعلم منها ان لم يفت عليه خطئها وما كادت ان تقوله يقترب منها يستند بكفيه فوق الفراش مقتربا بنصفه العلوى منها هامسا = بالظبط وكويس انك فاهمة ده ولو مش فاهمة انا عندى طريقة حلوة اووى افهمك بيها اتبع كلماته يقف باستقامة يمد يده الى قميصه البيتى ويقوم بخ,,لعه عن جسده تحت انظار ها المراقبة له بذهول قبل ان تهز راسها برفض وهى تتراجع الى الفراش خلفها فتستلقى عليه سريعا تعطى ظهرها له تغمض عينيها فورا مدعية النوم بجسد
متخشب يبنما وقف هو مكانه يبتسم رغما عنه برقة وهو يراقب حركاتها الخرقاء الطفولية تلك قبل ان يصعد الى الفراش بجوارها بهدوء يلاحظ جسدها عند شعورها بحركة جسده لكنه لم يعيرها اهتمام يلتقط الغطاء يلقى به فوقها سريعا ثم يقوم باغلاق الانوار يستلقى واضعا يده خلف راسه يصل اليه صوت انفاسها المتسارعة بأضطراب وتوتر فيز,,فر يعلم بانها ستكون ليلة طويلة لن يغمض له فيها جفن يدرك بانه وجودها فى فراشه لن يكون عق,,ابا لها كما اراد بل عق,,ابا له هو وليس لاحد اخر غيره الفصل السابع عشر زينة ….زينة استيقظت على صوت هامس رقيق يناديها
فهمهمت بنعاس وهى تتقلب بكسل فى الفراش ثم تعود للنوم مرة ثانية ليأتيها الصوت مناديا لها مرة اخرى مخترقا غيمة نومها تتعرف على صاحبه لتتفتح عينيها باتساع فتراه مستلقيا بجوارها يستند فوق مرفقه ينظر لها مبتسما بلين فتسرع فى النهوض سريعا بتخبط تتلفت حولها بقلق وقد تذكرت اين هى وفى فراش من تحاول لملمة خصلاتها المتشابكة تسألها بصوت مضطرب اجش من اثر النوم = عاوز ايه و بتصحينى ليه؟ اعتدل رائف جالسا هو الاخر قائلا بصوت متمهل هادئ = علشان تلحقى تجهزى وتفطرى قبل ما ننزل على الشركة التفتت اليه بكامل جسدها غافلة تماما عن ما ترتديه وجسدها
فى ذلك القميص تهتف به بانفعال = اظن ان انا قلت امبارح ان انا سبت الشغل عندك ولا ده كمان هتجبرنى عليه وتخلينى اروح غص,,ب عنى لم يجيبها رائف غافلا تماما عما تقول تستقر نظراته فوق جس,,دها الم وف يتأملها ببطء وتمهل شديد لتخفض عينيها الى ما يج,ذب انتباهه وهى تسرع فى جذب الغطاء فوق جسدها المكشوف هامسة بحدة =انا كنت عارفة انك قليل الادب وعن,,يك رنت ضحكته الرجولية شديدة الجاذبية فى ارجاء الغرفة تصيبها اكثر بالتوتر يزداد تمسكها بالغطاء من حولها حين اقترب هامسا فى اذنيها بنعومة = على فكرة مش عنيا بس اللى
عليا تانى تراجع رائف الى الخلف يستند بمرفقه مرة اخرى فوق الوسادة يمرر عينيه فوقها بتمهل واس,,تمتاع يسألها ب = ولو مسمعتش الكلام هتعمليلى ايه ؟ عندى فضول شديد اعرف هتعقبينى زاى ساعتها وقفت مكانها تتعاقب مشاعر الغ,,ضب والعنف فوق وجهها يتابعها هو والم تخفض وجهها ارضا هامسة بانك,,سار واستسلام = ولا حاجة وانت عارف كده كويس زينة السكرتيرة الغلبانة اللى ملهاش اهلى ولا سند هتقدر تعمل حاجة ولا حتى تقولك لا ازاى مانت عارف ومتاكد دلوقت انك هتخلينى اروح معاك للشغل حتى ولو غص,,ب عنى ثم فجاءةرفعت وجهها اليها عينيها تلتمع بالنفور قائلة باقتضاب =
علشان كده اتفضل اخرج من هنا علشان اغير هدومى وانزل معاك الشغل يا رائف بيه ضاقت عينيه بحدة فوقها يجلس مكانه بجمود لعدة لحظات صا,,متة لا يسمع فيها سوى صوت انفاسهم فى ارجاء الغرفة تقف هى فى انتظار ردة فعله على ما قالت تتابعه بتوتر وهو ينهض من مكانه مقتربا منها ببطء حتى وقف امامها بصمت لثوانى مراقبا لها بحدة فاخفضت عينيها تنظر ارضا بعيد عن نظراته الثاقبة لها تسمعه قبل يتحدث قائلا بهدوء يخفى تحت طياته الكثير من الغضب والاستهجان عاقدا حاجبيه بقوة وعبوس = تفتكرى انى ممكن اخد منك حاجة غصب عنك اجبرك فى يوم انك