تتحملى لمستى ليكى وانتى كا,,رهة ده ! رفعت عينيها اليه بحدة ليتابع وعينيه تشتعل اكثر واكثر بغ,,ضبه المكبوت يكمل = انا عمرى فى حياتى ماعملتها مش هبداها معاكى انتى بالذات يازينة لو حتى حصل ايه اما بخصوص طلبى منك تيجى الشركة فده لانى مقدرش اسيبك هنا لوحدك وانتى عارفة اسبب كويس مش لانى عاوز استقوى عليكى او استغل ضعفك زاى ما بتقولى يااريت تفهمى كده كويس لانى مش مستعد ابرر ليكى اى تصرف ليا بعد كده امتدت انامله تمسك بذقنها يضغط بقوة يهمس = وهسيبك تفكرى زاى مانتى عاوزة ده ان مكنش ممكن كمان احققلك اللى بتفكرى فيه عنى
وساعتها تقدرى وقتها تكر,,هينى بجد نفض ذقنها بعيدا بقس,,وة يتحرك مغادرا باتجاه الباب تاركا لها تقف بتخشب مكانها قبل ان يلتفت لها مرة اخرى قائلا باق,,تضاب = ادامك عشر دقايق تجهزى وتنزل حالا ثم خرج صافقا الباب بينما وقفت هى مكانها باقدام مرتعشة يتسلل اليها الندم بب,طء مزيحا من طريقه اى مشاعر اخرى بداخلها جلست فوق مكتبها تتابع بوجوم سهيلة والتى اخذت ومن اللحظة الاولى لها فى المكتب تلقى بالاوامر هنا وهناك كما لو كانت من تدير العمل منذ سنوات وليس منذ ساعات قليلة ترى زينة شاهى تكا من تسلطها ومحاولتها الظهور بمظهر العالمة
بكل شيئ تتصيد الفرص لدخول للمكتب الرئيسى فى كل لحظة ملبية هى اى استدعاء يأتى من داخله وهذا ما شكرتها عليه زينة سرا فهى لا تستطيع التعامل معه الان بعد ما حدث بينهم صباحا وما كل ماتفوهت به له وليعاملها بجفاء وتجاهل من بعدها يطلب فى كل مرة تدخل اليه سهيلة فيها ان تحضر شاهى ما يريد ان لم تستطع سهيلة التعامل مع مطالبه متجاهلا وجود زينة تماما ليظل الحال على هذا الوضع حتى استطاعت سهيلة فرض كامل سيطرتها على اجواء المكتب تدرك زينة من نظراتها الخ,,بيثة الشامتة نحوها اانها تلاحظ تجاهله لها كما تعلم بوجود خلاف حاد بينهم ولكن
زينة قابلت نظرتها تلك ببرود وعدم اكتراث حتى حان موعد استراحة الغذاء لتنهض شاهى بحدة من مقعدها تهتف = الحمد لله اخيرا هقدر اخرج بعيد عن هنا حتى لو لساعة ثم التفتت ناحية سهيلة تكمل قائلة بحن,,ق وحدة = جو المكتب بقى حاجة تخ,,نق ثم تخت,,طف حقيبتها تسرع فى المغادرة فتبسم سهيلة ببرود تنهض هى الاخرى تسير بتمهل ناحية باب المكتب الرئيسى قائلة وهى تنظر الى زينة من خلف كتفها بدلال وميوعة = اروح اشوف رائف لو كان يحب نخرج نروح مكان نتغدى فيه سوا فتحت الباب تدلف الى الداخل ثم التفتت تنظر الى زينة الجالسة بجمود فوق مقعدها تبتسم
بخبث قبل ان تغلق الباب خلفها ببطء شديد لتنهض زينة من مكانها تهتف بحدة وغيرة لم تستطيع السيطرة عليها تسرع فى اتجاه المكتب = ده فى احلامك لو حصل استنى عليا يا بوز الغراب انتى اسرعت تتجه الى باب مكتبه تفتحه فجاءة لتتسمر مكانها بانفعال اعمى حين رات سهيلة تجلس امام رائف فوق المكتب يدها مستقرة فوق ص,دره تبتسم له برقة ليلتفتا هما الاثنين لها معا فور شعورهم بوجودها تعتدل سهيلةواقفة مبتعدة عنه تنظر اليها بكره لم تستطع اخفاءه لمقاطعتها عما كانت تنتوى فعله اما رائف فنظر اليها بلا مبالاة يسألها ببرود = عاوزة حاجة يا زينة كادت ان تنفى
وتسرع فى المغادرة مرة اخرى رهبة من برودته معها وخوفا من ان يحرجها امام تلك الخب,,يثة لكن نظرة سهيلة المنتصرة بشماتة جعلتها تتراجع فورا عما تنتويه لا تفكر كثيرا فيما ستفعله تحركها غيرتها فقط تدلف الى الداخل قائلة برقة = ابدا يا حبيبى ان بس كنت جاية اسالك لو تحب نخرج نتغدى سوا ضاقت عينى رائف عليها بحدة ودهشة لثوانى قبل ان تلتمع فجاءة بادراك فتلتوى شفتيه بابتسامة ساخرة قائلا بهدوء = لسه سهيلة كانت بتسالنى نخرج سوا اخذت زينة تلوك شفتيها بتوتر فى انتظار اجابته ليلتفت ناحية سهيلة يبتسم له باعتذار متجاهلا زينة تماما يكمل = بس لاسف مش
هقدر سامحينى تقدرى تخرجى انتى وزينة وتتغدوا سوا خرج رفض سريع مذعور من زينة وسهيلة فى وقت واحد قبل ان تتحدث زينة قائلة بتلعثم = لااا انا مينفعش اخرج علشان ….. علشان … توقفت تبحث عن عذر وحجة تخرج بها من ذلك المأذق حتى وجدتها لتهتف بسرعة ولهفة = انا لازم احضر ورق الاجتماع بتاع بعد الغدا فمش هينفع ارتسمت فوق وجهها سهيلة ملامح الاسف الزائفة قائلة = خسارة .بس معلش نعوضها فى يوم تانى ثم تلتفت الى رائف تهمس له برجاء ودلال = مش هتغير رايك وتيجى معايا اشتعلت عينى زينة بالغيرة تر,,غب بالقفز عليها تق,,تلع شعرها من جذوره
بيديها لكن انقذها منها اجابة رائف الحازمة حين قال وهو يمسك مرة اخرى بقلمه يعطى اهتمامه لاوراق امامه = معلش ياسهيلة مش هينفع روحى انتى اتغدى زفرت سهيلة بهزيمة تتحرك مغادرة باتجاه الباب تتوقف بجوار زينة قائلا بدلال = خلاص هجيبلك معايا غدا وانا جاية انا عارفة انت بتحب ايه ثم تلتفت الى زينة مبتسمة بتصنع لتغادر المكان تحت انظار زينة ا حتى غابت تماما عن انظارها لتتلفت بحدة الى رائف تجده جالسا بهدوء فوق مقعده يمرر قلمه فوق الاوراق امامه سريعا متجاهلا وجودها تماما يستفزها بروده هذا فتلاعب بها شي,,طان غيرتها تدلف الى الداخل تهتف به بانفعال اعمى =
شوف اما اقولك طول ما احنا متجوزين تحترمنى وتحترم وجودى فى حياتك كمراتك وبلاش شغل المسخ…. قطعت كلماتها بحدة حين راته يلقى بالقلم فوق المكتب بعنف ليسقط مرتطما بالارض ينهض من مكانه ضا,,ربا بكفيه فوق سطح مكتبه وهو يحفض راسه يتنفس بع,,نف وحدة لترتجف فى مكانها حين رفع وجهه امامها عينيه مشت,,علة بني,,ران غ,,ضبه يهتف بش,,راسة وهو يضغط على كل حرف من حروف كلماته = انتى ايه ؟ لسانك ده ايه ؟ سمه اللى بترميه زاى رصا,,ص ده ايه ! اخذت تتراجع باتجاه الباب تلتف تحاول الخروج سريعا قبل ان يأتى صراخه مناديا باسمها لتتوقف مكانها بوجه شاحب متوتر يصرخ
عليها قائلا بنف,,ور وحدة = تانى مرة متدخليش هنا غير لما اندهلك ولاحسن ليكى وليا ماشفوش وشك لحد ميعاد خروجنا من هنا فاهمة هدر بكلمته الاخي جعلها تنتفض مكانها تومأ له بالايجاب تغادر فورا تغلق الباب خلفها تر,,تعش مستندة عليه للحظات قبل ان تسير باتجاه مكتبها لتتوقف بغتة يصل اليعا صوت عالى لتحطم شيئ بالداخل بعنف اتبعه صوت اهة الم قوية ارتجف لها قلبها خوفا ولوعة عليه فلم تنظر طويلا بل اسرعت مرة اخرى ناحية مكتبه تفتح بابه فورا دون تردد للحظة متجاهلة اوامر السابقة لها تدلف الى الداخل سريعا تهتف بلهفة وخوف وهى تراه يقف ظهره لها منحنى
قليلا على نفسه = رائف مالك حصلك حاجة؟ لم يلتفت لها وهو يجيبها بحدة = ملكيش دعوة وقلتلك متدخليش هنا من غير ما ابعتلك لم تعير حدته هذه المرة اهتماما تجوب بعينيها انحاء المكان لتفزع حين رات احدى المزهريات الكرستالية مهشمة فى ارجاءالمكان فدارت من حوله لترى مابه تهتف بذعر حين راته يمسك بكفه المجروح يقطر دما لتسرع بالامساك بكفه بذعر تتلفت حولها تبحث عما توقف به الد,,ماء فلم تجد حلا سوى ان تمد يدها تختطف منديله تلفه حول الجر,,ح باصابع مرتعشة هامسة بصوت متح,,شرج = ليه كده يا رائف ليييه تعمل كده حاول رائف جذب يده من بين
اناملها بعن,,ف لكنها تشبثت بها تمسكها بايدى مرتعشة تشعر بدمو,,عها تترقرق فى عينيها حين سمعت سؤاله بصوت مرير = وده يهمك فى ايه اهو جر,,ح زاى اى جر,,ح رفعت عينيها اليه تهمس بصوت متألم اجش = لا يهمنى يا رائف وانت عارف انه يهمنى علشان كده بتتعمد توجعنى جذب يديه بع,,نف من بين اناملها لمسكها بقوة من ذراعيها يقربها منه حتى التصقت بجسده يهتف بها باستهجان مذهول = انا يا زينة !انا اللى بتعمد ان كل كلمة تخرج منى تدب,,ح ؟ انا اللى بحاول ابين مع كل لمسة منك ليا انى افهمك اد ايه بكر,,هك وبش,,مئز منك دفعها عنه مرة
اخرى يعطى لها ظهره قبل ان يقول بصوت متألم = فكرى كويس يا زينة وهتعرفى مين اللى بيوجع التانى انزلت راسها بهم وح,,زن تدرك جيدا الان الى اى حد وصل بهم الامر وكيف اصبح شغالهم الشغال ان يؤلم كل منهم الاخر فلم تجد فى نفسها القدرة سوا ان تهمس له بصوت متالم اسف = اسفة يا رائف بجد اسفة مكنتش عاوزة فى يوم الامر يوصل بينا الامر لدرجة دى حتى ولو كان الفراق هو مكتوب لينا التفت اليها بحدة ينظر اليها بعيون متأملة يزفر بقوة واستسلام يقترب يمسك بها مرة اخرى هامسا لها هو الاخر بصوت اج,,ش = وانا كمان
اسف يا زينة .اسف انى دخلت واحدة فى برائتك وطي..بتك وسط حياتى اللى مليانة سواد من غير حتى ما افهمها هى المفروض هتقابل ايه وكنت مستنى منها انها ترضى بيا وبعيوبى رفعت عينيها تهتف بامل ورجاء = اناراضية يا رائف راضية وموافقة اواجه معاك اى حاجة بس عارفنى فهمنى اتكلم معايا متبعدنيش عنك وترجع تز,,عل وتغ,,ضب منى لما لمااشوف فيك الو,,حش بس نزلت دمو,,عها دون ارادة منها تغرق وجنتيها يتابعها رائف بو,,جه متألم منغلق تهمس له قائلة بتلهف = كلمنى يا رائف احكيلى وصدقنى مش هتلاقى حد يفهمك ولا يخا,,ف عليك ادى ساد صمت قاتل ارجاء الغرفة بعد كلماتها المتلفهة
تلك شعرت مع كل دقيقة تمر بصمت بينهم باليأس يتسلل اليها وهى تراه يقف صامتا وجسد متجمد وجهه دون اى تعبير كما لو كان تمثال حجرى لاترى فيه اى لمحة من الامل تستطيع التمسك بها لتغص اكثر بالب,,كاء تشعر بان على وشك السقوط ارضا قدميها لا تتحمل وزنها وقد فقدت اخر خيوط احلامها وامالها معه فابتعدت عنه ببطء تهمس من بين غصات دموعها = انا اسفة الظاهر انى غل,,طت لما فكرت اننا ممكن نكون …. قطعت كلماتها شاهقة حين اختطفها بين ذراعيه يسجنها بينهم يضمها اليه بلهفة جس,,ده يرت,,عش بقوة هامسا بارت,,جاف دافنا وجهه بين حنايا عن,,قها = انا اللى
اسف يا زينة انى مش قادر اصونك وقدرك بس غص,,ب عنى غص,,ب عنى صدقينى زداد من احت,,ضانه لها يقربها اكثر منه بقوة كادت ان تتحطم معها اضلعها تشعر بألم من قوته معها لكنها لم تمانع تظل صا,,متة لاتريد كسر تلك اللحظة حتى سمعت يهمس بألم = ساعدينى يا زينة ساعدينى انا محتاجك معايا متسبنيش فى ضل,مة قلبى تانى ارتعش جسدها كله تعاطفا معه و لهفة عليه تتألم لرؤيته بهذا الانه,,يار امامها وهى من عهدته قويا غير مبالى باحد او لشيئ يترجاها هى ان تنقذه من الظ,,لمة بداخله تشعر بلهفتها وخو,,فها عليه يزداد فلم تشعر سوى وهى تقربه منها تح,,تضنه اكثر
واكثر تبادله الاحت,,ضان فيستكين جسده بين ذراعيها براحة انفاسه تتباطأ فوق بشرتها عن,,قها بضعف يمر بهم الوقت دون ان يتحرك احد منهم خوفا من كسر تلك اللحظة من السلام بينهم حتى ابعدها عنه برقه يستند بجبهته فوق جبهتها هامسا لها = لازم نتكلم يا زينة لازم تعرفى واحكيلك كل حاجة عنى ابتسمت برقة له تهز راسها بالايجاب ببطء ليكمل بلهفة = تيجى نمشى من هنا حالا ونروح الفيلا نتغدا سوا نظرت اليه تلوك ش,,فتيها قائلة باسفة = مش هينفع انت عندك اجتماع مهم كمان ساعة مش هينفع يتأجل ز,,فر رائف باحب,,اط قبل ان يخفض ش,,فتيه امام شف,,تيها يهمس بينهم =
طيب انا جعاان اووى مفيش حاجة اصبر نفسى بيها لحد ما نروح ارتفعت حمرة الخ,,جل الى وجهها تصبغه بقوة تدرك ما يعنيه لكنها تجاهلت ما فهمته تهمس هى الاخرى بلؤم = ماهى سهيلة هتجيبلك غدا وهى جاية استناها لما تيجى بقى انف,,جر رائف بالضحك يضمها اكثر يقربها منه قائلا بخ,,بث = انتى شايفة كده خلااص زاى ما تحبى هستنى سهيلة وامرى لله امسكت بياقة بدلته تشده اليها بع,,نف قائلة بتح,,ذير حاد = رائف احترم نفسك والا والله هتخلينى اولعلك فيها خفض راسه يلثم ش,,فتيها بنعومة يهمس فوقهم بلهفة = بتغيرى عليا منها يازينة ؟ ابتلعت ريقها بص,,عوبة لا ترغب فى
ت ه روحها امامه لا تستطيع اخباره بانها لا تغير عليه منها فقط بل تشعر باش,,تعال الن,,يران فى قلبها وروحها كلما تذكرت ماذا كانت تعنى له سهيلة فيما فمضى ترغب فى اقت,,لاع عينيها كلما رات نظراتها اليه وتلهفها عليه لكنها لا تستطيع اخباره بكل هذا ليس هنا او الان لكن ربما لاحقا وقف رائف يتابع تعاقب المشاعر فوق وجهها يدرك ما يجول بداخلها من افكار ليهتف سريعا بن,,برة مطمئنة لطيفة = اول حاجة لازم نتكلم فيها سهيلة وحكايتها مش لازم حاجة تقف ما بينا بعد كده شع وجهها بالفرحة تهز راسها بالموافقة تفتح شفتيها تجيبه قبل ان يفتح الباب بقوة ودون
تح,,ذير تقف سهيلة بجمود على بابه تراقب تقاربهم هذا عينيها تدور بينهم بوحشية جعلت زينة تحاول التراجع بعيدا عن رائف لكنه زاد من احتضا,,نها ينظر لها بتحذير قبل ان يلتفت الى سهيلة يسألها ببرود = فى حاجة يا سهيلة محتاجة حاجة لم تجيبه فورا بل وقفت مكانها عينيها متجمدة فوق اجسادهم المتقاربة قبل ان تسرع فى تمالك نفسها ترسم بسمة متخشبة فوق شفتيها تدلف الى الى الداخل تحمل بيديها كيس ترفعه قائلة بلهجة مرحة مصطنعة = لا ابدا انا بس جبتلك الغدا معايا زاى ما اتفقنا نظر رائف باتجاه زينة بمرح عينيه يسألها بخ,,بث فتتسع عينيها بنظرة تح,,ذير وعبوس اليه