لتشع عينه ببريق اثا,,رة قبل ان يلتفت الى سهيلة مرة اخرى قائلا برسمية = شكرا يا سهيلة تعبتك معايا وضعت سهيلة ما تحمله فوق المكتب قائلة بجمود = لااا ابدا مفيش تعب ولا حاجة وقفت للحظات تتنظر اليهم يسود الصمت الغرفة قبل ان تتنحنح قائلة بحدة = عن ااذنكم انا هخرج اشوف الشغل اللى ورايا غادرت بخطوات سريعة تغلق الباب خلفها بهدوء شديد لتحاول زينة التملص من بين ذراعيه قائلة بارتباك = سيبنى رائف خلينى اروح اشوف شغلى قبل ما شاهى توصل هى كمان تركها رائف لكنها ليمسك بكفها بين انامله يجذبها خلفه يختطف الكيس الذى تركته سهيلة فوق الطاولة
يتجه بها الى الاريكة يجلس ركبتيه لتهتف زينة بخجل تحاول النهوض بارتباك = رائف هتعمل ايه افرض خد دخل علينا تانى انا مش ناقصة ك,,سوف كفاية سهيلة واللى حص… قطع حديثها بدس قطعة من الطعام فى فمها بعد ان اخرجها من الغلاف يهمس لها بحنان = مش هتخرجى من هنا قبل ما تتغدى وبعدين اللى يدخل يدخل انتى مراتى يا هانم لو ناسية اخذت تلوك قطعة الطعام فى فمها ببطء تخفض وجهها = زيييينة .انتى كنتى فاكرانى هعمل ايه لااا انا كده هبتدى اخاف واقلق على نفسى منك ضر,,بته
مرة اخرى فى مقعده يتراجع بظهره فى مقعده هامسا لنفسه بسرور ولهفة = كده حلو اووووى ولو مشيت زاى مانت عاوز يا واد يا فريد يبقى محدش ساعتها هيقف بينك وبين زينة وجمالها اللى طير النوم من عينك من ساعة ما شوفتها الفصل الثامن عشر مر الباقى من يومهم بهدوء وسلام ولكن لم يخلو الامر من بعض مضايقات سهيلة لها تجاهلتها زبنة فقد كانت تحترق بن,,ار غيرتها كلما ارسل رائف لاستدعائها وقد فعلها كثيرا بطريقة اشعرتها هى نفسها بالح,,رج امام اعيونهم المراقبة لها بتمعن كلما خرجت من عنده يشتعل وجهها بح,,مرة الخ,,جل يرتسم الارتباك والتخبط فوق ملامحها تشتعل اعينهم
فى كل مرة بالغيرة والح,,قد وخاصا سهيلة حتى اتت لحظة خروج رائف يقف امام باب مكتبه يناديها فترفع اليه انظارها ليسألها بعبث رأته فى عينيه غامز لها خفية = زينة تعالى ثوانى فى المكتب عاوزك تدورى معايا على ملف شركة البنا كادت زينة تنهض من مكانها حتى تحدثت سهيلة بلهفة = انا هاجى معاك زينة ادمها شغل كتير وبعدين الملف ده انا اللى دخلته ليك الصبح وعارفة مكانه فين تقدمت منه سريعا تقف امامه فى انتظار ان يتقدمها للداخل لتراه زينة يضغط فوق اسنانه بحنق قبل ان يشير اليها بقلة حيلة ان تقدمه للداخل بنفاذ صبر وغ,,ضب مكبوت فتجلس زينة