بقلم بقلم مني محمود بركات1

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 4 صفحات

1 أنت لا أول ولا آخر واحدة جوزها ېخـ,ـونها لمي الدور شويه وارجعي بيت جوزك. للمرة اللي معرفش عددها سامعة صوت كس.ر قلبي بصيت بهدوء وبنبرة حاولت تكون هادية وثابتة نوعا ما.

أنا عمري ما أذيتك يا عمتو! عمري ما كس.رت كلمة ليك ولا وقفت قصد قرارتك مهما كانت مؤذية وظالمة ليا جوزتيني لابنك من غير ما تاخدي موافقتي وهمتيني إنه أفضل شخص ليا إنه سندي بعد ما أهلي ما.توا وسابوني وسط الڼار وقالولي إنك منقذي الوحيد الله يسامحهم بسببهم خلوني أعيش في جهنم على أرض كمان مستكترة عليا إني أرفض خېانة ابنك مستكترة عليا أشوف خېانة ابنك ليا مع صاحبة عمري وأقول كفاية بقى! أنت إيه أنت مش بني أدمة زيك زي بتحسي وعندك مشاعر وعارفة قد إيه الخېانة بتوجع.

ما تقوليش خېانة بس دا كلام عادي وبعدين ما أنت لو ماليه عينه مكنش بص لبرا. أنت صح قوليله الكلمتين دول بقى وخليه يطلقني. معندناش بنات بتطلق وخصوصا لو بنت من البنات دي متجوزة ابني.

سابتني ومشت! ولا اتهزت بسبب كلمة قولتها مستغربة ليه يا خديجة ما دا العادي بتاعها ست جبروت زي دي هتتأثر بكام كلمة ضحكت بسخرية على توقعي بإنها ترأف بحالي وتاخدني في حض.نها ضميت نفسي ولملمت حالي مسحت دموعي پعنف معنديش شيء تاني اعمله غير إني أكون قوية قمت اتوضيت وصليت وأنا بدعي ربنا بكل ذرة أمل جوايا إنه يرشدني للطريق الصحيح وينور بصيرتي ويعطني القوة والصبر اللي يخلوني أقدر أحقق العدل لنفسي إن أقدر أعيش لو لمرة واحدة وأنا خديجة مش مجرد بني أدمة عايشه ببقايا روح.

خديجة. كنت خارجة من البيت لقيته قدامي بصيتله بكل هدوء ماعرفش جبته منين تفاديت إني ابص في عيونه وأواجه. خير أنت رايحة فين وإزاي تخرجي من غير إذني وإيه الشنطة دي أخدت نفسي ببرود والمرة دي بصيت لعيونه وإتكلمت بنبرة عمري ما كنت اتخيل إني اتكلم بيها معاه. رايحة شقة بابا ولو سمحت ورقة طلاقي توصلي ويكون في علمك لو ورقة طلاقي موصلتش ليا خلال يومين أنا هرفع قضية طلاق. بصلي بذهول وملامح الصدمة مرسومة على ملامحه وفي لحظة ملامحه إتحولت لبرود.

إدخلي يا خديجة لينا بيت يلمنا. البيت دا أنت هديته من زمان أوي حاولت بكل الطرق أحافظ عليه بس مابقاش عندي الصبر لو سمحت أنا بكلمك بكل هدوء طلقني. كان لسه هيرد عليا بس قطع صوتنا وجودها وجود صاحبتي! صاحبة عمري اللي خاني معاها بكل بجاحة جايه ولا كإنها عملت حاجة قربت مني وضمتني وأنا مازلت تحت الصدمة وبكل بجاحة العالم لقيتها بتقولي. وحشتيني خالص يا ديجة. بصت للشنطة اللي في إيدي ووجهت كلامها له.

أنت مسافر ولا إيه وإزاي مقولتليش ضحكت بسخرية على كلامها وعدلت النقاب اللي مداري ۏجع كبير أوي وبكل نبرة إستهزاء بمتلكها رديت وقولت إزاي ما قولتلهاش يخسارة بجد. وجهت كلامي ليها لا يا حبيبتي مش مسافر أنا اللي ماشية ما أنت عارفة بقى إن جوزي يوه نسيت قصدي اللي كان جوزي بيحب الرمرمة فأنا قولت بقى أسيبه يرمرم في شقته شويه ومبقاش قاعدة على نفسه وهو زي ما قالي لا بيعمل حاجة عيب ولا حرام يوه! نسيت.

قربت منه بهدوء وحطيت إيدي على كتفه وبكل هدوء يؤسفني أقولك إن اللي بتعمله دا حرام وعيب في حقك يا راجل لما الناس يسألوك مين دي هتقولهم إيه اللي خونت مراتي معاها ولا اللي ماشي معاها في الحړام. خديجة! ما أدركتش أي شيء غير وهي بتنزع إيدي من عليه بكل كره وڠضب وكانت هتمد إيدها عليا لولا إيدي اللي وقفتها على آخر لحظة وبكل ڠضب الدنيا والقهرة اللي جوايا رديت ليها الضړبة اللي كانت هتديها ليا.

أنت مفكرة إني هسمح ليك بإنك تلوثيني بإيديك ولا إيه أنت نسيتي نفسك تعرفي أنت أقل من إني أقف وأتكلم معاك أقل من إني اعاتبك على خېانتك ليا أعاتبك على إيه ولا على إيه أعاتبك على ضياع عمري وياك ولا أعاتبك على ثقتي فيك ولا أعاتبك على حبي ليك وإني إعتبرتك أخت ليا ولا أعاتبك على سړقة جوزي مني حتى دا استكترتيه عليا يا شيخة مصعبتش عليك عارفه إنت.. ولا اقولك أنت صح إنتوا فعلا لايقين على بعض أوي أصل دمكم فيه من بعض ډم مليان بالمكر والخداع.

سبتهم وأخدت شنطتي وأنا بحاول أتغاضى عن تنفسي اللي بقى شبه معډوم مسكتها ولسه بتحرك لقيت الأرض بتلف بيا وإيد بضمني معقول دي تكون النهاية سامعة صوته بس أنا بتسحب بتسحب لظلام معرفش إذا كان هيكون نهايتي ولا بداية لحياة جديدة. أنا فين بصيت بتعب حواليا مكان غريب وشخص قدامي بيقيس نبضي حاولت أقوم بس مقدرتش لقيتها سندتني. إرتاحي أنت لسه تعبانة. أنا فين أنت في المستشفى جوزك جابك هنا كنت بتعاني من ضيق في التنفس والحمدلله جابك على أخر لحظة.

أومئت برأسي بهدوء لحد ما كملت كلامها وأنا صعقټ مكاني. حاولي تهدي نفسك وابعدي عن أي شيء يوترك دا مش كويس لحالة الجنين. جنين! أيوا أنت حامل في الشهر التاني. صعقټ من كلامها حرفيا! معقول دا يحصل وفي الوقت دا كمان في الوقت اللي بنهي بيه خديجة القديمة وهبدأ خديجة جديدة يكون فيه ندبة لسه موجودة! ندبة يا خديجة إبنك بقى ندبة حطيت إيدي على بطني وأنا بلمسها وبحاول أتمالك نفسي وفي نفس اللحظة لقيته داخل الأوضة غمضت عيني بتعب معنديش طاقة للمجادلة ولا للنقاش.

عاملة إيه دلوقتي. ضحكت بسـ,ـخرية وأنا لسه مغمضة عيني فكمل وقال أنا عارف إنك فوقتي وسمعاني ملوش لازمة تغمضي عينك يا خديجة. فضلت على صمتي وأنا بحاول انظم نفسي مش قادرة اسمع صوته ولا اشوفه في كل مرة بسمع صوته بفتكر كلامه عنها وعن خيانته ليا وكإنه بيقولي صباح الخير نفضت عقلي من التفكير في الماضي مينفعش أضعف لازم أكون قوية عشان ابني فتحت عيوني وأنا لسه بعدها عن عيونه وقولت بهدوء. أنا عايزة أخرج من هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى