الدكتور كتبلك خروج بعد ما المحلول دا يخلص وكمان قال إنك محتاجة تتابعي مع دكتور عشان الطفل. هزيت راسي بهدوء على كلامه قطع السكوت اللي بينا وقال. خديجة أنا… قطعت كلامه لإني فعلا معنديش طاقة اسمع أي شيء. لو سمحت اقفل الباب وراك وأنت خارج ومفيش داعي لوجودك هنا لما المحلول يخلص أنا همشي لوحدي. دا اللي هو إزاي يعني زي ما سمعت لو سمحت طفي النور لإني عايزة أنام وحاجة تانية ممكن تناولني النقاب دا.
أنا معرفهم برا إنك منتقبة متقلقيش محدش هيدخل. أنا عايزاه عشانك مش عشانهم. مش فاهم لو سمحت النقاب عشان ألبسه لإنك شخص غريب عليا وملكش حق تشوفني من غيره. غريب! أنا جوزك يا خديجة. إحنا إتفقنا على الطلاق ولو سمحت أنا معنديش طاقة أعيد نفس الكلام كل شويه خلصنا بقى. مخلصناش يا خديجة وطلاق مش هطلق والطفل دا هيتربى في وسطينا. إبني أنا هيكون في حضڼي مستحيل اسيبه ليك ولما يجي بإذن الله تقدر تشوفه في أي وقت.
دا بعدك يا خديجة. سابني وخرج وأنا تايهة في دوامة أفكاري مينفعش يكون الولد سبب ضعغي مستحيل أخليه يضغط عليا بيه مش هستحمل أنا لحد دلوقتي
بحاول اقوم مستحيل أخليهم يوقعوني تاني بصيت للمحلول اللي قرب يخلص شيلته بهدوء ولبست نقابي وطلبت من الممرضة إنها تساعدني أخرج من المستشفى من غير ما حد يشوفني وفعلا خرجت وأنا بجري بكل قوتي خاېفة حد يشوفني ويعرفني ويقوله على مكاني ركبت تاكسي وأنا شاردة في كل اللي حصلي من وقت ۏفاة أهلي وإنتقالي لبيت عمتي وجوازي منه لحد ما اكتشفت خيانته وصلت لبيت أهلي اللي بقالي فترة مزرتوش دخلت وأنا بلمس كل شبر فيه كل ركن فيه متحاوط بذكرى لطيفة بتجمعني بأهلي مقدرتش أقاوم التعب اللي في جسمي نمت من كتر الإرهاق.
يعني إيه خرجت إزاي تسمحوا ليها تخرج. إهدى يا إبني بس العصبية مش هتفيد بحاجة. أهدى إزاي بس بتقولك خديجة خرجت يا ماما لوحدها. ما تخرج يا أدهم أنت عايزاها في إيه كويس إنها جيت منها. أنت بتقول إيه بقولك خرجت لوحدها وهي تعبانة لسه. ما تخرج ولا تغور في داهية وأنت همك إيه أنت كدا كدا بتحب هدى وهتتجوزها وخديجة طالبة الطـ,ـلاق ودلوقتي هي مشت يبقى خير إنها جيت منها. طنط معاها حق يا أدهم خديجة عاقلة و عارفة كويس هي بتعمل إيه وبعدين يا حبيبي هي مش عايزة تقف في طريق سعادتنا.
طب وإبني إنتوا مستوعبين إنها حامل مني وشايله إبني دلوقتي. وإيه يعني يا إبني إنها حامل هي أول ولا أخر حد بيحمل ولا إيه وبعدين فكر في نفسك هي لا بتحبك ولا عايزاك وأنت سمعت بنفسك وهي بتقول لهدى صح يا هدى. آه.. أيوا طبعا يا طنط. حتى ولو دي حامل في إبني مستحيل اسيبها. قصدك إيه يا أدهم قصدي إننا هنأجل جوازنا الفترة دي لحد ما خديحة تولد بالسلامة واطمن على الطفل وبعدها هطلقها وأخد إبني ونتجوز.
أيوا بس.. بس إيه يا هدى مش مهم يا حبيبي خلاص المهم إننا مع بعض. بصيت ليهم وأنا بحاول اقنع نفسي إن عايز أفضل معاها عشان الولد مش أكتر وبعد كدا نطلق وأخد إبني كنت بحاول أنكر أي شعور مسيطر عليا كنت بنكر خۏفي وقلقي عليها كل دا عشان الطفل يا أدهم الطفل وبس فضلت أفكر ممكن تكون راحت فين لحد ما عرفت ممكن تكون راحت فين. خديجة إفتحي الباب أنا عارف إنك جوا.
قمت من النوم مڤزوعة على صوت خبط الباب هو إزاي عرف إن موجودة هنا يالله يا خديجة بطلي غباء دا أول مكان أنت هتروحي له حاولت انظم نفسي وأهدي نفسي من التوتر لحد ما الصوت إختفى نهائي إتنهدت بهدوء وراحة أكيد مشى لما ملقاش دليل على وجودي قمت دخلت المطبخ وحاولت اجهز أي أكل كنت دايما بزور البيت كل فترة وانضفه وكنت مزوداه بالاكل بحيث لو حاجة حصلت يكون فيه شيء في البيت جهزت الأكل وسمعت صوت التليفزيون شغال إترعبت مكاني مستحيل يكون شغال لوحده! مسكت السکينة اللي جمبي وخرجت وأنا بحاول مطلعش صوت وفجأة السکينة وقعت من صدمتي.
يتبع يارا_أمجد 2 إيه القنوات دي إيه دا يا خديجة أنت لسه مخلصتيش الأكل ولا إيه أنت! أنت بتعمل إيه هنا هكون بعمل إيه يعني واحد قاعد في شقة عمه بيتفرج ومراته بتجهز له الاكل إيه الصعب في كدا. إطلع برا.

