سيف بلهفة وحياتك عندي انا مـ,ـن قـ,ـل ما اعرف انك حامل وانا كنت مقرر اني اتكلم معاكي واقولك اني هطلقها واني اكتشفت اني محبتش غـ,ـيرك يا حور بس اللي حصل كان طيش مش اكتر تقدري تعتبريه ازمة منتصف العمر ارجوكي يا حور اديني فرصة اصـ,ـلح اللي اتكسر بينا وانا احلفلك اني هعوضك وهصلح كل حاجة وعايزك تبقي متأكدة انه لو رجع بيا الزمن عـ,ـمري ما كنت هكرر غلطتي تاني وابعد عنكم حور بجمود ودموعها بتنزل وانا اسـ,ـفة مش هقـ,ـدر اسامحـ,ـك يا سيف منكرش اني لسة بحبك بس مچروحة منك وچرحي لايمكن يداوي بأي تمن
سيف غمض عنيه وبعدين فتح تاني وقرب من حـ,ـور اوي وبص في عنيها وهو بيتكلم بصدق وندم شافته هي في عنيه حتي لو قولتلك عشان خاطر ولادنا انتي قولتيـ,ـلي انك مش انانية زيي وبتفكري فيهم ارجوكي يا حور فكري فيهم ووافقي تديني فرصة اعوضك عن اللي عـ,ـملته انا بحبك يا حور ولا يمكن هقدر اعيش من غيرك او اسامح نفسي اني كنت السبب في انك تضيعي منـ,ـي
حور كانت تايهة وهي باصة في عيون سيف قلبها بيـ,ـولها سامحيه واديله فرصة لانك لسة بتحبيه وعقلها رافض وبيقولها كرامتك اهم من حبك ليه عنيها فجأة راحت لولادـ,ـا اللي شافتهم واقفين بعيد متابعين اللي بيحصل وعيونهم متلهفة لكلمة منها تخليهم في قمة سعادتهم وان موافقتها هي اللي هترجع ليهم حياتهم الطبيعية من تاني اتنهدت بحيرة وهي بتسحب ايديها من ايد سيف ولفت وشها بعيد عنه وهي محتارة سيف بحزن افهم من كدة انك برضه رافضاني يا حور
حور بحزن چرحي منك لا يمكن يتداوي في سنين يا سيف بس تفتكر لو انا رفضتك ولادي هيبقو مرتاحين للمرة المليون اجي علي نفسي عشانهم طب واخرتها تفتكر هيسامحوني علي قراري ده معتقدش سيف بخنقة لا يا حور انا اللي بقولك دلوقتي متجيش علي نفسك اكتر من كـ,ـدة انا عارف انـ,ـك استحملتي كتير مني وجيتي علي نفسك كتير عشاني وعشان ولادنا بس عمري ما هسامح نفـ,ـسي لو كنت السبب انك تعيشي معايا ڠصب عنك واضغط عليكي بولادنا انا لما قولتلك فكري فيهم كان عشـ,ـان تسامحيني بس مش عشان اكسرك بيهم
خلص سيف كلامه وبعدين مشي بخزلان بس وقف مكانه تاني علي صوت حور المـ,ـهزوز حور بدموع وعنيها علي ولادها سامحتك يا سيف بس اوعي تجرحني تاني لاني وقتـ,ـها ممكن اموت فيها سيف قلبه دق ورجع لحور تاني وهو بيتنهد براحة و بيتكلم بهمس اوعدك احافظ عليـ,ـكي بعمري يا حور ولا يمكن هفكر اجرحك تاني لاني اكتشفت اني بعشقك وعرفت اني هبقي اكبر غبي لو ضيـ,ـعتك من ايدي كانو واقفين حمزة ومريم بيعيطو من الفرحة وكأن روحـ,ـهم ردت من تاني وحـ,ـياتهم الطبيعية اخيرا رجعت وده كان اجمل احساس بالنسبالهم وهو الامان ووقتها عرفت حور انها اخدت القرار الصح