وبعد ذلك سمعوا صوت ض*رب ن*ار فصرخت صبا رعب وقالت: ولادي ولادي انا عايزه ولادي. اقترب منها عيسى وحضنها
عيسى: وهم ما تخافيش ما حدش يقدر يمس شعره واحده من ولادك
صبا برعب: وعيونها تزرف الدموع وتنظر له رعب من فضلك انا عايزه اطمن على اولادي. احتضنها عيسى عندما سمعوا صوت هذا الشيء مره اخرى وهي ترتجف من الخوف حضنها وقال لها
عيسى: لو سمحتي اهدي ثواني. خرج عيسى الى بلكونه الغرفه وهو: يقول في ايه. وفي الوقت ده لقى محمد ابن عمه وصديقه وعيونه اخوه هم اللي تحت وبيض*ربوا نا*ر.
محمد:
هاي يا عريس نقول مبروك وضحك هو ويونس
عيسى بنرفزه: طيب بطله اللي بتعملوه لحسن انزل افرغه فيكم دلوق.
يونس برعب مصطن واه وعلى ايه خلاص يا اخويا وطلع يجري على فوق
محمد: انا نمت خلاص وفروا هاربين. ابتسم عيسى على فعلت محمد ويونس ودخل لكي يطمئن على تلك التي سوف تم*وت رعبا
عيسى: خلاص ما تخافيش ده يونس اخوي ومحمد ولد عمي هم اللي بيهزروا معايا.
صبا: بيهزروا بض*رب النا*ر.
عيسى؛ ده صوت بس
صبا :ولو من فضلك انا عاوزه اطمن على ولادي.
هزه عيسى راسه وجلب لها وشاح ارتدته على عباءتها التي بدلتها ولبست نقابها وخرج معها قاصدا الغرفه التي يوجد بها اهلها وخبط عيسى ولكن لم يوجد رد
عيسى: الظاهر كده ناموا بقول لك افتحي انت وادخلي عشان مامتك واختك وصاحبتك اكيد نايمين
هزت صبا راسها ودخلت الغرفه ووجدت انها جناح عباره عن غرفتين غرفه بها الرجال وهم ابوها واخوها وخطيب اختها والغرفه الاخرى بها امها واختها وصديقتها واولادها. ووجدت ان ابنائها ينام معهم باطمئنان وسلام تام اطمئن قلبها وارتاحت وخرجت وجدته ينتظرها امام هذا الجناح.
وفي هذا الوقت دخل محمد ابن عمه
محمد بمزاح :واه بتعمل ايه هنا دلوقت يا عريس وسايب العروسه ليه. ولاقى صبا بتخرج من الاوضه في نظر للارض
عيسى: اعمل ايه لغبائك انت ويونس ام ساهر خافت على الولاد من صوت ضر*ب الن*ار
محمد باحراج: احنا اسفين كنا بنهزر. لم ترد صبا ولكن اكتفت بتحريك راسها.
عيسى: اطمنتي على الولاد خلاص.
صبا :اه الحمد لله نايمين وكويسين
عيسى: طيب يلا بينا
صبا: يلا
عيسى لمحمد: وانت كمان اطلع نام زي يونس اياك تتجوز بقى عشان نخلص منك عاد كيف يونس.
ضحك محمد وقال :ايدي على كتفك عاد
ابتسم عيسى وقال :ماشي نكمل كلامنا مره ثانيه تصبح على خير يا اخويا
محمد: وانت من اهله والف الف مبروك يا مرت اخويا
صبا ببسمه: متشكره جدا لحضرتك.
صعدت صبا مع عيسى الى غرفتهم ودخلوا ودخلت صبا الى الحمام بعدما اخذت بجامه اخرى رقيقه وبدلت ملابسها وقامت بعمل شعرها ضفيره طويله وخرجت.
كان عيسى في هذا الوقت واقفا في البلكونه يدخن سجائر ولكن عندما سمع صوت باب الحمام يفتح لكي تخرج منه خرج من البلكونه ووجد امامه كتله من الجمال والرقه وقف بعض من الوقت مبهورا وسارحا في هذا الجمال والرقه فضل يبص لها كده فتره كبيره وهي لما لقيت نظرات مسلطه عليها بالطريقه دي خجلت جدا احمر وجهها مما زاد وجهها اشراقا
عيسى :يا بوي لا كده انا هغير رايي. صبا خجلت جدا من كلامه وخافت فقالت هو انا عملت ايه
عيسى: بلاش تخلي وشك يحمر كيف الفراولايه ده خلاكي احلى واحلى واحلى
صبا بارتباك وخجل: شكرا ليك.
عيسى عرف مدى خوفها وكسوفها وارتباكها وكمان قدره فحب يخرجها من الموضوع
عيسى: هو انت ليه مضفره شعرك اكده
صبا :يعني علشان مش يزعجك وانت نايم لانه بيتبهدل وانا نايمه من الحركه
عيسى: لا فكيه وخليه دايما مفرود هيكون اجمل انا حبيته كده
فهزه صبا راسها بالموافقه وراحت وقفت قدام المرايه علشان تفكه وترتبه ورفعت ايديها علشان تفكه راح عيسى وقف وراها.
عيسى :ممكن افكه انا. نظرت له اصابه في المراه وهزت راسها بالموافقه.
بدا عيسى يفك لصب شعرها بخفه ورقه شديده عشان مش يوجعها وكانت صبا متوتره جدا ومرتبكه اما رائحه شعرها وعطرها كان يتخلل الى انف عيسى مما جعل ض*ربات قلبه تزداد واحس وكانه سوف يخرج من مكانه وشعر بعدم قدرته على سيطره على نفسه.
(زواج تحت التهديد بقلمي اسراء محمود سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم)
فاقترب منها ودفن وجهه في رقبتها والتهمها وهذه الفعله اصابه صبا في جسمها بكهربا تسير في جميع جسدها وكانها صعقت بالكهرباء وخرج الكلام من بين شفتيها وكانه ثقيل وكانها لا تعرف الكلام.
صبا بصوت متوتر ومخنوق :عيسى انت كويس بتعمل ايه
احس عيسى ارتباكها ورعشه جسدها وبعد نفسه عنها بصعوبه وقرر تمالك نفسه والمحاوله في السيطره على نفسه
عيسى :اني كويس ما تخافيش وابتعد عنها. عيسى: يلا عشان تنامي. وابتعد عنها.
واتجهت صبا ايضا الى السرير وهي لا تقوى على المشي بسبب فعله عيسى وتمددت على السرير بجواره ودسرت نفسها جيدا بالغطاء.
صبا :تصبح على خير يا عيسى
استمتع عيسى بخروج اسمه من بين شفتيها واحس وكان اسمه اصبح له معنى اخر واحبه كثيرا عندما نطقته
عيسى: وانت من اهل الخير ولفه وجه الجهه الاخرى
صبا:
انت مش هتنام
عيسى :هنام بس هقف شويه في البلكونه نامي انت
صبا: ماشي ونامت على جنبها اليمين علشان تقول اذكارها والورد اليومي بتاعها قبل النوم. اما هو خرج الى البلكونه لعل هذا الهواء البارد يبرد جسمه الذي اصبح كالجمر الملتهب
عيسى في نفسه: مالك يا عيسى انت عامل اكده ليه انت اتجوزت مرتين قبل كده بس كانك متجوزتش ولا مره.انت مكنتش بالضعف ده بالعكس كنت دايما قوي وهم اللي كانوا بيطلبوك ويتمنوك انما انت المره دي مش قادر حتى تسيطر على نفسك مع انك المفروض متجوزها غصب.
يمكن علشان رفضت اني اشوفها وحسيت بغموض في شخصيتها فعلشان كده اتشدت ليها مش عارفه بس اللى انا قادره اقوله دلوقتي اني مش قادر اتحكم في نفسي بس لازم بعد كده اتحكم فيها واسيطر عليها اكثر من كده.
بس كيف وانا كنت من قبل حتى ما اعرفها ولا اعرف هي مين ولا حتى اشوفها ولا اتكلم معاها كنت ملهوف اشوفها واعرفها وكنت غيران عليها وقلت عادي عشان هتبقى مراتي وانا راجل صعيدي ودمي حامي و لما رفضت اني اشوف وشها كنت ملهوف بس صبرت نفسي وفضلت صابر لحد النهارده ولما جينا هنا كنت عاوز اخدها واطلع بيها على فوق طوالي علشان اشوف وشها بس برده مع اني كنت ملهوف عليها لهفه العين الصغير على شيء بيحبه وشيء يخص.
ولما شفتها كنت عاوز اتمم جوازي منها وقتها بس قلت اصبر يا واد ولما جربت منها وشميت ريحتها حسيت وكاني سكران ما قدرتش اسيطر على حالي بس طالما قلت اصبر من الاول يبقى لازم اصبر بس ليه كل ده انا عمري ما كنت ملهوف على مره اكده وعمري قلبي ماكان بيدق كده انا قلبي وانا قريب منها كده كان بيدق وكانه هيخرج من مكانه والحاجه دي عمري ما حسيت بيها حتى مع اللي اتجوزتهم قبلها اول مره احس كده. حتى مع اللى قلت اني بحبها ورايدها وكنت هم*وت عليها عمري ما حسيت معاها احساس اللهفه دي ابدا اشمعنا دي.
مسك عيسى راسه من كتر التفكير وقال بصوت مسموع
عيسى: يا رب عفوك ورضاك. ودخل ينام لقاها نايمه بعمق وشعرها في خصله منه على وشها قرب منها وبعد الخصنه دي عنها وحاول يسيطر على نفسه وقام دخل بدل لبسه لاخرى مريحه ونام جنبها بدقائق معدوده وكان عيسى قد ذهب في نوم عميق.
(زواج تحت التهديد بقلمي اسراء محمود لا اله الا الله وحده لا شريك له لا اله الا الله له الملك وله الحمد لا اله الا الله هو على كل شيء قدير لا اله الا الله ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم)
وذهب هذا الليل لكل ما حدث فيه من شقاء وعناء لابطالنا في الروايه
وفي صباح يوم جديد استيقظ عيسى كعادته لصلاه الفجر ولكنه لن يذهب الى المسجد هذا اليوم ولكن لم يكن يرد ان يضيع ثواب الجماعه ذهب لصبا لكي يوقظها كي تصلي معه الفجر في جماعه.
عيسى: صبا يا صبا.
صبا بنوم: اممممم.
تحمحم عيسى: يا صبا صبا
صبا بنوم :ايه يا ماما
رفع عيسى حاجبه وقال: ماما يا صبا قومي اني عيسى
فزعت صبا وقامت بسرعه وغطت نفسها صبا: خير في حاجه
استغرب عيسى رده فعلها
عيسى: لا ما فيش حاجه اطمني انا كنت بصحيكي علشان نصلي الفجر في جماعه
صبا بارتياح :انا اسفه تماما وشكرا
عيسى مستغراب: على ايه