روايه بقلم اسراء محمود ٣

انت في الصفحة 17 من 17 صفحاتالصفحة التالية

صبا سيبك مني عامله ايه في حملك
مياده الحمد لله كويسه يعني شويه التعب اللي انت عارفاهم بتوع الحمل وهو ربنا يستر
صبا ربنا يقومك بالسلامه يا حبيبتي هتسافري امتى
مياده بعد الفرح باسبوع
صبا بالسلامه بس ما تطولوش الغيبه
مياده انا ما بقدرش ابعد اصلا بس اعمل ايه ظروف احمد كده
صبا ربنا يقويه يا حبيبتى
وبعد شويه جه احمد وسلم على صبا واستغرب انها قاعده قدامه بالنقاب كمان كمان نتعرف على عيسى وحبه جدا وعرف من مياده ان عيسى اللي طلب من صبا انها تلبس النقاب قدام اي حد حتى لو كان

هو. واحمد احترم ده جدا وعرف انه بيعمل كده بدافع الغيره والحب واطمن على صبا ان كان خايف عليها من بعد ما عارف الموضوع اللي حصل معاها فضلوا قاعدين كثير مع بعض وبعد كده استاذن احمد هو ومياده وروحوا وفضلوا صبا وعيسى واهلها مع بعض والاولاد شبطوا انهم يناموا مع امهم وعيسى وافق اخذهم يناموا معاهم والولاد كانوا فرحانين جدا بده وكل يوم كانوا بيتعلقوا بعيسى اكثر.

اللي كان بيعمل كل اللي يقدر عليه علشان يبسط الاولاد وده كان مفرح صبا واهلها جدا مرت ايام بسرعه وكانت صبا مشغوله مع فريده وكان معاهم مياده بسبب الفرح والتجهيزات كمان عيسى كان واقف مع فضل وحاتم وحس فضل وكانه ابنه فعلا وفرح جدا بانه اكتسب ابن زي ده. هدى كانت مرتاحه لانها حست مدى حب عيسى لصبا وده طمنها جدا على بنتها. وعدت الايام بسرعه وجاء يوم الفرح الصبح وجات ورد وصفا وجوزها وجميله ويونس وكمان محمد ابن عمهم علشان يحضروا الفرح وصبا كانت فرحانه جدا. بالتجمع ده.

وحضر الفرح ان كانت صبا جميله جدا رغم احتشامها وده كان مخلي عيسى عينه معلقه معاها طول الفرح
ورد واخده بالك انت يا صبا
صبا من ايه بقى يا ستي
ورد من واحد كده ما شالش عينه من عليك من وقت ما بدا الفرح
صبا باستغراب ومين ده بقى ان شاء الله
ورد هيكون مين يعني اخويا عيسى
صبا يا سلام
ورد طب بصي بعينيك عليها كده وفعلا بصيت صبا ناحيه عيسى لقيته باصص وسرحان فيها وده خلاها تفرح وتحس باهتمامه بيها وكمان تكون مكسوفه من نظراته.

صبا تعرفي فعلا بس مش انا لوحدي ان في حد هياكلني بعنيه
ورد قصدك مين
صبا في هنا حد كمان هياكلك بعينه بس يا عيني مش قادر يتكلم
ورد واه وده مين ان شاء الله.
صبا محمد ابن عمك اللي ما شالش عينه من عليك من اول ما جيتوا وسرحان وباين عليه انه غرقان لشوشته
ورد يا سلام. اتكسفت جدا من كلام صبا حاولت تغير الموضوع
صبا ماشي غيري الموضوع براحتك بس على العموم في جلسه بيني وبينك لما نروح ولازم اكلمك في موضوع مهم.
ورد موضوع ايه
صباقلت لك لما نروح.

وانتهى الفرح وراحت فريده مع جوزها. وفضلت صبا مع اهلها يومين بعد الفرح وكان يونس اخذ ورد وجميله وصفا وكمان جوزها وابن عمهم محمد ورجعوا البلد اما عيسى كان مع صبا اللي صمم منهم يفضلوا كمان يومين لحد ما يطمنوا على هدى وفضل كمان علشان هي تقعد حبه كمان مع اولادها.

بس كان لازم يمشي علشان عنده شغل وهو قاعد هنا كتير ودعت صبا اهلها واولادها ان كانوا زعلانين جدا انها ماشيه وهي وعدتهم انهم قريب قوي هيروحوا عندها بعد ما يخلصوا دراسه وهيفضلوا معاها على طول ومشيت وهي زعلانه عليهم وعيسى احاول يهديها وحاول يعمل حاجات كتير تفرح الاطفال قبل ما يمشوا وده اللي حصل فعلا. يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى