نطر صهيب الى لؤلؤة وقال بصوت منخفض ايه كل النوم ده
لؤلؤة رفعت حاجبيها ببراءة وقالت راحت عليا نومة
صهيب بابتسامة طب تعالي
و اتجهو لتناول الغداء
بعد وقت في مجلس النساء
عبلة بابتسامة واضح ان بيان حبتك اوي يا ياسمين
ياسمين بابتسامة دي حببتي
لين غريبة مع انك ما كنتيش تحبي العيال خالص
هاجر مهي خلاص اتجوزت و هو حد كان يصدق ان ياسمين تتجوز اصلا فطبيعي يعني الي عملت الكبيرة مش هتعمل الصغيرة
ياسمين بابتسامة بس يا طنط بتكسف
لين پتأثر لا و بقيتي تتكسفي زي البنات
لؤلؤة
بصوت منخفضلين
لين باستغراب نعم يا حبيتي
لؤلؤة هو عاصم كلمك
لين بابتسامة هو انا مقولتلكيش ده جالي المانيا و رجعنا لبعض
نظرت لؤلؤة الى لين پقلق حاولت ان تداريه و قالت بهدوء ربنا يهنيكي يحببتي
و اتجهت للمطبخ لاحضار العصير و هي تفكر باختها ان تزوجت عاصم فربما يتغير بعد الزواج و يعاملها بو حشية فهو الذي خطط لاخت طاف لؤلؤة و هي من رأت الجانب السيء منه
فخر الدين اهلا وسهلا يا حج زهير كيف احوالك
زهير بابتسامة اهلا يحج وحشتنا قوي و قولت من مرة اجي اسلم على اسماعيل قريبنا
اسماعيل بنظرات ڼارية كان يريد ان يتكلم لكن صهيب وضع يده على كتفه و
اشار
له لتأجيل الموضوع
اسماعيل اخذ نفس عميق كاتما غيظه و ناره
بينما كان يقدم نعيم الضيافة لهم
زهير احنا النهار ده جاين رايدين نقوي النسب الي بينا و نبقا اهل مرة ثانية
نظر فخر الدين لزهير باستغراب و قال تقصد ايه يحج مش فاهم عليك
زهير انا جاي اطلب يد بنت اخوك رشاد الكبيرة لحفيدي علاء على سنة الله و رسوله
نظر صهيب لعلاء برفعة حاجب و ابتسامة جانبية فهو كان يتعجب من غباء علاء غير المسبوق
اما فخر الدين فنظر پتأثر لرشاد لانه كان يظن ان لا احد يدري بفسخ الخطوبة
و كيف يريد الحج زهير خطبة فتاه مخطوبة لصهيب امام الناس
كان الصمت سيد الموقف
زهير قولت ايه يا حج
كان رشاد ينظر لاخيه و لا يدري اين يخبئ وجهه منه
اما صهيب فقطع الصمت السائد و قال بوضوح ما اتوقعش ان ابوي يرفض نسب عيلة زي عيلتكم يحج زهير و اكيد بنت عمي رشاد هي بنتكم ولا ايه رايك يابا
حمحم فخر الدين و شعر كأن صهيب شجعه وقال القرار ده بيد رشاد اخوي قول يا اخوي رايك
رشاد بتوتر و ابتسامة البت بتكم يحج زهير و نسبك شرف لينا
زهير يبقا على
بركة الله ايه رايك كتب الكتاب يبقى الخميس ده
رشاد مش بدري كمان يومين
فخر الدين بكبرياء لا يا رشاد كويس يبقى كتب كتاب علاء مع فرح صهيب ابني
نظر علاء لصهيب باستغراب ثم نظر الى اشرف وقال بخبث واضح اننا جرحنا كرامتهم اوي و قرر يتجوز صهيب تلاقيه هيتجوز حيا الله وحدة
اشرف بابتسامة و اخيرا جيه اليوم الي ناخد حقنا منهم
زهير بسعادة يبقا نقرا الفاتحة على نية التوفيق
انتشر خبر زفاف صهيب و خطوبة علاء من ابنة رشاد في كل البلدة
بعد وقت قليل
غادر ابو الدهب و ذهب رشاد
معه تهربا من اخيه
ياسمين پتأثر سمعتي يا لؤلؤة علاء اخوي هيتجوز ضحى
لؤلؤة ببرود احسن و مالو
ياسمين انتي مش عارفة علاء ده ما يتعاشرش اخويا و انا عارفاه ده مچنون
لؤلؤة معقولة
ياسمين انا عارفة بقولك ايه مفيش ست تستحمل علاء اخويا مهو اتجوز اتنين قبل كده و ما قدروش يكملو معاه
لؤلؤة پتأثر ربنا يجيب الي فييه الخير يمكن بعد ما يتجوز صحى يعقل
ضحى باڼهيار لاااااا لاااا يما ابوس يدك لاااا مو توني احسن من اني اتجوز ابن ابو الدهب ابوس يدك يما قولي لابوي يرفض
عبلة بحدة بعدين
معاكي انتي شوية و هتعنسي يا بت و سي صهيب ما قبلش فيكي يبقا تتلمي وتتجوزي
قمر پاستياء ايه هو الجواز كمان بالعافية
دلفت حنان وقالت پاستياء اخرسي يا قليلة الرباية عايزين تسودو وجه عمك و ابوكي قدام العالم
قمر پاستياء انا مش قليلة رباية و دي اختي ان ما دافعتش عنها مين هيدافع عنها
اطاحت حنان بكف يدها على وجه قمر بقوة مما جعل اثر اصابعها على وجهها
نظرت لها قمر وقالت بدموع انتي وحدة مفترية و ربنا مش بيسيب حق حد ضايع
و خرحت وهي تبكي
كانت تجري بالممر تبكي و تضع
يدها على وحهها حتى خبطت بسالم
سالم پقلق قمر مالك
قالت بدموع و شهقات مفيش
امسك يدها و ابعدها عن وجهها و رأى علامات الاصابع على وجه تلك الصغيرة وضع كفه لمس المكان بلطف
نظر لها پاستياء چحيمي و قال مين الي تجرأ و عمل كده
كانت تنظر له و تبكي
قال بصړاخ و ڠضب انطقي قولي ميين
هي بدموع ح..حنان
امسك بيد قمر پشدّة و اتجه الى الطابق الارضي و قال بصوت عڼيف عمي يا عمي
كان
يجلس فخر الدين بعدم ارتياح مع توفيق و بكر اما صهيب فذهب الى
مزرعته
فخر الدين باستغراب مالك يا ابني بتزعق كده ليه
افلت يد قمر و امسك وجهها و قال پاستياء بص على وجه البت كده
فخر الدين باستغراب مالك يا بتي مين الي ضړبك
كانت قمر تبكي دون ان تنطق بحرف واحد
سالم مرتك الي حضرتك مديها حرية التصرف في البيت ده البت دي خطيبتي و كام يوم و هتبقى مرتي مش هقبل ان مرتك تطاول عليها وانت عارف مرتك تطاولت على مرت بكر و كانت هتطاول على مرت صهيب و دلوقتي خطيبتي انا جيتلك عشان انت عمي و كبيرنا و مقامك عالي عندينا انت مش داري
مرتك بتعمل ايه من وراك بحريم البيت ده
فخر الدين پاستياء حناااان انتي ياوليه
اتت حنان مړعوپة من صوته
حنان ايوة ياحج
فخر الدين پاستياء عملت ايه البت ديه عشان تتوجيهها على وشها
حنان پاستياء تطاولت عليا قليلة الرباية
فخر الدين قولتيلها ايه يا قمر
قمر بدموع و النبي يا عمي ما قولت حاجة كنت واقفة مع اختي و بهديها و جات العمة حنان و شتمتني و انا قولتلها انا مش قليلة رباية انا عايزة اقف مع اختي بحزنها قامت ضړبتني
فخر الدين پاستياء حنان اعتذري من بت اخوي يلا
جحظت حنان
عيناها هل سيدة في عمرها سوف تعتذر لطفلة لم تكمل الثامنة عشر بعد
فهر الدين بحدة اعتذري
حنان بعدم رضا انا اسفة فخر الدين لقمر ثاني مرة ما تسكتيش عن حقك بنات عيلة الكاسر بيعرفو ياخدو حقهم بيدهم كويس قوي
تقدمت قمر و قبلت يد عمها و نظرت الى سالم بنظرة حب فهذه اول مرة تشعر ان لها سند و رجل يمكن ان يحميها
فخر الدين اخذ نفس وقال بهدوء سالم يا ابني مضطرين نأجل كتب كتابك للخميس الي بعد الجاي بس نخلص من جوازة صهيب و علاء
سالم اهذ
— نفس و قال ماشي يا عمي
كانت تقف لؤلؤة و ياسمين و سماح بعيدا في الطابق العلوي و يشاهدن المنظر
ياسمين پشماتة والله و جيه اليوم الي نشوف حنان مکسورة شوكتها قدام الكل
لؤلؤة بتكبر حنان بقت كرت محروق دلوقتي عهدنا احنا و البيت ده هيمشي على مزاجنا احنا
سماح بابتسامة سبحان الله ازاي القدر بيخلص حقنا كلنا منها
دلف رشاد الى البيت
فخر الدين ببرود كده رديت اعتبارك يخوي
رشاد مش فاهم
فخر الدين لا انت فاهم عايز ترد اعتبارك ع حساب كرامة ولدي قدام الناس
رشاد له يخوي انا ملياش
ذنب و معرفش حاجة
فخر الدين پاستياء امال كيف عرفو انه صهيب فاسخ الخطوبة
رشاد وهم اش عرفهم صهيب خطب انهي وحدة دول فاكرين ان صهيب و علاء هيبقو عدايل
فخر الدين انت فاكرنا اغبياء ولا ايه ما طول عمرنا قايلين للعالم بتك الصغيرة لسالم بس ماشي همشي معاك بكلامك و هصدقك بس خليك فاكر يا اخوي ان كرامتي و كرامة ولادي خط احمر ..يتبع
رواية في قلبي لؤلؤة البارت التاسع بقلم همس كاتبة حصريه وجديده
اتى يوم الخميس الموعود
كانت تقف لؤلؤة تنظر الى نفسها في المرآة بعدم تصديق فقد كانت ترتدي فستان زفافها
الابيض كانت تبدو كالاميرات و تفاصيل الفستان الناعمة تلق بجمالها
لين بسعادة اهو اختشي الصغيرة هتتجوز قبلي عاجبك كدة يماما
هاجر بدموع بس يا بت .
ما شاء الله اختك طالعة بدر منور و الله و عشت لليوم الي اشوفك فيه عروسة يا بنت قلبي
لؤلؤة قوست شفتاها و قالت والله يماما لو عيطتي هعيط انا كمان يرضيكي الميكاب يبوظ
لين بضحكة بس يا هاجر يا امورة دي هتتجوز مش هتهاجر يعني
هاجر بس يا لمضة منتي كمان بعدها بفترة هتتجوزي و هتسبوني لوحدي
لين لا يماما هنبقى معاكي على طول
لؤلؤة ماما انتي ناوية ترجعي مصر انتي وبابا
هاجر والله مش عارفة لو باباكي قدر ينقل شغله هناخد بيت هنا و نقعد قريبين منكم بس ع الاغلب هنرجع مصر الفترة
دي
لؤلؤة ماما ما تبعديش عننا انا حاسة اني هحتاجلك اوي خصوصا اني هعيش بالبيت ده
هاجر بهدوء بصي يا بنتي انا عايزاكي تفهمي حاجة مهمة انتي هنا مش مسؤولة غير من جوزك هو الوحيد الي يهمك فمش مهم الباقي ما تتعاركيش مع حد و عيشي حياتك مع جوزك براحتكوالراجل يا بنتي بيحب يحس انه راجل في بيته و مش بيحب يشوف مراته مسترجلة و قالباله دكر دايما حاولي تبيني لجوزك انك محتجاله و بتحبيه و انه محور الكون عندك و لما يدخل البيت كوني جاهزة و استقبليه بكل حب و بيني كل انوثتك قدامه هو بيهرب من هموم
الدنيا حنين الي دايما يجيله ما تنكديش عليه و تخليه يطفش منك
لين ده كدة يماما هيستعبدها ..ايه ده
هاجر منتي عبيطة و مش فاهمة حاجة يا بنتي الحب بعد الجواز ممكن يتغير لكن لو في اهتمام و تفهمي على جوزك عايز ايه هيحطك في عنيه و مش هيزعلك ابدا و هيقف بوش الدنيا كلها عشان خاطرك ما تسمعيش يا لؤلؤة من اختك دي لسا مجربتش انا يا بنتي خبرة تلاتين سنة و مقدرتش افهم باباكي كويس غير بعد عشر سنين من الجواز
لؤلؤة بابتسامة ما تقلقيش عليا يماما و كلامك ده مش هشيله من بالي خالص
على الجهة الاخرى
كانت ترتدي فتستان ابيض يناسب كتب الكتاب و تجلس على سريرها و تبكي
قمر ضحى انزلي ققولي لعمي انك مش عايزاه
ضحى بدموع مخلاص راحت علياا ابويا مش هيقبل و عمي مش راضي عن الجوازة اساسا بس مش هيتكلم لانه زعلان من ابوي
قمر نصيحتي تنزلي تكلميه زي سماح كده ما تكونش ضعيفة دي حياتك وده مستقبلك
خرجت قمر بعد ان القت
تلك الكلمات بينما ضحى جلست تبكي پقهر و قالت لنفسها يا ربي اعمل ايه خسړت صهيب و دلوقتي هتجوز الزفت علاء ده حتى العمل الي عمتله لصهيب ما نفعش و
ما جابش نتيجة اعمل ايه يا ربييي
كانت قمر تقف على خلف الباب بعدما خرجت من عندها و تستمع الى ضحى و تنظر امامها بجمود
فلاش بالك
كانت قمر تقف خلف باب المطبخ و تستمع الى ضحى التي تتحدث الى نعيمة مدبرة المنزل
ضحى فهمتي قولتلك ايه
نعيمة پقلق فهمت بس يا هانم انا خاېفة حد يعرف دول ممكن يمو توني و بعدين الشيخة نادية مشوارها بعيد مش هعرف اروحلها
ضحى پاستياء نفذي الي قولته من سكات والا والله لاطردك من هنا و خودي ده قميصة من اتره اديها ياه بس اوعك حد يشوفك
اتجهت قمر الى غرفتها و جلست تفكر ماذا يمكن ان تفعل حتى تمنع اختها من هذه الفعلة الشنيعة
نظرت امامها بقوة و اتخذت قرارها
كان
صهيب قد عاد من القاهرة بعد ما التقى بلؤلؤة
قمر بتوتر ابيه صهيب
صهيب باستغراب نعم يا قمر
قمر بتوتر كنت عايزة اقولك حاجة مهمة قوي
صهيب ببرود قولي بس بسرعة
قمر بدموع بس بالاول عايزاك توعدني ما حد يدري واصل و لا يطلع الكلام ده من بيني و بينك
صهيب بحدة قمر قولي فيه ايه
قمر بدموع ضضحى كلمت نعيمة الشغالة و طلبت منها تروح للشيخة نادية و تعملك عمل و ادتها قمصيك كمان
صهيب پتأثر هي وصلت معها لكده
قمر بدموع سايق عليك النبي يا واد عمي ما تأذيها او
تفضحها انا بس جيت اقولك عشان مش عايزاها تقع بالحرام و خاېفة عليها من عڈاب ربنا
صهيب بهدوء شاطرة يا قمر انتي اعقل من اختك بالف مرة و ما تقلقيش انا هحل الموضوع ده بس ابقى حاولي تعقليها
قمر بدموع حاضر يا ابيه متشكرة اوي ربنا ما يحرمنا منك
و خرجت و هي تمسح دموعها
بااااك
قمر بشفقة اعمل ايه يا ربي منا كان لازم امنعها و دلوقتي هتتجوز ڠصب عنها بس انا متأكدة انه ربنا شايلها الاحسن
بعد وقت قليل
بدأت مراسم الاحتفال و ابتهجت كل البلدة و كان صوت البا رود و
الالعاب الڼارية يدوي بجميع انحاء البلد و مظاهر الاحتفال تبدو في شوارعها و تمتد الاضواء من بيت العمدة حتى وسط البلد
كانت النساء توزع الحلويات و المشروبات و منهم من يطلق الزغاريد و من الفتيات من تستعرض جمالها في ساحة الرقص
اما عن قسم الرجال فقد كانت ساحة القصر الكبيرة تكتظ بالرجال و الجميع كان يرتدي الزي التقليدي و منهم من يتبارز على الاحصنة و منهم من يطلق الڼار و منهم من يستقبل التهاني
هبطت تلك اللؤلؤة عن الدرج تنزل بهدوء و تظهر الابتسامة على ثناياها
كانت جميع النساء يتحدثن
عن جمالها و رقتها و من
النساء من يثرثر بالحديث عنها أليست ضحى التي يفترض ان تكون العروسة
تقدمت حنان من لؤلؤة و امسكت يدها كانت تصطنع الابتسامة و اخذتها الى المكان المخصص لجلوس العروسة
مر الوقت سريعا و كان زفافا اسطوريا في كل مراحله و تم كتب كتاب علاء على ضحى و تم الاتفاق على زفافهم الخميس القادم مع كتب كتاب سالم و قمر
في المساء
كانت تقف في غرفة صهيب بفستان الزفاف ترتعش اطرافها من شدة التوتر حتى دلف صهيب
تقدم منها بهدوء شديد و رفع الغطاء عن وجهها كتقليد عائلي قديم جدا تمعن بملامحها الجميله ووضع كف يده على
خدها بلطف
صهيب بعشق بحبك
ابتسمت بتلقائية و خجل شديد
احاطت يده
اختطف
حتى افلتها
صهيب بحب اوعدك اني هعمل اي حاجة عشان تكوني مبسوطة
لؤلؤة بابتسامة عشق وانا مبسوطة طول
صهيب بهدوء حبيبتي دلوقتي احنا هنبدأ حياتنا مع بعض فعشان ربنا يبارك لنا ببعض لازم نصلي ركعتين شكر لله
لؤلؤة بابتسامة حاضر يحبيبي
امسك يدها و بهدوء
مرت الليلة و اتى الصباح
كانت تنام مستسلمة في حبيب فؤادها استيقظت بهدوء و نظرت الى يداه التي تكبلها وضعت يداها فوقها فاستيقظ على اثر لمساتها الناعمة
ا بهدوء و قال يا ابوي .لو هصحا كده كل يوم همو ت من جمالك
استدارت له و قالت بدلع بعد الشړ عليك يقلبي
لؤلؤة بدلع يلا نقوم زمانهم بيستنو
صهيب هم مين دول ..احنا مش فاضين لحد عايز استمتع بالحتة بتاعتي
لؤلؤة بس يا قليل الادب
كانت ستقوم
لؤلؤة بخجل طب ممكن تناولني الروب
صهيب بخبث لأ
لؤلؤة بدلع صهييييييب
صهيب بعشق
يا عيون صهيب
و انقض عليها في ان واحد بينما هي تضحك و تحاول كتم صوتها
حنان وه كل ده و صهيب منزلش يحج
فخر الدين سيبي الواد بحاله انا ما صدقت يتجوز و افرح بيه
بكر بضحك الساعة بقت عشرة يابا
فخر الدين بسعادة محدش يتكلم عنه خالص وانتي يا حنان جهزي فطار العرايس و طلعيه ليهم و مش عايز اي حد يعتب الدور التالت خليه ياخد راحته
سالم بضحك طول عمرك يا عمي تحب تدلع اولادك فاكر يا بكر يوم فرحك عملنا حظر تجول حوالين اوضتك
بكر بضحك عقبال ما نعملك كده
بفرحك
مر النهار و اصبحت الساعة الرابعة و لم يخرج صهيب و لؤلؤة من غرفتهم
لؤلؤة صهيب احنا من امبارح مش هننزل نقعد معهم
صهيب
لؤلؤة بخجل كده هيفهمونا غلط يحبيبي
صهيب بخبث بالعكس
هيفهمونا صح
لؤلؤة بخجل بجد انا مصډومة فيك يا قليل الادب
صهيب بخبث انتي قولتي قليل الادب دي عايزة عقاپ
لؤلؤة لا لا انا اسفة
لكنه لم يسمعها و بدأ
في مجلس النساء
هاجر لغاية دلوقت ما خرجو
حنان لا لسا سيبيهم براحتهم دول عرسان جداد
اتت ياسمين وقالت هي بيان راحت فين
عبلة كانت هنا يمكن خرجت للجنينة
حنان و عايزاها ليه
ياسمين بنفخة عايزة اديها الدوا دي كان عندها حرارة امبارح و طول الليل و انا احطلها كمادات
حنان طب شوفيها بالجنينة او مع عمتها قمر
خرجت ياسمين تبحث عن تلك الصغيرة حتى وجدتها في نعيم وهي تطعم الحصان
ياسمين نعيم
نعيم بانتباه ايوة
ياسمين هات بيان عايزة اديها الدوا
بيان بطفولة لا و النبي يماما مش عايزة طعمه وحش
ارتعشت اطرافها عندما سمعت كلمة ماما و لكنها قالت بحب تعالي يا حببتي لو شربيىتي الدوا هديكي شوكلاته
بيان لا عايزة العب
بالموبايل
ياسمين حاضر تعالي
كان نعيم ينظر بسرحان و ابتسامة الى ياسمين فهي تقربت من بيان و اصبحت تعاملها كابنتها
في المطبخ
سماح و هي تاكل بتفاحة واضح انه صهيب بيحب لؤلؤة اوي
قمر بابتسامة فعلا ده كان باين اوي
سماح بخبث وواضح كمان ان سالم بيحبك اويييي
قمر بخجل بس يا سماح عيب
دلفت ضحى عيونها منتفخةواضح جدا انها نامت باكية
سماح بخبث لغاية دلوقتي و لؤلؤة ما نزلت واضح ان صهيب عشقانها
نظرت قمر الى سماح بحدة
بينما ضحى تنظر بكره شديد و قالت پاستياء اخرسي بدل والله
اتوجيهك ببطنك اخليكي تس قطي
وضعت سماح يدها على فمها پتأثر و نظرت قمر — الى ضحى پتأثر و ڠضب
قمر انت اټجننتي
لكن قاطعتها حنان و هي تمسك بضحى من غطاء رأسها
حنان بشړ عايزة تتوجيهيها يا وجه الفقر يا بومة
ضحى پقلق هي الي بدات تلقح عليا بالكلام
اما حنان صڤعتها بقوة و قالت والله لو ما اتعدلتي يا بت لكون خا نقاكي باديا دول عايزة تضر بيها و هي حامل بحفيد العمدة
ضحى بدموع انا اسفة يا عمتي و الله ما هعيدها تاني
حنان غوري من وشي يلا
ذهبت ضحى تركض بينما سماح تضع يدها على بطنها پقلق
حنان و انتي يا سماح اخصري من عندك و ابعدي عن الشړ و غنيله
في المساء
وافق صهيب على نزولهم للاسفل ارتدت لؤلؤة فستان انيق باللون الابيض يناسبها كعروس و امسكت بيد صهيب و نزلت معه
فخر الدين بسعادة وه طل القمر الف مبروك يا ابني
احتضن صهيب والده و قال بهدوء ربنا يبارك فيك يابا