عبير بقوة: يعني اسماء مش منه… مش بنته اسماء من جوزي التاني اللي هوا يبقا اخوكي ي عنيا صلاح نظرت لها سلمي بصدمه شديد صمتت قليلا لتستوعب ما قالته ثم قالت بعدم تصديق: انتي بتقولي ايه انتي كدابه عبير بخبث: لا مش كدابه ولو مش مصدقاني روحي اسألي اخوكي وهوا يقولك ان اسماء بنته اللي مرضيش يعترف بيها بعملته الوسخه معايا نزلت دموعها بصدمه وهزت رأسها بالنفي وقالت: لا لا انتي بتهزري صح…. صلاح اخويا مش كدا.. مستحيل يعمل كده…. لا مستحيل
نظرت لها عبير بشماته وقالت: بنتي فين مستعجله وعايزه امشي من البيت دا نظرت لها سلمي وقالت بغضب ودموع: اطلعي برا… اسماء مش هتروح معاكي علي مكان لما يجي اشرف ابقا خديها زي منتي عايزه عبير بقوة وغضب: لا هاخدها ورجلك فوق رقبتك كانت سلمي لسه هتتكلم لكن عبير طلعت حاجه من شنطتها بسرعه وبختها في وش سلمي… نظرت لها سلمي للحظات وبدأت تفقد وعيها ببطى حتي سقطت مغشيّا عليها نظرت لها عبير بخبث ثم ذهبت الي غرفة اسماء دخلت وجدتها نائمه حملتها برفق كي لا تستيقظ واخذتها وغادرت واغلقت الباب خلفها
………….. جلس جاسر امام غرفة الطوارئ ودموعه متحجره في عينيه قلبه يؤلمه بشده عليها… لن يتحمل خسارتها هيا الاخري ان حدث لها شئ سيموت خلفها…. لن يقدر علي العيش بدونها خرج الدكتور اقترب منه جاسر بلهفه نظر الدكتور له وقال: حالتها حرجه جدا ادعيلها جاسر بحزن ووجع: اعمل المستحيل عشان تنقذها مش عايز يجرالها حاجه الدكتور: هنعمل كل اللي نقدر عليه جاسر بحزن: طيب هيا وصلت للحاله دي ازاي من اي الدكتور: واضح جدا انها وقعت من مكان عالي او من علي السلم…. واتخبطت في راسها جامد…وكمان بسبب الاجهاض
نظر جاسر له بصدمه يستوعب ما قاله ثم قال: إجهاض الدكتور: اه لانها واضح كانت حامل وبسبب سقوطها الجامد او تعرضت لعن*ف دا تسبب في إجهاض الجنين…. المهم ادعيلها وبإذن الله تتحسن ثم تركه الدكتور وغادر.. تركه مصدوم من الذي سمعه للتو.. لم يأذو فقط حبيبته وعرضوا حياتها للخطر بل ايضا ق*تلو ابنه…. ابنه الذي حتي لم يفرح بسماعه خبر حملها. ضم قبضته وعروقه برزة من فرط غضبه… أتي اشرف واقترب منه وقال بلهفه: طمني هيا كويسه
نظر له جاسر بعينين حمراوتان من الغضب ثم قال: خليك هنا و اوعي تتحرك من مكانك وبلغني لو حصلت حاجه اشرف: وانت هتروح فين لم يرد جاسر عليه وترك المستشفى وذهب مسرعا وهوا يتواعد لهم بالجحيم علي ما فعلوه بـ حبيبته وابنه …… دخل جاسر وهوا ينظر لهم بنظرات مرعبه كانوا مقيدون بالحبال بعد ان تعرضوا لض*رب مرب*ح نظر له عاصي وهوا يتألم من التي داخل ذراعه الذي لم يتوقف عن النز*يف جاسر ساخرا: ايه بتوجعك
عاصي بألم: انت هتعمل فينا ايه تاني مش كفايا اللي عملوا رجالتك فينا ابتسم ابتسامه بارده وقال: اللي عملوا هما دا بس مجرد تسخين نظرت بوسي له وهيا تبكي ووجهها مليئ بالكدمات من الض*رب وقالت: ارجوك يا جاسر سامحني انا مليش دعوه الله يخليك سيبني جاسر بحده ارعبتها: اسامحك؟!…. اسامحك علي خطفك ليها ولا علي أذيتها ولا علي ابني اللي # نظرت له بشده من معرفته وقالت وسط بكائها: انا مليش دعوه عاصي اللي ورا كل ده
نظر لها عاصي بغضب مفرط وقال: كدابه متصدقهاش… انا اه امرت بخطفها وجبتها لحد هنا…. لكن هيا.. هيا اللي وقعتها من علي السلم وهيا السبب في موت ابنك مش انا بوسي ببكاء: متصدقهوش دا كدااااب هوا اللي وقعها مش انا ضحك جاسر ساخراً عليهم ثم قال: حلو وانتو كل واحد فيكم بيرمي بلاه علي التاني اضاف بغضب جحيمي: بس انتو الاتنين هتدفعوا تمن اللي عملتوه نظر إلى عاصي وقال بغضب وانتقام: انت هخليك تندم انك فكرت تلعب معايا….. هخليك تمشي في الشوارع تلف حولين نفسك زي المجنون ومش هتلاقي اللي يساعدك ولا حتي يبصلك
عاصي بقلق: هتعمل ايه ابتسم ابتسامه مُرعبه وقال: هتعرف لوحد بس اصبر نظر إلى بوسي وقال بغضب: اما انتي مش هخليكي تقدري تبصي في عين حد…. اهلك هيتبرو منك… هيقطعوا علاقتهم بيكي عشان يقدروا يعيشوا وسط المجتمع اللي احنا فيه….. مش هتلاقي اللي يقف جنبك ولا يساعدك هخسرك كل حاجه…. والناس لما تبصلك هتبصلك بقرف… هخليكي تكرهي عيشتك هخليكي تتمني الموت ومتلاقيهوش ثم اخرج هاتفه وهيا تنظر له برعب وقالت وسط بكائها: جاسر والنبي بلاش تعمل كده… جاسر ارجوك
فتح هاتفه علي فيديو لها هيا ومع عاصي علي فراشه عار*يه. وضعه امامها وقال بخبث: هيجيب مشاهدات عاليه مش كدا….. يستاهل بصراحه انتي شايفه نفسك كنتي ازاي ثم نظر لها بضيق وتف علي وجهها وقال: كنتي مقرفه بوسي ببكاء و رجاء: ارجوك بلاش تعمل كده…. عاقبني بأي طريقه تانيه الا دي جاسر بخبث: انا حذرتك قبل كده و قولتلك تسمعي كلامي مش هعمل حاجه بس انتي اخترتي تبقي ضدي يبقا اتحملي اللي هيحصل فيكي بوسي ببكاء: لا لا متعملش كدا والنبي
جاسر بصوت عالي: ساااالم اقترب سالم منه اعطاه جاسر الهاتف وقال: خلال دقايق عايزه يبقا ترند.. فضيحة ابن رجل الاعمل احمد السيد وضيف من عندك كلام يذيد حماس المشاهد اخذه منه وقال بطاعه: تحت امرك يا باشا انهارت بوسي في البكاء وقالت: جاسر والنبي بلاش نظر لها بوجع خالي من المشاعر ثم نظر الي عاصي وقال بخبث: وانت اطمن عشان انت معاها يعني زي ما هيا هتتفضح انت كمان…. وضيف عليه بقا خسارتك لكل حاجه
ثم هتف بصوت عالي: ربيعي (احد رجاله) دخل ربيعي واعطاه هاتف وقال: أوامرك اتنفذت يا باشا فتح جاسر الهاتف وهوا يرا تلك النيران المشتعله باستمتاع بالغ… وجه الهاتف اتجاه عاصي وقال: بص كدا نظر عاصي لتتسع عيناه بصدمه وهوا يرا امام عينيه شركاته تحترق كلها ليس ذالك فقط بل قصره ايضا من ضمنهم جاسر بشماته: تؤتؤتؤ…حرام خسرت كل حاجه…. هتروح فين دلوقتي…. ولا ااااه صحيح نسيت اقولكم ان البوليس في طريقه علي هنا…. وصلهم بلاغ #وانتوا المجرمين اللي #
عاصي بعصبيه وانفعال: احنا #حد جاسر بخبث: لا #ومعايا دليل فيديو ليكم انتو الاتنين وانتوا خاطفين مراتي… دمها موجود وجثتها موجوده بوسي بصدمه: هيا ماتت نظر لها وقال ساخراً: هيا لو كانت ماتت كنتوا هتفضلوا عايشين لحد دلوقتي صدح في المكان صوت سيارات الشرطه… نظر لهم بخبث وقال: اسيبكم بقاا…. ونشوف مين اللي هيقف معاكم ويخرجكم من المصيبه دي…. ولو خرجتم هنشوف هتقابلوا الناس ازاي وتحطوا عينكم في عنيهم بعد كده ثم رمقهم بنظره #وتركهم وغادر المكان ورجاله خلفه…. اقتحمت الشرطه المكان وقبضوا علي بوسي وعاصي وهم في حالة من الصدمه من الدمار الذي حصل في حياتهم
…………… رن جاسر علي اشرف ليطمئن عليها اخبره ان حالتها كما هيا ولم تتحسن بعد اغلق هاتفه بحزن وبداخله أمل انها لن تتركه وقف سالم بجانبه وقال: لسه في مكانهم… عند المقابر جاسر وهوا يريد اخذ انتقامه من جميع من أذوه و أذوا من يحبهم: يبقا طريقنا علي هناك …… نظر جاسم اللي والدته وهيا تنظر الي تلك العظام التي امامها وقالت: ازاي…. يبقا اكيد شبح…. شبح تنهد بتعب منها وقال: انتي خلاص اتجننتي رسمي….. ماما فوقي بقااا ايه اللي جرالك
نزل جاسر من سيارته وهوا ينظر لهم بغضب وانتقام وهوا يتذكر والدته وهيا بين يديه وغار*قه في دما*ئها اقترب منه الرجل الذي كان يراقبهم نظر له جاسر وقال: عرفت سبب وجودهم هنا هز رأسه وقال: علي حسب كلامها انها شافت الباشا هشام وانها معتقده انه لسه عايش عشان كده جات هنا عشان تتأكد من جثته في قبره جاسر: من امتي الكلام ده : هيا ليها فتره علي الحال دا وبتقول انها شافته…. لكن في حاجه غريبه انا مقدرتش افهمها
جاسر بإهتمام: اللي هيا اي : السواق بتاع حضرتك شوفته مره وهوا عندهم دخل من الباب بس لما خرج.. خرج من الشباك جاسر باستغراب: ايه علاقة السواق بيهم : معرفش يا باشا صمت جاسر يتذكره “اسمه ”
“هشام”
” انت هتفضل تبصلي كدا كتير”
“معلش اصلك فيك شبه كبير من ابني”
“حاضر يبني ” فاق من شروده على قول ذالك الرجل: تؤمرنا بحاجه تانيه نظر جاسر الي خلود وهيا جالسه امام قبر والده وتتحدث لنفسها كالمجنونه ثم نظر له وقال: تعمل اللي هقولك عليه بالحرف الواحد…..
………… دخل سالم وهوا معه هشام أوقفه امام جاسر الذي نظر له ببرود… نظر هشام له بقلق وقال: هوا فيه ايه نظر جاسر له قليلا ثم قال بوجه خالي من التعابير: مش كنت تقولي….. تقولي انك لسه عايش يـ بابا #يتبع
#١٩
دخل سالم وهوا معه هشام أوقفه امام جاسر الذي نظر له ببرود… نظر هشام له بقلق وقال: هوا فيه ايه نظر جاسر له قليلا ثم قال بوجه خالي من التعابير: مش كنت تقولي….. تقولي انك لسه عايش يـ بابا
نظر له هشام بصدمه لقد اكتشف انه والده لكن كيف ومتي…. صمت قليلا يجمع حروف كلماته قائلا: عرفت ازاي جاسر بجمود: مكنتش عايزني اعرف هشام بحزن وندم: بالعكس دنا من اول ما شوفتك وانا كنت عايز اقولك اني ابوك جاسر بجمود: و مقولتش ليه هشام بحزن ودموع تجمعت في عينيه: كنت خايف… خايف من ردت فعلك لما تعرف اني لسه عايش بعد السنين دي كلها جاسر بجمود: خايف عليا ولا مني ابتسم بحزن وقال: انت لو عملت فيا اي مش هقولك بتعمل كده ليه لانه من حقك تعمل اللي انت عايزه
نظر جاسر له بصمت للحظات ثم قال: رجعت ليه…. ليه مموتش هشام بحزن وألم: ياريت كنت موت وارتحت بدل العذاب اللي انا عايش فيه دلوقتي….. بس صدقني يبني كل اللي حصل كان غصب عني جاسر بحده وانفعال: متقولش ابني… عمري ما هعتبرك ابويا…. انت بالنسبالي ميت من سنين وهتفضل ميت هشام بحزن ودموع: متوجعنيش اكتر ما انا موجوع جاسر بحده وغضب ممزوج بألم: موجوع….. انت عندك احساس ولا مشاعر من الاساس…… انت لو كان عندك ذرة دم واحده مكنتش تعمل في ماما كدا…… اتكسرت و اتجرحت و اتوجعت…. وفي الاخر #كله دا بسببك….. ماتت بسببك انت
كان يستمع له في صمت و دموعه تتساقط بألم… فهوا معه حق.. هوا السبب في كل شيء….. غلطه… غلطه منه دمـ*رت حياته وحياة من يحبهم ثم قال بوجع: سامحني… سامحني يبني بس والله كان غصب عني مكنتش عايز اي حاجه من دي تحصل ابتسم بسخريه وألم وقال: اسامحك…. اسامحك ازاي بعد الوجع اللي ماما عاشته بسببك اسامحك ازاي بعد ما خسرتها عمري كله…… اسامحك ازاي كان هشام سيتحدث قاطعه جاسر بحده وغضب ممزوج بألم قائلا: مش عايز اسمع صوتك تاني… مش عايز اشوفك قدامي ولا المح وشك قدامي ولو صدفه انت سامع
هشام بحزن ودموع وألم: جاسر اسمعني…. جاسر بحده وانفعال: اطلع برا وإياك اشوفك…. عشان لو شوفتك قدامي تاني……. #زي ما # هشام بحزن وألم شديد: سامحني ارجوك نظر جاسر له بقسـ*وة وقال بحده: قولتلك اطلع برااا نظر إلى سالم وقال بحده وغضب وأمر: ارميه برا هز سالم رأسه بالطاعه اقترب من هشام وامسكه من يده وسحـ*به للخراج وهوا ينظر الي ابنه بحزن ودموعه تتساقط بألم وهوا يترجاه ان يسامحه ولا يعاقبه بهذه الطريقه… يكفي عقابه لخسا*رته زوجته لن يتحمل خسا*رة ابنه ايضا
اخرجه سالم واغلق الباب… نظر جاسر الي الباب بعد رحيله وتبدلت ملامح قسو*ته للحزن الشديد ودموعه تجمعت في عينيه بألم شديد… كم يجب عليه ان يتحمل بعد…… لم يعد لديه طاقه ليتحمل اكثر من ذالك… لقد تعب.. تعب من كل شيء حوله قلب الطاوله التي امامه بقدمه بقوة وغضـ*ب شديد…. ……………. ادخل جاسم والدته وأجلسها ثم ذهب للمطبخ ليحضر لها كوب من الماء… دخل واخذ زجاجه من الثلاثه وملئ الكوب رن هاتفه فخرج ليرد عليه دون ان يأخذ كوب الماء معه
دخل الرجل الذي اتفق جاسر مع علي الخطه…وضع حبه من البر*شام داخل كوب الماء وقلبها جيدا حتي ذابت تماما ثم خرج من الشباك عاد جاسم واخذ كوب الماء وذهب جلس بجانب خلود وجعلها تشرب منه….. شربت خلود الكوب كله دون وعي منها… عقلها مازال مشغول في امر شبح هشام نظر لها جاسم بحزن من حالتها وقال: حاولي تنامي شويه يمكن ترتاحي ثم نهض و تركها وغادر واغلق الباب خلفه……. راقبه ذالك الرجل من بعيد ثم ارسل رساله صوتيه لـ جاسر قائلا فيها: كله تمام يا باشا عملت زي ما طلبت مني…وكل يوم هحطلها حبايه منه زي ما حضرتك قولت
……….. ذهب جاسر الي المستشفى نهض اشرف وقف جاسر امامه ونظر الي غرفتها بحزن وقال: الدكتور قالك ايه هز رأسه بحزن وقال: لسه مفيش تحسن بدأ يشعر وكأنه سيخسرها وأمله يتلاشى ببطئ…. ترك اشرف ودخل لها واغلق الباب خلفه نظر جاسر لها بحزن عميق، وقلبه يؤ*لمه عليها بشدة. كانت جسدها متصل بالاجهزة الطبية، ولا تشعر بأي شيء حولها. كانت عيناها مغمضة، ووجهها كان شاحبًا… كانت الأجهزة الطبية تعمل بلا توقف، وكانت تعطي صوتًا متقطعًا ومرتبطًا بنبضات قلبها.
سحب جاسر كرسيًا وجلس بجانبها، ودموعه تتساقط على خديه بحزن وألم شديد. كان قلبه لا يتحمل رؤيتها وهي بهذه الحالة، كان يشعر بألم وو*جع شديد. كان قلبه يتـ*مزق من الألم امسك جاسر يدها وسند رأسه عليها، وهوا يبكي بألم ووجع عليها. كان يبكي لأنه كان يشعر بأنه فشل في حمايتها، وكان يبكي لأنه كان يشعر بأنه سيخسرها رفع وجهه ونظر لها ودموع تتساقط وقال بحزن شديد: انا اسف… اتأخرت اوي…. سامحيني باس اديها وقال بو*جع: متسبنيش ونبي….. معنديش حد غيرك… عشان خاطري قومي ومتعمليش فيا كده
وقف اشرف ينظر له من زجاج الغرفه بحزن شديد عليه… رن هاتفه مسح دموعه ورد: ايوه يا سلمي سلمي وسط بكائها: اشرف…. اشرف الحقني عبير جات وخدت اسماء ومعرفش راحت فين…. رشت حاجه في وشي ومعرفش حصل ايه اشرف بصدمه وقلق: ممكن تهدي وتفهميني براحه حصل ايه سلمي ببكاء شديد: مش هينفع في التليفون انت لازم تيجي بسرعه اشرف بقلق وخوف: حاضر انا جاي في الطريق انهي المكالمه نظر إلى جاسر للحظات ثم غادر المستشفى بسرعه
……….. دخل الفيلا بسرعه وانصدم من شكل سلمي وهيا منهاره في البكاء… ذهب اليها بسرعه وقال بلهفه وقلق: فهميني حصل ايه نظرت له وقالت ببكاء: عبير جات وقالت عايز تاخد بنتها انا رفضت و قولتها لما انت ترجع ابقا تيجى وتقولك هز رأسه بقلق وقال: وبعدين انهارة في البكاء وقالت: قالت كلام انا مش قادره استوعبه او اصدقه اشرف بقلق وخوف: اهدي وكملي براحه مسحت دموعها وقالت: قالت ان اسماء مش بنتك… مش منك انت
نظر لها بصدمه شديدة وأكملت قائله ببكاء: قالت اسماء بنت صلاح اخويا… منه هوا مش منك انت نهض وهوا ينظر لها بصدمه شديدة بصمت يستوعب ما قالته ثم قال بصدمه: انتي بتقولي ايه نظرت له بحزن ودموعها تتساقط بغزاره قائله: هيا اللي قالتلي كدا…. بعدها رشت حاجه في وشي ومعرفش حصل ايه…. صحيت دورت علي اسماء ملقتهاش… خدتها ومشيت هز رأسه بالنفي وقال بغضـ*ب وعم استيعاب: اسماء بنتي…. بنتي انا ومش هسمح لها تاخدها مني
ثم غادر مسرعا للخارج.. خرجت خلفه بسرعه ركب سيارته فركبت بجانبه وغادر بسرعه شديدة متجه الي منزل عبير ذهب الي منزلها فلم يجدها ولم يجد ابنته بحث عنها في المنزل كله كالمجنون وسلمي معه لكن لا اثر لهم اقترحت اسماء عليه: صلاح يمكن يعرف مكانها لازم نروح عنده ونسأله يمكن كلامها كله غلط هز رأسه واخذها وذهب مسرعا الي منزل عصام. خرج عصام من غرفته بخضه علي طرقات الباب المستمره: طيب ياللي بتخبط اهدي شويه
فتح الباب ودخل اشرف بلهفه وغضب وهوا يقول: هوا فين دخلت سلمي خلفه نظر عصام له وهوا لا يفهم ما يحدث نظرت سلمي له وقالت: بابا صلاح فين عصام: صلاح يا بنتي سافر مع صحابه اقترب اشرف منه وقال بصدمه وغضب: سافر…. سافر راح فين عصام: مقاليش فين بالظبط هوا فيه ايه فهموني حكت له سلمي علي ما حصل وهوا يستمع لحديثها بصدمه لا يصدق ما يسمعه وقال بنفي: لا… ابني مستحيل يعمل كده اشرف بغضب: رن عليه دلوقتي و شوفه هوا فين
دخل عصام اوضته جاب تليفونه وطلع وهوا بيتصل بيه بس محدش بيرد… جرب يرن تاني عطاه الرقم مغلق اشرف بغضب شديد: لو هوا معملش حاجه وكلامها غلط مبريدش ليه نظرت سلمي الي والدها الذي نظر لها هوا الاخر وكلاهما في حالة صدمه لا يصدقان ان صلاح يكون فعل ذالك حقا ……….. بعد اسبوع لم يتوصل اشرف الي اي شئ ولم يعثر علي عبير ولا صلاح ولا اسماء ابنته كما يعتقد هوا ولا يريد تصديق انها ليست ابنته وابنت غيره
حالة شربات كما هيا لم يحدث يحدث بها تغيير… وجاسر كان دائما بجانبها ولا يتركها ابدا وكل يوم حالته تذداد سوءا معها في منزل خلود وجاسم…. بعد ان استمر ذالك الرجل بوضع لها تلك الحبوب لها دخل جاسم المنزل نظر إلى والدته بحزن من حالتها التي تذداد سوءا ولا يعرف ماذا يفعل لها اقترب منها وهي تجلس فوق الفراش بشعرها المشعث وتضم ساقيها بيدها وتنظر امامها بصمت لا تتحرك. جلس جاسم امامها وخفض وجهه وهو يتحدث معها بحزن.: ماما قوليلي طيب انتي حاسه بـ ايه… اخدك لدكتور يشوف حالتك دي يمكن يديكي حاجه ترجعك زي ما كنتي
رفعت عينيها تنظر اليه بصمت وكأنها جسد بلا روح. تنهد بحزن ثم تحدث بهدوء قائلاً: علي الاقل ردي عليا قوليلي اي حاجه لم تتحرك عينيها وكأنها اصبحت جماد امامه لا تسمع ولا ترى ولا تشعر بأي شئ. وقف من امامها واتجه الى خزنة الملابس يبحث لها عن ثوب ترتديه. نظرت خلود حولها بفزع وهي تضم جسدها بهلع وتهمس بخوف وعينيها تتجول في الغرفه بخوف شديد وتقول: التعابين ، التعابين جم تاني ثم قفذت سريعًا من فوق الفراش وهي تصر*خ بجنو*ن وتضم جسدها وكانها تتعر*ض لشئ مخيف وكأن و*حش كبير يقترب منها ويريد التـ*هام جسد*ها.
نظر اليها جاسم بهلع ثم اقترب منها سريعًا وتحدث بقلق: اهدي يا ماما ، مفيش حاجة نظرت اليه بهلع وهي تتحدث بصـ*راخ قائلة: التعابين ، التعابين عايزين # نظر جاسم حوله ثم تحدث اليها بقوة قائلاً: اهدي مفيش تعابين ولا حاجة توقفت عينيها فجأة عن الحركة ثم نظرت اليه وهي تبتسم بطريقة مخيـ*فه ثم تغير لون عينيها الى اللون الاحمر الدمـ*وي وهي تتحدث بقو*ة: انت عايز تقتـ*لني صح؟ نظر اليها جاسم بهلع ثم ابتعد عنها بخطوات هادئه وتحدث بصد*مه لها: انا عايز اقتـ*لك….. ماما فوقي جرالك ايه
اقتربت منه اكثر وهي تتحدث بجنو*ن: انت عايز تقتـ*لني زي ما قتـ*لت ابوك… ايوه انت متفق معاه عليا وعايزين تموتوني نظر اليها بصدمة ثم تحدث بهدوء: ايه اللي انتي بتقوليه ده… ماما بابا مات…. انتي ليه مصره انه عايش ثم تحدث بتأكيد وهوا ينظر حوله: بصي مفيش حد غيرنا انا وانتي استغلت وهو ينظر حوله وقامت بأخذ المزهرية الموضوعه بجانبها وقامت بتكسـ*يرها فوق رأسه وهي تراه امامها احد الثعابين ويريد ان يقتـ*لها وهي تحاول انقاذ نفسها.
وقع جاسم على الارض والدمـ*اء تنـ*زف من رأسه بقو*ة وغير قادر على النطق او الحركة من قوة الضـ*ربة فوق رأسه.
نظرت خلود الى دما*ئه وهي تسيل ارضًا وازدات حالتها بالجنو*ن عندما رأت الدمـ*اء تنـ*زف من رأسه.