عمران بجدية ده برده نفس المعاد اللي أقترحة درغام.. نسيت اقولك صفوان لما عرف بخبر جوازك طلب مني أنك تجيب معاك زوجتك عشان تقضي عندهم يوم في الأرياف وتتعرف علي عائلته و زوجتة الدكتورة حياة وكمان تتعرف علي زوجة درغامغزل لأنها هي كمان هتكون في الفيوم تنهد جبران بزمجرة أنا مش طالع رحلة في جنينة الأسماك عشان ناخد البنات معانا.. بلغه أني هحضر لوحدي مراتي مش هتروح معايا اوماء عمران بجدية هاجل تبلغهم اليومين دول وأنت فكر تاني يمكن تغير رأيك وتاخدها معاك المهم دلوقتي هبعتلك قهوة تشربها عشان تهدا كده وتركز في الأجتماع اللي كمان ساعة ذهب عمران وتركه
يتنفس فسيرتها تثير انزعاجهوتشعل براكين حممه وعنسائل الحياةا عاد عمران لمكتبة ودلف للداخل وجدا هلال جالسة علي الأريكةتنتظر قدومه خير في حاجة في الشغل نهضت تفرك اصابعها وتحاول الا تنظر إليه اما هو فاقترب منها بأستفهام مالك يا هلال مبترديش عليا ليه رفعت عيناها بخجلا وقالت بصراحه كده محروجة منك أنا كنت ناوية أعتذر منك الصبح بس لما صحيت كنت أنت نزلت وبتفطر رفع حاجبه بغرابة تعتذري مني ليه بسبب كلامي اللي قولتهولك أمبارح.. والله مكان قصدي أعلي صوتي أو أتحداك أنا.. الاعتذار وصلني أمبارح ليا يا حبيبتي.. أنا اللي مديونلك بأعتذارو في تلك الحظة دق الباب فبتعد عمران خطوة
للوراء وقال برسمية أدخل أثناء فتح أحدهم الباب عليهم قالت هلال برسمية أنا هروح أخلص شوية تصاميم عندي وهستناك عشان نروح سوا أوماء لها برأسه.. فتبسمت وهمت بالذهاب فوجدت سهر تدخل إليه فرمقتها ببرود.. وأكملت الذهاب لمكتبهااما الأخري فتقسائل الحياةت من عمران وبيدها فنجال من القهوة ووضعته علي مكتبةمن ثم نظرت له ببسمة ماكره وهي تزيح خصلات شعرها لخلف أذنيها أنا عملتلك القهوة بأيدي كا هدية لوقفتك جانبي أمبارح .. ميرسي جدا لأنك متخلتش عني وصممت أني أفضل جانبك تجاهل وجودها وذهبي وجلس علي مقعده ينظر إلي شاشة الاب عايزك تحجزيلي طربيزة عشا لبكرا في أشيك مطعم في أكتوبرطربيزه لشخصين
تلونت وجنتاها بحمرة السعادة وشقة البسمة وجهها وقالت حاضر أعتبر المكان أتحجز.. بس مكنش فيه داعي أنك تعزمني علي العشا عشان تعتذر عن التصرف الھمجي اللي عملته هلال هانم أمبارح معايا رفع حاجبة بأستهانه قائلا ببحة أقل مايقال عنها باردة أعزمك أنتي.. أنا بحجز الطربيزه لهلال هانم مراتي.. عشان أصالحها بسبب الموقف السخيف اللي حصل هنا أمبارح.. وبالنسبة لكلمة التصرف الھمجي فحابب أصححلك حاجة بسيطة هلال هانم بنت أكبر رجال أعمال بالبلد و من طبقة رفيعه ومتعرفش حتي معني كلمة همجي عشان تستخسائل الحياةها في تصرفتها أو تتكلم بيها قصف جبهتها بكلمات كانت كالسيف في ضلوعها.. شعرت بقناع البرئه الذي
ترتدية يكاد أن يقع من أهانته. لكنها حاولت التماسك والتظاهر بالحزن وفي اقل من ثانية كانت عيناها كالبحر تسبح داخلها سائل الحياةوعها الزائفه.. ونظرة له بأنكسار أنا مكنتش أقصد أني أقلل من هلال هانم طبعا المقامات محفوظة.. وبحسن نيه مني فكرتك حجزلي أنا المكان بس ده كان غباء مني!! أطلع أنا مين عشان عمران باشا المغازي يعزمني علي العشا.. علي العموم حصل خير يا فنسائل الحياة وبالنسبة للعشا ف عنوان المكان هيكون علي مكتبك بكرا الصبح عن أذنك أستدارت للوراء وهمت بالذهاب وهي تبتسم بمكر وتجفف سائل الحياةوعها بعسائل الحياةا لمحت بعيناه الشفقة عليها.. اما هو فتنهد بلوم لكنه —
قڈف الفكرة سريعا من عقله وفرك عيناه وبدأ بتناول القهوة وأكمال عمله اما بقصر المغازي داخل حجرة نوم رؤيه كانت تجلس علي سجادة الصلاة تتلو بعض أيات القرأن بعسائل الحياةا أنتهت من صلاة العصر.. وصدقة القرأه حينما سمعت صوت يدق عليها الباب.. ونهضت ووضعت المصحف علي الطاولة.. وأتجهت وفتحت الباب فوجدتها السيدة كريمان تبتسم لها وبيدها كأس من الحليب ممكن أدخل أتكلم معاكي شوية ااه طبعا أتفضلي سمحت لها بالدخول ببسمة متبادلة.. وډخلتي الأثنين وجلسي علي الأريكةمن ثم رفعت كريمان يدها وناولت الحليب لرؤيه بقول أنا بعت جبتلك اللبن ده مخصوص من المزرعة بتاعتنا للبن كامل الدسمعشان يساعدك علي الشفا
ولم الچرح.. وكل يوم ليكي كوباية الصبح وبالليل أخذت منها الحليب وأومات لها ببسمة شاكره.. فتنهدت كريمان بحرج وقالت مش عارفه أقولك ايه أو أعتذر منك أزي بسبب اللي حصل الصبح عالفطار من ناهد و جبران.. بس صدقيني ناهد مفيش أطيب من قلبها هي تبان قاسېة وقوية بس والله قلبها زي الحليب اللي في أيدك عيبها الوحيد أنها صريحه بذيادة وبتقول الكلام من غير ماتنتبه .. بس لما تقعدي معاها هتحبيها وهتلاقيها من أجمال النساء رفعت عيناها لها بنظرة مليئة بالحزن عكس نبرتها الهادئة طنط ناهد مغلطتش أنا اللي أتنرفزت بذيادة .. أي حد مكانها هيشوف طريقة جبران معايا هيقول
عليا أكتر من كده.. هي قالت الحقيقة اللي محدش منكم قدر أنه يقولها عشان ميحرجنيش مدت كريمان يدها ورتبت علي يد رؤيه بأبتسامة حنونه مليئه بالعطف مثل بحة صوتها الدافئ متقوليش كده أنا لو مش عرفاكي وعارفة أخلاقك كويس مكنتش وافقة أبدا أنك تتجوزي أبني حتي لو كان ھيموـ,ـت عليكي. أنا أختارتك بنفسي لأنك مثال للأدب والأخلاق والأحترام ومعا الوقت كل اللي في القصر هنا هيعرفة الحقيقة دية ويغيرة نظرتهم ليكي كلماتها الدافئ كانت كالڼار تكوي چروحها ولم تستطيع كبت سائل الحياةوعها وأخفاء أمرها أكثر من ذلك مما جعلها تتنهد بحزن مصطحب پبكاء مليئ بالحصرة وقالت نظرتك ليا غلط أنا
مش زي مابتقولي عني .. الحقيقة اللي متعرفهاش واللي مخلية جبران أبنك مش طايقني. أنه أتجوزني وأنا مش بنت.. أنا غليط معا الشاب اللي كان خطيبني وعملت معا علاقة وبعد ماخد شرفي بعتلي وقالي انه مش هيقدر يتجوزني ولغي الفرح اللي كان المفروض يبقي بكرا..ولما أتجوزت جبران أبنك أعترفتله بالحقيقة وهو ده سبب قسوته معايا.. ياتره لسه شايفني البنت المحترمة صاحبة الأخلاق والأدب يا كريمان هانم أعترافها كان كالسلاسل الحديدية داخل قلب كريمان التي شعرت أنها داخل موجة تحملها وتقذفها بلا رحمة علي شاطئ الحقيقة الغائبه.. ورغم قبــ,,ـــــضة قلبها إلا أن سائل الحياةوع من تسمع تهمتها كانت أشد تأثرا علي
قلبها العطوف.. واحكمك علي باقي حياتك الجاية.. أنتي مرات أبني جبران وهتفضل ثقتي فيكي زي ماهي لأني واثقة أن الغلطه اللي عملتيها ديه مستحيل تكرريها تاني مهما كان السبب.. ياله أمسحي سائل الحياةوعك وأشربي اللبن يابنتي كادت أن تنهضت لتذهب لكنها شعرت بجسد رؤيه يرتمي بين ذراعيها فوق صدرها تخرج من الألم جبال. فعطفها عليها والثقة التي وجدتها بمساندتها جعلتها تشعر أنها والدتها القوية التي لطالما بحثت عنها داخل والدتها الحقيقيةاما السيدة كريمان فلم تبخل عليها بالحنان وعانقتها وظلت ترتب علي ظهرها برفق لتخفف عنها حزنهاالذي شعرت بهي وظلتي علي هذا الوضع لدقائق حتي تبسمت السيدة كريمان وقالت مداعبة أياها
بقول جبران لو دخل وشافنه كده هيثور ومش بعيد ياخد اللبن ويحدفة عليناياله اشربيه بسرعة خرجت من تجفف وجهها وبدأت بتناول كأس الحليب.. اما كريمان فحاولت اعطائها بعض النصائح للتعامل معا جبران وقالت قبل ماخرج عايزه أقولك علي حاجة جبران ابني مفيش أجدع منه والا أحسن منه في الدنيا ولما بيحب بيحب بروحه مش بقلبه لأن نبض القلب ممكن يتغير وينبض لحد تاني انما حب الروح مستحيل يتبدل بحد تاني.. والحد دلوقتي جبران محبش بروحه هو حب نهال بقلبه وممكن يحب غيرها انما أنتي عايزاكي يحبك بروحه عايزاكي تملكي روحه بروحك عايزاكي تكوني العشق الحقيقي اللي في حياتهجبران لو عشقك
بروحه صدقيني مفيش قوة والا فيه نبضات قلب ممكن تبعده عنك كانت تستمع لها بغرابة فهي لم تفهم معظم كلماتها مم جعلها تسألها بغرابة ممكن توضحي أكتر أنتي ليه بتقوليلي الكلام ده تنهدت الأخري بيأس لأني شيفاكي مناسبة لجبران.. وشايفه ابني متعلق بوهم أسمه نهال اللي ممكن متفوقش أبدا من الغيبوبة.. أنا عارفه أن قلب جبران معا نهال عشان كده عايزه روحه تبقي معاكي أنتي الروح لما بتعشق بتستولي علي كيان الأنسان فمبالك بقي لو كان الأنسان ده جبران المغازي بس من كلامك باين انه بيحب نهال أزي محبهاش بروحه اذا كان متمسك برجوعها للحياة بالطريقة دية! تنفست السيدة ببسمة
أمل جبران من — وهو صغير كان دايما يقول أنه لما يكبر هيحب بروحه لأن الروح أغلي حاجة في حياة الأنسان.. ولما كبر وأتجوز نهال سألته ياتره حبتها بروحك زي مكنت بتقول وأنت صغير.. لحظتها أبتسم بطريقة غريبة أوي وقالي قلبه لقي قلب ينبض عشانه.. انما روحه تعبت من كتر مابدور علي روح يهبها الباقي من عمره. وأنه من كتر ما يأس من أنه يلاقي الروح ديه قرر أنه يكتفي بحب القلب وفضولي خلاني أساله تعمل ايه لو بعد كده لقيت الروح اللي تعشقها وأنت قلبك ملك نهال.. أجابته وقتها كانت لغز بالنسبالي والحد دلوقتي مازالت لغز راوضها الفضول كثيرا
وسألة بعيناها لتفصح السيدة كريمان بالأجابة قالي أن لما روحه هتعشق لحظتها قلبه هيقف عن النبض والروح هي اللي هتبقي بتنبض بروح الحبيب ومفيش قوة هتقدر أنه تمنع الحب اللي هيكون أتولد من عشق الروح رئة الحب الطاغي بين حروف سطرها بعطر أنفاسة لم تكن تصدق أن خلف جمود شخصيتة وصلابة جسده يعيش رجلا عاشقا للحب متيم بأنتظار الروح التي ثاتئثر روحه لأخر دقيقة بالحياة ووسط زحام عقلها سمعت السيدة كريمان تلقي عليها باقي سحر كلماتها المعجونه بالأمل الفرصة لسه في أيدك حبي جبران وخليه يحب روحك ووقتها صدقيني هتلاقي سعادة وعوض عمرك ماكنتي تتخيلة حتي في أحلامك نهضت وذهبت
وتركتها جالسة شارده في تركيبة ذلك الرجل الغامض الذي أقتحم عقلها بأشعار كلماته ومر النهار وبالمساء عاد جبران إلي القصر وفور أن صعدا ودخل حجرة نومه.. وأغلق الباب خلفه وأستدار وجدها تقف أمام التخت كالحوريات الأتية من القمر.. فطلتها الأنثوية خدرت وجدان رجولته.. فذلك الثوب الأحمر الذي يظهر مفاتن ومنحنيات جسدها جعلها مغرية وبشدة داخل عيناه.. في تلك الحظة لم يستطيع حجب عيناه من النظر إليها وأقتربي منها ونزع سترته وقڈفها فوق فراشه ووقف أمامها ومد أصابعه وازاح شعرها الأسود من فوق كتفاها.. ومرر عيناه بهدؤ علي عيناها التي تشبة الشمس المحاطة بسواد الليل فكانت تضع كحل أسود داكن برز
لون عيناها.. اما حجباها فكانه مرسومين بقلم رسام أحسن صنعهما معا تلك العين المخدرة لنظره. أهلا جبران باشاأخبار حضرتك ايه أخباري هتعرفها لما تجيلي مكتبيخمس دقايق والقيك قدامي أغلق الهاتف و قبــ,,ـــــض علي كفته بكامل انزعاجه حتي كاد يجرح چلدة.. وعيناه مسلطه بحنق علي صادق الذي يظهر أمامه علي شاشة الاب اما صادق فوضع الهاتف في جيب بنطاله وتبسم لرؤيه قائلا مضطر أمشي دلوقتي كنت بتمني أن الوقت يطول أكتر من كده شاو يا هانم وبعد ساعتين تقريبا كان يقف صادق داخل مكتب جبران الذي يقف أمامه ويرتدي قناع الجمود لكن داخله كان كالبركان ليس بسبب غيرته عليها فهو لم
يهواها بعد بل لأنها زوجته وتحمل كنيته وكرامته خير يا جبران بيه ايه الموضوع المهم اللي خلاك تطلبني عقد ذراعيه خلف ظهره ومرر عيناه عليه من الأسفل للأعلي أثناء قوله الجاف قولي يا صادق أنت شغلانتك ايه! أجابة بأستفهام ما سيادتك عارف أني مصمم أزياء حرك رأسه بأستنكار بس اللي شوفته بيقول أنك لمؤاخذة يعني لابيس تخصص قمصان نوم رفع حاجبة بغرابة أنا الحد دلوقتي مش قادر أفهم قصد سعاتك ايه ممكن توضح أكتر رفع معصمه وفرك لحيته واقترب خطوة للأمام هوضحلك_أنت شغلنتك اللي أنا عارفها أنك مخصص في تصاميم ملابس المحجبات.. مش مخصص في الملابس الداخلية بتاعت الحريم.. صح
والا أنا غلطان! بلع لعابه بقلق صح ساعتك وأدام هو صح ساعتي ليه بتدخل نفسك ف اللي ملكش فيه يا صادق باشا قال جملته ووضع يده علي الكتف اليسار لصادق وضغط عليه بكامل قوته..شعرا صادق بالألم لكنه أخفاه وقال ببحه ترتجف قليلا هو حد قال لسعاتك حاجة عني ضايقتك! لاء يا حبيبي محدش قالي أنا شوفت بعنياه شوفت ايه أقترب خطوة أخري إليه حتي اصبح قريبا جدا من صادق. وضيق عيناه بحنق من الحظة ديه مشوفش خلقتك في الشركة_.. والله وكيلك لو لمحتك في أي مكان حوليا هكون ماسحك من علي وش الأرض أنت واللي يتشددلك.. تركه وتراجع خطوة للوراءفتنفس
صادق وهو حائر _ممكن اعرف ايه سبب تغير ساعتك معايا كده! رمقه بجفاء وهو أحنا كان في بينا حاجة عشان أتغير معاك ماتفوق وشوف نفسك بتتكلم معا مين الاخر عيناه بفضول بس أنا من حقي أعرف ايه سبب رفضي!! السبب أنك متلزمنيش .. و حمد ربك أني أكتفيت بطردك.. أنت قبل ماتدخل عليا مكتبي.. كان الشيطان كل ثانية بيرسملي الف سينــ,,ـــــاريوه أطلع بيها عين اللي جابوك.. بس أنا تمالكت أعصابي واكتفيت بطردك فاشكر ربك اللي نجاك من أيدي!_وياله غور من وشي قبل مافقد أعصابي وامشيك من هنا علي قپرك رغم أن الاخر كان يجهل سبب مايحدث إلا أنه شعر بالأهانه
كثيرا وأقسم بداخله علي رد الصفعه بصفعه اقوي.. وتلونت عيناه بمكر وقال أوامرك يا جبران باشا وشكرا علي كلماتك المشجعه ليا في نهاية الخسائل الحياةه علي الرحب والساعه يا روحمك_ قال جملته بعسائل الحياةا جلس علي مقعده ووضع قسائل الحياة فوق الاخري بكبرياءاما صادق فذاد شعوره بالأهانه وذهب من أمامه والحقد أصبح يغطي عيناه اما هو فحمل الهاتف وتصلا علي الرائد شريف أحد اقاربه فئجابه شريف من داخل مدرية أمن الجيزة أهلا بجبران عاش من سمع صوتك مشاغل بقي مانت عارف! الله معك يا صحبي طمني عليك اخبارك ايه واخبار نور وحشتني والله لو وحشتك كنت جات شوفتها وشربة معايا
القهوة! تبسم الاخري والله مسحول في الشغل يا جبران بس هحاول افضي نفسي وأبقي اجلكم بأذن الله تنهد الأخر برسمية في انتظارك .. المهم كنت عايز منك خسائل الحياةه! اوامر يا خويا في واحد كان بيشتغل عندي وسرق حاجات من القصر وهرب.. فكنت عايزك تعرفلي هو فين وتقبــ,,ـــــضلي عليه عشان الحاجات اللي سرقها مني غاليه عليا أوي.. أنت عارف أن ممكن ادور عليه وأجيبه بس حابب الموضوع يمشي ميري.. وملقتش أحسن منك عشان اوكله بالخسائل الحياةه ديه! أجابة برضا بس كده اعتبر الواد اتقبــ,,ـــــض عليه بس أنت أديني أسمه بالكامل هبعتلك كل المعلومات الخاصه بيه واسمه في رساله عشان تسجلهم
— عندك تمام في أنتظارك سلام! أغلق الهاتف وأرسل جميع العلومات الخاصه بعماد من ثم وضع الهاتف علي مكتبه وأكمل بعض اعماله اما بمكتب عمران.. فكان يتحدث معا سهر التي تتلو عليه خــ,,ـــــبثها زي مابقول لحضرتك.. مفيش والا مكان فاضي معرفتش احجز مكان نهائي.. بس متقلقش أنا حجزتلكم معاد عالأسبوع الجاي.. وبالمره تكون حضرتك بالك راق من المقابلات الفتره ديه حضرتك مشغول جدا رفع عيناه ونظرا لها بجمود أنتي ليه محسساني أنك أمي.. أنتي هنا تنفذي الأوامر وبس ومتدخليش ف اللي ميخصكيش تنفست أنا مبدخلش غير في اللي يخصني وحضرتك تخصني ضړب الطاولة بكفته ونهض بزمجره أنتي نسيتي نفسك والا
إيه فوقي.. أنتي مجرد موظفة هنا والا تخصيني والا أخصك فاهمه والا مش فاهمة أرتجفت من ضړبته للطاولة وتراجعت خطوة للوراءوحاولت تصليح الوضع فقالت أنا مقصدش اللي حضرتك فهمته أنا خاني التعبير _وعارفه حدودي كويس ياريت حضرتك متزعلش أطلعي دلوقتي ومشوفكيش النهاردة نهائي اعطاها الأوامر وأتجه لشرفة مكتبه ليفرغ حنق حديثها الاذعاما هي فذهبت دون أي اعتراضلكي لا يسؤ الأمر أكثر بينهما اما داخل قصر المغازي.. بعد مرور عدت ساعات حيث أختفت الشمس وأضاء القمر الأرجاء كانت تجلس رؤيه فوق فراشها وتحمل علي قسائل الحياةيها نور صغيرة جبران. بعسائل الحياةا اأحضرتها لها الدادة بأمر من السيدة كريمان لتداعبها رؤيه وتعتاد
علي وجودها بحياتها_كانت تشعر في قرب تلك الصغيرة بطهارة لم تشعر بها من قبل.. وعيناها الشمسيه كانت تبتسم وتداعب عيناي نور التي تنظر لها وتتحرك و بيداها الصغيرة أرنبة رؤيه لاء يا نوري كده هتخربشي رؤيه يرضيكي اټعور تبسمت نور وذادت من مداعبة أرنبتها وهي تبتسم بسعادهفقالت رؤيه وهي ترا الحياة بعين صغيرة لا تفقه شئ دخيل قلبك أنتي. ايه الجمال ده تبارك الله. أنتي شبه جبران أوي نفس العيون والشفايف.. أنا مش بعاكس باباكي لاء أنا بس بقولك علي الصفات المشتركة بينكم في تلك الحظة فتح جبران الباب ودخلا من ثم أغلق الباب خلفهوهو ينزع سترته وعنسائل الحياةا رئه
صغيرته ﭢقترب من التخت بأستفهام ايه اللي جاب نور هنا تحمحت رؤيه ببسمه هادئه وقالت طنط كريمان بعتتلي بيها الداده عشان تقعد معايا شويه حرك رأسه بأيماءوجلس علي حافة الفراش بجوارها وأمسك بيده وجينة صغيرته التي نظرت له فقالها ببسمه نور هانم ايه اللي مصحيها الحد دلوقتي ..هي كلت يا رؤيه أجابته بابتسامة أيوة الداده جابتلي الرضعه وأكلتها وشربتها مياة كمان وأنتي كلتي والا لاء راق لها اهتمامه فأزاحت خصلات شعرها خلف اذنها بخجل أيوة الحمدلله خدتي الدواه وشربتي اللبن أيوة طنط كريمان جابت هوملي وخدتهم حرك رأسه بأيماء وأمسك بيد صغيرته وقبلها من ثم قال روح قلب جبران أنتي
والله.. مالك بصالي كده ليه ايه مش ناويه تناميتعالي ياله أدخلك ﭢوضتك ضمتها رؤيه لصدرها وقالت بترجي لاء بالله عليك سيبها صاحية ديه قموره أوي خليها قاعده معايا شويه أستدار إليها بأستفهاملكنه تفاجئ بوجهها قريبا من وجهه فلم يكن يفصل بينهما في تلك الحظه سوا ثانتي متر. طالع عيناها الامعه بهيئتها الخجوله فكانت تلك المراة الأولي التي يراها عن قرب يتبع في حلقة هتنزل النهاردة بالليل.. بس من فضلكم وصله الحلقة ديه للل لايم و 200كومنت واعملوه شير للحلقة ومتنسوش تسيبوا الكومنتات اللي بين الفقرات عشان بتحمسنيهستنا رڤيوهاتكم علي جروب الرواية الكاتبة_لادو_غنيم اللهم صلي وسلم علي سيدنا محمد أغمضت عيناها
لتستقبل قبلته بقلب تلاحم معا لهيب حار ضړب صدرها رغم أنها لم تهواه ومازالت في محاولات لأخراج حازم من ديار قلبهاالا أنها تشعر بقرب بالرفق والأماناما هو فكان يشعر بالحاجة لأمتلاكها ولو لليلة واحده ليشبع بها غرائزه الرجوليةوكادت تلتحم شفتيهمالوله أن الصغيرة صړخت باكية فا فتحت رؤيه عيناها تزامنا معا أنخفاض رأس جبران لفحص صغيرته التي نبهته بصړختها علي مكان ينوي فعله بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا حبيبة جبران ملس علي شعرها الأصفر الصغير بقلق اما رؤيه ففحصتها بيدها وقالت نور عايزه تبدل الحفاضه بتاعتها عشان مبقتش نضيفههو ده اللي خلها ټعيط سألها مستفهما عرفتي منين أنها بټعيط عشان
كده أجابته بجدية ماهما الأطفال لما بتبقي الحفاضة بتاعتهم مش نضيفة بيضايقه وبيعيطوا أجابها بخشونة ونهض تمام هاتيها أدخلها أوضتها للداده أومأت رأسها ولمسة تعبيرية جبين الصغيرة_وأعطتها لهفذهب بها إلي غرفة نومها ._وبعد دقيقتين عاد إلي غرفته مجددا وأغلق الباب خلفة وأستدار ليذهب للمرحاض. فوجدها تقف أمام المرأو بمنامها الزهري الحريري الطويل ذات الأكمام الشفافه _ممسكه بالمشط تهنسائل الحياة خصلات شعرها الأسود الحريريكانت كالرؤيه وسط سماء مظلــ,,ـــــمه_كانت تثير رجولته دون قصد بطلتها الأنثوية الخاطفه لعيناه_و تنهد بعمق ليطفئ بعضا من تلك النيران التي أشعلت عروق جسده.. وأقترب منها بخطوات أجابته بربكه ديه تركيبة أعشاب عطرية بعملها بنفسي لأن جسمي بيتحسس
من العطور اللي بتتباعبس لو مضايقك مش هحطها تاني صار بأنفه فوق عنقها ذهبا وأيابا يستنشق من رئحتها الذكيه قائلا ببحة أرهقة جسدها ديه أحلي ريحة عطر شميته في حياتي كلها ختم جملته بقطمة من الذي جعلها ترتجف خجلا وتغمض عيناها لتنسجم معا لمساته جبران أنا أكمل تناول ثمار من اليمين لليسار بأشتياه ويداه في رحلة ساخنة فوق أنت ايه أجابته بخفوات أنا_أسفه_بسبب اللي_عملته_قبل _ماتجوزك أفاقة مخدر عقله فابتعد عنها بخشونه روحي — نامي وأول وأخر مره أسمعك بتجيبي سيرة الزفت ده أو حتي بتفكري فيه أقربت منه برقه وحاولت الأخذ بنصائح السيده كريمان أنا مكنتش أقصد أني اضايقك بكلامي..