تزوجته فقيرا

انت في الصفحة 13 من 14 صفحات

..بأمريكا..
يسير أحمد بخطوات شبه راكضه لداخل منزلهم،
وجهه يبدو عليه الذهول والدهشه،
دار بعينه بأرجاء المنزل يبحث عن والدته، ليأتيه صوتها الضاحك من داخل غرفتها برفقه أحفادها وخطيبته وزوجة شقيقه ايضا،
أسرع نحو مكتب شقيقه،طرق الباب وخطى للداخل مندفعا،
وجد شقيقه يجلس على مكتبه،ويجمع كافه الأوراق والمستندات داخل حقائبه الجلديه..
لينظر له ايمن بغيظ ويتحدث بغضب..
“اييييه يا بنى ادم انت الدخله المنيله دى؟!”..
التقط احمد انفاسه المسلوبه منه بصعوبه وبتقطع تحدث..
“مش هتصدق مين بيحاول يتواصل معانا من تليفون الشركه فى مصر”..
ضيق أيمن عينه وبفضول تحدث..

“مين يا أحمد”..
قال أحمد بابتسامه متسعه..
“برنامج المذيعه منى الشاذلى، عايزه توصل لأيوب أخوك عن طريقنا علشان تعمل معاه حوار”..
بكى وضحك بأن واحد وتابع بفخر..
“أخوك الفيديو اللى عمله بقى تيرند عالمى يا أيمن”..
نظر له أيمن قليلاً،وبأمر تحدث..
“متجبش سيره لأى حد انهم حاولو يكلمونا”
رفع أحدى أصابعه بتحذير..
“حتى لأيوب نفسه، فاهم يا أحمد”..
تحولت ملامح أحمد لأخرى غاضبه،وهم بالشجار مع شقيقه،لكن صوت زينب الملتهف قطع حديثهما..
“أحمد انت جيت امتى يا ضنايا”..
أقتربت منه وربتت على ظهره بحنان وتابعت”طمنى يا ابنى خلصت كل حاجه”..

قال أحمد بابتسامه حانيه..
“أيوه يا أمى..”
أمسك يدها ورفعها على فمه وقبلها بحب وتابع بتأكيد..
“بأذن الله بكره أصبح هتشوفى أبنك أيوب وتاخديه فى حضنك يا أم أيوب”..
جذبته زينب داخل حضنها وتحدثت بغضب مصطنع..
“انا ام أيمن واحمد كمان يا واد انت”..
انهت جملتها وأشارت لأيمن أن يأتِ هو الأخر لداخل حضنها..
أقترب منها أيمن سريعا وأحتضنها بحب..
لتمتم زينب بصمت..
“يرضيكم ويرضى عنكم،ويحنن قلوبكم على بعض، ويلم شملكم يا ولاد زينب قادر يا كريم”
نظر أحمد لأيمن نظره متفحصه،يحاول ان يفهم ما يدور بعقله وما يود فعله..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى