الحلقه التاسعة حصري خادمه بموافقه ابي كان الافتتاح بسيط لم يكن به موسيقى صارخه بل كان راقي وكان الجميع يعمل على قدم وساق وكانت شيماء تعمل بيدها وتساعد العاملين لديها وكانت نادين تستقبل العملاء الذي كان أغلبهم من النساء وكانت سماح تراقب سير العمل ومن داخلها سعيده لطموح ابنتها وتواصلها مع الغرباء بشكل احترافي لم يستطع عدى او يعقوب الحضور لانهم رأوا ان ذلك المكان لا يتناسب معهم فهم رجال وهذا المكان خاص بالحريم فقرروا الذهاب فى نهاية اليوم لتوصيلهم والاطمئنان عليهم
كان المكان يعُج بالزبائن وكانت الضحكه مرسومه على وجهه الجميع واستطاعوا إرضاء العملاء سواء من استقبال إلى مستوى خدمه وكفاءة عالية انتهى اليوم وكان الوقت متأخراً ذهب يعقوب برفقه عدى ليوصلوهم للمنزل ولسؤالهم عن ما تم فى يومهم كان الحديث بين يعقوب وشيماء نادراً ولكن ليم يكن يعقوب يتعامل مع شيماء كما كان فى الماضى فقد اصبحت أمر واقع بالنسبه له مر شهر على تلك الأحداث وكان التعامل بين الجميع بود والفه
فى المشفى كانت حاله ناجى الصحيه تتحسن بشكل ملحوظ وانتظروا أن يفيق فى أى لحظه دلفت الممرضه اليه كعادتها حتى تقوم بروتينها اليومى فى تنظيفه واطعامه عبر وصلات التغذيه فوجدته يفتح عينيه وينظر لسقف الغرفه شعرت بخضه وذهب مسرعه لتنادى الطبيب المشرف على حالته والاتصال على اقاربه ليأتوا لرؤيته دلف الطبيب اليه وظل يفحصه ويفحص مؤشراته الحيويه ووجد صحته قد تحسنت جلس الطبيب بجانبه وظل يسأله بضع أسأله الطبيب: ازيك يا ناجى باشا االحمد لله انت فوقت وصحتك بقت افضل وعلاجك انتهى انت ربنا بيحبك
ـ هو ايه اللى حصل وعلاج ايه ـ حضرتك كان عندك ورم كبير في المخ ودخلت عملت عمليه صعبه جداً وللأسف دخلت في غيبوبه ٥ شهور ـ بس انا مكنتش مرهق خالص وصحتى كانت كويسه وماعنديش اى ورم ـ حضرتك عارف احنا سنه كام دلوقتي ـ إحنا فى ٢٠١٩ صمت الطبيب فمن الواضح أن ناجى فقد اخر سنوات من الزاكره من قبل بداية مرضه وقد يكون نسى بعض الاشياء الأخرى من حياته وكل ذلك سيظهر تدريجيا
بدأ الطبيب يتحدث معه بهدوء ويوضح له أن العملية اثرت على جزء من الزاكره وانه بالفعل فقد زاكره اخر خمس سنوات فى حياته شعر ناجى بقلق داخله وظل يحاول أن يتزكر شئ عن تلك الفترة لكنه لم يستطع قامت الممرضه بالاتصال بسماح واخبرتها خبر إفاقه ناجى من الغيبوبه عندما سمعت سماح ذلك الخبر شعرت إنها عادت للحياة مرة أخرى ذهبت مسرعه لغرفتها لتبدل ملابسها وتحضر ملابس لناجى وأثناء ذهابها قامت بالاتصال على ابناءاها وقرروا الذهاب للمشفى لرؤيه والدهم والاطمئنان عليه
بعد قليل ذهب الجميع للمشفى وقام موظف الاستقبال بإبلاغهم بضرورة الذهاب للطبيب أولا اجتمعوا جميعاً في غرفة الطبيب والقلق يذداد داخلهم قلقاً على صحه ابيهم دلف الطبيب الغرفه بوجه مبتسم مما جعلهم شعروا بالراحة داخلهم بدأ يعقوب الحديث ـ بلغونا إن عمى فاق ـ هو فعلاً فاق وصحته كويسه جداً وومكن كمان يخرج معاكم تحدث سماح بفرحه ـ الحمد لله طيب إحنا عايزين نشوفه ونطمن عليه ونقابله ـ هتدخلوله كلكم دلوقتي بس فى حاجة لازم تعرفوها
ـ خير يا دكتور ـ طبعاً كلنا عارفين أن العمليه كانت كبيره وصعبه جدا وكان ممكن الاستاذ ناجى مايفقش لكن الحمد لله اراده ربنا فوق الجميع ولكن استاذ ناجى فقد زاكره آخر خمس سنين من عمره وللأسف مش هترجع تانى تحدث سماح ـ مش مهم المهم انه كويس وفاكرنا وعارفنا خمسه من عشره مش هتفرق ـ تمام اتفضلوا معايا ندخله