ضب العمدة زهرة الربيع

انت في الصفحة 12 من 20 صفحات

وعند زياد
لتقلع ميرا البرنص بخجل وتبكي بصمت
لينظر لها زياد برغبه جامحه ها قد انقلب السحر علي الساحر 😂💔 ليبتلع زياد ريقه بصعوبه وتظلم عينيه لتنظر له ميرا بخوف ميرا:

زياد اسمعني ليقطع حديثها اطباق زياد شفتيه علي شفتيها بقبله بربريه وحشيه اخرج بها كبت السنوات الماضيه لتصدم ميرا بشده وتحمر خجلا وترتجف من هول الموقف فها هي بين احضان عاشقها فكم تمنت تذوق شفتيه الغليظه يالا طعمها المسكر للحواس شعرت ميرا انها تعلو فوق السماء يالا هذا الاستسلام المخجل ليبتسم زياد علي معشوقته فها هي تنسي كل ما مضي من لمسه من فقط ليلاحظ ارتجافها بين يديه ليفصل القبله ويشدها لاحضانه ليتقابل جسدها الطري صارخ الانوثه بجسده الرياضي العريض لتبث له كهرباء سارت في كل جسده
زياد بصوت يحاول ان يجعله طبيعي : اهدي متعيطيش
ميرا :

اصل والله هي جت ورتني وتبدأ في نوبه بكاء ثانيه
زياد وهو يمسد علي شعرها : طيب اهدي متعيطيش خلاص يا ستي انا اسفلك
ميرا وهي تمسح دموعها بأطراف ملابسها كلاطفال وتخرج من حضنه وتنظر له ببراءه: يعني مش زعلان مني بجد
ليبتسم زياد بحب : عمري مزعل منك و يهوي علي وجنتها مقبلا اياها قبله رطبه خدرت حواس ميرا
ميرا بخدر : حد يشوفك وانت هنا
زياد بحب : يا ميرا انتي مراتي وبحبك
ميرا بصدمه : مراتك ازاي بس انت بتهزر
زياد بمشاكسه : يعني وبحبك دي شفافه
ميرا بضحك :

لا مش شفافه ما انت عارف اني بحبك
لينظر زياد لجسدها : ألبسي حاجه ي ميرا
لتشهق ميرا بخجل وتبتعد عنه وترتدي برنص الحمام
ميرا بغضب : اطلع برا ي زياد كده عيب و وو كمان اصل انت سافل ازاي تيجي كده
زياد بضحك : انا هنام هنا النهارده
ميرا بخوف : ينهار اسود دا ممكن ياسين يقتلني
زياد : بضحكك والله يا بنتي انتي مراتي
ميرا بعدم بفهم : مراتك ازاي ي خويا
ليشدها زياد ويجلسها بين احضانه ويحكي لها علي
الاتفاق بينه وبين ياسين
ميرا بصدمه :

يعني انت جوزي وانا معرفش
زياد بضحك ايوه شفتي وقال اي اقوله هعاقبها و انا مقدرش ازعق ليكي بس
ميرا : طيب احنا هنتجوز امته بقا
لتصدع ضحكه زياد : يخربيتك متسربعه علي ايه
ميرا بغضب مصطنع : وفيها ايه يعني منت بقالك ٤ سنين ملوعني
زياد بضحك : طب اتقلي كده لاتغر ولا حاجه
ميرا :

وهي تقترب منه وتقبل خده وتحضنه بقوه وتقول ببكاء بحبك اوي يا زياد كنت بحسب اني خسرتك حرام عليك تحطنا في موقف زي ده مش عايزه اسمع منك حاجه يا زياد المهم انك تفضل معايا انا متخيلش حياتي من غيرك ليحتضنها زياد بخوف شديد انا عمري مسيبك ي ميرا والله وانا بحبك وفي اسرع وقت هنعمل فرح علشان تبقي مراتي بقا معتش مستحمل لتبتسم ميرا وسط دموعها وتدفن رأسها في احضانه ليعلم زياد انها نامت من انتظام انفاسها ليحملها ويضعها علي السرير ويشدها في احضانه ويدفن رأسه في عناقها ليذهب هو ايضا في سبات عميق .

——
عند الجد ينتفض من مكانه فور سماعه انهم اقتربوا بل علمه ان حفيدتهم حيه ترزق هل سيأخذوها بالقوه ام ماذا
—-
وفي كليه الهندسه
العميد : اسفين ي استاذ اسر حضرتك اتنقلت جامعه المنصوره
اسر : بغيظ ليه طول عمري هنا اتنقل ليه حصل اي
العميد : يا دكتور اسر انت لعبت بالخطر وعمتا النقل ممضي من الوزير يعني مقدرش اعملك حاجه للاسف
اسر :

ياسين المنشاوي صح
العميد :بتفكير اكيد طبعا المهم انت اتنقل ولو الموضوع هدي ممكن ارجعك هنا تاني
اسر بغضب تمام
ليرفع سماعه هاتفه ويتصل علي شخص ما
اسر : اتنقلت اتصرفي
سوزان (ام جوانا) : يعني كوم الفلوس اللى ادتهولك علشان تلعب علي البت وتوقعها في حبك وفي الاخر تقولي فشلت وياسين نقلك لا يا استاذ شكلك كده هيست
اسر بغضب : منتي بعتيني اوقعها وقعت انا وحبيتها اعمل ايه
سوزان : انا هطلقها منه والباقي عليك
اسر : هتعملي اي
سوزان : هتعرف في الوقت اللمناسب
اسر :

تمام
——-
اما في غرفه حور اصبحت تبكي بكاء متواصل اشتاقت لياسين حقا اشتاقت له حد الموت
لتستيقظ من النوم الذي لم تذق طعمه وتذهب للاستحمام وارتدت فستان طويل بلون عينيها الزرقاء الساحره وتركت لشعرها العنان وضعت بعض لمسات المكياج القليله لتخفي حزنها و نزلت للافطار
———
اما عند ميرا وزياد تستيقظ ميرا لتجد نفسها تتوسط صدر زياد لتبلع ريقها برغبه فمنظر ملامحه الرجوليه الهادئه وهو نائم جذابه حد الموت لتهوي علي شفتيه مقبله اياها قبله خفيفه وتأتي لتبتعد لكن هيهات فيد زياد مسكت رأسها ومنعتها من الابتعاد ليتفنن في تقبيلها فيشد شفتها السفليه ممتصا متلذذا

بطعمهم المكسر لم يسلم لسانها ودواخل فمها من عضاته المحببه لقلبها ليبتعد عنها زياد مرغما لحاجاتها للهواء
زياد بصوت متقطع : دي كانت امنيه حياتي اصحي الاقيكي بين حضني
لتنظر له ميرا بخجل : وانا كمان
ليبتسم لها زياد : بحبك يا ميرا ويقبل اعلي رأسها
ميرا بضحك : هقوم اغير لبسي جدو هيقتلني وقوم غير علشان الفطار يلا ي عم من غير مطرود
ليققهه زياد: دانا عريس الله
ميرا : عريس الغفله ي خويا قوم انت بس
زياد بضحك :

طب متزوقيش حاضر 😂
—-
ها قد وصل ياسين وجوانا للارض الوطن وكان في استقبالهم سياره لاخدهم للبيت
—–‘
يتتبععع
فهل مخطط جوانا والدتها سينفذ
ومن هم من وصلو لاخذ حور معهم
ماذا سيكون مصير حور وياسين
هل هذه الصور ستؤثر عليهم المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل الثاني عشر روايه المتملك القاسي
البارت الثاني عشر
بقلم حور يوسف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى