عند حور
ارتدت حور فستان من اللون البني طويل يضيق من الصدر ويهبط بأتساع وحجاب من اللون الابيض فكانت تشبه الاميرات بحجابها لتنظر لنفسها برضي في المرأه وتقف وتتجه الي الخارج لتأخدها سياره جدها للمطار
…….
في المطار
الجد : استني هنا هخلص الورق واجي
حور : اووك
ليتركها الجد لتقف حور وتلتفت حولها فكم تمنت ان يأتي ياسين ويأخذها معه لتفر دمعه من عينها عند تذكرها انها لن تراه مره اخري ليأتي ياسين من الخلف حور لتلتفت له بفرحه لينظر بهيام لقد كانت جميله بهذا الحجاب تشبه الاميرات حقا
حور :
انت جيت يا ياسين
لم يترك لها ياسين الفرصه للكلام شدها لاحضانه لتبادله حور فهي تقريبا ستكون المرة الاخيره
ليبتعد عنها ياسين بعد مده مقبل خدها قبله رقيقه ليبتعد عنها انتي طالق يا حور لتنظر له حور بصدمه ليمسك ياسين يديها :
يلا امشي انا اديتك حريتك لتذهب حور من امامه والدموع تملأ عيناها
حور لنفسها بتعيطي ليه ها مش دا اللى كنتى عايزاه طلقني اهو لتسافر حور الي باريس لكن قلبها كان مع ياسين حياتها الروتينيه الممله بقلب اشبه بالجليد
اما ياسين فبعد سفر حور اصبح قاسي بارد المشاعر غاضب دائما طلق جوانا بعد ذهاب حور بشهرين تقريبا 💔 غير انه قطع علاقته بجده المنشاوي
اما الجد اصبح حزين لجعل حفيده بهذا الحزن فحاول اكتر من مره ان يحادث حور او ياسين لكن رفض كلاهما محادثته
——-
بعد.شهر من سفر حور
الجد:
كلي حاجه قبل متخرجي يا حور
حور بأبتسامه : لالا ي جدو هتأخر
الجد: لا اقعدي كلي
حور ياربي بقا ي جدو وتجلس وتأكل علي السرير لتشعر بغثيان شديد لتركض حور للمرحاض لاستفراغ ما تناولته
الجد بفزغ : مالك ي حور.
حور : هتلاقي برد في المعده بس ي جدو
الجد : لازم نروح للدكتور حالا
حور : ي جدو مش مستهله
الجد بغضب : الموضوع ده حصل امبارح اكيد في سبب قومي
حور يأستسلام حاضر
ليذهب حور بصحبه جدها للطبيب لينظر الطبيب لجهاز امامه
الطبيب :
بأبتسامه مبروك ي مدام حامل لازم تروحي لدكتوره نسا تتابعي الحمل
وكأن دلو ماء سقط علي رأس حور وجدها
ليخرجو من عند الطيبب لتضع حور يديها علي بطنها وتبكي بصمت
الجد : هتعملي اي يا حور
حور بضحكه : حته من ياسين جوايا ي جدو
الجد بغضب : ياسين مين انتي مجنونه بقالك شهر هنا مسألش فيكي
حور : هو ميلزمنيش اللى يلزمني اللى في بطني هربيه بعيد عنه
الجد بصوت عالي ياسين لو عرف هياخدو منك
حور بدموع : لا مش هيعرف مش لازم يعرف