ايوا اح.ببتها فاطيما يوسف

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

ليتصل ياسين علي زياد قبل ان يركب الطائره
ياسين بغضب : ايه القرف اللى سمعته ده البت دي حامل منك بجد و ورقه جواز ايه دي
زياد : اهدي يا ياسين وانا هحكيلك كل حاجه ليحكي له كل شي من بدايه تعرفه بها الي ان طلقها
ياسين بغضب : وهتعمل ايه مع ميرا
زياد بحنق ميرا مراتي متنساش
ياسين :

معرفش عقلي كان فين وانا موافقك تكتب عليها من غير متعرف دي قال ايه خايف لحد يخدها منك
زياد بحنق خلاص يا عم اعمل اي بس مراتي من سنه ومكلمتهاش كلمه تبل ريقي وانت يا عيني عليك داخل طالع مع حور
ياسين : عمتا صالح ميرا وفهمها ومتقساش عليها و اوعى فاهم اوعى تقربلها قبل الفرح
زياد : هربيها شويه علشان تثق فيا
ياسين : عندك حق انا مسافر خلي بالك من حور
زياد : هيه حور مش جايه معاك
ياسين :

لا لازم حور تتربي وتفهم المسؤليه اللى هتتحط فيها بعد شهر يلا هقفل علشان معاد الطياره
ليتبهد ياسين : وانا رايح اشوف الدكتوره عملت اي مع الزفته ايات
ياسين : تمام ابقي طمني
زياد : اوك
لينهي الكلام مع ياسين تزامنا مع خروج الطبيبه من عند ايات
الطبيه حضرتك المدام مش حامل
زياد : حضرتك دي انسه مش مدام
الطبيبه :

لا يا فندم دي مدام واضح جدا ان الممارسه اللى تم فيها فض الغشاء كانت قريبه يعني من اسبوع مثلا
زياد بصدمه طب شكرا اتفضلي
ليذهب لها والشر يتطاير من عيونه
زياد مين بعتك تعملي المسرحيه دي اتكلمي
ايات بخوف مش حد انا بحبك وعايزاك يا زياد
ليقترب منها زياد مزمجرا لولا العشره ال بينا كنت قتلتك يلا قومي امشي احسن مقتلك وخلي الباشا اللى ضيع شرفك يتجوزك بدل الفضايح لتخرج ايات ركضا وهي تشعر انها خرجت من عرين الاسد حقا لكن زياد لم ينسي اخد ورقه الزواج العرفي منها طبعا
بااك
ليقطع تفكير

على رؤيته لميرا وهي ترتدي برنص طويل فخمن ان القميص تحته
ميرا بخوف : انا هعرف ياسين كل حاجه انت فاهم انت جايلي لي روح لحبيبه القلب بتاعتك ام ابنك
لينظر لها زياد بحده وغضب اقلعي البرنص ده
ميرا بخوف :

لاا لاااا عيب
زياد بغضب هعد ل٣ لو مقلعتيش صدقيني هتتمني الموت بعد اللى ههعملوا فيكي
لتقلع ميرا البرنص بخجل وتبكي بصمت
لينظر لها زياد برغبه جامحه ها قد انقلب السحر علي الساحر 😂💔
……… نعلق دول بقا ونروح للبت حور
حور ببكاء زمانه بيضرب ميرا يارب اعمل اي بس اقول لجدو اوف بقا ليرن هاتف حور برقم غريب لترد األو ألو مين معايا
المجهول : حور انا بحبك
حور بشده: حضرتك مين
المجهول :

انا اللى هتبقي ملكه قريب قريب اوي ي حوريتي ويغلق الخط لتنظر حور لهاتفها بغضب اهي كانت ناقصه ده كمان
انا هنام خلي اليوم ده يعدي يارب بقرفه بقا
……………
ليستيقظ ياسين علي صوت الهاتف
لينظر ليجده جده
الجد : ازيك ي ياسين يا ابني
ياسين : حضرتك لسه منمتش
الجد : لا يا حبيبي الصبح طلع عندكو صح
ياسين ايوه يا جدي
الجد : الواد زياد في اوضه ميرا بقالو يجي ساعه وانا خايف عليها
ياسين :

سيبو يربييها يا جدو
الجد بأستسلام :ماشي يا حبيبي اختك وانت ادري بمصلحتها اسيبك ي حبيبي علشان تخلص شغلك
ياسين : نام انت ي جدي وانا هقوم علشان اخلص الصفقه النهارده وارجع بكرا
الجد بمكر : ليه مراتك وحشتك
ياسين بضحك : طبعا وحشتني
الجد : مين قدك ي عم مع السلامه
ياسين بضحكك : سلام ليقوم ياسين ليرتدي ملابسه لينهي هذه الصفقه بسرعه ليعود لمحبوبته فلقد اشتاق لها حد الجحيم اشتاق لشفتيها لعيناها لخجلها ولحماقتها ليتنهد ياسين ويقول بخفوت احبك حورييتي
—————-

المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل الحادي عشر روايه المتملك القاسي
البارت الحادي عشر
بقلم حور يوسف
……-‘——-‘————‘———-
ليأتي صباح محمل بالفرحه علي قلوب عشاق والحزن علي قلوب عشاق اخرون
ليتمم ياسين الصفقه بمساعده جوانا
ياسين : جوانا جهزي نفسك هنرجع بكرا
جوانا بصدمه :بكرا ازاي دا احنا لسه جايين امبارح انت قلت هتفرجنا علي باريس
ياسين ببرود : ميرا وزياد فرحهم قرب ولازم انزل
جوانا : ازاي ولاد عمي هتيجوزوا وانا معرفش
ياسين : محدش يعرف يلا جهزي شنطتك طيارتنا هتمشي الصبح بدري
جوانا بأستعجال : طلب اخير نسهر في البار بس
ياسين :

اسهري انتي ي جوانا انا مش عايز اسهر
جوانا باستعطاف : افرض حد دايقني ومعايش راجل وانا في بلد غريب اخاف
ياسين بأستسلام : طيب ي جوانا هاجي معاكي
لتدلف جوانا وترتدي فستان احمر اللون ناري قصير جدا ويرتدي ياسين بنطال جينز ازرق وتشرت ابيض يعتليه بليزر ازرق غامق فكان رائع الجمال وخاطف للانفاس
ليدلف لداخل الملهي وبجانبه جوانا وما ان جلسوا علي الطاوله طلبت ميرا خمر كثير
جوانا : عن اذنك هروح الحمام واجي
ياسين : تمام
لتذهب جوانا للنادل
جوانا وهي تعطيه بعض من المال :

حط ده في اي حاجه يطلبها ياسين بيه
يومأ النادل بخبث : ماشي ي هانم
جوانا : هتشرب اي ي ياسين
ياسين : عصير بس
جوانا : ليه كده متشرب معايا فودكا
ياسين : لا عايز افوق بكرا
جوانا :بخبث اوك الحمد لله ههه
فلاش باك
جوانا قبل السفر
جوانا : ماما ألحقي هسافر مع ياسين باريس
الام : يبقا لازم تسرقيه من اللى أسمها حور دي فاهمه
جوانا : هو بيحبها ي ماما شايفه ازاي بيعاملها
الام :

يبقا ندبسو وتسرد عليها خطه محكمه
بااك
لتبتسم جوانا وهي تتذكر قصه امها ليحضر النادل العصير ليبدأ ياسين بالهلوسه و بفقدان الوعي الجزئي شيئ فشيئا لتقوم جوانا وتقترب منه
بدراما مصطنعه مالك يا ياسين انت سكرت يا ربي
لتطلب من الحارس مساعدتها لتنقله لغرفته
لتقوم بزرع الكاميرا امام السرير وتخلع لياسين ملابسه بأكملها وتقترب من شفتيه تقبله بنهم شديد اما عن ياسين فكان بين حاله اللاوعي لتقلع جوانا ملابسها وتبدأ بأخد صور عديده وترسلهم لوالدتها وتنام في احضانه لتوهمه ان حدث شي بينهم ليفتح ياسين عينه في الصباح ليجد جوانا تتوسط صدره العاري وهي عاريه لينتفض

ياسين من علي السرير ويرتدي بنطاله
ياسين بغضب جوانا قومي لتصرخ جوانا : ينهار اسود حصل ايه احنا سكرنا يالهوي ي ياسين ماما هتقتلني (مثلي يختي مثلي ) ليشدها ياسين : ألبسي وقومي هخدك اكشف عليكي
جوانا ببكاء : لا مش قادره
ياسين يغضب قلت قومي ألبسي اخلصي
جوانا بخوف حاضر
لينظر ياسين للمفرش السرير ليتنهد براحه لا يوجد اثر لأي دماء
لتخرج جوانا ويذهبو للطبيبه لتتطمأنهم انها ما زالت عذراء
ليركبوا السياره للتوجه للمطار وفي الطريق
ياسين : بصي ي جوانا انتي زي اختي واحنا مكناش في وعينا اللى حصل ده مش لازم حد يعرفه
جوانا بدموع مزيفه :

هو انا هفضح نفسي يعني
ياسين بغضب : ايه هتفضحي نفسك دي يمكن كل اللى حصل بينا بوستين يا جوانا متكبريش الموضوع
جوانا تمام: وفي نفسها اهي باظت الخطه يا ماما يأم العريف اوف
ياسين في نفسه :

مقدرتش ابعد عن حور يومين ولو كان الموضوع ده حصل كنت خسرتها للابد
ليقطع تفكيره وصوله للمطار ليترجل من السياره ويتجهون للطائره وسط جوانا السارحه في خطتها الفاشله وياسين المشتاق لعشقه حبيبته حور
——————
😂💔 وطبعا جينا للحته المهمه ال زياد هيعملو في ميرا 🙉🙈 كلكم مستنينها 😂💔
——-
وعند زياد
لتقلع ميرا البرنص بخجل وتبكي بصمت
لينظر لها زياد برغبه جامحه ها قد انقلب السحر علي الساحر 😂💔 ليبتلع زياد ريقه بصعوبه وتظلم عينيه لتنظر له ميرا بخوف ميرا:

زياد اسمعني ليقطع حديثها اطباق زياد شفتيه علي شفتيها بقبله بربريه وحشيه اخرج بها كبت السنوات الماضيه لتصدم ميرا بشده وتحمر خجلا وترتجف من هول الموقف فها هي بين احضان عاشقها فكم تمنت تذوق شفتيه الغليظه يالا طعمها المسكر للحواس شعرت ميرا انها تعلو فوق السماء يالا هذا الاستسلام المخجل ليبتسم زياد علي معشوقته فها هي تنسي كل ما مضي من لمسه من فقط ليلاحظ ارتجافها بين يديه ليفصل القبله ويشدها لاحضانه ليتقابل جسدها الطري صارخ الانوثه بجسده الرياضي العريض لتبث له كهرباء سارت في كل جسده
زياد بصوت يحاول ان يجعله طبيعي : اهدي متعيطيش
ميرا :

اصل والله هي جت ورتني وتبدأ في نوبه بكاء ثانيه
زياد وهو يمسد علي شعرها : طيب اهدي متعيطيش خلاص يا ستي انا اسفلك
ميرا وهي تمسح دموعها بأطراف ملابسها كلاطفال وتخرج من حضنه وتنظر له ببراءه: يعني مش زعلان مني بجد
ليبتسم زياد بحب : عمري مزعل منك و يهوي علي وجنتها مقبلا اياها قبله رطبه خدرت حواس ميرا
ميرا بخدر : حد يشوفك وانت هنا
زياد بحب : يا ميرا انتي مراتي وبحبك
ميرا بصدمه : مراتك ازاي بس انت بتهزر
زياد بمشاكسه : يعني وبحبك دي شفافه
ميرا بضحك :

لا مش شفافه ما انت عارف اني بحبك
لينظر زياد لجسدها : ألبسي حاجه ي ميرا
لتشهق ميرا بخجل وتبتعد عنه وترتدي برنص الحمام
ميرا بغضب : اطلع برا ي زياد كده عيب و وو كمان اصل انت سافل ازاي تيجي كده
زياد بضحك : انا هنام هنا النهارده
ميرا بخوف : ينهار اسود دا ممكن ياسين يقتلني
زياد : بضحكك والله يا بنتي انتي مراتي
ميرا بعدم بفهم : مراتك ازاي ي خويا
ليشدها زياد ويجلسها بين احضانه ويحكي لها علي
الاتفاق بينه وبين ياسين
ميرا بصدمه :

يعني انت جوزي وانا معرفش
زياد بضحك ايوه شفتي وقال اي اقوله هعاقبها و انا مقدرش ازعق ليكي بس
ميرا : طيب احنا هنتجوز امته بقا
لتصدع ضحكه زياد : يخربيتك متسربعه علي ايه
ميرا بغضب مصطنع : وفيها ايه يعني منت بقالك ٤ سنين ملوعني
زياد بضحك : طب اتقلي كده لاتغر ولا حاجه
ميرا :

وهي تقترب منه وتقبل خده وتحضنه بقوه وتقول ببكاء بحبك اوي يا زياد كنت بحسب اني خسرتك حرام عليك تحطنا في موقف زي ده مش عايزه اسمع منك حاجه يا زياد المهم انك تفضل معايا انا متخيلش حياتي من غيرك ليحتضنها زياد بخوف شديد انا عمري مسيبك ي ميرا والله وانا بحبك وفي اسرع وقت هنعمل فرح علشان تبقي مراتي بقا معتش مستحمل لتبتسم ميرا وسط دموعها وتدفن رأسها في احضانه ليعلم زياد انها نامت من انتظام انفاسها ليحملها ويضعها علي السرير ويشدها في احضانه ويدفن رأسه في عناقها ليذهب هو ايضا في سبات عميق .

——
عند الجد ينتفض من مكانه فور سماعه انهم اقتربوا بل علمه ان حفيدتهم حيه ترزق هل سيأخذوها بالقوه ام ماذا
—-
وفي كليه الهندسه
العميد : اسفين ي استاذ اسر حضرتك اتنقلت جامعه المنصوره
اسر : بغيظ ليه طول عمري هنا اتنقل ليه حصل اي
العميد : يا دكتور اسر انت لعبت بالخطر وعمتا النقل ممضي من الوزير يعني مقدرش اعملك حاجه للاسف
اسر :

ياسين المنشاوي صح
العميد :بتفكير اكيد طبعا المهم انت اتنقل ولو الموضوع هدي ممكن ارجعك هنا تاني
اسر بغضب تمام
ليرفع سماعه هاتفه ويتصل علي شخص ما
اسر : اتنقلت اتصرفي
سوزان (ام جوانا) : يعني كوم الفلوس اللى ادتهولك علشان تلعب علي البت وتوقعها في حبك وفي الاخر تقولي فشلت وياسين نقلك لا يا استاذ شكلك كده هيست
اسر بغضب : منتي بعتيني اوقعها وقعت انا وحبيتها اعمل ايه
سوزان : انا هطلقها منه والباقي عليك
اسر : هتعملي اي
سوزان : هتعرف في الوقت اللمناسب
اسر :

تمام
——-
اما في غرفه حور اصبحت تبكي بكاء متواصل اشتاقت لياسين حقا اشتاقت له حد الموت
لتستيقظ من النوم الذي لم تذق طعمه وتذهب للاستحمام وارتدت فستان طويل بلون عينيها الزرقاء الساحره وتركت لشعرها العنان وضعت بعض لمسات المكياج القليله لتخفي حزنها و نزلت للافطار
———
اما عند ميرا وزياد تستيقظ ميرا لتجد نفسها تتوسط صدر زياد لتبلع ريقها برغبه فمنظر ملامحه الرجوليه الهادئه وهو نائم جذابه حد الموت لتهوي علي شفتيه مقبله اياها قبله خفيفه وتأتي لتبتعد لكن هيهات فيد زياد مسكت رأسها ومنعتها من الابتعاد ليتفنن في تقبيلها فيشد شفتها السفليه ممتصا متلذذا

بطعمهم المكسر لم يسلم لسانها ودواخل فمها من عضاته المحببه لقلبها ليبتعد عنها زياد مرغما لحاجاتها للهواء
زياد بصوت متقطع : دي كانت امنيه حياتي اصحي الاقيكي بين حضني
لتنظر له ميرا بخجل : وانا كمان
ليبتسم لها زياد : بحبك يا ميرا ويقبل اعلي رأسها
ميرا بضحك : هقوم اغير لبسي جدو هيقتلني وقوم غير علشان الفطار يلا ي عم من غير مطرود
ليققهه زياد: دانا عريس الله
ميرا : عريس الغفله ي خويا قوم انت بس
زياد بضحك :

طب متزوقيش حاضر 😂
—-
ها قد وصل ياسين وجوانا للارض الوطن وكان في استقبالهم سياره لاخدهم للبيت
—–‘
يتتبععع
فهل مخطط جوانا والدتها سينفذ
ومن هم من وصلو لاخذ حور معهم
ماذا سيكون مصير حور وياسين
هل هذه الصور ستؤثر عليهم المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل الثاني عشر

روايه المتملك القاسي
البارت الثاني عشر
بقلم حور يوسف
……-‘——-‘————‘———-
وصل ياسين و جوانا للمنزل بصمت تام يخيم علي السياره كان تفكير جوانا بخطتها التي فشلت اما ياسين فكان يعد الدقائق للوصول لمعشوقته
وفور دلوف ياسين للمنزل اتجه لغرفتهم ليجدها كما تركها وحور ليست فيها ليذهب لغرفتها ليطرق الباب طرقات خفيفه اما حور فكانت انتهت من ارتداء ملابسها وتقوم بترتيب كتب محاضرتها
حور : اتفضلي ي داده
ياسين بضحك :

انا بقيت داده علي اخر الزمن
لا تستغربوا فقد فهم ياسين ان حور صغيره صغيره جدا علي عقابه وان هذا القلم الذي زين وجنتها لم يكن وقته الان ابدا
حور بصدمه : انت جيت ياسين
ياسين بمرح : نورت صح ويقترب منها وحشتيني
حور ببرود : لو سمحت يا ياسين متلمسنيش لحد ميعدي الشهر ده علي خير علشان و نطلق
لينصدم ياسين من ردها : اتجننتي ولا ايه طلاق ايه اللى بتتكلمي عليه ده
حور بجديه :

اللى سمعته يا ياسين انا مستحيل اعيش مع انسان هجمي دراعه اللى بيتحكم فيه انت فاهم لازم تفهم انا مش عبده عندك انت فاهم
لينصدم ياسين من حده صوتها : انتي اتجننتي بتعلي صوتك عليا
حور ببرود : لا متتجننتش واتفضل اطلع برا ولا اقولك اشبع بالاوضه انا راحه الجامعه لينصدم ياسين مكانه
ياسين :بحده قبل ما تطلعي طلاق مش مطلق علشان يكون عندك علم ولو حاولتي تطلعي عن طوعي ي حور هيبقا فيها موتك
حور بغضب :

متقدرش انت مش شاريني بفلوسك يا ياسين بيه ولو مش هطلق اول متم ١٨ هرفع عليك قضيه خلع صدقني وتتركه وتذهب في صدمته
ياسين : شكل طفلتي بتعاقبني علي القلم ليبتسم هل كبرت صغيرتي حقا
حور لنفسها : هوريك يا ياسين لو مربيتك انت تضربني انا ليه هوريك اني كبرت ولازم من النهارده تعمل حساب ليا لازم اربيك لتنزل لتجد ميرا تجلس مع زياد ويرأس الطاوله الجد لتجلس حور وتنظر لميرا
حور بضحك : انتي لسه صاحيه
ميرا : بغضب مصطنع اسكتي ي خاينه انتي سبتيني لزياد امبارح يعاقبني وهربتي
حور :

ماباين عليكي ان العقاب كان حلو
زياد بضحك : دانا عقبتها عقاب
لتقترب حور من زياد : خليها تداري رقبتها اصل عقابك سايب اثره لسه
لينظر زياد لميرا ليصدم من علامات الملكيه التي تزين رقبتها ليحمحم ويقترب منها
زياد :ميرا حاولي تداري رقبتك وافطري بسرعه وقومي ألبسي سكارف
ميرا بعدم فهم : ليه
زياد :اسمعي اللى قلت وخلاص
ميرا : حاضر حاضر
لينزل ياسين : صباح الخير
زياد ؛ نورت ي معلم ايه السفريه السريعه دي
ياسين وهو موجه نظره لحور :

هو انا اقدر استغني عنكم
لتبتسم حور :ثم تختفي ابتسامتها سريعا ولنفسها اثبتي يا حور اثبتي ينهار اسوح شكلي هسلم
ليجلس ياسين بجانب حور لتتجاهله حور تجاهل تام ليمد يديه ويضعها علي فخدها ويقرصه بخفه لتنظر له حور بحده وتهمس شيل ايدك
ياسين : ليه يا مراتي يا حبيتي
لتخجل حور من جرأته من مداعبته لفخدها لتبدأ وجنتي حور بالحمار ولتفلت منها اه خفيفه
ليبتسم ياسين : علي طفلته التي تتتأثر من مجرد لمسه لها
لتشهق حور وتضع يديها علي فمها
ياسين بخبث : مالك يا حبيبتى ايه وجعك
حور بخجل :

اصل بطني بس وجعاني
ياسين بمكر : تصدقي نفسي ابوس بطنك دي يا قلبي
حور بخجل : انت قليل الادب
حور : هروح الجامعه عن اذنك يا جدو
الجد بفرحه : براحتك ي حبيبتي
ياسين : هوصلك
الجد : لا ي ياسين انا عايزك في موضوع مهم
ياسين : لي حصل ايه يا جدي
الجد : خليك بس
ياسين : زياد وصل ميرا وحور
زياد :

عز الطلب بس يعني هتتكرم وتجوزنا امتى انت اهبل يابني منتو متجوزين اقصد الفرح وكده ليبتسم ياسين لسه بدري ولا اقولك في نفس يومي انا وحـ,ـور ايه رأيكم
ليبتسم زياد يعني كمان شهر اشطا حبيتك فـ,ـجأه يا حـ,ـور تعـ,ـي احضنـ,ـك ليمسكه ياسين من قفاه
(زي الفار المبلول كده😀😂😂😂)”
زياد : برستيجي يسطا عيب كده
ياسين : غور يلا ليقترب من اذن حور : بقولك ايه اول متيجي ألبسي قمـ,ـيص اخر مره انا غيرت رأيي وعايز الجواز يتم
حور بصدمه : هسس هس جدو يسمعنا
ليقهقه ياسين :

امال هما مفكرين اننا بنام في نفس الاوضـ,ـه بنعمل اي بنـ,ـلعب كوتشينه وقبل ان ترد حور
زياد : بطلتو حب نمشي بقا
ميرا تمشي بجانب زياد منظرك زي الفار مع ياسين
زياد : هفضل مستحملو يسطا لحد متجوزك
لتبتسم ميرا : ياريت بقا
زذياد وهو يدفعهاا : يلا ي واقعه يلا
حور بضحك عليهم فهم لا يخجلون ان يعلنوا عن حبهم امام اي احد
———–
وفي مكتب الجد
يطرق ياسين الباب ليأذن له
الجد بالدخول
ياسين : وهو يجلس قلقتني يا جدو فيه ايه
الجد بحزن :

جد حور عرف انها عايشه واكيد هيجي يخدها
ياسين بغضب: يخدها ازاي دي مراتي اولا ميقدرش
الجد : ابوها جوزهالك علشان خاطر كان خايف أنهم يخدوها ربنا يستر من اللى جاي يابني
ياسين بغضب : اللى هيقربلها هقتلو ولو سمـ,ـحت ي جدي اظن حان الوقت انك تعرفني اللى حصل زمان
ليشرد الجد منذ ١٥ عشر عام
فلاش باااك
المنشاوي لابنه : انت اتجننت عايزز تتجـ,ـوز من عيله الشيخ
محمد (ابو حور ) : ايه الجنان في كده احنا بنحب بعض ي بابا
المنشاوي : والعداء ال بينا يابني
محمد :

جه الوقت ينتهي وهينتهي بجوازي من
ملك (ام حور)

المنشاوي: انت حر ي محمد
ليذهب محمد ليطلب يد ملك لكن رفضه الشيخ بالتأكيد ليس هذا فقط بل طرده من القصر بشكل مخزي ليشاء القدر ان يحدد زواج ملك من ابن عمها
وبعد محاولات كثيره تهرب ملك مع محمد ويتزوجون ويحضرها للقصر هنا فأستقبلتهم استقبال رائع لكن اتي الشيخ وعائلته لاخذها بالقوه فقاومت ملك لاخر لحظه ولم توافق الذهاب معهم لحبها لمحمد وبعد الزواج بعام ولدت حور ولكن حصل مضاعفات فماتت اثناء الولاده فغضب الشيخ كثير واراد اخد حور مننا كتعويض عن ابنتهم واعتقد ان محمد السبب في موتها لكن اوهمهم عمك محمد ان الله اخد امانته (حور) فصدم

الشيخ بشده واعتقد من صدمته من خساره حفيدته وابنته لم يبحث حول الامر لا اعرف لما ظهر الان
بااك
ياسين : عرفت ليه عمي جوزني حور خاف يجو يخدوها اما يموت
الجد : مش كده بس من وحور طفله وهيه متمسكه بيك وبتحبك ودايما كانت تقول ياسين بتاعي انا وبس
الجد بخبث : دا حتي انا قلت لعمك محمد انك كبير عليها وزياد سنه قريب ليها بس عمك اختارك انت للاسف لينظر له ياسين بغضب
ليبتسم الجد :

فهو يلعب علي وتر الغيره عند ياسين ويعرف كيف يجعله يغضب
وفي نفس الوقت تركت الخادمه الباب لتعلن عن وصول المسمي بكبير عائله الشيخ لينصدم الجد وياسين معا
ياسين بثبات : تمام هنيجي نقابلو
——–
اما عند جوانا تتصل سوزان عليها
لترد جوانا : نعم يا ماما
الام بغضب: انتي نايمه وانا اللى عماله اخطط من الصبح
جوانا : تخططي لأيه يا حبيتي ياسين كشف عليا وعرف ان محصلش حاجه بينا
الام بخبث مين قال كده والصور دي هيه اللى هتفدنا
جوانا :

طب فهميني براحه
لتبدأ الام بسرد ما ستفعله مع ياسين
جوانا : دانتي مصيبه يا ماما دماغك دى سم
الام : هههه ولو عرفتي مين في القصر هناك
جوانا بصدمه : مين
الام : الشيخ وانا اللى دليته علي انها عايشه
جوانا : طب وده هيعمل ايه يعني
الام : هيشتت تفكير كل اللى في البيت ويفكرو ان اللى عرف جدها انها عايشه نفسه اللى صورك مع ياسين
جوانا : ماشي ي ماما هتنفذي الخطه امتي
الام : النهارده بليل
جوانا : طيب انا هنام علشان افوق بليل
الام ؛

ماشي
(ام جوانا مش عايشه في القصر لانها اطلقت من جوزها قبل مايموت بسنه فعلشان كده عايشه برا القصر )
——
وصلت حور للجامعه هي وميرا
لتضحك حور : احكيلي علي اللى حصل بينك وبين زياد
لتبتسم ميرا : اعزميني علي حاجه الاول
حور : بضحك ماشي ماشي
ميرا : الاول ليه مصدره الوش الخشب لياسين ليه
حور : علشان يتربي
ميرا : بضحك والنبي شكلك انتي ال هتتربي اديكي نصيحه تربيه ازاي
حور ؛ ياريت
ميرا : ألبسي لانجري قصير وشفاف ومتخلهوش يقربلك
حور :

والنبي انا خايفه علي زياد منك
ميرا بضحك : والنبي دا ميتخاف عليه مبيضيعش وقت
حور : يهدكم انتو الاتنين اهبل من بعض
ميرا : حور متيجي نروح انا زهقانه
حور : والله وانا اصلا الدكتور شكلو مش جاي
ميرا بضحك : يلا
يركبو السياره للذهاب للقصر
——–
يدلف الجد بيهيبته التي لم يفقدها مع تقدمه في العمر وبجانبه ياسين الذي يحيطه هاله من الرعب ليجدو رجل كبير بعمر جده ولا يقل هيبه عنه :

وبجانبه شابان معروفون فهم ايضا من كبار رجال الاعمال في العالم
ليقف الشيخ واحفاده كما خمن ياسين لتحيه المنشاوي وياسين ليرد عليه التحيه
الشيخ : عيب يا منشاوي اما تخبو عني حفيدتي السنين دي كلها
المنشاوي : بس يا شيخ انا عملت اللى والدها طلبو مني
الشيخ بحزم : فين حفيدتي انا عايز اشوفها لازم اخدها من هنا
ياسين : تاخد مين حور مراتي ومش هتطلع من الباب ده
…….. المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل الثالث عشر

روايه المتملك القاسي
البارت الثالت عشر
بقلم حور يوسف
……-‘——-‘————‘———-
الشيخ بحذم : فين حفيدتي انا عايز اشوفها لازم اخدها من هنا
ياسين : تاخد مين حور مراتي ومش هتطلع من الباب ده
……..
كبير عائله الشيخ : مراتك ازاي اكيد غصبتها علي الجواز انت شايف الفرق بينكم يجي ١٠ سنين
ياسين بغضب : غصب ولا مش غصب حور مراتي واللى عندك اعملوا
المنشاوي وهو يحاول تهدأت الامر : طب اقعد يا شيخ وفهمنا طلباتك بعيد عن اخد حور لانها متجوزه زي منت عارف
الشيخ : اقابلها
المنشاوي :

هي في الجامعه اول متوصل هجبها لحد عندك انت ليك حق فيها زينا بالظبط
ليقطع حديثهم وصول حور وميرا الذي عندما لمحها الشيخ وقف مكانه بذهول ويقترب منه
الشيخ : سبحان الخالق نسخه من امك االله يرحمها
لتنظر له حور : حضرتك مين ليجذبها الجد لاحضانه وهو يقول انا جدك يا حبيتي ابو امك
لتشعر حور بأمان في حضنه لتسكن في احضانه وكان ياسين ينظر لهم بغل ونار الغيره تتأكله
ليذهب بالقرب منهم
ياسين بابتسامه متصنعه : جيتي بدري ليه يا حبيتي
حور بأستغراب :

الدكتور اعتذر
فادي(حفيد الشيخ الاكبر) شاب عريض الاكتاف بنفس عمر ياسين لا يقل هيبه وجمال عن ياسين فهو من كبار رجال الاعمال ويخشاه الكل
فادي : موجه كلامه لحور جدي كان دايما يحكيلي عن جمال عمتي وزي مبيقولك انك نسخه منها فأتكدت انه مش بيبالغ
ليضغط ياسين علي يديه بغضب ليهدأه جده بهمس عدي اليوم علي خير
حور بضحك : والنبي انك وجده عثل
الشيخ بأبتسامه : احكيلي يا حبيتي كل حاجه عنك
حور وهي تشعر بنفس الدفئ الذى تشعر به مع جدها : وبدأت بسرد يومها له وحياتها بشكل ادق
الشيخ بمكر :

وانتي موافقه علي جوازك من ياسين ي حور .
حور بهدوء ؛ اعتقد يا جدي محدش في الزمن ده بيتجبر علي حاجه وبذات موضوع الجواز ده
الشيخ : يسلم اللى رباكي يا بنتي
حور بضحك : تسلم ي جدو
الشيخ: متجيبي جوزك وتيجي تتعشي عندنا النهارده
حور بمشاكسه : انت الخسران يا جدو انا باكل كتير
الشيخ بضحك : وانا عندي اغلي من حور هانم تاكل بس ميبانش عليكي
حور بغضب مصطنع :

نق عليا بقا البت ميرا تقعد تقولي بطنك مخرومه وانت تقولي الاكل مبيبانش عليكي لا بقا انا هبخر نفسي لاحسن اتحسد
ليقهقهه الشيخ بصوت عالي علي حديث حفيدته المرح : يحميكي لشبابك يا بنتي
لينطق فادي بخبث بعد صمت طويل : هو انت اتجوزت امتي يا ياسين باشا محدش في السوق عنده علم
ليبتسم ياسين بخفوت فهو كان ينتظر هذا السؤال : احنا مكتوب كتابنا وفرحي انا وزياد اول الشهر الجاي
لينظر له فادي :

فكم اتمني ان يكون هذا الزواج كذبه ليس الا وأن هذه الحوريه تصبح زوجته فقد دق قلبه لها بمجرد رؤيتها
لينظر ياسين لفادي بغضب بسبب نظرات فادي المتفحصه لحور
ليستأذن الشيخ واحفاده للذهاب بعدما طلب ان تقدم حور للتعرف علي ابناء خالها
ليوافق ياسين وتومأ حور بموافقه
لتجلس حور بجانب جدها
حور : احكيلي ي جدو الموضوع لو سمحت
ليبدأ الجد في سرد الماضي لها
حور : بهدوء يعني حضرتك ي جدو جوزتوني ياسين علشان الموضوع ده
الجد : ايوه
حور :

تمام يا جدى
لتتجه حور لغرفتها لتجد يد فولازيه حملتها من الخلف وقبل ان تصرخ حور كان يطوق فمها بيديه لتتغلغل رائحته المسكره لتملاء رئتها لتتنفسها بعمق شديد لينزلها ياسين في غرفته
ياسين بغضب : انتي كنتي راحه فين
حور بصوت عالي ؛اوضتي هكون راحه فين يعني
ياسين : اعتقد ان دي اوضتك وانك مراتي والمكان اللى اكون فيه انتي تكوني فيه
لتنظر له حور بغضب وتردف قائله : والله انا حرة اقعد في المكان اللى انا عايزاه
لينظر لها ياسين بغضب :

بجد دا جوابك لازم تتعاقبي و قبل ان ترد كان ياسين يحكم امساك جسدها بين يديه ليهوي علي وجههاا مقبلا اياه قبل لا تحصي ولا تعد ثم يطحن شفتيها بين شفتيه ليجن جنونه ويهوي علي رقبتها ممتصا اياه ليزينها بعلامات ملكيته للتأوه حور بألم محبب لقلبها ليزيد جنون ياسين ويزيح الفستان من اعلي صدرها ويقبله ويمتصه فيترك عليه علامات ملكيته ويديه تعبث بجسدها بقوه ليقاطعهم رنين الهاتف ليبتعد ياسين علي مضض ليرد علي هاتفه
ياسين : حور جهزي نفسك بليل الله و علشان نروح عند جدك
حور بخجل :

حاضر
ليذهب ياسين للشركه لامضاء ورق مهم
وتقف حور امام المرأه لتنظر لما اخترته من الفساتين فأختارت فستان يصل لركبتها من اللون الازرق يضيق من الاعلي وينزل بأتساع من من الاسفل وتركت شعرها منسدل خلفها وضعت لمسات قليله من المكياج فكانت تبدو كفتنه للرجال حقا فأتصلت علي ياسين لمعرفه لما تأخر فأجابها ياسين انه امام القصر ليدلف للقصر وينظر لها بحب ويبتلع ريقه برغبه
ياسين لنفسه : انا اللى مختار ليها الفستان ده متوقعتش انها هتطلع جميله كده
ياسين : حور
لتنظر له حور بجب : ايه رأيك في الفستان
ياسين بأبتسامه :

حلوه اوي لدرجه اني عايز احبسك في الاوضه دي مخليش عين راجل تشوفك ابدا
لتنظر له حور بحب : لقد نست حقا غضبها منه لتركض لحضنه ليتلقاها ياسين بين يديه بعشق
ياسين بهمس : متزعليش مني يا حور انا اسف علي القلم اللى ادتهولك
حور بهيام : ضرب الحبيب زي اكل الزبيب
لينظر لها ياسين بخبث : لو فضلتي في حضني شكلنا مش هنروح لجدك وهنقضيها احضان وبوس ويمكن حاجات تانيه
حور بخجل :

روح ألبس ينهار اسوح اتأخرنا
ياسين بضحك طول منتي قدامي انا مش هلبس نهائي
حور وهي تدفعه طب ادخل الحمام يلا لحد مجهزلك لبس ليدلف ياسين للحمام ليستحم ويخرج وهو محاوط خصره بمنشفه قصيره سوداء و يمسك بين يديه منشفه يقوم بتنشيف شعره بيها لتنظر له حور بخجل فهي لم تري جسده هكذا من قبل ليأخد منها ياسين الملابس لتقف حور امامه وتضع يديها علي عضلات بطنه بطريقه جعلت جسد ياسين يشتعل بنار الرغبه لتقترب حور بشفتاها وتقبل كل عضله في صدره ليهمهمم ياسين ويتعجب من طفلته التي اصبحت جريئه جدا جدا
ياسين بصوت لاهث :

شكلنا مش رايحين عند جدك النهارده لتنتبه حور لنفسها وما تفعل لتحمر خجلا اصل اصل لتركض من امامه وتمتم هستناك تحت
ليقهقهه ياسين : ربنا يصبرني عليكي يا حور ومتهورش عليكي
ليرتدي ياسين حله سوداء اللون ووضع عطره الجذاب ونزل للاسفل ليصطحب حور معه للذهاب الي جدها
وفي الطريق تنظر له حور بغضب
ياسين : مالك ي بنتي في ايه انا كلمتك
حور : جدو قال ان عندي بنات خال
ياسين : ايه المشكله في كده
حور :

انت حلو وهما هيشوفوك وافرض عاكسوك وبنبره تحذيريه عارف لو لمست ايد واحده فيهم هموتك وكمان ايدك تفضل في ايدي فاهم انت ليا انا لوحدي فاهم
ليبتسم ياسين لها علي تملكها ويقترب من خدها ويقبله اي اوامر تاني يا ملكه قلبي
حور بأبتسامه لا طبعا
———
اما عند ميرا وزياد
تسسلت ميرا ليلا لغرفه زياد فهي تعتقد انه لم يأتي بعد لتدخل الغرفه وتقف امام ملابسه لتشتم رائحته الجذابه ميرا لنفسها 😂 في الروايات بيلبسو قميص جوزهم اما يتجوزو اجرب كده شكلو عليا لتبتسم ببلاهه وتبدأ في خلع فستانها وتبقي بملابسها الداخليه وترتدي قميصه فكان قصير

يصل لنصف فخدها مع ترك اول ٣ ازار مفتوحين ليظهر بدايه صدرها لتصدم ميرا عند رؤيه زياد امامها ليقترب منها زياد والرغبه تأكله لتنظر له ميرا : انت جيت انت مش قايل منتش جاي ليبتلع زياد ريقه فهذه الحمقاء تثيره حد اللعنه زياد احمر وجهه : ايه اللى انتي لابساه ده
ميرا بشهقه :

ينهار اسود دأنا نسيت وتركض لتخبأ نفسها لكن هيهات كان يد زياد تنتشلها من الارض ليحملها ويجلس ويجلسها علي قدمه لينحسر القميص الخاص به ليظهر فخدها بالكامل ليجن جنون زياد ويقترب من شفتاها مقبلها اياها بقوه لتسيل الدماء من شفاتيها ويديه تتسبح علي جسدها قرص فخدها للتأوه ميرا بألم لتسمح له الفرصه ليكتشف جوف فمها لتعبث يد زياد بقميصها وهو مستمر بتقبيلها ليخلعه ويلقيه علي الارض لتدق اجراس الخطر عند ميرا لتنتبه ميرا الي ما يحدث فتحاول التملص من بين يديه لكن زياد كان كالمغيب عن الواقع ليمد يديه لخلع حماله صدرها مع بكاء ميرا لينتبه زياد لرجفتها بين يديه

زياد وهو يحتضنها : اشش اهدي لتتخبأ ميرا نفسها بحضنه حمقاء تختبئ منه بحضنه
ليأخذ زياد نفس عميق ويغمض عينه ويحاول تهدءه نفسه
نسيبهم بقا حضنين بعضيهم😂💔 انا جالي جفاف من المشهد.ده اقسم بالله
……..
وفي مكان اخر
كانت سوزان ( ام جوانا ) تمسك في يديها الصور التي ستدمر كل شي بين حور وياسين فكيف ستتقبل حور الموقف وما سيكون رد فعل ياسين 😢
‘—–
يتبع

الحلقات الاخيره اهي تفاعلوا 👌👇
روايه المتملك القاسي
البارت الرابع عشر
بقلم حور يوسف
💓———‘——-‘————‘———-💓
لتصل حور وياسين لقصر الشيخ كان لا يقل هيبه عن قصر عائلتها احست حور بالدفء الشديد ليستقبلهم الشيخ واحفاده بصدر رحب وحب شديد لتتعرف حور علي ابناء خالها فكانوا اثنتين ساره ومريم
كانت مريم متزوجه من ابن عمها
اما ساره فكانت فتاه رائعه الجمال بعين زرقاء ووجه ملائكي لكن كانت تخفي جمال عيناها بداخل نظرتها وجمال جسدها بملابسها المحتشمه لقد احبتها حور من النظره الاولى
ليرحب فادي بحور بسخاء واضح فكان نصيبه من ياسين النظرات القاتله كم تمني

ياسين قتل هذا الاحمق المسمي بأبن خالها
ليجلس علي المائده حور وبجانبها ياسين ويترأس الطاوله الجد وبجانبه احفاده الجد : نورتينا يا حبيبتي
حور بضحك : دا نورك ي احلي جدو
لتلاحظ ساره نظرات فادي لحور لتحزن بشده غافله عن من يراقبها بخبث لينتهي العشا تحت مرح حور وجدها لينتهي العشاء ليجتمع الفتيات معنا لتنظر ساره باتجاه فادي بحب لتبتسم حور وتقول : بتحبيه
لتتوتر ساره : تقصدي مين .
حور بضحك : فادي
ساره ؛ لا دا ابن عمي
حور بخبث : طمنتيني اصلي جيباله عروسه
ساره بغضب :

لا طبعا دا
حور بضخك : بتحبيه
ساره بأستسلام ايوه بحبه اعمل اي
حور : عرفيه طبعا ساره: عمره ما هيحبني
حور : ليه يعني ساره : هيسيب اللى بيحطو الاحمر والملون ويتجوزني انا
لتبتسم حور :انتي بتفكريني بنفسي زمان
ساره بأبتسامه : باين جوزك بيحبك جدا
حور : انا كنت شيفاه مبيحبنيش وعمره مقالي انه بيحبني بس المواقف اللى بتحسسني بكده
ساره بأبتسامه عقبالي يا حور يارب يا حبيبتى
ليودعهم حور وياسين
وفي طريقهم للقصر
…..

بمكان اخر في قصر المنشاوي
تنتحب والده جوانا وبصوت عالي تصرخ للخادمه فين المنشاوي باشا
الخادمه : حاضر يا هانم هناديه حالا
لتذهب الخادمه للمنشاوي باشا لتخبره عن رغبه سوزانا لمقابلته
الجد : دخليها وهاجي وراكي
لبحضر الجد ويذهب لمكان جلوس سوزان
سوزان ببكاء : ألحقني يا عمي ألحق جوانا
الجد بلهفه : مالها في ايه
لتلقي سوزان الصور بين يد الجد وتجهش في بكاء عالي لينظر لها الجد بصدمه دا ياسين وجوانا
سوزان : معرفش اللى باعتهم بيهدد انه هيفضح بنتي بنتي هتضيع اتصرف .
ليجلس الجد مكانه :

هنعمل ايه في المصيبه دي
سوزان بغضب يعني اي هتعمل ايه يتجوزوا طبعا علشان لو حد نشر الصور دي نقول متجوزين
الجد بغضب : ياسين متجوز انتي اتجننتي
سوزان ببكاء : ومين قال اننا هنبعدو عن حور هو يقول انه متجوز قدام الناس بس شهرين ٣ ويطلقها علشان الفضيحه يا عمي هيه جوانا مش حفيدتك زي حور
الجد بتنهيده : هنحاول نوصل للى بيهدد بالصور دي وبعدها نشوف الموضوع ده
ليتصل الجد علي ياسين
الجد : انت فين
ياسين : جاي علي القصر
الجد : اول متيجي تعالالي المكتب
ياسين :

حاضر ي جدو
حور بضحك : في ايه
ياسين جدو بيحسبني في القصر باين فعايزني
حور : يمكن شغل
ياسين بشك : ايوه يمكن
لتصل السياره للقصر ليترجل ياسين وحور
ياسين : روحي يا حبيتي انتي ولو اتأخرت نامي
حور بأبتسامه : حاضر
ليتجه ياسين لمكتب جده ليدخل فيجد جده عيناه حمراء من الغضب
الجد : اقعد
ليجلس ياسين
ياسين : انت تعبان ي جدو
الجد بغضب ؛ انت لمست حور
ياسين بعدم فهم : لمستها ازي
الجد : انت فاهم وجاوب
ياسين بهدوء :

انا مش طفل علشان تقولي جاوب واه اكيد لمستها دي مراتي
الجد بغضب : وهو يلقي الصور في وجهه ياسين من النهارده هتطلق حور وتجوز ميرا علشان الفضايح دي
ياسين بغضب اطلق حور مين وفضايح ايه انا ملمستش جوانا وحور مراتي عمري ما هطلقها فاهم ويوم متفكر يا جدي تجبرني علي حاجه صدقني يومها هنسى اني من العيله دي
الجد برجاء ؛ بس زي ما حور حفيدتي جوانا حفيدتي
ليجلس الجد مكانه بوجع جوانا هتدمر
ياسين وهو يركض ناحيه جده ويمسك يديه :

خلاص ي جدي متتعبش نفسك انت اللى عايزه هعملهولك الا اني اطلق حور
لينظر له الجد :بس حور مش هتتفهمم انك تتجوز عليها
ياسين بشرود مش لازم تعرف يا جدي
الجد بعدم فهم :يعني ايه
ياسين : يعني حور مش متابعه عالم الاعمال اصلا هكتب علي جوانا وانشر الخبر في الجرايد ونقول الفرح اختصر علي الاهل وخلاص ومحدش في البيت يوصل لحور الكلام ده
الجد : المهم اننا ننهي الموضوع ده
ياسين :

الصور دي جت منين ليحكي الجد لياسين ما حدث ليزرع الشك في قلبه ناحيه جوانا
ويتوجه ياسين لغرفته ليجد حور نائمه بمنامه كالاطفال ليخلع سترته ويرميها علي الاريكه بأهمال وخلع حذائه لينام ويشدها في احضانه بأمتلاك
ويدفن راسه في رقبتها مستنشقا رائحتها التي تسكره لينام ياسين هو ايضا
——-
اما عند زياد
فكانت ميرا تختبأ في حضنه ليهمس زياد بحانب اذنها خلاص يا حبيتي هديتي
لتردف ميرا بخبث انت اللى هديت يا حبيبي ولا لا دانت مكنتش متحكم في نفسك خالص
ليقهقه زياد :

مش هتحكم في نفسي قدام طفله زيك
ميرا بغضب : نعم مالي يعني انا مش طفله ووممكن اوريك دلوقتي حالا واغريك واخليك.كده شطه نار ولا اعبرك
ليشدها زياد ويجلسها علي قدمه : نخلي شطه نار ده اما نعمل فرح بدل متهور واخوكي يقتلني
لتضحك ميرا : يعني انا مش طفله
ليحتضنها زياد بحب : انتي احلي طفله في الكون
لتبتسم ميرا علي الاطراء الظريف من وجهه نظرها فقد.مس كلامه قلبها المتعطش لحبه
زياد بخبث : ألي قوليلي كنتي لابسه قميصي ليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى