لينظر لهم ياسين بغضب : اقفي ي حور وتعالي ورايا
حور بخوف واضح : حاضر
ليمشي وتمشي وراءه
زياد موجه كلامه لجده : متلحق حور دا هيموتها علشان كلمتني نهار اسوح
الجد : جوزها وحر فيها
زياد : تصدق انا غلطان بس فرحان فيها دا هيسويها ع نار هاديه
😂———- ‘–عند حور وياسين بقا
تمشي حور وراء ياسين بخوف شديد ليصلوا للسياره ليفتح لها ياسين الباب
ياسين : ادخلي
حور بصوت ضعيف : حاضر
لتدخل حور السياره ويجلس بجانبها ياسين
ياسين : ع الشركه
الشوفير : حاضر ي باشا
ليغلق ياسين الزجاج الفاصل بين الكرسي الخلفي والكرسي الامامي
لتبلع حور ريقها وفي نفسها هو بيقفل الازاز ليه شكله هيموتني انا لسه صغننه
ياسين : حور لم ترد حور ليردد النداء ثانيا حور
حور : بخوف نعم نعم
ليبتسم ياسين ؛علي خوف صغيرته منه وارتباكها امامه : طب اهدي كده انتي خايفه لي
حور :
مش خايفه
ياسين : وهو يمسك يديها ويشدها لتجلس بين احضانه عدي اخطائك
حور : بخدر مش فاهمه
ياسين بصوت يملؤه الرغبه : عدي اخطائك اللى عملتيها النهارده
حور برعشه من قربه منها : هزرت مع زياد
ياسين : وبعدين
حور : مش عارفه دا بس
ليقترب ياسين من رقبتها ليطبع قبله رقيقه ع رقبتها
1 هزرتي مع زياد 2 ضحكتي بصوت عالي
3 طلبتي من زياد يوصلك بالعربيه 4 لابسه فستان مخليكي حلوه 5 مصبحتيش عليا
حور :
انا بعتبر زياد اخويا منا هاجي معاك ازاي افرض حد شافنا والفستان طويل والله منا قلت الصبح صباح الخير
ليضحك ياسين ع تبريرات صغيرته التي تمد شفتها بغضب :
ليقترب من شفتايها ويهمس صباح الخير بتتقال كده ليلتقط شفتها بين شفتيه ف قبله جامحه شديده عنيفه بربريه شعرت حور ان شفتيها سحقت لتتأوه بألم ليغتنم ياسين الفرصه ليدخل لسانه لجوف فمها مكتشفه وممتصا لسانها بتتلذذ وحب ليشعر ياسين بحاجه رئتيها للهواء ليفصل القبله
ويقترب من اذنها ويهمس ودي بقا عقابك
ليقبلها قبله رومانسيه متمهله بث فيها عشقه وحبه
ليقطع قبلتهم صوت الهاتف ليبتعد عنها علي مضض ويرد ع الهاتف ياسين : خلاص ي جومانا خلاص هتصرف انا وفي نفسه مين ال بيتجسس عليا ف الشركه ومين ال بيلعب ف الحسابات
ليقطع تفكيرو صوت حور بغضب:
مين ال كانت بتكلمك دي
ياسين بغضب وصوت عالي مهما زادت علاقتنا عمرك متدخلي ف شغلي ولا بكلم مين ومبكلمش مين فاهمه
لترتعب حور وتخرج من احضانه وتومأ برسها
ياسين مش سامع عايز اسمع
حور : برجفه حاضر
ليتركها وينظر من زجاج السياره
ياسين لنفسه : كل مقربلها ابعدها تاني عني يارب القرار ال خدتو يبقا صح
فلاش باك
عندنا كان ياسين حور نائمه ف حضنه
ياسين لنفسو لسه ٤شهور وتكملي ١٨ ي حور هقرب منك يمكن نكمل مع بعض وادي لنفسنا فرصه
لينتبه ياسين لصوت شهقات حور المكتومه
ياسين بغضب : متعيطيش
ليرتفع صوت ببكااء حور
———-
يتبعععع
اي رأيكم اكمل ولا لا المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل الرابع
روايه المتملك القاسي
بقلم حور يوسف
البارت الرابع
لينتبه ياسين لصوت شهقات حور المكتومه
ياسين بغضب : متعيطيش
ليرتفع صوت ببكااء حور
ياسين :قلت متعيطيش انتي طفله
لتنظر له حور بألم وتقول بصوت مبحوح انا اسفه مش هتدخل ف حاجه تخصك تاني
ياسين بعد ان ألمه قلبه : شدها لاحضانه اولا متقوليش اسفه ثانيا انتي مراتي وتدخلي ف كل حاجه تخصني
حور ببراءة : بس انت قلت
ليقاطعها ياسين : متعصب بسبب مشكله ف الشغل
حور بطفوله : يعني انت مش زعلان مني
ياسين :
هو حد يزعل من القمر
حور : بخجل ياسين هو انت هترجع البيت خلاص
ياسين : لو عاوزاني هرجع
حور : عاوزاك.طبعا
ياسين : عاوزاني ازاي
حور : عايزه انام ف حضنك زي مكنت صغننه
ليقاطعها ياسين : علي اساس انك كبرتي
حور بغضب طفولي : ايوه كبرت أنا ف ٢ هندسه حضرتك و كمان يعني بعرف ألماني وفرنساوي وبعرف ارقص واركب خيل بعرف اعمل كل حاجه ها
ياسين : يعني خلاص بقا كده مش هنام معاكي انتي كبرتي
حور ببراءه :
بس انا حتي لو كبرت انت ممكن تنام معايا انت جوزي
ياسين بخبث : ازاي بس وهغيرلك هدومك بردو زي زمان بس اعتقد.دلوقتي هتتعبيني مقاسهم كبر صح
حور ببراءه : اه كبر لتشهق حور بصدمه وتضربه ع كتفه يا سافل
ليميل ياسين علي رقبتها بقبله رطبه طويله : وممكن اوريكي قله الادب كمان
لتتشتعل خدود حور وتغمض عينيها اثر قبلته
ياسين : بحب الفراوله دي اوي طب نتكلم جد بقا شويه
حور : ايه
ياسين :
محدش ف الشركه يعرف اني متجوز اصلا فعلاقتنا اللى لسه اصلا مبدأتش دي تبقا ف البيت ماشي
حور : مش فاهمه علاقه اي
ياسين : بصي ي حور انا اه هدينا فرصه تقرب من بعض بس انا مش هقربلك الا اما تكملي ال ١٨ سنه فهنفضل مع بعض دلوقتي بس اول متكملي ١٨ تقبلتيتي ف حياتك تمام متقبلتنيش هنسحب منها بهدوء
حور ببلاه : مش هتقربلي ازاي منت لسه بايسني
ياسين بضحك : تقريبا لو عرفتي هقربلك ازاي ممكن تموتيني دلوقتي
حور بعد ان فهمت قصدو لتنظر للاسفل بخجل :
حاضر محدش هيعرف اننا متجوزين
ياسين : وهو يشدها ف احضانه مش عايز اختلاط بأي ولد فاهمه وكمان انتي متروحيش مع ميرا انا هوصلك كل يوم معايا فهمتي ي حوريه قلبي
حور : ببتسامه ع هذا اللقب حاضر ولنفسها : مش فاهمه هو بيحبني ولا دا واجب علشان انا مراته وبس هخلي الايام تثبتلنا
ياسين : يلا وصلنا علي القاعه ٥ بسرعه علشان متأخرين
حور بضحك : حاضر
ياسين:
هنزل وتعالي ورايا لينزل ياسين من السياره بيحل محل ابتسامته البرود التام فيدخل الشركه بهيبته الخاطفه للانفاس فيقف له كل من في الشركه تحيه وتنظر له الفتيات بأعجاب واضح لتنظر حور لهم وهي خلفه ببعض السنتي مترات حقا ارادت قتل الفتيات الحمقاوات
لتصل لفتاه ظننا منها انها موظفه الاستقبال (جاسمين) وهي فتاه بعيون زرقاء واسعه وشعر اصفر مصطنع وجسد ممشوق صاروخي وترتدي جيب احمر جلد يصل لمنتصف فخدها وحذاء بكعب عالي اسود اللون وتشرت يصل لنصف بطنها من اللون الاسود والروج الاحمر الصاروخي يزين وجهها طامعه للمال
حور : فين القاعه ٥
جاسمين :
تنظر لها بغضب وانا مالي
حور بهدوء :انتي مش موظفه الاستقبال
جاسمين بغرور : انا السكرتيره الخاصه بياسين باشا تيجي عيله زيك تقولي موظفه استقبال غير كده فين الزفته دي من ساعه بعتاها تنسخ ورق
حور : بغضب احترمي نفسك ي بتاعه انتي بدل ماجي اقلعلك الشعرتين الاصفريكا اللى فرحانه بيهم دول وروحي غطي فخادك دي بدل مدبان الملموم عليها
وقبل ان ترد جاسمين : اتاها اتصال من ياسين
جاسمين :
الباشا عايزني لولا كده كنت عرفتك مين البتاعه ي بتاعه انتي وضحكت بمياعه لتأتي خلفها فتاه هادئه الجمال (بعيون سوداء واسعه وبشره بيضاء ناصعه وشعر اسود قصير فهي قصيره القامه جميله القوام تسمي ندي )
ندي : اتفضلي ي انسه جاسمين
جاسمين بغضب : ساعه ي زفته وتشد منها الورق وتذهب من امامها
لتبتسم ندي لحور : اساعدك ف ايه حضرتك
حور : القاعه ٥ فين لو سمحتي لتوصف لها ندي المكان
حور : ممكن سؤال
ندي:
اتفضلي
حور بخفوت هي البتاعة اللي كانت هنا الوقت دي تبقى سكرتيرة ياسين بيه ندى بضحك ايوه البتاع دي تبقى سكرتيره يا ياسين بيه و بيعتمد عليها في كل حاجه علشان شاطره اوي في مجال عملها طبعا ده غير انها لها معزه خاصه عنده لانها بنت واحد صاحب الباشا الكبير تقريبا الانسه جاسمين كانت زميله مع ياسين بيه في نفس الجامعه فهما اصحاب من زمان
حور بصدمه : يخربيتك تقرير يومي دا ولا ايه
لتقترب منها ندي وتضحك بخفوت : اصلي بحب اعرف اخبار الناس
حور بضحك :
يخربيتك بس البتاعه دي بتسبيها تزعقلك لي
ندي بحزن : اصل انا ماما وبابا متوفين فبشتغل علشان دراستي واخويا يادوب بيصرف علي البيت ودراسته
حور بحزن ربنا يرحمهم يارب بس دا ميمنعش انك لازم تردي عليها
ندي بنظره حب : اكيد انا ندي بقا وانتي
حور :
ببتسامه انا حور هتدرب هنا ينهار اسود انا اتأخرت انا همشي باي هجيلك وانا طالعه باي (اتولدت صداقه هنا 😂😂❤
اما ف مكان اخر ف القاعه ٥
كان ياسين يستشيط غضب لان الاجتماع بدأ ولم تأتي حور الي الان ازداد خوفه عليها فرن علي الحرس ليخبره انها تتحدث مع فتاه الاستقبال فأرتاح باله لكن يجب ان تعاقب علي تأخرها حقا
فتركض حور الي القاعه فتدلف الاسانسير فتنظر ف مرايه الاسانسير وفي نفسها :
لازم اسمع كلام ميرا واظبط من لبسي شويه علشان البنات اللى حوليه زي ياسمين كلهم اكيد اوف
لتقف امام القاعه وتترك علي الباب ليأتي صوت ياسين الغاضب وهو يصرخ ف الموظف امامها لانه تأخر
حور : نهار اسوح دا هياكلني ربنا يستر
——— المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل الخامس
روايه المتملك القاسي
بقلم حور يوسف
البارت الخامس
لتقف امام القاعه وتطرق علي الباب ليأتي صوت ياسين الغاضب وهو يصرخ ف الموظف امامها لانه تأخر
حور : نهار اسوح دا هياكلني ربنا يستر
———
ياسين : وانتي ي انسه ايه اخرك
حور برجفه : اصل اصل مكنتش اعرف مكان القاعه
جاسمين في نفسها : احسن هتتهزق لتصدم من رد ياسين
ياسين بهدوء لكي لا يخيفها : سماح علشان دي اول يوم
حور بخجل :
شكرا
لتجلس حور وتستمع الي شرح ياسين الذي لم تركز في اي كلمه مما قالو بل كانت تائهة فيه اعجبتها شخصيته الجاده مع الجميع حتي اخته
لتنتبه ياسين لحور السارحه : وفي نفسه دي مش هتجبها لبر دى شويه كمان وهتقوم تبوسني ليتنهد
انسه حور لم ترد ليكرر النداء بغضب حور
لتنتبه حور وتقف بارتباك وتقف نعم اسفه ايه فيه ايه
ليبتسم ياسين علي حركتها الطفوليه تلك : انتي الاولى علي جامعتك
حور بخجل : ايوه
طب اتفضلي بعد الاجتماع تيجي المكتب بتاعي علشان اوريكي المشروع ال هتدربوا عليه
حور بتوتر:
حاضر ليغادر ياسين المكان ويتركها وفي الخارج
ياسين للحارس : خلي عينك عليها اي حد يضايقها تعرفني فاهم
الحارس : حاضر ي فندم
ياسين : مفيش اي ولد يقرب منها
الحارس : تمام ي فندم
لتجلس حور ليذهب لها جاسر وهو زميلها ف الجامعه وصديقها الوحيد تقريبا
جاسر ( شاب مفتول العضلات غني بعيون رصاصي واسعه وبشره بيضاء وشعر اسود طويل عريض الجسد يدرس مع حور لكن بعمر ٢٠ يحب حور منذ معرفته بها لكن لم يفصح عن مشاعره لها ابدا )
جاسر : مالك ي حور قلقانه كده لي
حور :
مفيش قلقانه شويه بس
جاسر: تحبي اجي معاكي عند المدير
حور بأبتسامه : لا انا هروح هكون كويسه متقلقش
جاسر : تمام ويذهب من امامهاا
غافله عن من يراقبهم من كاميرات المراقبه ويستشيط غضبا
لتأتي ميرا :متوصي جوزك عليا ي بت
حور : بهمس متقوليش جوزك هو قال متخليش حد يعرف
ميرا : وانتي زي العبيطه وصدقتي
حور : مش فاهماكي صدقت اي
ميرا :
اصل اخويا ده انتي مسهلالوا الطريق خالص عارفه عايزك متعرفيش حد انكم متجوزين علشان جاسمين وال زيهاا يفضلو لازقين فيه وانتي زي الغبيه بتصدقي كده
حور :بس
ميرا : متقطعنيش واسمعي للاخر هو يعني هيبصلك علي ايه بصي للبسك وللبس جاسمين والنبي البت حاطه احمر واخضر ولابسه لازق وضيق وموزه وصاروخ في نفسها وانتي لابسه فستان ناقصه المصاصه والضفيره ي حور لازم تبقي موزه كده وتغريه وكمان تعرفي الكل انكم متجوزين علشان ميبقاش علي حل شعره
حور بضحك : يخربيتك دانتي هتطلعي عين ال هيتجوزك
ميرا : يجي هو بس
حور :
والله موجود بس اتحركي بس
ميرا بضحك : مش اما يتحرك هو الاول المهم بقا عندك لانجري
حور : ينهار اسكتي لحد يسمعك
ميرا : سيبي المهمه دي عليه واعلمك حركتين كده تعمليهم للواد مهمها كان دا اخويا بردو
بس ايه شوقي ولا تدوقي تلوعيه كده
حور بضحك : يخربيتك الفاظك دي مبفمهاش
المهم انا هروح المكتب باي
وتقترب من اذن ميرا : وهروح مع ياسين
لتضحك ميرا بخفوت : روحي روحي
لتذهب حور الي المكتب لتجد جاسمين جالسه علي مكتبها حور : الاستاذ ياسين جوه
جاسمين بغرور :
ايوه استني اقولوا
لتدلف جاسمين لتخبره
عن قدوم حور ليأذن بدخولها
لتدلف حور للمكتب لتجد ياسين يجلس علي مكتبه خالع لسترته ازرار قميصه مفتوحه يشمر ساعديه
لتلوي شفاتيها بغضب من فكره ان جاسمين تراه هكذا كل يوم ياسين بغضب واضخ في صوته : قربي هنا
لتقترب من ياسين وقلبها يرجف بسب حضوره القوي يؤثر عليها كثيرا لتقف بجانبه ليشدها لتجلس علي قدميه
لتبلع حور ريقها : مالك انت غاضب لي
ياسين : عدي اخطائك
حور :
بس انا معملتش حاجه
ليقترب منها دافن رأسه في عنقها مشتم رأحتها التي تسكره مين ال كنتي بتكلميه ده
حور :دا جاسر ليقرصها ياسين في فخدها للتأوه بألم
ياسين : مفيش اسم راجل غيري يجي علي لسانك
حور بألم وهي تمسح مكان قرصته : حاضر
لينزل ياسين برأسه ليقبل مكان قرصته ثم يصعد الي رقبتها ليقبلها قبل رطبه طويله لينتقل الي شفتيها ليأخدهم في روايه المتملك القاسي
بقلم حور يوسف
البارت الخامس
لتقف امام القاعه وتترك علي الباب ليأتي صوت ياسين الغاضب وهو يصرخ ف الموظف امامها لانه تأخر
حور :
نهار اسوح دا هياكلني ربنا يستر
———
ياسين : وانتي ي انسه اي اخرك
حور برجفه : اصل اصل مكنتش اعرف مكان القاعه
جاسمين في نفسها : احسن هتتهزق لتصدم من رد ياسين
ياسين بهدوء لكي لا يخيفها : سماح علشان دي اول يوم
حور بخجل : شكرا
لتجلس حور وتستمع الي شرح ياسين الذي لم تركز في اي كلمه مما قالو بل كانت صافنه فيه اعجبتها شخصيتو الجاده مع الجميع حتي اخته
لتننتبه ياسين لحور الصافنه :
وفي نفسه دي مش هتحبها لبرا دا شويه كمان وهتقوم تبوسني ليتنهد
انسه حور لم ترد ليكرر الندداء بغضب حور
لتنتبه حور وتقف برتباك وتقف نعم اسفه اي في اي
ليبتسم ياسين علي حراكتها الطفوليه تلك : انتي الاوله علي جامعتك
حور بخجل : ايوه
طب اتفضلي بعد الاجتماع تيجي المكتب بتاعي علشان اوريكي المشروع ال هتدربو عليه
حور بتوتر: حاضر ليغادر ياسين المكان ويتركها وفي الخارج
ياسين للحارس : خلي عينك عليها اي حد يضايقها نعرفني فاهم
الحارس : حاضر ي فندم
ياسين :
مفيش اي ولد يقرب منها
الحارس : تمام ي فندم
لتجلس حور ليذهب لها جاسر وهو زميلها ف الجامعه وصديقها الوحيد تقريبا
جاسر ( شاب مفتول العضلات غني بعيون رصاصي واسعه وبشره بيضاء وشعر اسود طويل عريض الجسد يدرس مع حور لكن بعمر ٢٠ يحب حور منذ معرفتو بها لكن لم يفصح عن مشاعرو لها ابدا )
جاسر : مالك ي حور عرقانه كده لي
حور : مفيش قلقانه شويه بس
جاسر: تحبي اجي معاكي عند المدير
حور بأبتسامه : لا انا هروح هكون كويسه متقلقش
جاسر :
تمام ويذهب من امامهاا
غافله عن من يراقبهم من كاميرات المراقبه ويستشيط غضبا
لتأتي ميرا :متوصي جوزك عليا ي بت
حور : بهمس متقوليش جوزك هو قال متخليش حد يعرف
ميرا : وانتي زي العبيطه وصدقتي
حور : مش فاهماكي صدقت اي
ميرا : اصل اخويا ده انتي مسهلالو الطريق خالص عارفه عايزك متعرفيش حد انكم متجوزين علشان جاسمين وال زيهاا يفضلو لازقين فيه وانتي زي العبيه بتصدقي كده
حور :بس
ميرا :
متقطعنيش واسمعي للاخر هو يعني هيبصلك علي اي بصي لللبسك وللبس جاسمين والنبي البت حاطه احمر واخضر ولابسه لازق وضيق وموزه وصاروخ في نفسها وانتي لابسه فستان ناقصه المصاصه والضفيره ي حور لازم تبقي موزه كده وتغريه وكمان تعرفي الكل انكم متجوزين علشان ميبقاش علي حل شعرو
حور بضحك : يخربيتك دانتي هتطلعي عين ال هيتجوزك
ميرا : يجي هو بس
حور : والله موجود بس اتحركي بس
ميرا بضحك : مش اما يتحرك هو الاول المهم بقا عندك لانجري
حور : ينهار اسكتي لحد يسمعك
ميرا :
سيبي المهمه دي عليه واعلمك حركتين كده تعمليهم للواد مهمها كان دا اخويا بردو
بس اي شوقي ولا تدوقي تلوعيه كده
حور بضحك : يخربيتك الفاظك دي مبفمهاش
المهم انا هروح المكتب باي
وتقترب من اذن ميرا : وهروح مع ياسين
لتضحك ميرا بخفوت : روحي روحي
لتذهب حور الي المكتب لتجد جاسمين جالسه علي مكتبها حور : الاستاذ ياسين جوه
جاسمين بغرور :
ايوه استني اقولو
لتدلف جاسمين لتخبرو عن قدوم حور ليأذن بدخولها
لتدلف حور للمكتب لتجد ياسين يجلس علي مكتبه خالع لسترته ازرار قميصه مفتوحه يشمر ساعديه
لتلوي شفاتيها بغضب من فكره ان جاسمين تراه هكذا كل يوم ياسين بغضب واضخ في صوته : قربي هنا
لتقترب من ياسين وقلبها يرجف بسبب حضوره القوي يؤثر عليها كثيرا لتقف بجانبه ليشدها لتجلس علي قدميه
لتبلع حور ريقها : مالك انت غضبان ليه
ياسين : عدي اخطائك
حور :
بس انا معملتش حاجه
ليقترب منها دافن رأسه في عنقها مشتم رئحتها التي تسكره مين ال كنتي بتكلميه ده
حور :دا جاسر ليقرصها ياسين في فخدها للتتأوه بألم
ياسين : مفيش اسم راجل غيري يجي علي لسانك
حور بألم وهي تمسح مكان قرصته :
حاضر
لينزل ياسين برأسه ليقبل مكان قرصته ثم يصعد الي رقبتها ليقبلها قبل رطبه طويله لينتقل الي شفتيها ليأخدهم في قبله عنيفه ممتص شفتيها السفليه الممتلئة بأثاره ليرتجف جسد ياسين معلن عن فقدانه السيطره علي نفسه ليبتعد عنها ويشدها لاحضانه ويدفن رأسه في رقبتها ليهدأ قليلا
ياسين :دا عقابك علي اي غلط تعمليه فاهمه
حور بخجل : هممم ليبتسم ياسين ويشد علي احتضانها ياسين : متوقعتش طفله زيك تعمل فيا كل ده
حور :بغضب طفله تاني لا بقا لازم اغير من نفسي علشان متقولش طفله دي تاني
ياسين بضحك : هتعملي اي يعني
حور :
هشوف كده
—————————
يتبع
😂😂❤ رأيكم اكمل ولا لا
ووتتوقعو اي هيحصل وكدهو 🤗
😘 دا علشان خاطر المتابعين اهو فصلين هديه ❤🙈 المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل السادس روايه المتملك القاسي
البارت السادس
بقلم حور يوسف
حور :بغضب طفله تاني لا بقا لازم اغير من نفسي علشان متقولش طفله دي تاني
ياسين بضحك : هتعملي اي يعني
حور : هشوف كده بقا
لتجلس حور بأحضان ياسين
حور :مش هتوريني المشروع
ياسين : مشروع ايه وكلام فاضي ايه سبينا في المهمه دي
حور بضحك : انت مجنون
ياسين بغضب مصطنع : عيدي تاني
لترتعب حور : وبخوف اسفه مقصدش والله
ليشدها ياسين لحضنه : انا مجنونك انتي وبس
لتشد حور علي حضنه وتتكلم بخفوت : هي جاسمين دي هنا من زمان
لينتبه ياسين لنبره الغيره في صوتها : ايوه بتسألي ليه
حور: مفيش عادي
ياسين :اسمعي يا حور الشغل حاجه والتعامل فيه بيبقى بحدود ياريت تفهمي كده
حور :
فاهمه ممكن طلب
ياسين :اطلبي طبعا
حور: اروح اعمل شوبينج مع ميرا
ياسين : وليه شوبينج مش لبسك جالك الشهر ده
حور وهي تلف زراعها علي رقبته وتقبل خده بجراءه غير معهوده منها : اصل جدو زوقه مش بيعجبني ولبسه عواجيزي اصلا
ياسين بخبث : اها واي كمان
حور : وألوانه غامقه اوي وكنت اما اطلب منه اخرج اجيب لبس يقولي لا
ياسين : ينهار اسود للدرجة دي زوقي وحش في اللبس
حور ببراءه : لا زوق جدو اللى وحش انت زوقك حلو
ياسين :
ي قلبي منا ال بجيب اللبس
لتشهق حور بتوتر بس هو لبس محترم و اصلا و ووو
ياسين بضحك علي منظرها الطفولي : اهدي خلاص خلاص يا ستي اطلعي جيبي لبس بس لو قصير يا حور صدقيني هتزعلي من اللى هعملو فيكي
حور : هجيب لبس طويل واالله واسع كمان
ياسين : ماشي هتروحوا بس هتاخدوا معاكو حرس
حور بفرح :ماشي
ياسين ؛ مستاهلش حاجه علشان هسيبك تمشي
حور : حاجه ايه
ياسين : بوسه مثلا
حور بخجل : بطل قله ادب
ياسين : خلاص منتيش خارجه
حور بخجل :
خلاص خلاص وتقبل خده برقه
ياسين : ابن اختك انا
حور : امال عايز ايه بقا
ياسين بخبث وهو يشير لشفتاه هنا
لتظر حور بخجل ايه ايه لا طبعا عيب يا ياسين
ياسين بضحك:
دانا زي جوزك بردو بس خلاص طالما مكسوفه مفيش خروج انتي لسه صغننه
لتغضب حور وتشد رأسه وتقبل وتغمض عيناها وتضع شفتيها علي خاصته لينصدم ياسين من جرائتها لتبتعد حور بخجل اهو ممكن أ…
ليقطع ياسين كلامها وهو يقبلها بتمهل كأنه يمتلك كل الوقت في العالم لتتحرك يديه بحريه علي جسدها الي ان طرق الباب اللعين جعله يبتعد عنها علي مضض
ياسين بلهاث وهو يشير الي بابا ف مكتبه ادخلي الحمام ده ضبطي نفسك لتومأ حور بنعم وتذهب من امامه بخجل ليعتدل ياسين في جلسته ويعدل شعره الذى قامت حور بشده منه عده مرات ليأذن لجاسمين بالدخول لتدلف
جاسمين وتعطيه الملف الخاص بالصفقه لينظر له بتمعن
جاسمين : هيه فين الانسه ال كانت هنا
ياسين بثبات :في الحمام ليه
جاسمين : اصل اتأخرت عندك فقلت لتكون مش فاهمه ابعت حد غيرها يفهم اكتر
ياسين بحزم : ومن امتى بتتدخلي في الاوامر اللى بصدرها
جاسمين : ابدا ي ياسو بس
ياسين : احنا في مكان شغل يا جاسمين ايه ياسو دي
لتخرج حور من الحمام لتنظر لجاسمين بغضب
ياسين : اتفضلي ي انسه حور ودا ورق المشروع
حور بغضب :
لا انا هستناك نروح مع بعض وتجلس علي الكرسي
لتنظر جاسمين بشك : تروحو مع بعض ازاي
وقبل ان تنطق حور
سبقها ياسين : اصل حور بنت عمي
جاسمين : بشك اها تمام
ياسين : اتفضلي انتي ي جاسمين علي مكتبك واما اعوزك هطلبك
جاسمين : تمام يا فندم وتذهب من امامه ليبتسم ياسين علي طفلته هل اصبحت تقول له لا الأن
ياسين : منتي لو فضلتي قاعده مش هشتغل النهارده خالص
حور ببراءه: مش هعطلك والله هقعد هناك كده وبس والله
ياسين :
مش هقدر تفضلي جمبي ومخدكيش في حضني بس اممم عندي فكره كل عشر دقايق تقومي تديني بوسه ولو مقومتيش بنفسك هقوم انا اديكي بدالها اتنين
حور بضحك :
طيب اشتغل انت بس
كانوا فرحين غافلين عن من يرتب لهم المكائد ويريد السيطره علي قلوبهم الجامحه كحصان عربي اصيل غير قابل للترويض
ولنتركهم معا يغرقون في طوفان حبهم غير المباح عنه من اي طرف منهم
فحور تظن انه يفعل هذا لانه واجبه اتجاه عمه (والدها ) فقط
وياسين يظن انها طفله غير مدركه لمشاعرها وتحبهض حب تعود كما كانت في طفولتها فهو كان امها وابيها
انها لدوامه حقا 💔
——
وعند ميرا
ذهبت ميرا الي مكتب زياد لمشاغبته مثل كل مره
ميرا :
وهي تفتح الباب يا هلا يا هلا فيني في مكتبك المتواضع
زياد : ضلمتي يختي
ميرا بغضب مصطنع : دانا نورت ي رخم انت ليك الشرف ان المهندسه ميرا بنفسها جايه عندك
زياد : طب يا بشمهندسه ميرا اعتقد انك كبرتي وتعرفي ان مينفعش تدخلي الباب الا اما تخبطي واخبط ليه يا عم دا مكتبي اصلا وهاخدو اما اخلص جامعه وتذهب بجواره وتحاول زحزحته من علي كرسيه
ليقف زياد : متزقيش يا بلوه انتي من دلوقتي يا سنتي وربع ومنمره علي مكتبي
لتضحك ميرا بخفوت بعد ان جلست مكانه :
طب والله لايق عليا القاعده هنا
ليضحك زياد : والله انتي لايق عليكي اكتر تجوزي وتقعدي في البيت تلفي محشي
ميرا : اما يبقي يجى المتعوس اللى هيتجوزني هخليه يطبخ هوو لكن انا اطبخ لع لع لع
زياد : ولو مبيعرفش يطبخ
ميرا : لا ما انت بتعرف تعمل مكرونه بس اي عجب لتشهق ميرا
ليقههققه زياد : هنقضيها مكرونه شكلنا
لتقووم ميرا وتخبط.كتفه بيديها هاتلي بيتزا حالا
زياد : مش بدري علي الوحم ي قلبي
ميرا :
بطل رخامه ي زياد
زياد بضحك لحظه هطلب وهاجي ليخرج من المكتب لتجلس ميرا وفي نفسها :لحد امته يا زياد هتفضل متقوليش انك بتحبني انا عارفه انك بتحببني وانت عارف اني بحبك امته بقا هتقولي
ليدخل زياد ويقترب منها : الجميل سرحان في اي لتنظر له ميرا بألم مفيش
ليقترب منها زياد : مالك ي ميرا في ايه لترمي ميرا نفسها في احضان زياد ليربت زياد علي ظهرها بحنان : اهدي ي حبيتي في اي مالك
ميرا بحزن : متبعدش عني
زياد : حد يقدر يبعد عن روحه
ميرا بحزن :
انا حاسة انك هتسبني
زياد : بطلي عبط لتسكن ميرا في احضان زياد
زياد : ميرا الباب بيخبط و والبيتزا جت
لتنتفض ميرا من حضنه يامي نولهالي يا شاب
حز
حور
كححخدهدخغداه اخلص عليها
ليضحك زياد بصوت عالي : يخربيتك انتي عندك شيزوفرينيا
ميرا وهي تأكل الطعام : يخربيتك نطقتها ازاي دي
زياد بضحك : نطقتها وخلاص يختي متسبيلي حته ي مفجوعه
لتشد ميرا البيتزا وتضعها في حضنها : لا دي تاعتي واحدي
ليقترب زياد من وجهها : فتخبط انفاسه خدها :
طب وانا بتاع مين
ميرا وهيه تغمض عينها : بتاعي
ليقبل زياد خدها برقه متناهيه حقا ارادت ميرا ان يغير مسار قبلتو ويقبل شفتيها قبله بربريه جامحه لكن هيهات ان يلين هذا الحجر فهناك سبب لابتعاده عنها سبب قوي يكون حاجر بينهم بل يمكن ان يفرقهم للابد
——————— المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل السابع
روايه المتملك القاسي
البارت السابع
بقلم حور يوسف
————
اتت ميرا واصطحبت حور من المنزل بعد ان اوصلها ياسين للتسوق
ميرا : هنشتري اي بقا
حور : ينهار اسود وانا اعرف منين
ميرا : اقصد ناقصك اي يعني
حور : انا مش ناقصني حاجه اصلا بس زي منتي شايفه لبس اطفال
ميرا : بضحك تعالي نشتري كام بدله بناتي رسمين للشغل الاول
حور :
يلا
فتذهب حور وميرا فتختار ميرا بدله رسميه مكونه من بنطال ضيق ومعه قميص ابيض ضيق وستره ضيقه بلون الرمادي كانت ساحره وجذابه عليها
حور : االفستان ده حلو
ميرا : بملل لا طبعا مهوو زي ال عندك
ميرا : امسكت في يديها فستان خدي ده
حور : ينهار اسود دا ياسين يموتني دا عريان اوي
ميرا بضحك : مدا مبيتخرجش بيه
حور : امال هشتريه لي
ميرا : حظك الاسود يا خويا ألبسيه للواد شخلعيه
حور بخجل :
لا محنا اتفاقنا اننا مش هنقرب من بعض الا اما اكمل ١٨
ميرا بضحك : ألبسي ده وهو هيخلف الاتفاق تماما
حور بتفكير وتنظر للفستان : فهو كان فستات قصير بلون الاحمر يصل لمنتصف الفخد وعاري الظهر تماما بفتحه صدر كبيره
حور بحزن : مش هقدر دانا اتكسف ألبسو قدام نفسي
ميرا : هتفرحي اما واحده تلطشو منك
حور : لا طبعا
ميرا : يبقي تعملي ال اقولك عليه
حور :
ماشي وأمري لله بعد ان انتهي التسوق اشترت حور اكثر من ١٠ فساتين معقولين فيهم المثير وفيهم الواسع وفي الطريق الي المنزل
ميرا : بت انتي هتنامي معاه في اوضته
حور: لا طبعا هو مقاليش
ميرا : اوف طيب هيشوفك بالفستان ازاي
حور : اجربو الاول بس
ميرا : ماشي يا ستى
حور بخبث : عامله ايه مع زياد
ميرا : هعمل اي يعني كالعاده بيتهرب
حور : مايمكن في حاجه ي ميرا
ميرا : حاجه اي تبعدو عني اكتر من ٤ سنين هو شكلو كده زهق مني
حور :
يا حبيتي متقوليش كده
ميرا : اقول اي دا سافر ورجع كأنوا ميعرفنيش ال كان طول النهار بيقعد يحب فيا
دا قبل ميسافر اداني بوسه جابتلي ارتجاج
حور : يخربيت قله ادبك
لتبتسم ميرا : اي دا هو اخويا مبسكيش ولا اي
حور : لا طبعا
لتضغط ميرا علي صك الملكيه علي رقبه حور لتؤلمها
ميرا : بأماره دي يختي بتخبي عليا
حور : بصدمه وهي تنظر للمرأه ينهار ابيض مش تقولي ي ميرا زمان كلو شافني ينهار طب جدو لو شافني هيقول اي بس
لتضحك ميرا :
اي يا بنتي دا جوزك مش عشيقك علشان تخافي
حور : بس بردو
ميرا : طب احكيلي يلا
حور : وهي تقرصها في زراعها اسكتي عيب انتي صغننه
ميرا : اوعا ي واد ي كبير 😂❤
لتقههه حور : شوفيلي حل بقا في النصيبه دي
ميرا بضحك :
خلتيها نصيبه حطي اسكارف هتلاقيه علي الكرسي ال ورا
لتومأ حور رأسها بملل وتلفو حول رقبتها
ليصلو ألي المنزل لتصل حور للمنزل وتركض فهو اول يوم يكون ياسين معها في المنزل
لتصل للصاله لتجد الجد وياسين وجوانا الملتصقه بياسين لتنغزها ميرا لتتحرك فتذهب بأتجاه جدها وتقبله بحب حور :ازيك ي احلي جدو
الجد : ازيك ي حبيبتي انا كويس
جور : بطاقه الأتمان بتاعتك اهي شكرا اجدو
الجد : خليها معاكي
لتنظر حور لياسين :ازيك ي ياسين
ياسين ببرود وغضب :
كويس
الجد :غيري هدومك بقا ي حور علشان نتعشي
حور : اكلت مع ميرا برا ي جدو هنام علشان تعبانه
الجد بحنان : ماشي ي حبيتي
يجلس ياسين وهو يراقب الموقف بغضب وغيره نعم يغار حتي لو كان من قبلها منذ قليل هو جدها لكنه رجل في النهايه
ليخيب امل حور وتتجه لغرفتها فترمي المشتريات علي السرير لتبدأ بقياس الفساتين الي ان اتت الي الفستان القصير لتقيسه وتقف امام المرأه تتأمل نفسها
‘—-
وعلي طاوله العشاء
ميرا : خيانه انتو بتاكلو من غييري
الجد :
ي بت انتي مش كلتي مع حور
تقول ميرا وهي تجلس مكانها : على الطلاق محصل دي قالت هاكل مع ياسين في البيت
ليقف ياسين : تصبحو علي خير هنام انا عندي شغل الصبح
جوانا: طب وموضوعي يا ياسين