روايه كامله بقلم زكيه محمد

انت في الصفحة 10 من 12 صفحات

زياد ؛ نورت ي معلم ايه السفريه السريعه دي
ياسين وهو موجه نظره لحور : هو انا اقدر استغني عنكم
لتبتسم حور :ثم تختفي ابتسامتها سريعا ولنفسها اثبتي يا حور اثبتي ينهار اسوح شكلي هسلم
ليجلس ياسين بجانب حور لتتجاهله حور تجاهل تام ليمد يديه ويضعها علي فخدها ويقرصه بخفه لتنظر له حور بحده وتهمس شيل ايدك
ياسين : ليه يا مراتي يا حبيتي
لتخجل حور من جرأته من مداعبته لفخدها لتبدأ وجنتي حور بالحمار ولتفلت منها اه خفيفه
ليبتسم ياسين :

علي طفلته التي تتتأثر من مجرد لمسه لها
لتشهق حور وتضع يديها علي فمها
ياسين بخبث : مالك يا حبيبتى ايه وجعك
حور بخجل : اصل بطني بس وجعاني
ياسين بمكر : تصدقي نفسي ابوس بطنك دي يا قلبي
حور بخجل : انت قليل الادب
حور : هروح الجامعه عن اذنك يا جدو
الجد بفرحه : براحتك ي حبيبتي
ياسين : هوصلك
الجد : لا ي ياسين انا عايزك في موضوع مهم
ياسين : لي حصل ايه يا جدي
الجد : خليك بس
ياسين :

زياد وصل ميرا وحور
زياد : عز الطلب بس يعني هتتكرم وتجوزنا امتى انت اهبل يابني منتو متجوزين اقصد الفرح وكده ليبتسم ياسين لسه بدري ولا اقولك في نفس يومي انا وحـ,ـور ايه رأيكم
ليبتسم زياد يعني كمان شهر اشطا حبيتك فـ,ـجأه يا حـ,ـور تعـ,ـي احضنـ,ـك ليمسكه ياسين من قفاه
(زي الفار المبلول كده😀😂😂😂)”
زياد : برستيجي يسطا عيب كده
ياسين : غور يلا ليقترب من اذن حور : بقولك ايه اول متيجي ألبسي قمـ,ـيص اخر مره انا غيرت رأيي وعايز الجواز يتم
حور بصدمه : هسس هس جدو يسمعنا
ليقهقه ياسين :

امال هما مفكرين اننا بنام في نفس الاوضـ,ـه بنعمل اي بنـ,ـلعب كوتشينه وقبل ان ترد حور
زياد : بطلتو حب نمشي بقا
ميرا تمشي بجانب زياد منظرك زي الفار مع ياسين
زياد : هفضل مستحملو يسطا لحد متجوزك
لتبتسم ميرا : ياريت بقا
زذياد وهو يدفعهاا : يلا ي واقعه يلا
حور بضحك عليهم فهم لا يخجلون ان يعلنوا عن حبهم امام اي احد
———–
وفي مكتب الجد
يطرق ياسين الباب ليأذن له
الجد بالدخول
ياسين : وهو يجلس قلقتني يا جدو فيه ايه
الجد بحزن :

جد حور عرف انها عايشه واكيد هيجي يخدها
ياسين بغضب: يخدها ازاي دي مراتي اولا ميقدرش
الجد : ابوها جوزهالك علشان خاطر كان خايف أنهم يخدوها ربنا يستر من اللى جاي يابني
ياسين بغضب : اللى هيقربلها هقتلو ولو سمـ,ـحت ي جدي اظن حان الوقت انك تعرفني اللى حصل زمان
ليشرد الجد منذ ١٥ عشر عام
فلاش باااك
المنشاوي لابنه : انت اتجننت عايزز تتجـ,ـوز من عيله الشيخ
محمد (ابو حور ) : ايه الجنان في كده احنا بنحب بعض ي بابا
المنشاوي : والعداء ال بينا يابني
محمد :

جه الوقت ينتهي وهينتهي بجوازي من
ملك (ام حور)

المنشاوي: انت حر ي محمد
ليذهب محمد ليطلب يد ملك لكن رفضه الشيخ بالتأكيد ليس هذا فقط بل طرده من القصر بشكل مخزي ليشاء القدر ان يحدد زواج ملك من ابن عمها
وبعد محاولات كثيره تهرب ملك مع محمد ويتزوجون ويحضرها للقصر هنا فأستقبلتهم استقبال رائع لكن اتي الشيخ وعائلته لاخذها بالقوه فقاومت ملك لاخر لحظه ولم توافق الذهاب معهم لحبها لمحمد وبعد الزواج بعام ولدت حور ولكن حصل مضاعفات فماتت اثناء الولاده فغضب الشيخ كثير واراد اخد حور مننا كتعويض عن ابنتهم واعتقد ان محمد السبب في موتها لكن اوهمهم عمك محمد ان الله اخد امانته (حور) فصدم

الشيخ بشده واعتقد من صدمته من خساره حفيدته وابنته لم يبحث حول الامر لا اعرف لما ظهر الان
بااك
ياسين : عرفت ليه عمي جوزني حور خاف يجو يخدوها اما يموت
الجد : مش كده بس من وحور طفله وهيه متمسكه بيك وبتحبك ودايما كانت تقول ياسين بتاعي انا وبس
الجد بخبث : دا حتي انا قلت لعمك محمد انك كبير عليها وزياد سنه قريب ليها بس عمك اختارك انت للاسف لينظر له ياسين بغضب
ليبتسم الجد :

فهو يلعب علي وتر الغيره عند ياسين ويعرف كيف يجعله يغضب
وفي نفس الوقت تركت الخادمه الباب لتعلن عن وصول المسمي بكبير عائله الشيخ لينصدم الجد وياسين معا
ياسين بثبات : تمام هنيجي نقابلو
——–
اما عند جوانا تتصل سوزان عليها
لترد جوانا : نعم يا ماما
الام بغضب: انتي نايمه وانا اللى عماله اخطط من الصبح
جوانا : تخططي لأيه يا حبيتي ياسين كشف عليا وعرف ان محصلش حاجه بينا
الام بخبث مين قال كده والصور دي هيه اللى هتفدنا
جوانا :

طب فهميني براحه
لتبدأ الام بسرد ما ستفعله مع ياسين
جوانا : دانتي مصيبه يا ماما دماغك دى سم
الام : هههه ولو عرفتي مين في القصر هناك
جوانا بصدمه : مين
الام : الشيخ وانا اللى دليته علي انها عايشه
جوانا : طب وده هيعمل ايه يعني
الام : هيشتت تفكير كل اللى في البيت ويفكرو ان اللى عرف جدها انها عايشه نفسه اللى صورك مع ياسين
جوانا : ماشي ي ماما هتنفذي الخطه امتي
الام : النهارده بليل
جوانا : طيب انا هنام علشان افوق بليل
الام ؛

ماشي
(ام جوانا مش عايشه في القصر لانها اطلقت من جوزها قبل مايموت بسنه فعلشان كده عايشه برا القصر )
——
وصلت حور للجامعه هي وميرا
لتضحك حور : احكيلي علي اللى حصل بينك وبين زياد
لتبتسم ميرا : اعزميني علي حاجه الاول
حور : بضحك ماشي ماشي
ميرا : الاول ليه مصدره الوش الخشب لياسين ليه
حور : علشان يتربي
ميرا : بضحك والنبي شكلك انتي ال هتتربي اديكي نصيحه تربيه ازاي
حور ؛ ياريت
ميرا : ألبسي لانجري قصير وشفاف ومتخلهوش يقربلك
حور :

والنبي انا خايفه علي زياد منك
ميرا بضحك : والنبي دا ميتخاف عليه مبيضيعش وقت
حور : يهدكم انتو الاتنين اهبل من بعض
ميرا : حور متيجي نروح انا زهقانه
حور : والله وانا اصلا الدكتور شكلو مش جاي
ميرا بضحك : يلا
يركبو السياره للذهاب للقصر
——–
يدلف الجد بيهيبته التي لم يفقدها مع تقدمه في العمر وبجانبه ياسين الذي يحيطه هاله من الرعب ليجدو رجل كبير بعمر جده ولا يقل هيبه عنه :

وبجانبه شابان معروفون فهم ايضا من كبار رجال الاعمال في العالم
ليقف الشيخ واحفاده كما خمن ياسين لتحيه المنشاوي وياسين ليرد عليه التحيه
الشيخ : عيب يا منشاوي اما تخبو عني حفيدتي السنين دي كلها
المنشاوي : بس يا شيخ انا عملت اللى والدها طلبو مني
الشيخ بحزم : فين حفيدتي انا عايز اشوفها لازم اخدها من هنا
ياسين : تاخد مين حور مراتي ومش هتطلع من الباب ده
…….. المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل الثالث عشر

روايه المتملك القاسي
البارت الثالت عشر
بقلم حور يوسف
……-‘——-‘————‘———-
الشيخ بحذم : فين حفيدتي انا عايز اشوفها لازم اخدها من هنا
ياسين : تاخد مين حور مراتي ومش هتطلع من الباب ده
……..
كبير عائله الشيخ : مراتك ازاي اكيد غصبتها علي الجواز انت شايف الفرق بينكم يجي ١٠ سنين
ياسين بغضب : غصب ولا مش غصب حور مراتي واللى عندك اعملوا
المنشاوي وهو يحاول تهدأت الامر : طب اقعد يا شيخ وفهمنا طلباتك بعيد عن اخد حور لانها متجوزه زي منت عارف
الشيخ : اقابلها
المنشاوي :

هي في الجامعه اول متوصل هجبها لحد عندك انت ليك حق فيها زينا بالظبط
ليقطع حديثهم وصول حور وميرا الذي عندما لمحها الشيخ وقف مكانه بذهول ويقترب منه
الشيخ : سبحان الخالق نسخه من امك االله يرحمها
لتنظر له حور : حضرتك مين ليجذبها الجد لاحضانه وهو يقول انا جدك يا حبيتي ابو امك
لتشعر حور بأمان في حضنه لتسكن في احضانه وكان ياسين ينظر لهم بغل ونار الغيره تتأكله
ليذهب بالقرب منهم
ياسين بابتسامه متصنعه : جيتي بدري ليه يا حبيتي
حور بأستغراب :

الدكتور اعتذر
فادي(حفيد الشيخ الاكبر) شاب عريض الاكتاف بنفس عمر ياسين لا يقل هيبه وجمال عن ياسين فهو من كبار رجال الاعمال ويخشاه الكل
فادي : موجه كلامه لحور جدي كان دايما يحكيلي عن جمال عمتي وزي مبيقولك انك نسخه منها فأتكدت انه مش بيبالغ
ليضغط ياسين علي يديه بغضب ليهدأه جده بهمس عدي اليوم علي خير
حور بضحك : والنبي انك وجده عثل
الشيخ بأبتسامه : احكيلي يا حبيتي كل حاجه عنك
حور وهي تشعر بنفس الدفئ الذى تشعر به مع جدها : وبدأت بسرد يومها له وحياتها بشكل ادق
الشيخ بمكر :

وانتي موافقه علي جوازك من ياسين ي حور .
حور بهدوء ؛ اعتقد يا جدي محدش في الزمن ده بيتجبر علي حاجه وبذات موضوع الجواز ده
الشيخ : يسلم اللى رباكي يا بنتي
حور بضحك : تسلم ي جدو
الشيخ: متجيبي جوزك وتيجي تتعشي عندنا النهارده
حور بمشاكسه : انت الخسران يا جدو انا باكل كتير
الشيخ بضحك : وانا عندي اغلي من حور هانم تاكل بس ميبانش عليكي
حور بغضب مصطنع :

نق عليا بقا البت ميرا تقعد تقولي بطنك مخرومه وانت تقولي الاكل مبيبانش عليكي لا بقا انا هبخر نفسي لاحسن اتحسد
ليقهقهه الشيخ بصوت عالي علي حديث حفيدته المرح : يحميكي لشبابك يا بنتي
لينطق فادي بخبث بعد صمت طويل : هو انت اتجوزت امتي يا ياسين باشا محدش في السوق عنده علم
ليبتسم ياسين بخفوت فهو كان ينتظر هذا السؤال : احنا مكتوب كتابنا وفرحي انا وزياد اول الشهر الجاي
لينظر له فادي :

فكم اتمني ان يكون هذا الزواج كذبه ليس الا وأن هذه الحوريه تصبح زوجته فقد دق قلبه لها بمجرد رؤيتها
لينظر ياسين لفادي بغضب بسبب نظرات فادي المتفحصه لحور
ليستأذن الشيخ واحفاده للذهاب بعدما طلب ان تقدم حور للتعرف علي ابناء خالها
ليوافق ياسين وتومأ حور بموافقه
لتجلس حور بجانب جدها
حور : احكيلي ي جدو الموضوع لو سمحت
ليبدأ الجد في سرد الماضي لها
حور : بهدوء يعني حضرتك ي جدو جوزتوني ياسين علشان الموضوع ده
الجد : ايوه
حور :

تمام يا جدى
لتتجه حور لغرفتها لتجد يد فولازيه حملتها من الخلف وقبل ان تصرخ حور كان يطوق فمها بيديه لتتغلغل رائحته المسكره لتملاء رئتها لتتنفسها بعمق شديد لينزلها ياسين في غرفته
ياسين بغضب : انتي كنتي راحه فين
حور بصوت عالي ؛اوضتي هكون راحه فين يعني
ياسين : اعتقد ان دي اوضتك وانك مراتي والمكان اللى اكون فيه انتي تكوني فيه
لتنظر له حور بغضب وتردف قائله : والله انا حرة اقعد في المكان اللى انا عايزاه
لينظر لها ياسين بغضب :

بجد دا جوابك لازم تتعاقبي و قبل ان ترد كان ياسين يحكم امساك جسدها بين يديه ليهوي علي وجههاا مقبلا اياه قبل لا تحصي ولا تعد ثم يطحن شفتيها بين شفتيه ليجن جنونه ويهوي علي رقبتها ممتصا اياه ليزينها بعلامات ملكيته للتأوه حور بألم محبب لقلبها ليزيد جنون ياسين ويزيح الفستان من اعلي صدرها ويقبله ويمتصه فيترك عليه علامات ملكيته ويديه تعبث بجسدها بقوه ليقاطعهم رنين الهاتف ليبتعد ياسين علي مضض ليرد علي هاتفه
ياسين : حور جهزي نفسك بليل الله و علشان نروح عند جدك
حور بخجل :

حاضر
ليذهب ياسين للشركه لامضاء ورق مهم
وتقف حور امام المرأه لتنظر لما اخترته من الفساتين فأختارت فستان يصل لركبتها من اللون الازرق يضيق من الاعلي وينزل بأتساع من من الاسفل وتركت شعرها منسدل خلفها وضعت لمسات قليله من المكياج فكانت تبدو كفتنه للرجال حقا فأتصلت علي ياسين لمعرفه لما تأخر فأجابها ياسين انه امام القصر ليدلف للقصر وينظر لها بحب ويبتلع ريقه برغبه
ياسين لنفسه : انا اللى مختار ليها الفستان ده متوقعتش انها هتطلع جميله كده
ياسين : حور
لتنظر له حور بجب : ايه رأيك في الفستان
ياسين بأبتسامه :

حلوه اوي لدرجه اني عايز احبسك في الاوضه دي مخليش عين راجل تشوفك ابدا
لتنظر له حور بحب : لقد نست حقا غضبها منه لتركض لحضنه ليتلقاها ياسين بين يديه بعشق
ياسين بهمس : متزعليش مني يا حور انا اسف علي القلم اللى ادتهولك
حور بهيام : ضرب الحبيب زي اكل الزبيب
لينظر لها ياسين بخبث : لو فضلتي في حضني شكلنا مش هنروح لجدك وهنقضيها احضان وبوس ويمكن حاجات تانيه
حور بخجل :

روح ألبس ينهار اسوح اتأخرنا
ياسين بضحك طول منتي قدامي انا مش هلبس نهائي
حور وهي تدفعه طب ادخل الحمام يلا لحد مجهزلك لبس ليدلف ياسين للحمام ليستحم ويخرج وهو محاوط خصره بمنشفه قصيره سوداء و يمسك بين يديه منشفه يقوم بتنشيف شعره بيها لتنظر له حور بخجل فهي لم تري جسده هكذا من قبل ليأخد منها ياسين الملابس لتقف حور امامه وتضع يديها علي عضلات بطنه بطريقه جعلت جسد ياسين يشتعل بنار الرغبه لتقترب حور بشفتاها وتقبل كل عضله في صدره ليهمهمم ياسين ويتعجب من طفلته التي اصبحت جريئه جدا جدا
ياسين بصوت لاهث :

شكلنا مش رايحين عند جدك النهارده لتنتبه حور لنفسها وما تفعل لتحمر خجلا اصل اصل لتركض من امامه وتمتم هستناك تحت
ليقهقهه ياسين : ربنا يصبرني عليكي يا حور ومتهورش عليكي
ليرتدي ياسين حله سوداء اللون ووضع عطره الجذاب ونزل للاسفل ليصطحب حور معه للذهاب الي جدها
وفي الطريق تنظر له حور بغضب
ياسين : مالك ي بنتي في ايه انا كلمتك
حور : جدو قال ان عندي بنات خال
ياسين : ايه المشكله في كده
حور :

انت حلو وهما هيشوفوك وافرض عاكسوك وبنبره تحذيريه عارف لو لمست ايد واحده فيهم هموتك وكمان ايدك تفضل في ايدي فاهم انت ليا انا لوحدي فاهم
ليبتسم ياسين لها علي تملكها ويقترب من خدها ويقبله اي اوامر تاني يا ملكه قلبي
حور بأبتسامه لا طبعا
———
اما عند ميرا وزياد
تسسلت ميرا ليلا لغرفه زياد فهي تعتقد انه لم يأتي بعد لتدخل الغرفه وتقف امام ملابسه لتشتم رائحته الجذابه ميرا لنفسها 😂 في الروايات بيلبسو قميص جوزهم اما يتجوزو اجرب كده شكلو عليا لتبتسم ببلاهه وتبدأ في خلع فستانها وتبقي بملابسها الداخليه وترتدي قميصه فكان قصير

يصل لنصف فخدها مع ترك اول ٣ ازار مفتوحين ليظهر بدايه صدرها لتصدم ميرا عند رؤيه زياد امامها ليقترب منها زياد والرغبه تأكله لتنظر له ميرا : انت جيت انت مش قايل منتش جاي ليبتلع زياد ريقه فهذه الحمقاء تثيره حد اللعنه زياد احمر وجهه : ايه اللى انتي لابساه ده
ميرا بشهقه :

ينهار اسود دأنا نسيت وتركض لتخبأ نفسها لكن هيهات كان يد زياد تنتشلها من الارض ليحملها ويجلس ويجلسها علي قدمه لينحسر القميص الخاص به ليظهر فخدها بالكامل ليجن جنون زياد ويقترب من شفتاها مقبلها اياها بقوه لتسيل الدماء من شفاتيها ويديه تتسبح علي جسدها قرص فخدها للتأوه ميرا بألم لتسمح له الفرصه ليكتشف جوف فمها لتعبث يد زياد بقميصها وهو مستمر بتقبيلها ليخلعه ويلقيه علي الارض لتدق اجراس الخطر عند ميرا لتنتبه ميرا الي ما يحدث فتحاول التملص من بين يديه لكن زياد كان كالمغيب عن الواقع ليمد يديه لخلع حماله صدرها مع بكاء ميرا لينتبه زياد لرجفتها بين يديه

زياد وهو يحتضنها : اشش اهدي لتتخبأ ميرا نفسها بحضنه حمقاء تختبئ منه بحضنه
ليأخذ زياد نفس عميق ويغمض عينه ويحاول تهدءه نفسه
نسيبهم بقا حضنين بعضيهم😂💔 انا جالي جفاف من المشهد.ده اقسم بالله
……..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى