ماذا حدث لهذا المحيط البارد الذي لا يستطيع شيء مهما كانت قوته أن يأثر به أو يحركه كيف لنظره تحوله لبحر هائج أمواجه متلاطمه لا يستطع أمهر السباحين النفاذ من غدره
لعن نفسه وتفكيره الدائم وظل يستغفر ربه ويطلب منه النجاه
************** في الصباح الباكر دخلت سيارة يونس من بوابة
السرايا تحت نظرة السعاده من عيون حنين التي تعشق الأرض الزراعيه وجو الريف وخاصة رائحة هواء الفجر المعطر بالجمال والراحه النفسيه دخلت الشقه تتأمل كل شيء حولها بفرحه طفل كانت جميله و منظمه وبها أثاث حديث وعصري
دارت حول نفسها وهي تهتف بفرحه الله المكان جميل جدا أنا حبيته حاسيت بألفه غريبه من وقت دخوله ض,,مها يونس لصدره وهو يؤكد كلامها فعلا يا حبيبتي كفايه الزرع والورد ال في كل مكان وقف يتابع فرحتها وهي تفتح الأبواب حتي قفزه وهي تصرخ من الفرحه أمام إحدي الأبواب ليتحرك بسرعه اتجاهها بقلق ليلعنها في سره من تصرفها الطفولي لقد فزع وفكر أن هناك أي شيء يأذيها لكنه وجد أمامه بلكونه تطل علي حديقه صغيره في ظهر المنزل
حتي تعطي خصوصية لساكنيه بعيد عن السرايا
وضع يده علي كتفها لكنها قفزت بسعاده هاي هاي دي فيها مورجيحه ووورد أنا بجد حبيته جداا ثم جلست علي المورجيحه ض,رب يونس كف بكف وهو يضحك علي تصرفاتها الطفوليه عشان مبقاش حرمك من حاجه أنا هجري شويه وبعدين نفضي الشنط وقفت تتجه له وهي تتعلق بذراعه بطفوله بس أنا جعانه حرك يده علي وجنتها خلاص طلعي الشنطه ال فيها الاكل وكلي أنتي عارفه أنا لازم أجري الأول قبل الفطار هتفت بإحباط وخيبة أمل يعني مش هيعزمونا علي فطير
ولا أي حاجه من بتاعتهم
قرصها من خدها وهو يهتف بلوم وبعدين معاكي يا
حنون أنسي الفطير يا قلبي لحد ما ربنا يفرجها ردت بعدم رضي حاضر ****************
في منزل رعد هتفت هند بإستعجال يلا يا بت أنتي وهي خلصوا الضيوف واصلين من ساعه حاضر يا سيتي الفطير خرج أهو وكل حاجه
جاهزه سألتها بإهتمام طيب العسل والجبنه كله تمام دول ضيوف رعد الهواري هتفت خادمتها رشيده أيوه يا ستي كله جاهز طيب غطي الصينيه وشيليها وأنا هلبس الطرحه وأحصلك
**************
وقفت تخرج الطعام حتي تضعه في الثلاجه لكنها
صدمت عندما وجدتها ممتلئه بالطعام والفاكهه لا والله كده كتير أنا حد بصصلي في السفريه دي
كل الاكل والفاكهه دي و الفطير هو اللي كان هيموتهم سمعت خبط علي الباب تركت ما بيدها وأرتدت
إسدالها وردت بنعومه مين تحدثه الفتاه من خلف الباب أنا خدمتك رشيده ستي باعته الوكل و جايه ورايا فتحت حنين الباب بسعاده حلمها يتجسد أمامها
اخيرا كتب لها أن تتذوق الفطير حنين ::بإبتسامه عذبه صباح الخير أتفضلي
تسمرت الفتاه علي الباب من جمال تلك الحنين
وإبتسامتها التي تذيب الحجر مررت عينها بإعجاب شديد علي حنين التي خجلت ولكنها سألتها الصينيه تقيله عليكي أساعدك البنت بخجل لا أبدا بس انتي جميله جدا تورد وجهها من الخجل وهي تهتف شكرا حبيبتي ده من ذوقك
شاورت لها تدخل لتتحرك الفتاه بإحترام وضعت الصينيه علي طاوله مستديره أمامها و إلتفتت لحنين تامريني بحاجه تانيه يا هانم انا اسمي حنين رشيده ::بأدب العين ما تعلاش علي الحاجب يا هانم
تنهدت حنين لعلمها أنها لن تصل معها لشيء فتلك عادتهم ولن تتغير بريئه تلك الحنين من الذي لا يتغير لقد غيرتي الوحش و حولتيه بنظره لحمل وديع سمعوا صوت ينادي من الخارج هتفت رشيده بنشاط دي ستي هند خرجت حنين معها لاستقبال سيدة المكان وجدت أمامها سيده خمسينيه تستقبلها
بإبتسامه عذبه بهتت هند من هذا الجمال الرباني بسم الله ماشاءالله تبارك الرحمن كيف الجمر يا بتي ربنا يحميكي
ثم وجه حديثها لرشيده روحي أنتي رشيده حاضر يا ستي
أما حنين رغم تعودها علي انبهار كل من يراها
ولكنها كل مره تشعر بالخجل هتفت بخجل وهدوء شكرا يا طنط كلك ذوق هند بإعتراض لا طنط مين عاد هنا تجولي يا خاله
أو يا ست الحجه فين الدكتور يأكل الفطير وهو سخن هتفت بسعاده لم تستطع إخفائها يعني ده فطير توجه هند بنفسها ترفع القماش تكشف الطعام أه لساته سخن حنين ::وهي تصفق بيدها أمام زهول هند من تصرفها
اخيرا هاكل فطير كان نفسى فيه قوي
بألف هنا مطرح ما يسري يمري اقتربت حنين من هند و قبل,,تها شكرا يا ماما الحجه هند ::بفرحه من ردت فعلها وبرائتها فقد جاء أكثر
من دكتور بحريمهم ولم يتحملوا جو الصعيد و ينفروا من طعامهم علي أساس أنه دسم وغير
صحي انا همشي وانتي صحي الدكتور وافطروا
وهبقي اخلي البنات تيجي تقعد معاكي هتفت حنين بأدب يونس بيجري شويه قبل الفطار
انا هستناه وقالت بمرح رغم أن صعب عليا جدا
مقاومة الأكل التحفه ده
***
بس كده ليكي كل يوم صينيه زي دي حنين ::بفرحه ايوا كده يا ماما يا جامده أنتي ضحكت هند وهي لا تعرف ما يحدث فشخصيه حنين شيء غريب ونادر بالنسبه لحياتهم العمليه الجامده والله ما فهمه منك حاجه **”**************
تقف في شرفة غرفتها المطله علي منزل
الضيوف شارده في حياتها التي تغيرت منذ رؤيته وتسأل نفسها لما هو فاقت من شرودها عندما وجدته يركض وهو يرتدي
ترينج رياضي اسود وكوتش ابيض فكان في غاية
الوسامه
عندما اقترب يونس رفع عيونه وجد من تنظر له بإهتمام فاخفض نظره وأكمل ركض دون إهتمام تورد وجهها من الخجل عندما علمت
أنه رآها ودخلت بسرعه وهي تضع يدها علي قلبها
من شدة ضرباته **************
نزلت سلمي وجدت الكل يستعد لتناول الفطار
سلمي بغيره أنتي شوفتي يا خالة مرت الدكتور أه يا سلمي بنت كيف الجمر غصب عنك ما تقدريش تبعدي عيونك عنيها أنا حبيتها ودخلت جلبي طوالي جميله كيف الغزال مافيها غلطه هتف رعد بغضب وغيره أباه ياما هتوصفي البنيه قدام الرجاله إكده
شعرت بخطائها واه الحديث خدني ونسيت متاخذنيش يا ولدي الكلام جذب فضول مريم لتسأل كبيره يا خاله لا تقريبا في سنك أنتي وسلمي انا قولتلها
هبعتلك البنات بناتنا مش شبه بنات البندر ليكون تأثيرها عفش عليهم الله لا يسيئك هتفت هند بثقه لا البنت خجوله وفتحه بالاسدال وطول كلامنا وشها أوحمر من الخجل ***********
قامت حنين بتصوير الطعام وإرساله إلي رزان حتي
تغيظها وكتبت مع الصوره الأكل وجمال الأكل مقولكيش علي ريحته ولا طعامته حقيقي فاتك نص
عمرك وقامت بإرسال إيموشن ضاحك
رجع يونس وجد حنين تجلس بجوار الطعام وعيونها بتخرج قلوب هتف بضحكه عاليه مالك يا بنتي هيمانه كده ليه
اليشوف منظرك يفتكرك هيمانه في حبيبك مش مجرد فطير وعسل وقفت وهي تشاور بهيام بقالي ساعه بستناك وما رضيتش افطر من غيرك يلا بقي أنا هموت وادوق أنتي عارفه بشرب عصير واخد شاور وبعدين افطر أه يا قاسي ويهون عليك تسيب الجمال ده
كله جبت القسوة دي منين أنا ربيتك علي كده ارحم
قلبي واقعد افطر
ضحك يونس طيب خلاص خلاص أنتي هتشحتي
يلا
جلسوا معا تحدثه حنين وهي تاكل بإستمتاع ماما الحجه وعدتني كل يوم هتبعت صينيه زي دي يونس ::كده هضطر اخدك تجري معايا وإلا في خلال
شهر مش هتخرجي من الباب وهجيب ونش يشيلك رمقته بغيظ وليه ونش أومال أنت موجود ليه والعضلات دي لازمتها أيه أوعي يكون نفخ يا دودو
و بتضحك عليا يا بت أتلمي وماتلعبيش في عداد عمرك
وأتمرن عليكي عشان تعرفي نفخ ولا لا
وبعدين أيه دودو دي
بدلعك يا قلبي أنا ليا مين غيرك هتف بضيق ليه بتدلعي عيل صغير راجل زيي
ودكتور قد الدنيا يتقاله يا دودو يووووه بقي أنت مش عاجبك حاجه خالص
وزمت شفايفها بغضب طفولي انا مش هتكلم معاك
تاني اقترب منها بلهفه يحت,ضنها أي حاجه تخرج من بين الش,فايف دي لأزم أحبها متزعليش يقلبي بس خليها في البيت بس وقام بتق,,بيلها ***********