عيون مش أكتر نظرت لها نظره مطوله وقالت بتساؤل قمر :- تفتكرى يا ماما ردت عليها بنبرة حنونه وقالت عفاف :- يا بنتى لا يعلم الغيب إلا الله وافقى يا بنتى واللى ربنا كاتبه هو اللى هيكون تنهدت بأرتياح وقالت قمر :- ونعم بالله يلا يا حبيبتى علشان ننام وقامت بدفع المقعد المتحرك وقالت -هانت خلاص كلها كام يوم ونستغنى عن الكرسى ده خالص ودلفوا الغرفه وضعتها على فراشها و رقدت بجوارها ونظرت إلى الأعلى وظلت تفكر فى حديث والدتها لها …………………………………………………….. بالفيلا الخاصه بعائلة ريان أجتمعوا جميعا حاول طاولة الطعام وتناولوا الطعام فى صمت تام حتى تفاجئوا بدخول أسيل
نظر ريان إلى أيوب بصدمه ونهض سريعآ من على مقعده نظرة له بتحذير وقالت رشا :- أقعد يا ريان كمل أكلك زفر بضيق وجلس مره أخرى تكلم أيوب سريعا وقال -عامله أيه يا أسيل وخالتى عامله ايه أجابته بأبتسامه قائله اسيل :- الحمدالله يا أيوب وماما سافرت مع بابا أسبوع فى شغل وخالتوا رشا قالت لماما أجى أقعد الاسبوع ده معاكم هنا أبتسمت لها وقالت بحب رشا :- منوره بيت خالتك يا حبيبتى نظرت إلى ريان وقالت اسيل :- شكلك مش مبسوط بوجودى يا ريان لو مضايق أمشى زفر بضيق وقال ريان :- وانا هضايق ليه ده بيت خالتك وتعمل
اللى هى عايزاه ونهض وقال تصبحوا على خير وصعد إلى الطابق العلوى ودلف غرفته ودفع الباب نهض سريعآ وقال أيوب :- بكره هبقى أقعد معاكى يا أسيل هطلع أنام تصبحوا على خير وتركهم وصعد إلى أعلى نظرت بدموع إلى خالتها وقالت اسيل :- قولتلك بلاش يا خالتوا أنتى اللى صممتى أجى عجبك كده اللى هو عمله نظرت لها وقالت بأصرار رشا :- وحياتك عندى يا اوسه ريان مش هيكون غير ليكى بس أصبرى شويه عليه وبلاش الهبل والعبط اللى فيكى ده املى عينه وخليه ميشوفش غيرك عايزه الاسبوع ده يتجنن عليكى ويجى يقولى انا عايز اتجوز اسيل بأسرع وقت
تنهدت بضيق وقالت اسيل :- أزاى بس يا خالتو وهو مش شايف غير البنت دى ردت عليها سريعآ وقالت رشا :- موضوع البنت دى متشغليش بالك بى انا هتصرف أعملى بس اللى بقولك عليه يلا أطلعى اوضك فوق وغيرى هدومك وانزلى علشان تتعشى أبتسمت لها بسعاده وقالت اسيل :- حاضر وصعدت إلى غرفتها …………………………………………………… فى غرفة ريان نظر إلى أيوب وتكلم وقال -انا متأكد أن ماما هى اللى جبتها هنا علشان تضغط عليا ربت على كتفه وقال بهدوء أيوب :- اهدا يا أبنى انت الأمور مش هتتحل بالعصبيه دى رد عليه بعصبيه وقال ريان :- اهدا ايه وزفت أيه
انت مش شايف عمايل خالتك اللى تجنن انا بحب بتول ومش هتجوز غيرها ولو حكمت أسيب ليها الفيلا وامشى تكلم بهدوء وقال أيوب :- اصبر بس كل حاجه بالصبر وانا هحاول اتكلم معاها تانى رد عليه بتهكم وقال ريان :- تكلمها تانى انت كل ما تيجى تتكلم معاها فى الموضوع ده تعيط وتقلبها مناحه وبدل ما تكلمها فى الموضوع بتفضل تحايل فيها تنهد بضيق وقال أيوب :- اهدا بس وكل حاجه هتتحل أن شاءالله وضع جسده على وقال ريان :- ربنا يسهل قولى عملت ايه مع قمر كلمتها رد عليه بنبرة هادئه وقال أيوب :- اممم كلمتها وبكره
هقابلها وأعرفها كل حاجه عنى قبلت تكمل معايا هروح اتقدم ليها رفضت يبقى مافيش نصيب نظر له وقال ريان :- يا أبنى أنت مافيش داعى تقولها حاجه زى دى دلوقتى وبعدين يعنى ما انت خرجت منها وخلاص نظر له بحزن وقال أيوب :- بس لازم تعرف، حاجه زى كده هتفضل عقبه فى حياتى مدى الحياة ومش هرتاح غير لما أعرف مين اللى عمل فيا كده تصبح على خير وخرج وذهب غرفته نظر له بحزن وحرك رأسه يمينا و يسارا واغلق عينه وبعد عدة دقائق ذهب فى سبات عميق …………………………………………………. أشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه
ليبدأ ريان بفتح عيونه نظر بصدمه أمامه ونهض سريعآ وقال -انتى بتعملى ايه هنا وازاى تدخلى الاوضه عليا وانا نايم ردت عليه بهدوء وقالت اسيل :- خالتو اللى قالت ليا اصحيك علشان هتتأخر على الجامعه زفر بضيق وقال ريان :- خلاص اتزفت صحيت امشى بقى ردت عليه وقالت اسيل :- مالك بتتكلم معايا كده ليه رد عليها بضيق وقال ريان :- عايزانى اتكلم معاكى أزاى يعنى وانتى داخله عليا الاوضه وانا نايم بالمنظر ده تكلمت بنبرة عاديه وقالت اسيل :-عادى يعنى مش انت ابن خالتى حدق بها بصدمه وقال ريان :- هو ايه اللى عادى مافيش خجل ابدا
ده انا الراجل مكسوف وانا واقف قدامك كدا اقتربت منه وحركت يدها على صدره العارى وقالت اسيل :- بالعكس أنا بحب أشوفك كده جسمك حلو اوى وفيه عضلات كتير أبتعد عنها وقال ريان :- اسيل أطلعى بره وارتدى التيشيرت الخاص به زفرت بضيق وقالت اسيل :- براحتك بقى وخرجت وتركته نظر لها بضيق وجلس مره أخرى على وأجرى أتصال ببتول وانتظر الرد وبعد عدة ثوانى سمع صوت بتول الناعس تقول له -صباح الخير يا ريان أجابها بحب وقال ريان :- صباح الورد على عيونك يا قلبى ردت عليه بأستغراب وقالت بتول :- مالك يا ريان حاسه انك مضـ,ـايق