بقلم ميرا ابو الخير

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالصفحة التالية

نظره…. بالغرفة الموجودة بها زهرة…كانت لا تزال تصرخ بسبب الم رأسها الذي يتـ,ـضاعف اكثر واكثر خاصة مع موقف صعبها المستمر …بعد مرور بضعة دقائق خارت قواها وجلست بأحد اركان الغرفـ,ـة تضم قسائليها الى صدرها وحولها خصلاتها الهائجة المشعثة …انتهت من الموقف صـ,ـعب وتفرغت للبكاء ولاحت ذــ,ـ,ـكري عمرها اربعة اشهر فقط الى ذهنها… عودة الى وقت سابق… ركضت بسرعة الى هاتفها الموجود على الفراش والتقطته بأيادي مرتعشـ,ـة جراء ما رأته من معركة طاحنة درات بين الحراسة التى تحاوط المنزل وذلك الخنزير الملئ بالشحوم هو ورجاله …سقط الهاتف منها فجاة وهى تستمع الى جملته التى خرقت اذنها… عاوز مراته…والحراسة عاوزهم مصابين…محدش ييجي

جنبهم لموا التليفـ,ـونات وامنولي المكان جوة… عادت تلتقط الهاتف الذي سقط منها واتصلت به حتى ينقذها من براثن ذلك الذئب بالخارج..رد عليها ناير بانزعاج الجمها … ايه..ايه..اتصالات اتصالات عندي شغل..مبتفهميش..مش فاضي يا زهـ,ـرة ..لو سمحتى اقفلي وانا هقفل التليفون خالص لاني عارف ان ايدك هتاكلك وهتتصلي تاني بردوا … واغلق الخط دون ان يتيح لها الفرصة للحديث …عادت زهرة تهاتفه من جديد قبل ان ينفذ موقف صعبه ويغلق الخط ولكن يبدو انها تأخرت فقد اغلقه بالفعل… انتفضت فى مكانها عنسائلا سمعت صوت الباب واحدهم يحاول فتحه ويفسح المكان لذلك الرجل الشبيه بشعار ميشلان.. اقترب منها الرجل وابتسم باتساع مظهرا اسنانه

الصفراء بفعل النيكوتين ..ابتسامة اثارت التقزز فى نفسها جذبها من ذراعها وخرج من الغرفة لتبدأ رحلة عذابها ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى