بقلم دودو محمد الجزء الرابع

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 16 صفحات

” “البارت الثالث وعشرون” مر اسبوع على ابطالنا خرج المحامى من عند ايوب بعد التحقيق معه ونظر بأسف إلى ريان وقمر نظرت له بقلق وقالت بخوف قمر :- طمنى ايه حصل فى التحقيق نظر لها بأسف وقال المحامى :- للاسف القضيه صعبه وبكره هيروح المحكمه نظر له بصدمه وقال ريان :- محكمه !!! اومال انت بتعمل ايه تكلم بنبرة هادئه موضحا له السبب قائلا المحامى :- الحبوب كانت فى شنتطه يعنى التهمه ثابته عليه وللاسف كان ليه قضيه سابقه برضه فى المخدرات وده صعب القضـ,ـيه اكتر ردت عليه بدموع وقالت بترجى قمر :- بترجاك خرج أيوب من

هنا بأى طريقه شوف اى ثغره فى القانون خرجه منها مش ده شغلكم اتصرف بالله عليك تكلم بأسف وقال المحامى :- مافيش وقت خلاص مش قدمنا غير نستنا لبكره وننتظر حكم القاضى عليه حركت رأسها بدمـ,ـوع وقالت قمر :- مستحيل ده يحصل اتصرف وخرجه من هنا بأى طريقه أيوب مظلوم ومعملش كده نظر له وقال بتساؤل ريان :- طيب لو اتحكم عليه بكره بالحبس ايه الخطوه اللى هنعملها بعد كده علشان نحاول نخرجه منها اجابه بهدوء وقال المحامى :- لاء فيه كتير نعمله وان شاءالله يطلع القاضى كويس ومحترم ده هيساعدنا كتير كل ما يكون القاضى متفاهم كل ما يسهل

علينا القضيه وفى ذلك الوقت خرج أيوب مع العسكرى هرولت إليه قمر سريعا وأبتسمت له بحـ,ـزن وقالت -ان شاءالله هتخرج منها المحامى طمنا وقال إن لسه فيه حاجات كتير نعملها تخرجك من هنا تنهد بحزن وقال أيوب :- متحاوليش تكدبى عليا يا قمر بيبان عليكى انا عارف ان القضيه صعبه والتهمه ثابته عليا ربت على كتفه وقال بحزن ريان :- متقولش كده القانون فيه ثغرات كتير ندخل منها بس هى حكاية وقت مش اكتر أبتسم لهم بحزن وقال أيوب :- مش فارقه اللى كاتبه ربنا هيكون المهم فين مروان مجاش ليه محدش بلغه ولا ايه نظر له نظره مطوله وقال

ريان :- حاولت اوصل ليه بس معرفتش كل ما أسأل عليه يكون مش موجود والفون على طول مغلق نظرت له بقلق وقالت بتوتر قمر :- ا ا أيوب كنت عايزه اقولك حاجه نظر لها بأستغراب وقال أيوب :- قولى يا قمر فيه ايه نظرت له نظره مطوله وقالت قمر :- ا ا انا عارفه مين اللى عمل فيك كده حدق بها بصدمه وقال بعدم تصديق أيوب :- عارفه !!!! ومدام عارفه ساكته ليه مقولتيش مين من الاول أبتلعت ريقها بتوتر وقالت بتول :- م م ما انا كنت ناويه اقولك بس خايفه احسن ما تعمل حاجه مجنونه واخسرك أنصت

لها بأهتمام وقال أيوب :- مين يا قمر قولى نظرت له بتوتر وقالت قمر :- اللى عمل فيك كده م م م ولكنها قبل تستكمل حوارها سمعت صوت مروان خلفها يقول -ايوب حبيبى انت ايه جابك هنا انا تعبت اوى لحد ما عرفت مكانك من يوم اختفائك وانا بدور عليك حدقة بعينيها بصـ,ـدمه ونظرت خلفها بعدم تصديق وقالت قمر :- ا ا انت رد عليه سريعا وقال أيوب :- بعت ليك ريان يقولك بس على طول يقولوا ليه انك مش موجود تكلم بكذب وهو ينظر إلى قمر وقال مروان :- غصب عنى والله يا صاحبى اصل اليومين دول بجهز لفرحى

وعلى طول مش فاضى بس رغم كده كنت بدور عليك الكلام وقف بحلقها وحدقة به بصدمه وهى تعلم أنه يكذب على أيوب ويقصد زفافه عليها وتردت أن تخبر أيوب بكذبه وتقول له الحقيقه يتأذى أكثر مما هو فيه نظر له بصدمه وقال بعدم تصديق أيوب :- فرحك هو انت هتتجوز أبتسم له بلؤم ونظر إلى قمر وقال مروان :- اه صاحبك اخيرا هيتجوز والعروسه قمر نظرت له قمر بصدمه وخوف أردف حديثه وهو يبتسم بشر وقال مروان :-اقصد يعنى زى القمر بكره تخرج من هنا وتشوفها بنفسك وتعرف أن عندى حق أبتسم له بسعاده وقال أيوب :- مبروك يا صاحبى

اخيرا ربنا هيهديك وتستقر وتتجوز انا لازم اشوف القادره اللى قدرت تغيرك بسرعه كده وتبعدك عن السكه الشمال حرك يده على ظهر قمر دون أحد يراه وقال مروان :- هى موجوده هنا جحظت عيناها بصدمه وتسارعت أنفاسها وشعرت بعدم القدره على احتمال المزيد تحركت بعيد عن يده ونظرت إلى أيوب بتوتر نظر له بعدم فهم وقال بتساؤل أيوب :- هنا!!! فين هى أشار على قلبه وقال بأبتسامه مروان :- هنا يا ابنى موجوده هنا شعرت قمر بدوار شديد امسكت بذراع أيوب نظر لها بأستغراب وقال بقلق أيوب :- قمر مالك انتى كويسه؟! نظرت له بوهن وقالت قمر :- دايخه شويه

ممكن اروح وهكون بكره جنبك فى المحكمه أجابها بقلق قائلا أيوب :- طيب اخلى ريان يخدك عند الدكتور يطمنا عليكى حركت رأسها سريعا يمينا ويسارا وقالت قمر :- ها ل ل لا انا هروح وهنام شويه هكون كويسه نظر لها نظره مطوله ثم قال مروان :- تعالى اوصلك يا انسه قمر على سكتى إجابة عليه سريعا وقالت قمر :- لالالا انا هروح لوحدى شكرا زفر بضيق وقال أيوب :- شكرا يا مروان ريان هيوصلها ردت عليه وقالت قمر :- مش عايزه حد يوصلنى انا هروح لوحدى نظر لها وقال ايوب :- اسمعى الكلام يا قمر مش هبقى مطمن

وانتى لوحدك ثم نظر إلى ريان وقال -ريان وصل قمر لحد البيت واطمن عليها انها وصلت شقتها أبتسم له بسعاده لانه سوف يرى بتول وقال ريان :- حاضر هوصلها لحد الشقه فوق ثم نظر إلى قمر وقال -امشى يلا يا قمر أبتسمت بتوتر لايوب ونظرت إلى مروان بخوف وتحركت سريعا مع ريان وغادرت المكان نظر له بعتاب وقال مروان :- انت لسه خايف على قمر منى يا أيوب ولا ايه نظر له بتوتر وقال أيوب :- ها ل ل ليه بس بتقول كده اجابه سريعا وقال مروان :- علشان مرضتش تخلينى اوصلها معايا أبتسم له بتوتر وقال أيوب :- لا

عادى يا ابنى بس قولت تروح هى مع ريان علشان عايز اتكلم معاك كلمتين نظر له بأستغراب وقال مروان :- كلمتين ايه دول قول تنهد بضيق وقال أيوب :- انا حاسس ان اللى عمل معايا كده الناس اللى انت كنت بعتنى ليهم رد عليه بتوتر وقال مروان :- ها ل ل ليه بتقول كده اجابه بحزن وقال أيوب :- مش عارف من اول ما وصلت هناك وانا مش مرتاح ليهم حركاتهم غريبه وكمان حسيت أن وراهم حاجه كبيره وشغلهم مش تمام انا قولت ابلغك احسن ما يكونوا ناوين ليك انت كمان على حاجه ولا يكونوا ناوين يستغلوا اسم الشركه فى

حاجه غلط ابتلع ريقه بتوتر وقال مروان :- ها ل ل لا يا عم دول ناس تمام وبقالنا سنين طويله شغالين مع بعض انت بس تفكيرك مشويش من المكان اللى انت فيه ده أن شاءالله تخرج من هنا قريب ونبقى نشوف مين اللى عمل فيك كده ، معلش يا صاحبى انا لازم امشى دلوقتى وهبقى اجيلك تانى تنهد بضيق وقال بترجى أيوب :- اسمع بس كلامى ودور وراه الناس دى صدقنى هتلاقى وراهم بلاوى أبتسم له بشر وقال مروان :- متقلقش مش هسكت انا على الموضوع ده يلا سلام وخرج سريعا صعد سيارته وقال -اغبيه كانوا هيكشفوا نفسهم ويكشفونى

زر الذهاب إلى الأعلى