وأدار السياره وغادر المكان بالشقه الخاصه بعائلة قمر سمعت بتول صوت جرس الباب يدوى نهضت سريعا من على وإزالة الدموع من على وجهها واتجهت إلى الباب وفتحته نظرت لهم بضيق وقالت بتول :- انت ايه جابك هنا نظر لها بأشتياق وقال ريان :- واحشتينى اوى يا بتول هدرت به وقالت بتول :- الزم حدودك لو سمحت متنساش أننا دلوقتى مطلقين ونظرت إلى قمر وقالت -كده برضه يا قمر انتى بنفسك اللى جيباه معاكى هنا اجابتها سريعا وقالت قمر :- لا والله كل الحكايه أن انا حسيت بشوية دوخه وانا عند ايوب وهو صمم أن ريان
يوصلنى لحد باب البيت حاولت اخليه ميطلعش بس هو صمم تدخل بالحديث وقال بحزن ريان :- انا اللى صممت اطلع معاها علشان اشوفك يا بتول واحشتينى اوى ومش بشوفك خالص حتى الكليه مش بتروحى استدارت وأغلقت عيناها وقالت بحزن بتول :- شئ ميخصكش واتفضل لو سمحت امشى وياريت متقربش منى تانى علشان مش هيحصلك كويس وقف امامها ونظر لها بحزن وقال ريان :- انا مقدر الحاله اللى انتى فيها يا بتول ومش هضغط عليكى بس عايزك تهتمى بمستقبلك انزلى الجامعه واهتمى بدراستك مهما حصل ما بينا ده مش سبب انك تخسرى مستقبلك انا بحبك ومستعد استنى العمر كله انك تسامحينى
يا بتول ونرجع تانى لبعض انا كان ممكن اردك تانى ليا من غير ما تعرفى بس انا مش عايز اغصبك تعيشى معايا وانتى زعـ,ـلانه ومجروحه منى انا بعشقك وهفضل لاخر يوم فى عمرى اتنفس حبك تكلمت وقالت قمر :- لو سمحت خلصنا بقى اتفضل من غير مطرود وسبق وقولتلك ملكش دعوه بأختى مش معنى أن بتكلم معاك واحنا عند ايوب يبقى سامحتك على اللى عملته فى اختى بس بحاول ماشيلش هم لايوب ف بتعامل معاك قدامه كويس لكن انا لا طيقاك ولا طايقه اشوف وشك أبتسم لها وقال بنبرة هادئه ريان :- وانا مش هزعل منكم لأن مقدر شعوركم
والحاله اللى انتوا فيها دى وهفضل اطمن عليكم واصبر لحد ما تهدوا شويه وتنسوا اللى حصل عن اذنكم وخرج وتركهم نظرت إلى بتول بحزن وقالت قمر :- ولا تزعلى نفسك بكره ربنا يكرمك بواحد يعوضك عن كل اللى عملوا معاكى أهل ريان نظرت لها نظره مطوله وقالت بتول :- انا لا عايزاه ولا عايزه غيرو انا عايزه أنساه والنار اللى فى قلبى تهدا يا قمر وارتمت داخل احضان قمر وظلت تبكى و تنتحب ربتت على ظهرها بحزن وقالت بدموع قمر :- اهدا يا بتول هو ميستهلش دمعه واحده من عيونك بكره تنسيه وربنا يعوضك بأحسن منه بس هو عنده
حق لازم تنزلى الكليه بتاعتك وتنتبهى لدراستك ومستقبلك دول اهم حاجه دلوقتى دول كيانك يا بتول اللى يخلوكى تعتمدى على نفسك و متعتمديش على حد نظرت لها وقالت بوجع بتول :- فكرت ارجع والله بس كل ما انوى اروح الجامعه افتكر أن هو هيكون موجود بلغى الفكره علشان خايفه لما اشوفه هناك دموعى تخدعنى وتنزل قصاد الكل مش قادره استحمل كلمه مواساة من حد وأسأله كتير ملهاش نهايه هتسألها هناك تنهدت بضيق وقالت بوجع قمر :- فاهمه كلامك ومقدره شعورك واحساسك بس لازم تخدى الخطوه وترجعى الكليه عارفه ان هتبقى صعبه فى الاول بس بعد كده كل حاجه هتتنسا نظرت
لها بدموع وقالت بتول :- ربنا يسهل واتجهت إلى باب غرفتها نظرت لها بأستغراب وقالت قمر :- مش هتاكلى اجابتها وهى تدخل غرفتها وقالت بتول :- مليش نفس وأغلقت الباب خلفها نظرت إلى الباب بحزن وقالت قمر:- ربنا يريح قلبك ويريح قلبى ويخرج أيوب من اللى هو فيه ده ويبعد عننا مروان وشره ودلفت غرفتها… ………………………………………………………. انتهى اليوم ومر الليل على قمر بصعوبه لم تستطيع النوم طيلة الليل وهى تفكر بقلق فى أيوب تخشى أن يحكم عليه القاضى بالحبس المشدد وبعد عدة ساعات بدأ النهار يشرق فى سماء الاسكندريه نهضت من فوق فراشها واتجهت إلى المرحاض وأخذت حماما دافئآ حتى
تسترخى وتوضأت وخرجت ارتدت ملابسها وأدت فرضها وخرجت من غرفتها وجدت بتول تنتظرها نظرت لها بأستغراب وقالت بتساؤل -بتول !! ايه مصحيكى بدرى كده أبتسمت لها وقالت بحب بتول :- معقول يعنى هسيب اختى لوحدها فى يوم زى ده أن شاءالله أيوب يخرج منها براءه نظرت بحب وقالت بسعاده قمر :- ربنا يخليكى ليا وميحرمناش من بعض ربتت على كتفها وقالت بتول :- يارب يا حبيبتى يلا بينا نمشى علشان منتأخرش وخرجوا الاثنان من البيت واوقفوا سيارة اجره وذهبوا إلى المحكمه وبعد وقت وصلوا ودخلوا ينتظروا دخول أيوب بالقفص وبعد عدة دقائق دخل ريان واتفاجئ بوجود بتول نظر لها بسعاده
وجلس بجوارها نهضت سريعا وأبتعدت عنه وجلست على مقعد اخر تنهد بحزن وجلس ينتظر دخول أيوب وبعد وقت دخل أيوب القفص ركضت إليه قمر ونظرت له بقلق وقالت -ان شاءالله براءه أبتسم لها بحزن وقال أيوب :- بلاش نضحك على بعض يا قمر التهمه ثابته عليا ادعى بس أن القاضى يحكم عليا حكم مخفف سالت دموعها وقالت بحزن قمر :- منه لله اللى كان السبب نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل أيوب :- مش انتى كنتى بتقولى عارفه مين السبب فى اللى أنا فيه أجابته بتوتر وقالت قمر :- ا ا ايوه اللى عمل كده مروا وفى ذلك الوقت دخل القاضى
وقطع حديثها عادت إلى مقعدها مره أخرى ونظرت إلى القاضى بخوف وقلق وبعد عدة دقائق جاء وقت محاكمة أيوب وبعد مرافعة المحامى بدء القاضى بالنطق بالحكم وقال القاضى :- حكمت المحكمه حضوريآ على المتهم أيوب فريد بالسجن المشدد عشر سنوات وغرامه قيمتها مائة ألف جنيها مصريا الحكم واجب النفاذ رفعة الجلسه وغادر القاعه جحظت عينيها بصدمه وجلست على مقعدها بصدمه ونظرت إلى أيوب وانهمرت الدموع على وجينتها بعدم تصديق ربتت على كتفها بحنو وقالت بتول :- أن شاءالله يخرج فى الاستئناف تكلمت بحزن وقالت قمر :- العمر فيه كام عشر سنين يا بتول وهنجيب مئة ألف جنيه منين بس يااااارب
وضع رأسه على القطبان الحديديه بحزن وقال بدموع أيوب :- مظلوم والله العظيم مظلوم تكلم بحزن وقال ريان :- أن شاءالله هتخرج منها يا أيوب ربنا ميرضاش بالظلم ابدا نظر له وقال بوجع وكسـ,ـره أيوب :- كنت خرجت منها دلوقتى انا خلاص انكتب عليا أقضى عشر سنين من عمرى فى المكان ده ونظر إلى قمر بحـ,ـزن وقال -شوف الحاله اللى قمر وصلت ليه بسببى انا بخرب حياة اى حد ادخل فيها نظر إلى قمر ثم نظر له مره أخرى وقال ريان :- قمر بتحبك وهى زعلانه علشانك وده طبيعى قليل اوى لما تلاقى بنت جـ,ـدعه متمسكه بيك بالشكل ده وفى
ذلك الوقت جاءت قمر وأمسكت يده ونظرت له وقالت قمر :- متقلقش يا أيوب هخرجك من هنا فى أقرب وقت انا مستحيل اقف اتفرج عليك وانت عمرك بيروح فى المكان ده وحياة حبك فى قلبى هتخرج وتحركت خطوتين إلى الأمام ثم نظرت له وقالت بدموع -ايوب أنا بحبك وعمرى ما هحب حد غيرك فى حياتى مش عايزاك تزعل منى مهما حصل ارجوك سامحنى نظر لها بأستغراب وقال بعدم فهم أيوب :- تقصدى ايه بكلامك ده يا قمر أستدارت ونظرت له بدموع وقالت قمر :- اوقات الدنيا بترغمنا نعمل حاجات غصب عننا علشان خاطر ناس بنحبهم وانت أهم حاجه عندى فى
الدنيا دى كلها هتوحشنى اوى يا أيوب وتركته وهرولت إلى الخارج وركضت خلفها بتول وقالت بتساؤل بتول :- قمر رايحه فين كده نظرت لها بدموع وقالت قمر :- روحى انتى على البيت وانا هروح مشوار ضرورى واوقفت سيارة اجره وصعدت بها و تركتها نظرت عليها بعدم فهم وسمعت صوت ريان يهتف بأسمها زفرت بضيق وتركته وذهبت ركض خلفها ووقف امامها وقال ريان :- بتول استنى نظرت له بضيق وقالت بتول :- نعم عايز ايه بقولك ايه ابعد عن سكتى يا ريان احسنلك رد عليها سريعا وقال ريان :- استنى يا بتول انا مش بوقفك علشان حاجه تانيه انا وقفتك علشان
أسألك على قمر راحت فين كده وايه معنى الكلام اللي قالته ده أيوب قلقان منه نظرت الاتجاه الآخر وقالت بتول :- معرفش قالت رايحه مشوار ومشيت وبالنسبه لكلامها انا مفهمتش منه حاجه عن اذنك ممكن تبعد عن سكتى بقى نظر لها بترجى وقال ريان :- طيب تعالى اوصلك بلاش تروحى لوحدك أبتعدت عنه وقالت بتول :- لا شكرا واوقفت سيارة اجره وصعدت بها وغادرت المكان وتركته نظر إلى آثارها وزفر بضيق وصعد سيارته وادارها بسرعه جنونيه وترك المكان بالشركه الخاصه بمروان تكلم مروان فى الهاتف بسعاده ثم اغلق الخط وتعالت ضحكاته بشر ونهض من على مقعده واشعل السيجار الخاص