بقلم دودو محمد الجزء الرابع

انت في الصفحة 3 من 16 صفحات

به وقال بأنتصار مروان :- اخيرا خلصت منك يا أيوب عشر سنين مره واحده ولا كمان مية الف غرامه يا حرام هتخرج من السجن وانت معدى الاربعين سنه يدوب يلحق يجهز القبر بتاعه ورينى بقى يا ست قمر هتعملى ايه وفى ذلك الوقت سمع صوت طرق على الباب أذن له بالدخول دخل السكرتير وأبلغه أن يوجد شخص يريد مقابلته أمره أن يدخله وجلس على مقعده بأستغراب وتهللت اساريره عندما وجد قمر تدلف من باب المكتب أبتسم لها بشر وقال بتهكم -قلبى عندك لسه عارف حالا أن أيوب اخد حكم مشددة بعشر سنين وكمان غرامه كبيره جدا لو عاش عمره كله

يشتغل مش هيعرف يجيب ربعهم بس الصراحه مزعلتش خالص عليه ياريت كان اخد مؤبد ولا اعدام وارتحت منه خالص نظرت له بدموع وقالت من بين شهقاتها قمر :- انا…………… ………………………………………………………. “رغـ،ـبة منتقم” “البارت الرابع وعشرون” دخل السكرتير وأبلغ مروان أن يوجد شخص يريد مقابلته أمره أن يدخله وجلس على مقعده بأستغراب وتهللت اساريره عندما وجد قمر تدلف من باب المكتب أبتسم لها بشر وقال بتهكم -قلبى عندك لسه عارف حالا أن أيوب اخد حكم مشددة بعشر سنين وكمان غرامه كبيره جدا لو عاش عمره كله يشتغل مش هيعرف يجيب ربعهم بس الصراحه مزعلتش خالص عليه ياريت كان اخد مؤبد ولا

اعدام وارتحت منه خالص نظرت له بدمـ,ـوع وقالت من بين شهقاتها قمر :- انا جايه هنا علشان افهم ايه سبب الكره اللى فى قلبك لايوب طول عمره بيعتبرك زى اخوه وعمره ما أذى حد فيكم بتعمل معاه ليه كده نظر لها نظره مطوله وقال مروان :- اه بكرهوا وعمرى ما حبيته عارفه ليه علشان طول عمرى انا احسن منه بس الكل بيحبه وانا لا حتى ابويا بيقارن دايما بينى وبينه وبيعتبره هو قدوه لشباب جيله وانا الشاب الفاسد اللى بيجرى وراه البنات حاولت كتير أخرجه من حياتى وأثبت لدنيا كلها ان انا احسن منه بس كل مره بيخرج منها زى

الشعره من العجينه بس المرادى وقع فيها خلاص وانتى وهتبقى بتاعتى انا حدقة به بصدمه وقالت قمر :- يعنى انت اللى كنت حاطط الحبوب دى فى مكتبه قبل كده تعالت ضحكاته وأقترب منها وقال مروان :- دى مره من مرات كتير حاولت أوقعه فيها بس دايما بابا كان بيساعده قبل ما يوقع فيها حركت رأسها يمينا ويسارا وقالت بعدم تصديق قمر :- مستحيل تكون بنى ادم عادى زينا انت شيطان يا مروان روح عالج نفسك من المرض اللى فيك ده مرض الحقد والشر اللى جواك حتى لأقرب الناس ليك وانا بقى عمرى ما هكون ليك وايوب انا هعرف أخرجه

ونظرت له بكره وأتجهت إلى الباب ولكن وقفت فاجئه عندما سمعت صوت مروان يهتف بأسمها أبتلعت ريقها بتوتر وقبضة بأنملها بشده على حقيبة يدها أتجه إليها ووقف أمامها ونظر لها نظره مطوله وحرك يده إلى حقيبة يدها وحاول أن يأخذها منها أبتلعت ريقها بخوف وقالت بتلعثم قمر :- ا ا انت عايز ايه لو سمحت وسع خلينى امشى من هنا نزع منها حقيبة يدها بقوه وقام بفتحها وأخذ الهاتف الخاص بها ونظر لها وتعالت ضحكاته ثم صر على أسنانه وقال مروان :- انتى مفكره نفسك ذكيه وهتقدرى تضحكى على مروان الديب انا من اللحظه اللى دخلتى فيها عندى وانا

عارف انك بتسجلى بس سيبتك للاخر كنت بشوف اخرك ايه نظرت له بكره وهدرت به وقالت بدموع قمر :- انا بكرهك يا مروان بكرهك وجلست على الأريكة ووضعت يدها على وجهها وقالت -حرام عليك يا اخى انت عايز مننا ايه سيبنا فى حالنا هو الجواز بالعافيه انا مش بحبك بحب أيوب ومستحيل اكون لحد غيره ابوس ايدك خرجه وانا اوعدك هخده ونمشى بعيد عن هنا خالص جلس بجوارها وحرك يده على ظهرها وقال برغبـ،ـه جامحه مروان :-ده انا بعد الأيام اللى هيكون الجسم ده ملكى انا وكل حاجه جاهزه حتى فستان الفرح هيوصل بكره من أكبر مصممين فى العالم

معمول على اسمك انتى ويليق على الجسم الصاروخ ده وطقم الالماظ معمول مخصوص علشانك دفعت يده بعيد عنها ونهضت سريعا وقالت قمر :- انت بتحلم يا مروان انا لايوب وبس فاهم لو سمحت هات تليفونى خلينى امشى من هنا نظر لها نظره مطوله ثم عبث بأنامله قليلا فى الهاتف الخاص بها وقام بإزالة التسجيل المدون بصوته وهو يعترف بما فعله بأيوب ونهض أعطاه إياه وقال مروان :- اتفضلى اهو بس خدى بالك انا مش كل مره هعديها ليكى بسهوله كده متحاوليش تستفزينى كتير يا قمر نظرت له بخوف وشعرت برهبه شديده من طريقة تهديده لها تحركت بأتجاه الباب سريعا

ووقفت مره أخرى عندما سمعت هتاف مروان لها قال بنبره تحذير مروان :- فرحنا انا وانتى يوم الجمعه الجايه جهزى نفسك بقى واوعى متجيش علشان ردت فعلى مش هقدر اوصفها ليكى هتبقى ازاى نظرت له بدموع وخرجت تركض من عنده نزلت إلى الأسفل أوقفت سيارة اجره وعادت على البيت منهاره دلفت غرفتها سريعا والقت جسدها على وظلت تبكى ………………………………………………………. بعد مرور يومين استيقظت قمر على صوت رنين هاتفها نهضت سريعا وجلست على ونظرت به وجدته ريان إجابة عليه سريعا وقالت قمر :- ريان خير متصل ليه أجابها بحزن وقال ريان :- أيوب حد حاول ي..ه بس الناس لاحقته

وهو دلوقتى فى المستشفى الخاصه بالسـ,ـجن اجابته بصـ,ـدمه وقالت بعدم تصديق قمر :- هى وصلت معاه لل..ل مستحيل يكون ده بنى ادم ده واحد مجرم رد عليها بعدم فهم وقال بتساؤل ريان :- مين ده يا قمر ردت عليه سريعا وقالت بتلعثم قمر :- ها و و ولا حاجه ممكن تيجى تخدنى عند ايوب أجابها بسعاده وقال ريان :- اه طبعا هكون عندك كمان نص ساعه بالكتير ردت عليه بحزن وقالت قمر :- شكرا يا ريان هتعبك تكلم بتوتر وقال ريان :- مافيش ما بينا شكر احنا اخوات يا قمر و صمت عدة لحظات ثم قال -ه ه هى بتول

هتيجى معاكى زفرت بضيق وقالت قمر :- لا وطلع اختى بتول من دماغك وانساها اللى كان ما بينكم انتهى خلاص سلام وأغلقت الخط والقت الهاتف على ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى وقالت من بين شهقاتها -اعمل ايه بس ياربى انا بحب أيوب وخايفه عليه من شر مروان وده واحد معندوش قلب والمرادى حاول ي..له والناس لحقته المره الجايه هيوصل ليه برضه وممكن محدش يلحقه ويجراره حاجه يارب حلها من عندك انا مش هقدر اعيش مع حد غير أيوب وانا أضعف من أن احميه من مروان ولا اقف قصاده وفى ذلك الوقت دلفت بتول ونظرت لها بقلق وقالت

بتساؤل بتول :- قمر مالك بتعيطى ليه نظرت لها والدموع تنهمر من عيناها وقالت بحزن قمر :- حد حاول يق.. أيوب نظرت لها بصدمه وقالت بتول :- يا نهارى طيب هو عامل ايه دلوقتى اجابتها من بين شهقاتها وقالت قمر :- فى المستشفى وريان جاى يخدنى عنده دلوقتى توترت عندما سمعت اسم ريان وشعرت بوخز بقلبها تنهدت بضيق ثم قالت بتول :- طيب مين ده اللى بيحاول يأذى أيوب انا مش عارفه دخله السجن ودلوقتى بيحاول يق..ه معقوله يكون ليه اعداء فى المنصوره علشان كده سابها وجه عاش هنا فى اسكندريه نظرت لها بتوتر وقالت قمر :- ا ا انا

عارفه مين اللى بيعمل كده فى أيوب حدقة بها بصدمه وقالت بتول :- عارفه !!! عرفتى منين وليه ساكته لحد دلوقتى ليه ما قولتيش من بدرى أبتلعت ريقها ونظرت لها بقلق وقالت قمر :- علشان انا خايفه على أيوب وكنت خلاص معايا الدليل اللى هخرج أيوب بى بس اخده منى ومعرفتش اعمل حاجه ولو أيوب عرف اللعب هيبقى على المكشوف وايوب هيتأذى اكتر من دلوقتى لأن هيبقى عارف الضـ,ـربه جايه منين والتانى مش هيبقى على حاجه وهيدى الضـ,ـربه لايوب قصاد عينه ردت عليها سريعا بتساؤل وقالت بتول :- هو مين ده اللى بتتكلمى عليه نظرت لها بتوتر وقالت قمر :-

زر الذهاب إلى الأعلى