م م مروان جحظت عينيها بصدمه وقالت بتول :- مروان مين !!! مروان صاحب أيوب أومأت رأسها بالتأكيد قائله قمر :- ايوه هو بعدم فهم قالت بتول :- ازاى يعمل كده فى صاحبه ولييييه هدرت بها وقالت من بين شهقاتها قمر :- علشان عايز يتجوزنى الكلام وقف بحلقها وحدقة بها بصدمه أكملت حديثها وقالت بحزن قمر :- محضر كل حاجه بكره ومحاولة ..ه لايوب النهارده بيحاول يضغط عليا علشان اوافق عليه وبيعرفنى أنه يقدر يوصل لايوب داخل الزنزانه ويأذيه نظرت لها بحزن وقالت بتساؤل بتول :- طيب ناويه تعملى ايه ردت عليها بدموع وقالت قمر :- مش عارفه يا
بتول مش عارفه بس انا مستحيل اكون لحد غير أيوب ورفضى لمروان بيأذى أيوب اكتر انا تعبانه اوى يا بتول ما بين نارين وكل نار انقح من التانيه ومش عارفه اعمل ايه نظرت لها بأستغراب وقالت بتول :- ترفضى مروان طبعا وتبلغى أيوب وريان بالكلام ده وهما هيتصرفوا أيوب هيخلى مروان يحل الموضوع بعيد عنك واتمسكى بحبك واوعى تضعفى مهما حصل أيوب بيحبك وراجل يعتمد عليه واللى هو فيه ده أكيد هيخرج منه قريب اوى لما تظهر الحقيقه نظرت لها بتردد ثم قالت بخوف قمر :- بس ممكن مروان يأذى أيوب اكتر ده شيطان ومستعد يعمل اى حاجه فى سبيل
أنه يوصل للى هو عايزه واديكى شايفه اهو وصلت للق.. لا أنا ولا أيوب ولا ريان نقدر نوقف قصاد مروان صدقينى هدرت بها وقالت بتول :- طول ما هو شايفك بالضعف ده هيزيد فيها يا قمر لازم تبقى قويه واسمعى كلامى لازم أيوب وريان يعرفوا بالكلام ده وفى ذلك الوقت أعلن هاتف قمر عن وجود اتصال نظرت به ثم نظرت إلى بتول بتوتر وقالت قمر :- د د ده ريان أغلقت عيناها بحزن ودقات قلبها ازدات وقالت بتلعثم بتول :- ا ا انا هروح احضر الفطار وتركتها وخرجت من الغرفه سريعا تنهدت بحزن وإجابة على الهاتف قائله قمر:- ايوه
يا ريان ربع ساعة اجهز فيها وانزلك على طول أجابها بأسف وقال ريان :- معلش يا قمر انا مش هقدر اجى ماما تعبانه شويه وهخدها الدكتور أجابته بنبره هادئه وقالت قمر :- مافيش مشكله انا هروح مواصلات سلام وأغلقت السكه ونهضت سريعا من على فراشها وخرجت من الغرفه وجدت بتول تجلس على الأريكة وتبكى اتجهت إليها وجلست بجوارها وربتت على ظهرها وقالت -مش جاى مامته تعبانه واخدها الدكتور إزالة دموعها بأناملها وقالت بعدم اهتمام بتول:- يجى ولا ميجيش ده شئ ميخصنيش ريان انا خلاص خرجته من حياتى أبتسمت لها بحزن وقالت قمر :- بأمارة دموعك اللى على خدك دى نظرت
لها بحزن وقالت بتول :- انا فعلا خرجته من حياتى بس مجرد ما بسمع اسمه ولا اشوفه بحس بطعم الخذلان بتصعب عليا نفسى أن ريان خذلنى وباع حبنا بسهوله كده وكسر قلبى اللى باع الدنيا واشتراه بأيديه، انا فعلا خرجته من قلبى بس الجرح لسه مفتوح ملحقش يلم وهياخد وقت كبيرررر اوى على ما يلم نظرت لها نظره مطوله وقالت بحزن قمر :- ياريت كان عندى نص قوتك وشجاعتك ربنا يريح قلبك ويسعدك يارب ونهضت من على الأريكة وقالت -هدخل اجهز نفسى واروح مواصلات أبتسمت لها وقالت بتول :- ماشى يا حبيبتى بس متتأخريش ومتنسيش تقولى كل حاجه لايوب علشان
ياخد حذره بعد كده، انا هقوم اعمل لقمه سريعه كده علشان تفطرى قبل ما تنزلى اجابتها بنبره حنونه وقالت قمر :- ماشى ، ربنا ميحرمناش من بعض ابدا واتجهت إلى المرحاض ثم وقفت مكانها ونظرت إلى بتول وتنهدت بقلق ودلفت المرحاض وأغلقت الباب خلفها أغلقت بتول عينيها بألم شديد ووضعت يدها بجوار بطنها وقالت -عندى مغص جامد اوى من الصبح هعمل قرفه ولا ينسون ولا اى حاجه سخنه احسن مش قادره واتجهت إلى المطبخ.. …………………………………………………….. بالفيلا الخاصه بعائلة ريان جلس ريان على الأريكة وزفر بضيق ونظر إلى والدته وقال -انا مش عارف يا ماما انتى ليه صممتى منزلش دلوقتى
واستنى وصول الست هانم من بره كنت هروح المستشفى لايوب اطمن عليه نظرت له وقالت رشا :- ده طلع ولد واطى مطمرش اللى عملته علشانه وهو صغير ولا وقفتى جمبه وراح يجرى لناس واطيه زى دى وانا اللى كنت فاكره أنه هيبقى سند وأخ ليك راح وافقك على الغلط وساعدك انك تتجوز الزفته التانيه طالع لابوه ملوش مبدأ اهو اخد نصيبه يستاهل نظر لها بصدمه وقال ريان :- ايه اللى انتى بتقوليه ده يا ماما ده أيوب ابن اختك اللى كنتى بتموتى فيه وحزينه على اللى بيحصل ليه من مرات ابوه ده انتى مروحتيش تشوفيه فى السجن ولا مره
حتى ردت عليه بعدم اهتمام وقالت رشا :-اديك قولت كنت يعنى الاول، دلوقتى خلاص ولا يهمنى بعد ما جرى وراه البت دى وامها وفى ذلك الوقت دلفت اسيل وهى سعيده وقبلت رأس رشا وقالت اسيل :- حبايب قلبى الحلوين بيعملوا ايه نظر الاتجاه الآخر ولم يعطى لها اهتماما اجابتها رشا بحب وقالت -ريان سأل عليكى ولما عرف انك بره صمم يستناكي و ميخرجش نظرت له بحب وقالت اسيل :- بجد يا قلبى مرضتش تخرج لحد ما انا أجي ثم جلست بجواره وقالت خد يا ريان نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل ريان :- ايه ده أجابته بسعاده وقالت اسيل :- بدلة
الفرح نزلت اشتريتها ليك بنفسى لاقيتك مشغول مع أيوب وناسى تشتريها وفرحنا بكره قولت أنزل اشتريها انا بنفسى واعملك مفاجئه ها ايه رأيك نظر الاتجاه الآخر وقال ريان :- مكانش ليه لزوم أنا عندى بدل كتير فى الدولاب كنت لبست اى واحده منهم وخلاص ده كده كده فى الفيلا هنا ردت عليه بحزن وقالت اسيل :- ازاى يعنى تلبس بدله قديمه فى فرحك انت مش فرحان أن بكره فرحنا ولا ايه اجابتها سريعا محاوله تخفيف حدة الموقف قائله رشا :- ليه بس يا حبيبتى بتقولى كده الرجاله كلها بتبقى مش مهتمه بمظهرها فى الفرح زى البنات الرجاله اهم حاجه عندها
أن الليله دى تعدى وياخد مراته فى اوضه بأسرع وقت افهمى يا عبيطه نظرت بخجل إلى ريان وقالت اسيل :- بجد يا روحى يعنى انت مستعجل نكون مع بعض نظر الاتجاه الآخر وقال بعدم اهتمام ريان :- اه وتحرك بأتجاه الدرج نظرت له بأستغراب وقالت رشا :- رايح فين كده دون أن ينظر لها قال ريان :- طالع اوضى ردت عليه سريعا وقالت رشا :- طالع اوضك ومين هيتابع تجهيزات الفيلا علشان فرحك بكره أجابها بعدم اهتمام وقال ريان :- معرفش خلى اى حد فيكم وتركهم وصعد غرفته نظرت لها بحزن وقالت بدموع اسيل :- شايفه عمايل ابنك يا
خالتو ده حتى مش عايز يظهر فرحته لو بالكدب انا وانتى اللى حضرنا كل حاجه وهو ولا كأن فرحه ده أبتسمت لها وقالت بنبره هادئه رشا :- متنسيش أن طلق مراته غصب عنه وكمان الفرح جه فى وقت ضيق وكمان موضوع أيوب زعلان علشانه أهدى عليه شويه وانتى وشطارتك بقى بعد الجواز نسيه البنت دى ونسى الدنيا بحالها انا عملت اللى عليا ونفذت وعدى ليكى وعرفت أدخلها عليه أن انا تعبانه بجد وخليته طلق البنت دى انتى بقى حافظى عليه بطريقتك اجابتها سريعا وقالت اسيل :- ده انا مصدقتش نفسى فى المستشفى لما سمعته طلق البنت دى مكنتش متوقعه أن
هو هيعمل كده بسهوله ضحكت بأنتصار وقالت رشا:- انتى مستقله بخالتك ولا ايه انا كنت متأكدة أنه مش هيقدر رفض ليا طلب وهو شيفنى تعبانه اوى كده والدكتور هادى صديق ليا من زمان عرف يدخلها عليه ويخوفه عليا كويس كله جه فى مصلحتنا سيبك بقى من الكلام ده واطلعى اوضك ريحى شويه علشان بقى متكونيش مجهده فى الفرح وانا هعمل كل حاجه قبلت وجينتها بسعاده وقالت اسيل :- ربنا يخليكى ليا يا احلى خالتو فى الدنيا كلها وصعدت غرفتها سريعا… …………………………………………………….. بالفيلا الخاصه بعائلة مروان دلف مروان الفيلا وهو يدوى صفيرا من بين شفتيه بسعاده ولكنه وقف فاجئه عندما سمع
صوت والده يهتف بأسمه زفر بضيق واستدار له وقال مروان :- نعم يا بابا نظر له وقال بأمر نبيل :- تعالى ورايا على المكتب ودلف الغرفه مره أخرى زفر بضيق وقال بتهكم مروان :- اممم الدخله دى انا عارفها اكيد عرف حاجه وهاخد كلمتين فى جنابى منه وتحرك سريعا واتجه إلى غرفة المكتب ودلف إلى الداخل واغلق الباب خلفه وجلس على المقعد ونظر إلى والده وقال بتساؤل -خير يا بابا نظر له نظره مطوله ثم هدر به وقال نبيل :- انت اتجننت عايز تتجوز البنت اللى خاطبها أيوب وهو فى السجن وكمان ازاى جهزت الفرح لبكره وكل حاجه
وبعت دعاوى للناس من غير حتى ما البنت توافق عليك ولسه مخطوبه لايوب رد عليه سريعا وقال مروان :- انت بتراقبنى ولا ايه يا بابا ونهض وقال انا مش صغير على فكره انا راجل كبير وعارف انا بعمل ايه كويس اوى هدر به وقال نبيل :- ولد انت اتجننت بتعلى صوتك على ابوك وبعدين اللى انت بتعمله ده شغل عيال صغيره مش راجل كبير عاقل اجابه بضيق وقال مروان:- يا بابا قمر كانت خطيبته بالغصب امها كانت هى اللى عايزه موضوع أيوب ده وبعد اللى حصل وامها ماتت هى اختارت تتجوزنى انا وانا خطبتها من اخوها والفرح بكره
ايه المشكله فى كده مش فاهم نظر له بعدم تصديق وقال بتساؤل نبيل :- يعنى هما مش بيحبوا بعض اجابه سريعا وقال بكذب مروان:- لا طبعا قمر بتحبنى وانا بحبها متقلقش كل حاجه تمام والفرح بكره هيتم وهعرفكم عليها هناك تنهد بقلق وقال بحزن نبيل :- طيب مش كنت استنيت شويه لحد ما اخوك يجى يحضر فرحك نهض وقال بضيق مروان :- انا مش هعطل حياتى علشانه والفرح هيتم بكره بأى طريقه مش هسمح لاى حد يمنعه ولا يفكر يعكر مزاجي بكره انا هطلع اغير هدومى وهخرج أسهر بره النهارده أودع العزوبيه مع اصحابى سلام وتركه وخرج من الغرفه نظر
له بقلق وقال نبيل :- حاسس انك بتلعب لعبه كبيره انت مش قدها يا مروان ربنا يهديك يا ابنى ويصلح حالك وخرج أتجه إلى غرفته.. ……………………………………………………… فاقت قمر من نومها ونظرت حولها بالمكان وجدته مظلم جدا ولم تره أى شئ ووجدت يداها مكتفتان بحبل وكذلك قدميها شعرت بالذعر وتذكرت المنام الذى كانت تراه دائما أنفاسها لهثت بشده وشعرت بدوار شديد وحاولت أن تتذكر اى شئ وقالت بخوف قمر :- هو انا فين وجيت هنا ازاى ومعمول فيا كده ليه انا مش فاهمه اى حاجه اخر حاجه فكراها هو أن نزلت من بيتنا ووقفت تاكسى علشان اروح عند ايوب فى المستشفى
وركبت التاكسى ده وبعد كده محستش بأى حاجه تانى يا لهوى هو معقول يحصل معايا زى الحلم اللى كنت بشوفه طيب مين اللى هيعمل فيا كده معقوله يكون مروان يوووه مش فاهمه حاجه خاااااالص ياربى بقى انا خايفه اوى وظلت تبكى وهى تشعر بالخوف والرهبه وبعد عدة ساعات وجدت الباب ينفتح والضوء يزداد من فتحت الباب أغلقت عيناها عدة مرات من شدة الضوء وبعد عدة محاولات منها استطاعت أن تره ورأت عيون كالصقر رجعت للخلف بظهرها وقالت بدموع -انت…….. ………………………………………………………. “رغبة منتقم” “البارت الخامس والعشرون” فاقت قمر من نومها ونظرت حولها بالمكان وجدته مظلم جدا ولم تره أى شئ ووجدت
يداها مكتفتان بحبل وكذلك قدميها شعرت بهلع وتذكرت المنام الذى كانت تراه دائما أنفاسها لهثت بشده وشعرت بدوار شديد وحاولت أن تتذكر اى شئ وقالت بخوف قمر :- هو انا فين وجيت هنا ازاى ومعمول فيا كده ليه انا مش فاهمه اى حاجه اخر حاجه فكراها هو أن نزلت من بيتنا ووقفت تاكسى علشان اروح عند ايوب فى المستشفى وركبت التاكسى ده وبعد كده محستش بأى حاجه تانى يا لهوى هو معقول يحصل معايا زى الحلم اللى كنت بشوفه طيب مين اللى هيعمل فيا كده معقوله يكون مروان يوووه مش فاهمه حاجه خاااااالص ياربى بقى انا خايفه اوى وظلت تبكى
وهى تشعر بالخوف والرهبه وبعد عدة ساعات وجدت الباب ينفتح والضوء يزداد من فتحت الباب أغلقت عيناها عدة مرات من شدة الضوء وبعد عدة محاولات منها استطاعت أن تره ورأت عيون كالصقر رجعت للخلف بظهرها وقالت بدموع -انت!!!! عايز منى ايه يا مروان قولتلك مش هتجوزك هو الجواز بالعافيه أقترب منها ومال بجسده وحرك انامله على وجهها ثم داعب شفتيها برغبه جامحه وقال مروان :- الاول كان موافقتك عليا اختيار إنما دلوقتى موافقتك عليا قرار انا اخده ونفذته خلاص وبكره هتبقى معايا وفى حضنى نظرت الاتجاه الآخر وقالت بدموع قمر :- انا بكرهك يا مروان وهفضل احب أيوب مهما حاولت
تبعدنا عن بعض نظر لها نظره مطوله ثم مزق ملابسها من على جسدها حتى أصبح عارى ونظر إلى جسدها برغبه وقال مروان:- عارفه انا ممكن اعمل فيكى ايه دلوقتى تكلمت بهلع وقالت من بين شهقاتها قمر :- ارجوك متلمسنيش وحياة اغلى حاجه عندك ابوس رجلك استر جسمى وابعد عنى بترجاك يا مروان تعالت ضحكاته وحرك أصابعه على عنقها وأقترب من اذنها وقال بهمس مروان :- انا مش مستعجل كل ده هيبقى تحت ايدى بكره بس نصيحه منى ليكى بلاش تحاولى تستفزينى علشان ردت فعلى مش هتعجبك وأقترب منها حتى ألتصق بجسدها العارى وأحل يداها وقدميها حاولت أن تدارى جسدها العارى
بدموع وارجعت للخلف ونظرت له بترجى وقالت قمر:- وحياة اغلى حاجه عندك سيبنى اروح ارجوك أبتعد عنها وجلس على مقعد خشبى امامها ونظر لها نظره مطوله ثم قال مروان :- تخرجى من هنا مستحيل انسى خلاص الدنيا بره من اللحظه دى انا دنيتك وكل حاجه ليكى ده بقى سجنك يا قمر نظرت له بدموع وقالت قمر :- حرام عليك ليه بتعمل فينا كل ده انت مريض يا مروان مريض ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى وقالت من بين شهقاتها -انا مش هقدر اعيش من غير اختى بتول انا عايزه اختى بتول دلوقتى حالا أجابها سريعا وقال مروان :- هتكون جنبك
بكره فى الفرح ردت عليه وقالت بدموع قمر :- لا انا عايزاها دلوقتى حالا نهض واتجه إليها وقال بتحذير مروان :- انا بحب اقول الكلمه مره واحده اختك هتكون عندك بكره واتجه إلى الباب هتفت بأسمه وقالت من بين دموعها قمر :- مروان ممكن تجيب ليا هدوم ألبسها ارجوك استدار لها وقال مروان :- هيكون عندك هدوم حالا انا جايب ليكى كتير وتركها وخرج واغلق الباب خلفه نهضت سريعا وقالت بذعر قمر :- انا لازم اخرج من هنا بأى طريقه لازم ابلغ بكل جرايمه بس اخرج ازاى بس وهو قافل الباب بالمفتاح نظرت بالمكان حتى تجد مخرجا وجدت
شرفه صغيره بأعلى الحائط نظرت إلى المقعد وأبتسمت قائله -حلو انا هحاول اخرج من الشباك ده بس الاول اغير هدومى المقطعه دى وادارى جسمى وفى ذلك الوقت وجدت الباب ينفتح جلست سريعا بالأرض وحاولت أن تدارى جسدها بالملابس الممزقه ولكنها تفاجئت عندما وجدت من أتى شقيقها محروس جحظت عيناها بصدمه وقالت بعدم تصديق -انت !!!! انت بتعمل ايه هنا أبتسم لها وقال محروس :- جاى علشان أسلم اختى لعريسها بكره فى الفرح حركت رأسها يمينا ويسارا وقالت قمر :- مستحيل تكون اخ لينا الاخ بيبقى سند لاخواته البنات بيحميهم من الدنيا وغدرها بيبقى ستر وغطا على اخواته البنات ازاى
بأيدك بتسلمنى لواحد مجرم زى ده بتخطف اختك يا محروس بدل ما تحمينى منه انا بجد مصدومه ومش مصدقه نفسي منك لله حسبى الله ونعم الوكيل فيك فى اللى انت عملته فينا ولسه بتعملوا كفايه أن انت السبب فى موت ماما بسببك ماتت بقهرتها انت متفرقش كتير عن مروان الكلب اللى بره ده هدر بها وقال محروس :- كل ده علشان عايز مصلحتك ردت عليه وقالت قمر :- مصلحتى مع أيوب مع اللى قلبى حبه واختار يكمل حياته معاه رد عليها سريعا وقال محروس :- تقضى حياتك معاه فين فى الحـ,ـبس ولا فى نومة الشوارع انتى مش عارفه
مصلحتك فين مصلحتك مع فلوس مروان هيعيشك ملكه كل اللى هتحتاجيه هتلاقيه تحت رجلك هتبقى فى حته تانيه خالص غير اللى انتى فيها دلوقتى ردت عليه بدموع وقالت قمر :- مش عايزاه ولا عايزه فلوسه انا عايزه اعيش مع راجل بجد بيحبنى وبحبه مش واحد عايز يمتلك جسمى وبس لو لسه باقى على الدم اللى ما بينا يا محروس خلينى امشى من هنا وضع الملابس على المقعد وقال بعدم اهتمام محروس :- هدومك اهى مروان باشا بعتها ليكى ومن النهارده انسى عيشت الفقر ركزى فى حياتك الجايه هتبقى اخر حلاوه وبلاش تخربى على نفسك واحمدى ربنا أن الراجل صابر عليكى
لحد دلوقتى ومستحملك وخرج وتركها نظرت على الباب بصدمه وانهمرت الدموع منها وقالت قمر :- الله يرحمك يا ماما انتى وبابا كنتوا خايفين علينا منه واهو احساسكم صح وهو اللى بأيده بيكسر أخته وبيسلمها لنار بنفسه ونظرت إلى الملابس واتجهت إليها ارتدتها سريعا وأخذت المقعد وضعته أسفل الشرفه وصعدت عليه وحاولت أن تفتحه وبعد عدة محاولات منها نجح الامر واستطاعت فتحه و صعدت عليه وفرت هاربه منه نظرت خلفها بأرتعاد وظلت تركض بهلع وهى تنظر للوراء ولكنها اصتدمت بجسد أحد نظرت امامها بهلع شديد وانفاس لاهثه وتساقطت عبراتها وخرت قواها وسقطت على الأرض فاقده الوعى مال مروان بجسده إليها وحملها
بين ذراعيه وعاد مره أخرى إلى الداخل وضعها على الفراش الخاص به ونزع ملابسها عنها حتى أصبح جسدها عارى ووضع الغطاء عليها وخرج من الغرفه واغلق الباب خلفه ونزل إلى الأسفل …………………………………………………….. بالفيلا الخاصه بعائلة ريان جلس على الخاص به وهو يشعر بالغضب من افعال والدته لكنه خائف أن يتحدث حتى لا يحدث لها وعكه صحيه مره أخرى نظر إلى الهاتف نظره مطوله ثم أخذه واجرى اتصالا وانتظر الرد وبعد عدة ثوانى أتاه صوت رجولى قائلا فريد :- الو مين معايا اجابه سريعا وقال ريان :- انا ريان ابن خالة أيوب يا عم فريد رد عليه بترحاب قائلا فريد
:- ريان ازيك يا ابنى عامل ايه كويس انك اتصلت علشان هموت من القلق على أيوب هو قافل تليفونه ليه بقاله فتره صمت لحظه ثم قال بتوتر ريان :- ما هو انا متصل بيك علشان كده أيوب اتحكم عليه بعشر سنين بتهمة تجارة المخدرات هو مكانش عايز حد يعرفك بس بعد اللى حصل معاه النهارده وان حد حاول ي..له انا قولت لازم ابلغك الكلام وقف بحلقه وظل صامتا غير قادر على التحدث ثم قال بصدمه فريد :- ا ا ايوووب وسقط على الأرض فاقد الوعى هتف عليه بقلق وقال ريان :- عم فريد عم فريد رد عليا طمنى انت كويس
عم فريد واغلق الخط واعاد الاتصال مره أخرى لكن دون جدوى لم يجيب عليه الق الهاتف على وحرك يده على رأسه إلى الخلف وزفر بضيق وقال -كانت نقصه الحكايه الله اعلم ايه حصلوا دلوقتى لو أيوب عرف أن بلغت ابوه وسكت فاجئه كده ممكن يحصلوا حاجه من القلق ياربى ليه الحكايه بتتعقد اكتر ما هى متعقده… ……………………………………………………….. مر الوقت على بتول كالدهر وهى لا تعلم اين ذهبت قمر وظلت قلقه عليها نزلت إلى الشارع واوقفت سيارة اجره وذهبت عند ايوب حتى تبحث عنده على قمر ولكن رفضوا زيارتها له وسألت إذا كان أحد جاء لزيارته وقالت مواصفات قمر إلى
الممرضه واكدت لها انها لم تأتى لزيارته عادت مره أخرى إلى الشارع وجلست على الأرض بدموع وقالت بتول :-انتى فين بس يا قمر انتى نازله على أساس انك هتيجى لايوب والممرضه أكدت ليا انك مجتيش معقول يكون حصل ليها حاجه لالالا أن شاءالله تكون كويسه طيب اروح ابلغ بأختفائها بس مش هينفع لازم يعدى تمانيه وأربعين ساعه على اختفائها اعمل ايه بس ياربى يكون الزفت ده عمل ليها حاجه اروح أسأله عليها ونهضت سريعا ثم وقفت لحظه وقالت -يعنى لو هى عنده هيقول على طول اكيد هينكر اتصرف ازاى بس انا حاسه ان تايهه و مش عارفه اعمل ايه ما
هو مستحيل اروح ليه يساعدني ما هو انا لو بموت مش هكلمه ولا اروح لحد عنده بس اختى اهم من اى حاجه دلوقتى حتى اهم من كرامتى ثم أوقفت سياره اجره واتجهت إلى فيلا ريان حتى تطلب منه المساعده وبعد عدة دقائق وصلت السياره أمام بيت ريان نظرت إلى الفيلا بتوتر وحركت يدها بأتجاه مقبض الباب ببطئ شديد وقامت بفتحه ونزلت بقلق شديد ثم عادت سريعا إلى السياره وطلبت منه أن يتحرك مره أخرى وعادت إلى المنزل صعدت إلى الأعلى ودلفت غرفتها ألقت جسدها على وظلت تبكى وشعرت بألم شديد بمعدتها ونهضت سريعا وهرولت إلى المرحاض وظلت تتقئ حتى
شعرت بدوار شديد أمسكت رأسها وسقطت على الأرض فاقده الوعى وبعد مرور الوقت فتحت عيناها وجدت نفسها نائمه على الأرض بالمرحاض نهضت سريعا وخرجت وهى مازالت تشعر بالدوار جلست على الخاص بها وأمسكت بطنها بألم وقالت -هو ايه اللى بيحصلى ده ثم نظرت بالساعه وجدت حان الوقت لاذان الفجر انهمرت الدموع منها وقالت بقلق بالغ -يا ترى انتى فين يا قمر وعامله ايه دلوقتى ودلفت المرحاض و توضأت ثم خرجت وأدت فرضها وجلست تقرأ فى المصحف حتى تهدأ قليلا حتى سطع النهار… …………………………………………………… عند قمر استيقظت من نومها ونظرت إلى المكان برهبه شديده وجلست على سريعا ونظرت إلى
جسدها بصدمه ووضعت الغطاء عليها وقالت قمر :-ايه اللى حصل ومين جابنى هنا ومين قلعنى هدومى بالشكل ده وتذكرت مروان وقالت بخوف -م م معقوله يكون مروان عمل فيا حاجه وفى ذلك الوقت سمعت صوت ضحكات مروان نظرت بأتجاه الصوت وجدته يجلس على المقعد بجوارها وينظر لها ويقهقه حكمت الغطاء على جسدها جيدا وقالت بدموع -انت عملت فيا ايه يا حيوان نظر لها نظره مطوله ثم نهض واتجه إليها وجلس بجوارها و نظر إلى جسدها وقال برغبه مروان :- هو من جهة انا عايز اعمل حاجه فأنا عايز اعمل كتير اوى بس الصبر كله بالصبر كلها كام ساعه وهتبقى على
نفس ده وفى حضنى وسعتها بس مش هقولك انا هعمل فيكى ايه أبتعدت عنه وقالت بصراخ قمر :- اطلع بررررره مش طايقه اشوف وشك انا بكرهك يا مروان بكرهك انا بحب ايوب وهفضل أعشقه لاخر نفس فيا ومتأكده أن هيجى يوم أيوب هينقذنى منك ومن جنانك ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى أبعد يدها عن وجهها وأقترب من وجينتها وقبلها برقه ونظر لها بعينيها وقال مروان :- وحياة عيونك الحلوين دول لاخلي عيونك تبكى بدل الدموع وهاب واقفا ونظر لها وقال بأمر -نامى شويه عايزك تكونى فايقه بليل ليا يا عروسه وخرج وتركها بصقت على الأرض وقالت
بدموع مروان :- واحد مريض أيوب تعالى انقذنى منه ارجوك اااااه يارب وظلت تبكى.. ……………………………………………………… عند ايوب شعر بألم شديد بجوار قلبه وضع يده على جرح وقال بألم -اااااه حد يجى يدينى مسكن ارجوكم انا بموووووت يا دكتور حد يرد عليااااا دلف العسكرى وقال -فيه ايه مالك عامل دوشه ليه كده اجابه بألم وقال أيوب :- بموت الجرح تعبنى اوى خليهم يحطوا ليا مسكن بسرعه بالله عليك نظر له نظره مطوله وخرج من الغرفه وتركه وبعد عدة دقائق جاء الممرض وبدء يضع له مسكن بالمحلول وتركه وخرج وبعد عدة دقائق شعر بشئ يسحب روحه منه ورأى الدكتور يكشف عليه
وسمع صوت ضعيف جدا يقول -السجين بيموت النبض ضعيف جدا حد حط ليه مسكن ولا اداه حاجه من غير اذنى أجابته الممرضه وقالت -لا يا دكتور محدش حط ليه مسكن غير من ساعتين نظر على وجه بقلق وقال الطبيب :- السجين بيفقد حياته ونظر إلى المحلول وقال بتساؤل -هو مال لون المحلول ده كده شكله متغير ولونه مش طبيعى شيلوا المحلول ده بسرعه شكله محطوط فيه ماده قاتله بسرعه قبل ما يوصل للقلب ووضع يده على عنقه وقال -بسرررررعه المريض بيمووووت بدأ أيوب يغلق عينه ويفقد جميع حواسه وبعد وقت استسلم و…….. ………………………………………………………. مر الوقت وجاء الظلام ولم
تظهر قمر نهضت بتول من على الأريكة وإزالة عبراتها وارتدت ملابسها سريعا ونزلت إلى الشارع وظلت تبحث حتى شعرت بالارهاق الشديد جلست بالأرض وانهمرت دموعها منها وقالت -يارب انا تعبت انتى فين يا قمر يارب طمنى عليها هموت من القلق عليها وتنهدت بضيق وقالت -مش قدامى غير أن اروح ليه انا معرفش حد غيرو يساعدنى ونهضت من على الأرض واوقفت سيارة اجره وذهبت على الفيلا الخاصه بعائلة ريان وبعد وقت وصلت هناك ونزلت من السياره ونظرت إلى الفيلا بأستغراب عندما وجدت زينه من الخارج وصوت اغانى صاخبه تدل عن وجود زفاف بالداخل دلفت ببطئ شديد وكلما تقترب من الداخل دقات
قلبها تزداد وتشعر بخوف شديد وصلت إلى الداخل وجحظت عيناها بصدمه عندما وجدت ريان يجلس بجوار المأذون ويمضى على عقد القران حركت رأسها بصدمه واقتربت منه ووقفت أمامه وظلت تنظر لها نظر لها بصدمه ونهض سريعا ووقف امامها وقال بتلعثم ريان :- ب ب بتول ا ا انتى بتعملى ايه هنا ضحكت بوجع والم وقالت بتول :- مبروك يا عريس كده برضه تعمل فرحك من غير ما تعزمنى أبتلع ريقه وقال بتوتر ريان :- بتول ه ه هفهمك كل حاجه ا ا انا ع ع عملت كده عل تدخلت فى الحديث وقالت بعدم اهتمام بتول :- مش محتاج تبرر موقفك
دى حياتك وانت حر فيها بس نصيحه صغيره منى ليك لما توعد حد خليك قد الوعد ده يا اما بلاش منه خالص اتمسك بموقفك مره واحده فى حياتك بلاش شغل العيال اللى انت بتعمله ده هتصدق لو قولتلك ان انا مش زعلانه ولا حزينه عارف ليه لان اللى خسرته ميتزعلش عليه انا حزينه وزعلانه عليك انت هتعيش طول عمرك شورت امك وهتبقى معدوم الشخصيه مع اولادك وانا بقى ميشرفنيش انك انت كنت هتبقى اب لاولادى انا ربنا بيحبنى والله مبروك مره تانيه ربنا يسعدك وتحركت بأتجاه الباب ركض خلفها وامسكها من ذراعها وقال بدموع ريان :- بتول انا بحبك والله
أبتعدت عنه ونظرت له بأبتسامه حزينه وقالت بتول :- وانا مبقتش احبك وركضت إلى الخارج وظلت تركض حتى ابتعدت عن الفيلا ووقفت أسندت ظهرها على الحائط وانهمرت دموعها على وجينتها وظلت تنتحب بحزن شديد حتى شعرت بدوار شديد وسقطت فاقده الوعى مره أخرى نظر إلى إثرها والدموع انهمرت منه واغلق عينه بحزن وقال بتول :- بحبك والله العظيم بحبك يا بتول اتجهت إليه وقالت رشا :- ايه اللى بيحصل ده هى قاصده أن تخرب عليكم فرحتكم بتنتقم منكم علشان رميتها رمية الكلاب روح صالح مراتك وطيب خطرها بكلمتين البنت منهاره جوه وعماله تعيط وامسكت قلبها وقالت -اسمع الكلام يا
ابنى احسن قلبى خلاص تعب ومبقاش حمل مناهده وكلام كتير نظر لها بحزن وقال ريان :- أهدى يا ماما ارجوكى وانا هدخلها وهرول إلى الداخل.. ……………………………………………………. “رغبة منتقم” “البارت السادس وعشرون” تم تجهيز قمر فى غرفة الفندق الخاصه بها والدموع لم تفارق عيناها نظرت إلى نفسها بالمرأه وحركت يدها على جسدها وعبراتها تتساقط على وجينتها وفى ذلك الوقت فتح مروان الباب ودلف إلى الداخل واغلق الباب خلفه ونظر لها نظره مطوله وأقترب منها وأحاط خصرها بذراعيه وقال -قمر، اسم على مسمى وحرك أنامله على وجينتها وقال -النهارده فرحتى فرحتين انك خلاص بقيتى بتاعتى وإن خلصت من أيوب للابد دفعته بعيد
عنها وقالت بصدمه قمر:-تقصد ايه بأنك خلصت من أيوب للابد اوعوا تكون عملت فيه حاجه تانى والله العظيم ا..ك واشرب من دمك لو اذيت أيوب تانى مش انت خلاص نفذت اللى عايزه واتجوزتنى خرجه بقى وسيبه فى حاله تعالت ضحكاته وقال مروان :- اه ما انا خرجته بس من الدنيا بحالها جحظت عيناها بصدمه ونظرت له بدموع وقالت قمر :-ا ا انت قصدك ايه انت عملت ايه فى أيوب وحركت رأسها يمينا ويسارا وظلت تدفعه بقوه بصدره وقالت بدموع -ليه عملت فيه كده ليه اااااه أيوب روحت ليه وسيبتنى انا بكرهك يا مروان بكرهك وجلست بالأرض وقالت -ه..ك يا مروان