وهجيب حق أيوب منك ه..ك ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى امسك ذراعها بقوه واوقفها وقال مروان :- متنسيش أن كلها دقايق وهبقى جوزك ومش هسمح مراتى تجيب اسم راجل غريب على لسانها امسحى دموعك ويلا علشان المأذون مستنى تحت حركت رأسها بالرفض وقالت قمر :- مستحيل ده يحصل ابعد عنى مش هتجوزك يا مروان مش هتجوزك صفعها بقوه ونظر لها وقال بتحذير مروان :- سبق وقولتلك بلاش تستفزينى يا قمر علشان ردت فعلى مش هتعجبك دموعك تتمسح والضحكه تترسم على وشك وتظهرى قصاد الناس كلها انك فرحانه فاهمه نظرت له بخوف وأومأت رأسها بالموافقه قائله بدموع قمر
:- ح ح حاضر نظر لها نظره مطوله وقال بأمر مروان :- امشى يلا تحركت بحزن شديد واتجهت إلى الباب وخرجت منه وجدت محروس ينتظرها نظرت له ببغض شديد واستمرت فى السير هتف عليها وقال مروان :- استنى هنا رايحه فين لازم تنزلى مع اخوكى نظرت له بأنكسار وقالت بدموع قمر :- انا مليش اخوات اخويا مات من زمان اوى أقترب منها وقال محروس:- انتى فيه ايه محدش قادر عليكى ليه شكلك عايزه تتربى من اول وجديد وحاول أن يصفعها ولكن يد مروان منعته ونظر له وقال بتحذير مروان :- حسك عينك تكرارها تانى فاهم دى هتبقى
مرات مروان الديب يعنى لو فكرت تقرب منها وتمد ايدك عليها همحيك من على وش الأرض ابتلع ريقه بتوتر وقال بتلعثم محروس :- م م مقصودش يا باشا انا بس كنت بحاول اعدلها علشان خاطرك بس ولا تزعل هتبقى مراتك وانت حر فيها نظر لها وقال بأمر مروان :- امشى مع اخوكى يلا نظرت له بدموع وقالت قمر :- انا عايزه اختى بتول دلوقتى حالا تكلم بعدم اهتمام وقال مروان :- اختك من الصبح مش فى البيت عندكم وفيه رجاله واقفه منتظرنها تحت البيت اول ما ترجع البيت هتيجى معاهم ممكن بقى تتفضلى تنزلى مع اخوكى علشان المأذون اللى اتحنط
تحت ده أغلقت عيناها بألم وتحركت مع محروس وهبطت معه إلى الأسفل حتى تبدأ مراسم الزفاف ………………………………………………………… عند بتول فاقت بتول من الإغماء ونظرت حولها بأستغراب وجدت نفسها بالمشفى جلست سريعا على وتذكرت ريان وهو يعقد قرانه على اسيل انهمرت دموعها بقهر وانكسار وفى ذلك الوقت دلفت الممرضه حتى تطمئن عليها وقالت الممرضه :- حمدالله على السلامه يا مدام عامله ايه دلوقتى وضعت يدها على رأسها وقالت بتول :- حاسه ان انا دايخه اجابتها بأبتسامه وقالت الممرضه :- ده طبيعى جدا فى حالتك نظرت لها بأستغراب وقالت بتساؤل بتول :- طبيعى فى حالتى !!! ليه هو أنا عندى ايه
وانا جيت هنا اصلا ازاى وفى ذلك الوقت دلف شابا يبدو عليه الهيبة والثراء وقال -المدام فاقت نظرت له الممرضه وقالت بأبتسامه -ايوه حضرتك لسه فايقه دلوقتى حالا نظرت له بأستغراب وقالت بتساؤل بتول :- انت مين وبتعمل ايه فى الاوضه عندى اجابتها سريعا الممرضه وقالت -الباشا هو اللى جابك وانتى مغمى عليكى ومن ساعتها مستنيكى لحد ما تفؤقى نظرت له بحزن وقالت بتول :- شكرا جدا ليك واسفه لحضرتك على العطله اللى انا سببتها ليك أجابها بنبره هادئه وقال -المهم انك بقيتى كويسه دلوقتى وابقى بلاش تنزلى فى أول تلت شهور لوحدك من البيت لأن وارد جدا يحصل ليكى
اغماء فى اى لحظه وممكن لقدر الله يحصل كده قصاد عربيه ولا وانتى نازله من على السلم لو ضرورى اوى انزلى مع جوزك او حد من أهلك متقلقيش أنا عندى أكبر شركة ادويه بره وانا اساسا خريج كلية صيدله نظرت له بعدم فهم وقالت بتول :- انا مش فاهمه اى حاجه من حضرتك تلت شهور ايه دول هو أنا عندى مرض خطير ولا ايه نظر لها بأستغراب وقال -هو انتى متعرفيش انك حامل ولا ايه جحظت عينيها بصدمه وقالت بعدم تصديق بتول:- حامل!!!! مستحيل رد عليها بعدم فهم وقال بقلق -مستحيل ليه هو انتى مش متجوزه ولا ايه نظرت له
بدموع وقالت بتول :- مطلقه نظر لها بأسف وقال -انا اسف جدا ليكى بس انا لاقيتك مغمى عليكى فى الشارع وقفت العربيه وجيبتك هنا على طول وكان عندك ضعف شديد جدا اخدى محلول بعد ما اتأكدوا انك حامل نظرت إلى الممرضه ووضعت يدها على بطنها وقالت بدموع بتول :- انا عايزه انزله فى اسرع وقت لو سمحتى نظر لها بصدمه وقال -ايه اللى حضرتك بتقوليه ده مهما كان اللى حصل بينك وبين طليقك ده ما يديش الحق لحضرتك انك تنزلى روح ربنا وضعها فى بطنك ده يبقى كفر وتبقى جريمه يحاسبك عليها القانون نظرت له وقالت بتول :- انت
مالك بتدخل فى اللى ملكش فيه ليه دى حياتى وانا حره فيها اعمل اللى عايزه اعمله ونظرت إلى الممرضه وقالت بدموع -ارجوكى خليهم ينزلوا اللى فى بطنى ده فى اسرع وقت نظر لها وقال -انا غلطان أن عطلت نفسى على فرح اخويا وانا لسه راجع من السفر علشان واحده شمال زيك شكلك من البنات اللى تغلط وتعمل اجهاض كل مره ومتعوده على الحاجات دى هدرت به وقالت بتول :- اطلع بره اطلع بررررره لو سمحت نظر لها نظره مطوله وتركها وغادر الغرفه نظرت إلى الممرضه بترجى وقالت بتول :- انا مش كده والله انا كنت متجوزه على سنة
الله ورسوله واطلقت بعد اسبوع واحد بس من جوازنا وهو النهارده فرحه على بنت خالته وانا مش عايزه اى حاجه تربطنى بيه تكلمت بحزن وقالت بنبرة حنونه الممرضه :- لا حولا ولا قوة الا بالله الدنيا ياما فيها انا هحاول اكلم الدكتور وأقنعه وهبلغه بحكايتك دى المهم هاتى اى رقم من أرقام أهلك اتصل بيهم اطمنهم عليكى نظرت لها بدموع وقالت بتول :- مليش أهل غير اخت واحده ومختفيه من امبارح وبدور عليها نظرت لها بحزن وقالت الممرضه :- قلبى بيتقطع علشانك يا بنتى صعبانه عليا اوى وشكلك صغير اوى على الهم اللى انتى فيه ده تكلمت بوجع وقالت بتول
:- اهم حاجه بالله عليكى بلغى الدكتور وخليه يخلصنى من اللى فى بطنى بسرعه مش عايزه حاجه تفكرنى بى ربتت على كتفها وقالت بنبره حنونه الممرضه :- ماشى يا بنتى ريحى دلوقتى وان شاءالله كل حاجه هتتحل نهضت سريعا من فوق وقالت بحزن بتول :- لا اريح ايه انا لازم اخرج دلوقتى ادور على اختى انا قلبى قايد نار عليها وهرجعلك تانى بكره تبلغينى قرار الدكتور أبتسمت لها بحب وقالت الممرضه :- ربنا يعلم انا حبيتك قد ايه زى بنتى بالظبط روحى يا بنتى وبإذن الله هتلاقيها خرجت من الغرفه سريعا ونزلت إلى الأسفل تبحث بعينيها بالمكان حتى تعلم
بأى مكان توجد وتنهدت بضيق وقالت بتول :- انا لازم اروح اغير هدومى اللى كلها تراب دى وبعد كده انزل ادور على قمر واوقفت سيارة أجره وصعدت بها واتجهت إلى المنزل الخاص بها وبعد وقت قصير وصلت إلى البيت وهبطت من السياره واتجهت بأتجاه العقار لكن أوقفها بعض الرجال الخاصه بمروان نظرت لهم بقلق وقالت -انتو مين وعايزين منى ايه تكلم احد الرجال وقال -تعالى معانا وانتى هتعرفى كل حاجه هدرت به وقالت بتول :- اجى معاك فين انت اتجننت اوعى ايدك كده مش رايحه فى حته انا رد عليها بنبره هادئه وقال -حضرتك لو حابه تطمنى على اختك
قمر اتفضلى معانا نظرت له بصدمه وقالت بعدم تصديق بتول :- قمر !!! طيب ايه يضمن انكم صادقين أجابها بهدوء تام وقال -المدام قمر فرحها النهارده على مروان باشا وهى مصممه على وجودك واحنا منتظرين حضرتك من الصبح ممكن تتفضلى بقى معانا نظرت له بقلق وتحركت معهم صعدت السياره بخوف شديد وتحركوا سريعا واتجهوا إلى افخم قاعة أفراح…. ………………………………………………………. بالفيلا الخاصه بعائلة ريان انتهى الفرح وصعد ريان ومعه اسيل إلى غرفته ودلفوا إلى الداخل واغلق الباب خلفهم ونظر لها بضيق وتركها وجلس على اتجهت خلفه وجلست بجواره بكسوف وقالت بسعاده اسيل :- انا مش مصدقه نفسى اخيرا بقيت مراتك
واوضك بقت اوضى انا حاسه ان بحلم والله لم يجيب عليها ونهض من على واتجه إلى المرحاض واغلق الباب خلفه نظرت له وزفرت بضيق وقالت اسيل :- ماشى يا ريان انا بقى هخليك تنسى الزفته دى وتحبنى انا ونهضت من على واتجهت إلى خزانة الملابس وأخرجت قميص نوم شفاف قصير والروب الخاص به وبدلت ملابسها وجلست على تنتظر خروج ريان وبعد عدة دقائق خرج من المرحاض ولم ينتبه لها واتجه إلى وقال ريان :- اطفى النور علشان انام نظرت له بأستغراب وقالت اسيل :- تنام!!! انت ناسى أن النهارده كان فرحنا ولا ايه زفر بضيق وقال
ريان :- لا مش ناسى بس عندى صداع من دوشة الفرح ممكن انام بقى أقتربت منه وقالت بدلع اسيل :- يا رينو بقولك النهارده فرحنا يعنى لازم نفرح بيها هو القميص مش عجبك ولا ايه أغلق عينه وقال ريان :- اسيل انا اتجوزتك علشان خاطر ماما وبس لكن انا لا حبيتك ولا عمرى هحبك وعمرى ما هقدر أقرب لواحده تانيه غير بتول انا لبتول وبس ولازم تعرفى ده من دلوقتى علشان تفكيرك ميروحش لبعيد حابه تطلقى معنديش اى مشكله بس مش دلوقتى علشان كلام الناس حابه تكملى يبقى متحاوليش معايا لان انا مش شايفك ولا شايف اى واحده غير
بتول وبس تصبحى على خير ووضع رأسه أسفل الوساده نظرت له بدموع ونهضت سريع من على وركضت إلى المرحاض وأغلقت الباب خلفها وظلت تبكى ثم نظرت إلى انعكاسها بالمراه وقالت بتوعد اسيل:- مش بالسهولة دى يا ريان انا وراك لحد ما انسيك اسمها واليوم اللى شوفتها فيه وفتحت صنبور المياه وغسلت وجهها وخرجت من المرحاض ونامت بجواره على واطفأت الاضاءه وأغلقت عيناها حتى ذهبت فى سبات عميق….. ………………………………………………………. بالفيلا الخاصه بمروان انتهى حفل الزفاف الخاص بمروان وقمر وذهبوا إلى الفيلا الخاصه بهم وصلت السياره أمام الفيلا وهبط من السياره واتجه إلى الباب وفتحه ونظر إلى قمر وقال بأمر
-انزلى حركت رأسها بالنفي وقالت بدموع قمر :- ل ل لا انا عايزه امشى من هنا مستحيل اعيش معاك فى بيت واحد مال بجسده وقام بسحبها للخارج بقوه وحملها بين ذراعيه واغلق الباب بقدمه واتجه إلى الفيلا من الداخل واغلق الباب ظلت تدفعه بقوه وتقول بصراخ قمر :- نزلنى يا حيوان انا بكرهك يا مروان بكرهك أنزلها على الأرض ونظر لها بتحذير وقال مروان :- انا بدأ صبرى عليكى ينفذ ومش هسمحلك تغلطى فيا فاهمه تكلمت بترجى وقالت قمر :- ابوس ايدك خلينى امشى اروح اشوف أيوب لاخر مره خلينى أودعه للمره الاخيره وجلست على الأرض وقالت بدموع -انا مش
مصدقه نفسى أن مش هشوفه تانى ايوووووب ليه مشيت وسيبتنى ااااه يارب كل اللى بحبهم راحوا منى لييييييه ووضعت يدها على وجهها وظلت تنتحب نظر لها نظره ناريه وامسكها من ذراعها بقوه وارغمها على الوقوف وقال مروان :- اسم أيوب ده مسمعهوش تانى منك انتى دلوقتى مراتى ومش هسمحلك تجيبى اسمه على لسانك انجرى قدامى على الاوضه رجعت للخلف بدموع وحركت رأسها يمينا ويسارا وقالت قمر :- مستحيل ابعد عنى ملكش دعوه بيا مش هسمحلك تلمس شعره منى تعالت ضحكاته وأقترب منها وقال بهمس بجوار اذنها مروان :- شعرك اخر همى انا هلمس حاجات تانيه خالص دفعته بقوه بعيد عنها
وقالت قمر :- انت بنى ادم سافل و حقير نظر لها وقال مروان :- انا قولتلك لسانك ميطولش عليا احسنلك وبعدين سافل وحقير ليه ده حقى الشرعى انتى دلوقتى مراتى ومسموح اعمل اى حاجه معاكى تراجعت للخلف وقالت بدموع قمر :- بتحلم يا مروان أقترب منها مره اخرى وقام بحملها سريعا واتجه إلى الغرفه الخاصه بهم و ألقاها بقوه على وقام بتمزيق الفستان من عليها وحاول أن يقترب منها صرخت بقوه وظلت تدفعه بعيد عنها وقامت بجرح ذراعيه بأظفرها أبتعد عنها بألم وامسك ذراعه ونظر لها وقال بتوعد مروان :- اقسم بالله لدفعك تمن اللى انتى
عملتيه ده غالى اوى نهضت سريعا وركضت إلى المرحاض وأغلقت الباب بالمفتاح واسندت ظهرها على الباب ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى بقوه طرق على الباب وقال مروان :- افتحى الباب يا قمر افتحى الباب احسنلك اقسم بالله لو ما فتحتى الباب هكسر الباب تكلمت من بين شهقاتها وقالت قمر :- مش هخرج يا مروان ابعد عنى ارجوك وسيبنى امشى من هنا طرق الباب بقوه وقال شديد مروان :- افتحى الزفت ده بقولك أجابته بدموع وقالت برفض قمر :- لاء مش هفتح يا مروان سيبنى فى حالى بقى تراجع للخلف وركض إلى الباب وحاول أن يدفعه بذراعه بقوه
ولكنه فشل فى فتحه وكرر كثير ولكن فاشلت جميع المحاولات ركل الباب بقوه بقدمه وقال بتوعد مروان :- ماشى يا قمر هدفعك تمن كل ده غالى انا هعرفك مين مروان ومن هنا ورايح هتشوفى وشى التانى يا قمر وفى ذلك الوقت سمع صوت جرس الباب زفر بضيق وهبط إلى الأسفل وفتح الباب وجد رجاله ومعهم بتول نظرت له وقالت بتول :- فين اختى يا حيوان وربنا للاكلك بأسنانى وأقتربت منه وحاولة الاعتداء عليه نظر إلى الرجال الخاصه به وأمرهم بالانصراف وامسك يدها وارجعها خلف ظهرها وقال جامح مروان :- انا ممكن ادفنك مكانك دلوقتى ومحدش يعرف عنك حاجه
بس انا هسيبك دلوقتى علشان تطلعى لأختك زى الشاطره كده وتعقليها كويس وعرفيها مصلحتها فين هدرت به وقالت وهى تحاول إبعاده عنها بتول :- انت واحد حقير ومجنون وانا اللى هقف ليكى وهحمى اختى منك يا مروان اختى مش هتقعد ثانيه واحده فى المكان ده تعالت ضحكاته وقال مروان :- ايه عايزه مصيرها يبقى زيك تطلق فى أول اسبوع فى الجواز نظرت له جامح وقالت بتول :- انت حيوان وانا اعرف كل المصايب بتاعتك وهوديك فى ستين داهيه وهنقذ اختى من جنانك يا مروان نظر لها بشر وقال مروان :- وانتى قبل ما رجلك تخطى عتبة الباب
هكون ماحى اسمك من الوجود ضحكت له بعدم اهتمام وقالت بتول :- على فكره انا مبخفش لا منك ولا من اللى اقوى منك انا مبخفش غير من اللى خلقنى وبس أقترب منها وحرك يده على جسدها وقال بنبرة تحذير مروان :- انا ممكن اكسر عينك دلوقتى حالا واخليكى تكرهى حياتك كلها دفعته بعيد عنها وقالت بتحذير بتول :- ايدك لو لمستنى تانى هكسرها ليك يا مروان واتجهت إلى الدرج وصعدت إلى الأعلى وبحثت بعينيها على الغرفه المتواجدة بها قمر ورأت ضوء يأتى من أحد الغرف اتجهت إليها ودلفت إلى الداخل وبحثت على قمر لم تجدها وقبل أن تخرج من الغرفه
سمعت صوت بكاء قمر يأتى من المرحاض اتجهت إلى الباب وطرقت عليه صرخت وقالت بدموع قمر :- مش هفتح يا مروان ابعد عنى بقولك تكلمت بحزن وقالت بتول :- افتحى يا قمر انا بتول فتحت الباب سريعا وارتمت داخل احضان بتول وظلت تبكى بشده ربتت على كتفها وقالت بحزن بتول :- أهدى يا حبيبتى انا جنبك ومش هسيبك تقعدى هنا ثانيه واحده البسى اى حاجه بسرعه ويلا بينا تكلمت من بين شهقاتها وقالت قمر :- شوفتى اللى حصل لايوب يا بتول المجرم ..ه وم..ات خلاص نظرت لها بصدمه وقال بعدم تصديق بتول :- مات !!!! مستحيل مين اللى قالك
كده اجابتها بدموع وقالت قمر :- هو بنفسه اللى قالى المجرم أيوب يا بتول ..ه وظلت تبكى تكلمت بحزن وقالت بتول :- البسى هدومك ويلا بينا من هنا ونتأكد من الكلام ده صح ولا غلط اتجهت إلى خزانة الملابس وبدلت ملابسها سريعا ونظرت إلى بتول وقالت قمر :- يلا بينا انا خلصت تحركوا بأتجاه الباب وخرجوا وهبطوا إلى الاسفل وحاولوا يفتحوا الباب لكنه كان مغلق بأحكام نظرت لها بهلع وقالت قمر :- الباب مقفول اكيد الكترونى زى بتاع الشركه هنعمل ايه دلوقتى وسمعوا صوت ضحكات مروان نظر لهم وهو يجلس على الأريكة وقال مروان :- هو خروج زى
دخوله ولا ايه رايحين فين يا حلوين تكلمت وقالت بتول :- افتح الباب يا مروان احسنلك نهض واتجه إليهم وقال مروان :- انتوا دخلتوا هنا برجليكم ومافيش خروج من هنا تانى هدرت به وقالت بتول :- ليه هى البلد سايبه ولا ايه ده انا اوديك فى ستين داهيه واقول انك خطفنا هنا قهقه بشده وقال مروان :- هو فيه واحد بيخطف مراته برضه ادخلى اوضك يا حلو ونظر إلى قمر وقال -وانتى بقى يا حلوه هتيجى معايا ورانا دخله وشهر عسل وحملها على ذراعيه واتجه إلى الدرج ظلت ترجله بقدميها وتستنجد ببتول حاولت أن تنقذ قمر منه قائله
بتول :- سيبها يا حيوان ودينى لو ما سيبتها لا..ك دفع بتول بقوه أسقطها على الأرض ودلف الغرفه واغلق الباب بأحكام ووضع قمر على ونظر لها شديد وقال بتوعد مروان :- انا هعرفك تعصى كلامى ازاى وخلع ملابسه والقاها بالارض ومزق ملابسها واقترب منها و……….. ………………………………………………………. “رغبة منتقم ” “البارت السابع وعشرون” اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه استيقظ مروان من نومه ونظر بجواره لم يجد قمر نظر بالغرفه وجدها تجلس على الأريكة وتضم ساقيها بالقرب من صدرها وتضع رأسها عليهما و تبكى زفر بضيق ونهض من على فراشه ونظر إليها وقال
مروان :- صباحك شبه وشك العرسان يصحوا من النوم وهما بيضحكوا لبعض وانا اصحى الاقى فى وشى بومه رفعت رأسها إلى الأعلى ونظرت له بكره شديد وقالت بصراخ قمر :- عايز منى ايه مش خلاص اخد اللى انت عايزه سيبنى فى حالى بقى اقترب منها وامسك شعرها بقوه وصرخ بوجهها قائلا مروان :- لم تتكلمى معايا صوتك ميعلاش عليا فاهمه وحسك عينك اشوفك بتعيطى تانى احسن اقسم بالله أحرق قلبك على اغلى ما ليكى ونظر بأتجاه الباب ثم أعاد النظر لها مره أخرى وقال بتحذير -انتى عرفانى انا بنفذ على طول مش بهدد كده وخلاص خافى عليها بقى ودفع
رأسها بقوه وتركها ودلف المرحاض نظرت إلى باب الغرفه بهلع شديد خائفه على بتول من تهديد مروان لها إزالة عبراتها سريعا ونهضت من على الأريكة بألم شديد وبحثت بالغرفه على مفتاح الباب حتى تخرج ولم تجده وبعد عدة دقائق خرج مروان من المرحاض وجدها تبحث بالغرفه تعالت ضحكاته وقال مروان :- يعنى انا بالغباء ده علشان احط المفتاح فى مكان سهل تقدرى توصلى ليه نظرت له بضيق وقالت بنبره مختنقه قمر :- يعنى ايه هو انا هقضى حياتى كلها فى الاوضه دى، لو سمحت افتح ليا الباب عايزه اطمن على اختى نظر لها نظره مطوله ثم تركها دون أن يجيب
عليها واتجه الى خزانة الملابس الخاصه به وارتدى ملابسه ووقف أمام المراة يمشط شعره ونظر لها بالمراه وقال بأمر -ادخلى خدى شاور ولا ناويه تنزلى بشكلك كده ردت عليه سريعا وقالت قمر :- يعنى هنزل تحت أجابها بعدم اهتمام وقال مروان :- براحتك حابه تنزلى انزلى مش حابه انتى حره هرولت سريعا إلى المرحاض ونزعت ملابسها عنها ووقفت أسفل الماء حتى اختلطت عبراتها على وجينتها بالماء البارد ولكنها تفاجئت بمروان يدخل عليها وهى بذلك المنظر ركضت سريعا وأخذت البورنص ووضعته على جسدها واحكمته جدا عليها ونظرت له وقالت قمر :- انت ازاى تدخل عليا وانا كده رد عليها
بعدم اهتمام وقال مروان :- عادى فيها ايه ما انتى مراتى وكل ده كان قصاد عينى امبارح ردت عليه بنبره مختنقه وقالت بدموع قمر :- لو سمحت متفكرنيش باللى حصل امبارح علشان دى اكتر ذكره كرهتها فى حياتى واتفضل اطلع بره خلينى اكمل الشاور بتاعى نظر إليها بشهوه وقال مروان:- بقولك ايه سيبك من الشاور وتعالى عايزك فى موضوع مهم هدرت به وقالت قمر :- اطلع بره وسيبنى فى حالى لو سمحت انا مش بضيق لمستك ليا انا كرهت جسمى بعد اللى انت عملته فيا امبارح أقترب منها برغبه جامحه وحملها بين ذراعيه وخرج بها من المرحاض وقال مروان
:- انتى مراتى ومن حقى اخد منك حقى الشرعى وقت ما احب وانا بقى طالبه معايا دلوقتى اخد حقى الشرعى منك ظلت تركل به بقدميها وتقول بدموع قمر :- ابعد عنى سيبنى انا بكرهك يا مروان وهعيش طول عمرى بكرهك ابعد عنى متلمسنيش وضعها على ونزع البورنص من على جسدها والقاه بالأرض ونزع ملابسه سريعا وحاولت قمر أن تنهض من على أقترب منها سريعا وثبت يديها بقبضة يده إلى الأعلى وظل يقبلها بوجهها ك ثور هائج لا يسمع توسلتها له ولا يرى عبراتها المستنجده واقترب من شفتيها برغبه جامحه والتهمهما بشغف كبير و……… ………………………………………………………… بالفيلا الخاصه بعائلة
ريان استيقظت اسيل من نومها ونظرت بجوارها لم تجد ريان نهضت من على فراشها وزفرت بضيق وقالت اسيل :- حتى مش هاين عليه يستنى لما اصحى وننزل مع بعض منها لله زفتت الطين دى هى السبب فى كل اللى بيحصل ده ودلفت المرحاض وبعد عدة دقائق خرجت وبدلت ملابسها ووضعت بعض مساحيق التجميل على وجهها وقامت بتمشيط شعرها بطريقه جذابه ونظرت إلى مظهرها بأعجاب وبعثت قبله بالهواء لانعكاسها بالمراه وقالت -عسل يا بت يا ايسو هجننه بجمالى واخليه يعرف انه كان متجوز واحده لوكل مش من مستواه وان انا ست ستها مليون مره انا احلى واجمل واشيك منها بكتيرررر
اوى واتجهت إلى خارج الغرفه وهبطت إلى الأسفل واتجهت إلى بهو الفيلا وجدت رشا وريان يجلسان على الأريكة ويتحدثان مع بعض اتجهت إليهم بضيق وقالت -صباح الخير أبتسمت لها وقالت بسعاده رشا :- صباح النور يا حبيبتى عامله ايه دلوقتى نظرت لها بعدم فهم وقالت بأستغراب اسيل :- عامله ايه فى ايه يا خالتو اجابتها سريعا وقالت رشا :- ريان قالى انك كنتى تعبانه امبارح ونمتى على طول جحظت عينيها بصدمه وقالت اسيل :- انا !!! أبتسم لها سريعا ونهض قبلها من جبينها وقال بتلعثم ريان :- ايوه يا حبيبتى متتكسفيش انا مضغطش عليكى امبارح وسيبتك تنامى براحتك بعد ما
طلبتى منى كده علشان تعبانه من دوشة الفرح نظرت له بضيق وأبتسمت له مجامله قائله اسيل :- ا ا اه يا حبيبى ربنا يخليك ليا الصراحه مضغطش عليا خاااالص وسيبتنى براحتى نظرت لهم بسعاده وقالت رشا :- ربنا يسعدكم يا ولاد ويرزقكم بالذريه الصالحه يارب ونهضت من على الأريكة وقالت -هروح ابلغهم يحضروا الفطار وتركتهم وذهبت نظرت له وقالت بضيق اسيل :- بقى انا اللى كنت تعبانه امبارح وسيبتك ونمت أبتعد عنها وقال بعدم اهتمام ريان :- كان لازم اقولها كده لما سألتنى على امبارح لو قولت ليها الحقيقه ممكن تتعب تانى وانتى لازم تساعدينى على كده قصادها نظهر
أننا طبيعيين جدا وبنحب بعض اول ما تمشى كل حاجه ترجع لطبيعتها وكل واحد فى حاله هدرت به وقالت اسيل :- لا والله وانت بقى كل اللى يهمك امك وانا مش مهم اولع بقولك ايه لو فضلت معايا كده كتير هبلغ خالتو بكل حاجه وهخليها هى تتصرف معاك بطريقتها نظر لها نظره ناريه وقال بتحذير ريان :- طيب فكرى تعملى كده وشوفى اللى هيحصلك منى يا اسيل وامى لو حصل ليها حاجه بسبب الموضوع ده اقسم بالله ما هرحمك وهخليكى تكرهى حياتك احسنلك بلاش تجربى عصبيتى وقلبتى ونظر لها وتركها وخرج إلى حديقة الفيلا تكلمت وقالت اسيل
:- عامل نبيه اوى ميعرفش انها لعبه مننا انا لازم اقول ليها على كل حاجه بتحصل هى الوحيده اللى هتقدر تخليه يرجع لواره ويقرب منى غصب عنه وجلست على الأريكة تنتظر عودة رشا من المطبخ … …………………………………………………… بالفيلا الخاصه بمروان استيقظت بتول من نومها ونظرت على المكان بأستغراب حتى تذكرت ما حدث بالأمس نهضت من على الأريكة وصعدت سريعا الدرج واتجهت إلى غرفة قمر وظلت تطرق عليها قائله بتول :- افتح الباب يا حيوان ودينى هحبسك يا مروان افتح الباب بقولك وخرج اختى وفى ذلك الوقت سمعت صراخ قمر وهى تستنجد بها تدفق الدم إلى أعلى رأسها وازداد طرقها
على الباب قائله -سيب اختى يا كلب والله ما هرحمك افتح الباااااااب بقولك ونزلت تركض إلى الأسفل تبحث عن شئ تفتح الباب به ولكنها لم توصل لشئ وقفت بدموع قائله بحزن -اعمل ايه انا دلوقتى مش عارفه احمى اختى من الحيوان ده ولا أنقذها منه وصمتت ثوانى حتى سمعت صوت قمر وهى تهتف بأسمها وتستنجد بها مره أخرى قالت -انا لازم اتصل بحد يجى ينقذنا من المريض ده ووضعت يدها بجيب البنطال الخاص بها لكنها لم تجد الهاتف تكلمت بصدمه وقالت -التليفون شكله اتسرق لما اغمى عليا فى الشارع امبارح العمل ايه دلوقتى نظرت حولها بالمكان وجدت هاتف ارضى
ركضت إليه ووضعت السماعه على اذنها ولكن تفاجئت أن الهاتف لا يعمل زفرت بضيق وقالت -والعمل دلوقتى مستحيل نقضى حياتنا كلها فى المكان ده لازم حد يجى ينقذنا ووضعت يدها على بطنها وقالت بحزن -انا لازم اخرج من هنا علشان اروح أنزل ده فى اسرع وقت مش عايزه حاجه منه تفكرنى بى وجلست على الأريكة بدموع وقالت -يارب حلها من عندك احنا ولايا وملناش غيرك فينك يا ماما الدنيا وحشه اوى من غيرك واتبهدلنا من بعدك ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى …………………………………………………… بالفيلا الخاصه بعائلة مروان استيقظ شاب فى منتصف الثلاثينيات على صوت رنين هاتف بغرفته جلس على
بأستغراب ونظر حوله بعدم فهم وقال وليد:- فين الرنه دى، دى شكلها فى اوضى ونهض من على فراشه واتجه إلى مصدر الصوت وجده يأتى من جيب البنطال الخاص به التقطه من على المقعد وبحث بالجيب وعثر على الهاتف ونظر به بأستغراب وقال -ده بتاع مين ده وايه اللى جابه فى بنطلونى وجلس على المقعد يتذكر من اين هذا الهاتف ثم تذكر سريعا وقال -ده بتاع البنت اللى كان اغمى عليها فى الشارع فى المستشفى الممرضه جابته ليا وقالت اخليه معايا لحد ما تفوق وزفر بضيق وقال -طيب ودى هوصل ليها ازاى، بس ممكن تكون فى المستشفى ولا الممرضه تعرف حاجه
عنها ابقى اروح اشوف يمكن اقدر اوصل ليها وفى ذلك الوقت رن هاتفها مره أخرى ووجد مكتوب على الشاشه اسم حبيبى نظر له بأستغراب ثم فكر سريعا أن يجيب عليه حتى يبلغه بوجود الهاتف معه أجاب على الهاتف وقال -السلام عليكم سمع صوت رجولى يجيب عليه بأستغراب قائلا بتساؤل ريان :- مين حضرتك مش ده تليفون بتول اجابه سريعا وقال وليد :- معرفش اسم صاحبة الفون بصراحه بس امبارح لاقيتها فى الشارع مغمى عليها وانا اخدها المستشفى والتليفون سلموه ليا وانا مشيت ونسيت الفون معايا رد عليه بقلق بالغ قائلا ريان :- مغمى عليها!!! طيب هى عامله ايه دلوقتى ممكن
تقولى مكانها بسرعه لو سمحت اجابه بعدم معرفه قائلا وليد:- حضرتك انا معرفش اى حاجه عنها انا سيبتها امبارح ومشيت علشان كان عندى فرح اخويا وبعدين انا قولت اكيد انت تعرف مكانها وتاخد الفون بتاعها تديه ليها بما انها كاتبه اسمك عليه حبيبى تبقى حد مهم ليها اجابه بحزن شديد قائلا ريان :- كنت حد مهم فى حياتها للاسف هى دلوقتى مش طايقه تشوف وشى تذكر حديثها له أمس عندما قالت إنها مطلقه اجابه سريعا وقال وليد:- انت طليقها بقى رد عليه بحزن وقال ريان :- ايوه ممكن تقولى حضرتك فين اجى اخد منك تليفونها رد عليه بأسف قائلا وليد
:- انا اسف حضرتك مش هقدر اسلمك الفون ممكن تقولى بس عنوانها وانا هروح بنفسى اسلمه ليها زفر بضيق واجابه بنبره مختنقه قائلا ريان :- هى ساكنه فى (……) بس ممكن تبلغنى حضرتك هتروح تسلمه ليها امته علشان اكون موجود هناك لأنهم بنات بس لوحديهم مش معاهم اى راجل فى البيت اجابه بترحاب قائلا وليد :- اه طبعا أنا ساعتين بالكتير واكون هناك وشكرا جدا لمساعدتك ليا سلام واغلق الهاتف وقال -شكلى فعلا ظلمتها امبارح وأنها مجروحه من حبيبها جدا علشان كده طلبت تنزل الطفل لازم اتأسف ليها عن سوء الظن بيها اول ما اشوفها ودلف المرحاض وبعد عدة دقائق
خرج وارتدى ملابسه وادى فرضه ونزل إلى الأسفل وقال بأبتسامه -صباح الخير على الحلوين واحشتنى قعدتكم والله نظرت له بسعاده وقالت بحنان ساميه :- صباح النور يا حبيبى مش مصدقه نفسى والله اخيرا شوفتك انا قولت أن هموت من غير ما اشوفك يا ابنى رد عليها سريعا وقال وليد:- بعد الشر عليكى يا امى متقوليش كده تانى ربنا يبارك فى عمرك ويخليكى لينا تكلم بنبرة حنونه قائلا نبيل :- انا قولت أنك مش هتلحق تيجى تحضر فرح اخوك اجابه بأبتسامه وقال وليد :- هو صحيح ابنك وطاقق أن يعمل فرحه بالسرعه دى وبسببه لاغية شغل مهم اوى بس مقدرش
محضرش فرح اخويا الصغير تنهد بضيق وقال نبيل :- اخوك تعبنى اوى يا وليد وجنانه زاد اوى عن حده نظر له بأستغراب وقال بتساؤل وليد :- ليه ايه اللى حصل تكلم بنبرة مختنقه وقال نبيل :- كمل اكلك الاول وبعدين تعالى فى اوضة المكتب نتكلم براحتنا نظرت لهم بقلق وقالت ساميه :- هو مروان عمل حاجه ولا ايه طمنونى على ابنى هو بخير نظر لها بضيق وقال نبيل :- ابنك بخير بس بقى خطر اوى على كل اللى حواليه ردت عليه سريعا وقالت بقلق ساميه :- انت كده قلقتنى اكتر يا نبيل تقصد ايه بخطر على كل اللى حواليه
تنهد بضيق وقال نبيل :- متقلقيش يا ساميه انا بحمى ابنك حتى من نفسه ونظر إلى وليد وقال -خلصت اكل يا ابنى ؟ أبتسم له وقال وليد :- ايوه يا بابا الحمدالله خلصت ونهض وقال يلا بينا وقبل رأس والدته قائلا -جايلك يا مزه وهزهقك منى هخليكى تقوليلى امشى قبل اسبوع الاجازه ما يخلص ربتت على يده بحنان وقبلت وجينته بحب وقالت ساميه :- انا عمرى ما ازهق منك يا حبيبى ده انا نفسى تفضل فى حضنى على طول ومتبعدش عنى تانى ابدا ربت على كتفها وقال بحزن وليد :- ياريت كان ينفع يا حبيبتى ياريت يا لهوى نسيت بابا
فى المكتب هروح ليه وجايلك يا جميل انت يا طعم وتركها واتجه إلى غرفة المكتب وقال بأسف -احنا اسفين ليك يا ابو صلاح الكلام أخدنا انا ومزتى ونسيتك أبتسم له وقال بنبرة حنونه نبيل :- كنت مفتقد خفة دمك والله يا ابنى كتفى مايل من ساعة ما مشيت وسيبتنى يا وليد اخوك مش ساندنى ولا مساعدنى فى حاجه وانا عمال انضف من وراه وسخته حتى البنت اللى اتجوزها امبارح تبقى خطيبة صاحب عمره أيوب ولعب لعبه قذره من الاعيبه وسجنه واخد منه خطيبته البنت استنجدت بيا امبارح بس مقدرتش اعمل حاجه ليها نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل وليد :- ليه
يا بابا كنت انقذتها منه مدام استنجدت بيك اجابه بضيق وقال نبيل :- مكانش ينفع اخوك كان هيجن جنونه وممكن منقدرش نسيطر عليه وكمان اخوك بيحب البنت دى بجد انا شوفت حبها فى عينه ومتأكد انه مستحيل يأذيها رد عليه بتساؤل وقال وليد :- طيب وايوب عامل ايه دلوقتى وعرف أن مروان اتجوز خطيبته نظر له بتوتر وقال نبيل :- أيوب دلوقتى…………… ……………………………………………………….. بالفيلا الخاصه بمروان أبتعد عنها مروان وتسطح على امامها وقال بأنفاس لاهثه مروان :- ياااااه الدنيا معاكى حاجه تانيه خالص رغم أنها غصب عنك بس مختلفه عن كل البنات اللى عرفتها فى حياتى وضعت يدها على
وجهها وظلت تبكى وقالت من بين شهقاتها قمر :- انا بكرهك بكرهك حرام عليك بتعمل فيا كده ليه كرهتنى فى جسمى وفى نفسى سيبنى فى حالى بقى وارحمنى حرك أنامله على ذراعها ونظر لها نظره مطوله وابعد يدها من وجهها وقال بنبرة هادئه مروان :- خليها برضاكى وانا اوعدك أن هخليكى طايره فى السما وانتى بنفسك بعد كده اللى هتطلبى منى الحاجه دى هدرت به وقالت قمر :- بتحلم يا مروان عمرى ما هسلمك نفسى برضايا ابدا ونهضت وقالت هعيش احلم بس باليوم اللى هقدر فيه أخلص منك نهض سريعا وامسك شعرها وقال مروان :- انتى اللى بتحلمى