يا قمر انتى مش هتخلصى منى ابدا طول ما انتى عايشه فى الدنيا عيشى وارضى بالأمر الواقع بدل ما تأذى نفسك وتشوفى وشى التانى معاكى على طول نظرت له بدموع وقالت بحزن قمر :- منك لله ربنا ينتقم منك وينقذنى من جنانك يا مروان وركضت على المرحاض…. …………………………………………………….. بالاسفل عند بتول سمعت صوت طرقات على الباب ركضت بسعاده وقالت من خلف الباب -الحقونا لو سمحتوا البنى ادم ده خطفنا انا واختى وقافل علينا الباب سمعت صوت رجولى من خلف الباب قائلا وليد :- انا اخو مروان مين انتى افتحى الباب أجابته سريعا وقالت بتول :- انا اخت قمر اللى اتجوزها
امبارح قافل علينا الباب ومش عارفين نفتحه زفر بضيق وقال بنبره هادئه وليد :- أهدى يا انسه متخافيش انا هتصرف وامسك هاتفه وقام بالاتصال بمروان وانتظر الرد وبعد عدة ثوانى سمع صوته قائلا مروان :- عايز ايه يا وليد تكلم بضيق قائلا وليد :- أنزل افتح الباب دلوقتى حالا انا تحت رد عليه قائلا مروان :- تحت بتعمل ايه فيه حد يجى لعريس وعروسه تانى يوم الفرح انت ايه معندكش شويه من الاحمر هدر به وقال وليد :- وبالنسبه لاختها اللى انت حبسها معاكم فى الفيلا دى ايه وضعها انزل افتح الباب بقولك زفر بضيق وقال مروان :-
طيب اصبر هتزفت وانزل افتحلك اغلق الخط وقال وليد :- بنى ادم مستفز ثم أقترب من الباب وقال -انسه يا انسه لسه موجوده أجابته سريعا وقالت بتول :- ايوه موجوده خرجنا من هنا لو سمحت ارجوك أجابها بنبره هادئه وقال وليد :- متقلقيش يا انسه هخرجك من هنا هو هينزل يفتح ليا حالا وفى ذلك الوقت انفتح الباب ونظر له بضيق وقال مروان :- اهلا يا اخويا خطوه مش عزيزه نظر له وقال وليد :- انت اتجننت قافل الباب وحابس مراتك واختها ليه يا مروان رد عليه بعدم اهتمام وقال مروان :- مزاجى مراتى وانا حر فيها اعمل
فيها اللى انا عايز اعمله وتركه ودلف إلى الداخل دخل خلفه وقال وليد :- انت اتجننت خالص يا مروان ولكنه اتفاجئ ببتول نظر لها بصدمه وقال -انتى !!!!! جحظت عينيها بصدمه وقالت بعدم تصديق بتول :- انت !!!! ثم تكلمت وقالت -انا برضه قولت لسانك اللى بينقط زفت ده مش غريب عليا رد عليها بأسف وقال وليد :- انا اسف جدا عن اللى حصل امبارح وعلى الكلام اللى قولته ليكى نظرت له وقالت بتول :- والله وده من ايه ده أن شاءالله مكنتش كده امبارح وبعدين انا دلوقتى مش مستغربه من اللى حصل امبارح هتكون ايه غير
واحد حقير زى اخوك بالظبط تنهد بضيق وحاول أن يتحكم بأعصابه قائلا وليد :- شكرا يا ستى بس مش ده المهم دلوقتى خلينا فى موضوعك انتى واختك نظرت له نظره مطوله وقالت بتول :- صح عندك حق اهم حاجه دلوقتى خرجنا من هنا انا واختى قهقه على حديثهم وقال مروان :- طيب فكر تخرجهم من هنا وانا اخلي تيجى تخدك من هنا رد عليه وقال وليد :- ايه هتسجن اخوك زى ما سجنت صديق عمرك وخلصت عليه نظر له بصدمه وقال بتلعثم مروان :- ا ا انت جبت الكلام ده منين نظر له وقال وليد :- مش
مهم جبت الكلام ده منين المهم أن عرفت وخلاص انت هتيجى انت ومراتك تعيشوا مع ابوك وامك فى الفيلا ولو فكرت تأذى مراتك يا ريان اقسم بالله انا اللى هقف ليك هدرت بهم وقالت بتول :- مرات مين دى اللى هتروح تعيش معاه فى الفيلا عند أهله اختى هتروح معايا وورقتها تيجى لحد عندها فاهمين رد عليها بضيق وقال وليد :- مدام بتول ياريت حضرتك تخليكى محضر خير اختك لسه متجوزه امبارح ولو روحت معاكى النهارده واطلقت الناس كلها هتتكلم عليها ويقولوا اكيد فيها حاجه ياريت تخافى على سمعت اختك وكلام الناس عليها تذكرت طلاقها السريع وكلام الناس عليها
الجارح تنهدت بحزن ونظرت له وقالت بضيق بتول :- ماشى عندك حق بس توعدنى أنه يطلقها فى أقرب وقت وميقربش منها تانى نهائى تنحنح بأحراج وقال بتلعثم وليد :- والله دى حاجه انا مقدرش اتكلم فيها ولا ليا ادخل ما بينهم دى حاجه شخصيه تخصهم ومهما كان ده حقه الشرعى ومن حقه ثم نظر إلى ريان وقال بأمر -اطلع اجهز انت ومراتك وانا مستنيكم هنا نظر له وقال ريان :- اوعى تكون مفكر ان انا هعمل كده علشان خايف منك لا انا هعمل كده بس علشان خاطر ابوك وامك وانا متأكد أن اللى بعتك ليا ابوك وتركه وصعد إلى
الأعلى نظر إلى بتول وقال وليد :- على فكره تليفونك معايا صحيت الصبح على صوته وهو بيرن ورديت على واحد كاتبه اسمه حبيبى نظرت له بدموع وقالت بتول :- وانت ليه ترد عليه هو تليفونك علشان تتكلم منه رد عليها بنبره هادئه وقال وليد :- انا رديت عليه على أساس أنه حد مهم ليكى وهيقدر يوصلك تليفونك علشان انا معرفش مكانك فين وعلى فكره هو مستنينى كمان ساعه عندك فى البيت جحظت عينيها بصدمه وقالت بقلق بتول :- اوعى تكون قولتله أن انا حامل أبتسم لها وقال وليد :- لا متقلقيش انا فهمت أن طليقك لما قال إنه كان
مهم عندك وأنك دلوقتى مش طايقه تشوفيه تساقطت الدموع من عينيها وقالت بحزن بتول :- لو سمحت قفل على الموضوع ده وهات تليفونى وياريت لو قابلة الشخص ده متعرفهوش حاجه عنى رد عليها بعدم اهتمام وقال وليد :- اوك اتفضلى الفون اهو اخذت منه الهاتف وقالت بتول :- شكرا، عن اذنك وقبل أن تخرج هتف عليها قائلا وليد :- رايحه فين يا مدام بتول نظرت له وقالت بتول :- ماشيه فيه اعتراض أن اروح أجابها بعدم اهتمام وقال وليد :- لا مافيش اعتراض بس اصبرى اوصلك بالعربيه انا كده كده كنت رايح عندك تكلمت بضيق وقالت بتول :- شكرا مش
محتاجه حاجه من حد وأعتقد أن اخد الفون خلاص مافيش داعى انك تيجى عندى عن اذنك وفى ذلك الوقت سمعت صوت قمر وهى تقول -خليكى جنبى يا بتول ارجوكى بلاش تسبينى لوحدى معاه تساقطت الدموع من عينيها ونظرت لها قائله بتول :- هاجى اطمن عليكى على طول والله يا قمر وانتى قريب اوى هتطلقى منه ردت عليها بدموع وقالت قمر :- علشان خاطر ماما يا بتول تعالى وعيشى معانا بالله عليكى انا محتاجكى جنبى ردت عليها بوجع وقالت بتول :- ارجوكى متعمليش فيا كده يا قمر مش هينفع اجى اعيش معاكم تكلم سريعا وقال وليد :- على فكره عادى جدا
الفيلا كبيره وفيه اوض كتير خليكى جنبها شكلها متعلقه بيكى نظرت لهم بدموع وقالت بتول :-………. ………………………………………………………… “رغبة منتقم” “البارت الثامن وعشرون” تحركت بتول إلى الباب حتى تعود إلى منزلهم لكنها سمعت صوت قمر الباكى وهى تترجاها تذهب معها الفيلا الخاصه بعائلة مروان قائله -خليكى جنبى يا بتول ارجوكى بلاش تسيبينى لوحدى معاه انهمرت الدموع من عينيها ونظرت لها قائله بتول :- هاجى اطمن عليكى على طول والله يا قمر وانتى قريب اوى هتطلقى منه ردت عليها بدموع وقالت قمر :- علشان خاطر ماما يا بتول تعالى وعيشى معانا بالله عليكى انا محتاجاكى جنبى ردت عليها بوجع وقالت بتول :-
ارجوكى ماتعمليش فيا كده يا قمر مش هينفع اجى اعيش معاكم تكلم سريعا وقال وليد :- على فكره عادى جدا الفيلا كبيره وفيها اوض كتير خليكى جنبها شكلها متعلقه بيكى نظرت لهم بدموع وقالت بتول :-ماينفعش ابقى فى مكان مع شاب غريب أجابها سريعا موضحا لها قائلا وليد :- انتى لو قصدك عليا اطمنى انا نازل اسبوع اجازه علشان الفرح ومسافر تانى اخر الاسبوع ده متقلقيش خالص ولو حابه اقعد الاسبوع ده فى مكان بره علشان تعيشى معاهم فى الفيلا أنا ماعنديش اى مشكله المهم خليكى ردت عليه بالرفض قائله بتول :- لا طبعا مش هينفع ليه كل ده انا
هروح على شقتنا وابقى اجى اطمن عليها كل يوم وحضرتك خليك فى بيتك زى ما انت هدر بهم وقال مروان :- ما تخلصونا بقى من الكلام الكتير ده وبعدين شقة مين يا ام شقه دى شقتى وانا عايزها نظرت له وقالت بتول :- مفتاح شقتك هرميه ليك على الجزمه القديمه بس ادور على شقه واخد حاجتى واسيبها ليك مخضره نظر إلى قمر وقال بأمر مروان:-امشى يلا نظرت إلى بتول بترجى قائله قمر :- علشان خاطرى ماتسيبنيش أمسكها مروان من ذراعها وارغمها أن تتحرك معه وخرجوا من الفيلا وضع الحقائب بالسياره من الخلف وصعدت قمر ببطئ شديد بالمقعد الامامى
وصعد مروان السياره وقادها إلى الفيلا الخاصه بعائلته نظرت إلى قمر بحزن شديد وتنهدت وتحركت بأتجاه الباب هتف عليها قائلا بتساؤل وليد :- مدام بتول ثانيه واحده زفرت بضيق ونظرت له وقالت بتول :- افندم فيه ايه تانى أتجه إليها وقال بنبره هادئه وليد :- مدام بتول احب بس افكرك أن طليقك منتظر دلوقتى عند بيتكم هناك على أساس أن انا رايح اقابلك علشان اديكى الفون بتاعك لو حابه اوصلك ابقى معاكى هناك معنديش مانع نظرت له نظره مطوله ثم قالت بتول :- لاء شكرا انا مش صغيره وهعرف اتعامل معاه لوحدى ممكن بقى امشى ولا فيه حاجه تانى أجابها
بعدم اهتمام وقال وليد :- لا مافيش حاجه تانى اتفضلى امشى تحركت سريعا وخرجت من الفيلا ووقفت بالشارع ووضعت يدها بجيب البنطال الخاص بها وأخرجت النقود المتواجدة معها ونظرت عليها بحزن وقالت بتول :- اعمل ايه دلوقتى الفلوس اللى معايا مش هتكفي المواصلات وانا مستحيل اركب مع البنى ادم ده العربيه زفرت بضيق ونظرت إلى الهاتف الخاص بها نظرة مطوله ثم عادت إلى الفيلا مره أخرى وجدت وليد يصعد سيارته هرولت إليه سريعا وقالت -لو سمحت نظر لها بأستغراب وهبط من السياره مره أخرى وقال بتساؤل وليد :- خير يا مدام بتول زفرت بضيق وقالت بتول :- مبدأيا كده
بلاش كلمة مدام بتول اللى كل شويه تقولها ليا دى تقدر تقول بتول عادى مش لازم ألقاب أبتسم لها وقال بطاعه وليد :- اوك يا بتول وايه تانى أجابته بتلعثم قائله بتول :- ث ث ثانيا ا ا انا عايزه خمسين جنيه سلف وبكره هيكونوا عندك وعلشان تضمن فلوسك خلى تليفونى معاك نظر لها باستغراب وقال بعدم تصديق وليد :- خمسين جنيه!!!! ليه ردت عليه بأحراج قائله بتول :- علشان اروح بيهم بس لو مش عايز خلاص مش مشكله انا ممكن اخدها مشي أجابها سريعا وقال وليد :- لالالا مش قصدى بس انا قولتلك تعالى اوصلك اتفضلى اركبى يلا أجابته
وقالت بضيق بتول :- مش هركب معاك العربيه وشكرا مش عايزه حاجه منك عن اذنك وتركته وذهبت ركض خلفها وهتف عليها قائلا وليد :- يا مدام بتول قصدى يا بتول استني وقفت وقالت بتول :- نعم عايز ايه اخرج النقود من المحفظه الخاصه به واعطاها مائة جنيها قائلا وليد :- اتفضلى الفلوس اهيه انا اسف والله مقصدش حاجه نظرت إلى النقود وقالت بتول :- قولت لحضرتك خمسين جنيه ومش هاخد اكتر من اللى طلبته منك أبتسم لها وبدل المائه بخمسين وقال وليد :- اتفضلى اهيه أعطته الهاتف الخاص بها وقالت بتول :- مش هاخد حاجه منك غير لما
تاخد التليفون بتاعى تخليه معاك لحد بكره اديك فلوسك اخده أبتسم لها وقال بنبره هادئه وليد :- يا ستى انا مأمنك خديها ومش لازم اخد تليفونك ولا حاجه حركت رأسها بالنفي وقالت بتول :- لا يا تاخد التليفون يا خلاص مش عايزه حاجه تنهد بقلة حيله واخذ منها الهاتف وقال وليد :- شكلك عناديه جدا على فكره اخذت منه النقود وقالت بشكر بتول :- شكرا بكره أن شاءالله هتكون عندك عن اذنك وتركته وذهبت نظر عليها نظره مطوله وابتسم على عنادها واتجه إلى سيارته وصعد أمام المقود وقادها سريعا وعاد إلى الفيلا ………………………………………………………. بالفيلا الخاصه بعائلة ريان صعد ريان غرفته
بسعاده وبدل ملابسه سريعا ووقف امام المرآة مشط شعره ونزل على الدرج وهو يطلق صفير من شفتيه بسعاده نظرت له اسيل ورشا باستغراب وقالت بتساؤل رشا :- رايح فين يا ريان أجابها بتلعثم قائلا ريان :- ها ا ا اصل عندى مشوار مهم ولازم اروحه دلوقتى حالا ردت عليه قائلا اسيل :- يا سلام والناس بقى تقول ايه لما يلاقوا عريس نازل تانى يوم فرحه ومراته مش معاه نظر لها بضيق وقال ريان :- ايه يعنى لما انزل تانى يوم من غير مراتى مش فاهم انا، ده كلام بطل خلاص محدش بيقول كده دلوقتى تكلمت قائله رشا :-
اسيل عندها حق الناس تقول ايه تقول انك زهقت بسرعه كده من الجواز ولا تقول إن العروسه فيها عيب اطلع اوضتك غير هدومك واقعد مع عروستك اى مشوار تانى يتأجل بعدين رد عليها بأسف وقال ريان :- معلش يا ماما مش هينفع أاجل المشوار ده هروح ومش هتأخر عن اذنك وخرج وتركهم نظرت لها بدموع وقالت اسيل :- شايفه يا خالتو معاملته معايا ازاى وانا متأكدة بقى أن هو رايح يقابلها وأنها بتحاول ترجعه ليها بأى طريقه نظرت لها نظره مطوله وقالت رشا :- طيب ياريت يكون رايح عندها دلوقتى اطلعى غيرى هدومك بسرعه نظرت لها بعدم فهم وقالت
بتساؤل اسيل :- ليه يا خالتو هنروح فين نظرت لها بتوعد وقالت رشا :- هحرمها تقرب منه تانى يلا اطلعى بسرعه غيرى هدومك نظرت لها بسعاده وقالت اسيل :- حلاوتك يا خالتو يا جامد انت هى دى الدماغ ولا بلاش وصعدت إلى غرفتها لتبدل ملابسها ………………………………………………………. بالفيلا الخاصه بعائلة مروان وصلت سيارة مروان أمام باب الفيلا نظر إلى قمر وقال بتحذير مروان :- افردي وشك شويه وحسك عينك تتكلمى جوه وتقولى اى حاجه تخص زفت الطين ده فاهمه لو ماسمعتيش الكلام مش هقولك هعمل فيكى ايه ونظر إلى جسدها نظره شهوانيه ارتعبت من نظراته لها وحاولت تداري جسدها بيدها وأومأت
برأسها بالطاعه قائله قمر :- ح ح حاضر مش ه ه هقول حاجه ج ج جوه نظر لها بأمر وقال مروان :- انزلى يلا واضحكى بقولك هبطت من السياره بدموع وتحركت بأتجاه الباب لكنها وقفت فجأة عندما سمعت صوت هتاف مروان الغاضب نظرت له بأرتعاد وقالت قمر :- ن ن نعم تكلم وقال مروان :- اتزفتى استنى ندخل مع بعض وأحاط خصرها بذراعه ونظر لها قائلا -امشى يلا أغلقت عيناها بحزن وتحركت معه ببطئ شديد ودلفوا إلى الداخل عندما رأتهم والدته تهللت اساريرها وانفرجت ملامح وجهها بسعاده وركضت إليهم احتضنت قمر بحنان وربتت على ظهرها وقالت بحب ساميه :-
نورتى بيتك يا حبيبتى زى القمر ماشاءالله رد عليها بضحك قائلا مروان :- ما هى اسمها قمر اسم على مسمى وبعدين ايه يا حاجه هو انا مش ابنك ولا ايه هاتك يا احضان وبوس فيها وانا ولا كأنى هنا ده انا اللى أسمي جوزها مابوستش البوس ده كله احتضنته بضحك وقالت ساميه :- لسانك متبرى منك على طول وابتعدت عنه ونظرت له بسعاده قائله بنبره حنونه -من زمان اوى مشوفتش الفرحه دى فى عينيك يا حبيبى ربنا يسعدكم ويهنيكم يارب يا ابنى نظر له نظره ناريه وقال بنبرة حادة نبيل :- مش بترد على تليفونك ليه يا مروان رد عليه
بعدم اهتمام وقال مروان :- عريس بقى مكنتش فاضى هدر به وقال بصوت مرتفع نبيل :- ولا، رد عليا عدل نظر له وقال مروان :- انت شايف ان ده وقت اللى بتعمله نظر إلى قمر وجدها حزينه تنهد بضيق وقال نبيل :- ماشى يا مروان نأجل الكلام ده بعدين ردت عليه سريعا وقالت ساميه :- خلاص بقى يا نبيل ابنك فرحان ماتكسرش فرحته نظر لها وقال نبيل :-مش وقت دلعك للمحروس ابنك يا ست هانم اهو دلعك ليه ده اللى جابنا ورا تكلمت بصوت خافض منكسر قائله قمر :- لو سمحتوا عايزه اطلع اوضتى أقتربت إليها حتى
تسمع حديثها قائله ساميه :- بتقولى ايه يا حبيبتى علي صوتك شويه أبتسمت لها بحزن وقالت قمر :- عايزه اطلع اوضتى اللى هنام فيها أجابها سريعا وقال مروان :- تعالى اعرفك مكان اوضتنا فين نظرت له بدموع ولم تجيب عليه تحرك مروان أتجاه الدرج وتحركت خلفه بخطوات ثقيله وعبراتها تتساقط منها ودقات قلبها تزداد من شدة الخوف صعدوا الطابق العلوى فتح مروان الغرفه ونظر لها وقال بأمر -اتفضلى ادخلى أبتلعت ريقها بتوتر وحاولت كثيرا أن تحرك قدميها من على الأرض ولكنها صعب عليها الأمر هدر بها مروان حتى تتحرك وتدخل الغرفه انتفضت مكانها وتسارعت عبراتها على وجينتيها ودخلت
الغرفه دفع الباب بقوه واقترب منها ثم تغلغلت أنامله داخل شعرها وهدر بها وقال مروان :- انا مش قايلك تظهرى قدامهم انك سعيده وفرحانه عملتى العكس وصدرتي ليهم وش البومه اللى مش بشوف غيره اعمل فيكى ايه دلوقتى تكلمت بألم وقالت من بين شهقاتها قمر :- اااه حاولت والله ومقدرتش سيب شعرى بتوجعنى يا مروان صر على أسنانه وقال مروان :- انتى لسه شوفتى وجع طول ما انا مش شايف غير دموعك ولوية بوزك هتعيشى معايا المعنى الحقيقى للوجع يا قمر ثم دفعها بقوه أسقطها على الأرض وتركها ودلف للمرحاض نظرت له بدموع ووضعت يدها على وجهها و
اجهشت بالبكاء وقالت من بين شهقاتها قمر :- يارب اللى بيحصل ليا ده فوق طاقتي و أحتمالى ساعدنى وخلصنى من ظلمه وجبروته انت الجبار المنتقم يارب ووضعت كف يدها بالقرب من قلبها وقالت بحزن شديد -فينك يا أيوب لو كنت موجود فى الدنيا كنت انقذتني منه ربنا يرحمك يا حبيبى و يجمعنى بيك على خير…. ……………………………………………………… بالشقه الخاصه بعائلة قمر صعدت الدرج بقلب حزين مكسور بخطوات ثقيله حتى وصلت الطابق الخاص بهم ولكنها تفاجئت بالشقه الخاصه بأيوب مفتوحه وبعض الرجال تنزل فرش الشقه إلى أسفل طرقت على الباب وقالت بتول :-ياللى هنا لو سمحتوا حد يرد عليا خرج رجل من
الداخل وقال بتساؤل -خير يا عروسه نظرت له بأستغراب وقالت بتساؤل بتول :-انتو بتعملوا ايه فى شقة أيوب أجابها بصوت اجشع وقال -استاذ أيوب تعيشى انتى عرفنا الخبر امبارح من ناس قرايبنا شغالين فى مستشفى قالوا إن فيه حد حط ليه حاجه فى المحلول خلصت عليه وبما ان انا صاحب الشقه الاصلى جيت استلمت الشقه النهارده وكله بالقانون نظرت له بحزن وتركته و دلفت للشقه ونظرت لها بدموع وأغلقت الباب واتجهت إلى الأريكة وجلست عليها وظلت تنظر حواليها وقالت بحزن بتول :- كل حاجه راحت أمى راحت أختى راحت حبيبى راح ضحكتى راحت حتى مستقبلى راح متبقاش منها غير
شوية ذكريات ألامها أكتر من فرحها دموعها اكتر من ضحكتها حتى الشقه مش بتاعتنا وراحت مننا ونظرت إلى صورة والدتها وقالت بدموع -سيبتيني ومشيتى ليه يا امى الدنيا من غيرك وجعتنى ضحكتك كانت بلسم لكل جروحى انا دلوقتى مجروحه ومش لاقيه الايد اللى تطبطب عليا مكسوره ومش لاقيه السند كنتى خديني معاكى ليه روحتى وسيبتينى ليه ووضعت يدها على وجهها واجهشت بالبكاء وفى ذلك الوقت سمعت صوت جرس الباب يدوي أزالت عبراتها سريعا وتنهدت بعمق ونهضت من على الأريكة واتجهت إلى الباب وفتحته وأغلقت عينيها بضيق وتكلمت بنبره مختنقه وقالت -نعم عايز ايه يا ريان نظر لها نظره مطوله وقال
بصوت ضعيف منكسر ريان :- واحشتيني يا بتول أجابت عليه وقالت بتول :- غريبه يعنى سايب عروستك من تانى يوم وجاى علشان تقولي واحشتيني حاول أن يدخل الشقه منعته قائله بتول :- مش هينفع تدخل انا لوحدى فى الشقه نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل ريان :- اومال فين قمر زفرت بضيق وقالت بتول :- اتجوزت مروان حدق بها بصدمه وقال بعدم تصديق ريان :- اتجوزت !!!! مروان مين تكلمت بضيق ونفاذ صبر وقالت بتول :- مروان الديب ممكن بقى حضرتك تتفضل تمشى رد عليها بعدم تصديق وقال ريان :- ازاى اتجوزت مروان طيب وايوب هى ازاى قدرت تعمل كده
نظرت له نظره مطوله وقالت بوجع بتول :- زى ما انت قدرت تعمل فيا انا كده وعموما ابقى اعرف ايه اللى حصل لابن خالتك الأول ولا حضرتك مش فاضي ومشغول مع العروسه نظر لها بأستغراب وقال ريان :- أيوب حصل ليه ايه؟! عقدت ذراعيها على صدرها وقالت بتول :- معرفش روح أسأل عليه فى المستشفى وهما يبلغوك عن اذنك وقبل أن تغلق الباب بوجهها وضع يده وقال ريان :- بتول انا عايز اتكلم معاكى شويه ممكن زفرت بضيق وقالت بنبره مختنقه بتول :- مش هينفع قولتلك انا لوحدى فى الشقه ياريت بقى تتفضل من غير مطرود أقترب منها وقال بهمس
ريان :- على فكره انا مش هاكلك انا بخاف عليكى اكتر من نفسى تسارعت دقات قلبها عندما اقترب منها واستنشقت رائحته أغلقت عينيها بألم ثم تراجعت للخلف وابتعدت عنه وقالت بتلعثم بتول :- ل ل لو سمحت متقربش منى والزم حدودك وياريت تتفضل تمشي أبتسم بسعاده عندما رأى تأثير قربه منها أقترب مره أخرى وقال بحب ريان :- بتول انا متأكد انك لسه بتحبينى ولسه قربي منك بيأثر فيكي بس مجروحه من اللى حصل منى وده حقك وانا مش بلوم عليكي فيه بس عايزك تحطى نفسك مكاني لو دقيقه واحده لو كان اللى حصل ده حصل معاكي انتى وامك الله