بقلم دودو محمد الجزء الرابع

انت في الصفحة 10 من 16 صفحات

وبعت دعاوى للناس من غير حتى ما البنت توافق عليك ولسه مخطوبه لايوب رد عليه سريعا وقال مروان :- انت بتراقبنى ولا ايه يا بابا ونهض وقال انا مش صغير على فكره انا راجل كبير وعارف انا بعمل ايه كويس اوى هدر به وقال نبيل :- ولد انت اتجننت بتعلى صوتك على ابوك وبعدين اللى انت بتعمله ده شغل عيال صغيره مش راجل كبير عاقل اجابه بضيق وقال مروان:- يا بابا قمر كانت خطيبته بالغصب امها كانت هى اللى عايزه موضوع أيوب ده وبعد اللى حصل وامها ماتت هى اختارت تتجوزنى انا وانا خطبتها من اخوها والفرح بكره

ايه المشكله فى كده مش فاهم نظر له بعدم تصديق وقال بتساؤل نبيل :- يعنى هما مش بيحبوا بعض اجابه سريعا وقال بكذب مروان:- لا طبعا قمر بتحبنى وانا بحبها متقلقش كل حاجه تمام والفرح بكره هيتم وهعرفكم عليها هناك تنهد بقلق وقال بحزن نبيل :- طيب مش كنت استنيت شويه لحد ما اخوك يجى يحضر فرحك نهض وقال بضيق مروان :- انا مش هعطل حياتى علشانه والفرح هيتم بكره بأى طريقه مش هسمح لاى حد يمنعه ولا يفكر يعكر مزاجي بكره انا هطلع اغير هدومى وهخرج أسهر بره النهارده أودع العزوبيه مع اصحابى سلام وتركه وخرج من الغرفه نظر

له بقلق وقال نبيل :- حاسس انك بتلعب لعبه كبيره انت مش قدها يا مروان ربنا يهديك يا ابنى ويصلح حالك وخرج أتجه إلى غرفته.. ……………………………………………………… فاقت قمر من نومها ونظرت حولها بالمكان وجدته مظلم جدا ولم تره أى شئ ووجدت يداها مكتفتان بحبل وكذلك قدميها شعرت بالذعر وتذكرت المنام الذى كانت تراه دائما أنفاسها لهثت بشده وشعرت بدوار شديد وحاولت أن تتذكر اى شئ وقالت بخوف قمر :- هو انا فين وجيت هنا ازاى ومعمول فيا كده ليه انا مش فاهمه اى حاجه اخر حاجه فكراها هو أن نزلت من بيتنا ووقفت تاكسى علشان اروح عند ايوب فى المستشفى

وركبت التاكسى ده وبعد كده محستش بأى حاجه تانى يا لهوى هو معقول يحصل معايا زى الحلم اللى كنت بشوفه طيب مين اللى هيعمل فيا كده معقوله يكون مروان يوووه مش فاهمه حاجه خاااااالص ياربى بقى انا خايفه اوى وظلت تبكى وهى تشعر بالخوف والرهبه وبعد عدة ساعات وجدت الباب ينفتح والضوء يزداد من فتحت الباب أغلقت عيناها عدة مرات من شدة الضوء وبعد عدة محاولات منها استطاعت أن تره ورأت عيون كالصقر رجعت للخلف بظهرها وقالت بدموع -انت…….. ………………………………………………………. “رغبة منتقم” “البارت الخامس والعشرون” فاقت قمر من نومها ونظرت حولها بالمكان وجدته مظلم جدا ولم تره أى شئ ووجدت

يداها مكتفتان بحبل وكذلك قدميها شعرت بهلع وتذكرت المنام الذى كانت تراه دائما أنفاسها لهثت بشده وشعرت بدوار شديد وحاولت أن تتذكر اى شئ وقالت بخوف قمر :- هو انا فين وجيت هنا ازاى ومعمول فيا كده ليه انا مش فاهمه اى حاجه اخر حاجه فكراها هو أن نزلت من بيتنا ووقفت تاكسى علشان اروح عند ايوب فى المستشفى وركبت التاكسى ده وبعد كده محستش بأى حاجه تانى يا لهوى هو معقول يحصل معايا زى الحلم اللى كنت بشوفه طيب مين اللى هيعمل فيا كده معقوله يكون مروان يوووه مش فاهمه حاجه خاااااالص ياربى بقى انا خايفه اوى وظلت تبكى

وهى تشعر بالخوف والرهبه وبعد عدة ساعات وجدت الباب ينفتح والضوء يزداد من فتحت الباب أغلقت عيناها عدة مرات من شدة الضوء وبعد عدة محاولات منها استطاعت أن تره ورأت عيون كالصقر رجعت للخلف بظهرها وقالت بدموع -انت!!!! عايز منى ايه يا مروان قولتلك مش هتجوزك هو الجواز بالعافيه أقترب منها ومال بجسده وحرك انامله على وجهها ثم داعب شفتيها برغبه جامحه وقال مروان :- الاول كان موافقتك عليا اختيار إنما دلوقتى موافقتك عليا قرار انا اخده ونفذته خلاص وبكره هتبقى معايا وفى حضنى نظرت الاتجاه الآخر وقالت بدموع قمر :- انا بكرهك يا مروان وهفضل احب أيوب مهما حاولت

تبعدنا عن بعض نظر لها نظره مطوله ثم مزق ملابسها من على جسدها حتى أصبح عارى ونظر إلى جسدها برغبه وقال مروان:- عارفه انا ممكن اعمل فيكى ايه دلوقتى تكلمت بهلع وقالت من بين شهقاتها قمر :- ارجوك متلمسنيش وحياة اغلى حاجه عندك ابوس رجلك استر جسمى وابعد عنى بترجاك يا مروان تعالت ضحكاته وحرك أصابعه على عنقها وأقترب من اذنها وقال بهمس مروان :- انا مش مستعجل كل ده هيبقى تحت ايدى بكره بس نصيحه منى ليكى بلاش تحاولى تستفزينى علشان ردت فعلى مش هتعجبك وأقترب منها حتى ألتصق بجسدها العارى وأحل يداها وقدميها حاولت أن تدارى جسدها العارى

بدموع وارجعت للخلف ونظرت له بترجى وقالت قمر:- وحياة اغلى حاجه عندك سيبنى اروح ارجوك أبتعد عنها وجلس على مقعد خشبى امامها ونظر لها نظره مطوله ثم قال مروان :- تخرجى من هنا مستحيل انسى خلاص الدنيا بره من اللحظه دى انا دنيتك وكل حاجه ليكى ده بقى سجنك يا قمر نظرت له بدموع وقالت قمر :- حرام عليك ليه بتعمل فينا كل ده انت مريض يا مروان مريض ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى وقالت من بين شهقاتها -انا مش هقدر اعيش من غير اختى بتول انا عايزه اختى بتول دلوقتى حالا أجابها سريعا وقال مروان :- هتكون جنبك

بكره فى الفرح ردت عليه وقالت بدموع قمر :- لا انا عايزاها دلوقتى حالا نهض واتجه إليها وقال بتحذير مروان :- انا بحب اقول الكلمه مره واحده اختك هتكون عندك بكره واتجه إلى الباب هتفت بأسمه وقالت من بين دموعها قمر :- مروان ممكن تجيب ليا هدوم ألبسها ارجوك استدار لها وقال مروان :- هيكون عندك هدوم حالا انا جايب ليكى كتير وتركها وخرج واغلق الباب خلفه نهضت سريعا وقالت بذعر قمر :- انا لازم اخرج من هنا بأى طريقه لازم ابلغ بكل جرايمه بس اخرج ازاى بس وهو قافل الباب بالمفتاح نظرت بالمكان حتى تجد مخرجا وجدت

شرفه صغيره بأعلى الحائط نظرت إلى المقعد وأبتسمت قائله -حلو انا هحاول اخرج من الشباك ده بس الاول اغير هدومى المقطعه دى وادارى جسمى وفى ذلك الوقت وجدت الباب ينفتح جلست سريعا بالأرض وحاولت أن تدارى جسدها بالملابس الممزقه ولكنها تفاجئت عندما وجدت من أتى شقيقها محروس جحظت عيناها بصدمه وقالت بعدم تصديق -انت !!!! انت بتعمل ايه هنا أبتسم لها وقال محروس :- جاى علشان أسلم اختى لعريسها بكره فى الفرح حركت رأسها يمينا ويسارا وقالت قمر :- مستحيل تكون اخ لينا الاخ بيبقى سند لاخواته البنات بيحميهم من الدنيا وغدرها بيبقى ستر وغطا على اخواته البنات ازاى

بأيدك بتسلمنى لواحد مجرم زى ده بتخطف اختك يا محروس بدل ما تحمينى منه انا بجد مصدومه ومش مصدقه نفسي منك لله حسبى الله ونعم الوكيل فيك فى اللى انت عملته فينا ولسه بتعملوا كفايه أن انت السبب فى موت ماما بسببك ماتت بقهرتها انت متفرقش كتير عن مروان الكلب اللى بره ده هدر بها وقال محروس :- كل ده علشان عايز مصلحتك ردت عليه وقالت قمر :- مصلحتى مع أيوب مع اللى قلبى حبه واختار يكمل حياته معاه رد عليها سريعا وقال محروس :- تقضى حياتك معاه فين فى الحـ,ـبس ولا فى نومة الشوارع انتى مش عارفه

مصلحتك فين مصلحتك مع فلوس مروان هيعيشك ملكه كل اللى هتحتاجيه هتلاقيه تحت رجلك هتبقى فى حته تانيه خالص غير اللى انتى فيها دلوقتى ردت عليه بدموع وقالت قمر :- مش عايزاه ولا عايزه فلوسه انا عايزه اعيش مع راجل بجد بيحبنى وبحبه مش واحد عايز يمتلك جسمى وبس لو لسه باقى على الدم اللى ما بينا يا محروس خلينى امشى من هنا وضع الملابس على المقعد وقال بعدم اهتمام محروس :- هدومك اهى مروان باشا بعتها ليكى ومن النهارده انسى عيشت الفقر ركزى فى حياتك الجايه هتبقى اخر حلاوه وبلاش تخربى على نفسك واحمدى ربنا أن الراجل صابر عليكى

لحد دلوقتى ومستحملك وخرج وتركها نظرت على الباب بصدمه وانهمرت الدموع منها وقالت قمر :- الله يرحمك يا ماما انتى وبابا كنتوا خايفين علينا منه واهو احساسكم صح وهو اللى بأيده بيكسر أخته وبيسلمها لنار بنفسه ونظرت إلى الملابس واتجهت إليها ارتدتها سريعا وأخذت المقعد وضعته أسفل الشرفه وصعدت عليه وحاولت أن تفتحه وبعد عدة محاولات منها نجح الامر واستطاعت فتحه و صعدت عليه وفرت هاربه منه نظرت خلفها بأرتعاد وظلت تركض بهلع وهى تنظر للوراء ولكنها اصتدمت بجسد أحد نظرت امامها بهلع شديد وانفاس لاهثه وتساقطت عبراتها وخرت قواها وسقطت على الأرض فاقده الوعى مال مروان بجسده إليها وحملها

بين ذراعيه وعاد مره أخرى إلى الداخل وضعها على الفراش الخاص به ونزع ملابسها عنها حتى أصبح جسدها عارى ووضع الغطاء عليها وخرج من الغرفه واغلق الباب خلفه ونزل إلى الأسفل …………………………………………………….. بالفيلا الخاصه بعائلة ريان جلس على الخاص به وهو يشعر بالغضب من افعال والدته لكنه خائف أن يتحدث حتى لا يحدث لها وعكه صحيه مره أخرى نظر إلى الهاتف نظره مطوله ثم أخذه واجرى اتصالا وانتظر الرد وبعد عدة ثوانى أتاه صوت رجولى قائلا فريد :- الو مين معايا اجابه سريعا وقال ريان :- انا ريان ابن خالة أيوب يا عم فريد رد عليه بترحاب قائلا فريد

:- ريان ازيك يا ابنى عامل ايه كويس انك اتصلت علشان هموت من القلق على أيوب هو قافل تليفونه ليه بقاله فتره صمت لحظه ثم قال بتوتر ريان :- ما هو انا متصل بيك علشان كده أيوب اتحكم عليه بعشر سنين بتهمة تجارة المخدرات هو مكانش عايز حد يعرفك بس بعد اللى حصل معاه النهارده وان حد حاول يق..ه انا قولت لازم ابلغك الكلام وقف بحلقه وظل صامتا غير قادر على التحدث ثم قال بصدمه فريد :- ا ا ايوووب وسقط على الأرض فاقد الوعى هتف عليه بقلق وقال ريان :- عم فريد عم فريد رد عليا طمنى انت كويس

عم فريد واغلق الخط واعاد الاتصال مره أخرى لكن دون جدوى لم يجيب عليه الق الهاتف على وحرك يده على رأسه إلى الخلف وزفر بضيق وقال -كانت نقصه الحكايه الله اعلم ايه حصلوا دلوقتى لو أيوب عرف أن بلغت ابوه وسكت فاجئه كده ممكن يحصلوا حاجه من القلق ياربى ليه الحكايه بتتعقد اكتر ما هى متعقده… ……………………………………………………….. مر الوقت على بتول كالدهر وهى لا تعلم اين ذهبت قمر وظلت قلقه عليها نزلت إلى الشارع واوقفت سيارة اجره وذهبت عند ايوب حتى تبحث عنده على قمر ولكن رفضوا زيارتها له وسألت إذا كان أحد جاء لزيارته وقالت مواصفات قمر إلى

الممرضه واكدت لها انها لم تأتى لزيارته عادت مره أخرى إلى الشارع وجلست على الأرض بدموع وقالت بتول :-انتى فين بس يا قمر انتى نازله على أساس انك هتيجى لايوب والممرضه أكدت ليا انك مجتيش معقول يكون حصل ليها حاجه لالالا أن شاءالله تكون كويسه طيب اروح ابلغ بأختفائها بس مش هينفع لازم يعدى تمانيه وأربعين ساعه على اختفائها اعمل ايه بس ياربى يكون الزفت ده عمل ليها حاجه اروح أسأله عليها ونهضت سريعا ثم وقفت لحظه وقالت -يعنى لو هى عنده هيقول على طول اكيد هينكر اتصرف ازاى بس انا حاسه ان تايهه و مش عارفه اعمل ايه ما

هو مستحيل اروح ليه يساعدني ما هو انا لو بموت مش هكلمه ولا اروح لحد عنده بس اختى اهم من اى حاجه دلوقتى حتى اهم من كرامتى ثم أوقفت سياره اجره واتجهت إلى فيلا ريان حتى تطلب منه المساعده وبعد عدة دقائق وصلت السياره أمام بيت ريان نظرت إلى الفيلا بتوتر وحركت يدها بأتجاه مقبض الباب ببطئ شديد وقامت بفتحه ونزلت بقلق شديد ثم عادت سريعا إلى السياره وطلبت منه أن يتحرك مره أخرى وعادت إلى المنزل صعدت إلى الأعلى ودلفت غرفتها ألقت جسدها على وظلت تبكى وشعرت بألم شديد بمعدتها ونهضت سريعا وهرولت إلى المرحاض وظلت تتقئ حتى

شعرت بدوار شديد أمسكت رأسها وسقطت على الأرض فاقده الوعى وبعد مرور الوقت فتحت عيناها وجدت نفسها نائمه على الأرض بالمرحاض نهضت سريعا وخرجت وهى مازالت تشعر بالدوار جلست على الخاص بها وأمسكت بطنها بألم وقالت -هو ايه اللى بيحصلى ده ثم نظرت بالساعه وجدت حان الوقت لاذان الفجر انهمرت الدموع منها وقالت بقلق بالغ -يا ترى انتى فين يا قمر وعامله ايه دلوقتى ودلفت المرحاض و توضأت ثم خرجت وأدت فرضها وجلست تقرأ فى المصحف حتى تهدأ قليلا حتى سطع النهار… …………………………………………………… عند قمر استيقظت من نومها ونظرت إلى المكان برهبه شديده وجلست على سريعا ونظرت إلى

جسدها بصدمه ووضعت الغطاء عليها وقالت قمر :-ايه اللى حصل ومين جابنى هنا ومين قلعنى هدومى بالشكل ده وتذكرت مروان وقالت بخوف -م م معقوله يكون مروان عمل فيا حاجه وفى ذلك الوقت سمعت صوت ضحكات مروان نظرت بأتجاه الصوت وجدته يجلس على المقعد بجوارها وينظر لها ويقهقه حكمت الغطاء على جسدها جيدا وقالت بدموع -انت عملت فيا ايه يا حيوان نظر لها نظره مطوله ثم نهض واتجه إليها وجلس بجوارها و نظر إلى جسدها وقال برغبه مروان :- هو من جهة انا عايز اعمل حاجه فأنا عايز اعمل كتير اوى بس الصبر كله بالصبر كلها كام ساعه وهتبقى على

نفس ده وفى حضنى وسعتها بس مش هقولك انا هعمل فيكى ايه أبتعدت عنه وقالت بصراخ قمر :- اطلع بررررره مش طايقه اشوف وشك انا بكرهك يا مروان بكرهك انا بحب ايوب وهفضل أعشقه لاخر نفس فيا ومتأكده أن هيجى يوم أيوب هينقذنى منك ومن جنانك ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى أبعد يدها عن وجهها وأقترب من وجينتها وقبلها برقه ونظر لها بعينيها وقال مروان :- وحياة عيونك الحلوين دول لاخلي عيونك تبكى بدل الدموع وهاب واقفا ونظر لها وقال بأمر -نامى شويه عايزك تكونى فايقه بليل ليا يا عروسه وخرج وتركها بصقت على الأرض وقالت

بدموع مروان :- واحد مريض أيوب تعالى انقذنى منه ارجوك اااااه يارب وظلت تبكى.. ……………………………………………………… عند ايوب شعر بألم شديد بجوار قلبه وضع يده على جرح وقال بألم -اااااه حد يجى يدينى مسكن ارجوكم انا بموووووت يا دكتور حد يرد عليااااا دلف العسكرى وقال -فيه ايه مالك عامل دوشه ليه كده اجابه بألم وقال أيوب :- بموت الجرح تعبنى اوى خليهم يحطوا ليا مسكن بسرعه بالله عليك نظر له نظره مطوله وخرج من الغرفه وتركه وبعد عدة دقائق جاء الممرض وبدء يضع له مسكن بالمحلول وتركه وخرج وبعد عدة دقائق شعر بشئ يسحب روحه منه ورأى الدكتور يكشف عليه

وسمع صوت ضعيف جدا يقول -السجين بيموت النبض ضعيف جدا حد حط ليه مسكن ولا اداه حاجه من غير اذنى أجابته الممرضه وقالت -لا يا دكتور محدش حط ليه مسكن غير من ساعتين نظر على وجه بقلق وقال الطبيب :- السجين بيفقد حياته ونظر إلى المحلول وقال بتساؤل -هو مال لون المحلول ده كده شكله متغير ولونه مش طبيعى شيلوا المحلول ده بسرعه شكله محطوط فيه ماده قاتله بسرعه قبل ما يوصل للقلب ووضع يده على عنقه وقال -بسرررررعه المريض بيمووووت بدأ أيوب يغلق عينه ويفقد جميع حواسه وبعد وقت استسلم و…….. ………………………………………………………. مر الوقت وجاء الظلام ولم

تظهر قمر نهضت بتول من على الأريكة وإزالة عبراتها وارتدت ملابسها سريعا ونزلت إلى الشارع وظلت تبحث حتى شعرت بالارهاق الشديد جلست بالأرض وانهمرت دموعها منها وقالت -يارب انا تعبت انتى فين يا قمر يارب طمنى عليها هموت من القلق عليها وتنهدت بضيق وقالت -مش قدامى غير أن اروح ليه انا معرفش حد غيرو يساعدنى ونهضت من على الأرض واوقفت سيارة اجره وذهبت على الفيلا الخاصه بعائلة ريان وبعد وقت وصلت هناك ونزلت من السياره ونظرت إلى الفيلا بأستغراب عندما وجدت زينه من الخارج وصوت اغانى صاخبه تدل عن وجود زفاف بالداخل دلفت ببطئ شديد وكلما تقترب من الداخل دقات

قلبها تزداد وتشعر بخوف شديد وصلت إلى الداخل وجحظت عيناها بصدمه عندما وجدت ريان يجلس بجوار المأذون ويمضى على عقد القران حركت رأسها بصدمه واقتربت منه ووقفت أمامه وظلت تنظر لها نظر لها بصدمه ونهض سريعا ووقف امامها وقال بتلعثم ريان :- ب ب بتول ا ا انتى بتعملى ايه هنا ضحكت بوجع والم وقالت بتول :- مبروك يا عريس كده برضه تعمل فرحك من غير ما تعزمنى أبتلع ريقه وقال بتوتر ريان :- بتول ه ه هفهمك كل حاجه ا ا انا ع ع عملت كده عل تدخلت فى الحديث وقالت بعدم اهتمام بتول :- مش محتاج تبرر موقفك

دى حياتك وانت حر فيها بس نصيحه صغيره منى ليك لما توعد حد خليك قد الوعد ده يا اما بلاش منه خالص اتمسك بموقفك مره واحده فى حياتك بلاش شغل العيال اللى انت بتعمله ده هتصدق لو قولتلك ان انا مش زعلانه ولا حزينه عارف ليه لان اللى خسرته ميتزعلش عليه انا حزينه وزعلانه عليك انت هتعيش طول عمرك شورت امك وهتبقى معدوم الشخصيه مع اولادك وانا بقى ميشرفنيش انك انت كنت هتبقى اب لاولادى انا ربنا بيحبنى والله مبروك مره تانيه ربنا يسعدك وتحركت بأتجاه الباب ركض خلفها وامسكها من ذراعها وقال بدموع ريان :- بتول انا بحبك والله

أبتعدت عنه ونظرت له بأبتسامه حزينه وقالت بتول :- وانا مبقتش احبك وركضت إلى الخارج وظلت تركض حتى ابتعدت عن الفيلا ووقفت أسندت ظهرها على الحائط وانهمرت دموعها على وجينتها وظلت تنتحب بحزن شديد حتى شعرت بدوار شديد وسقطت فاقده الوعى مره أخرى نظر إلى إثرها والدموع انهمرت منه واغلق عينه بحزن وقال بتول :- بحبك والله العظيم بحبك يا بتول اتجهت إليه وقالت رشا :- ايه اللى بيحصل ده هى قاصده أن تخرب عليكم فرحتكم بتنتقم منكم علشان رميتها رمية الكلاب روح صالح مراتك وطيب خطرها بكلمتين البنت منهاره جوه وعماله تعيط وامسكت قلبها وقالت -اسمع الكلام يا

ابنى احسن قلبى خلاص تعب ومبقاش حمل مناهده وكلام كتير نظر لها بحزن وقال ريان :- أهدى يا ماما ارجوكى وانا هدخلها وهرول إلى الداخل.. ……………………………………………………. “رغبة منتقم” “البارت السادس وعشرون” تم تجهيز قمر فى غرفة الفندق الخاصه بها والدموع لم تفارق عيناها نظرت إلى نفسها بالمرأه وحركت يدها على جسدها وعبراتها تتساقط على وجينتها وفى ذلك الوقت فتح مروان الباب ودلف إلى الداخل واغلق الباب خلفه ونظر لها نظره مطوله وأقترب منها وأحاط خصرها بذراعيه وقال -قمر، اسم على مسمى وحرك أنامله على وجينتها وقال -النهارده فرحتى فرحتين انك خلاص بقيتى بتاعتى وإن خلصت من أيوب للابد دفعته بعيد

عنها وقالت بصدمه قمر:-تقصد ايه بأنك خلصت من أيوب للابد اوعوا تكون عملت فيه حاجه تانى والله العظيم ا..لك واشرب من دمك لو اذيت أيوب تانى مش انت خلاص نفذت اللى عايزه واتجوزتنى خرجه بقى وسيبه فى حاله تعالت ضحكاته وقال مروان :- اه ما انا خرجته بس من الدنيا بحالها جحظت عيناها بصدمه ونظرت له بدموع وقالت قمر :-ا ا انت قصدك ايه انت عملت ايه فى أيوب وحركت رأسها يمينا ويسارا وظلت تدفعه بقوه بصدره وقالت بدموع -ليه عملت فيه كده ليه اااااه أيوب روحت ليه وسيبتنى انا بكرهك يا مروان بكرهك وجلست بالأرض وقالت -ه..ك يا مروان

وهجيب حق أيوب منك ه..ك ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى امسك ذراعها بقوه واوقفها وقال مروان :- متنسيش أن كلها دقايق وهبقى جوزك ومش هسمح مراتى تجيب اسم راجل غريب على لسانها امسحى دموعك ويلا علشان المأذون مستنى تحت حركت رأسها بالرفض وقالت قمر :- مستحيل ده يحصل ابعد عنى مش هتجوزك يا مروان مش هتجوزك صفعها بقوه ونظر لها وقال بتحذير مروان :- سبق وقولتلك بلاش تستفزينى يا قمر علشان ردت فعلى مش هتعجبك دموعك تتمسح والضحكه تترسم على وشك وتظهرى قصاد الناس كلها انك فرحانه فاهمه نظرت له بخوف وأومأت رأسها بالموافقه قائله بدموع قمر

:- ح ح حاضر نظر لها نظره مطوله وقال بأمر مروان :- امشى يلا تحركت بحزن شديد واتجهت إلى الباب وخرجت منه وجدت محروس ينتظرها نظرت له ببغض شديد واستمرت فى السير هتف عليها وقال مروان :- استنى هنا رايحه فين لازم تنزلى مع اخوكى نظرت له بأنكسار وقالت بدموع قمر :- انا مليش اخوات اخويا مات من زمان اوى أقترب منها وقال محروس:- انتى فيه ايه محدش قادر عليكى ليه شكلك عايزه تتربى من اول وجديد وحاول أن يصفعها ولكن يد مروان منعته ونظر له وقال بتحذير مروان :- حسك عينك تكرارها تانى فاهم دى هتبقى

مرات مروان الديب يعنى لو فكرت تقرب منها وتمد ايدك عليها همحيك من على وش الأرض ابتلع ريقه بتوتر وقال بتلعثم محروس :- م م مقصودش يا باشا انا بس كنت بحاول اعدلها علشان خاطرك بس ولا تزعل هتبقى مراتك وانت حر فيها نظر لها وقال بأمر مروان :- امشى مع اخوكى يلا نظرت له بدموع وقالت قمر :- انا عايزه اختى بتول دلوقتى حالا تكلم بعدم اهتمام وقال مروان :- اختك من الصبح مش فى البيت عندكم وفيه رجاله واقفه منتظرنها تحت البيت اول ما ترجع البيت هتيجى معاهم ممكن بقى تتفضلى تنزلى مع اخوكى علشان المأذون اللى اتحنط

تحت ده أغلقت عيناها بألم وتحركت مع محروس وهبطت معه إلى الأسفل حتى تبدأ مراسم الزفاف ………………………………………………………… عند بتول فاقت بتول من الإغماء ونظرت حولها بأستغراب وجدت نفسها بالمشفى جلست سريعا على وتذكرت ريان وهو يعقد قرانه على اسيل انهمرت دموعها بقهر وانكسار وفى ذلك الوقت دلفت الممرضه حتى تطمئن عليها وقالت الممرضه :- حمدالله على السلامه يا مدام عامله ايه دلوقتى وضعت يدها على رأسها وقالت بتول :- حاسه ان انا دايخه اجابتها بأبتسامه وقالت الممرضه :- ده طبيعى جدا فى حالتك نظرت لها بأستغراب وقالت بتساؤل بتول :- طبيعى فى حالتى !!! ليه هو أنا عندى ايه

وانا جيت هنا اصلا ازاى وفى ذلك الوقت دلف شابا يبدو عليه الهيبة والثراء وقال -المدام فاقت نظرت له الممرضه وقالت بأبتسامه -ايوه حضرتك لسه فايقه دلوقتى حالا نظرت له بأستغراب وقالت بتساؤل بتول :- انت مين وبتعمل ايه فى الاوضه عندى اجابتها سريعا الممرضه وقالت -الباشا هو اللى جابك وانتى مغمى عليكى ومن ساعتها مستنيكى لحد ما تفؤقى نظرت له بحزن وقالت بتول :- شكرا جدا ليك واسفه لحضرتك على العطله اللى انا سببتها ليك أجابها بنبره هادئه وقال -المهم انك بقيتى كويسه دلوقتى وابقى بلاش تنزلى فى أول تلت شهور لوحدك من البيت لأن وارد جدا يحصل ليكى

اغماء فى اى لحظه وممكن لقدر الله يحصل كده قصاد عربيه ولا وانتى نازله من على السلم لو ضرورى اوى انزلى مع جوزك او حد من أهلك متقلقيش أنا عندى أكبر شركة ادويه بره وانا اساسا خريج كلية صيدله نظرت له بعدم فهم وقالت بتول :- انا مش فاهمه اى حاجه من حضرتك تلت شهور ايه دول هو أنا عندى مرض خطير ولا ايه نظر لها بأستغراب وقال -هو انتى متعرفيش انك حامل ولا ايه جحظت عينيها بصدمه وقالت بعدم تصديق بتول:- حامل!!!! مستحيل رد عليها بعدم فهم وقال بقلق -مستحيل ليه هو انتى مش متجوزه ولا ايه نظرت له

زر الذهاب إلى الأعلى