بدموع وقالت بتول :- مطلقه نظر لها بأسف وقال -انا اسف جدا ليكى بس انا لاقيتك مغمى عليكى فى الشارع وقفت العربيه وجيبتك هنا على طول وكان عندك ضعف شديد جدا اخدى محلول بعد ما اتأكدوا انك حامل نظرت إلى الممرضه ووضعت يدها على بطنها وقالت بدموع بتول :- انا عايزه انزله فى اسرع وقت لو سمحتى نظر لها بصدمه وقال -ايه اللى حضرتك بتقوليه ده مهما كان اللى حصل بينك وبين طليقك ده ما يديش الحق لحضرتك انك تنزلى روح ربنا وضعها فى بطنك ده يبقى كفر وتبقى جريمه يحاسبك عليها القانون نظرت له وقالت بتول :- انت
مالك بتدخل فى اللى ملكش فيه ليه دى حياتى وانا حره فيها اعمل اللى عايزه اعمله ونظرت إلى الممرضه وقالت بدموع -ارجوكى خليهم ينزلوا اللى فى بطنى ده فى اسرع وقت نظر لها وقال -انا غلطان أن عطلت نفسى على فرح اخويا وانا لسه راجع من السفر علشان واحده شمال زيك شكلك من البنات اللى تغلط وتعمل اجهاض كل مره ومتعوده على الحاجات دى هدرت به وقالت بتول :- اطلع بره اطلع بررررره لو سمحت نظر لها نظره مطوله وتركها وغادر الغرفه نظرت إلى الممرضه بترجى وقالت بتول :- انا مش كده والله انا كنت متجوزه على سنة
الله ورسوله واطلقت بعد اسبوع واحد بس من جوازنا وهو النهارده فرحه على بنت خالته وانا مش عايزه اى حاجه تربطنى بيه تكلمت بحزن وقالت بنبرة حنونه الممرضه :- لا حولا ولا قوة الا بالله الدنيا ياما فيها انا هحاول اكلم الدكتور وأقنعه وهبلغه بحكايتك دى المهم هاتى اى رقم من أرقام أهلك اتصل بيهم اطمنهم عليكى نظرت لها بدموع وقالت بتول :- مليش أهل غير اخت واحده ومختفيه من امبارح وبدور عليها نظرت لها بحزن وقالت الممرضه :- قلبى بيتقطع علشانك يا بنتى صعبانه عليا اوى وشكلك صغير اوى على الهم اللى انتى فيه ده تكلمت بوجع وقالت بتول
:- اهم حاجه بالله عليكى بلغى الدكتور وخليه يخلصنى من اللى فى بطنى بسرعه مش عايزه حاجه تفكرنى بى ربتت على كتفها وقالت بنبره حنونه الممرضه :- ماشى يا بنتى ريحى دلوقتى وان شاءالله كل حاجه هتتحل نهضت سريعا من فوق وقالت بحزن بتول :- لا اريح ايه انا لازم اخرج دلوقتى ادور على اختى انا قلبى قايد نار عليها وهرجعلك تانى بكره تبلغينى قرار الدكتور أبتسمت لها بحب وقالت الممرضه :- ربنا يعلم انا حبيتك قد ايه زى بنتى بالظبط روحى يا بنتى وبإذن الله هتلاقيها خرجت من الغرفه سريعا ونزلت إلى الأسفل تبحث بعينيها بالمكان حتى تعلم
بأى مكان توجد وتنهدت بضيق وقالت بتول :- انا لازم اروح اغير هدومى اللى كلها تراب دى وبعد كده انزل ادور على قمر واوقفت سيارة أجره وصعدت بها واتجهت إلى المنزل الخاص بها وبعد وقت قصير وصلت إلى البيت وهبطت من السياره واتجهت بأتجاه العقار لكن أوقفها بعض الرجال الخاصه بمروان نظرت لهم بقلق وقالت -انتو مين وعايزين منى ايه تكلم احد الرجال وقال -تعالى معانا وانتى هتعرفى كل حاجه هدرت به وقالت بتول :- اجى معاك فين انت اتجننت اوعى ايدك كده مش رايحه فى حته انا رد عليها بنبره هادئه وقال -حضرتك لو حابه تطمنى على اختك
قمر اتفضلى معانا نظرت له بصدمه وقالت بعدم تصديق بتول :- قمر !!! طيب ايه يضمن انكم صادقين أجابها بهدوء تام وقال -المدام قمر فرحها النهارده على مروان باشا وهى مصممه على وجودك واحنا منتظرين حضرتك من الصبح ممكن تتفضلى بقى معانا نظرت له بقلق وتحركت معهم صعدت السياره بخوف شديد وتحركوا سريعا واتجهوا إلى افخم قاعة أفراح…. ………………………………………………………. بالفيلا الخاصه بعائلة ريان انتهى الفرح وصعد ريان ومعه اسيل إلى غرفته ودلفوا إلى الداخل واغلق الباب خلفهم ونظر لها بضيق وتركها وجلس على اتجهت خلفه وجلست بجواره بكسوف وقالت بسعاده اسيل :- انا مش مصدقه نفسى اخيرا بقيت مراتك
واوضك بقت اوضى انا حاسه ان بحلم والله لم يجيب عليها ونهض من على واتجه إلى المرحاض واغلق الباب خلفه نظرت له وزفرت بضيق وقالت اسيل :- ماشى يا ريان انا بقى هخليك تنسى الزفته دى وتحبنى انا ونهضت من على واتجهت إلى خزانة الملابس وأخرجت قميص نوم شفاف قصير والروب الخاص به وبدلت ملابسها وجلست على تنتظر خروج ريان وبعد عدة دقائق خرج من المرحاض ولم ينتبه لها واتجه إلى وقال ريان :- اطفى النور علشان انام نظرت له بأستغراب وقالت اسيل :- تنام!!! انت ناسى أن النهارده كان فرحنا ولا ايه زفر بضيق وقال
ريان :- لا مش ناسى بس عندى صداع من دوشة الفرح ممكن انام بقى أقتربت منه وقالت بدلع اسيل :- يا رينو بقولك النهارده فرحنا يعنى لازم نفرح بيها هو القميص مش عجبك ولا ايه أغلق عينه وقال ريان :- اسيل انا اتجوزتك علشان خاطر ماما وبس لكن انا لا حبيتك ولا عمرى هحبك وعمرى ما هقدر أقرب لواحده تانيه غير بتول انا لبتول وبس ولازم تعرفى ده من دلوقتى علشان تفكيرك ميروحش لبعيد حابه تطلقى معنديش اى مشكله بس مش دلوقتى علشان كلام الناس حابه تكملى يبقى متحاوليش معايا لان انا مش شايفك ولا شايف اى واحده غير
بتول وبس تصبحى على خير ووضع رأسه أسفل الوساده نظرت له بدموع ونهضت سريع من على وركضت إلى المرحاض وأغلقت الباب خلفها وظلت تبكى ثم نظرت إلى انعكاسها بالمراه وقالت بتوعد اسيل:- مش بالسهولة دى يا ريان انا وراك لحد ما انسيك اسمها واليوم اللى شوفتها فيه وفتحت صنبور المياه وغسلت وجهها وخرجت من المرحاض ونامت بجواره على واطفأت الاضاءه وأغلقت عيناها حتى ذهبت فى سبات عميق….. ………………………………………………………. بالفيلا الخاصه بمروان انتهى حفل الزفاف الخاص بمروان وقمر وذهبوا إلى الفيلا الخاصه بهم وصلت السياره أمام الفيلا وهبط من السياره واتجه إلى الباب وفتحه ونظر إلى قمر وقال بأمر
-انزلى حركت رأسها بالنفي وقالت بدموع قمر :- ل ل لا انا عايزه امشى من هنا مستحيل اعيش معاك فى بيت واحد مال بجسده وقام بسحبها للخارج بقوه وحملها بين ذراعيه واغلق الباب بقدمه واتجه إلى الفيلا من الداخل واغلق الباب ظلت تدفعه بقوه وتقول بصراخ قمر :- نزلنى يا حيوان انا بكرهك يا مروان بكرهك أنزلها على الأرض ونظر لها بتحذير وقال مروان :- انا بدأ صبرى عليكى ينفذ ومش هسمحلك تغلطى فيا فاهمه تكلمت بترجى وقالت قمر :- ابوس ايدك خلينى امشى اروح اشوف أيوب لاخر مره خلينى أودعه للمره الاخيره وجلست على الأرض وقالت بدموع -انا مش
مصدقه نفسى أن مش هشوفه تانى ايوووووب ليه مشيت وسيبتنى ااااه يارب كل اللى بحبهم راحوا منى لييييييه ووضعت يدها على وجهها وظلت تنتحب نظر لها نظره ناريه وامسكها من ذراعها بقوه وارغمها على الوقوف وقال مروان :- اسم أيوب ده مسمعهوش تانى منك انتى دلوقتى مراتى ومش هسمحلك تجيبى اسمه على لسانك انجرى قدامى على الاوضه رجعت للخلف بدموع وحركت رأسها يمينا ويسارا وقالت قمر :- مستحيل ابعد عنى ملكش دعوه بيا مش هسمحلك تلمس شعره منى تعالت ضحكاته وأقترب منها وقال بهمس بجوار اذنها مروان :- شعرك اخر همى انا هلمس حاجات تانيه خالص دفعته بقوه بعيد عنها
وقالت قمر :- انت بنى ادم سافل و حقير نظر لها وقال مروان :- انا قولتلك لسانك ميطولش عليا احسنلك وبعدين سافل وحقير ليه ده حقى الشرعى انتى دلوقتى مراتى ومسموح اعمل اى حاجه معاكى تراجعت للخلف وقالت بدموع قمر :- بتحلم يا مروان أقترب منها مره اخرى وقام بحملها سريعا واتجه إلى الغرفه الخاصه بهم و ألقاها بقوه على وقام بتمزيق الفستان من عليها وحاول أن يقترب منها صرخت بقوه وظلت تدفعه بعيد عنها وقامت بجرح ذراعيه بأظفرها أبتعد عنها بألم وامسك ذراعه ونظر لها وقال بتوعد مروان :- اقسم بالله لدفعك تمن اللى انتى
عملتيه ده غالى اوى نهضت سريعا وركضت إلى المرحاض وأغلقت الباب بالمفتاح واسندت ظهرها على الباب ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى بقوه طرق على الباب وقال مروان :- افتحى الباب يا قمر افتحى الباب احسنلك اقسم بالله لو ما فتحتى الباب هكسر الباب تكلمت من بين شهقاتها وقالت قمر :- مش هخرج يا مروان ابعد عنى ارجوك وسيبنى امشى من هنا طرق الباب بقوه وقال شديد مروان :- افتحى الزفت ده بقولك أجابته بدموع وقالت برفض قمر :- لاء مش هفتح يا مروان سيبنى فى حالى بقى تراجع للخلف وركض إلى الباب وحاول أن يدفعه بذراعه بقوه
ولكنه فشل فى فتحه وكرر كثير ولكن فاشلت جميع المحاولات ركل الباب بقوه بقدمه وقال بتوعد مروان :- ماشى يا قمر هدفعك تمن كل ده غالى انا هعرفك مين مروان ومن هنا ورايح هتشوفى وشى التانى يا قمر وفى ذلك الوقت سمع صوت جرس الباب زفر بضيق وهبط إلى الأسفل وفتح الباب وجد رجاله ومعهم بتول نظرت له وقالت بتول :- فين اختى يا حيوان وربنا للاكلك بأسنانى وأقتربت منه وحاولة الاعتداء عليه نظر إلى الرجال الخاصه به وأمرهم بالانصراف وامسك يدها وارجعها خلف ظهرها وقال جامح مروان :- انا ممكن ادفنك مكانك دلوقتى ومحدش يعرف عنك حاجه
بس انا هسيبك دلوقتى علشان تطلعى لأختك زى الشاطره كده وتعقليها كويس وعرفيها مصلحتها فين هدرت به وقالت وهى تحاول إبعاده عنها بتول :- انت واحد حقير ومجنون وانا اللى هقف ليكى وهحمى اختى منك يا مروان اختى مش هتقعد ثانيه واحده فى المكان ده تعالت ضحكاته وقال مروان :- ايه عايزه مصيرها يبقى زيك تطلق فى أول اسبوع فى الجواز نظرت له جامح وقالت بتول :- انت حيوان وانا اعرف كل المصايب بتاعتك وهوديك فى ستين داهيه وهنقذ اختى من جنانك يا مروان نظر لها بشر وقال مروان :- وانتى قبل ما رجلك تخطى عتبة الباب
هكون ماحى اسمك من الوجود ضحكت له بعدم اهتمام وقالت بتول :- على فكره انا مبخفش لا منك ولا من اللى اقوى منك انا مبخفش غير من اللى خلقنى وبس أقترب منها وحرك يده على جسدها وقال بنبرة تحذير مروان :- انا ممكن اكسر عينك دلوقتى حالا واخليكى تكرهى حياتك كلها دفعته بعيد عنها وقالت بتحذير بتول :- ايدك لو لمستنى تانى هكسرها ليك يا مروان واتجهت إلى الدرج وصعدت إلى الأعلى وبحثت بعينيها على الغرفه المتواجدة بها قمر ورأت ضوء يأتى من أحد الغرف اتجهت إليها ودلفت إلى الداخل وبحثت على قمر لم تجدها وقبل أن تخرج من الغرفه
سمعت صوت بكاء قمر يأتى من المرحاض اتجهت إلى الباب وطرقت عليه صرخت وقالت بدموع قمر :- مش هفتح يا مروان ابعد عنى بقولك تكلمت بحزن وقالت بتول :- افتحى يا قمر انا بتول فتحت الباب سريعا وارتمت داخل احضان بتول وظلت تبكى بشده ربتت على كتفها وقالت بحزن بتول :- أهدى يا حبيبتى انا جنبك ومش هسيبك تقعدى هنا ثانيه واحده البسى اى حاجه بسرعه ويلا بينا تكلمت من بين شهقاتها وقالت قمر :- شوفتى اللى حصل لايوب يا بتول المجرم ..له وم..ات خلاص نظرت لها بصدمه وقال بعدم تصديق بتول :- مات !!!! مستحيل مين اللى قالك
كده اجابتها بدموع وقالت قمر :- هو بنفسه اللى قالى المجرم أيوب يا بتول ..له وظلت تبكى تكلمت بحزن وقالت بتول :- البسى هدومك ويلا بينا من هنا ونتأكد من الكلام ده صح ولا غلط اتجهت إلى خزانة الملابس وبدلت ملابسها سريعا ونظرت إلى بتول وقالت قمر :- يلا بينا انا خلصت تحركوا بأتجاه الباب وخرجوا وهبطوا إلى الاسفل وحاولوا يفتحوا الباب لكنه كان مغلق بأحكام نظرت لها بهلع وقالت قمر :- الباب مقفول اكيد الكترونى زى بتاع الشركه هنعمل ايه دلوقتى وسمعوا صوت ضحكات مروان نظر لهم وهو يجلس على الأريكة وقال مروان :- هو خروج زى
دخوله ولا ايه رايحين فين يا حلوين تكلمت وقالت بتول :- افتح الباب يا مروان احسنلك نهض واتجه إليهم وقال مروان :- انتوا دخلتوا هنا برجليكم ومافيش خروج من هنا تانى هدرت به وقالت بتول :- ليه هى البلد سايبه ولا ايه ده انا اوديك فى ستين داهيه واقول انك خطفنا هنا قهقه بشده وقال مروان :- هو فيه واحد بيخطف مراته برضه ادخلى اوضك يا حلو ونظر إلى قمر وقال -وانتى بقى يا حلوه هتيجى معايا ورانا دخله وشهر عسل وحملها على ذراعيه واتجه إلى الدرج ظلت ترجله بقدميها وتستنجد ببتول حاولت أن تنقذ قمر منه قائله
بتول :- سيبها يا حيوان ودينى لو ما سيبتها لا..ك دفع بتول بقوه أسقطها على الأرض ودلف الغرفه واغلق الباب بأحكام ووضع قمر على ونظر لها شديد وقال بتوعد مروان :- انا هعرفك تعصى كلامى ازاى وخلع ملابسه والقاها بالارض ومزق ملابسها واقترب منها و……….. ………………………………………………………. “رغبة منتقم ” “البارت السابع وعشرون” اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه استيقظ مروان من نومه ونظر بجواره لم يجد قمر نظر بالغرفه وجدها تجلس على الأريكة وتضم ساقيها بالقرب من صدرها وتضع رأسها عليهما و تبكى زفر بضيق ونهض من على فراشه ونظر إليها وقال
مروان :- صباحك شبه وشك العرسان يصحوا من النوم وهما بيضحكوا لبعض وانا اصحى الاقى فى وشى بومه رفعت رأسها إلى الأعلى ونظرت له بكره شديد وقالت بصراخ قمر :- عايز منى ايه مش خلاص اخد اللى انت عايزه سيبنى فى حالى بقى اقترب منها وامسك شعرها بقوه وصرخ بوجهها قائلا مروان :- لم تتكلمى معايا صوتك ميعلاش عليا فاهمه وحسك عينك اشوفك بتعيطى تانى احسن اقسم بالله أحرق قلبك على اغلى ما ليكى ونظر بأتجاه الباب ثم أعاد النظر لها مره أخرى وقال بتحذير -انتى عرفانى انا بنفذ على طول مش بهدد كده وخلاص خافى عليها بقى ودفع
رأسها بقوه وتركها ودلف المرحاض نظرت إلى باب الغرفه بهلع شديد خائفه على بتول من تهديد مروان لها إزالة عبراتها سريعا ونهضت من على الأريكة بألم شديد وبحثت بالغرفه على مفتاح الباب حتى تخرج ولم تجده وبعد عدة دقائق خرج مروان من المرحاض وجدها تبحث بالغرفه تعالت ضحكاته وقال مروان :- يعنى انا بالغباء ده علشان احط المفتاح فى مكان سهل تقدرى توصلى ليه نظرت له بضيق وقالت بنبره مختنقه قمر :- يعنى ايه هو انا هقضى حياتى كلها فى الاوضه دى، لو سمحت افتح ليا الباب عايزه اطمن على اختى نظر لها نظره مطوله ثم تركها دون أن يجيب
عليها واتجه الى خزانة الملابس الخاصه به وارتدى ملابسه ووقف أمام المراة يمشط شعره ونظر لها بالمراه وقال بأمر -ادخلى خدى شاور ولا ناويه تنزلى بشكلك كده ردت عليه سريعا وقالت قمر :- يعنى هنزل تحت أجابها بعدم اهتمام وقال مروان :- براحتك حابه تنزلى انزلى مش حابه انتى حره هرولت سريعا إلى المرحاض ونزعت ملابسها عنها ووقفت أسفل الماء حتى اختلطت عبراتها على وجينتها بالماء البارد ولكنها تفاجئت بمروان يدخل عليها وهى بذلك المنظر ركضت سريعا وأخذت البورنص ووضعته على جسدها واحكمته جدا عليها ونظرت له وقالت قمر :- انت ازاى تدخل عليا وانا كده رد عليها
بعدم اهتمام وقال مروان :- عادى فيها ايه ما انتى مراتى وكل ده كان قصاد عينى امبارح ردت عليه بنبره مختنقه وقالت بدموع قمر :- لو سمحت متفكرنيش باللى حصل امبارح علشان دى اكتر ذكره كرهتها فى حياتى واتفضل اطلع بره خلينى اكمل الشاور بتاعى نظر إليها بشهوه وقال مروان:- بقولك ايه سيبك من الشاور وتعالى عايزك فى موضوع مهم هدرت به وقالت قمر :- اطلع بره وسيبنى فى حالى لو سمحت انا مش بضيق لمستك ليا انا كرهت جسمى بعد اللى انت عملته فيا امبارح أقترب منها برغبه جامحه وحملها بين ذراعيه وخرج بها من المرحاض وقال مروان
:- انتى مراتى ومن حقى اخد منك حقى الشرعى وقت ما احب وانا بقى طالبه معايا دلوقتى اخد حقى الشرعى منك ظلت تركل به بقدميها وتقول بدموع قمر :- ابعد عنى سيبنى انا بكرهك يا مروان وهعيش طول عمرى بكرهك ابعد عنى متلمسنيش وضعها على ونزع البورنص من على جسدها والقاه بالأرض ونزع ملابسه سريعا وحاولت قمر أن تنهض من على أقترب منها سريعا وثبت يديها بقبضة يده إلى الأعلى وظل يقبلها بوجهها ك ثور هائج لا يسمع توسلتها له ولا يرى عبراتها المستنجده واقترب من شفتيها برغبه جامحه والتهمهما بشغف كبير و……… ………………………………………………………… بالفيلا الخاصه بعائلة
ريان استيقظت اسيل من نومها ونظرت بجوارها لم تجد ريان نهضت من على فراشها وزفرت بضيق وقالت اسيل :- حتى مش هاين عليه يستنى لما اصحى وننزل مع بعض منها لله زفتت الطين دى هى السبب فى كل اللى بيحصل ده ودلفت المرحاض وبعد عدة دقائق خرجت وبدلت ملابسها ووضعت بعض مساحيق التجميل على وجهها وقامت بتمشيط شعرها بطريقه جذابه ونظرت إلى مظهرها بأعجاب وبعثت قبله بالهواء لانعكاسها بالمراه وقالت -عسل يا بت يا ايسو هجننه بجمالى واخليه يعرف انه كان متجوز واحده لوكل مش من مستواه وان انا ست ستها مليون مره انا احلى واجمل واشيك منها بكتيرررر
اوى واتجهت إلى خارج الغرفه وهبطت إلى الأسفل واتجهت إلى بهو الفيلا وجدت رشا وريان يجلسان على الأريكة ويتحدثان مع بعض اتجهت إليهم بضيق وقالت -صباح الخير أبتسمت لها وقالت بسعاده رشا :- صباح النور يا حبيبتى عامله ايه دلوقتى نظرت لها بعدم فهم وقالت بأستغراب اسيل :- عامله ايه فى ايه يا خالتو اجابتها سريعا وقالت رشا :- ريان قالى انك كنتى تعبانه امبارح ونمتى على طول جحظت عينيها بصدمه وقالت اسيل :- انا !!! أبتسم لها سريعا ونهض قبلها من جبينها وقال بتلعثم ريان :- ايوه يا حبيبتى متتكسفيش انا مضغطش عليكى امبارح وسيبتك تنامى براحتك بعد ما