بقلم دودو محمد الجزء الرابع

انت في الصفحة 15 من 16 صفحات

غرفته بسعاده حتى يبدل ملابسه نظرت له بحزن ونهضت من على الأريكة ودلفت مره أخرى إلى غرفتها وجدت الجهاز الخاص بها يعلن عن وجود مكالمة فيديو جلست على ونظرت باللاب وجدته وليد إجابة عليه سريعا وقالت بتول :- وليد عامل ايه اجابها بسعاده وقال وليد :- دلوقتى بس اقدر اقولك انا كويس علشان شوفتك ردت عليه سريعا وقالت بتلعثم بتول :- احم ا ا ايه اخبار الشغل معاك أبتسم لها وقال وليد :- ماشى يا ستى غيرى الكلام، الحمدالله الشغل تمام وزى الفل عدى عامل ايه واحشنى اوى أبتسمت له وقالت بتول :- وانت كمان واحشه اوى ونفسه يشوفك

نظر لها بحب وقال وليد :- وبالنسبه لامه ايه مش واحشها ردت عليه بضيق وقالت بتول :- وليد انت عارف انا مبحبش كده وكذا مره قولتلك بلاش طريقتك دى فى الكلام تنهد بضيق وقال بنبرة مختنقه وليد :- اعمل ايه بس يا بتول انتى عارفه ومتأكده أن انا بحبك وانا حياتى كلها رسمها معاكى ومش قادر اشوف غيرك واللى حصل ده عادى بيحصل ما بين اى اتنين وانتى موقفه حياتنا عند اللحظه دى ياريت تدينى فرصه تانيه فرصه واحده بس اثبتلك حبى فيها تجمعت الدموع فى عينيها وقالت بنبرة مختنقه بتول :- لو سمحت يا وليد ارجوك بلاش تضغط عليا

اكتر من كده بترجاك خلينى براحتى وسيبنى اربى ابنى اللى طلعت بى من الدنيا أبتسم لها بحزن وقال بترجى وليد :- خلاص ارجوكى بلاش تعيطى وانا اوعدك مش هضيقك تانى سالت الدموع على وجينتها وقالت بحزن بتول :- انا الفتره الاخيره دى بحاول اكون قويه علشان ابنى بس معرفش ليه بقت دموعى قريبه جدا وبتلكك على اتفه الأسباب علشان أعيط وعياطى بيبقى بوجع والم وفيه صرخه مكتومه جوايا نفسى اخرجها ومش عارفه اقولك على حاجه انا بقيت أضعف مخلوقه على الأرض يا وليد رد عليها بحب وقال وليد :- طول ما انا موجود مش عايز اشوفك ضعيفه انا عرفت بتول

وهى قويه وعايز اشوفك على طول قويه أزالت عبراتها سريعا بأناملها المرتعشه وقالت بتول :- مش بقولك دموعى بقت قريبه اوى اهو صدعتك معايا اسيبك بقى تشوف شغلك وانا كمان هقوم اجهز علشان هخرج عدى علشان زعلان منى نظر لها بحب وقال وليد:- انا عمرى ما ازهق منك ولا اصدع انا اسعد لحظات حياتى وانا بشوفك واكلمك يلا روحى أخرجوا واتهنوا وابقى اتصورا وابعتوا ليا صوركم وان شاءالله الخروجه الجايه هكون معاكم ردت عليه بسعاده وقالت بتول :- ايه ده انت جاى مصر قريب رد عليها بحب وقال وليد:- بإذن الله اخر الاسبوع ده جاى مصر اصل كلكم واحشتونى امى

وبابا ونغم وانتى وعدى هاخد اجازه من الشغل شويه بقى ردت عليه بنبره هادئه وقالت بتول :- تيجى بالسلامه، باى وأغلقت الجهاز ونهضت دلفت المرحاض وبعد وقت خرجت وأدت فرضها وبدلت ملابسها وخرجت من غرفتها وجدت عدى يجلس على الأريكة ينتظرها وقال بضيق عدى :- كل ده يا ماما قبلته سريعا وقالت بأسف بتول :- انا اسفه بليز سامحني ان اتأخرت عليك وضع ساق فوق الاخره وقال بضحك عدى :- خلاص خلاص سامحتك أقتربت منه وبدأت دغدغة وتعالت ضحكاتهم قائله بتول :- والله ده انا هموتك من الضحك على لمضك دى بقى انت تحط رجل على رجل يا مفعوص يا

اوزعه انت تكلم من بين ضحكاته وقال عدى :- خلاص خلاص احنا اسفين يا صلاح احتضانته وقالت بحب بتول :- يا ابنى انت طالع لمض لمين كده نظر لها وقال بحزن عدى :- لبابا نظرت له نظره مطوله وقالت سريعا بتول :- ها ق ق قوم يلا بينا هنتأخر على الملاهى نظر لها بسعاده وقال بعدم تصديق عدى :- ملاهى!!! هييييييه يلا بينا ونهض وامسك يدها وقال بلهفه -يلا بينا بسرعه يلاااااااااااا بقى نهضت معه بأبتسامه سعيده واتجهوا إلى الباب وخرجوا الاثنان وأغلقت خلفهم الباب وهبطوا إلى الاسفل واوقفت سيارة اجرة وذهبوا إلى الملاهى حتى يستمتعوا بوقتهم مع بعض ………………………………………………………..

بالفيلا الخاصه بريان استيقظ ريان من نومه على صوت رنين هاتفه التقط الهاتف سريعا ونظر به واعتدل على الفراش واجاب بسعاده قائلا ريان :- باشا خير متصل على الصبح بدرى كده ليه اجابه صوت رجولى قائلا – انا اتصلت بيك علشان ابلغك قرارى انصت له بأهتمام شديد قائلا ريان :- خير اتكلم قلقتنى اجابه بنبرة حادة قائلا -انا قررت ارجع مصر جحظه عيناه بصدمه قائلا بعدم تصديق ريان :- انت اتجننت تنزل مصر ازاى يعنى احنا مش كنا قفلنا الموضوع ده من زمان رد عليه وقال -انا مش باخد رأيك انا خلاص اخد قرار لازم ارجع مصر يا ريان

لازم اشوفها واعرف ليه عملت كده هدر به وقال بضيق ريان :- انساها بقى يا أيوب رد عليه بنبره مختنقه وقال أيوب :- مقدرش انساها يا ريان دى البنت الوحيده اللى حبيتها ومحبتش غيرها ازاى تتجوز مروان من قبل ما تتأكد من خبر موتى حتى كأنها كانت منتظره اللحظه دى من زمان لازم ادفعهم تمن كل لحظه عشتها موجوع بسببهم لازم اكسرهم زى ما كسرونى لازم انتقم منهم على كل حاجه حصلت ليا بسببهم زفر بضيق وقال بقلة حيله ريان :- طيب اصبر لما انا كمان اظبط نفسى ونرجع مصر مع بعض مش هعرف اسيب الشغل ده كله فى

يوم وليله وارجع مصر اجابه بعدم اهتمام وقال أيوب :- مع نفسك انا خلاص حجزت وراجع بكره مصر وانت ابقى هات مراتك وتعالوا ورايا براحتكم رد عليه بنبره مختنقه وقال ريان :- بسببك هيتفتح جرح قديم فى قلبى ليه بس يا ابن خالتى ترجعنى لذكريات اجابه بنبرة حادة وقال أيوب :- حان وقت الحساب وفتح الجروح القديمه للكل مش ليك لوحدك زفر بضيق وقال ريان :- اللى تشوفه يا أيوب سلام واغلق الخط ونهض من على ودلف المرحاض وبعد وقت خرج وارتدى ملابسه ومشط شعره وخرج من الغرفه ونزل إلى الاسفل وجد اسيل تجلس على الأريكة وتمسك بيدها كتاب

تقرا به أقترب منها وقال بنبرة حاده -ولما انتى صاحيه من بدرى مصحتنيش ليه أجابته بعدم اهتمام وقالت اسيل :- عادى يعنى نسيت وبعدين ما تظبط المنبه بتاعك رمقها نظره غـ,ـاضـ,ـبه وقال ريان :- بنى ادمه مهمله ومسـ,ـتهتره العيشه معاكى بقت حاجه مقرفه نظرت له وقالت بضيق اسيل :- وايه الجديد يعنى ما انت من يوم ما اتجوزتنى وانت مش طايق عيشتى وشيفها مقرفه ضغط بقوه على ذراعها وقال ريان :- انتى ليك عين تتكلمى بعد التمثيليه اللى عملتوها زمان انتى وامى علشان اطلق بتول واحده غيرك تتكسف من عملتها دى وتعيش دول عمرها خجوله من نفسها دفعته

بعيد عنها وقالت بعدم اهتمام اسيل :- انا معملتش حاجه روح حاسب امك وبعدين كنت صغيره وغبيه وسذجه كنت بحبك معرفش على ايه لو عليا كنت سيبتك من زمان اوى بس علشان خاطر بابى اللى ملتزم معاك بعقود والشركات المشتركه اللى ما بينكم يعنى عيشتى معاك مجرد صفقة عمل خسرانه يا ريان عن اذنك وتركته وخرجت نظر إلى أثارها شديد وقال ريان :- هطلقك قريب اوى يا اسيل اول ما نرجع مصر وفى ستين داهيه انتى وفلوس ابوكى دى وخرج من الفيلا الخاصه به وصعد سيارته وتحرك بها بسرعه جنونيه ………………………………………………………. عند مروان بالشركه انتهى وقت العمل امسك هاتفه

وعبث قليلا بالارقام المتواجده على الهاتف ثم أجرى اتصالا وانتظر الرد أتاه صوت انوثى قائلا نجلاء :- باشا عاش من سمع صوتك فينك من زمان رد عليها بنبره حاده قائلا مروان:- نص ساعه بالكتير وتكونى عندى فى الشقه فاهمه أجابته بتلعثم وقالت نجلاء :- ها ا ا اجى الشقه ب ب بس مش هقدر دلوقتى ا ا انا عند زبون دلوقتى هدر بها وقال مروان :- قولتلك نص ساعه وتكونى فى الشـ,ـقه فاهمه واغلق الخط ونهض سريعا من على مقعده وهبط إلى الأسفل صعد سيارته وقادها إلى الشقه الخاصه به وبعد وقت قليل وصل أسفل العقار ونزل من

السياره وصعد بالمصعد الكهربائى إلى الطابق المتواجد به الشقه وجد نجلاء تجلس على الدرج تنتظره نظر لها وابتسم بشر وقال -جدعه عارفه لو مكنتيش جيتى كان ايه هيحصلك نهضت من على الدرج واتجهت له قائله نجلاء :- وانا اقدر أتأخر عليك برضه يا باشا ده انت واحشنى موت وقبلت عنقه برغبه جامحه وقالت بأنفاس لاهثه -واحشتنى لياليك اوى اوى اوى ومافيش راجل قدر يبسطنى زيك يا باشا امسك يدها بقوه وتحرك سريعا إلى الباب وقام بفتحه ودفع نجلاء إلى الداخل ودلف هو الاخر واغلق الباب سريعا واحتضانها بشغف وظل يقبل كل انش بجسدها بشهوه جامحه وقام بحملها بين ذراعيه وهرول

إلى غرفته ووضعها على الفراش وخلع ملابسه بعجله والقاها بالأرض وقام بتمزيق ملابسها واقترب منها و(…..) وبعد وقت جلس على بأنفاس لاهثه واشعل السيجار الخاص به ونفث دخانه بالهواء ونظر إلى نجلاء برضا وقال مروان:- عيشتك ليلى ولا الف ليله وليله جلست بجواره وهى عاريه وقالت بدلع نجلاء :- من زمان اوى محستش بالمتعه دى يا باشا يا بختها بيك نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل مروان :- هى مين دى !!! أجابته بضيق وقالت نجلاء :- مراتك، عايشه المتعه دى معاك فى اى وقت رد عليها بتهكم وقال مروان:- بيتهيألك اللحظه دى بالنسبه ليها ابشع لحظه انتى عارفه انا

نفسى تكون بمزاجها سبع سنين واكتر كل مره بقرب منها بترفضنى بتخلينى ا شوفتى فى الدنيا دى بحالها راجل مراته هى اللى بتوصلنى لكده نفسى احس مره واحده أن انا جوزها وهى مراتى تعبت وزهقت من كتر عياطها واستنجدها بكل اللى في الفيلا علشان ينقذوها منى انا مش عايز اوجعها ولا عايز اشوف دموعها بالعكس انا نفسى اشوفها بتضحك ليا مره واحده بس الحب اللى بشوفه فى عينها ليه بتجنن غيرتى عليها منه بتحرق قلبى بتحولنى لشخص تانى عدوانى انا نفسى اتغير علشانها هى، بس احس لو بأمل بسيط منها أنها هتحبنى فى يوم من الايام شعور الغيره اللى

جوايا ده بيخلينى عايز اروح اكسر قبره فوق دماغه عايزه يرجع الدنيا من جديد علشان اخد روحه بأيدى دول ردت عليه بضيق وقالت نجلاء :- ولا تزعل نفسك يا باشا ده انت الف واحده تتمناك ونفسها تكون خدامتك ارميها فى الشارع واتجوز ست ستها وخليها تروح ليه فى ستين داهيه وفى ذلك الوقت اتفاجئت بصفعه قويه على وجهها ابتلعت ريقها بخوف ونظرت له بصـ,ـدمه وقالت بتلعثم -ل ل ليه بس يا باشا أمسكها من شعرها بقوه وقال مروان :- اخرسى حسك عينك تجيبى سيرتها على لسانك اسمها اشرف مليون مره من أن يجى على لسان واحده زيك اوعى تنسى

نفسك انتى ايه انتى واحده رخيـ,ـصه مع كل راجل شويه وهى ست ستك وأشرف منك أجابته بتلعثم وقالت نجلاء :- ا ا انا مقصدش يا باشا انا كنت بحاول اهون عليك م م معرفش انك بتحبها اوى كده دفعها بقوه ونهض من على وقال بملامح وجهه المتهجمه مروان :- انا مش بحبها لا انا بعشقها وأقطع لسان اللى يفكر يغلط فيها فاهمه قومى البسى هدومك وغورى من وشى ودلف المرحاض واغلق الباب خلفه ووقف امام المراه ونظر على انعكاسه بها وقال -واخرت اللى انت فيه ده ايه يا مروان عمرك ما كنت بالضعف ده ملعون ابو الحب اللى

يوصلنى لضـ,ـعف ده وقال بتوعد -انا هعرفهم كلهم مين مروان الديب وفتح المياه ووقف أسفلها وبدأ يستحم حتى يعود إلى الفيلا الخاصه بهم سريعا يتبع… “البارت الثلاثون” بعد مرور أسبوع على ابطالنا استيقظت بتول من نومها على صوت رنين الهاتف الخاص بها التقطته بأعين مغلقه وإجابة عليه دون تنظر على الشاشه وترى من المتصل وقالت بصوت ناعس بتول :- السلام عليكم أجابها صوت رجولى قائلا
وليد :- صباح الورد والفل والياسمين على الناس الكسلانه واللى اتأخرت على الشغل

جحظت عيناها بص..دمه ونظرت بالهاتف وقالت
بتول :- ايه ده وليد انت هنا فى مصر أجابها بحب وقال
وليد :- ايوه لسه نازل من الطياره حالا وقولت اكلمك انتى اول واحده أجابته بسعاده وقالت
بتول:- احلى خبر سمعته فى أول النهار أجابها بعدم تصديق وقال بتساؤل
وليد :- بجد!!! ردت عليه سريعا وقالت
بتول :- طبعا ده عدى هيفرح اوى لما يعرف، انت دلوقتى هتعمل ايه تكلم بنبرة حنونه وقال
وليد :- انا لو عليا عايز اجيلك على طول علشان واحشنى جدا بس هروح الاول الفيلا احط الشنط وأسلم عليهم وبعد كده اجيلك

أجابته بأبتسامه وقالت بتهكم
بتول :- هتيجى تقعد مع نفسك بقى لأن انا هقوم اجهز وانزل الشغل دلوقتى وهاخد عدى أوصله المدرسه معايا على السكه زفر بضيق وقال
وليد :- خلاص هنام شويه وانتى لما ترجعوا من بره رنى عليا إجابة عليه بنبره هادئه وقالت
بتول :- حاضر اعمل حسابك هعزمك على الغدا النهارده رد عليها بحب وقال
وليد:- وانا موافق بس بشرط انا اللى هدفع الحساب -والله!!!! وده اسمه ايه ده بقى أن شاءالله انا اللى عزماك وانا اللى هدفع الحساب ماشى
قالتها “بتول” بتهكم

تعالت ضحكاته وقال
وليد :- خلاص خلاص انتى اللى هتدفعى الحساب يا عم برعى لما بتقلبى فاجئه بتبقى حد تانى خالص قهقت على كلامه لها وقالت
بتول :- ايوه كده ناس متجيش غير بالعين الحمرا ويلا بقى احسن اتأخرت على الشغل والمدير ابن ستين فى سبعين وبيتلكك ليا على أقل حاجه رد عليها بحب وقال
وليد:- انا نفسى اريحك من التعب اللى انتى فيه ده واعيشك ملكه متوجه على عرش قلبى والله تذكرت هذه الجمله عندما قالها لها ريان فرت دمعه من عيناها وظلت صامته

هتف عليها وقال بأستغراب
وليد :- بتول انتى معايا الو الو

اجابة عليه سريعا وقالت بتلعثم
بتول :- ها م م معاك انا لازم اقفل علشان اتاخرنا على الشغل والمدرسه باى وأغلقت السكه سريعا والقت الهاتف على السرير بحزن شديد ووضعت يدها على وجهها واجهشت فى البكاء وقالت من بين شهقاتها
-هفضل لحد امته عايشه فى عذاب حبه كل حاجه بتفكرنى بى سبع سنين ومقدرتش أنساه سبع سنين ونار حبه بتكوى فى قلبى سبع سنين وذكرياته حيه قصاد عينى وبشوفها كل لحظه يارب الصبر من عندك يارب أنا حتى معرفش مكانه فين ولا عامل ايه دلوقتى وبدأت تتذكر ما حصل لها بالماضى
………………………………………………………..
فلاش باااااك

فاقت بتول من الإغماء وجدت نفسها بالمشفى وضعت يدها على بطنها بأستغراب ثم نظرت بالمكان وجدت وليد يجلس امامها على المقعد تكلمت بنبره متعبه قائله بتول :- استاذ وليد انا ايه جبنى هنا وانت بتعمل ايه انا مش فاكره حاجه اخر حاجه فكراها أن ريان كان عندى وجات مامته ومراته وحاولوا يشوهوا سمعتى فى العماره وبعد كده لاقيت دم نازل منى ومحستش بأى حاجه تانى

تنهد بضيق وقال
وليد :- انا قولت لازم اجى اطمن أن كل حاجه تمام خصوصا أن انا حسيت انك مجروحه جامد من طليقك وان ممكن يحصل مشدات بينك وبينه ولما وصلت خبط عليكى الباب محدش فتح ولاقيت ناس بتنزل فرش من الشقه اللى قصادك سألته إذا كان شاف حد دخل الشقه دى ولا لا وقالى اللى حصل إن كان فيه راجل واتنين ستات وفيهم ست كانت بتقول كلام مش كويس على واحده وبعد كده شافك داخله الشقه ومن سعتها مخرجتيش وده قلقنى اكتر واضطريت اكسر الباب ولاقيتك فاقده الوعى على الأرض وفيه دم كتير نازل منك اخدك بسرعه وجيت على

هنا والحمد الله البيبى حالته كويسه وقدره ينقذوه والدم اللى نزل منك ده كان من الزعل مش اكتر واخدى دم يعوض اللى نزل منك ده والحمد الله انك بقيتى كويسه نظرت له بد..موع وقالت بحزن
بتول :- يعنى هو لسه فى بطنى وبخير محصلش ليه حاجه أبتسم لها وقال بنبرة مطمئنه
وليد :- الحمدالله بخير والحمل زى ما هو

تنهدت بأرتياح وحركت كف يدها على بطنها وقالت بدموع
بتول :- مكنتش اعرف انه غالى اوى كده عليا مجرد ما حسيت أن ممكن أفقده قلبى وجعنى وكنت هموت من القلق انا قررت هخليه وهربيه لوحدى انا مش مستعده اخسره زى اللى خسرتهم رد عليها بسعاده وقال
وليد :- عين العقل اللى انتى هتعمليه ده وانا جنبك فى اى وقت لو محتاجه اى حاجه قولى متتكسفيش نظرت له بأبتسامه وقالت بشكر
بتول :- شكرا ليك يا استاذ وليد انا مش عارفه اقولك ايه بصراحه جميلك ده هيفضل فوق رأسى طول عمرى

أبتسم لها ونهض وقال
وليد :- يلا بينا قومى نظرت له بأستغراب وقالت
بتول :- يلا بينا على فين أجابها سريعا موضحا لها قائلا
وليد :- هتيجى تعيشى معانا فى الفيلا أجابته بالرفض وقالت
بتول :- لا طبعا أنا سبق وبلغت حضرتك مش هينفع اعيش فى مكان فيه راجل غريب رد عليها بنبره هادئه وقال
وليد :- وانا رديت عليكى وقولتلك أن انا مش عايش هنا انا كلها اسبوع ومسافر تانى وانتى هتبقى براحتك فى الفيلا اكتر وكمان بالمره تبقى جنب اختك

نظرت له بتردد وقالت
بتول :- ب ب برضه مش هينفع

زر الذهاب إلى الأعلى