بقلم دودو محمد الجزء الرابع

انت في الصفحة 16 من 16 صفحاتالصفحة التالية

وليد :- الاوضه اللى قصادك دى هما زمانهم بيرتاحوا من المشوار، شويه والكل هيتجمع تحت وهتقابلوا بعض أبتسمت له شاكره إياه قائله
بتول :- تمام شكرا عن اذنك ودلفت إلى الداخل واغلقت الباب خلفها نظرت إلى الغرفه بحزن شديد وجلست على الأريكة وضعت يدها على بطنها بتوتر وقالت
-يا ترى مصيرك ايه فى الدنيا هتتقبل اللى هعمله ده ولا هتيجى وتلوم عليا أن جبتك الدنيا من غير اب يا ترى القرار اللى اخده ده صح ولا غلط انا حاسه نفسى تايهه يارب ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى
بااااااك

فاقت بتول على صوت عدى وهو يقول لها بقلق -ماما يا ماما ردى عليا بقى أزالت عبراتها سريعا وقالت بتلعثم
بتول :- ا ا ايوه يا حبيبى رد عليها بضيق وقلق وقال
عدى :- عمال انادى عليكى من بدرى وانتى سرحانه ومش بتردى عليا وعماله تعيطى . نظرت له بأسف وقالت
بتول :- انا اسفه يا حبيبى سرحت شويه نظر لها بقلق وقال بتساؤل
عدى :- طيب هو انتى كنتى بتعيطى ليه يا ماما حد زعلك

ردت عليه سريعا وقالت
بتول :- لا خالص يا حبيبى ده انا حتى فرحانه اوى عارف ليه نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل
عدى :- ليه يا ماما حملته من على الأرض ووضعته على ساقيها وحركت يدها على رأسه وقالت بنبرة حنونه
بتول :- علشان بابا وليد جه مصر وبعد ما تخلص مدرسه وانا أخلص شغل هيجى لينا هنا النهارده نظر لها بسعاده وقال بفرحه طفوليه
عدى :- هييييييه بابا وليد جه انا كنت هموت عليه كان واحشنى اوى يا ماما

ردت عليه بنبره حنونه وقالت
بتول :- وهو كمان هيتجنن عليك يلا يا بطل بقى اتأخرنا على المدرسه والشغل روح جهز نفسك نهض من على ساقيها وتحرك بأتجاه الباب ثم وقف مره أخرى ونظر إلى والدت

زر الذهاب إلى الأعلى