بقي المشكله الأكبر يا حمزة ثريا لسة متعرفش اللي حصل ، القصر هيقيد حريقة يا حمزة و محدش غيرك هيعرف يلم الدنيا هز حمزة رأسه بتفهم و قال:- متقلقش يا جدي الموضوع دا عندي و شمس تحت حمايتي حماية حمزة الدغيدي و يبقي كدا يرفع عينه فيها هيكون هو. الجاني على نفسه …….. – زي ما سمعتي كدا أنا اللي قومت زينب عليها و مليت سائلاغها بشوية كلام عشان تخرجها من هنا بقي إنتي عارفه إني على علاقة بمعتز من فترة كبيرة دا إحتمال كمان ولادي يبقوا منه لكن محدش يعرف السر دا غيرك ، و تيجي حتت بنت لا
راحت ولا جت تكشفني في ثانية قدام نشأت الدغيدي – طب هو عمل اية ؟ قال لـ محمود ؟! زيزي بخبث و بجاحة:- لا طبعاً هيقوله اية مراتك بتخونك مع اخوك يا حودا ؟ اجري طلقها وافضح نفسك أنت و ولادك و ولاد أخوك كمان ؟ لم الموضوع طبعاً و لعلمك لو هو بنفسه شفني في السرير مع معتز مش هيقدر يعمل حاجة عارفة لية ؟ عشان جبان أهم حاجة عنده مصلحة و سمعت العيلة و طبعا مصلحة العيلة تحكم بالكتمان – و إنتي طبعاً اليومين دول هتهدي الدور يا زيزي و هتبعدي عن معتز ولا انتي ناوية تجربي غضب
نشأت الدغيدي و اه لو قال لـ حمزة يختااااااي زيزي ببجاحة:- لا طبعاً لازم أضرب على الحديد و هو سخن مولع يا حبيبتي ، معتز اية اللي أقطع علاقتي بيه هو في حد بيبسطني غيره ولازم كمان نشأت يعرف إني مش خايفة منه و اني مسمعتش كلامه ولا ابنه قطع علاقته بيا و الزفت الهبلة دي هي اللي هتقوله على كل حاجة بس المصيبة بقي لو حمزة عرف دا مش بعيد يدفني حيه زي ما…. زي اية يا زيزي إنتي عملتي حاجة من ورايا ولا اية زيزي بتوتر:- لا طبعاً هو أنا أقدر دا إنت حبيبتي و صحبتي اللي مقدرش
أخبي عليها أي حاجه أبدا … شمس سمعت كلامها كله و قالت في نفسها:- آه يا ولاد الكـ ـلب ؟! دا كله يطلع منكم ؟ اية قله الأدب و العسائل وفاء و الغدر بيجري في سائلكم ؟! دا اية القرف اللي الواحد وقع فيه دا ؟! دي بتقول عادي إن ولادها يمكن يكونوا ولاد معتز ؟! اية بيت الدعارة دي يا ربي ، دي مكمله كمان بعد ما اكتشفت و مش هاممها حد ، أنا اية اللي وقعني في العيلة دي ، الله يسامحك يا امي ملقتيش غير دا اللي تتجوزيه ؟!! بس أنا مستغربه لية كدا دول دفنوكي حيه
ليهم حق يعملوا أكتر من كدا بكتير كمان مسكت عروسيتها و رجعت وشها البرئ تاني ، وش الأطفال و نزلت على السلم و هي بتغني ” في منزل انثي السنجاب دق دق الباب” لقت ايد اتحطت قدامها فجأة بصتلها بخوف و قالت:- ا ………….. يتبع… الحلقة الخامسة شمس بخوف:- إنت مين ؟! – بصلها من فوق لتحت و قال بسخرية:- أنا اللي مين ؟! كمل كلامه بصرامة و قال:- إنت اللي مين و بتعملي اية هنا ؟! شمس بخوف بصت حوليها و قالت:- ءءء اءءء اية القطة أكلت لسانك قالها بعصبية و بفرع فـ شمس بصتله بسائلوع و عيطت بصوت
عالي و هي بتقول:- إنت وحش وحش و بات مان هيجي يموتك عشان إنت وحش خالص يا جدو تعال خدني من هنا يا ماما تعالييييي قالت كلامها و هي بتضحك جواها و بتقول:- ماشي يا حيوان أنا هعلمك ازي تتكلم معايا كدا …. نشأت كانت في المكتب مع حمزة و لما سمع صوت شمس قام جري و حمزة مشي بهدوء وراه لحد ما وصلوا عند شمس و بصولهم بصسائلة – مروان إنت بتعمل ايه يبني ؟! مروان كان ماسك شمس من اديها و بيزعق فيها عشان تسكت كويس إنكم جيتوا تشوفوا حل في البلوة اللي حلت على سائلاغي دي ،
كل دا عشان سالتها إنتي مين اومال لو كنت ضر بتك قلم على سحنتك دي ولا رزعتك بوسه كنت عملتي اية شمس جواها :- آه يا قليل الأدب أنا انضرب أو اتباس و حياتك أبوك لهعرفك شمس عيطت و طربت مروان بالقلم و قالت:- كدا عيب علفكرة ماما قالت عيب ولد يبوس بنت او يضربها شوفت يا جدو واحد وحش إزاي خوف شمس و كان عاوز يضربها مروان عينه احمرت و كان خلاص رايج يجبها من شعرها لكن حمزة منعه و قال:- اعقل عشان مزعلكش نشأت أخد شمس و طبطب عليها بحنان و قال:- متخافيش يا حبيبت جدك مش هيعملك
حاجة مروان باعتراض:- يا جدي نشأت بصلة بنظرة منهيه و بص لـ شمس بحنان و قال:- بس يا حبيبتي دا أخوكي و بيحبك كان بيهزر معاكي شمس بصت لـ مروان اللي واقف مصدوم و مش مستوعب الكلام و قالت قبل ما ترجع تستخبي ورا نشأت تاني :- لا لا دا وحش خالص يا جدو ، كان عاوز يضرب شمس حتي بص وريته دراعها اللي علامات ايدة كانت عليها من قوة مسكته ليها نشأت بص لـ مروان بعتاب و طبطب على شمس و اخدها في حضنه و هو بيقول:- بس يا شمس مش إنت بتحبي جدو ، متخافيش يا حبيبتي طول
ما أنا معاكي شمس بابتسامة:- إنت و بات مان قالت جملتها و هي بتشاور على حمزة اللي بدوره ابتسم ليها و قال :- أيوة يا شمس مروان اعصابه فلتت و قال بعصبية:- أنا عاوز أفهم في اية بيحصل هنا و مين دي ؟ و أنا أخوها إزاي دي شمس كشت تاني و مسكت في نشأت و اتخبت وراه و هي بتقول في نفسها:- الله يخربيت صوتك يا أخي عليك صوت يجيب أجل اللي قدامك حمزة بصله بحده و مسكه من لياقة قميصة و سحبه على تحت قابل مازن اللي بصلهم بصسائلة و كان لسة هيتكلم لكن ملحقش لقي نفسه مسحوب
بنفس الطريقة شمس بصت للمنظر و مقدرتش تمسك نفسها و ضحكت بصوت عالي خلت حمزة لف براسه بصلها و هو ما زال ماسكم الاثنين من طوق القمصان و غمز ليها بشقاوة و هي اتكسفت و استخبت ورا نشأت أما هو كمل طريقة لحد ما مازن قال:- ما خلاص بقي يا حمزة ساحبنا زي الحمير كدا لية ، طب هو و عصبك أنا ذنب أهلي اية أنا لسة راجع والله حمزة معبروش و دخلهم الاتنين على اوضة الملاكمة و رماهم على الأرض بشده وقف و بصلهم و هو بيشمر قميصة بعد ما خلع جاكت البدلة و بيقول:- أنا عاوز اعرف ننوس
عين أمه كان بيزعق و بيقول اية و خوف البنت منه ؟ مروان بتوتر :- اية يا حمزة بهزر معاها يا جدع اية مبتهزرش ، و طلما قولت اختي تبقي اختي يا جدع حتي لو معرفهاش فهي من اللحظة دي أختي مازن بشماتة :- أخص على الرجالة اللي بتجيب ورا في ثانية إلا ثانية مروان بصله بحدة فـ مازن قال بتوتر و مرح:- بهزر يا رمضان اية مبتهزرش مروان ضربه بوكس في وشه وقعه على الأرض تاني و هو بيقول:- لا يخويا بهزر مازن بوجع:- اه مهو إنتوا مبتجوش غير على الغلبا اللي زي حلاتي حمزة بصلهم بنظرة خلتهم الاتنين
واقفين متخشبين و قال بصرامة:- اسمع يا نطع منك لية ، البنت اللي فوق دي أختكم ابوكم كان متجوز و مخلفها و أمها ماتت و هتعيش هنا ، أشوف حد فيكم مزعلها أو قايل ليها كلمه متعجبهاش بس بص لـ مروان بقوة و قال :- اختكم تتشال على الراس و تتعاملوا معاها على أنها ملكة مفهوم والا و ربي و ما أعبد مازن بتوتر:- خلاص يا حمزة والله حاضر دي اختنا يا جدع بصلهم بصه و سابهم و مشي و هو بيقول في نفسه:- شوية عاهات محتاجين الحر ق مروان بص لـ مازن و قال:- إنت فاهم حاجة ؟! مازن
هز رأسه بايجاب و حكاله عن كل حاجة فـ مروان اتعصب و قال:- يعني اية الكلام دا لا البنت دي مش اختنا إنت فاهم وأنا بنفسي هاخدها اطردها من هنا تشوف ليها مكان تاني تتنيل فيه مروان جري بسرعة و كانت وجهته شمس و مازن جري وراه عشان يلحقة قبل ما يعمل تصرف ينسائلوا عليه لكن ملحقوش مازن بهلع:- يا مروان يا مروان اهدي و اتقي الله في البنت مروان مسمعش لية و دخل البيت و اتصسائل لما لقي أمه واقفة ققال بصسائلة:- ماما إنتي رجعتي أمتي مازن وصل و لقي أمه واقفة و شمس قسائلها فقال في نفسه:- ينهار
ألوان دا بينه هيبقي مرار طافح…… يتبع الحلقة السادسة مين الحيو انة دي ؟! قالتها بصوت عالي و صارم خلي شمس تقف مصدومه و مبرقة صوتها بدأ يعلي في المكان و تقول :- إنت مين يا زبا له إنت اية القطة أكلت لسانك ما كنتي بتغني من شوية مازن وصل و لقي أمه واقفة و شمس قسائلها فقال في نفسه:- ينهار ألوان دا بينه هيبقي مرار طافح اتقسائل خطوة و وقف جنب مروان اللي واقف و مسمتنع بـ اللي بيحصل في شمس اللي مش مقتنع ولا مصدق إنها أخته أصلا مازن بهمس:- مروان!! إنت ياض ادخل حل الليله دي بدل
ما جدك ينزل ينفخنا كلنا مروان ببرود قاسي:- أنا مليش دعوه و بعدين يا ميزو يا حبيبي ساحة المعركة فاضية قدامك عاوز تنزل اتفضل محدش حايشك لكن أنا عن نفسي هقف أتفرج و اسقف للي هيكسب مازن بصله من فوق لتحت بقرف و قال:- إبليس باعتلك تعظيم سلام مروان برقله و مازن بصله بتوتر و بعد عنه خطوتين بكمل فرجة …. مهو لو ترحمي نفسك من التهزيق و تقولي انتي مين و بتعملي اية هنا ، لا و ماشية في القصر تتغندري ولا كأنه بيت أبوكي في اية هو بيتي بقي يتعمل فية كل حاجة من ورايا ولا اية –
إنت وحشة يا طنط وأنا هقول لجدو عليكي يا وحشة اللي بيتكلم بصوت عالي وحش زي الوحش دا قالتها و هي بتشاور على مروان اللي بدوره اتكي على سنانه جامد و ضغط على ايده في محاولة منه أنه ميرحش يكسر سائلاغها – كانت لسه هتضر بها و هي بتقول:- واحدة خدامه زيك جاية تتطاول على أسيادها اطلعي بره بيتي يا كلـ ـبه لقت ايد بتمسكها و بتقول:- بيت مين يا ثريا اللي بتتكلمي عنه ثريا بتوتر اخفته و قالت ببجاحة:- البيت دا يا عمي القصر دا ، اية مش ملكي ولا اية ؟! نشأت ضرب بالعصا على الأرض و قالت
بصوت حازم حاد :- تلمي هدومك و على بيت أبوكي يا ثريا عشان البيت دا بيتي أنا وأنا اللي أقول مين يقعد و مين يمشي ، و اية اللي يحصل فيه بالظبط كوني سبتلك شئون الخدامين في القصر دا ميدكيش الحق إنك تقولي بتاعي مسك ايد شمس و حضنها و هو بيقول:- شمس تبقي بنت جوزك و اظنك عارفه بيها و عارفة أنه كان متجوز عليكي و مخلف كمان ثريا توترت و عنيها بقت تلف المكان بصمت و قالت:- ءءءء يا عمي انا مقصدش كدا و بعدين مكتنش أعرف بجوازة شهاب ولا أنه عنده بنت نشأت زاح شمس على جنب
و مسك ثريا من اديها و قال:- إنتي عارفة إني مبكرهش في حياتي قد الكذب يا ثريا جدي ، اية اللي حضرتك بتعمله دا ؟! قالها مروان اللي اتقسائل منهم لما لقي الأمور هتتطور بينهم و النقاش احتد و هياخد مسار تاني محدش هيحبه نشأت ساب ثريا و زقها على مروان اللي سندها و قال ءد:- بعلم أمك الأدب اللي واقف تبجح في الأكبر منها لا و كمان بتكذب مروان بصله بخجل و سكت و مازن كان واقف يتفرج و حس بكسفه أخوه و أتأكد إن شمس أخته فعلاً نشأت ضرب بعصايته الأرض و قال بصوت حازم :- خلاصة الكلام
أمك على بيت أبوها و اخواتها تتعلم الأدب و تحترم البيت اللي هي قاعدة فيه و كبير البيت وقتها تبقي ترجع لكن كدا لا و ألف لا كمان أنها تقعد هنا مشي خطوة و شمس في ايده و لف و قال:- على بيت أبوكي زي ما دخلتي هنا يا ثريا يعني الفيزا و العربية يكونوا عندي قبل ما تمشي ، ارجعي لاصلك يومين تلاتة شهر سنه ، وقت ما أرضي عندك بقي نشأت كان لسة هيمشي لكن لقي مازن قدامه و بيقول له :- أنا آسف يا جدي على اي حاجة أمي عملتها حقك علي راسنا إحنا بس بلاش فضايح
و سبها في بيتها نشأت بصرامة و حجود :- أمك آخرها هنا اوضة نومها تبقي بتاعتها لكن هنا كل حاجة بتاعتي أنا و تمشي على مزاجي أنا أخد شمس و دخل المكتب و قعد على كرسية و قال:- أنا عارف انك سليمة معلش يا جماعه عارفه قصير بس بكرة يتعوض بفصل كبير ملحقتش اكتب غير دا و باذن الله بكرة يكون بدري عن كدا يتبع… الحلقة الثامنة ثريا كانت رايحة جاية في الأوضة و بتقضم ضوافيرها و قالت:- أنا يتعمل فيا كدا منك يا راجل يا عجوز طب و رحمت العاليين لإلغاءـ ـلك زي ما طرتني من البيت أنا ثريا
هانم اللي كلمتي تمشي على الكبير قبل الصغير يتعمل فيا كدا ؟! الباب خبط و دخلت زيزي تبصلها بشماته و قالت:- اية يا ثريا بتلمي هدومك اللي جبتيها وإنتي جاية من باريس و رايحة على فين ؟! ثريا أخدت نفس و كلتمته وبلعت نظرت الشماتة اللي شافتها منها و قالت:- زيزي يا روحي والله ما نقصاكي شايقة الباب اللي دخلتي منه دا ؟! تتفضلي كدا زي الشاطرة تخرجي منه بهدوء بدل ما أطلع اللي فيا عليكي و محدش هيحوشني عنك زيزي اتعدلت في وقفتها و بصتلها بغضب و قالت:- والله ؟! طب وريني كدا هتعملي اية يا ثريا ، عشان