سارة كدا • بس هي مش هتفهم كدا يا أدهم ” هي هتفهم ده بعدين • اعمل اللي أنت شايفه صح يا ادهم تصبح على خير ” استنى عايزه اتكلم معاكي • وقت تاني لازم انام علشان هصحى للكلية بدري “خلاص ماشي بتدخل فاطمة الاوضة بتلاقي سارة بتعيط • سارة ” سيبيني لوحدي دلوقتي يا فاطمة • لا مش هسيبك وانا عارفه كويس انتي حاسه بايه بس لي مفكرتش أن ادهم عمره ما هيعمل كدا غير لما يفكر كويس ” لا هو بيعمل كدا علشان عايز يخلص مني بعد اللي حصل • لا يا سارة ادهم مش كدا فكري كويس
و متعيطيش ويلا بقا علشان في كلية الصبح يا هانم ولا انتي خدتي على قعدت البيت بتمسح سارة وعها و بت فاطمة ” شكرا انك موجودة معايا • هزعل منك والله انتي اختي وانا مبحبش اشوفك زعلانه تاني يوم الصبح كان ادهم نزل من بدري الشركة و بيصحوا البنات يفطروا وينزلوا الكليه ” فاطمة انا هروح اقعد مع صحابي و نتقابل بعد حاضرة • ماشي خلي بالك من نفسك بتفضل فاطمة واقفه شويه سرحانه و بيجي زياد ” الجميل واقف لوحده لي • خضتني يا زياد ” ما انتي اللي سرحانه • حصل خير ” اخبارك اي بقالي كتير مشوفتكيش
• انا كويسه الفترة الأخيرة كان في شويه مشاكل ” متاكده انك كويسة • ايوا كله تمام انت اخبارك اي ” انا كويس كنت عايز اقولك حاجه • اتفضل ” هو ينفع انهارده بعد الجامعة نقعد في اي كافية • لا قصدي في ضيوف هيجوا عندنا خليها وقت تاني ” خلاص تمام • عند اذنك محاضرتي هتبدا بتمشي فاطمة و بتحضر حاضرة و بتقابل سارة وبيروحوا البيت، كانت أم سارة حضرت كل حاجة علشان خالد و أهله • اي الريحه الحلوه دي يا خالتو انتي عامله ورق عنب ” ايوا يا حبيبت خالتو، يلا يا سارة البسي علشان الضيوف زمانهم
على وصول بتنفخ سارة بزهق و بتدخل الاوضة ” مالها دي • لا ابدا يا خالتو دي بس تلاقيها مرهقه انهارده كان عندنا محاضرات كتير بس ” ماشي يا حبيبتي البسي انتي كمان • حاضر بعد وقت كان ادهم ايجا البيت و بعد شويه وصل خالد وأهله أدهم: نورتونا يا جماعة اتفضلو خالد: بنورك يا حبيبي بيسلموا الأهل على بعض و بيقعدوا ام خالد: امال العروسه فين ام ادهم (سهر): ثانيه هشوفها بتدخل سهر للبنات سهر: بسم الله ما شاء الله اي القمر ده عندي بنتين زي القمر كانت سارة لابسة دريس ابيض و سايبة شعرها وحاطه ميكب خفيف و
فاطمة كانت لابسة دريس اسمر عليه ورود حمرا و طرحه نفس لون الورود فاطمة: ده انتي اللي قمر يا خالتو والله سهر: طب يلا بقا علشان الناس مستنيه برا فاطمة: حاضر جايين اهو بتخرج سهر و بعدها بشويه بيخرج البنات اول بيخرجوا بينسحر خالد في جمال سارة وعلى الناحيه التانيه كان ادهم مركز مع فاطمة اوي بيفوقهم صوت ام خالد : بسم الله ما شاء الله تعالي يا سارة اقعدي جنبي بتبتسم سارة و مبتديش اي اهتمام لخالد و بتقعد جنب مامته و بتروح فاطمة تقعد جنب خالتها بتبص لادهم لقيته بيبصلها بس باين انه مضايق بس مهتمتش قعدوا يتكلموا
و اتفقوا خلاص إن الخطوبه الشهر اللي جاي وطبعاً الكل كان مبسوط الا سارة اللي كانت عايزه تعيط بس ماسكه وعها بالعافية ابو خالد: طب على خير بيقروا الفاتحه وكل ده وادهم مشلش عينه من على فاطمة بعد شوية بيمشي خالد وأهله بس استأذن أنه يروح بكره الكليه ياخد سارة و يخرجوا اول ما بيمشوا بتدخل سارة اوضتها و فاطمة وراها فاطمة: شوفتي خالد كان بيبصلك ازاي ده شكله واقع خالص سارة: مشوفتش ومش عايزه اشوف فاطمة: يا مفتريه والله الولا شكله بيحبك بجد اديله فرصة يا سارة سارة : ماشي يا فاطمة سيبيني بقا اغير هدومي علشان انام فاطمة:
طيب كل وحده فيهم بتغير هدومها و بتنام سارة و بتخرج فاطمة بتلاقي ادهم واقف في البلكونه بتدخل طبخ تعمل فنجانين قهوة و بتروح تقف جنبه فاطمة: اتفضل ادهم : شكرا فاطمة: ومالك بتقولها من غير نفسك كدا انا غلطانه اصلا اني عبرتك ادهم: شششش بس بس في اي انتي ما صدقتي فاطمة: انا ماشيه ادهم: تعالي هنا فاطمة: عايز اي ادهم : بعد كدا ابقي اتاكدي أن شعرك مش ظاهر من الطرحه فاطمة: مش فاهمه بتقولي كدا لي ادهم : شعرك كان ظاهر انهارده فاطمة: اه علشان كدا كنت بتبصلي ادهم: مش بصتلك اصلا فاطمة: بطل كدب بقا بس
ماشي ياعم ادهم : ماشي يا توته بما ان خالد هيعدي ياخد سارة ف انا هاجي بكره اخدك فاطمة: متتعبش نفسك ادهم : اسكتي اسكتي بتضحك فاطمة و بيفضلو يتكلموا عند مريم كانت قاعده في الاوضة بتاعتها و خبطت امها “اتفضلي ادخلي يا ماما ‘ عامله اي دلوقتي يا حبيبتي ” بخير الحمدلله ‘ عارفه انهارده شوفت مين ” مين ‘ شوفت مراد ابن عمك محمد بتتص مريم و مبتتكلمش ‘ روحتي فين يابنتي ” ايوا يا ماما معاكي و بتتكلم شوفتيه فين ‘ ده مراد سكن في الشقه اللي قصادنا ” ازاي يعني وامتا ‘ انهارده قابلته وحكالي تصدقي
يا مريم عمك محمد توفى من سنتين يعني مراد دلوقتي وحيد من غير اب او ام بس بقا حته قمر ما شاء الله مريم مكنتش مركزه في حاجة غير أنها هتعمل اي مع مراد ” ماشي يا ماما انا هنام دلوقتي ‘ ماشي يا حبيبتي تصبحي على خير بتخرج امها و بتفضل قاعده ومش هتعمل اي لعند ما بيغلبها النوم وبيخلص اليوم على كدا…. ماذا_إن_أحببتك_مرة_أخرى تاني يوم بتصحى مريم بتخرج تنادي على امها ‘ماما انتي فين ” انا هنا يا مريم قدام الباب بتخرج مريم بتلاقي امها وافقه مع مراد اللي اول ما بتشوفه بتتخض و تدخل جوا بسرعة و
بتتكلم من ورا الباب ‘ماما ادخلي علشان عايزاكي ” ماشي يا مريم جايه “خلاص يا مراد يابني انت هتتغدى عندنا انهارده متتاخرش *ملوش لزوم والله تعب حضرتك “بس بلاش الكلام ده انت عندي زي مريم بالظبط مريم طبعا كانت سامعه كل الكلام ده وم عارفه تعمل اي و مينفعش تقول لامها أن مراد هو نفس الشاب اللي حكتلها عنه بتدخل ام مريم ‘اي يا حبيبتي في اي ” يا ماما انتي بتعزمية لي ‘عيب يا مريم مراد عايش لوحده دي اقل حاجة نعملها ليه مريم بخيبه امل: ماشي يا ماما اللي تشوفيه ‘ طب يلا علشان تساعديني بقا “حاضر يا
ماما في الكلية عند فاطمة وسارة • ايوا ياعم الناس اللي هتخرج انهارده “تعالي معايا يا فاطمة ونبي انا مش عايزه اروح اصلا • يا حبيبتي ادي نفسك و ادي خالد فرصة هو شكله كويس اوي والله ” ماشي يا توته هحاول بعد شويه بيرن خالد على سارة و بيعرفها أنه مستنيها برا ” انا ماشيه • طيب وانا هستنى ادهم خلي بالك من نفسك و زي ما قولتلك ” حاضر يا توته يلا باي بتخرج سارة بتلاقي خالد مستنيها بتركب معاه العربية و بيمشوا طول الطريق كانت سارة ساكته مبتتكلمش خالد: تحبي تروحي مكان معين “لا عادي اي مكان
هيبقى كويس خالد حس انها مضايقه ‘ طب انتي كويسه ” ا ايوا كويسه مفيش حاجة ‘ طيب انا هاخدك دلوقتي على اكتر مكان بحبه بتكتفي سارة أنها تبتسم لخالد عند فاطمة خرجت برا الجامعة مستنيه ادهم و بيجي زياد يتكلم معاها ” فاطمة ‘ ازيك يا زياد ” انا بخير انا بس كنت عايز اقولك حاجه ‘ حاجة اي ” مينفعش نتكلم هنا تعالي نقعد في كافيه ‘معلش يا ز…. بيجي ادهم ف بتتوتر فاطمة ادهم: بتعملي اي يا فاطمة • ا انا بتكلم م م ” مش شايفها بتتكلم معايا بيبص ادهم لزياد و بيفتكره ‘ مش انت
برضو بتاع حادثة العربية • ادهم ده زياد زميلي في الكليه وم… بيبص ادهم لفاطمة بعصبيه اللي ب و بتسكت “ايوا انا عايز حاجة؟ ‘ لا ابدا بس لو شوفتك واقف مع خطيبتي تاني هتزعل بيتص زياد: خطيبتك ازاي يعني كل ده و فاطمة متنحه لادهم ومش فاهمه حاجه ‘ زياد ما سمعت يا شاطر و بيمسك ايد فاطمة و بيمشي • ادهم سيب أيدي انت بتني بيسيب ادهم أيدها و بيتكلم : انتي اي اللي موقفك مع الواد ده و ازاي بتتكلمي مع الشباب اصلا انتي جايه تتعلمي ولا تصيعي • احترم نفسك يا ادهم ده مجرد زميل وبعدين
اي خطيبتك دي انا مش خطيبه حد ” انتي تطولي ده انتي كنتي بتتحايلي عليا ولا نسيتي بتع فاطمة و بتفتكر زمان و بيزعل ادهم من نفسه * توته انا مقصدش حقك عليا والله مقصدش اللي فهمتيه بتمسح فاطمة وعها: لا عادي مفيش حاجه ” طب اركبي العربية تعالي بيركبوا العربية و بتلاقي ادهم ماشي من طريق غير طريق بيتهم • ده مش طريق البيت ” ميش ياست مش هخطفك عند سارة و خالد كانوا قاعدين في كافيه مفيهوش أشخاص اوي ” كان ده بحبه اوي عمري ما جيت هنا مع حد ديما كنت باجي لوحدي لما اكون عايز افصل
عن الع ‘ كان شكله لطيف فعلا ” ها تحبي تطلبي اي ‘ ممكن عصير برتقال بينادي خالد على الويتر و بيطلب العصير لسارة و قهوه ليه بيفضل يتكلم معاها و سارة كانت حاسه انها مرتاحه لكلامه و بدأت تتكلم معاه هي كمان في مكان تاني في لاهي كان ادهم و فاطمة هناك • احنا اي اللي جابنا هنا يا ادهم ” انا عارف انك عبيطه و بتحبي لاهي ف قولت أجبر بخاطرك • انا؟ ” بهزر ياستي بس اي رايك • انا فرحانه اوي بجد يلا ندخل بيدخلو و بتفضل فاطمة تلعب في الألعاب و ادهم كان بيصورها و
بيضحك على طفولتها عند مريم كانت تعبت من الترويق و عمل الاكل مع امها و طول الوقت بتشتم مراد ف سرها بيرن جرس الباب ‘ روحي يا مريم افتحي تلاقي مراد بتروح تفتح و هي متنرفزه بيضحك مراد لما بيشوفها ‘ مش هتقوليلي اتفضل ولا اي ” اتزفت اتفضل ‘ بتقولي حاجة ” مبقولش بتجي ام مريم بتسلم على مراد ‘ يلا يا مريم حضري السفرة بتبص مريم لمراد بغيض : حاضر يا ماما بتروح مريم تحضر السفرة و بيقعدوا يتغدوا ” تسلم ايدك يا طنط الاكل جميل ‘ دي مريم اللي طابخه بيضحك مراد و بيبص لمريم : تسلم
ايدك يا مريم بتتكلم مريم بصوت واطي : بالسم الهاري ” بتقولي حاجة ‘ بقول بالف هنا ” صح يا طنط كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع ‘ خير يابني ” بصراحة كدا انا حابب اطلب أيد مريم بتتخض مريم و بتفضل تكح جامد عند ادهم وفاطمة • يلا بقا علشان نروح خالتو زمانها قلقت علينا ” بيبص ادهم في الفون بيلاقي أمه رنت عليه اكتر من مره ” دي رنت كتير اوي طب يلا عشان نروح عند سارة و خالد بعد قعده طويلة كان كلها كلام و ضحك و نقدر نقول إن سارة ارتاحت لخالد وصلها خالد لعند البيت
” انا مبسوط باليوم ده اوي ‘ وانا كمان ” طيب خلي بالك من نفسك ‘ اوكي بتنزل سارة و بتدخل البيت بتخبط و بتفتح امها اللي كانت منهارة من ال ‘ ماما مالك في اي ” خالتك و جوزها ماتو…. ماذا_إن_أحببتك_مرة_أخرى ” صح يا طنط كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع ‘ خير يابني ” بصراحة كدا انا حابب اطلب أيد مريم بتتخض مريم و بتفضل تكح جامد ‘مالك يا مريم ” مفيش يا ماما انا شبعت عن اذنكم بتبص مريم لمراد و بتمشي ” قولتي اي يا طنط ‘ والله يابني انت شخص كويس و نعرفك و نعرف
اهلك من وقت ما كنت صغير انت و مريم متربيين سوا وانا مش هتلاقي احسن منك ليها بيفرح مراد بس بتقاطعه ام مريم ‘بس الرأي رأي مريم في الاخر سيبني اقولها و هرد عليك ” ماشي يا طنط بتخرج مريم وهي مخضوضه بسرعه ‘ ماما أهل فاطمة ماتو يا ماما ” بتقولي اي كانت مريم بتتكلم وهي بتعيط ” لسه الخبر منتشر على السوشيال ميديا القطر اتقلب و كاتبين اسامي الوفيات انا لازم اروح لفاطمة ‘ انا ممكن اوصلكم ” مش عايزين نتعبك يابني ‘ ولا تعب ولا حاجة عند سارة و خالد بتنزل سارة و بتدخل البيت بتخبط و
بتفتح امها اللي كانت منهارة من ال ‘ ماما مالك في اي ” خالتك و جوزها ماتو بتتص سارة ‘ طب كلمتي فاطمة “رنيت عليها ولا ادهم محدش بيرد بعد شويه بيخبط الباب ‘ اكيد دي فاطمة بتروح سارة تفتح الباب و كانت بتحاول تمسح وعها بس من غير فايدة بتتخض فاطمة اول ما بتشوفها • سارة مالك انتي بتعيطي لي ” في اي يا سارة ‘ ادخلوا بس بيدخلو و بتروح فاطمة تجاه خالتها اللي كانت قاعده بتعيط • في اي يا خالتو انتو مالكم حد يفهمني بتقف خالتها و بتها • يا خالتو ونبي في اي ” مامتك
رنت عليا و قالتلي انها جايه هي و ابوكي ب بس القطر اللي جايين في اتقلب و كل اللي كانو فيه ماتو اول ما بتسمع فاطمة الكلام ده بيغمى عليها من الصه بيجري ادهم عليها بيحاول يفوقها و فعلا بتفوق بس كانت بتتكلم بهستيريه • ادهم ا انا عايزه اروح لبابا و ماما انا عايزه اشوفهم يلا نروح نشوفهم بتبص لخالتها اللي كانت واقفه مش عارفه تعمل اي : يلا يا خالتو ونبي نروح نشوفهم هما وحشوني اوي يلا ونبي بيتكلم ادهم وهو بيحاول ميظهرش وعه ‘ فاطمة اهدي اهدي هنروح نشوف بس اهدي • يلا دلوقتي بتقوم فاطمة من
مكانها و بتروح على الباب بيروح وراها و بيمسكها ‘ فاطمة اهدي بقولك كانت فاطمة بتعيط ومش حاسه ب حد ‘ ماما يلا علشان نروح على هناك بيتحركوا كلهم و بيروحوا بيلاقوا مريم و مامتها هناك بتجري مريم على فاطمة و بتها • انتي بتعيطي لي يا مريم ” البقاء لله يا فاطمة • بقاء لله اي مين مات ” فوقي يا فاطمة بلاش تعملي في نفسك و فينا كدا بتبدا فاطمة أنها تنهار تاني • بس انا كنت عايزه اشوفهم سابوني و مشيوا لي أنا كنت محتجاهم ” حكمة ربنا يا فاطمة بتفضل فاطمة تعيط و بيغمى عليها للمرة
التانية بيروح ادهم يخلص الإجراءات و بيتم العزا عدى اسبوع على اليوم ده وكل يوم حالة فاطمة بتسوء اكتر لدرجة انهارده بقتش تنام غير بمُهدء ” ماما انا مش عاجبني وضع فاطمة كدا احنا لازم نرجع القاهره طول ما هي هنا هتفضل كدا ‘ معاك حق يابني ربنا يصبرها و يصبرنا يارب بيدخل ادهم لفاطمة الأوضة بيلاقي سارة قاعده معاهم ” ساره قومي يلا مع ماما جهزوا حجاتكم علشان هنمشي انهارده ‘ طب و فاطمة ” اخرجي بس انتي وانا هتكلم معاها كانت فاطمة نايمه و باصه للسقف بيقعد ادهم جنبها و بيبدا يتكلم ” ينفع كدا يا ست توته
اللي انتي بتعمليه ده كدا تخضيني عليكي طب انتي مش عارفه انتي غاليه عندي قد اي فاطمة مكنتش بتدي اي رد فعل على كلام ادهم بيمسك ادهم أيدها ” علشان بلاش تفضلي ساكته كدا انا مش قادر اشوفك كدا وم اعملك حاجة انتي لازم تفوقي لنفسك يا فاطمة باباكي و مامتك زمانهم دلوقتي شيفينك ومش عاجبهم حالك كدا طب يرضيكي يزعلوا منك بتبدا فاطمة تع و تبص لادهم ” مش بقولك كدا علشان تعيطي يا فاطمة بس الدنيا مش هتقف و ربنا من حكمته علينا انعم علينا بنعمتين الصبر و النسيان اهلك مش هتنسيهم بس ربنا هيصبرك على فراقهم و
بعدين خالتك هي مامتك التانيه وانتي عارفه هي بتحبك قد اي و سارة مش اختك و مريم كمان صحبتك وانا كل دول ناس بتحبك لازم تعيشي علشان اللي بيحبوكي يا فاطمة بتبدء فاطمة تهدى مع كلام ادهم و لما ادهم بيلاقيها بدأت تتجاوب معاه كمل كلام ” و كليتك اللي كنتي بتحلمي بيها هترمي كل ده ورا ضهرك قومي يلا امسحي وعك دي غاليه عندي اوي ويلا علشان هنسافر علشان كليتك يلا يا فاطمة مسك مستنيكي موافقه تسافري معانا ” بتهز فاطمة رأسها ب ايوه بيفرح ادهم و بيخرج يقولهم وبليل بيتحركوا على القاهرة عند مريم كانت حالتها وحشه اوي
بعد ما عرفت أن فاطمة مشيت تاني بتدخل مامتها لعندها و بتبدا تتكلم معاها ” مريم يا حبيبتي في حاجة كنت عايزه اتكلم معاكي فيها ‘ خير يا ماما ” انتي عارفه أن مراد طلب ايديك ‘ ماما ده مش وقته وبعدين انا مش موافقه ” بصي يا حبيبتي انا عمري ما غصبتك على حاجة بس مراد كويس انتي شايفه كان معانا ازاي الفتره الاخيره وبعدين يابنتي انا كبرت و خلاص مش عارفه همشي امتا انا كمان ‘ اي يا ماما الكلام ده متقوليش كده بعد الشر عنك ” اسمعيني العيشه بقت صعبه وبعد ابوكي الله يرحمه احنا تعبنا اوي
يا مريم وانا شايفه أن مراد انسب حد ليكي و هتكوني سعيده معاه فكري كويس يابنتي بتسيبها و بتمشي تاني يوم كانت فاطمة قاعده في البلكونه و سرحانه بيجي ادهم من وراها ” الحلو سرحان في اي • خضتني ” طيب يا ست توته اسف ها بتفكري في اي • لي أنا اللي اهلي يمشوا و يسيوني ” فاطمة اي الكلام ده، دي حكمة ربنا احنا ملناش أننا نتعترض هو اللي خلقنا وهو اللي ليه حق ياخدنا في اي وقت وبعدين يلا علشان من بكره هتنزلي الكلية • حاضر بيسيبها ادهم و هو بيفكر في حاجة عايز يعملها عند سارة
في الكلية كانت واقفه و ايجا زياد ” ازيك يا سارة ‘ تمام ” هي فاطمة فين بقالها كتير مبتجيش ‘ فاطمة أهلها توفوا من اسبوع ” اييي لا حول ولاقوة الا بالله طب هي كويسه دلوقتي ‘ ايوا كويسة عند اذنك بتخرج سارة من الكليه بتلاقي خالد مستنيها ” انت بتعمل اي هنا ‘ جيت اشوفك تعالي نروح نتكلم في اي مكان بتوافق سارة و بتروح معاه بيفضلوا يتكلموا في اللي حصل الفتره اللي فاتت وبعدين بيروحها خالد في الليل خرجت مريم من الاوضه علشان تتكلم مع كلمتها ” ماما انتي فين يا ماما بتدخل اوضتها بتلاقي امها واقعه
في الأرض بتجري مريم عليها وهي بتعيط ‘ ماما يا ماما مالك في اي بتجري تخبط على مراد ‘ مريم في اي ” ماما لقيتها و واقفه على الارضه و مش بترد عليا بيجري مراد و بيسندها هو و مريم و بيخدوها على ستشفى بيدخل مراد و بيتكلم بصوت عالي ” دكتور بسرعه بيجي الدكتور و بيكشف عليها و بيعرف أنها عندها القلب وفي حاله متاخره و بينقلها على اوضته العمليات ” للاسف الحالة مريضه بالقلب وفي مرحله متأخرة لازم تعمل عملية فوراً بتتص مريم و بتعرف سبب كلام امها معاها ” طب يا دكتور ا العملية دي هتتكلف قد
اي ‘ ١٠٠ الف بيدخل ادهم و بيقول للدكتور يعمل العملية ” انا هجيب الفلوس دي كلها ازاي ‘ انا مستعد ادفعهم بس لازم تديني مقابل ” مش فاهمه ‘ تتجوزيني ماذا_إن_أحببتك_مرة_أخرى بتتص مريم و بتعرف سبب كلام امها معاها ” طب يا دكتور ا العملية دي هتتكلف قد اي ‘ ١٠٠ الف بيتدخل مراد و بيقول للدكتور يعمل العملية ” انا هجيب الفلوس دي كلها ازاي ‘ انا مستعد ادفعهم بس لازم تديني مقابل ” مش فاهمه ‘ تتجوزيني “انت اتهبلت بعد اللي عملته و عايزني اتجوزك ‘ شششششش اهدي و وطي صوتك و فكري كويس انتي دلوقتي اللي