التي امسك بها يتفحصها لتسري قشعريرة بكامل جسدها إزاء لمساته فتسرع لجذبها من يده وهي تقول : …. انا كويسة مرر عيناه العابثه ببطء علي رجلها التي ارتفع عنها ثوبها ليصل لاعلي ركبتها حينما سحبت قها من يده بسرعه وهو يقول بمكر : خليني اطمن شكلي دوست عليها جامد نظرت لما يجتذب نظره اكر لتري قها ية فتسرع بشد ثوبها وهي تمتمم بكلمات لم يلتقط منها سوي قليل الادب التي كررتها وهي تخفض عيناها غير مصدقه انها متجاوبه مع مشاكسته لها … ارتسمت ابتسامه عابثة علي جانب فمه وهو يري ارتباكها وخجلها مرددا بخفوت وهو يقترب منها :انا قليل الادب..!؟
رفعت اليه وجهها وهي مقطبه جبينها قائلة :ايوة قليل الادب… استغل فتحها بفمها ليباغتها بتناول شفتيها بين شفتيه ها بنعومه هامسا بمكر : امال لو عملت كدة ابقي اية لكمته بقبضتها علي صدره ي وهي تقول : تبقي ستين قليل الأدب… اوعي كدة.. كان يتابع ها بابتسامة عابثة لتغتاظ منه أكثر وكانه فهم ارتباكها من تلك شاعر التي تفاجأها لتقول كبير : وبعدين انت ازاي تخرج كدة اصلا.. قال بتسليه وهو يتابع وجهها الذي استحال للقرمزي خجلا : كدة اللي هو ازاي .. قالت بتعلثم : كدة… من غير… قصدي.. ماتقوم تلبس هدومك.. : انا مرتاح كدة هتفت : احسن
يارب تاخد برد ضحك عاليا وهو يتجه نحو الخزانه يتناول ملابسه : اية ة عليا ضحكت تنكار قائلة : ة عليك..؟!… لا طبعا وقف يهن ملابسة ينظر لها من خلال رأه قائلا بعبث محبب : وانا ميرضتيش ي… ابعدت عيناها ب عن عيناه التي أصبحت تخترقها وتقرا أفكارها وهي تتمتم بكلمات لم يفهمها ولكن دقات قلبه تسارعه سعيده بمراوغتها وابتسامتها التي تجاهد لاخفاءها لمداعبته لها … تناول مفاتيحه وهاتفه وتوجه لباب الغرفة لتوقفه قائلة : سليم التفت اليها لتبتلع لعابها قائلة : فكرت في طلبي حسنا تلك رة قالت طلب وليس شرط.. اومأ لها قائلا : اه بس الضوع مش
بسيط كدة زي مانتي فاكرة… محتاج دراسة و ترتيبات وتصاريح وحاجات كتير تقت نحوه ونظرت اليه قائلة بتهكم :… ترتيبات.. وتصريح…. مممم.. كنت فاكرة أن سليم الهاشمي مفيش حاجة تقف قدامه… قطب جبينه من تهكمها : قصدك اية نظر لها وهي تتحداه لتلف ذراعيها حول صدرها قائلة.. قصدي انت جبتلي بيت زي ده في اسبوع… مش هتعرف تخلص شوية إجراءات … حسنا لقد اصابته في الصميم فهاهي تلاعبه بدهاء وتستفزه لتحصل علي افقته بتلك السهول ليقترب منها مستمتعا بمراوغتها ليقول بهمس : لا هعرف ياحور… بس لسة بفكر ابتعدت عنه قائلة ب : يعني كنت بتضحك عليا لما قلت هتنفذ
شروطي رفع حاجبه قائلا بهدوء مترقب لملامح وجهها : ولما هنفذ شرطك ره دي… هتنسي زي مااتفقنا ولا هيكون في شروط تانية قفزت الحمرة لوجنتيها من مغزي كلامه وهو يتفرس كل انش بوجهها أثناء اقترابه منها فيما يريد منها اعتراف بأنها تساومه وتتلاعب به لترتبك قائلة بمراوغه : انت قلت هتنفذ كانت قد التصقت بالجدار خلفها ليقف امامها وينحني نحوها قائلا باصرار خافت:.. هنفذ.. سليم الهاشمي مش بيرجع في كلامه بس انتي مجاوبتيش علي سؤالي وضعت يدها علي صدره توقف اقترابه لتقول بتعلثم : سؤال اية؟ امسك بيدها يثبتها علي صدره واقترب من اذنها هامسا : في شروط تانية ياحور؟
بحثت عن ارادتها لتبعده عنها من نفسها التي سمحت له بالكثير اليوم وهي تقول : لما تبقي تنفذ…. مرر يده علي ذقنه قائلا : ماشي … غادر الغرفة وابتسامة بلهاء مرتسمه علي شفتيه فهو كمراهق متلهف لأي بادرة منها واليوم حصل علي الكثير…. سمع لصوت تحطيمها لشئ لتتسع ابتسامته ستمتعه فهي غاضبه من نفسها التي بدأت بفقدان السيطرة عليها.. كل سنه وانتوا طيبين… شوية حب اهو اية رايكو في التطورات… بارت 14 أختطفهاولكن دخلت راوية غرفة سميحه ابنتها التي كانت جالسة بالشرفة تتصفح تحدي جلات بملل : ماتيجي نروح لخالتك شوية ياسميحة اغلقت جله فهاهي قد بدأت اسطوانه كل يوم
: لا ياماما جلست راوية قائلة : لية بس دي بتقولي انك وحشتيها اوي.. قالت بمكر : ماما.. بقولك اية اللي في اغك ده تشيليه خالص قالت تنكار : وهو اية اللي في اغي؟ : اللي انتي عارفاه… سليم انا شيلته من اغي من زمان وعمري ماهفكر فيه قالت راوية بحماس : اذا كان عشان ضوع جوازه ده مانتي عارفة اتجوزها ازاي …… قاطعتها بم : لا ياماما انا شيلته من اغي عشان عمره مافكر فيا ولااعتبرني اكتر من اخته.. : ياعبيطة وهو كان يعرف اللي اتجوزها ولاشافها قبل كدة واديها اهي مخلياه زي الخاتم في صباعها.. : ماما سليم
مش كدة خالص ولو فعلا بيعمل معاها كدة يبقي بيحبها… لوت راوية شفتيها بتهكم : حب.. حب اية بلا خيبه.. اهو خالتك بتقولي انها عاوزة تجوزة التانية عشان مخلفتش ضحكت سمحية عاليا قائلة بتهكم: مخلفتش … وهي لحقت . ياماما اتقي ربنا انتي وخالتي وبطلوا تتدخلو في حياتهم هما حرين نظرت راوية لابنتها قائلة : انا غلطانه اني جيت واتكلمك معاكي.. …….. تطلع سليم نحوها ولا ينكر بأنه غاضب خاصة وهو يراها قد ارتدت قناعها الجليدي مرة اخري ومتحفزة بشدة لأي رد فعل منه…. بالتأكيد فقد أحسنت مني شخذها ضده وقد قررت انها لن تتهاون لحظة بحقها ان اراد الزواج
فليذهب للجحيم ولكن كرامتها لن يمسها ولو بكلمه لذا هي جالسة بتراقب وقد سنت أسنانها بانتظاره…. حسنا لقد اصبح يفهمها جيدا انها غاضبه منه لسبب ما بالرغم من انه فترض أن يكون الغاضب هنا…!! لقد تعمدت احراج والدته…! ولكن هل استمعت لحديث والدته معه.. ربما بهذا يكون معها كل ألحق ..! اذن هل يثور وي باندفاع ام يخالف توقعاتها ويحبط تلك شاعر تحفزة التي تدفق من عيونها ويستمع لاسبابها .. .. استغرق لحظة يفكر مابين مامر عليه معها وماوصل اليه بعد عناء وما يدفعه عقله للقيام به كأي رجل ي ويثور دون تفكير ….! كانت لحظة طويلة يتبادلون النظرات وكأنهم
في حرب نفسيه….. نظرت حور لسليم ببرود ليسألها بهدوء لم تتوقعه : منزلتش لية؟ خفضت نظرها تتجاهله قائلة بحدة : مش عاوزة افطر…عندك مانع.. اغمض عيناه لحظة يتحكم باعصابه التي تضغط عليها لاقصي الحدود… فهي عادت مجددا لاثاره اعصابه لاتفهه الأسباب وهو لم يعد يحتمل فأمس كانت معه شئ اخر ليستيقظ يجدها بتلك الحالة ولتزيد من الطين بله اندفعت قائلة : وبعدين انا عرفت ان مامتك تحت وهي مش بتحبني فقلت مفيش داعي اضغط علي نفسي.. رفع حاجبه ناظرا اليها للحظة بينما يداه تعبث بتفاحة ا خاصته ليقول مفاجئها : مممم… ماشي ياحور لو كان ده السبب فأنا اكيد هحترم
وجهه نظرك تجمدت عيناها عليه تنظر اليه وهو يتحدث بهذا الهدوء العقلاني… لم يت لم يدافع لم يتطاول…؟! والذي لم يفسره عقلها الا شئ واحد… لتندفع بهجوم : انت بتاخدني علي قد عقلي… اية شايفني ه كان عقله يغلي كمراجل وهي تناطحه وتتحدث معه بتلك الحدة بالرغم من هدوءه الذي لاتعرف كم يجاهد للتحدث به ولكنه يشجع نفسه علي الاستمرار بأنه قارب علي منتصف الطريق ولايريد العودة لنقطة البداية ليتدخل قلبه شفق عليها وهي امامه بهذا التخبط وال والحساسية لأي كلمه او قف يلتمس لها الاعذار.. اخذ نفس عميق ثم قال وهو يتجه ليجلس امامها : لا طبعا مش بفكر
في كدة خالص تابعت اندفاعها : يعني انت عاوز تقنعني انك شايف قفي مع مامتك صح قال بهدوء : هو ولا صح ولا غلط… هو طبيعي لأي حد مكانك قلصت سافة بين حاجبيها تفهام ليقول برفق: حور انا مقدر اوي انك فجأه لقيتي نفسك بين ناس متعرفيش عنهم حاجة وفي نفس الوقت مضطرة تتعاملي معاهم….. انا وماما وفارس وفرح وهج.. كل دول فجأه ظهروا في حياتك اكيد مش هتوقع انك يهم فجأه وتتعاملي معاهم كويس .. بدأت كلماته تأتي بثمارها حينما تعلقت عيناها به علي اتساعهما غير مصدقه انه يقول هذا الكلام الذي يعيد ترتيب أفكارها تخبطه ….نظر نحو غابات
عيونها الخضراء التي اغرقته بطياتها وهو يقول : انا اسف ياحور علي اللي حصل ده كله واللي كلنا شاركنا فيه وانا اول واحد… سرت قشعريرة بجسدها حينما وضع يداه فوق يدها وهو يتحدث بتلك النبره لتحاول سحب يدها ولكنه تمسك بها واقترب اكثر وهو يقول : انا مش هقولك انسي اللي حصل …. انا هقولك حاولي… حاولي ي كل اللي مر عليكي…. حاولي ينا في حياتك… فارس اخوكي بيحبك اسمعيه يمكن تقدري قفه لانه اكيد مقصدش انك تدفعي تمن غلطته…. فرح ووهج ممكن يكونوا قريبين منك جدا بس انتي اديهم فرصه…. عمي انا عارف انك لسة زعلانه منه بس ساكته
عشان حالته اتاكدي انه عمرة ماقصد يأذيكي … فهد…! فهد اكتر واحد لازم تخليه جنبك زي ماكان طول عمره جنبك لانه فعلا يستاهل…… كانت عيناها متعلقه بعيناه تستمع لكلامه الذي لامس عقلها وقلبها لدرجة استغربها هو فهو لم يرتب لهذا الحديث مسبقا ولم يفكر به من قبل…. اقترب منها اكثر ليقول بصوت مرح حينما وجدها بهذا الوجوم: ماما…دي بقي حماتك….! واللي اعرفة ان الحمي دي بتبقي كدة قدر…. عشان كدة اعملوا في بعض اللي انتوا عاوزينه بس اعرفي ان انا في ضهرك وعمري ماهخلي حد يضايقك لو بكلمه…. انه يمزح… والان بعد كل هذا الكلام الجاد ! كيف يمكنه ان
يكون بهذا الاحتواء والتفهم وكانه يقرأ كل مايدور بخلدها… زمت شفتيها لتجده يقترب منها اكثر قائلا بخفوت : بابا بقي… ده يابخته من اول يوم ودخل قلبك معرفش علي اية…. ؟…. داعب شعرها و اقترب اكثر ليصبح صوته هامسا وهو يقول:اما انا بقي…. فأنا اكتر واحد بيحبك وسط كل دول…. انتفضت من مكانها ة من اعترافه الذي لم تتوقعه لتتسع عيناها بشدة وتتعالي دقات قلبها بشدة….. فيما سليم لم يكن حالة بأفضل منها وان جاهد لإخفاء ارتجافه قلبه الذي اعترف بحبها للتو والذي لم يتوقع ان يتسرع هكذا … لقد كانت مشاعره في اوج صدقها ليندفع قلبه بتلك الطريقة …
ينظر لتعبيرات وجهها ويشعر بمقدار غباءه لتسرعه فيما يري ذلك الارتباك الجلي علي وجهها.. ربما كان يجب أن ينتظر الوقت ناسب ولكن ماحدث قد حدث…. كانت ماتزال تنظر له باتساع عيونها حينما شعرت بحراره جسده وهو يضع تلك القبله الناعمه علي وجنتها قائلا : حاولي ياحور… ادينا كلنا فرصه ومش هتني انسحب ببطء وتركها وكل كلمه قالها تترد بأذنها……. ………… انتهي سليم من توقيع ذلك الشيك ليناوله لفهد قائلا : ادي الشيك وقع فهد العقد قائلا : وادي العقد.. فاضل امضه فارس . تناول فارس القلم ووضع توقيعه لينظر إليهم قائلا ; مبروك علينا صنع ردد الجميع التهنئة بسعادة فقد
قرر الثلاثي توسيع اعمالهم وضم العديد من مشاريعهم سويا وبناء واحد من أكبر مصانع الأسمنت… … طرق حسين الباب ثم دخل ليقول سليم : اية ياحسين عملت اية؟ ابتسم حسين بثقة : كله تمام ياسليم باشا.. ناول لسليم ذلك لف قائلا : اتفضل ياباشا نقل سليم نظره بالاوراق ثم نظر لحسين قائلا بفخر: عفارم عليك ياحسين … عاوزك بقي تجيبلي احسن رجاله تخلص ضوع باني ده في أقل وقت : امرك ياباشا.. انصرف حسين ليتدخل فارس قائلا : انت هتنفذلها اللي هي عاوزاه هز سليم راسه افقا : ايوة استنكرت نظرات فارس ليتدخل فهد قائلا : وفيها اية يافارس؟ :
فيها اننا من امتي بنشغل الحريم : وانت شايفها هتاخد الفأس وتنزل الأرض.. ازدادت نبرته حدة : بقولك اية متدخلش انت وسيب سليم هو عارف كويس بيعمل اية معاها كفاية اللي احنا فيه بسببك قطب فارس جبينه ب : انت مش هتبطل تهاجمني كل ماتشوفني :مانت اللي مستكتر عليها انه يعوضها قال فارس بتبرير : لا طبعا انا بحبها واكتر واحد نفسي اعوضها.. بس انا مش فاهم اية علاقة طلبها باللي حصل… قاطعهم سليم قائلا : علاقة ولا مش علاقه هم تكون راضيه نظر له فهد بامتنان لتقديره لحالتها النفسيه ثم نظر تجاه فارس قائلا :فارس اقفل كلام في الضوع
ده مش ناقصين نتخانق… قال فارس : ماشي ياحامي الحماه… انا بقي اللي هظبط ليها الليلة دي عشان تعرف اني بحبها كمان نظر اليه فهد بسخرية : ازاي ياسي فارس ماهو سليم خلص خلاص… :بطل تريقة….لسة باني انا بقي هجيب واحد صاحبي عنده شركة هندسية ضخمه هيشرف علي ضوع باني ده ويخلصه من كله في شهر شهرين بالكتير قال سليم : فعلا تقدر قال فارس بثقة ; امال اية ده انا فارس الهاشمي…….. ………… قضمت مني شفتها السفليه وهي تستمع لكلام حور لتقول بع تصديق : انا مش مصدقة..! قطبت حور جبينها : مش مصدقة اية؟ قالت بارتباك ; لا
ابدا يعني … متخانقش معاكي! قالت حور : اتخانق اية بس يامني… بقولك قالي بيحبني… قضمت اظافرها لاحظته حور وهي تقول بسخرية : بيحبك اية بس… ماقلتلك بيمثل… : بس.. ده قال انه… قاطعتها وهي تضع يدها علي كتفها باهتمام زائف: اه ياحبيتي شايفك ساذجة وبتصدقي فبيكمل الدور… اذا حال مكنتش امبارح سمعاه بيتفق مع امه تجوزه وانتي جاية تقولي بيحبك…. ياحور ده راجل والراجل لما مش بيوصل للي عاوزة بيبقي مستعد يعمل اي حاجة عشان يوصل لهدفه… فهماني هزت حور راسها بع اقتناع : لا يامني معتقدش… بيبان اكيد وانا حاسة ان سليم مش بيضحك عليا قالت بسخرية :
وانتي تعرفي منين… كنتي عرفتي حد غيره تضايقت حور من سخرية مني من مشاعرها واستغربت هذا الاصرار من جانبها علي جعل سليم بأنه كاذب لتقول : تقدري تقوليلي يامني لو هو فعلا بيمثل عشان اللي بتقوليه ده. لية معملش كدة وخلاص اية اللي هيمنعه… ؟ وخصوصا انه عرف يخليني اسلمله رة اللي فاتت فلو كان ده هدفه بس اعتقد انه كان اسهله بكتير ياخده بدل اللي بيعمله معايا… واللي بيستحمله مني اهتزت نظرات مني وخشيت من حور ان تكشف حقدها عليها ورغبتها بابعادها عن سليم لتقول تدراك : انا بس ة عليكي ياحور وعاوزاكي تاخدي بالك هزت حور راسها وهي
تتطلع لمني التي تبتسم لها ولكنها تخفي سمها خلف تلك الابتسامه التي تحاول حور تصديقها… …………….. عاد سليم متأخرا للغاية تلك الليلة بعد ان قضي وقت طويل مع العمال لوضع أساسات بناء درسة ليفاجيء حور بها قريبا.. .. فتح باب الغرفة ودلف بهدوء ليجدها قد غطت في نوم عميق… اخذ دش ساخن يحاول ارخاء عضلات جسده رهق بشده ليخرج بخطي زاحفه نحو ال…. ……………………. وضعت وهج الطفل به وخرجت بهدوء لتجلس مع والدتها التي طلبت منها بيت معها اليوم ليوافق فارس بعد صعوبه ان يقضوا اليوم بمنزل ابيها…. كان فارس لم يعد بعد لتنتهز وفاء الفرصه وتحكي لوهج ماحدث…. قالت
وهج مهدئة اياها: يمكن مش قصدها ياماما قلت وفاء بيه : بقولك البت الخدامه قالت إنها مش عاوزة تنزل لما عرفت بوجودي : معلش ياماما احنا برضه منعرفش ظروفها كفاية اللي هي فيه قالت وفاء بحدة : هو كل ماهكلم حد هيقف زي اللقمه في الزور ويقولي ظروفها ومعرفش اية…. مالها ظروفها هي كانت تطول تتجوز سليم الهاشمي قالت وهج بهدوء : هو عشان ابنك بتدافعي عنه… بس انتي عارفة سليم كويس وعارفة هو صعب اد اية لوت وفاء شفتيها بتهكم: كان زمان ياختي… بقي قطة ادامها ولا بيهش ولا بينش ضحكت وهج من كلمات والدتها والتي تعرف بمقدار طيبتها
التي تخفيها خلف يتها الزائدة لتقول : ياماما… سليم برضه قطه قالت وفاء بدفاع : بقولك اية يابنت انتي انا ابني راجل طول عمره.. هو بس اللي شكله دلعها حبتين فأنا تلاقيني مستغربه إنما لما هيقلب هيديها فوق اغها عادت وهج بتضحك مجددا علي غيرة والدتها الواضحة علي سليم من حور لتقول وفاء : بتضحكي علي اية يابنت انتي.. بقول نكت انا كتمت وهج ضحكتها بصعوبه: لا ابدا ياماما… انا بس شايفاكي مزوداها مع حور حبيتن وماصدقتي تعملي حماه قطبت وفاء جبينها قائلة : غصب عني ياوهج ماهي بعدت سليم عني : ياحبيتي ده السرايا بتاعته جنبك : برضه… كنت
باخد بالي منه… تصدقي امبارح الاقيه بيشرب القهوة علي الريق عشان مستني الهانم تصحي قطبت وهج جبينها قائلة بلهجة جادة : لا.. فعلا… ملهاش حق حور.. وكزتها وفاء بجنبها : انتي بتتريقي علي امك انفجرت وهج ضاحكة : واقولك اية يعني ياماما هو سليم صغير هتجري وراه بالفطار : وفيها اية مش مراته ولازم تهتم بيه وتدلعه بدل ماهي نكديه كدة : يعني هو ده اللي مضايقك منها… انها مش بتدلع سليم اشاحت بيدها قائلة : طبعا وهو انا لو شايفاها مريحة ابني هكرهها لية قالت وهج بمكر : مايمكن مدلعاه ياماما وهو احنا قاعدين وسطيهم هزت وفاء راسها :
لا… البنت شكلها نكدية كدة قالت وهج بعقلانيه : لا ياماما هي بس صغيرة وملهاش خبره في الحياة ولسة من الللي حصل ومتنسيش ياماما ان ملهاش ام ولا اخت تنصحها.. لية بقي مستكترة ان سليم يهتم بيها شوية عضت وفاء علي شفتيها بتأثر لكلمات وهج التي اصابتها في الصميم وقد نجحت في امتصاص ها الغير مبرر من حور لتغير قفها تجاهها لرفق… : الله يرحمها حسناء امها كانت طيبة : واكيد حور زيها… احنا بقي نحاول نقرب منها وننصحها :لما اشوف….. ……. كان فارس قد وصل لتندهش وهج من تبدل حاله وفاء التي هتفت بترحيب : حمد الله علي السلامه