روايه. بقلم اميره نور الجزء الاول

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالصفحة التالية

التانية بحچة إني انفعل على “نورهان” چيبتوا سيرة بنت الچبلاوي بالشر دي التاني والتالتة إنكم بتكـ,ـرهوا “نورهان” ضـ,ـرتكمجلب العصاه الخاص به ثم نزل عليهم بالاعتداء جسدي الشديد، خ بقوة:-_إنا حاسس إني أريل معاكوا عاوزين تچيوبوا زي ما إنتوا عاوزين كل واحدة منكم تروح لبيت أبوها لحد ما أصف لكم ومن غير العيال أمهم “نورهان” هتربيهمقامت “نهلة” بصعوبة ثم قالت بغلٍ:-_أمهم!! هي اللي حملت وربت زي اللي چت على الچاهزأمسكها من خصلاتها بقوة ثم قال بجموح:-_هو مش أنا قولت كدا ببقى آه هي أصلا بالنسبة لي أمهم عنكم غـ,ـوروابالفعل أسرعوا من أمامه، بتلك اللحظة دلفت “نورهان” وقالت بعتاب:-_ليه اعتداء جسديتهم كدا

هما حـ,ـريمك وكمان مخلفين وبعدين عندهم حق أنا مش أم لعيالهم على الچاهزبضيق شديد قال:-_اطلعي من نفوخي وروحي نامي خلي الصبح يطلع عليكي على خيرابتلعت ما في حلقها ثم قالت برجاء:-_طب ممكن أطلب منك طلبب امة شديد قال:-_إلا اللي في دماغك ممنوع وبعدين أنا قولت بكرةيفهما بدون كلام، هي ت على قرارها، تريد الراحة، اقتربت منه قليلاً ثم وبنبرة حزينة لعله يلين:-_طب ما هما راحين عند أهليهم هروح يومين بس خ بها بانزعاج:-_هما يا هانم راحين عشان مش طايق وش أي واحدة فيهم حريم هم لكن إنتي لابنبرة طفولية خت:-_خلاص أنا كمان هنرفزك وهعمل زيهم وأاعتداء جسدي عيالك وأاعتداء جسديك منك

بس أروح عند بيت أهلياقترب منها ثم أمـ,ـسك يدها وقال بغـ,ـضب مكتوم:-_دا على الأسـ,ـاس إنك مش منرفزاني إنتي أكتر واحدة منرفزة أمي أنا لو عاوز أاعتداء جسديك هضـ,ـربك بس مش هوديكي بيت أهلك لإن هنا عـ,ـقابك أما هما فكل واحدة عـ,ـقابها هناكنظرت له قبل أن تخرج من الغرفة ثم صـ,ـرخت:-_ربنا على الظـ,ـ وقبل أن تخرج للخارج جاءت في مخيلتها فكرة:-_هو إنت هتنـ,ــ,ـام فين؟؟_هنا!!!_وبكرة عندك شغل؟؟لا يعلم ما السبب وراء أسئلتها الغريبة، رد عليها باقتضاب:-_رايح شغل وهتاخر….

بس هوديكي عند أمك وأنا راچع هچيبكلقد سمعت بأنه من مكن أن يتأخر ليلتين آخر الأسبوع، تحدث بلهفة:-_خلاص هروح بكـ,ـرة ولما ترچع خدني يأ أخويرفع حاجبه

بشـ,ـك وقال بسـ,ـخرية:-_الأسئلة الكتيرة دي بتخليني أشك فيكي أوي معرفش ليه بس هكتم في نفسي وهحط سد الحنك يا حبيتي……………………………بصباح اليوم الآخر، أشرقت الشمس، ودلفت بنورها الساطع لغرفتها، فتحت عيناها بتثاقل حين رن منبه الغرفة بقوة، وجدته يجلس بجانبها ويقول بأمر:-_يالا يا هانم صحصحي معايا وفوقيلي بقىما الشيء الجديد حتى يجعلها تستيقظ، بانفعال شديد قالت:-_أنا ما بحبش حد يصحيني بالطريقة دي قولتلك كدا مليون مرة ومع ذلك داخل تصحبني في إيه الساعة تمانية الكلية ومانعني أروحها إيه الجديدأشار نحو رحض ثم حدق بساعتها قائلاً ببرود:-خمس دقايق تغسلي وشك وتاخدي شاورك وتلبـ,ـسي وتصلي فيهم يالاوضعت يدها بين نواجذها وضغطت عليها بغيظ،

تمتمت بخفوت:-_منك لله يا شيخ!!حدقت به بملل وقالت:-_هو إحنا هنروح فين؟!رفع حاجبه وبنظرات عاشق ولهان قال:-_حبيبتي جاية وهنروح نستقبلها عشان تقعد هنا معاناهزت رأسها بسخرية، وجدت السكين بصحن الفاكهة كادت أن تسحبها وتـ,ـتله بها ولكن أمسكت أعصابهاقالت فقط بتمني:-_إنت عارف أنا لو هتمنى حاجة هتمنى يكون ليا أهل عشان ينقذونيهمس بوجهها:-_ضيعي في وقتك برحتك هاخدك بهدوم البيتمتيقنة بأنه من مكن أن يفعالها معها، قامت من مكانها في سرعة ودلفت الحمام لم تتاخر بالداخل كثيراً، اتدت فريضة الصلاة ثم وقفت أمام رآة وبدأن تضع بعض مساحيق الجمال مما جعله ينظر لها باستغراب ويقول بغضـ,ـب:-_هي الهانم من أمتى بتبـ,ـوظ في بشرتها وتحط

روچ ها ممنوعكادت أن تسب أمامه وتخرج من فمها لفـ,ـظ لا يليق بها كفتاة ولكنها أمسكت نفسها وقالت بحنق:-_أنا حاسة إني في سـ,ـجن والشوـ,ـيش مورهاش غيري ممنوع ممنوع زهقت والله العظيم وبعدين أنا كبرت و فروض إني عاملة حبيبتكقام من مكانه واتجه نحو التسريحة أخذ كل من عليها من أدوات التجميل وألقها من نافذة الغرفة لتصـ,ـرخ به بقهر:-_عااااا بقى بجد إنت تعـ,ـبتني وزهـ,ـقتني أنا خلاص مش قادرة استحمل أكتر من كدا بقولك إيه ارحمنيأمسكها من يدها وبدون سابق أنذار سحبها معه وهو يقول:-_يالا مش لسه هنرغي على الصبحاتجه نحو سيارته لها تجلس ب قعد جاور لها ثم انطلق بها إلى طار

وفي

الطريق هتف:-_طفلة أنا خليت “سناء” تعملك سندوتشات كلي بقىلم ترد عليه قط حدقت بالطريق فقط، بعد مرور نصف ساعة من أستفزازه الذي لم يتوقف وصل إلى طارصف سيارته ثم نزل منها، وجد ضيفته تنتظره في الخارجبعلو قال:-_”مايا” أيتها الجميلة!!انتبهت له “مايا” و اتجهت نحوه وقامت باحضتانه مما جعل “دمعة” تستغرب تلك الفتاة، حـ,ـدقت بملابـ,ـسها فوجدتها ترتدي بنطال قصير و قميص يظهر بطنها ومفاتنهاتركتهم وعادت تصعد للسيارة، لا تعلم ما الذي أصابهاسمعت تلك الـ “مايا” تقول:-_من تكون تلك الفتاة “صقر”؟رد عليها بندم:-_حبيبتي وقريباً سـ تكون زوجتي ولكن هي مملة للغايةأحزنها بحديثه، شعرت بالندم لأنها جاءت معه، حين شعرت ببعده عن السيارة،

نزلت منها وأخذت سيارة أجرة وطلبت أن تذهب بها إلى نزلبدموع كثيرة قالت بهمـ,ـس:-_أنا مملة ياديل الكلـ,ـب ياللي شبه العفريت ماشي أنا هوريك النكدية دي هتعمل إيه………………………………………………بينما في طار حين تفاجيء”صقر” بغياب “دمعة” شعر بالخوف الشديد عليها، تلك الصغيرة إلى أين سـ تذهب، شعر بأن أحدهم قام بمضايقتهاهاتفها ولم ترد وعاد وهاتفها مرة أخرى ولكن مازالت لا ترد، بتلك اللحظة قالت “مايا” بتواسي:-_بالتأكيد هي بخير يا عزيزي من مكن ان تكون ذهبت إلى نزلهز رأسه بلا وقال بثقة:-_لا هي مش هتعرف تروح لوحدها، هي لسه صغيرة مش بتخرج لوحدها آخرها جامعتها بس وبعدين هتركب تاكس لوحدها أنا مانعهارن تلك اللحظة

فـ ردت عليه، بحنو شديد قال:-_إنتي فين يا حبيبتي؟!أجابته ببرود مما جعله يانزعاج بشدة ويتواعد لها:-_مشيتي ليه من ورايا حضرتك فين أجيلكأنكمـ,ـش حاجبه وقال:-_نعم مليش دعوة طب روحي على البيت ولما أجي أقسم بالله العلي العظيم لتشوفي اللي عمرك كله ما شوفتهوش يا “دمعة”قفل بوجهها الهاتف ثم أسرع للسيارة وأمر “ماريا” بـ:-_هيا بنا اتمنى أن تكون رحلتك سعيدة يا “ماريا”……………………………..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى